السير بطريقهم الخاص
ملحوظة: (1) النقابة الوطنية الصينية: في الراو لقد قال أيضًا الصين ، لذلك يمكن الإفتراض بأن المؤلف يعني أن الصين بلد حقيقي في هذا العالم وليس أنه ارتكب خطأ. برؤية كيف اعتبر غو تشينغ شان بشكل أساسي مجرمًا منخفض الولادة في الكونفدرالية في الحياة الماضية بالإضافة إلى كيفية عمل إلاهة النزاهة ، أن تصبح له شخصية قوية في اللعبة لن يغير هذه الحقيقة. لم تكن الدولتان الأخريان الكبيرتان قد اكتشفتا مواهبه أو قيّمتها كثيرًا ، لذلك من المنطقي أنه سيكون في بلد آخر (للتذكير ، إنها حقيقة ثابتة أن هناك أكثر من 3 دول فقط في هذا العالم ، إنه فقط أن هناك 3 منها كبيرة وتستحق الذكر أكثر من الآخرين)
— — — — — — — — — — — — — — — —
إنها ليست رحلة قصيرة ، والأخطار التي قد يواجهها في الطريق عديدة ، لكنها لا تزال أفضل بكثير من البقاء في هذا المخفر الذي كان على وشك أن يدمر.
مرت الليلة بسرعة عندما أضاءت السماء الشرقية.
طلعة الشياطين أمس لم يكن الجيش الرئيسي ، فقط أسراب صغيرة من الشياطين الفريدة.
اليوم لا يوجد مطر.
خدش تشاو لو رأسه وأجاب: “7 يونيو”
الشمس تشرق ببطء ، معلقة في السماء الزرقاء الصافية أعلاه.
سأل غو تشينغ شان فجأة: “ما هو الشهر والتاريخ اليوم؟”
ظهر شخص غو تشينغ شان فجأة في منطقة غابات كثيفة.
كان لا يزال يحتجز لحم الوحش المجفف المتبل الجديد ، على وشك تجفيفه تحت السقف.
جثة شيطان الثعبان لا تزال ملقاة عند قدميه ، على بعد حوالي 200 متر ، لا تزال العديد من الأسهم عالقة في أعماق أغصان الأشجار وجذوعها.
ما زلت لم آكل أي شيء اليوم ، على الرغم من أن تشاو لو عديم الفائدة في القتال ، مهاراته في الطبخ شيء آخر تمامًا.
إن قضاء يوم واحد في العالم الآخر تمر خلاله ساعة واحدة في الواقع ، ولكن بالعودة إلى العالم الآخر من الواقع لم تمر حتى ثانية.
أخيرًا ، عندما تعذّرت رؤية ظهر غو تشينغ شان بعد الآن ، بصق تشاو لو
يا له من تدفق غريب للوقت.
ألقى غو تشينغ شان بعيدًا جميع الأفكار عديمة الفائدة وبدأ في تجميع الحقائق.
قام غو تشينغ شان بفحص حقيبة التخزين الخاصة به ، حيث كانت لا تزال مليئة بدم الثعبان والأسنان ومرمياته الأخرى.
لا يفهم تشاو لو المصطلحات العسكرية حقًا ، لذا حتى بعد فترة لم يستطع تفسير ما رآه.
الأشياء الأكثر قيمة هي كبد الأفعى ، وقد أكل واحدا بالفعل ، والآخر جلس بصمت في حقيبة التخزين ، انبعث منه أحيانًا ضوء خافت.
لضمان التنقل والسرية ، فإن أعداد الشياطين ليست ساحقة للغاية ، بل تصرفت أيضًا بصمت.
هذا أمر جيد حقًا ، في الوقت الحالي لا يزال بإمكان غو تشينغ شان الشعور بجوهر دم جسده الذي يزداد دون توقف ، مما يكاد يكون منافسًا لمزارع قتالي.
وتابع: ” الشيطان المدعو العملاق عديم الوجه من قبل أيام قليلة ، لقد اكتشفنا بالفعل ، ولكن لأنه كان في مهمة ، بالإضافة إلى أننا كنا مجرد نمل لذلك لم يكلف نفسه عناء فعل أي شيء”
هل عليه أن يتعلم بعض مهارات الفنانين القتالي؟
تحدث غو تشينغ شان: “إن تكوين الخفاء هذا فعال للشياطين تحت عالم الجوهر الذهبي ، وفوق ذلك ، نظرة واحدة فقط وسيتمكنون من الرؤية من خلاله”
فكر غو تشينغ شان قليلا.
حتى أضعف الشياطين في الحلقة الخارجية المستخدمين للتنبيه يمكن أن يقتله بسهولة.
لا ، لا تقلق بشأن هذه الأشياء حتى الآن ، لا يزال يتعين علي العودة إلى المخفر.
لضمان التنقل والسرية ، فإن أعداد الشياطين ليست ساحقة للغاية ، بل تصرفت أيضًا بصمت.
ما زلت لم آكل أي شيء اليوم ، على الرغم من أن تشاو لو عديم الفائدة في القتال ، مهاراته في الطبخ شيء آخر تمامًا.
تدفقت الأسماء على عقل غو تشينغ شان واحدة تلو الأخرى.
حزم غو تشينغ شان أغراضه ، وسرعان ما اتبع المسار للعودة.
خدش تشاو لو رأسه وأجاب: “7 يونيو”
في الطريق لم يتوقف ، وتجنب الوحوش الشيطانية حتى لو رآها.
“هم؟ ماذا حدث بالضبط؟”
صيد الوحوش الشيطانية لليلة كاملة ، إنشاء ميكا متنقلة جديدة مباشرة بعد العودة إلى الواقع ، لقاء آنا ، محاربة سيد كبير ، مقابلة الرئيس والقديس الحربي ، مشاهدة التلفزيون ، حتى الآن شعر بالتعب قليلاً في جسده وروحه .
كان لا يزال يحتجز لحم الوحش المجفف المتبل الجديد ، على وشك تجفيفه تحت السقف.
هذه المرة في العالم الآخر ، بإمكانه قضاء يوم أيضًا لإعادة تنظيم نفسه.
ولكن حتى لحظة وفاتها ، لم يلاحظ أحد من كبار ضباط الإنسانية أنها كانت تقاتل جيش الشياطين لمدة يوم وليلة.
عندما عاد إلى المخفر ، كان تشاو لو يقف عند بوابة المخفر ، ويبدو أنه كان ينتظره.
كانت طائفة حدود السماء واحدة من أقوى الطوائف في عالم الزراعة ، كانت نينغ يوي شي شابة للغاية ولكنها كانت بالفعل قديسة ، وتعتبر زراعتها ومواهبها من الدرجة الأولى في عالم الزراعة بأكمله.
بمجرد أن رأى غو تشينغ شان ، تحدث بسرعة: “الأخ قو ، ليس جيدًا”
توترت تعابير غو تشينغ شان وحاول أن يسأل.
“ماذا حدث؟”
إذا كان الأمر كذلك ، يمكنه أيضًا استبعاد فرصة الغارة.
“البارحة ظهرت شياطين كثيرة في الليل”
اليوم لا يوجد مطر.
“هم؟ ماذا حدث بالضبط؟”
سقط كبير البوابات المقدسة ، سيد التكوينات الكبير غونغ سون تشي ، في المعركة في 8 يونيو.
توترت تعابير غو تشينغ شان وحاول أن يسأل.
إذا لم تكن الطلعة هي جيش الشياطين الرئيسي ، فإن ما يحدث لن يحدث في ساحة المعركة الرئيسية.
لا يفهم تشاو لو المصطلحات العسكرية حقًا ، لذا حتى بعد فترة لم يستطع تفسير ما رآه.
بعد بضع دقائق ، قام غو تشينغ شان أخيرا بجمع كل شيء معًا.
لم يتمكن غو تشينغ شان من فعل أي شيء سوى التحلي بالصبر واستجوابه ببطء ، مقابل كل 3-4 أسئلة ، سيعطي تشاو لو إجابة من الذاكرة.
بالنسبة إليه ، الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو اغتنام الفرصة والعودة إلى منطقة سيطرة البشرية.
بعد بضع دقائق ، قام غو تشينغ شان أخيرا بجمع كل شيء معًا.
اليوم لا يوجد مطر.
طلعة الشياطين أمس لم يكن الجيش الرئيسي ، فقط أسراب صغيرة من الشياطين الفريدة.
تدفقت الأسماء على عقل غو تشينغ شان واحدة تلو الأخرى.
لدى هذه الأسراب معدات معقدة وقوة كبيرة ، على حد تعبير تشاو لو: “تبدو مخيفة كالجحيم ، حتى أكثر ضراوة من تلك التي كانت من قبل”
تحدث غو تشينغ شان: “إن تكوين الخفاء هذا فعال للشياطين تحت عالم الجوهر الذهبي ، وفوق ذلك ، نظرة واحدة فقط وسيتمكنون من الرؤية من خلاله”
استخدمت كل أسراب الشياطين أعلى سرعتها ، ومرت عبر البوابة الأمامية في طريقهم.
ولكن هذه ليست سوى تنهيدة حزن ، بما أن التاريخ حدث بالفعل ، الناس في السنوات اللاحقة الذين يقولون ‘ماذا لو …’ لن يغيروا شيئًا.
لضمان التنقل والسرية ، فإن أعداد الشياطين ليست ساحقة للغاية ، بل تصرفت أيضًا بصمت.
Dantalian2
لو لم يستيقظ تشاو لو للذهاب إلى المرحاض في منتصف الليل ، لما اكتشف ذلك حتى.
كان فريقه الخاص متمركزًا في خط المواجهة ، والآن يعتبر بالفعل القطاع المنهار.
بعد سماع قصة تشاو لو ، تذكر غو تشينغ شان العملاق عديم الوجه ومتعطشي الدم الذين ظهروا أمس ، وأصبح أكثر شبهة.
“نغادر؟ نغادر أين؟” فتح تشاو لو عينيه على نطاق واسع وسأل.
أرسل جيش الشياطين الكثير من قوات النخبة ، ولكن لماذا؟
استرجع غو تشينغ شان بصمت ، وتذكره بسرعة وأشار إليه بخريطته الذهنية.
“هذه آخر سنة سلام ، أليس كذلك؟” تحدث بتساؤل.
استمر تشاو لو في هز رأسه: “أنت مخطئ! يجب أن تكون مخطئا ، الخارج خطير للغاية ، يمكن أن أفقد حياتي في أي وقت! إذا كنت تريد المغادرة كثيرًا ، فغادر ، لن أغادر! “
“نعم ، في العام الأخير من السلام” أومأ تشاو لو بالاتفاق.
لقد أكد مرارًا وتكرارًا أن هذه هي المرة الأولى التي اندلعت فيها الحرب ، ولا يزال كل من الشياطين والبشر يختبرون قوة بعضهم البعض ، ولا يزال الجانبان لم يرسلوا أقوى قواتهم لمعركة شاملة.
أصبح غو تشينغ شان أكثر تشككا.
كان العديد من اللاعبين الذين شاهدوا سجل التاريخ هذا مذهولين تمامًا ، غير قادرين على الفهم.
لقد أكد مرارًا وتكرارًا أن هذه هي المرة الأولى التي اندلعت فيها الحرب ، ولا يزال كل من الشياطين والبشر يختبرون قوة بعضهم البعض ، ولا يزال الجانبان لم يرسلوا أقوى قواتهم لمعركة شاملة.
هذا أمر جيد حقًا ، في الوقت الحالي لا يزال بإمكان غو تشينغ شان الشعور بجوهر دم جسده الذي يزداد دون توقف ، مما يكاد يكون منافسًا لمزارع قتالي.
هذه الشياطين التي ظهرت فقط خلال المراحل المتأخرة من الحرب ، ظهرت فجأة هنا دفعة واحدة.
خدش تشاو لو رأسه وأجاب: “7 يونيو”
صمت غو تشينغ شان وبدأ يتذكر بجدية تفاصيل الماضي.
صمت غو تشينغ شان وبدأ يتذكر بجدية تفاصيل الماضي.
إنه يشعر بالفعل بقلق.
أقرب معقل للبشرية يقع مباشرة خارج المدينة الحدودية ، على بعد حوالي 1000 كيلومتر.
خلال الحياة الماضية ، كان القائد الأعلى للنقابة الوطنية الصينية ، وكذلك الجنرال الاستراتيجي لجيش التحالف العالمي ، لذلك كان حساسًا بشكل خاص اتجاه الطلعات العسكرية. (1)
تردد تشاو لو: “لكن … لكننا وجدنا بالفعل حجارة الروح ، باستخدام التكوين ، يمكننا فقط الاختباء هنا لفترة أطول”
لقد أمضى بعض الوقت بعناية للبحث في كل حملة عسكرية حدثت في اللعبة.
اتخذ غو تشينغ شان قراره بسرعة.
في السابق ، كان قد عاد لتوه ، بالإضافة إلى أن زراعته كانت منخفضة للغاية ، وكذلك الجروح على جسده ، لذلك وضع غو تشينغ شان مزيدًا من الاهتمام على نفسه.
قفز قلب غو تشينغ شان ، ذلك هو!
ولكن الآن عندما تغير الوضع مرة أخرى ، فإنه سيستخدم مرة أخرى عيون الجنرال الإستراتيجي للنظر بجدية في كل شيء.
لم يرتح غو تشينغ شان حتى ، فحص الأشياء بسرعة على جسده.
ألقى غو تشينغ شان بعيدًا جميع الأفكار عديمة الفائدة وبدأ في تجميع الحقائق.
تستغرق الرحلة من هذا المخفر إلى معقل المدينة الحدودية حوالي يوم وليلة.
إذا لم تكن الطلعة هي جيش الشياطين الرئيسي ، فإن ما يحدث لن يحدث في ساحة المعركة الرئيسية.
تراجع تشاو لو خطوة إلى الوراء ، ثم خطوة أخرى ، يهز رأسه: “الأخ غو ، لماذا تقول لي هذه الأكاذيب ، ما الجيد في أن تكذب علي”
إذا يمكن استبعاد احتمال وقوع هجوم مباشر.
أوضح غو تشينغ شان بصبر: “إذا لم أكن مخطئًا ، فستصبح هذه المنطقة قريبًا ساحة معركة ، إذا كنا لا نزال نرغب في العيش يجب أن نغادر بسرعة”
إذا كان الأمر كذلك ، فهل ستكون غارة؟
تشاو لو: “ألم تخرج للتو لاصطياد الوحوش؟ كيف تعرف هذه الأشياء؟ “
أغلق غو تشينغ شان عينيه وراجع الخريطة مرة أخرى.
اغتنم الفرصة عندما لا يزال اهتمام الشياطين يركز على الأسطورتين والهروب من هذا القطاع المنهار.
كان فريقه الخاص متمركزًا في خط المواجهة ، والآن يعتبر بالفعل القطاع المنهار.
لم يتمكن غو تشينغ شان من فعل أي شيء سوى التحلي بالصبر واستجوابه ببطء ، مقابل كل 3-4 أسئلة ، سيعطي تشاو لو إجابة من الذاكرة.
في الجوار ، هل ستكون هناك معاقل أو حصون إنسانية تستحق أن يرسل لها الشياطين أقوى أسراب النخبة للهجوم؟
الأشياء الأكثر قيمة هي كبد الأفعى ، وقد أكل واحدا بالفعل ، والآخر جلس بصمت في حقيبة التخزين ، انبعث منه أحيانًا ضوء خافت.
أقرب معقل للبشرية يقع مباشرة خارج المدينة الحدودية ، على بعد حوالي 1000 كيلومتر.
طائفة حدود السماء ، سقطت قديسة حدود السماء نينغ يوي شي ، في المعركة في التاسع من يونيو.
لذلك لا توجد أهداف إنسانية تستحق المداهمة حول هذه المنطقة.
تردد تشاو لو: “لكن … لكننا وجدنا بالفعل حجارة الروح ، باستخدام التكوين ، يمكننا فقط الاختباء هنا لفترة أطول”
إذا كان الأمر كذلك ، يمكنه أيضًا استبعاد فرصة الغارة.
هذا أمر جيد حقًا ، في الوقت الحالي لا يزال بإمكان غو تشينغ شان الشعور بجوهر دم جسده الذي يزداد دون توقف ، مما يكاد يكون منافسًا لمزارع قتالي.
بعد استبعاد احتمالين ، أصبح غو تشينغ شان أكثر عصبية.
مرت الليلة بسرعة عندما أضاءت السماء الشرقية.
هل يمكن أن تكون عملية اغتيال؟
كان غونغ سون تشي محاطًا بـ 3 ملايين شيطان وتوفي من الإرهاق داخل تكوينه الخاص.
فكر غو تشينغ شان بصمت.
“نغادر؟ نغادر أين؟” فتح تشاو لو عينيه على نطاق واسع وسأل.
خلال هذه السنة ، كان هناك العديد من مزارعي الإنسانية الأقوياء الذين ماتوا في المعركة.
خلال هذه السنة ، كان هناك العديد من مزارعي الإنسانية الأقوياء الذين ماتوا في المعركة.
خلال اندلاع الحرب المفاجئ ، أي من البشر المهمين اغتالهم الشياطين؟
كانت نينغ يوي شي محاطة بـ 5 جنرالات شياطين وخاضوا معركة صعبة لمدة يوم وليلة قبل موتها.
تدفقت الأسماء على عقل غو تشينغ شان واحدة تلو الأخرى.
وتابع: ” الشيطان المدعو العملاق عديم الوجه من قبل أيام قليلة ، لقد اكتشفنا بالفعل ، ولكن لأنه كان في مهمة ، بالإضافة إلى أننا كنا مجرد نمل لذلك لم يكلف نفسه عناء فعل أي شيء”
كما تذكر ، فإنه استبعدهم أيضًا واحدًا تلو الآخر.
توصل العديد من المؤرخين في وقت لاحق إلى استنتاج مفاده أنه لو لم يمت أي منهما قبل اندلاع الحرب بالكامل ، لكان من الممكن قلب اتجاه التاريخ.
فجأة ، تذكر غو تشينغ شان شخصين.
خلال هذه السنة ، كان هناك العديد من مزارعي الإنسانية الأقوياء الذين ماتوا في المعركة.
شخصان لامعان بشكل مثير للصدمة ، شخصيتين برزتا في التاريخ.
ولكن هذه ليست سوى تنهيدة حزن ، بما أن التاريخ حدث بالفعل ، الناس في السنوات اللاحقة الذين يقولون ‘ماذا لو …’ لن يغيروا شيئًا.
توصل العديد من المؤرخين في وقت لاحق إلى استنتاج مفاده أنه لو لم يمت أي منهما قبل اندلاع الحرب بالكامل ، لكان من الممكن قلب اتجاه التاريخ.
في الطريق لم يتوقف ، وتجنب الوحوش الشيطانية حتى لو رآها.
سأل غو تشينغ شان فجأة: “ما هو الشهر والتاريخ اليوم؟”
إذا كان يريد أن يذهب ، فعليه أن ينتهز هذه الفرصة عندما لا تزال الأسطورتان في معركة مع جيش الشياطين للمغادرة بأسرع وقت ممكن!
خدش تشاو لو رأسه وأجاب: “7 يونيو”
حاول غو تشينغ شان إقناعه مرة أخرى ، لكن رؤية موقف تشاو لو الحازم ، بالإضافة إلى النظرة الحاقدة في عينيه ، استسلم.
قفز قلب غو تشينغ شان ، ذلك هو!
ألقى غو تشينغ شان بعيدًا جميع الأفكار عديمة الفائدة وبدأ في تجميع الحقائق.
سقط كبير البوابات المقدسة ، سيد التكوينات الكبير غونغ سون تشي ، في المعركة في 8 يونيو.
طلعة الشياطين أمس لم يكن الجيش الرئيسي ، فقط أسراب صغيرة من الشياطين الفريدة.
طائفة حدود السماء ، سقطت قديسة حدود السماء نينغ يوي شي ، في المعركة في التاسع من يونيو.
ولكن الآن عندما تغير الوضع مرة أخرى ، فإنه سيستخدم مرة أخرى عيون الجنرال الإستراتيجي للنظر بجدية في كل شيء.
كان غونغ سون تشي محاطًا بـ 3 ملايين شيطان وتوفي من الإرهاق داخل تكوينه الخاص.
إذا يمكن استبعاد احتمال وقوع هجوم مباشر.
كانت نينغ يوي شي محاطة بـ 5 جنرالات شياطين وخاضوا معركة صعبة لمدة يوم وليلة قبل موتها.
لا ، لا تقلق بشأن هذه الأشياء حتى الآن ، لا يزال يتعين علي العودة إلى المخفر.
كان العديد من اللاعبين الذين شاهدوا سجل التاريخ هذا مذهولين تمامًا ، غير قادرين على الفهم.
طلعة الشياطين أمس لم يكن الجيش الرئيسي ، فقط أسراب صغيرة من الشياطين الفريدة.
لأن التكوينات معروفة بأنها الأفضل في الاختباء والتهرب ، حتى في أضعف أشكالها يمكن أن تحاصر العدو.
لقد أمضى بعض الوقت بعناية للبحث في كل حملة عسكرية حدثت في اللعبة.
من بين جميع العشائر والطوائف ، كان غونغ سون تشي رجلًا أوصل التكوينات إلى أقصى حدودها ، وهو سيد تكوينات كبير يكاد ينافس السماء نفسها.
“هم؟ ماذا حدث بالضبط؟”
بمهاراته ، فإن حبس نفسه داخله بحادث ليحيط به ملايين الشياطين أمر لا معنى له تمامًا.
كانت طائفة حدود السماء واحدة من أقوى الطوائف في عالم الزراعة ، كانت نينغ يوي شي شابة للغاية ولكنها كانت بالفعل قديسة ، وتعتبر زراعتها ومواهبها من الدرجة الأولى في عالم الزراعة بأكمله.
كان موت قديسة حدود السماء نينغ يوي شي مأساويا بشكل خاص.
أرسل جيش الشياطين الكثير من قوات النخبة ، ولكن لماذا؟
كانت طائفة حدود السماء واحدة من أقوى الطوائف في عالم الزراعة ، كانت نينغ يوي شي شابة للغاية ولكنها كانت بالفعل قديسة ، وتعتبر زراعتها ومواهبها من الدرجة الأولى في عالم الزراعة بأكمله.
كما تذكر ، فإنه استبعدهم أيضًا واحدًا تلو الآخر.
هذه الفتاة الموهوبة والرائعة ، كانت محاطة بـ 5 جنرالات شياطين ، قاتلت طوال الليل والنهار ، وماتت أخيرًا من الإرهاق.
“هم؟ ماذا حدث بالضبط؟”
لو كان بإمكانها أبدا فقط إرسال أي رسالة ، في ذلك اليوم والليل ، لكان هناك بالتأكيد أشخاص أقوياء جاءوا لإنقاذها.
خدش تشاو لو رأسه وأجاب: “7 يونيو”
ولكن حتى لحظة وفاتها ، لم يلاحظ أحد من كبار ضباط الإنسانية أنها كانت تقاتل جيش الشياطين لمدة يوم وليلة.
اغتنم الفرصة عندما لا يزال اهتمام الشياطين يركز على الأسطورتين والهروب من هذا القطاع المنهار.
أكد مزارع عظيم ذات مرة ، أنه لو لم يمت غونغ سون تشي ، فربما لن تكون نتائج الحملة الأولى خسارة ؛ ولم تكن نينغ يوي شي قد ماتت ، خلال بضع عشرات من السنين ، لكانت قادرة على منافسة حتى ملك شياطين التسعة جحيم ، وتغيير مصير الإنسانية.
{هذا في الغالب مجرد لقب وليس الملك الحقيقي}
أوضح غو تشينغ شان بصبر: “إذا لم أكن مخطئًا ، فستصبح هذه المنطقة قريبًا ساحة معركة ، إذا كنا لا نزال نرغب في العيش يجب أن نغادر بسرعة”
ولكن هذه ليست سوى تنهيدة حزن ، بما أن التاريخ حدث بالفعل ، الناس في السنوات اللاحقة الذين يقولون ‘ماذا لو …’ لن يغيروا شيئًا.
توصل العديد من المؤرخين في وقت لاحق إلى استنتاج مفاده أنه لو لم يمت أي منهما قبل اندلاع الحرب بالكامل ، لكان من الممكن قلب اتجاه التاريخ.
سار غو تشينغ شان ذهابا وإيابا ، وفكر بصمت.
استخدمت كل أسراب الشياطين أعلى سرعتها ، ومرت عبر البوابة الأمامية في طريقهم.
اليوم هو اليوم السابع من يونيو ، في يومين فقط ، سيموت هذان الشخصان الأسطوريان الواحد تلو الآخر.
ولكن الآن عندما تغير الوضع مرة أخرى ، فإنه سيستخدم مرة أخرى عيون الجنرال الإستراتيجي للنظر بجدية في كل شيء.
ربما كان هذا هو سبب إرسال جيش الشياطين لأسراب النخبة الخاصة بهم.
في مثل هذه الحالة ، طالما أنه يجري في الاتجاه المعاكس لمكانهم ، يجب أن يكون قادرًا على تجنب معظم المخاطر.
المكان الذي ماتت فيه هاتين الأسطورتين كان …
إذا يمكن استبعاد احتمال وقوع هجوم مباشر.
استرجع غو تشينغ شان بصمت ، وتذكره بسرعة وأشار إليه بخريطته الذهنية.
في الجوار ، هل ستكون هناك معاقل أو حصون إنسانية تستحق أن يرسل لها الشياطين أقوى أسراب النخبة للهجوم؟
من المؤكد أن المكان لم يكن بعيدًا عن هنا ، على بعد حوالي 100 كيلومتر.
لو كان بإمكانها أبدا فقط إرسال أي رسالة ، في ذلك اليوم والليل ، لكان هناك بالتأكيد أشخاص أقوياء جاءوا لإنقاذها.
هذا صحيح ، يمكن لغو تشينغ شان أن يشعر بأن أفكاره كانت واضحة.
ربما كان هذا هو سبب إرسال جيش الشياطين لأسراب النخبة الخاصة بهم.
إذا ظهر مزارعان بشريان بنفس قوتهم في منطقة الشياطين ، فإنه سيؤدي بالتأكيد إلى اندفاع الشياطين لتطويقهم والقضاء عليهم.
أخيرًا ، عندما تعذّرت رؤية ظهر غو تشينغ شان بعد الآن ، بصق تشاو لو
معركة تطويق من هذا المستوى ، مع زراعة غو تشينغ شان في المرحلة 5 من تدريب التشي ، لم يكن بإمكانه حتى الاقتراب.
هذا أمر جيد حقًا ، في الوقت الحالي لا يزال بإمكان غو تشينغ شان الشعور بجوهر دم جسده الذي يزداد دون توقف ، مما يكاد يكون منافسًا لمزارع قتالي.
حتى أضعف الشياطين في الحلقة الخارجية المستخدمين للتنبيه يمكن أن يقتله بسهولة.
صمت غو تشينغ شان وبدأ يتذكر بجدية تفاصيل الماضي.
بالنسبة إليه ، الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو اغتنام الفرصة والعودة إلى منطقة سيطرة البشرية.
ملحوظة: (1) النقابة الوطنية الصينية: في الراو لقد قال أيضًا الصين ، لذلك يمكن الإفتراض بأن المؤلف يعني أن الصين بلد حقيقي في هذا العالم وليس أنه ارتكب خطأ. برؤية كيف اعتبر غو تشينغ شان بشكل أساسي مجرمًا منخفض الولادة في الكونفدرالية في الحياة الماضية بالإضافة إلى كيفية عمل إلاهة النزاهة ، أن تصبح له شخصية قوية في اللعبة لن يغير هذه الحقيقة. لم تكن الدولتان الأخريان الكبيرتان قد اكتشفتا مواهبه أو قيّمتها كثيرًا ، لذلك من المنطقي أنه سيكون في بلد آخر (للتذكير ، إنها حقيقة ثابتة أن هناك أكثر من 3 دول فقط في هذا العالم ، إنه فقط أن هناك 3 منها كبيرة وتستحق الذكر أكثر من الآخرين)
اغتنم الفرصة عندما لا يزال اهتمام الشياطين يركز على الأسطورتين والهروب من هذا القطاع المنهار.
سار غو تشينغ شان ذهابا وإيابا ، وفكر بصمت.
اتخذ غو تشينغ شان قراره بسرعة.
خلال الحياة الماضية ، كان القائد الأعلى للنقابة الوطنية الصينية ، وكذلك الجنرال الاستراتيجي لجيش التحالف العالمي ، لذلك كان حساسًا بشكل خاص اتجاه الطلعات العسكرية. (1)
في مثل هذه الحالة ، طالما أنه يجري في الاتجاه المعاكس لمكانهم ، يجب أن يكون قادرًا على تجنب معظم المخاطر.
توصل العديد من المؤرخين في وقت لاحق إلى استنتاج مفاده أنه لو لم يمت أي منهما قبل اندلاع الحرب بالكامل ، لكان من الممكن قلب اتجاه التاريخ.
تستغرق الرحلة من هذا المخفر إلى معقل المدينة الحدودية حوالي يوم وليلة.
ألقى غو تشينغ شان بعيدًا جميع الأفكار عديمة الفائدة وبدأ في تجميع الحقائق.
إنها ليست رحلة قصيرة ، والأخطار التي قد يواجهها في الطريق عديدة ، لكنها لا تزال أفضل بكثير من البقاء في هذا المخفر الذي كان على وشك أن يدمر.
قام غو تشينغ شان بتنظيف أغراضه ، كما أخبر تشاو لو بالاستعداد
إذا كان يريد أن يذهب ، فعليه أن ينتهز هذه الفرصة عندما لا تزال الأسطورتان في معركة مع جيش الشياطين للمغادرة بأسرع وقت ممكن!
جثة شيطان الثعبان لا تزال ملقاة عند قدميه ، على بعد حوالي 200 متر ، لا تزال العديد من الأسهم عالقة في أعماق أغصان الأشجار وجذوعها.
لم يرتح غو تشينغ شان حتى ، فحص الأشياء بسرعة على جسده.
لضمان التنقل والسرية ، فإن أعداد الشياطين ليست ساحقة للغاية ، بل تصرفت أيضًا بصمت.
ثعبان الدم ، أسنان الثعابين ، كبد الثعبان ، هنا ؛ لا يزال القوس العسكري في حالة جيدة ، ولم يتبق الكثير من الأسهم ، لذا سيتعين عليه تجديدها قبل أن يغادر.
بعد سماع قصة تشاو لو ، تذكر غو تشينغ شان العملاق عديم الوجه ومتعطشي الدم الذين ظهروا أمس ، وأصبح أكثر شبهة.
لن يفعل المنجل العسكري الكثير ، ولكنه على الأقل سلاح ، إذا كان من المحتمل أن يدخل في قتال قريب المدى.
بالنسبة إليه ، الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو اغتنام الفرصة والعودة إلى منطقة سيطرة البشرية.
“احزم بسرعة ، علينا أن نغادر الآن”
هذه المرة في العالم الآخر ، بإمكانه قضاء يوم أيضًا لإعادة تنظيم نفسه.
قام غو تشينغ شان بتنظيف أغراضه ، كما أخبر تشاو لو بالاستعداد
فكر غو تشينغ شان بصمت.
“نغادر؟ نغادر أين؟” فتح تشاو لو عينيه على نطاق واسع وسأل.
ظهر شخص غو تشينغ شان فجأة في منطقة غابات كثيفة.
كان لا يزال يحتجز لحم الوحش المجفف المتبل الجديد ، على وشك تجفيفه تحت السقف.
ألقى غو تشينغ شان بعيدًا جميع الأفكار عديمة الفائدة وبدأ في تجميع الحقائق.
أجاب غو تشينغ شان: “مغادرة هذا القطاع المنهار نحو معقل البشرية بالطبع”.
“ماذا حدث؟”
تردد تشاو لو: “لكن … لكننا وجدنا بالفعل حجارة الروح ، باستخدام التكوين ، يمكننا فقط الاختباء هنا لفترة أطول”
خلال اندلاع الحرب المفاجئ ، أي من البشر المهمين اغتالهم الشياطين؟
تحدث غو تشينغ شان: “إن تكوين الخفاء هذا فعال للشياطين تحت عالم الجوهر الذهبي ، وفوق ذلك ، نظرة واحدة فقط وسيتمكنون من الرؤية من خلاله”
فجأة ، تذكر غو تشينغ شان شخصين.
وتابع: ” الشيطان المدعو العملاق عديم الوجه من قبل أيام قليلة ، لقد اكتشفنا بالفعل ، ولكن لأنه كان في مهمة ، بالإضافة إلى أننا كنا مجرد نمل لذلك لم يكلف نفسه عناء فعل أي شيء”
كان موت قديسة حدود السماء نينغ يوي شي مأساويا بشكل خاص.
تراجع تشاو لو خطوة إلى الوراء ، ثم خطوة أخرى ، يهز رأسه: “الأخ غو ، لماذا تقول لي هذه الأكاذيب ، ما الجيد في أن تكذب علي”
حزم غو تشينغ شان أغراضه ، وسرعان ما اتبع المسار للعودة.
أوضح غو تشينغ شان بصبر: “إذا لم أكن مخطئًا ، فستصبح هذه المنطقة قريبًا ساحة معركة ، إذا كنا لا نزال نرغب في العيش يجب أن نغادر بسرعة”
سار غو تشينغ شان ذهابا وإيابا ، وفكر بصمت.
تشاو لو: “ألم تخرج للتو لاصطياد الوحوش؟ كيف تعرف هذه الأشياء؟ “
ألقى غو تشينغ شان بعيدًا جميع الأفكار عديمة الفائدة وبدأ في تجميع الحقائق.
أجاب غو تشينغ شان: “مجرد النظر إلى طلعات الشياطين وقد علمت بالفعل ، لا تقلق ، هذا هو الشيء الوحيد الذي لن أكون مخطئًا بشأنه”
لم يتمكن غو تشينغ شان من فعل أي شيء سوى التحلي بالصبر واستجوابه ببطء ، مقابل كل 3-4 أسئلة ، سيعطي تشاو لو إجابة من الذاكرة.
استمر تشاو لو في هز رأسه: “أنت مخطئ! يجب أن تكون مخطئا ، الخارج خطير للغاية ، يمكن أن أفقد حياتي في أي وقت! إذا كنت تريد المغادرة كثيرًا ، فغادر ، لن أغادر! “
“ماذا حدث؟”
فكر غو تشينغ شان في حبوب الشفاء التي تلقاها منه ، تنهد وحاول إقناعه مرة أخرى: “تعال معي ، هذا المكان لن يصمد ، خسارة حياتك ستكون مجرد مسألة وقت”
سأل غو تشينغ شان فجأة: “ما هو الشهر والتاريخ اليوم؟”
لا يزال تشاو لو يهز رأسه: “الخروج أكثر خطورة ، والمخفر به تشكيل ، وهذا المكان آمن للغاية ، وسيستعيد الجيش البشري الرئيسي هذا المكان قريبًا على أي حال”
لقد أكد مرارًا وتكرارًا أن هذه هي المرة الأولى التي اندلعت فيها الحرب ، ولا يزال كل من الشياطين والبشر يختبرون قوة بعضهم البعض ، ولا يزال الجانبان لم يرسلوا أقوى قواتهم لمعركة شاملة.
حاول غو تشينغ شان إقناعه مرة أخرى ، لكن رؤية موقف تشاو لو الحازم ، بالإضافة إلى النظرة الحاقدة في عينيه ، استسلم.
فكر غو تشينغ شان قليلا.
قال غو تشينغ شان مرة أخرى “أتمنى أن تفهم اختيارك ،عندما تأتي الشياطين ، سيكون قد فات الأوان للتأسف”
صمت غو تشينغ شان وبدأ يتذكر بجدية تفاصيل الماضي.
وقف تشاو لو بحزم ، ولم يقل كلمة واحدة.
أصبح غو تشينغ شان أكثر تشككا.
رأى غو تشينغ شان ذلك على مضض واستدار ، ولم يعد ينظر إلى الوراء في الموقع الأمامي بعد الآن.
من المؤكد أن المكان لم يكن بعيدًا عن هنا ، على بعد حوالي 100 كيلومتر.
أخيرًا ، عندما تعذّرت رؤية ظهر غو تشينغ شان بعد الآن ، بصق تشاو لو
إنه يشعر بالفعل بقلق.
“هراء! الخروج أكثر خطورة ، هؤلاء الجنود ماتوا في فم الشياطين لأنهم غادروا في المقام الأول “
“الآخرون في حفرة الموتى الآن ، أنا فقط على قيد الحياة”
“اعتقدت أنك كنت تعزيزات ، ولكن تبين أنك مجرد مبتدئ ضائع ، خدعتني لرعايتك لعدة أيام دون مقابل”
“مثير للسخرية ، إذا كنت تريد أن تموت إذا اذهب بنفسك ، تحاول أن تكذب علي”
بمجرد أن رأى غو تشينغ شان ، تحدث بسرعة: “الأخ قو ، ليس جيدًا”
عاد تشاو لو بغضب إلى المركز الأمامي.
— — — — — — — — — — — — — — — —
هههه هذا الشخص سيموت 100%
إذا ظهر مزارعان بشريان بنفس قوتهم في منطقة الشياطين ، فإنه سيؤدي بالتأكيد إلى اندفاع الشياطين لتطويقهم والقضاء عليهم.
ملحوظة:
(1) النقابة الوطنية الصينية: في الراو لقد قال أيضًا الصين ، لذلك يمكن الإفتراض بأن المؤلف يعني أن الصين بلد حقيقي في هذا العالم وليس أنه ارتكب خطأ. برؤية كيف اعتبر غو تشينغ شان بشكل أساسي مجرمًا منخفض الولادة في الكونفدرالية في الحياة الماضية بالإضافة إلى كيفية عمل إلاهة النزاهة ، أن تصبح له شخصية قوية في اللعبة لن يغير هذه الحقيقة. لم تكن الدولتان الأخريان الكبيرتان قد اكتشفتا مواهبه أو قيّمتها كثيرًا ، لذلك من المنطقي أنه سيكون في بلد آخر (للتذكير ، إنها حقيقة ثابتة أن هناك أكثر من 3 دول فقط في هذا العالم ، إنه فقط أن هناك 3 منها كبيرة وتستحق الذكر أكثر من الآخرين)
أجاب غو تشينغ شان: “مجرد النظر إلى طلعات الشياطين وقد علمت بالفعل ، لا تقلق ، هذا هو الشيء الوحيد الذي لن أكون مخطئًا بشأنه”
بواسطة :
سقط كبير البوابات المقدسة ، سيد التكوينات الكبير غونغ سون تشي ، في المعركة في 8 يونيو.
![]()
هذا صحيح ، يمكن لغو تشينغ شان أن يشعر بأن أفكاره كانت واضحة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات