إنه ينزل بنفسه
———– لماذا لم أستطع أن أكون أنا الآن فقط الذي أخرج نية القتل وأغواها.
— — — — — — — — — — — — — — — —
نظر تشانغ يينغ هاو إلى غو تشينغ شان وهو يتحرك بعيدًا ، مغمورًا في الارتباك: “أجزاء وحش فضاء … لا يوجد بحث حتى الآن يوضح قيمتها ، لماذا يريدها بشدة؟”
تغيرت عيني دو غوُنغ تشيونغ.
بواسطة :
الرجل في منتصف العمر الجالس معها تراجع للخلف ، مذعورا من الصدمة.
بصفته سيدًا شابًا لعائلة من التسع لوردات ، بالطبع لم يكن سيتحمل هذا النوع من الإذلال.
نظر الجميع حولهم ، ورأوا القوس في يد غو تشينغ شان.
“سيدي ، سنقوم بالترتيبات الآن ، يرجى النزول إلى البحيرة أولاً”
في مواجهة مثل هذا القوس الطويل الخطير ، كان الجميع أذكياء ولم يقولوا أي شيء علنا ، لكنهم استداروا ليسألوا خدامهم.
بعد دقيقة واحدة ، أوقفه.
رفع تشانغ يينغ هاو يديه للإحتفال مبكراً: “الجائزة الكبرى لنا!”
“هل تريدون حقًا مواصلة الرهان؟”
نظر إلى غو تشينغ شان ، ثم مرة أخرى إلى التمساح القديم في البحيرة ، قائلاً: “من المؤسف حقًا أنك لن تنضم إلى جمعيتي”
صمت تشانغ يينغ هاو قليلاً ، ثم سأل: “اعذريني على السؤال ، ولكن ماذا سيكون لقبك؟”
أجاب غو تشينغ شان: “لا داعي للشعور بالأسف ، نحن شركاء عمل الآن”.
Dantalian2
تقدم الخادم بسرعة وقال: “سيدي ، ما فعلته هو ضد القواعد”
دو غوُنغ تشيونغ.
“ألم تقل لي أن القاعدة الوحيدة هي عدم قتله؟” سأل غو تشينغ شان.
نظر الجميع حولهم ، ورأوا القوس في يد غو تشينغ شان.
لم يتمكن الخادم من قول أي شيء.
“أه ، نعم” أكد الخادم ، ثم أخرج الهولو-براين لتسجيل الرهان.
ما يقوله صحيح ، ولكن جميع عملاء المراهنة هنا يفكرون فقط في طرق لجذب الوحش القديم لتناول الطعام.
بعد قليل ، أوقف تشغيله وانحنى بأدب إلى غو تشينغ شان.
لم يكن هناك أي شخص سيفعل شيئًا مثل مهاجمة الوحش.
تبعت دو غوُنغ تشيونغ عينيه ، ثم قالت: “لا توجد مشكلة ، لا داعي للانتباه إليه ، إنه مرؤوسي فقط”
هل هذا يعتبر ضد القواعد أم لا؟
هذه المرة كان صوتا مدويا للغاية.
“سأضطر إلى سؤال رؤسائي” ، أخذ الخادم اتصالًا سريعًا عندما قال ذلك.
———– لماذا لم أستطع أن أكون أنا الآن فقط الذي أخرج نية القتل وأغواها.
بعد دقيقة واحدة ، أوقفه.
بينما فشل تشانغ يينغ هاو في مغازلتها ، سأل بفضول: “لما لا؟”
ثم قال: “سيدي ، أنتما الإثنان تستطيعان المغادرة الآن ، سوف نقوم برد جميع الرقائق التي روهن عليها من قبل ، وهذه الجولة ببساطة لن تحتسب”
“يمكنني أن أذهب بنفسي” ، تحدث غو تشينغ شان للخادم ، “علاوة على ذلك ، يمكنني حتى إهداء جميع رقائق المراهنات التي فزت بها إليك ، أنا مهتم فقط بالجائزة الكبرى”
سأل غو تشينغ شان: “ماذا لو كنا لا نريد المغادرة والاستمرار في المراهنة بدلاً من ذلك؟”
هذا النوع من الإجراء الذي لا يهتم بالمال ليس نادرًا فحسب ، بل يجعل الناس أيضًا يشعرون بالقلق من الإستخفاف به.
أظهر الخادم نظرة مضطربة ، ونظر إلى تشانغ يينغ هاو ومرة أخرى إلى غو تشينغ شان ، وقام بتقييم سريع.
ابتسمت دو غوُنغ تشيونغ بأناقة ، ثم قالت: “يمكنك دائمًا كسب المزيد من المال ، واليوم أنا هنا فقط لأستمتع”
لتكون خادماً هنا ، يجب أن تكون عينك حادة للغاية.
“صديقك” أشارت دو غوُنغ تشيونغ إلى وسط البحيرة ، “ألست قلقًا عليه؟”
“هل تريدون حقًا مواصلة الرهان؟”
أظهر الخادم نظرة مضطربة ، ونظر إلى تشانغ يينغ هاو ومرة أخرى إلى غو تشينغ شان ، وقام بتقييم سريع.
“نحن نريد”
انجرف قارب صغير ، وتوقف حيث كان مقعد غو تشينغ شان المحجوز.
وجب على الخادم إخراج المتصل مرة أخرى.
“العرض القاسي على وشك البدء ، هذا الرهان لك لتقوم به ، إلى متى تعتقد أنه يستطيع البقاء؟”
بعد ذلك بقليل ، أجاب: “إذا استطعت النزول هناك بنفسك والبقاء على قيد الحياة لمدة ثلاث دقائق كاملة ، فسيتم إرجاع جميع أرباحك من قبل إليك كما تملي القاعدة”
نظر إلى غو تشينغ شان ، ثم مرة أخرى إلى التمساح القديم في البحيرة ، قائلاً: “من المؤسف حقًا أنك لن تنضم إلى جمعيتي”
ليريد عميله أن يهبط إلى هناك بنفسه ، فهذا يوضح كيف جعل غو تشينغ شان رئيسه غاضبا.
ثم قال: “سيدي ، أنتما الإثنان تستطيعان المغادرة الآن ، سوف نقوم برد جميع الرقائق التي روهن عليها من قبل ، وهذه الجولة ببساطة لن تحتسب”
“أتريد أن تعرف ماذا أقول عن ذلك؟” وقف تشانغ يينغ هاو مبتسما ببرود.
لم يتمكن الخادم من قول أي شيء.
بصفته سيدًا شابًا لعائلة من التسع لوردات ، بالطبع لم يكن سيتحمل هذا النوع من الإذلال.
رفع تشانغ يينغ هاو يديه للإحتفال مبكراً: “الجائزة الكبرى لنا!”
أوقفه غو تشينغ شان: “لا داعي لجعل الأمر صاخبًا ، يمكنني التعامل مع هذا”
———– لماذا لم أستطع أن أكون أنا الآن فقط الذي أخرج نية القتل وأغواها.
“يمكنني أن أذهب بنفسي” ، تحدث غو تشينغ شان للخادم ، “علاوة على ذلك ، يمكنني حتى إهداء جميع رقائق المراهنات التي فزت بها إليك ، أنا مهتم فقط بالجائزة الكبرى”
“يالك من أبله” “يبدو أن عرضًا جيدًا على وشك البدء” “رهان أكثر إثارة ، ليس سيئًا ، ليس سيئًا” “كيف سيموت؟”
“هل أنت جاد؟” سأل خادم غو تشينغ شان مرة أخرى
عندما اقترب ، قفز غو تشينغ شان بخفة عندما هبط على الزورق الصغير.
“صحيح ، السلام يصنع الثروة ، أليس هذا ما يقولونه؟ سنأخذ فقط ما نحتاجه” ابتسم غو تشينغ شان وأجاب.
“اليوم ، قتل بطلٌ تنيننا ، وخسرنا الكثير من رقائق الرهان ، لذلك دعونا نرى ، إذا كان حقا بطلا ، أو مجرد متمني نكرة!”
الحقيقة هي أن الطرف الآخر لا يزال لديه ما يريده ، لذلك لا يمكنه أن يحدث ضجة كبيرة للغاية. خلاف ذلك ، إذا قام الطرف الآخر بتدمير العنصر ، فسيكون من الصعب جدًا إكمال مهمته.
قال تشانغ يينغ هاو بشكل عرضي: “قم برهان لأجلي ، أراهن أنه سيعيش”.
نظر الخادم إلى الشاب أمامه.
امرأة ذات ثلاث صفات مثالية ، امرأة من الدرجة الأولى حتى مع معاييره.
يا له من شاب ، إنه مثل رجل عجوز خبيث.
في مواجهة مثل هذا القوس الطويل الخطير ، كان الجميع أذكياء ولم يقولوا أي شيء علنا ، لكنهم استداروا ليسألوا خدامهم.
للفوز من خلال استغلال الكازينو ، إذا قام أي شخص بخفض أرباح الكازينو بهذه الطريقة ، فسيكون الرئيس هو أول من لا يسمح له بالذهاب.
حول البحيرة ، كان جميع الناس يصرخون بإثارة.
لكنه الآن يُظهر احتياجاته بصراحة ، ولا يهتم ولو قليلا بحجم الرقائق الجنوني ، ويريد فقط أحد العنصرين الخاصين.
ناهيك عن أن ما يقترحه يفيد أيضًا الكازينو.
هذا النوع من الإجراء الذي لا يهتم بالمال ليس نادرًا فحسب ، بل يجعل الناس أيضًا يشعرون بالقلق من الإستخفاف به.
———– لماذا لم أستطع أن أكون أنا الآن فقط الذي أخرج نية القتل وأغواها.
ناهيك عن أن ما يقترحه يفيد أيضًا الكازينو.
عندها فقط ، تم سماع صوت أنثوي من وراء تشانغ يينغ هاو.
أخذ الخادم المتصل مرة أخرى ، وأبلغ عن الوضع.
“اليوم ، قتل بطلٌ تنيننا ، وخسرنا الكثير من رقائق الرهان ، لذلك دعونا نرى ، إذا كان حقا بطلا ، أو مجرد متمني نكرة!”
كما رد الصوت داخل المتصل ، استمع الخادم ، ثم أومأ برأسه ونظر إلى غو تشينغ شان.
أخذ القارب غو تشينغ شان إلى وسط البحيرة.
“المدير يثني عليك كثيرا ويوافق على فكرتك”
“كم سيدي؟”
“اختيار ممتاز. الآن يمكننا أن نبدأ؟ وقتي ليس شيئًا ما لأضيعه “وقف غو تشينغ شان وقال.
ثم قال: “سيدي ، أنتما الإثنان تستطيعان المغادرة الآن ، سوف نقوم برد جميع الرقائق التي روهن عليها من قبل ، وهذه الجولة ببساطة لن تحتسب”
“نعم ، سأطلب منهم ذلك” أبلغ الموظف بحماس شخصا آخر مع المتواصل.
بعد قليل ، أوقف تشغيله وانحنى بأدب إلى غو تشينغ شان.
بعد قليل ، أوقف تشغيله وانحنى بأدب إلى غو تشينغ شان.
“أنا دو غوُنغ تشيونغ”
“سيدي ، سنقوم بالترتيبات الآن ، يرجى النزول إلى البحيرة أولاً”
كما رد الصوت داخل المتصل ، استمع الخادم ، ثم أومأ برأسه ونظر إلى غو تشينغ شان.
في الوقت نفسه ، تحدث مكبر الصوت العالي على شاطئ البحيرة مرة أخرى.
“يمكنني أن أذهب بنفسي” ، تحدث غو تشينغ شان للخادم ، “علاوة على ذلك ، يمكنني حتى إهداء جميع رقائق المراهنات التي فزت بها إليك ، أنا مهتم فقط بالجائزة الكبرى”
“اليوم ، قتل بطلٌ تنيننا ، وخسرنا الكثير من رقائق الرهان ، لذلك دعونا نرى ، إذا كان حقا بطلا ، أو مجرد متمني نكرة!”
تحدث نظام مكبرات الصوت مرة أخرى.
انجرف قارب صغير ، وتوقف حيث كان مقعد غو تشينغ شان المحجوز.
في الوقت نفسه ، تحدث مكبر الصوت العالي على شاطئ البحيرة مرة أخرى.
“أنت ——-” كان تشانغ ينغ هاو على وشك أن يقول شيئًا.
في الوقت نفسه ، تحدث مكبر الصوت العالي على شاطئ البحيرة مرة أخرى.
“لا توجد مشكلة ، عندما تحتاج إلى أن تطلب من الآخرين شيئًا ما ، يجب أن تكون ودودًا ، لا حاجة لجعلهم بحملون ضغينة” ربت غو تشينغ شان على كتفه وقفز.
شهق تشانغ يينغ هاو ، ثم تأسف بصمت.
أخذ القارب غو تشينغ شان إلى وسط البحيرة.
في جميع المقاعد المحجوزة ، أصبحت مشاعر الجميع مضطربة للغاية وسرعان ما قاموا برهاناتهم.
صفر الضيوف من حوله وصفقوا في إثارة.
أجاب غو تشينغ شان: “لا داعي للشعور بالأسف ، نحن شركاء عمل الآن”.
“يالك من أبله”
“يبدو أن عرضًا جيدًا على وشك البدء”
“رهان أكثر إثارة ، ليس سيئًا ، ليس سيئًا”
“كيف سيموت؟”
“يمكنني أن أذهب بنفسي” ، تحدث غو تشينغ شان للخادم ، “علاوة على ذلك ، يمكنني حتى إهداء جميع رقائق المراهنات التي فزت بها إليك ، أنا مهتم فقط بالجائزة الكبرى”
نظر تشانغ يينغ هاو إلى غو تشينغ شان وهو يتحرك بعيدًا ، مغمورًا في الارتباك: “أجزاء وحش فضاء … لا يوجد بحث حتى الآن يوضح قيمتها ، لماذا يريدها بشدة؟”
لكنه الآن يُظهر احتياجاته بصراحة ، ولا يهتم ولو قليلا بحجم الرقائق الجنوني ، ويريد فقط أحد العنصرين الخاصين.
تحدث نظام مكبرات الصوت مرة أخرى.
لقد أعاد الخادم الآن علبة كاملة أخرى من الرقائق.
“في الحال ، سيداتي وسادتي ، يرجى وضع رهاناتكم!”
“للتوضيح ، هذه المرة قمنا بإعداد ثلاث تماسيح عملاقة!”
الفصل – 92: إنه ينزل بنفسه — — — — — — — — — — — — — — — —
على الجانب الآخر ، جلست دو غونغ تشيونغ فجأة بإستقامة ، وفكرت قليلاً ، ثم وقفت وسارت إلى حافة المقاعد المحجوزة ، مطلة على البحيرة.
وقف تشانغ بينغ هاو واستدار واستقبل: “تشرفت بمقابلتك ، سيدتي الجميلة ، هل لي أن أسأل ما الذي يمكنني مساعدتك به؟”
فقط لرؤية القارب يتحرك إلى الأمام ، حيث وقف الشاب في مقدمة القارب. كان وجهه هادئا.
“ألم تقل لي أن القاعدة الوحيدة هي عدم قتله؟” سأل غو تشينغ شان.
حول البحيرة ، كان جميع الناس يصرخون بإثارة.
وجب على الخادم إخراج المتصل مرة أخرى.
“عظيم!”
“سأراهن على 300.000 شريحة أنه لن يبقى لمدة 20 ثانية!”
“20؟ أهاها ، سأراهن بـ 15 ثانية!”
ابتسمت دو غوُنغ تشيونغ بأناقة ، ثم قالت: “يمكنك دائمًا كسب المزيد من المال ، واليوم أنا هنا فقط لأستمتع”
عندما اقترب ، قفز غو تشينغ شان بخفة عندما هبط على الزورق الصغير.
على الجانب الآخر ، جلست دو غونغ تشيونغ فجأة بإستقامة ، وفكرت قليلاً ، ثم وقفت وسارت إلى حافة المقاعد المحجوزة ، مطلة على البحيرة.
عندما وقف ، تحدث مكبر الصوت مرة أخرى.
جلس تشانغ يينغ هاو ، ثم اتصل بالخادم فجأة.
هذه المرة كان صوتا مدويا للغاية.
في مواجهة مثل هذا القوس الطويل الخطير ، كان الجميع أذكياء ولم يقولوا أي شيء علنا ، لكنهم استداروا ليسألوا خدامهم.
“العرض القاسي على وشك البدء ، هذا الرهان لك لتقوم به ، إلى متى تعتقد أنه يستطيع البقاء؟”
امرأة ذات ثلاث صفات مثالية ، امرأة من الدرجة الأولى حتى مع معاييره.
ارتفع الصوت: “أصدقائي. ضعوا. رهاناتكم!”
ليريد عميله أن يهبط إلى هناك بنفسه ، فهذا يوضح كيف جعل غو تشينغ شان رئيسه غاضبا.
في جميع المقاعد المحجوزة ، أصبحت مشاعر الجميع مضطربة للغاية وسرعان ما قاموا برهاناتهم.
“اختيار ممتاز. الآن يمكننا أن نبدأ؟ وقتي ليس شيئًا ما لأضيعه “وقف غو تشينغ شان وقال.
جلس تشانغ يينغ هاو ، ثم اتصل بالخادم فجأة.
كما نظرت دو غوُنغ تشيونغ إلى الرقائق ، غيرت انطباعها قليلاً.
“نعم سيدي؟”
الفصل – 92: إنه ينزل بنفسه — — — — — — — — — — — — — — — —
“أريد استبدال القليل من رقائق الرهان”
“اليوم ، قتل بطلٌ تنيننا ، وخسرنا الكثير من رقائق الرهان ، لذلك دعونا نرى ، إذا كان حقا بطلا ، أو مجرد متمني نكرة!”
أخرج الهولو -براين خاصته ، ونقل كمية كبيرة من الاستحقاقات.
“أه ، نعم” أكد الخادم ، ثم أخرج الهولو-براين لتسجيل الرهان.
كما أكد الخادم ، ذهب بسرعة وحصل على الرقائق.
أوقفه غو تشينغ شان: “لا داعي لجعل الأمر صاخبًا ، يمكنني التعامل مع هذا”
عندها فقط ، تم سماع صوت أنثوي من وراء تشانغ يينغ هاو.
ارتفع الصوت: “أصدقائي. ضعوا. رهاناتكم!”
“مرحبًا سيدي”
أخذ الخادم المتصل مرة أخرى ، وأبلغ عن الوضع.
وقف تشانغ بينغ هاو واستدار واستقبل: “تشرفت بمقابلتك ، سيدتي الجميلة ، هل لي أن أسأل ما الذي يمكنني مساعدتك به؟”
لكنه الآن يُظهر احتياجاته بصراحة ، ولا يهتم ولو قليلا بحجم الرقائق الجنوني ، ويريد فقط أحد العنصرين الخاصين.
“صديقك” أشارت دو غوُنغ تشيونغ إلى وسط البحيرة ، “ألست قلقًا عليه؟”
شهق تشانغ يينغ هاو ، ثم تأسف بصمت.
قيم تشانغ ينغ هاو الطرف الآخر قليلاً.
نظر الجميع حولهم ، ورأوا القوس في يد غو تشينغ شان.
كانت هذه المرأة طويلة نسبيًا ، وكانت عيناها اللوزيتان هادئتان وساحرتان ، بالإضافة إلى هيئة الساعة الرملية الرائعة خاصتها.
ليريد عميله أن يهبط إلى هناك بنفسه ، فهذا يوضح كيف جعل غو تشينغ شان رئيسه غاضبا.
امرأة ذات ثلاث صفات مثالية ، امرأة من الدرجة الأولى حتى مع معاييره.
“سيدي ، سنقوم بالترتيبات الآن ، يرجى النزول إلى البحيرة أولاً”
لسوء الحظ ، كانت هذه المرأة نوعًا ماسوشية ، بعد أن ارتعبت من نية القتل العمد أصبحت في الواقع مهتمة بهذا الوحش على شكل رجل.
عندما وقف ، تحدث مكبر الصوت مرة أخرى.
تنهد تشانغ يينغ هاو بصمت ، لكنه لا يزال يجيب: “أنا لست قلقاً بشأنه على الإطلاق ، إنه صياد جيد جداً ، لذلك لا داعي للخوف عليه”
الحقيقة هي أن الطرف الآخر لا يزال لديه ما يريده ، لذلك لا يمكنه أن يحدث ضجة كبيرة للغاية. خلاف ذلك ، إذا قام الطرف الآخر بتدمير العنصر ، فسيكون من الصعب جدًا إكمال مهمته.
فكرت دو غوُنغ تشيونغ قليلاً ثم قالت: “إذا كنت لا تمانع ، أود أن أستمتع بهذه الجولة معك”
Dantalian2
نظر تشانغ يينغ هاو إلى المقعد المحجوز بجانبه.
نظر تشانغ يينغ هاو إلى المقعد المحجوز بجانبه.
تبعت دو غوُنغ تشيونغ عينيه ، ثم قالت: “لا توجد مشكلة ، لا داعي للانتباه إليه ، إنه مرؤوسي فقط”
“اليوم ، قتل بطلٌ تنيننا ، وخسرنا الكثير من رقائق الرهان ، لذلك دعونا نرى ، إذا كان حقا بطلا ، أو مجرد متمني نكرة!”
عندما رآها الرجل في منتصف العمر تدير رأسها ، ابتسم مرة أخرى بمرارة.
ابتسمت دو غوُنغ تشيونغ بأناقة ، ثم قالت: “يمكنك دائمًا كسب المزيد من المال ، واليوم أنا هنا فقط لأستمتع”
تشانغ يينغ هاو: “إذن تفضلي بالجلوس”
بصفته سيدًا شابًا لعائلة من التسع لوردات ، بالطبع لم يكن سيتحمل هذا النوع من الإذلال.
لقد أعاد الخادم الآن علبة كاملة أخرى من الرقائق.
بصفته سيدًا شابًا لعائلة من التسع لوردات ، بالطبع لم يكن سيتحمل هذا النوع من الإذلال.
قال الخادم ، “سيدي ، رقائق الرهان الخاصة بك”.
نظر تشانغ يينغ هاو إلى غو تشينغ شان وهو يتحرك بعيدًا ، مغمورًا في الارتباك: “أجزاء وحش فضاء … لا يوجد بحث حتى الآن يوضح قيمتها ، لماذا يريدها بشدة؟”
قال تشانغ يينغ هاو بشكل عرضي: “قم برهان لأجلي ، أراهن أنه سيعيش”.
أخرج الهولو -براين خاصته ، ونقل كمية كبيرة من الاستحقاقات.
“كم سيدي؟”
الفصل – 92: إنه ينزل بنفسه — — — — — — — — — — — — — — — —
“الكل”
أجاب غو تشينغ شان: “لا داعي للشعور بالأسف ، نحن شركاء عمل الآن”.
“أه ، نعم” أكد الخادم ، ثم أخرج الهولو-براين لتسجيل الرهان.
“الكل”
كما نظرت دو غوُنغ تشيونغ إلى الرقائق ، غيرت انطباعها قليلاً.
“المدير يثني عليك كثيرا ويوافق على فكرتك”
إن صندوق الرقائق هذا ، لتحويله إلى استحقاقات الكونفدرالية ، سيكلف حوالي 200 مليون.
ارتفع الصوت: “أصدقائي. ضعوا. رهاناتكم!”
لاحظ تشانغ يينغ هاو نظرتها وابتسم قائلا: “لن أكذب عليك ، هناك فرصة جيدة لكسب القليل من المال في الوقت الحالي ، يمكنك أيضًا المراهنة معي للحصول على الربح ، إذا خسرت فأعيد الدفع لك “
في الوقت نفسه ، تحدث مكبر الصوت العالي على شاطئ البحيرة مرة أخرى.
دو غوُنغ تشيونغ: “لا حاجة”
“مرحبًا سيدي”
بينما فشل تشانغ يينغ هاو في مغازلتها ، سأل بفضول: “لما لا؟”
لقد أعاد الخادم الآن علبة كاملة أخرى من الرقائق.
ابتسمت دو غوُنغ تشيونغ بأناقة ، ثم قالت: “يمكنك دائمًا كسب المزيد من المال ، واليوم أنا هنا فقط لأستمتع”
نظر تشانغ يينغ هاو إلى غو تشينغ شان وهو يتحرك بعيدًا ، مغمورًا في الارتباك: “أجزاء وحش فضاء … لا يوجد بحث حتى الآن يوضح قيمتها ، لماذا يريدها بشدة؟”
صمت تشانغ يينغ هاو قليلاً ، ثم سأل: “اعذريني على السؤال ، ولكن ماذا سيكون لقبك؟”
“أتريد أن تعرف ماذا أقول عن ذلك؟” وقف تشانغ يينغ هاو مبتسما ببرود.
“أنا دو غوُنغ تشيونغ”
بعد ذلك بقليل ، أجاب: “إذا استطعت النزول هناك بنفسك والبقاء على قيد الحياة لمدة ثلاث دقائق كاملة ، فسيتم إرجاع جميع أرباحك من قبل إليك كما تملي القاعدة”
دو غوُنغ تشيونغ.
انجرف قارب صغير ، وتوقف حيث كان مقعد غو تشينغ شان المحجوز.
شهق تشانغ يينغ هاو ، ثم تأسف بصمت.
امرأة ذات ثلاث صفات مثالية ، امرأة من الدرجة الأولى حتى مع معاييره.
———– لماذا لم أستطع أن أكون أنا الآن فقط الذي أخرج نية القتل وأغواها.
لسوء الحظ ، كانت هذه المرأة نوعًا ماسوشية ، بعد أن ارتعبت من نية القتل العمد أصبحت في الواقع مهتمة بهذا الوحش على شكل رجل.
بواسطة :
كانت هذه المرأة طويلة نسبيًا ، وكانت عيناها اللوزيتان هادئتان وساحرتان ، بالإضافة إلى هيئة الساعة الرملية الرائعة خاصتها.
![]()
أجاب غو تشينغ شان: “لا داعي للشعور بالأسف ، نحن شركاء عمل الآن”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات