Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 171

المطر

المطر

الوضع الآن مشابه إلى حد كبير لوتر القوس المسحوب والذي لم يتم تركه ، نظرًا لأن الأشياء مختلفة تمامًا عما حدث خلال الحياة الماضية ، فهو لا يعرف أي شيء عما سيحدث بعد ذلك ، مما يعني أنه لا يمكنه سوى الإنتظار.

الفصل – 171: المطر
— — — — — — — — — — — — — — — — —

منذ أن عاد إلى هذا الماضي ، في فترة لا تزيد عن بضعة أيام ، كان غو تشينغ شان يمر بأشياء كثيرة جدًا.

فكر غو تشينغ شان في الأمر قليلاً ، ثم حاول وضع اللقب [جنرال موهوب]

“ماذا بعد؟”

سلّ سيفه ، وغرس طاقته الروحية.

نظر غو تشينغ شان إلى الرجل غير المألوف ليرى أن لديه وجهًا مربع الشكل وشاربًا ، ممسكًا بأنبوب تدخين عتيق في متناول اليد.

ضباب رطب لف نصل السيف.

“أنا أسألك عن ——- هذا العالم ، هل حدث شيء جديد؟ شيء لا يمكن تصديقه على الإطلاق؟ “

كان هذا الضباب مصنوعًا بالكامل من تشي سيف دقيق وضئيل، مخفيا شفرة السيف بالكامل.

ضباب رطب لف نصل السيف.

أرجح غو تشينغ شان نصله ، ومارس أسلوب كاي شان.

ولكن يبدو أنه لم يستعد حواسه ، فقط حدق مباشرة في مياه الأمطار على يده.

كما تحرك السيف ، تحرك الضباب كذلك.

بواسطة :

بهذه الطريقة ، لن يتمكن خصومه من قياس مكان الشفرة بدقة ، بالإضافة إلى النوع السريع من الضربات التي يستخدمها غو تشينغ شان.

حتى الهواء نفسه لم يكن بإمكانه تحمله ، حيث مزق السيف عبره وخلق صرخات حادة و حزينة.

“يا له من حصاد غير متوقع” تمتم غو تشينغ شان.

لا توجد رياح ، فقط غيوم سوداء لا نهاية لها تتدفق على سيل من الأمطار لا ينتهي.

سحب السيف مرة أخرى ، ثم ضرب به إلى الأمام.

“شكرا”

عندما وصلت الضربة إلى أقصى مدى لها ، قام بتنشيط [تشي السيف الهائج]

ارتفع المكوك صغير الحجم وطار باتجاه مكان بعيد.

فجأة ، تحول كل الضباب على السيف إلى سيف وهمي ، مكررًا الضربة.

“أنا أسألك عن ——- هذا العالم ، هل حدث شيء جديد؟ شيء لا يمكن تصديقه على الإطلاق؟ “

وعلق غو تشينغ شان قائلاً: “نعم ، مفاجأة سارة بالفعل”.

“آه ، أتذكر ذلك ——— ولكن كيف جعلتيه بهذا المظهر؟ يبدو مختلفًا جدًا “

بعد تجربته ، قام بوضع [الجنرال يو جي].

“هم”

اختفى الضباب على سيفه على الفور.

غرق قلب غو تشينغ شان ببطء.

بعد الشعور بقوته ، أرجح غو تشينغ شان سيفه ، هذه المرة باستخدام أسلوب أرجحة الريح.

“بيه! بيه! دجاج حار لعين ، أليس لديكم أي شيء أخف؟ ” لعن الرجل.

داخل خيمة الجنرال ، تحرك غو تشينغ شان بدون توقف ، حيث تحول السيف في يده إلى ظل ضبابي ، مما منح الناس انطباعًا بأن السيف الذي كان يحمله لم يكن حقيقيًا.

كان يأكل ببطء شديد ، وإيماءاته رشيقة مثل أي أرستقراطي رفيع المستوى.

حتى الهواء نفسه لم يكن بإمكانه تحمله ، حيث مزق السيف عبره وخلق صرخات حادة و حزينة.

سكب مياه المطر في يده ، تنهد ودخل المقصورة.

كان هذا بسبب تحرك السيف بسرعة كبيرة.

كما قال غو تشينغ شان ذلك ، بدأ في سماع المحادثة على الشاشة.

توقف غو تشينغ شان.

“دوود ، لماذا ترتدي نظارات شمسية أثناء تناول الطعام؟ لن تحب السيدات ذلك حتى لو كنت تتصرف ‘بروعة’ بتلك الطريقة” حدق لياو شينغ في الشاب أمامه.

استعادت خيمة الجنرال صمتها.

“أنا أسألك عن ——- هذا العالم ، هل حدث شيء جديد؟ شيء لا يمكن تصديقه على الإطلاق؟ “

ابتسم غو تشينغ شان.

ارتفع المكوك صغير الحجم وطار باتجاه مكان بعيد.

إنه مسرور جدًا بمهارات الألقاب هذه.

أجابته واجهة مستخدم إله الحرب: [اكتمل التغيير ، ولكن بالمعلومات الحالية ، لم تكتشف واجهة مستخدم إله الحرب أي محفزات للقصة]

ثم فحص مرة أخرى واجهة مستخدم إله الحرب ——— لأنها لم تصرح بشيء بعد أن أعلنت عن حصوله على ألقاب جديدة.

[استمرت الكائنات البحرية في اجتياح المدن الساحلية ومهاجمتها ؛ الشياطين قاتلة البشر لا تزال في طور التطور. اجتمعت العديد من دول العالم في الكونفدرالية لمناقشة بعض الأمور]

كان هذا غريبا جدا.

وعلق غو تشينغ شان قائلاً: “نعم ، مفاجأة سارة بالفعل”.

[المعركة الحاسمة (1)] من الواضح أنها نصف مهمة فقط ، ولكن الآن بعد أن انتهى منها ، لم تتم رؤية النصف الثاني في أي مكان.

بعد الشعور بقوته ، أرجح غو تشينغ شان سيفه ، هذه المرة باستخدام أسلوب أرجحة الريح.

هل يمكن أن يكون عليه الانتظار حتى الموقف المناسب والوصول إلى الزناد اللازم لعرض المهمة التالية؟

“شكرا”

هذا مرجح.

“ماذا بعد؟”

يجب أن يكون الزناد وهو عندما يتحرك المزارعون في العالم الزراعي لمهاجمة عالم شين وو.
أي بعد ثلاثة أيام …

فحص غو تشينغ شان الساعة الرملية.

فحص غو تشينغ شان الساعة الرملية.

أرجح غو تشينغ شان نصله ، ومارس أسلوب كاي شان.

لم تتبق سوى بضع دقائق حتى تصبح الساعة الرملية فارغة.

عندما فُتح ، لم يكن هناك أحد بالداخل.

جلس بصمت.

انها تمطر.

ثم مع وميض ضوئي ، اختفى من العالم الزراعي

سحب سيفه مرة أخرى ، نظر غو تشينغ شان بصمت.

داخل المكوك ، تُركت مجموعة جديدة من الملابس النظيفة بجوار مقعد الطيار ، بالإضافة إلى كوب من العصير.

كانت السماء تمطر بغزارة.

[لقد أمرت له بإجراء جراحة وجه كاملة بعد عودته يا سيدي]

في كومة من الجثث على الطريق ، امتدت يد.

لم تتبق سوى بضع دقائق حتى تصبح الساعة الرملية فارغة.

جاء سيف متأرجح ، قطع كومة الجثث وأهلك الشيطان آكل البشر الذي كان مختبئًا هناك.

سكب مياه المطر في يده ، تنهد ودخل المقصورة.

سحب سيفه مرة أخرى ، نظر غو تشينغ شان بصمت.

أجابته واجهة مستخدم إله الحرب: [اكتمل التغيير ، ولكن بالمعلومات الحالية ، لم تكتشف واجهة مستخدم إله الحرب أي محفزات للقصة]

لا توجد رياح ، فقط غيوم سوداء لا نهاية لها تتدفق على سيل من الأمطار لا ينتهي.

منذ أن عاد إلى هذا الماضي ، في فترة لا تزيد عن بضعة أيام ، كان غو تشينغ شان يمر بأشياء كثيرة جدًا.

كانت المدينة بأكملها صامتة ، والصوت الوحيد جاء من المطر الذي ضرب المباني وما تبقى منها.

لا شيئ.

مد غو تشينغ شان يده ، وشعر بالمطر وحدق فيه بفراغ.

مع المطر ، كانت نهاية العالم التي لا يمكن وقفها تقترب ببطء.

من الوقوف في المطر لبضعة أنفاس قليلة ، كان غو تشينغ شان مغمورًا بالفعل بأكمله.

مد غو تشينغ شان يده ، وشعر بالمطر وحدق فيه بفراغ.

ولكن يبدو أنه لم يستعد حواسه ، فقط حدق مباشرة في مياه الأمطار على يده.

“شكرا”

كان هذا مطرا.

مع المطر ، كانت نهاية العالم التي لا يمكن وقفها تقترب ببطء.

انها تمطر.

كانت المدينة بأكملها صامتة ، والصوت الوحيد جاء من المطر الذي ضرب المباني وما تبقى منها.

غرق قلب غو تشينغ شان ببطء.

كما تحرك السيف ، تحرك الضباب كذلك.

قام بفتح واجهة مستخدم إله الحرب ونظر إلى عمود إخطارات النظام.

وعلق غو تشينغ شان قائلاً: “نعم ، مفاجأة سارة بالفعل”.

لا شيئ.

بعد تجربته ، قام بوضع [الجنرال يو جي].

“من قبل ، لقد جعلتني أذهب لتجنب التغيير في الزمكان. لكنني عدت الآن ، ما هو التغيير؟ ” سأل.

انها تمطر.

[تينغ!]

“شكرا لقلقك. أريد أن أسأل ، هل حدث أي شيء غريب في العالم؟ “

أجابته واجهة مستخدم إله الحرب: [اكتمل التغيير ، ولكن بالمعلومات الحالية ، لم تكتشف واجهة مستخدم إله الحرب أي محفزات للقصة]

كان هذا رجلًا في منتصف العمر.

صمت غو تشينغ شان للحظة.

مع المطر ، كانت نهاية العالم التي لا يمكن وقفها تقترب ببطء.

فجأة نزل مكوك صغير الحجم أمامه مباشرة.

قام غو تشينغ شان بتغيير ملابسه ، وجلس على مقعد الطيار وبدأ يفكر.

عندما فُتح ، لم يكن هناك أحد بالداخل.

نظر غو تشينغ شان إلى الرجل غير المألوف ليرى أن لديه وجهًا مربع الشكل وشاربًا ، ممسكًا بأنبوب تدخين عتيق في متناول اليد.

[تعال ، البقاء في المطر ليس جيدًا لجسدك] سُمع صوت إلهة النزاهة.

مد غو تشينغ شان يده ، وشعر بالمطر وحدق فيه بفراغ.

“شكرا لقلقك. أريد أن أسأل ، هل حدث أي شيء غريب في العالم؟ “

[عندما عاد ، لم تكن هنا لذا أحضرته]

[استمرت الكائنات البحرية في اجتياح المدن الساحلية ومهاجمتها ؛ الشياطين قاتلة البشر لا تزال في طور التطور. اجتمعت العديد من دول العالم في الكونفدرالية لمناقشة بعض الأمور]

“ماذا بعد؟”

“ماذا بعد؟”

[تعال ، البقاء في المطر ليس جيدًا لجسدك] سُمع صوت إلهة النزاهة.

[انقسمت إمبراطورية القديس أورلانك المقدسة إلى فصائل: لقد شكل أنصار الملكية وأنصار الكنيسة خطوطهم الأمامية الخاصة]

“أنا أسألك عن ——- هذا العالم ، هل حدث شيء جديد؟ شيء لا يمكن تصديقه على الإطلاق؟ “

“ماذا بعد؟”

تم تشغيل شاشة لإظهار المشهد في مكان آخر.

[الباقي أشياء لا يهتم بها سيد غو تشينغ شان]

Dantalian2

“أنا أسألك عن ——- هذا العالم ، هل حدث شيء جديد؟ شيء لا يمكن تصديقه على الإطلاق؟ “

سحب السيف مرة أخرى ، ثم ضرب به إلى الأمام.

[لم يتم الكشف عن أي شذوذ على مستوى هذا الوزن]

تعافى لياو شينغ بسرعة كبيرة من الصدمة ، ثم فكر في شيء وتمتم: “شيطان قاتل للبشر … رئيس جمعية قتلة … ذلك الشقي الذي سرق إلهة النزاهة لنفسه … بالإضافة إليَّ كخبير في تكنولوجيا المتفجرات والإعوجاج …”

توقف غو تشينغ شان قليلا.

جلس بصمت.

سكب مياه المطر في يده ، تنهد ودخل المقصورة.

بعد الشعور بقوته ، أرجح غو تشينغ شان سيفه ، هذه المرة باستخدام أسلوب أرجحة الريح.

أغلق باب المكوك بسرعة.

ثم مع وميض ضوئي ، اختفى من العالم الزراعي

ارتفع المكوك صغير الحجم وطار باتجاه مكان بعيد.

قام غو تشينغ شان بتغيير ملابسه ، وجلس على مقعد الطيار وبدأ يفكر.

داخل المكوك ، تُركت مجموعة جديدة من الملابس النظيفة بجوار مقعد الطيار ، بالإضافة إلى كوب من العصير.

مد غو تشينغ شان يده ، وشعر بالمطر وحدق فيه بفراغ.

[مزيج عصير فواكه نادرة ، صنعته خصيصًا لذوقك]

الفصل – 171: المطر — — — — — — — — — — — — — — — — —

“شكرا”

كما قال غو تشينغ شان ذلك ، بدأ في سماع المحادثة على الشاشة.

قام غو تشينغ شان بتغيير ملابسه ، وجلس على مقعد الطيار وبدأ يفكر.

لا شيئ.

مع المطر ، كانت نهاية العالم التي لا يمكن وقفها تقترب ببطء.

بهذه الطريقة ، لن يتمكن خصومه من قياس مكان الشفرة بدقة ، بالإضافة إلى النوع السريع من الضربات التي يستخدمها غو تشينغ شان.

ولكن من الوضع الحالي ، فإن معظم الأشياء التي حدثت في الحياة الماضية لن تتكرر بنفس الترتيب هذه المرة.

“يا إلهي!” صُدم لياو شينغ ، ألقى نظرة سريعة على تشانغ ينغ هاو.

إذن ماذا ستكون؟

تم تشغيل شاشة لإظهار المشهد في مكان آخر.

الوضع الآن مشابه إلى حد كبير لوتر القوس المسحوب والذي لم يتم تركه ، نظرًا لأن الأشياء مختلفة تمامًا عما حدث خلال الحياة الماضية ، فهو لا يعرف أي شيء عما سيحدث بعد ذلك ، مما يعني أنه لا يمكنه سوى الإنتظار.

يجب أن يكون الزناد وهو عندما يتحرك المزارعون في العالم الزراعي لمهاجمة عالم شين وو. أي بعد ثلاثة أيام …

إذا كانت لتنطلق [نهاية العوالم أونلاين] مبكرًا قبل نصف عام ، فإن غو تشينغ شان سيرحب بها بأذرع مفتوحة.

جاء سيف متأرجح ، قطع كومة الجثث وأهلك الشيطان آكل البشر الذي كان مختبئًا هناك.

منذ أن عاد إلى هذا الماضي ، في فترة لا تزيد عن بضعة أيام ، كان غو تشينغ شان يمر بأشياء كثيرة جدًا.

[رسم الصورة بنفسه]

شخص واحد يقاتل ضد عدد لا يحصى من الشياطين ، ذلك ليس سوى حلم زائف.

[استمرت الكائنات البحرية في اجتياح المدن الساحلية ومهاجمتها ؛ الشياطين قاتلة البشر لا تزال في طور التطور. اجتمعت العديد من دول العالم في الكونفدرالية لمناقشة بعض الأمور]

لا شيء سيجعله أكثر سعادة الآن من سماع أن الجميع قادرون على دخول العالم الزراعي.

داخل خيمة الجنرال ، تحرك غو تشينغ شان بدون توقف ، حيث تحول السيف في يده إلى ظل ضبابي ، مما منح الناس انطباعًا بأن السيف الذي كان يحمله لم يكن حقيقيًا.

“كيف حال يي فاي لي وتشانغ يينغ هاو؟” سأل.

كانت المدينة بأكملها صامتة ، والصوت الوحيد جاء من المطر الذي ضرب المباني وما تبقى منها.

تم تشغيل شاشة لإظهار المشهد في مكان آخر.

مد غو تشينغ شان يده ، وشعر بالمطر وحدق فيه بفراغ.

يي فاي لي ، تشانغ يينغ هاو ورجل آخر غير مألوف كانوا يجلسون حول طاولة ، يستمتعون بعشاء فخم.

لا شيء سيجعله أكثر سعادة الآن من سماع أن الجميع قادرون على دخول العالم الزراعي.

نظر غو تشينغ شان إلى الرجل غير المألوف ليرى أن لديه وجهًا مربع الشكل وشاربًا ، ممسكًا بأنبوب تدخين عتيق في متناول اليد.

“هم”

كان يأكل ببطء شديد ، وإيماءاته رشيقة مثل أي أرستقراطي رفيع المستوى.

غرق قلب غو تشينغ شان ببطء.

كان هذا رجلًا في منتصف العمر.

كان هذا بسبب تحرك السيف بسرعة كبيرة.

المشكلة الوحيدة هي أن عينيه الحادة بشكل مفرط أفسدت صورة الرجل اللطيف والرشيق الذي امتلكها.

ثم مع وميض ضوئي ، اختفى من العالم الزراعي

“بيه! بيه! دجاج حار لعين ، أليس لديكم أي شيء أخف؟ ” لعن الرجل.

توقف غو تشينغ شان قليلا.

بمجرد أن فتح فمه ، تحطمت صورته بالكامل.

المشكلة الوحيدة هي أن عينيه الحادة بشكل مفرط أفسدت صورة الرجل اللطيف والرشيق الذي امتلكها.

غو تشينغ شان عبس وسأل: “من هذا؟”

من الوقوف في المطر لبضعة أنفاس قليلة ، كان غو تشينغ شان مغمورًا بالفعل بأكمله.

[لياو شينغ ، عالِم ، مخترع تكنولوجيا الإ1111عوجاج]

“لا يبدو على الإطلاق كما تذكرت”

إذا كانت لتنطلق [نهاية العوالم أونلاين] مبكرًا قبل نصف عام ، فإن غو تشينغ شان سيرحب بها بأذرع مفتوحة.

[لقد أمرت له بإجراء جراحة وجه كاملة بعد عودته يا سيدي]

نظر غو تشينغ شان إلى الرجل غير المألوف ليرى أن لديه وجهًا مربع الشكل وشاربًا ، ممسكًا بأنبوب تدخين عتيق في متناول اليد.

“آه ، أتذكر ذلك ——— ولكن كيف جعلتيه بهذا المظهر؟ يبدو مختلفًا جدًا “

[لقد أمرت له بإجراء جراحة وجه كاملة بعد عودته يا سيدي]

[رسم الصورة بنفسه]

جلس بصمت.

“…حسنا إذا”

مد غو تشينغ شان يده ، وشعر بالمطر وحدق فيه بفراغ.

[عندما عاد ، لم تكن هنا لذا أحضرته]

لا توجد رياح ، فقط غيوم سوداء لا نهاية لها تتدفق على سيل من الأمطار لا ينتهي.

“هم”

[مزيج عصير فواكه نادرة ، صنعته خصيصًا لذوقك]

كما قال غو تشينغ شان ذلك ، بدأ في سماع المحادثة على الشاشة.

منذ أن عاد إلى هذا الماضي ، في فترة لا تزيد عن بضعة أيام ، كان غو تشينغ شان يمر بأشياء كثيرة جدًا.

“دوود ، لماذا ترتدي نظارات شمسية أثناء تناول الطعام؟ لن تحب السيدات ذلك حتى لو كنت تتصرف ‘بروعة’ بتلك الطريقة” حدق لياو شينغ في الشاب أمامه.

ثم قرر ترك نظارته الشمسية على الجانب وركز على الكركند في طبقه.

بسماع ذلك ، رفع يي فاي لي نظارته الشمسية ليكشف عن زوج من العيون الحمراء الزاهية: “لأنني شيطان قاتل للبشر”

“آه ، أتذكر ذلك ——— ولكن كيف جعلتيه بهذا المظهر؟ يبدو مختلفًا جدًا “

ثم قرر ترك نظارته الشمسية على الجانب وركز على الكركند في طبقه.

تم تشغيل شاشة لإظهار المشهد في مكان آخر.

“يا إلهي!” صُدم لياو شينغ ، ألقى نظرة سريعة على تشانغ ينغ هاو.

“ماذا بعد؟”

هز تشانغ ينغ هاو كتفيه ، مبيناً أنه ليس لديه ما يقول حول الأمر.

[مزيج عصير فواكه نادرة ، صنعته خصيصًا لذوقك]

تعافى لياو شينغ بسرعة كبيرة من الصدمة ، ثم فكر في شيء وتمتم: “شيطان قاتل للبشر … رئيس جمعية قتلة … ذلك الشقي الذي سرق إلهة النزاهة لنفسه … بالإضافة إليَّ كخبير في تكنولوجيا المتفجرات والإعوجاج …”

ابتسم غو تشينغ شان.

فجأة أصبح متحمسًا وصرخ: “ما يعني أن مهمتنا هي تدمير العالم!؟!”

في كومة من الجثث على الطريق ، امتدت يد.

— — — — — — — — — — — — — — — — —
هاهاها إهدأ يا رجل ، هذه ليست أمريكا.

“شكرا”

بواسطة :

فجأة نزل مكوك صغير الحجم أمامه مباشرة.

Dantalian2


[لياو شينغ ، عالِم ، مخترع تكنولوجيا الإ1111عوجاج]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط