قديسي الإنسانية الثلاثة (2)
خطاف أزرق متوهج اتصل بـالكيرين واختفى دون أن يترك أثراً ، آخذا معه نصف مخلب الكيرين.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
أومأت شيه داو لينغ أيضا.
في المعبد الأسود ، يبدو أن قديسة التيانما الملك عديمة الشكل لاحظت أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا وبدأت في ترديد شيء آخر.
كلينغ كلانج!
『بو وو لي مو بو شي با تي، بو بي يوان بو، بو بينغ باي شون بو بو، بو بي مو شون بو!』
『بو وو لي مو بو شي با تي، بو بي يوان بو، بو بينغ باي شون بو بو، بو بي مو شون بو!』
بعد هذه التعويذة ، يبدو أن جميع ساحرات التيانما قد تلقين نوعًا من القوة ، واستقرت أجسادهن وحلقن مرة أخرى في الهواء.
بمجرد أن تبدد أفتار الشيطان ، صرخ عدد لا يحصى من التيانما في السماء صراخ ألم في نفس الوقت ، وحاصر الدخان الأسود أجسادهن.
ملأ عدد لا يحصى من ساحرات التياناما السماء ، حيث غطتهن أوهام الزهور والأوراق ، مما جعلهن يبدون وكأنهن جنيات تنحدرن من السماء.
“اذهب!” أعلنت الجنية باي هوا.
لقد أحاطوا مرة أخرى براهب الحزن العظيم ، وداروا حوله ، ثم تحولوا إلى إعصار دوامي أغرق راهب الحزن العظيم.
تم طرق الأفتار الشيطان خطوة واحدة للوراء بفعل الارتداد.
وقف راهب الحزن العظيم وحيدًا في الفضاء ، وهو خفض عينيه ، وهتف الدالاني لحماية نفسه.
هذا الأفتار الشيطان له ثلاثة رؤوس ، على كل من الرؤوس كان هناك تعبير مختلف. أظهر أحدهم الكرب والآخر الكراهية ، بينما أظهر الأخير الألم.
وفجأة هتفت الآلاف من ساحرات التيانما المحيطات به.
أغلق عينيه مرة أخرى ، صفق فجأة وتحدث: “فليصل مستقبلي إلى عالمِ بودي ، ينير نوري الخاص على اليأس الذي لا يحصى في العالم. أنا أضحي بأفعالي العظيمة الإثنان والثلاثين ومحاكماتي الثمانين من أجل تشكيل هذه النفس الجليلة ، فلتكسب جميع الكائنات مشاعرهم ، ليس خلافا لي”
『تي لي شي نا، لو دي نا، لو جيا يي』
الفصل – 164: قديسي الإنسانية الثلاثة (2) — — — — — — — — — — — — — — — — —
هتافاتهن المشتركة قاطعت هتاف الراهب العظيم.
تدفق الدخان الأسود في الهواء وبدأ ببطء في تشكيل شكل ، أفاتار تيانما بارتفاع عشرة أقدام. (1)
كان معسكر الإنسانية بعيدًا جدًا لذا لم يتمكنوا من سماعه جيدًا ، وكانت آثاره محدودة.
بواسطة :
من ناحية أخرى ، كانت الشياطين الذين كانوا يختبئون بالقرب من نهر سحب الشياطين يتألمون ويصرخون من الهتافات.
مع انتهاء الهتاف ، تمظهر أكثر من مائة ألف طيف من الأسلحة: سيوف ، أنصال ، أقواس ، أقواس طويلة ، مطارد ، حراب ، خطافات ، عصي ، صولجانات ، مطارق ، عجلات ، شباك … الكثير جدًا لإدراجها جميعًا. كان كل سلاح ينبعث منه توهج أزرق خطير.
كان الأمر كما لو كان يتم إلتهامهم من قبل شيء ما ، وهم يتدحرجون على الأرض محاولين التخلص منه ، لكنهم لم يستطيعوا مهما كان الأمر.
تحول الأفتار الشيطان إلى جانب معين ، وحلق باتجاه آخر.
بسرعة كبيرة ، فقد هؤلاء الشياطين حياتهم.
صاح الأفتار الشيطان في غضب وواصل هجماته على راهب الحزن العظيم. جعلت هجماته الشرارات تطير في كل مكان ، لكنه لم يكن قادرا على ترك حتى خدش على راهب الحزن العظيم.
لكن أجسادهم لم يكن بها جرح واحد.
أشاد شوانيوان تيانزون ب “سجن الأرض المرسوم”. (2)
استمرت ساحرات التيانما في الترديد.
من ناحية أخرى ، كانت الشياطين الذين كانوا يختبئون بالقرب من نهر سحب الشياطين يتألمون ويصرخون من الهتافات.
“『 بو باي يي بو باي يو بو شون يي، تي لي شي نا، لو دي نا، لو جيا يي 』
كان معسكر الإنسانية بعيدًا جدًا لذا لم يتمكنوا من سماعه جيدًا ، وكانت آثاره محدودة.
ارتفع دخان أسود من أجسامهم ، وتركز في بقعة واحدة في الهواء.
——- ولكن تم إجباره مرة أخرى على العودة ، غير قادر على اتخاذ خطوة واحدة.
يبدو أن هذا الدخان الأسود هو جوهرهم المُركَّز ، حيث بدت ساحرات التيانما مرهقات بشكل واضح بعد أن تركن أجسادهم.
“أميتابها ، اللهب الشيطاني يملأ السماء ، ولكن ما فائدة ذلك؟” هز راهب الحزن العظيم رأسه.
تدفق الدخان الأسود في الهواء وبدأ ببطء في تشكيل شكل ، أفاتار تيانما بارتفاع عشرة أقدام. (1)
ازدهرت اللوتس الذهبية في الهواء ، مع ظهور ضوء ذهبي أكثر كثافة وصل إلى السماء.
هذا الأفتار الشيطان له ثلاثة رؤوس ، على كل من الرؤوس كان هناك تعبير مختلف. أظهر أحدهم الكرب والآخر الكراهية ، بينما أظهر الأخير الألم.
في لحظات قليلة فقط ، وصلت ثلاثة مخلوقات إلهية إلى حيث كان المعبد الأسود ، على وشك النزول والهجوم.
كان للأفتار ستة أذرع ، كل واحد منهم يحمل سلاحًا غريب المظهر ، حيث لم تكن الأسلحة شكلًا صلبًا ولكنها كانت تتحول باستمرار ، لحظة واحدة كانت سيفًا ، وأصبحت في اللحظة التالية مطرقة زلاجة ، ثم مطردا.
كلينغ كلانج!
حامل السلاح ، نظر الأفتار إلى راهب الحزن العظيم ، ثم تحرك نحوه.
(2) سجن الأرض المرسوم: حرفيا: الرسم على الأرض لصنع سجن.
“أميتابها ، اللهب الشيطاني يملأ السماء ، ولكن ما فائدة ذلك؟” هز راهب الحزن العظيم رأسه.
(2) سجن الأرض المرسوم: حرفيا: الرسم على الأرض لصنع سجن.
أغلق عينيه مرة أخرى ، صفق فجأة وتحدث: “فليصل مستقبلي إلى عالمِ بودي ، ينير نوري الخاص على اليأس الذي لا يحصى في العالم. أنا أضحي بأفعالي العظيمة الإثنان والثلاثين ومحاكماتي الثمانين من أجل تشكيل هذه النفس الجليلة ، فلتكسب جميع الكائنات مشاعرهم ، ليس خلافا لي”
ثم ختم بيديه ، وصرخ: “اوم! آه! هونغ! “
بينما كان يهتف ، تحول جسد راهب الحزن العظيم بالفعل إلى ضوء ذهبي ساطع ، حيث ملأ سيل لا نهاية له من الهتافات البوذية الهواء.
وبدا كل من طائر العنقاء والكيرين والتنين العظيم حذرين للغاية من هذه الأسلحة ، متفاديين هجماتهم على جانب واحد أثناء نفث النيران لمهاجمة المعبد الأسود.
تنهد شوانيوان تيانزون عندما رأى ذلك ، قائلاً: “أصبح الراهب العجوز جادًا”
『تي لي شي نا، لو دي نا، لو جيا يي』
أومأت شيه داو لينغ أيضا.
أومأت شيه داو لينغ أيضا.
لكن الأفتار ذو الرؤوس الستة ، لم يتوقف ، بل انتقل وهاجم راهب الحزن العظيم.
كانت الهياكل العظمية تدفع ، وتندفع مع بعضها البعض لمحاولة العودة إلى المعبد الأسود.
كلينغ كلانج!
أشاد شوانيوان تيانزون ب “سجن الأرض المرسوم”. (2)
تم طرق الأفتار الشيطان خطوة واحدة للوراء بفعل الارتداد.
أومأت شيه داو لينغ أيضا.
بينما كان راهب الحزن العظيم مغطى بالضوء الذهبي الصلب ، دون أن يصاب بأذى من الأعلى إلى الأسفل.
أينما كان يمشي ، تنبت زهور اللوتس الذهبية في الهواء ، وتتصل في دائرة.
صاح الأفتار الشيطان في غضب وواصل هجماته على راهب الحزن العظيم. جعلت هجماته الشرارات تطير في كل مكان ، لكنه لم يكن قادرا على ترك حتى خدش على راهب الحزن العظيم.
خطاف أزرق متوهج اتصل بـالكيرين واختفى دون أن يترك أثراً ، آخذا معه نصف مخلب الكيرين.
أشادت شيه داو لينغ “الماس غير القابل للكسر”.
“أميتابها ، اللهب الشيطاني يملأ السماء ، ولكن ما فائدة ذلك؟” هز راهب الحزن العظيم رأسه.
أبقى راهب الحزن الكبير عينيه مغلقتين ودار ببطء حول الأفتار الشيطان ذو الرؤوس الستة.
في لحظات قليلة فقط ، وصلت ثلاثة مخلوقات إلهية إلى حيث كان المعبد الأسود ، على وشك النزول والهجوم.
على الرغم من أنه بدا بطيئًا ، إلا أن سرعة الراهب كانت سريعة بشكل غير عادي ، حيث كان يدور بالفعل حول الأفتار الشيطان مرة واحدة في غمضة عين.
بينما كان يهتف ، تحول جسد راهب الحزن العظيم بالفعل إلى ضوء ذهبي ساطع ، حيث ملأ سيل لا نهاية له من الهتافات البوذية الهواء.
أينما كان يمشي ، تنبت زهور اللوتس الذهبية في الهواء ، وتتصل في دائرة.
كانت الهياكل العظمية تدفع ، وتندفع مع بعضها البعض لمحاولة العودة إلى المعبد الأسود.
بعد الدوران حوله مرة واحدة ، تراجع راهب الحزن العظيم.
حاول على الفور الاندفاع إلى الأمام مرة أخرى ، وضرب مرة أخرى الشيء وأُجبر على العودة مرة أخرى.
حبات عرق كبيرة مثل الحبوب كانت تتدحرج من رأسه ، وبدت بنيته مرهقة بشكل كبير ، على وشك السقوط في أي وقت.
صاح الأفتار الشيطان ، راغبا في التحرك ، ولكن يبدو أنه أصاب شيئًا في السماء وأُجبر على التراجع.
ثم ختم بيديه ، وصرخ: “اوم! آه! هونغ! “
هذا الأفتار الشيطان له ثلاثة رؤوس ، على كل من الرؤوس كان هناك تعبير مختلف. أظهر أحدهم الكرب والآخر الكراهية ، بينما أظهر الأخير الألم.
أصدرت اللوتس الذهبية حاجزا ذهبيا لامعا من الضوء.
“دعيني أساعد الراهب قليلاً” لاحظ شوانيوان تيانزون المشكلة ، و أخذ تعويذة صفراء في يده ، ولوح بها برفق.
صاح الأفتار الشيطان ، راغبا في التحرك ، ولكن يبدو أنه أصاب شيئًا في السماء وأُجبر على التراجع.
وفجأة هتفت الآلاف من ساحرات التيانما المحيطات به.
حاول على الفور الاندفاع إلى الأمام مرة أخرى ، وضرب مرة أخرى الشيء وأُجبر على العودة مرة أخرى.
أغلق عينيه مرة أخرى ، صفق فجأة وتحدث: “فليصل مستقبلي إلى عالمِ بودي ، ينير نوري الخاص على اليأس الذي لا يحصى في العالم. أنا أضحي بأفعالي العظيمة الإثنان والثلاثين ومحاكماتي الثمانين من أجل تشكيل هذه النفس الجليلة ، فلتكسب جميع الكائنات مشاعرهم ، ليس خلافا لي”
تحول الأفتار الشيطان إلى جانب معين ، وحلق باتجاه آخر.
بعد ذلك ، تبددت الأسلحة والأذرع وجسد أفتار الشيطان.
——- ولكن تم إجباره مرة أخرى على العودة ، غير قادر على اتخاذ خطوة واحدة.
أينما كان يمشي ، تنبت زهور اللوتس الذهبية في الهواء ، وتتصل في دائرة.
من جميع الجهات ، بغض النظر عن مكان أو كيفية تحركه ، لا يمكنه الهروب من دائرة اللوتس الذهبية المرسومة حول نفسها.
بدأ اللهب في تشكيل هيئة وفتح عنقاء إلهي جناحيه وطار من اللهب.
أشاد شوانيوان تيانزون ب “سجن الأرض المرسوم”. (2)
——- ولكن تم إجباره مرة أخرى على العودة ، غير قادر على اتخاذ خطوة واحدة.
ثم قام راهب الحزن العظيم بعمل ختم يدوي آخر ، وهو يردد: “نامو هو لوه دا نا لوه يي نامو علي يي بو لو جي دي شو بو بو لوه يي سو بو هو”
خطاف أزرق متوهج اتصل بـالكيرين واختفى دون أن يترك أثراً ، آخذا معه نصف مخلب الكيرين.
ازدهرت اللوتس الذهبية في الهواء ، مع ظهور ضوء ذهبي أكثر كثافة وصل إلى السماء.
أبقى راهب الحزن الكبير عينيه مغلقتين ودار ببطء حول الأفتار الشيطان ذو الرؤوس الستة.
“آآآآهههغغ !!” هدر أفتار الشيطان في عذاب.
تردد صوت هتاف التيانما مرة أخرى من داخل المعبد الأسود.
تحت حمام الضوء الذهبي ، كانت رؤوسه الثلاثة مثل الثلج تحت أشعة الشمس الشديدة ، سرعان ما ذاب إلى العدم.
حامل السلاح ، نظر الأفتار إلى راهب الحزن العظيم ، ثم تحرك نحوه.
بعد ذلك ، تبددت الأسلحة والأذرع وجسد أفتار الشيطان.
صاح الأفتار الشيطان ، راغبا في التحرك ، ولكن يبدو أنه أصاب شيئًا في السماء وأُجبر على التراجع.
بمجرد أن تبدد أفتار الشيطان ، صرخ عدد لا يحصى من التيانما في السماء صراخ ألم في نفس الوقت ، وحاصر الدخان الأسود أجسادهن.
وبدا كل من طائر العنقاء والكيرين والتنين العظيم حذرين للغاية من هذه الأسلحة ، متفاديين هجماتهم على جانب واحد أثناء نفث النيران لمهاجمة المعبد الأسود.
في غضون ثوان ، ذابت كل ملابس الساحرات اللامعة الرائعة ولحمهن ، وتحولن إلى هياكل عظمية بيضاء مع أضواء متوهجة من الكراهية في مآخذ العين.
أشاد شوانيوان تيانزون ب “سجن الأرض المرسوم”. (2)
كانت الهياكل العظمية تدفع ، وتندفع مع بعضها البعض لمحاولة العودة إلى المعبد الأسود.
وبدا كل من طائر العنقاء والكيرين والتنين العظيم حذرين للغاية من هذه الأسلحة ، متفاديين هجماتهم على جانب واحد أثناء نفث النيران لمهاجمة المعبد الأسود.
“دعيني أساعد الراهب قليلاً” لاحظ شوانيوان تيانزون المشكلة ، و أخذ تعويذة صفراء في يده ، ولوح بها برفق.
“آخر”
بدأت التعويذة الصفراء بالإحتراق.
لكن هذه كانت لحظة حاسمة لا يمكن تفويتها على الإطلاق ، وإلا قد تأخذ المعركة منعطفًا نحو الأسوأ.
بدأ اللهب في تشكيل هيئة وفتح عنقاء إلهي جناحيه وطار من اللهب.
كان معسكر الإنسانية بعيدًا جدًا لذا لم يتمكنوا من سماعه جيدًا ، وكانت آثاره محدودة.
“آخر”
ثم قام راهب الحزن العظيم بعمل ختم يدوي آخر ، وهو يردد: “نامو هو لوه دا نا لوه يي نامو علي يي بو لو جي دي شو بو بو لوه يي سو بو هو”
نظر شوانيوان تيانزون إلى المعبد الأسود وأشعل تعويذة صفراء أخرى بالنار.
كان للأفتار ستة أذرع ، كل واحد منهم يحمل سلاحًا غريب المظهر ، حيث لم تكن الأسلحة شكلًا صلبًا ولكنها كانت تتحول باستمرار ، لحظة واحدة كانت سيفًا ، وأصبحت في اللحظة التالية مطرقة زلاجة ، ثم مطردا.
من التعويذة المحترقة الثانية ، قفز كيرين إلهي مكون من اللهب ووقف على الهواء.
“طيروا!”
من التعويذة المحترقة الثانية ، قفز كيرين إلهي مكون من اللهب ووقف على الهواء.
صاح شوانيوان تيانزون ، مرسلاً كل من العنقاء و الكيرين نحو المعبد الأسود.
لاحظت أيضًا أن راهب الحزن العظيم وقف ساكنا في الهواء في مثل هذه اللحظة الحاسمة ، من الواضح أنه استخدم الكثير من القوة للمتابعة.
“كيف يمكنني أن أضيع فرصة إمساك الثعبان من رأسه!” ضحكت الجنية باي هوا وتحدثت.
ارتفع دخان أسود من أجسامهم ، وتركز في بقعة واحدة في الهواء.
لاحظت أيضًا أن راهب الحزن العظيم وقف ساكنا في الهواء في مثل هذه اللحظة الحاسمة ، من الواضح أنه استخدم الكثير من القوة للمتابعة.
في المعبد الأسود ، يبدو أن قديسة التيانما الملك عديمة الشكل لاحظت أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا وبدأت في ترديد شيء آخر.
دالاني البوذي قوي ، لكن تكلفة الطاقة ليست شيئًا يمكن للمزارع العادي أن يتغاضى عنه.
تحول الأفتار الشيطان إلى جانب معين ، وحلق باتجاه آخر.
لكن هذه كانت لحظة حاسمة لا يمكن تفويتها على الإطلاق ، وإلا قد تأخذ المعركة منعطفًا نحو الأسوأ.
الجنية باي هوا صنعت ختما يدويا بسرعة.
الجنية باي هوا صنعت ختما يدويا بسرعة.
من ناحية أخرى ، كانت الشياطين الذين كانوا يختبئون بالقرب من نهر سحب الشياطين يتألمون ويصرخون من الهتافات.
ظهر مخلوق طيف عملاق في السماء ، وألقى بظلال عملاقة على الأرض.
تحرك التنين العظيم بقوة كبيرة ، وأرجح ذيله لدفع نفسه نحو المعبد الأسود.
كان تنينًا كبيرًا ذا تسعة مخالب ، من الرأس إلى أخمص القدم ، امتد بسهولة بمسافة أميال قليلة.
ثم قام راهب الحزن العظيم بعمل ختم يدوي آخر ، وهو يردد: “نامو هو لوه دا نا لوه يي نامو علي يي بو لو جي دي شو بو بو لوه يي سو بو هو”
الفن السري لعنصر المعدن ، [التنين العظيم]!
“اذهب!” أعلنت الجنية باي هوا.
من التعويذة المحترقة الثانية ، قفز كيرين إلهي مكون من اللهب ووقف على الهواء.
تحرك التنين العظيم بقوة كبيرة ، وأرجح ذيله لدفع نفسه نحو المعبد الأسود.
“طيروا!”
في لحظات قليلة فقط ، وصلت ثلاثة مخلوقات إلهية إلى حيث كان المعبد الأسود ، على وشك النزول والهجوم.
لقد أحاطوا مرة أخرى براهب الحزن العظيم ، وداروا حوله ، ثم تحولوا إلى إعصار دوامي أغرق راهب الحزن العظيم.
『بو باي يي بو باي يو بو شون يي!』
تردد صوت هتاف التيانما مرة أخرى من داخل المعبد الأسود.
تحت حمام الضوء الذهبي ، كانت رؤوسه الثلاثة مثل الثلج تحت أشعة الشمس الشديدة ، سرعان ما ذاب إلى العدم.
مع انتهاء الهتاف ، تمظهر أكثر من مائة ألف طيف من الأسلحة: سيوف ، أنصال ، أقواس ، أقواس طويلة ، مطارد ، حراب ، خطافات ، عصي ، صولجانات ، مطارق ، عجلات ، شباك … الكثير جدًا لإدراجها جميعًا. كان كل سلاح ينبعث منه توهج أزرق خطير.
من التعويذة المحترقة الثانية ، قفز كيرين إلهي مكون من اللهب ووقف على الهواء.
بدا أن الأسلحة لديها إرادة خاصة بها ، حيث طارت إلى الخارج وهاجمت المخلوقات الإلهية الثلاثة.
ظهر مخلوق طيف عملاق في السماء ، وألقى بظلال عملاقة على الأرض.
وبدا كل من طائر العنقاء والكيرين والتنين العظيم حذرين للغاية من هذه الأسلحة ، متفاديين هجماتهم على جانب واحد أثناء نفث النيران لمهاجمة المعبد الأسود.
بعد ذلك ، تبددت الأسلحة والأذرع وجسد أفتار الشيطان.
خطاف أزرق متوهج اتصل بـالكيرين واختفى دون أن يترك أثراً ، آخذا معه نصف مخلب الكيرين.
كان تنينًا كبيرًا ذا تسعة مخالب ، من الرأس إلى أخمص القدم ، امتد بسهولة بمسافة أميال قليلة.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
ملحوظة:
(1) الأفتار الشيطان: حرفيا. إله شياطين التيانما ، لكن هذه مجرد تسمية سيئة ، لأن الشيء ليس قريبًا حتى من قوة الإله.
كان للأفتار ستة أذرع ، كل واحد منهم يحمل سلاحًا غريب المظهر ، حيث لم تكن الأسلحة شكلًا صلبًا ولكنها كانت تتحول باستمرار ، لحظة واحدة كانت سيفًا ، وأصبحت في اللحظة التالية مطرقة زلاجة ، ثم مطردا.
(2) سجن الأرض المرسوم: حرفيا: الرسم على الأرض لصنع سجن.
“اذهب!” أعلنت الجنية باي هوا.
يا رفاق إذا كان أحدكم لا يعرف ما الكيرين
تنهد شوانيوان تيانزون عندما رأى ذلك ، قائلاً: “أصبح الراهب العجوز جادًا”

بواسطة :
أبقى راهب الحزن الكبير عينيه مغلقتين ودار ببطء حول الأفتار الشيطان ذو الرؤوس الستة.
![]()
من التعويذة المحترقة الثانية ، قفز كيرين إلهي مكون من اللهب ووقف على الهواء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات