You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Violet Evergarden 3

الجندي ودمية الذكريات الآلية

الجندي ودمية الذكريات الآلية

1111111111

فيوليت ايفرجاردن الفصل 3 – الجندي ودمية الذكريات الآلية

منذ الطفولة ، أعلن آيدن فيلد لوالديه أنه سيصبح لاعب بيسبول. كان نحيفًا ، وأطرافه ملفوفة في عضلات مرنة. على الرغم من أنه لم يكن وسيمًا بأي حال من الأحوال ، إلا أن وجه الصبي ذي الشعر الأشقر الداكن يمكن اعتباره لائقًا عند إلقاء نظرة فاحصة. كان هذا النوع من الأشخاص.

“إذن كان صحيحًا … أن” خدمة دمية الذكريات الآلية ستندفع في أي مكان وفي أي وقت؟ ” ابتسم لشعار الترويج. في ذلك الوقت ، تذكر إيدن أنه اتصل بالفعل بالخدمة كعقاب له على الخسارة في لعبة ورق ، وقد كلفه ذلك مبلغًا سخيفًا من المال.

لقد كان موهوبًا في الرياضة بدرجة كافية لتحمل الطموحات تجاهها ، وبعد التخرج ، قرر بالفعل الانضمام إلى فريق بيسبول مرموق. كان والديه فخورين بابنهما. على الرغم من أنه كان فتى بلدة صغيرة ، ربما يمكنه بالفعل أن يصبح لاعبًا محترفًا. بالنسبة له ، كان هذا المستقبل مؤكدًا بالفعل.

– – لو علمت أن الأمور ستكون على هذا النحو ، لكنت قبلتها وأعانقها حتى ولو بالقوة.

ومع ذلك ، لم يعد هذا المسار مفتوحًا.

—— ليس في أي مكان … البيرة … ليست في أي مكان …

عندما نشأ أيدن ، بدلاً من أن يصبح نجم بيسبول ، وجد نفسه في ساحة المعركة ، داخل غابة كثيفة في قارة بعيدة عن وطنه الحبيب. الأمة المعادية التي حاربت بلاده ضدها أبقت منشأة حفر لحقول النفط في السر. كانت مهمة الجيش الوطني الرابع والثلاثين ، الذي كان ينتمي إليه أيدن ، هو الهجوم على المنشأة المذكورة والسيطرة عليها بشكل كامل.

–ما هذا؟ أشعر وكأن هناك حممًا تتدفق من عمودي الفقري … إنها أيضًا ساخنة.

تتكون الفرقة من مائة شخص في المجموع. كانت استراتيجيتهم هي الانقسام إلى أربع مجموعات والإضراب من جميع الجهات. لم يكن من المفترض أن تكون مهمة صعبة ، لكن الأشخاص من المجموعات المذكورة مشتتون حاليًا ويهربون.

“كأنني سأتخلى عنك! أنا سعيد لأنك على قيد الحياة! دعونا نختبئ في مكان ما! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اركض ، اركض ، اركض!” صاح أحدهم من أحد الجنود الناجين.

“انا وحيد…”

هل كشف أحد من جانبه عن خططه للعدو ، أم أن الأمة الأخرى كانت مجرد خطوة للأمام؟ كان من المفترض أن يكون هجومًا مفاجئًا ، لكن بدلاً من ذلك ، تمت مهاجمتهم أولاً. تم تدمير الغارة المتزامنة من جميع الجوانب الأربعة بسهولة إلى جانب تشكيل المجموعات بواسطة المطر المفاجئ للرصاص وسط الظلام.

“بجدية؟ هل سيكون الأمر على ما يرام … حتى بدون كلمات أجمل؟ ”

كانت فرقتهم عبارة عن تجمع أخير من الشباب لتبدأ. كانوا مختلفين عن المرتزقة المدربين. شاب يعرف فقط كيفية تشغيل المعدات الزراعية بشكل صحيح ، صبي علق بأنه يريد أن يصبح روائيًا ، رجل انفتح على زوجته في حملها الثاني – الحقيقة هي أن أحداً منهم لم يرغب أن تقاتل في ذلك المكان. لم يكن هناك من طريقة يريدون مثل هذا الشيء. بغض النظر ، كانوا هناك.

“الانتظار لي…”

بعد أن أكد من زاوية عينيه أن الناس من السلك المنشق قد اندفعوا نحو الاتجاه المعاكس ، اندفع أيدن نفسه أيضًا إلى الغابة بلهفة. الرعب من القيام به بغض النظر عن المكان الذي هرب فيه للاستيلاء على جسده. لقد سمع بالفعل صرخات مؤلمة في اللحظة التي ركلت فيها قدميه الأرض. يمحو صراخ الطيور والحشرات ، اكتفى بالقول دوي صراخ وطلقات نارية. من هذا المنطلق ، كان أيدن قادرًا على قبول حقيقة أن جميع رفاقه قد تم إبادةهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المعركة قصيرة العمر. بعد أن ضربت الجميع ما عدا أيدن ، عادت المرأة إلى جانبه. القرفصاء ، نظرت إلى وجهه. “أعتذر عن الانتظار.”

إن الشعور بأنك صياد قد تحول إلى فريسة يمكن أن تقتل في غضون ثوانٍ. لقد كان تناقضًا كبيرًا – كان خوف الأول يخطئ ، خوف الأخير كان يفقد حياته. لم يكن أي منهما جيدًا ، ولكن كبشر ، لم يرغب أي منهما في الموت. لقد فضلوا إبادة الآخرين بدلاً من إبادتهم. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان أيدن من بين أولئك الذين كانوا على وشك القتل.

– – مات. مات . الصغير مات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر!” صوت نادى من الخلف صاحه يهرول اليه وبيده مسدس. يمكن رصد صورة ظلية صغيرة في الظلام. كان أصغر عضو في الفريق ، طفل لا يزال في سنوات العطاء.

– – سوف ينتهي بي المطاف بالموت أيضا. سوف ينتهي بي الأمر بالموت أيضًا.

“البيرة …!” أمسك أيدن بيد الصبي الذي توقف عن تحريك رجليه واستأنف الركض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اركض ، اركض ، اركض!” صاح أحدهم من أحد الجنود الناجين.

“أنا جد مسرور! من فضلك لا تتخلى عني! لا تتخلى عني! لا تتركني وحيدا! ” توسل الي وهو يبكي.

يفضل أيدن أن يرى الطفل ينجو من نفسه. على الرغم من أنه كان من المفترض أن يقلق على الصبي أولاً وقبل كل شيء ، فقد تحركت قدميه بمفردهما.

كان في العاشرة من عمره وُلِد في نفس مقاطعة أيدن التي كان هذا الأخير يعرفها. نظرًا لأنه كان أضعف من بين الفريق ، لم يتم احتسابه كقوة قتالية وعمل كصبي تجديد. بموجب مرسوم وطني ، سيتم تجنيد كل رجل يزيد عمره عن ستة عشر عامًا دون قيد أو شرط في الجيش ، ويُعتبر من هم في سن غير مناسبة مكافئين إذا تطوعوا. تحدث الصبي ذات مرة بنبرة فظة قليلاً عن كيفية تجنيده لدفع النفقات الطبية لوالدته ، التي كان جسدها ضعيفًا للغاية.

“كيف … هل تعلم أين كنت؟”

يفضل أيدن أن يرى الطفل ينجو من نفسه. على الرغم من أنه كان من المفترض أن يقلق على الصبي أولاً وقبل كل شيء ، فقد تحركت قدميه بمفردهما.

–لا لا لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—— لأعتقد أنني سأنسى أمر هذا الطفل الصغير وأهرب بنفسي …

مهما كانت الأسباب التي تدفع الدول إلى محاربة بعضها البعض ، فلا قيمة لها في مناطق القتال. كانت هذه هي الحقيقة الواضحة والقاسية. كان أيدن قاتلاً ، والأعداء قتلة ، ولن يكون أمام أحدهم خيار سوى الموت. كما اتضح ، الشخص الذي سيتم القضاء عليه قريبًا هو نفسه.

كانت عيناه ترى ما وراء السواد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما تقولها على هذا النحو ، أشعر نوعًا ما … بداخلها …” ضحك قسريًا ، وهو يسعل المزيد من الدم.

“كأنني سأتخلى عنك! أنا سعيد لأنك على قيد الحياة! دعونا نختبئ في مكان ما! ”

“ساعدني …” صاح بصوت أجش.

تسارع الاثنان حول الجزء الداخلي من الغابة. أثناء الجري ، كان بإمكانهم سماع صرخات عديدة من اتجاهات مختلفة. إذا وصلوا إلى المكان الخطأ ، فقد يكون الموت في انتظارهم ومنجله جاهز.

وبينما كانوا يتحركون ، وقع انفجار. تحولت رؤيته إلى اللون الأبيض تمامًا لثانية واحدة. طار جسده ، ثم ارتطم على الفور بالأرض. تدحرجت على التربة لحوالي ثلاثة أمتار وتوقفت بمجرد اصطدامها بشجرة منهارة. طعم الدم ينتشر في فمه.

“لا أريد هذا … لا أريد أن أموت ، لا أريد أن أموت …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في المرأة التي عبرت عن امتنانها وهي تبكي – في والدة أيدن. بالنسبة إلى فيوليت ، كان الأمر لا يطاق إلى حد ما ، وأجابت بضعف ، “لا … لا …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همسات ألي الناعمة إلى الله والصيحات المرعبة كانت مؤلمة بشدة في أذني أيدن.

“هذا هو الخامس.”

—— لا … أريد أن أموت أيضًا. هناك الكثير من الأشخاص الذين أرغب في رؤيتهم مرة أخرى ينتظرونني ، وهناك الكثير من الأشياء التي أريد القيام بها.

—— لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت في الأرض الباردة تحت السماء المنعزلة لبلد لا أعرف حتى كيف أنطق الاسم بشكل صحيح. ما زلت لا أعرف شيئًا عن الفرح الحقيقي والسعادة. ثمانية عشر عاما فقط. لقد عشت ثمانية عشر عامًا فقط. لدي الحق في أن أعيش أكثر. هل ولدت يموت موت كلب في مكان مثل هذا؟ هذا ليس هو. لقد ولدت لأكون سعيدا. أليس هذا صحيحا؟ هل ولدت لأعاني؟ ألم أكن قد ولدت من حب والدي؟ هذا هو؛ لدي الحق في أن أكون سعيدا. هكذا يجب ان يكون. علاوة على ذلك ، ليس الأمر كما لو كنت أرغب في قتل أي شخص من هذا البلد. قررت الحكومة من تلقاء نفسها أننا ملزمون بالحضور إلى هنا. لا أريد أن أؤذي أحدا. لا أريد أن أؤذي أحدا. لا أريد أن أقتل على يد أحد. لا أريد أن أقتل أحدا. أين في هذا العالم ولد أي شخص لقتل الآخرين؟ أليس هذا بلا معنى؟ لماذا علينا أن نقاتل بعضنا البعض فقط لأننا نعيش بعيدًا قليلاً عن بعضنا البعض؟ ماذا سيتبقى بعد أن فعلنا ذلك وماتنا؟ من قرر أن الأمور يجب أن تنتهي بهذه الطريقة؟ إنني إنسان – انا انسان. انا انسان. أنا إنسان مع الوالدين النقطين. لدي منزل للعودة إليه. لدي أناس ينتظرونني. ومع ذلك ، لماذا يجب أن يشارك شاب مثلي في الحرب؟ من بدأ شيئا كهذا؟ على أقل تقدير ، لم أكن أنا. على أقل تقدير ، لم أكن أنا. لم أرغب أبدًا في حدوث شيء كهذا. لا اريد هذا. أريد العودة إلى ديارهم. أريد أن أعود إلى مسقط رأسي. أريد أن أعود إلى مسقط رأسي. آه ، أريد أن أعود. الآن ، أريد مغادرة هذا المكان والعودة إلى تلك المدينة الريفية الجميلة. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. حق. الآن.

“لا بأس ، البيرة. لا بأس ، لذا فقط اركض ، اركض. ” أراد تهدئة الصبي ، لكنه لم يستطع أن يقول أكثر من ذلك.

“البيرة …!” أمسك أيدن بيد الصبي الذي توقف عن تحريك رجليه واستأنف الركض.

هل كان أحد كبار الضباط ، فهل سيتمكن من الحفاظ على هدوئه أثناء حدوث مثل هذا الموقف؟ الحقيقة ، مع ذلك ، أنه كان مجرد شاب. نظرًا لأنه كان في أواخر العقد الأول من عمره ، لم يكن يعتبر بالغًا بدرجة كافية.

يجري الغامض رفع رأسها ببطء. فقط وجهها الأبيض كان مرئيًا حقًا وسط الظلام. كانت مثل وردة بيضاء تتفتح في الليل. حتى مع رؤيته المشوهة قليلاً بالدموع ، يمكن لأيدن أن يخبرنا كم كانت مذهلة. ذكّرته قزحية العين الزرقاء بالبحار الجنوبية البعيدة ، وشفتاها حمراء مثل طلوع القمر في الصحراء. كانت ملامح وجهها ستجعل قلبه يسارع في ذلك اليوم العادي ، لكن في مثل هذه الظروف ، لم يشعر سوى بالخوف. لمع شعرها الذهبي بشكل مشرق حتى في السواد ، مما يجعل الشريط العنابي الذي يزينه بارزًا.

—— آه ، شخص ما ينقذنا. لا أريد أن أموت في مكان مثل هذا. لا أريد أن أموت. مهما حدث ، لا أريد أن أموت.

–لا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردد صدى الطلقات النارية مرة أخرى ، أقرب من ذي قبل. كان يرى أوراقًا تتساقط من الأشجار في اتجاه معين وكان قادرًا على معرفة أن العدو كان يقترب من الخلف. أراد أن يوقف تنفسه من أجل إخراج نبضات قلبه الحادة.

“إنها ليلة!”

“يركض! يركض! يركض!”

“مت … مت ، مت ، مت ،مت!”

بينما كان يوبخ عقلًا عقليًا لعدم قدرته على المواكبة ، قام بتوبيخ نفسه.

كانت هذه هي المشاعر الأكثر وضوحا – غريزة البقاء ، رعب الموت.

– – سوف ينتهي بي المطاف بالموت أيضا. سوف ينتهي بي الأمر بالموت أيضًا.

“لا للأسف.”

ومع ذلك ، لم يفكر في التخلي عن تلك اليد الصغيرة. لم يستطع فعل ذلك ابدا سيطر أيدن عليها بشكل أكثر إحكامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه … المرأة الملعونة! موت! موت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“البيرة ، أسرع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى الطلقات النارية مرة أخرى ، أقرب من ذي قبل. كان يرى أوراقًا تتساقط من الأشجار في اتجاه معين وكان قادرًا على معرفة أن العدو كان يقترب من الخلف. أراد أن يوقف تنفسه من أجل إخراج نبضات قلبه الحادة.

وبينما كانوا يتحركون ، وقع انفجار. تحولت رؤيته إلى اللون الأبيض تمامًا لثانية واحدة. طار جسده ، ثم ارتطم على الفور بالأرض. تدحرجت على التربة لحوالي ثلاثة أمتار وتوقفت بمجرد اصطدامها بشجرة منهارة. طعم الدم ينتشر في فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجهتها مسقط رأس أيدن فيلد. أبلغت فيوليت كل شيء للزوجين المسنين اللذين استجابا للباب ، وسلمتا الرسالة – سلمتهما – إليهما. ثم شرعت في إبلاغهم بلحظاته الأخيرة ، دون أن تنسى أي تفاصيل. ماريا ، الفتاة التي رأى وهمها قبل وفاته بقليل ، كانت هناك أيضًا. استمعوا إلى حديثها وهم يذرفون الدموع دون أن ينطقوا بكلمة. وبدا أن صورة الصبي كانت مطبوعة في قلوبهم بحيث لا يمكن نسيانها أبدًا.

“تا …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تحدث أيدن مع وجود أثر دم يسيل من فمه ، أخذت فيوليت مجموعة من الضمادات من حقيبتها وبدأت في لفها حول جروحه. “سيدي ، لقد اتصلت بي. لقد تواصلت مع خدمة دمية الذكريات الآلية بعد مشاهدة إعلاننا ، أليس هذا صحيحًا؟ لقد تم دفع الرسوم بالتأكيد “.

في غضون ثوان ، أصبح وعيه غامضًا. ومع ذلك ، كانت عيناه مفتوحتين ، ولا تزال أطرافه تتحرك. لقد كان عملاً لا يصدق أنه كان على قيد الحياة.

غير قادر على التراجع ، استلقى أيدن ، وأفرغ كل ما كان في بطنه. أن يظن أنه كان يتقيأ رغم أنه لم يأكل شيئًا. ومع ذلك ، كان في الواقع دماء.

لم يكن ذلك على الأرجح رصاصة مدفعية. وجلد جسده مغطى بالتراب من الاصطدام وأكد وضعه. الطريق الذي كان يسير فيه قبل لحظة فقط أصبح حفرة عملاقة. تم حرق الغطاء النباتي وكل شيء اسود. لم يكن لدى أيدن أي فكرة عما أطلق عليه عدوهم النار ، لكنه كان يدرك أنه تم اكتشاف موقعهم وأن الأعداء لا يرحمون من أجل القضاء عليهم.

–لا لا لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إ … إلي …” على الرغم من ذلك ، نظر إيدن إلى جانبه عند ملاحظة اليد التي لم يتركها. تيبس لأنه أدرك أن الصبي الذي كان من المفترض أن يكون هناك لم يكن على مرمى البصر.

إذا كانت مجرد شركة أمان قد تمكنت من تحقيق مثل هذا الإنجاز ، فكيف يمكن أن يكون “سر شركة” في العالم؟

—— ليس في أي مكان … البيرة … ليست في أي مكان …

“مرحبًا ، لا تذهب بعيدًا.” وبصوت بارد تردد صدى أصوات طلقات الرصاص مرة أخرى.

كانت اليد لا تزال دافئة في راحة يده. لكن الباقي ذهب. لا رأس ولا أرجل. لم يكن يرى سوى نصف ذراعه ، وعظامها تخرج من اللحم الممزق.

بمثل هذا الفأس الشرير ، يمكنها بسهولة وضع حد لكل شيء إذا استخدمت قوتها الرئيسية ، لكنها لم تفعل ذلك. رضيت لاستخدامها كسلاح فظ ، لم تنشر أي إصابات قاتلة.

–مستحيل.

تجاذب الرجال أطراف الحديث على الرغم من إيدن الذي ما زال ملقى على الأرض.

كان قلبه صاخبًا لدرجة أنه شعر وكأن طبلة أذنه ستنفجر. عاد إلى الوراء. في مكان بعيد ، رأى رأسًا صغيرًا بين جذوعه الساقطة. لم يتحرك.

ضرب قلبه صدره. كان عقله مضطرباً كأنه يصرخ بقوة مائة شخص. ربما كان ذلك بسبب الطلقات النارية. أم كان ذلك بسبب “انتظرني” من إلي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“البيرة!” نادى ، وهو يعاني من تشنجات بينما كان على وشك البكاء ، قبل أن يرى رأسه يتأرجح قليلاً ، ويشكل فمه ابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أيدن باهتمام أكثر من قبل فيوليت. ما نوع الخلفية التي لديها؟ كيف كانت قوية جدا؟ طرحت أسئلة كثيرة في ذهنه ، لكن ما خرج من فمه كان شيئًا مختلفًا تمامًا ، “هل يمكنك … كتابة الحروف بدلاً مني؟”

—— شكرا لله ، هو على قيد الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المعركة قصيرة العمر. بعد أن ضربت الجميع ما عدا أيدن ، عادت المرأة إلى جانبه. القرفصاء ، نظرت إلى وجهه. “أعتذر عن الانتظار.”

“الانتظار لي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —— لا ، لا أريد أن أموت …

عندما سمع صوت الصبي ، شعر براحة أكبر.

“أو ربما … هل يمكن لجهاز الاتصالات الخاص بك أن يصل إلى بلدي؟”

—— إنه على قيد الحياة. إنه حي.

“الانتظار لي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرك الرأس الصغير أكثر ، والتفت لينظر إليه. كان ملطخًا بالدماء ، لكنه لا يزال على قيد الحياة. انفجرت ذراعه ، لكنه كان لا يزال على قيد الحياة. كان أيدن على وشك الذهاب إليه والهرب مع الصبي حتى لو اضطر إلى حمله بين ذراعيه ، ولكن في اللحظة التي تحرك فيها ، تبع ذلك المزيد من الطلقات النارية. لم تكن تلك أصوات رصاصة براقة مثل المرات السابقة ، وتشبه صوت البنادق. تهرب أيدن بشدة لتفادي إطلاق النار بينما كان يمكن سماع صرخة شخص ما من داخل الظلام.

—— السبب في أنني بدأت هذه الرسالة بمثل هذه التحية غير الرسمية … هو أنني لا أريدك أن تشعر أنني أموت.

—— “شخص ما” … نعم ، صحيح.

–لا…

كان الناس الوحيدون في المناطق المحيطة هم بيلة ونفسه.

ضرب قلبه صدره. كان عقله مضطرباً كأنه يصرخ بقوة مائة شخص. ربما كان ذلك بسبب الطلقات النارية. أم كان ذلك بسبب “انتظرني” من إلي؟

لم يقم حتى اختفت أصوات الطلقات. كان قلبه ينبض بإيقاع غير سار.

تحدث عن كيفية تربيتهم له بكل الحب ، وكيف علموه لعبة البيسبول ، وكيف كانوا بالتأكيد قلقين للغاية ، حيث لم يكن من الممكن تسليم العديد من الرسائل من ساحة المعركة ، وكيف تحولت رسائله الأخيرة إلى وصيته. ثم عبر عن امتنانه واعتذاره.

—— دقات قلبي … بصوت عالٍ جدًا. آآآه إهدآ إهدآ …

“آه …” تسرب صوت مختلف مذهول من شفتيه. كان ظهره ساخنًا بشكل لا يطاق وكان عليه الانحناء بعد تعرضه لصدمة. نظرًا لأن ركبتيه لم تستطع تحمل وزنه على الفور ، فقد سقط على وجهه أولاً على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا تقوم بالتصوير كثيرًا؟ هل تستمتع بهذا؟ ” كان ما جعله المطر الكثيف للرصاص يريد أن يسأل.

تحدث عن كيفية تربيتهم له بكل الحب ، وكيف علموه لعبة البيسبول ، وكيف كانوا بالتأكيد قلقين للغاية ، حيث لم يكن من الممكن تسليم العديد من الرسائل من ساحة المعركة ، وكيف تحولت رسائله الأخيرة إلى وصيته. ثم عبر عن امتنانه واعتذاره.

رأسه الصغير قد توقف عن الحركة. “البيرة …؟”

—— إنه على قيد الحياة. إنه حي.

العيون التي كانت تحدق به كما لو كان الشخص الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه الآن تغمض عليه كما لو كانوا على وشك الخروج. كان فم الصبي يتدلى من الخلف عندما ينطق بكلماته الأخيرة. لقيت البيرة حتفها بينما كانت تحدق بعيون واسعة في أيدن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدة ماريا … أليس كذلك؟ هل هي من بلدتك؟ ”

“آه… آه… آه…! آه! ” هربت صرخات غريبة من حلق ايدن. خرج من المكان بأسرع ما يمكن. ما زال يشعر بنظرة هؤلاء التلاميذ على ظهره ، ركض بجنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الذي عاد فيه الجنود إلى رشدهم ووجهوا أسلحتهم نحوها ، كانت بالفعل تمسك بسلاحها. كان الفأس أكبر من متوسط ​​ارتفاع الإنسان ، لكنها رفعته بكلتا يديه كما لو كان لا يثقل شيئًا ، كما لو كانت نوعًا من الوحش. ارتجف الرجال من الضيق.

ضرب قلبه صدره. كان عقله مضطرباً كأنه يصرخ بقوة مائة شخص. ربما كان ذلك بسبب الطلقات النارية. أم كان ذلك بسبب “انتظرني” من إلي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أيدن باهتمام أكثر من قبل فيوليت. ما نوع الخلفية التي لديها؟ كيف كانت قوية جدا؟ طرحت أسئلة كثيرة في ذهنه ، لكن ما خرج من فمه كان شيئًا مختلفًا تمامًا ، “هل يمكنك … كتابة الحروف بدلاً مني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كل جزء من جسده دافئًا بشكل مثير للاشمئزاز. شعرت وكأنه يُخبز في درجة حرارة جسمه.

الفتاة ، ذات الوجه الأحمر ، انهارت عندما قبلت خطاب أيدن. “لماذا؟ لماذا كان للموت؟” سألت فيوليت.

– – مات. مات البيرة.

&&&

كان يعلم أن هناك العديد من الأشخاص الآخرين في ساحة المعركة انتهى بهم الأمر بنفس الطريقة. قد يكون الكثيرون قد لقوا مصرعهم بالفعل بسبب الدوس على الألغام الأرضية أو إطلاق النار عليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التالي هو الرأس.”

– – مات. مات . الصغير مات.

—— السبب في أنني بدأت هذه الرسالة بمثل هذه التحية غير الرسمية … هو أنني لا أريدك أن تشعر أنني أموت.

“آه… آآآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآآآهآهآهآهآهآآآآآآآآآآآه)” استمر الصراخ بالخروج من حلقه في ضوء مشاعره التي لم يفهمها جيداً. على الرغم من أنه كان ينوي الصراخ بكل قوته ، إلا أن صوته كان خافتًا للغاية ، وغير مهم في بحر عدد لا يحصى من الآخرين. “آه … آه … آه … آه … آه … اااااااااااها!” انفجرت الدموع من عينيه. بدا أن تنفسه قد يتوقف من كل النزل في أنفه. ومع ذلك ، تحركت ساقيه فقط ، ولم يتوقف عن الجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تقوم بالتصوير كثيرًا؟ هل تستمتع بهذا؟ ” كان ما جعله المطر الكثيف للرصاص يريد أن يسأل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—— لا ، لا أريد أن أموت …

“أم…”

كانت هذه هي المشاعر الأكثر وضوحا – غريزة البقاء ، رعب الموت.

وإذا حدث ذلك بالفعل ، فسيكون من المؤسف أن تستمر في التفكير به حتى بعد وفاته.

—— لا أريدها ، لا أريدها ، لا أريدها … لا بأس حتى لو لم أتمكن من لعب البيسبول مرة أخرى. لا بأس ، لذا … لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت ، لا أريد أن أموت. لم آتي إلى هذا المكان … بدافع الإرادة.

“سيصبح الجو باردا فيما بعد.”

“أمي أبي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في المرأة التي عبرت عن امتنانها وهي تبكي – في والدة أيدن. بالنسبة إلى فيوليت ، كان الأمر لا يطاق إلى حد ما ، وأجابت بضعف ، “لا … لا …”

—— مرة أخرى … أريد أن أرى أمي وأبي مرة أخرى. لا أريد أن أموت. لدي الكثير من الناس أريد أن ألتقي بهم مرة أخرى.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ركزت المرأة فقط على مهاجمة الرجال الذين واجهوها بطريقة تشبه الآلة. كان من الواضح أنها كانت معتادة على المعارك الشديدة. يكفي أن كلمة “معتاد” نفسها كانت بخس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت وجوه الناس من مسقط رأسه تظهر باستمرار الواحدة تلو الأخرى. أخيرًا ، ما يتذكره هو ابتسامة فتاة معينة. كان وجه عشيقته التي تركها دون أن يودعها أو يعرف طعم شفتيها.

فيوليت ايفرجاردن الفصل 3 – الجندي ودمية الذكريات الآلية منذ الطفولة ، أعلن آيدن فيلد لوالديه أنه سيصبح لاعب بيسبول. كان نحيفًا ، وأطرافه ملفوفة في عضلات مرنة. على الرغم من أنه لم يكن وسيمًا بأي حال من الأحوال ، إلا أن وجه الصبي ذي الشعر الأشقر الداكن يمكن اعتباره لائقًا عند إلقاء نظرة فاحصة. كان هذا النوع من الأشخاص.

“ماريا …”

—— لا ، لا أريد أن أموت! لا أريد أن أموت!

– – لو علمت أن الأمور ستكون على هذا النحو ، لكنت قبلتها وأعانقها حتى ولو بالقوة.

“أم…”

“آه ، ماريا …”

بمجرد انتهاء الحديث ، سيتم إعدامه بالتأكيد. يمكن أن يكون الأمر الأكثر فظاعة ، حيث تم تجريده من ملابسه وجر جسده على طول التربة.

حتى في مثل هذا الوقت ، كان يفكر فيها باعتزاز شديد.

“سيد …” شهقت فيوليت بعمق عند إلقاء نظرة أفضل على جسد أيدن بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماريا!”

رن تنفس فيوليت بصوت عالٍ في أذنيه.

إذا استمر في ذلك ، فقد شعر أنه يمكن أن يموت في أي لحظة ، حتى دون أن يتلقى أي ضرر جسدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك … من فضلك … المسني …”

“ماريا! ماريا! ماريا! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —— آه ، مستحيل … تقيأت … دماء … أنا … لماذا …؟

وإذا حدث ذلك بالفعل ، فسيكون من المؤسف أن تستمر في التفكير به حتى بعد وفاته.

–مستحيل.

—— لا ، لا أريد أن أموت! لا أريد أن أموت!

يبدو أن المرأة كانت ترقص روندو ، ولكن في الحقيقة ، كانت تقوم فقط بتأرجح الفأس نحو الخصوم من خلال الدوران على نطاق واسع. لقد كانت تقنية غريبة للغاية. كانت تحمي نفسها من الهجمات باستخدام الشفرة تقريبًا كبديل للدرع ، ثم تمسك بالمقبض المدفون في التربة وترفعه في وضع مستقيم ، وتدور على كعبيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يعتقد أنه سيكون مثيرًا للشفقة.

عندما سئل مع تلميح من الإلحاح ، كان أيدن هادئًا للحظة. كان بصره غير واضح ، على الرغم من أن الدموع لم تعد تتساقط. كان صوت فيوليت أيضًا بعيدًا إلى حد ما. إذا كانت في عجلة من أمرها ، فلا بد أنه كان يبدو فظيعًا. كان على وشك الموت.

—— لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت في الأرض الباردة تحت السماء المنعزلة لبلد لا أعرف حتى كيف أنطق الاسم بشكل صحيح. ما زلت لا أعرف شيئًا عن الفرح الحقيقي والسعادة. ثمانية عشر عاما فقط. لقد عشت ثمانية عشر عامًا فقط. لدي الحق في أن أعيش أكثر. هل ولدت يموت موت كلب في مكان مثل هذا؟ هذا ليس هو. لقد ولدت لأكون سعيدا. أليس هذا صحيحا؟ هل ولدت لأعاني؟ ألم أكن قد ولدت من حب والدي؟ هذا هو؛ لدي الحق في أن أكون سعيدا. هكذا يجب ان يكون. علاوة على ذلك ، ليس الأمر كما لو كنت أرغب في قتل أي شخص من هذا البلد. قررت الحكومة من تلقاء نفسها أننا ملزمون بالحضور إلى هنا. لا أريد أن أؤذي أحدا. لا أريد أن أؤذي أحدا. لا أريد أن أقتل على يد أحد. لا أريد أن أقتل أحدا. أين في هذا العالم ولد أي شخص لقتل الآخرين؟ أليس هذا بلا معنى؟ لماذا علينا أن نقاتل بعضنا البعض فقط لأننا نعيش بعيدًا قليلاً عن بعضنا البعض؟ ماذا سيتبقى بعد أن فعلنا ذلك وماتنا؟ من قرر أن الأمور يجب أن تنتهي بهذه الطريقة؟ إنني إنسان – انا انسان. انا انسان. أنا إنسان مع الوالدين النقطين. لدي منزل للعودة إليه. لدي أناس ينتظرونني. ومع ذلك ، لماذا يجب أن يشارك شاب مثلي في الحرب؟ من بدأ شيئا كهذا؟ على أقل تقدير ، لم أكن أنا. على أقل تقدير ، لم أكن أنا. لم أرغب أبدًا في حدوث شيء كهذا. لا اريد هذا. أريد العودة إلى ديارهم. أريد أن أعود إلى مسقط رأسي. أريد أن أعود إلى مسقط رأسي. آه ، أريد أن أعود. الآن ، أريد مغادرة هذا المكان والعودة إلى تلك المدينة الريفية الجميلة. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. حق. الآن.

“ها أنا ذا … رائد.” بعد أن همست بهدوء ، قفزت المرأة فوق أيدن ، بهدف قطع الرجال. على الرغم من أنها بدت صغيرة الحجم وهشة ، إلا أن كل خطى من خطواتها ترددت بقوة.

“آه …” تسرب صوت مختلف مذهول من شفتيه. كان ظهره ساخنًا بشكل لا يطاق وكان عليه الانحناء بعد تعرضه لصدمة. نظرًا لأن ركبتيه لم تستطع تحمل وزنه على الفور ، فقد سقط على وجهه أولاً على الأرض.

بينما كان يوبخ عقلًا عقليًا لعدم قدرته على المواكبة ، قام بتوبيخ نفسه.

–ما هذا؟ أشعر وكأن هناك حممًا تتدفق من عمودي الفقري … إنها أيضًا ساخنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت لك تصوب على الرأس ، أليس كذلك؟ غبى. سنخسر الرهان “.

غير قادر على التراجع ، استلقى أيدن ، وأفرغ كل ما كان في بطنه. أن يظن أنه كان يتقيأ رغم أنه لم يأكل شيئًا. ومع ذلك ، كان في الواقع دماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أيدن باهتمام أكثر من قبل فيوليت. ما نوع الخلفية التي لديها؟ كيف كانت قوية جدا؟ طرحت أسئلة كثيرة في ذهنه ، لكن ما خرج من فمه كان شيئًا مختلفًا تمامًا ، “هل يمكنك … كتابة الحروف بدلاً مني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—— آه ، مستحيل … تقيأت … دماء … أنا … لماذا …؟

حرك أيدن رقبته لينظر إلى ظهره للمرة الأولى. كان يرى بقعة سوداء تنتشر حتى في الظلام. لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يكون عرق. ثم تمكن من تأكيد إصابته برصاصة عندما سمع صوت حذاء يقترب منه ببطء ورأى عدة جنود مسلحين قادمين من الخلف.

“أمي أبي!”

ضحك الرجال عندما رأوا أن أيدن لا يزال بإمكانه التحرك. إذا كانوا يقامرون ، فمن المحتمل أن يكون رهانًا على من يمكنه قتله برصاصة واحدة. على الأرجح ، تم التعامل مع Ale والآخرين بنفس الطريقة.

تتحدث بأناقة كبيرة وتحمل مظهرًا كريماً ، يمكن أن تكون إما ملاكًا أو حصادة ، مما يترك الرجال في حيرة من أمرهم. كان هذا هو المتوقع فقط – مع ظهور امرأة من هذا العيار في ساحة المعركة ، لن يكون بمقدور المرء أن يساعد ولكن يتساءل عما إذا كانوا يهلوسون.

“هذا هو الخامس.”

“إنها ليلة!”

بدوا مثل شباب في نفس عمر أيدن. كانت أجسادهم تنعم بالتمتع بمجرد محاصرة شخص ما ، في حالة سُكر بجو الحرب. لو كانوا قد ولدوا في مكان آخر والتقوا بأناس مختلفين ، فربما لم يكونوا قد خرجوا بهذه الطريقة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ركزت المرأة فقط على مهاجمة الرجال الذين واجهوها بطريقة تشبه الآلة. كان من الواضح أنها كانت معتادة على المعارك الشديدة. يكفي أن كلمة “معتاد” نفسها كانت بخس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قتل أيدن الكثيرين بشكل عشوائي في الجبهات ، لكنه توصل للتو إلى فهم ماهية الحرب حقًا. كان الأمر يتعلق بقتل الناس ، نقيًا وبسيطًا. وهؤلاء الرجال استمتعوا بها. حتى مع استخدام الأسباب الأكبر كمبرر ، فإن جوهر الحرب لم يتغير. كان إدراك مثل هذا الشيء فقط عندما كان على وشك القتل أمرًا سخيفًا.

“صوب أفضل في المرة القادمة.”

مهما كانت الأسباب التي تدفع الدول إلى محاربة بعضها البعض ، فلا قيمة لها في مناطق القتال. كانت هذه هي الحقيقة الواضحة والقاسية. كان أيدن قاتلاً ، والأعداء قتلة ، ولن يكون أمام أحدهم خيار سوى الموت. كما اتضح ، الشخص الذي سيتم القضاء عليه قريبًا هو نفسه.

حتى في مثل هذا الوقت ، كان يفكر فيها باعتزاز شديد.

—لماذا وصلت الأمور إلى هذا الحد؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك بفترة وجيزة ، وصل الاثنان إلى كوخ مهجور بقصد استخدامه كمخبأ مؤقت.

تجاذب الرجال أطراف الحديث على الرغم من إيدن الذي ما زال ملقى على الأرض.

“… قيل لي … أنك … كنت مغرمًا بي.”

“إنها ثلاثون نقطة إذا ضربت الظهر.”

كتب فيوليت كل كلمة قالها. “يمكنني أن أجعلها أكثر دقة ، ولكن بهذا المعدل ، أشعر أنه سيكون من الأفضل أن تحتوي الرسالة على طريقة تحدث الماجستير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قلت لك تصوب على الرأس ، أليس كذلك؟ غبى. سنخسر الرهان “.

كانت هذه هي المشاعر الأكثر وضوحا – غريزة البقاء ، رعب الموت.

“يكفي بالفعل. دعونا نبحث عن هدف آخر. هذا الشخص لا يستطيع التحرك بعد الآن على أي حال “.

ينتشر محيط من الدموع برفق في الأجرام السماوية الزرقاء التي حدقت في “ه “.

“صوب أفضل في المرة القادمة.”

يفضل أيدن أن يرى الطفل ينجو من نفسه. على الرغم من أنه كان من المفترض أن يقلق على الصبي أولاً وقبل كل شيء ، فقد تحركت قدميه بمفردهما.

بمجرد انتهاء الحديث ، سيتم إعدامه بالتأكيد. يمكن أن يكون الأمر الأكثر فظاعة ، حيث تم تجريده من ملابسه وجر جسده على طول التربة.

“إلى … ماريا.” وبينما كان يهمس باسمها ، غمره حبه لدرجة جعله يريد أن يعض شيئًا ما.

–لا…

—— لا أريدها ، لا أريدها ، لا أريدها … لا بأس حتى لو لم أتمكن من لعب البيسبول مرة أخرى. لا بأس ، لذا … لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت ، لا أريد أن أموت. لم آتي إلى هذا المكان … بدافع الإرادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انسكبت الدموع من عينيه مرة أخرى.

–أي جانب؟ على أي جانب هو؟

–لا لا لا.

في تلك اللحظة سقط شيء هائل من السماء مثل قصف الرعد. كان يحوم بشكل متكرر ، اخترق الأرض. هل كانت علامة على اقتراب وجود عظيم لوضع حد لتلك الصراعات الحمقاء؟ للحظة ، وبسبب الصدمة ، كان هذا ما اعتقده جميع الرجال. ومع ذلك ، فإن ما نزل لم يكن إلهًا أسطوريًا بل فأسًا عملاقًا. كانت نصلتها الفضية مبللة بمطر أحمر من الدم. كان لمقبضها طرف مدبب يشبه برعم الزهرة.

بمجرد أن توقف الرجال الضاحكون عن مشاهدته ، زحف على الأرض ليهرب بطريقة ما.

—— هل هذا المكان آمن حقًا؟ ليس الأمر كما لو أنه يمكننا الاختباء إلى الأبد. يعتقد ايدن. لقد فهم إلى حد ما بسبب حالة جسده أنه لن يستمر لفترة أطول. عالجته فيوليت بالإسعافات الأولية ، لكن نزيفه لم يتوقف. لو كان ذلك ممكنا ، لكان قد توقف بالفعل.

—— لا أريد أن أموت مثل إلي. لا لا لا لا لا. أي شيء ما عدا هذا النوع من الموت. شخص ما … المساعدة. ساعدني. شخص ما … ساعدني. شخص… الله… الله… الله… الله…!

“آه ، ماريا …”

“مرحبًا ، لا تذهب بعيدًا.” وبصوت بارد تردد صدى أصوات طلقات الرصاص مرة أخرى.

ضحك الرجال عندما رأوا أن أيدن لا يزال بإمكانه التحرك. إذا كانوا يقامرون ، فمن المحتمل أن يكون رهانًا على من يمكنه قتله برصاصة واحدة. على الأرجح ، تم التعامل مع Ale والآخرين بنفس الطريقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصيبت ساقه. ربما بسبب إصابته برصاصة في عموده الفقري في وقت سابق ، لم يشعر بأي ألم ، فقط الحرارة. صرخ آيدن مذعورًا من حقيقة أن إحساسه بالألم كان مخدرًا وأن قدمه لم تعد تتحرك.

يجري الغامض رفع رأسها ببطء. فقط وجهها الأبيض كان مرئيًا حقًا وسط الظلام. كانت مثل وردة بيضاء تتفتح في الليل. حتى مع رؤيته المشوهة قليلاً بالدموع ، يمكن لأيدن أن يخبرنا كم كانت مذهلة. ذكّرته قزحية العين الزرقاء بالبحار الجنوبية البعيدة ، وشفتاها حمراء مثل طلوع القمر في الصحراء. كانت ملامح وجهها ستجعل قلبه يسارع في ذلك اليوم العادي ، لكن في مثل هذه الظروف ، لم يشعر سوى بالخوف. لمع شعرها الذهبي بشكل مشرق حتى في السواد ، مما يجعل الشريط العنابي الذي يزينه بارزًا.

واستمرت الطلقات النارية بشكل متكرر. شعرت وكأنها لعبة. تم إطلاق النار على أطرافه المتبقية واحدة تلو الأخرى كما لو كانت متساوية. كان جسده مكتظًا مع كل رصاصة وكان الرجال يراقبونها يضحكون. العار والذل واليأس والحزن اعتدى على جسده.

وظل الأخير صامتا ولم يرد على أي من الأسئلة. على الرغم من أنها كانت عادة بلا تعبير وكانت تقول فقط ما كان من المفترض أن تقوله بصراحة تامة ، إلا أنها كانت في حيرة من الكلام عندما احتضنتها امرأة باكية وقت مغادرتها.

“هذا الرجل مثل الضفدع.”

يفضل أيدن أن يرى الطفل ينجو من نفسه. على الرغم من أنه كان من المفترض أن يقلق على الصبي أولاً وقبل كل شيء ، فقد تحركت قدميه بمفردهما.

“هذا مقرف سخيف. اسرع وقتله “.

“نعم. إذا قمت بتسليم هذا مع والدي ، يجب أن تكون قادرًا على معرفة من هي. هي صديقة الطفولة من الحي الذي أسكن فيه. كنا سويًا منذ أن كنا صغارًا … وكانت مثل الأخت الصغيرة … ولكن بعد أن اعترفت ، أدركت أنني ربما … أحببتها أيضًا. لكن … جئت إلى هنا … دون أن أفعل معها أي شيء يفعله الأزواج عادة. إنه أمر محرج إلى حد ما أن تواعد صديق الطفولة … هاها ، كان علينا … على الأقل التقبيل … كنت سأكون سعيدًا بذلك ، بصراحة. لم أفعل ذلك من قبل. ”

“نعم. اقتله ، اقتله “.

“شكرًا لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“التالي هو الرأس.”

كان الاختلاف في السلطة هائلاً. بالتأكيد ، حتى لو كان هناك المزيد من الجنود ضدها ، لما تغير الوضع. كان الأمر كما لو أن قوة المرأة كانت لا تتزعزع داخل الفأس الذي تمسكت به.

تلا ذلك صرير ملأ مجلة رصاصة. كان أيدن خائفًا جدًا من كل شيء عند هذه النقطة ، وأغمض عينيه واستعد للموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجوه الناس من مسقط رأسه تظهر باستمرار الواحدة تلو الأخرى. أخيرًا ، ما يتذكره هو ابتسامة فتاة معينة. كان وجه عشيقته التي تركها دون أن يودعها أو يعرف طعم شفتيها.

في تلك اللحظة سقط شيء هائل من السماء مثل قصف الرعد. كان يحوم بشكل متكرر ، اخترق الأرض. هل كانت علامة على اقتراب وجود عظيم لوضع حد لتلك الصراعات الحمقاء؟ للحظة ، وبسبب الصدمة ، كان هذا ما اعتقده جميع الرجال. ومع ذلك ، فإن ما نزل لم يكن إلهًا أسطوريًا بل فأسًا عملاقًا. كانت نصلتها الفضية مبللة بمطر أحمر من الدم. كان لمقبضها طرف مدبب يشبه برعم الزهرة.

“ماريا! ماريا! ماريا! ”

كانت الفؤوس ممثلة رمزية لكل سلاح – أكثر وحشية من البنادق وأكثر كفاءة من السيوف. حتى لو كان ذلك وسط ساحة معركة ، فإن سقوط شيء من هذا النوع من فوق أعلى لم يكن أقل من كونه غامضًا. والشذوذ لم ينته عند هذا الحد. كان جسم طائر يشق طريقه نحوهم بصخب.

العيون التي كانت تحدق به كما لو كان الشخص الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه الآن تغمض عليه كما لو كانوا على وشك الخروج. كان فم الصبي يتدلى من الخلف عندما ينطق بكلماته الأخيرة. لقيت البيرة حتفها بينما كانت تحدق بعيون واسعة في أيدن.

“إنها ليلة!”

بمثل هذا الفأس الشرير ، يمكنها بسهولة وضع حد لكل شيء إذا استخدمت قوتها الرئيسية ، لكنها لم تفعل ذلك. رضيت لاستخدامها كسلاح فظ ، لم تنشر أي إصابات قاتلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هذه طائرة أحادية السطح تم تعميمها في صناعة الأسلحة وتم توزيعها من الشمال المزدهر إلى بقية القارة. كانت طائرة مقاتلة ذات مقعدين ، أكبر بقليل من القوارب المدمجة ذات المقعد الواحد. كانت السمة الرئيسية لها هي شكلها الذي يشبه شكل الطائر الذي سمي باسمه ، بأجنحة كبيرة وطرف حاد من جسم الطائرة. كان هيكلها رقيقًا ، إلا أن الطائرة كانت تستخدم إلى حد كبير للمراقبة نظرًا لسرعتها الفائقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أيدن باهتمام أكثر من قبل فيوليت. ما نوع الخلفية التي لديها؟ كيف كانت قوية جدا؟ طرحت أسئلة كثيرة في ذهنه ، لكن ما خرج من فمه كان شيئًا مختلفًا تمامًا ، “هل يمكنك … كتابة الحروف بدلاً مني؟”

–أي جانب؟ على أي جانب هو؟

ربما كان الكشف عن اسمه خطأ. يمكن أن يضعه في وضع أسوأ. ومع ذلك ، عادت وجوه الناس من مسقط رأسه إلى الظهور في ذهنه.

لا يمكن لايدن ولا الجنود الذين كانوا على وشك إطلاق النار عليه التحرك. من منهم كان حليفا؟

– – مرحباً … أنا خائفة … أمي ، لسبب ما … لا أستطيع رؤية أي شيء … إنه أمر مخيف …

تدلى شخص ما على حبل حديدي طويل يتدلى من طائرة منخفضة الارتفاع. قام الشخص بمد ذراعه للإمساك بفأس المعركة لأسفل لتدمير كل شيء في تلك البقعة ، ودور حول الحامل عدة مرات قبل أن يهبط على الأرض. استنشق أيدن بعمق من مشاهدة حركات الجسم البهلوانية ، لكن تنفسه أصبح مضطربًا بدلاً من ذلك.

في تلك اللحظة سقط شيء هائل من السماء مثل قصف الرعد. كان يحوم بشكل متكرر ، اخترق الأرض. هل كانت علامة على اقتراب وجود عظيم لوضع حد لتلك الصراعات الحمقاء؟ للحظة ، وبسبب الصدمة ، كان هذا ما اعتقده جميع الرجال. ومع ذلك ، فإن ما نزل لم يكن إلهًا أسطوريًا بل فأسًا عملاقًا. كانت نصلتها الفضية مبللة بمطر أحمر من الدم. كان لمقبضها طرف مدبب يشبه برعم الزهرة.

يجري الغامض رفع رأسها ببطء. فقط وجهها الأبيض كان مرئيًا حقًا وسط الظلام. كانت مثل وردة بيضاء تتفتح في الليل. حتى مع رؤيته المشوهة قليلاً بالدموع ، يمكن لأيدن أن يخبرنا كم كانت مذهلة. ذكّرته قزحية العين الزرقاء بالبحار الجنوبية البعيدة ، وشفتاها حمراء مثل طلوع القمر في الصحراء. كانت ملامح وجهها ستجعل قلبه يسارع في ذلك اليوم العادي ، لكن في مثل هذه الظروف ، لم يشعر سوى بالخوف. لمع شعرها الذهبي بشكل مشرق حتى في السواد ، مما يجعل الشريط العنابي الذي يزينه بارزًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —— آه ، مستحيل … تقيأت … دماء … أنا … لماذا …؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليها ، كانت امرأة جميلة مثل الدمية.

—— بلدي ماريا. ماريا. ماريا.

—— ليس في أي مكان … البيرة … ليست في أي مكان …

“سامحني على مقاطعة محادثتك. لقد سمحت لي بالتطفل من فوق “. رن صوتها بصوت عالٍ ، “هل السيد أيدن فيلد هنا؟”

تشدد تعبير فيوليت عند كلام ايدن.

تتحدث بأناقة كبيرة وتحمل مظهرًا كريماً ، يمكن أن تكون إما ملاكًا أو حصادة ، مما يترك الرجال في حيرة من أمرهم. كان هذا هو المتوقع فقط – مع ظهور امرأة من هذا العيار في ساحة المعركة ، لن يكون بمقدور المرء أن يساعد ولكن يتساءل عما إذا كانوا يهلوسون.

وظل الأخير صامتا ولم يرد على أي من الأسئلة. على الرغم من أنها كانت عادة بلا تعبير وكانت تقول فقط ما كان من المفترض أن تقوله بصراحة تامة ، إلا أنها كانت في حيرة من الكلام عندما احتضنتها امرأة باكية وقت مغادرتها.

أيدن ، التي شعرت بالارتياح قليلاً لأن الرجال الآخرين كانوا يركزون عليها ، سرعان ما أصابها الفزع مرة أخرى.

—— أليست هي … تبلغ من العمر مثلي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

–ما هذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —— آه ، مستحيل … تقيأت … دماء … أنا … لماذا …؟

لماذا كانت تلك المرأة تبحث عنه؟ بينما كان آيدن يتساءل عن ذلك ، كان في مأزق ولم يكن بإمكانه التفكير في أي شيء آخر غير الرد على الكيان الذي لا يسبر غوره. “انا- انه انا” … انا إيدن

“لا…”

ربما كان الكشف عن اسمه خطأ. يمكن أن يضعه في وضع أسوأ. ومع ذلك ، عادت وجوه الناس من مسقط رأسه إلى الظهور في ذهنه.

“سيصبح الجو باردا فيما بعد.”

“ساعدني …” صاح بصوت أجش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن ننسى أبدًا لطفك.”

عندما توقفت الأجرام السماوية للمرأة بلا عاطفة عليه ، والذي لا يزال مستلقيًا على الأرض ، أحنى رأسها بلطف. “سررت بمعرفتك. أنا أسرع في أي مكان يرغب فيه عملائي. أنا من خدمة دمية. الذكريات الآلية ، فيوليت إيفرجاردن. ”

بمجرد انتهاء الحديث ، سيتم إعدامه بالتأكيد. يمكن أن يكون الأمر الأكثر فظاعة ، حيث تم تجريده من ملابسه وجر جسده على طول التربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الوقت الذي عاد فيه الجنود إلى رشدهم ووجهوا أسلحتهم نحوها ، كانت بالفعل تمسك بسلاحها. كان الفأس أكبر من متوسط ​​ارتفاع الإنسان ، لكنها رفعته بكلتا يديه كما لو كان لا يثقل شيئًا ، كما لو كانت نوعًا من الوحش. ارتجف الرجال من الضيق.

“إذن ، من فضلك … اكتب لي رسائل. أتيت هنا … لأنني وظفتك ، أليس كذلك؟ من فضلك اكتبهم. بعد كل شيء ، أشعر … وكأنني سأموت قريبًا … لذلك أريد … كتابة الرسائل. ” بدأ حلقه في الجفاف وسعل بعد أن تكلم.

“ما هذه المرأة بحق الجحيم ؟! حسنًا ، اقتلها فقط! أقتلها!”

العيون التي كانت تحدق به كما لو كان الشخص الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه الآن تغمض عليه كما لو كانوا على وشك الخروج. كان فم الصبي يتدلى من الخلف عندما ينطق بكلماته الأخيرة. لقيت البيرة حتفها بينما كانت تحدق بعيون واسعة في أيدن.

“مت … مت ، مت ، مت ،مت!”

بمجرد أن توقف الرجال الضاحكون عن مشاهدته ، زحف على الأرض ليهرب بطريقة ما.

ترددت أصداء الطلقات النارية مع الصيحات ، لكن المرأة ظلت دون أن تصاب بأذى وهي تجهز فأسها ، التي لم تحصل على خدش رصاصة واحدة.

كانت عيناه ترى ما وراء السواد.

“ها أنا ذا … رائد.” بعد أن همست بهدوء ، قفزت المرأة فوق أيدن ، بهدف قطع الرجال. على الرغم من أنها بدت صغيرة الحجم وهشة ، إلا أن كل خطى من خطواتها ترددت بقوة.

كما لو لم تكن معتادة على أن يحتضنها شخص ما ، فقد توتر جسدها وارتعاش بشكل محرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرًا لأن أيدن كان في مثل هذه الحالة غير المستقر ، كان من الصعب عليه أن يلوي رقبته وينظر للخلف ، ومع ذلك كان يتوق لرؤية القتال لدرجة أنه تمكن بطريقة ما من مشاهدته من زوايا عينيه.

في ذلك الوقت ، لاحظ أيدن كيف أن الشخص الذي يُدعى فيوليت إيفرجاردن كان له وجه يتذكر ملامح تشبه الطفل. أعطى جمالها المتطور انطباعًا بأنها امرأة بالغة ناضجة ، لكن شكلها كان قريبًا أيضًا من شكل الفتاة.

يبدو أن المرأة كانت ترقص روندو ، ولكن في الحقيقة ، كانت تقوم فقط بتأرجح الفأس نحو الخصوم من خلال الدوران على نطاق واسع. لقد كانت تقنية غريبة للغاية. كانت تحمي نفسها من الهجمات باستخدام الشفرة تقريبًا كبديل للدرع ، ثم تمسك بالمقبض المدفون في التربة وترفعه في وضع مستقيم ، وتدور على كعبيها.

حتى في مثل هذا الوقت ، كان يفكر فيها باعتزاز شديد.

الرجال ، الذين لم يتمكنوا قريبًا من الدفاع عن أنفسهم من الجرائم التي ارتكبها مثل هذا الجسد الدقيق ، استسلموا وبدأوا بالصراخ. على الرغم من أن حركاتها بدت خفيفة ، إلا أن النتيجة التي أدت إليها كانت عكس ذلك. لقد أتقنت مجموعة متنوعة من فنون القتال الكلاسيكية التي لم يشهدها أيدين من قبل. تحطمت المدافع من طرف مقبض الفأس كما لو كانت هشة مثل ألعاب الأطفال. فقط من خلال الضرب بالمقبض على أكتافهم ، تم جلب الرجال على ركبهم.

—— هل هذا المكان آمن حقًا؟ ليس الأمر كما لو أنه يمكننا الاختباء إلى الأبد. يعتقد ايدن. لقد فهم إلى حد ما بسبب حالة جسده أنه لن يستمر لفترة أطول. عالجته فيوليت بالإسعافات الأولية ، لكن نزيفه لم يتوقف. لو كان ذلك ممكنا ، لكان قد توقف بالفعل.

“إنها … وحش!” صرخ أحدهم فهرب دون أن يلاحقه.

“إذن كان صحيحًا … أن” خدمة دمية الذكريات الآلية ستندفع في أي مكان وفي أي وقت؟ ” ابتسم لشعار الترويج. في ذلك الوقت ، تذكر إيدن أنه اتصل بالفعل بالخدمة كعقاب له على الخسارة في لعبة ورق ، وقد كلفه ذلك مبلغًا سخيفًا من المال.

222222222

ركزت المرأة فقط على مهاجمة الرجال الذين واجهوها بطريقة تشبه الآلة. كان من الواضح أنها كانت معتادة على المعارك الشديدة. يكفي أن كلمة “معتاد” نفسها كانت بخس.

“إنها … وحش!” صرخ أحدهم فهرب دون أن يلاحقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه … المرأة الملعونة! موت! موت!”

رن تنفس فيوليت بصوت عالٍ في أذنيه.

واصلت المرأة بسرعة تبادل الضربات مع الرجال الذين أطلقوا النار بشكل أعمى في الظلام ، وهي تتأرجح بالفأس دون تردد وتقترب تدريجياً منهم بينما تتفادى الرصاص. في اللحظة التي مدها أحدهم سلاحًا في جيبه وهاجم بطنها ، قامت بتدوير ساقيها النحيفتين على نطاق واسع وركلت وجهه. لم تضيع أي من حركاتها المتدفقة لأنها واصلت هبوط الضربات المتتالية.

—— دقات قلبي … بصوت عالٍ جدًا. آآآه إهدآ إهدآ …

كان الاختلاف في السلطة هائلاً. بالتأكيد ، حتى لو كان هناك المزيد من الجنود ضدها ، لما تغير الوضع. كان الأمر كما لو أن قوة المرأة كانت لا تتزعزع داخل الفأس الذي تمسكت به.

كان قلبه صاخبًا لدرجة أنه شعر وكأن طبلة أذنه ستنفجر. عاد إلى الوراء. في مكان بعيد ، رأى رأسًا صغيرًا بين جذوعه الساقطة. لم يتحرك.

—— لماذا … لا تستخدم النصل؟ فكر ايدن بشكل محير.

كان من غير المتوقع سماعه.

بمثل هذا الفأس الشرير ، يمكنها بسهولة وضع حد لكل شيء إذا استخدمت قوتها الرئيسية ، لكنها لم تفعل ذلك. رضيت لاستخدامها كسلاح فظ ، لم تنشر أي إصابات قاتلة.

“سيصبح الجو باردا فيما بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت المعركة قصيرة العمر. بعد أن ضربت الجميع ما عدا أيدن ، عادت المرأة إلى جانبه. القرفصاء ، نظرت إلى وجهه. “أعتذر عن الانتظار.”

“آه… آه… آه…! آه! ” هربت صرخات غريبة من حلق ايدن. خرج من المكان بأسرع ما يمكن. ما زال يشعر بنظرة هؤلاء التلاميذ على ظهره ، ركض بجنون.

في ذلك الوقت ، لاحظ أيدن كيف أن الشخص الذي يُدعى فيوليت إيفرجاردن كان له وجه يتذكر ملامح تشبه الطفل. أعطى جمالها المتطور انطباعًا بأنها امرأة بالغة ناضجة ، لكن شكلها كان قريبًا أيضًا من شكل الفتاة.

“شكرًا لك…”

—— أليست هي … تبلغ من العمر مثلي؟

“سوف أنقل مشاعرك هذه إلى الرسالة. يا معلمة ، أكثر قليلاً … من فضلك ابذل قصارى جهدك “. كما لو كانت تتمنى أمنية ، أمسك فيوليت يد أيدن بإحكام.

“سيد …” شهقت فيوليت بعمق عند إلقاء نظرة أفضل على جسد أيدن بالكامل.

“آه ، ماريا …”

“ال… شكرا… لإنقاذي. همهمة … كيف … هل تعرفني؟ ”

كانت اليد لا تزال دافئة في راحة يده. لكن الباقي ذهب. لا رأس ولا أرجل. لم يكن يرى سوى نصف ذراعه ، وعظامها تخرج من اللحم الممزق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما تحدث أيدن مع وجود أثر دم يسيل من فمه ، أخذت فيوليت مجموعة من الضمادات من حقيبتها وبدأت في لفها حول جروحه. “سيدي ، لقد اتصلت بي. لقد تواصلت مع خدمة دمية الذكريات الآلية بعد مشاهدة إعلاننا ، أليس هذا صحيحًا؟ لقد تم دفع الرسوم بالتأكيد “.

كان الجزء الداخلي من الكوخ مغطى بشبكات العنكبوت والغبار. تركت أيدن تنزل على الأرض ، فتشت فيوليت حقيبتها ، وسحبت بطانية.

عند سماع ذلك ، بحث أيدن في ذاكرته على الرغم من أن سلسلة أفكاره أصبحت ضبابية بسبب فقدان الدم. تعال إلى التفكير في الأمر ، فقد أطلعه شخص من فيلقه على كتيب قديم بينما كان يشرب في حانة في مدينة مجاورة لساحة معركته السابقة. كانت لوحة الإعلانات في الحانة مليئة بخدمات إعلامية متنوعة ومنشورات للرسائل ومذكرات ، وقد وجد الرجل كتيبًا واحدًا بينهم.

“العرض الرخيص نسبيًا هو إذا استأجرت عرضًا لمدة يوم واحد على الأقل.”

“إذن كان صحيحًا … أن” خدمة دمية الذكريات الآلية ستندفع في أي مكان وفي أي وقت؟ ” ابتسم لشعار الترويج. في ذلك الوقت ، تذكر إيدن أنه اتصل بالفعل بالخدمة كعقاب له على الخسارة في لعبة ورق ، وقد كلفه ذلك مبلغًا سخيفًا من المال.

“يركض! يركض! يركض!”

“ما نوع الدمية التي تتمنينها؟ نحن نتلقى أي طلب “.

الفتاة ، ذات الوجه الأحمر ، انهارت عندما قبلت خطاب أيدن. “لماذا؟ لماذا كان للموت؟” سألت فيوليت.

بعد أن سألني أحد الشباب عن ذلك عبر الهاتف ، أجاب أيدن دون تفكير كبير ، “أود جمال رائع يمكنه القدوم إلى الخطوط الأمامية. آه ، أنثى ، من فضلك “.

إن الشعور بأنك صياد قد تحول إلى فريسة يمكن أن تقتل في غضون ثوانٍ. لقد كان تناقضًا كبيرًا – كان خوف الأول يخطئ ، خوف الأخير كان يفقد حياته. لم يكن أي منهما جيدًا ، ولكن كبشر ، لم يرغب أي منهما في الموت. لقد فضلوا إبادة الآخرين بدلاً من إبادتهم. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان أيدن من بين أولئك الذين كانوا على وشك القتل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الدمى المطلوبة للسفر إلى مناطق خطرة غالية الثمن بشكل خاص.”

“مت … مت ، مت ، مت ،مت!”

“أليست هناك طريقة لجعلها أرخص؟”

ينتشر محيط من الدموع برفق في الأجرام السماوية الزرقاء التي حدقت في “ه “.

“العرض الرخيص نسبيًا هو إذا استأجرت عرضًا لمدة يوم واحد على الأقل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت زوايا شفاه البنفسج قليلاً عند سؤال أيدن. استعدت البطانية ، ووضعت آيدن في وسطها ووضعتها حوله.

“ثم سأذهب مع ذلك. همهمة ، حسابي هو – ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —— لأعتقد أنها … ستأتي حقًا … بالإضافة إلى امرأة مثل هذه وحدها في وسط منطقة قتال … واحدة بالطريقة التي طلبتها بالضبط ، لا أقل.

كان قد نسي إلغاء الأمر بعد ذلك ، وربما لم يتحدث بصراحة على الهاتف منذ أن كان مخمورًا في ذلك الوقت. من بين الأشخاص الذين شاركوه مثل الحمقى ، لم يتذكر أحد ما فعله في اليوم التالي بسبب السُّكْر.

—— إنه على قيد الحياة. إنه حي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—— لأعتقد أنها … ستأتي حقًا … بالإضافة إلى امرأة مثل هذه وحدها في وسط منطقة قتال … واحدة بالطريقة التي طلبتها بالضبط ، لا أقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك بفترة وجيزة ، وصل الاثنان إلى كوخ مهجور بقصد استخدامه كمخبأ مؤقت.

كما انعكست شخصية فيوليت في الأجرام السماوية لأيدن ، لم تبدو أقل من الملائكية.

تحدث عن كيفية تربيتهم له بكل الحب ، وكيف علموه لعبة البيسبول ، وكيف كانوا بالتأكيد قلقين للغاية ، حيث لم يكن من الممكن تسليم العديد من الرسائل من ساحة المعركة ، وكيف تحولت رسائله الأخيرة إلى وصيته. ثم عبر عن امتنانه واعتذاره.

“كيف … هل تعلم أين كنت؟”

“هذا الرجل مثل الضفدع.”

“سر الشركة. لا أستطيع الإجابة عن هذا.” لقد رفضت بصرامة لدرجة أنه لم يستطع سوى الصمت.

—— لا … أريد أن أموت أيضًا. هناك الكثير من الأشخاص الذين أرغب في رؤيتهم مرة أخرى ينتظرونني ، وهناك الكثير من الأشياء التي أريد القيام بها.

إذا كانت مجرد شركة أمان قد تمكنت من تحقيق مثل هذا الإنجاز ، فكيف يمكن أن يكون “سر شركة” في العالم؟

تتكرر ذكريات الوقت الذي قضاه معها واحدة تلو الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في الوقت الحالي ، يا معلمة ، دعونا ببساطة نهرب من هنا. هل جسدك يؤلم؟ يرجى تحمل ذلك … ”

–ما هذا؟ أشعر وكأن هناك حممًا تتدفق من عمودي الفقري … إنها أيضًا ساخنة.

“لا ، لا … إنه يشعر بالحرارة حقًا. هذا … ربما … سيء جدًا ، أليس كذلك؟ ”

“نعم. اقتله ، اقتله “.

في سؤال آيدن المبكي ، ابتلعت فيوليت كل ما بدت على وشك أن تقوله. بعد صمت مؤقت ، وضعت الفأس في قراب مثبت حولها ووضعت ذراعيها حول Aiden. “سأعاملك كأمتعة لبعض الوقت. يرجى تحمل ذلك “. جسدها مغلف بالقوة ، رفعته. رغم تصريحها السابق ، كانت أقرب إلى حمله كأميرة.

“نعم … أعتقد أن بهذه الطريقة … أفضل.”

بدا الإحراج ممكناً حتى في مثل هذا الوقت ، وشعر أيدن بالضحك من خلال دموعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت زوايا شفاه البنفسج قليلاً عند سؤال أيدن. استعدت البطانية ، ووضعت آيدن في وسطها ووضعتها حوله.

من تلك النقطة فصاعدًا ، كانت تصرفات فيوليت سريعة. وبينما كانت تجري في الغابة على الرغم من أنها تحمل رجلاً بالغًا ، كان قلقًا بشأن كل ما ستفعله إذا واجهوا المزيد من الأعداء ، ولكن يبدو أنه لن يكون الأمر كذلك. على ما يبدو ، كانت فيوليت تتلقى تعليمات من شخص ما. تسرب صوت من حين لآخر من أقراط اللؤلؤ الكبيرة التي كانت ترتديها ، وكانت تتحرك بعد الرد بنبرة منخفضة.

منطقة زراعية جميلة محاطة بحقول الأرز الذهبية. كانت توافق على أنها مدينة ريفية رائعة كما بدت عندما صرخ الشاب رغبته في العودة إليها. حتى عندما نظرت فيوليت ، وهي غريبة ، من نافذة العربة التي وجدت نفسها فيها ، استقبلها كل عابر سبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ذلك بفترة وجيزة ، وصل الاثنان إلى كوخ مهجور بقصد استخدامه كمخبأ مؤقت.

“ماريا …”

—— هل هذا المكان آمن حقًا؟ ليس الأمر كما لو أنه يمكننا الاختباء إلى الأبد. يعتقد ايدن. لقد فهم إلى حد ما بسبب حالة جسده أنه لن يستمر لفترة أطول. عالجته فيوليت بالإسعافات الأولية ، لكن نزيفه لم يتوقف. لو كان ذلك ممكنا ، لكان قد توقف بالفعل.

&&&

“من فضلك ابق مختبئًا هنا لبعض الوقت.”

—— “شخص ما” … نعم ، صحيح.

كان الجزء الداخلي من الكوخ مغطى بشبكات العنكبوت والغبار. تركت أيدن تنزل على الأرض ، فتشت فيوليت حقيبتها ، وسحبت بطانية.

“أريد … أن أعود … إلى … أنت …” لم يستطع إبقاء عينيه مفتوحتين. ولكن إذا أغلقوا ، شعر أن الكلمات ستتوقف أيضًا. “ماريا … انتظر … من أجلي … حتى لو … إنها فقط … روحي … سأعود … لكن لا بأس إذا كنت … لست” فقط “. فقط انتظر. فقط… لا تنسى. لا … تنسى … الرجل الأول … الذي … اعترفت به. أنا أيضا … لن … أنسى. حتى من خلال … أبواب … الجنة … لن … أنسى. ماريا … لا تنساني. ”

“هناك … الكثير … في هذا الشيء ، هاه؟”

—— أليست هي … تبلغ من العمر مثلي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفعت زوايا شفاه البنفسج قليلاً عند سؤال أيدن. استعدت البطانية ، ووضعت آيدن في وسطها ووضعتها حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن أيدن كان في مثل هذه الحالة غير المستقر ، كان من الصعب عليه أن يلوي رقبته وينظر للخلف ، ومع ذلك كان يتوق لرؤية القتال لدرجة أنه تمكن بطريقة ما من مشاهدته من زوايا عينيه.

“أشعر … خانق …”

—— لماذا … لا تستخدم النصل؟ فكر ايدن بشكل محير.

“سيصبح الجو باردا فيما بعد.”

– – مات. مات البيرة.

“هل حقا؟”

“لا…”

“على الأرجح. لقد قيل لي ذلك “. كانت تلك كلمات شخص رأى عددا لا يحصى من الناس يموتون.

“نعم. إذا قمت بتسليم هذا مع والدي ، يجب أن تكون قادرًا على معرفة من هي. هي صديقة الطفولة من الحي الذي أسكن فيه. كنا سويًا منذ أن كنا صغارًا … وكانت مثل الأخت الصغيرة … ولكن بعد أن اعترفت ، أدركت أنني ربما … أحببتها أيضًا. لكن … جئت إلى هنا … دون أن أفعل معها أي شيء يفعله الأزواج عادة. إنه أمر محرج إلى حد ما أن تواعد صديق الطفولة … هاها ، كان علينا … على الأقل التقبيل … كنت سأكون سعيدًا بذلك ، بصراحة. لم أفعل ذلك من قبل. ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر أيدن باهتمام أكثر من قبل فيوليت. ما نوع الخلفية التي لديها؟ كيف كانت قوية جدا؟ طرحت أسئلة كثيرة في ذهنه ، لكن ما خرج من فمه كان شيئًا مختلفًا تمامًا ، “هل يمكنك … كتابة الحروف بدلاً مني؟”

—— إنه على قيد الحياة. إنه حي.

تشدد تعبير فيوليت عند كلام ايدن.

لا أحد يلومك على أي شيء ، فيوليت إيفرجاردن.

“أو ربما … هل يمكن لجهاز الاتصالات الخاص بك أن يصل إلى بلدي؟”

– – سوف ينتهي بي المطاف بالموت أيضا. سوف ينتهي بي الأمر بالموت أيضًا.

“لا للأسف.”

تشدد تعبير فيوليت عند كلام ايدن.

“إذن ، من فضلك … اكتب لي رسائل. أتيت هنا … لأنني وظفتك ، أليس كذلك؟ من فضلك اكتبهم. بعد كل شيء ، أشعر … وكأنني سأموت قريبًا … لذلك أريد … كتابة الرسائل. ” بدأ حلقه في الجفاف وسعل بعد أن تكلم.

كانت عيناه ترى ما وراء السواد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثناء مشاهدته وهو يبصق الدم ، فركت فيوليت كتفيه وأومأت برأسها. “فهمت يا معلمة.” لم يعبر وجهها عن شك أكثر من ذلك. أخرجت ما يبدو أنه ورق عالي الجودة وقلمًا من الحقيبة ، ووضعته في حجرها وأخبر أيدن أن يتلو الحروف.

“إذن كان صحيحًا … أن” خدمة دمية الذكريات الآلية ستندفع في أي مكان وفي أي وقت؟ ” ابتسم لشعار الترويج. في ذلك الوقت ، تذكر إيدن أنه اتصل بالفعل بالخدمة كعقاب له على الخسارة في لعبة ورق ، وقد كلفه ذلك مبلغًا سخيفًا من المال.

“الأول هو … يا أمي وأبي ، على ما أعتقد …”

إن الشعور بأنك صياد قد تحول إلى فريسة يمكن أن تقتل في غضون ثوانٍ. لقد كان تناقضًا كبيرًا – كان خوف الأول يخطئ ، خوف الأخير كان يفقد حياته. لم يكن أي منهما جيدًا ، ولكن كبشر ، لم يرغب أي منهما في الموت. لقد فضلوا إبادة الآخرين بدلاً من إبادتهم. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان أيدن من بين أولئك الذين كانوا على وشك القتل.

تحدث عن كيفية تربيتهم له بكل الحب ، وكيف علموه لعبة البيسبول ، وكيف كانوا بالتأكيد قلقين للغاية ، حيث لم يكن من الممكن تسليم العديد من الرسائل من ساحة المعركة ، وكيف تحولت رسائله الأخيرة إلى وصيته. ثم عبر عن امتنانه واعتذاره.

—— لا أريد أن أموت مثل إلي. لا لا لا لا لا. أي شيء ما عدا هذا النوع من الموت. شخص ما … المساعدة. ساعدني. شخص ما … ساعدني. شخص… الله… الله… الله… الله…!

الكتابة بسرعة ، استحوذت فيوليت على مشاعرها بدقة. كلما تراكمت الكلمات ، كانت تسأل عما إذا كانت المصطلحات المستخدمة جيدة بما يكفي ، وتحسن محتويات الرسالة. لم يكن أيدن قادرًا على الكتابة إلى والديه بشكل متكرر ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عدم جدواه في تنظيم أفكاره ، لكن الأمر كان مختلفًا معها. لقد ولدت الكلمات الواحدة تلو الأخرى – كل ما أراد قوله فاض.

—— السبب في أنني بدأت هذه الرسالة بمثل هذه التحية غير الرسمية … هو أنني لا أريدك أن تشعر أنني أموت.

“أمي … على الرغم من أنني أخبرتك … أنني سأصبح لاعب بيسبول … للحصول على المال من أجل ترميم منزلنا … أنا آسف. أبي … أبي ، كنت أريدك أن تشاهد المزيد من مبارياتي. كنت سعيدًا حقًا … عندما أخبرتني أنك تحب رؤيتي أسدد الكرة. لقد بدأت بالفعل لعبة البيسبول لأنني أردت أن تثني عليها. أشعر أنه إذا كان هناك … أي شيء آخر أثنيت عليه … لكان هذا خيارًا متاحًا أيضًا. لا يوجد شيء أكثر حظًا … من أن تكون ابنًا لكما. أتساءل لماذا. لقد كنت … دائمًا … سعيدًا جدًا … حسنًا … لقد مررت بالكثير من المصاعب … لكن … لم أفكر مطلقًا في أنني سأموت هكذا “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التالي هو الرأس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أنه لم يتعلم من والديه كيف يقتل …

بعد فترة وجيزة من اعتقاده ذلك ، سمع صوت لمس الشفاه.

“لم أكن أعتقد أن هذا سيحدث. مثل ، في العادة … عادةً … يتخيل الناس أنفسهم وقد أصبحوا بالغين ، فيجدون حبيبًا ، ويتزوجون ، وينجبون أطفالًا … II … أنا … اعتقدت أنني سأكون قادرًا على الاعتناء بك. لم أفكر … أنني سوف أتعرض للرصاص دون أن أعرف حقًا لماذا … وأموت في بلد بعيد جدًا عنك. أنا آسف. أنا حزين أيضًا … لكن كلاكما … من الواضح … سيكونان أكثر حزنًا. كان من المفترض … أن أعود إليك بأمان … لأنني ابنك الوحيد. كان من المفترض أن أعود. لكن … لن أكون قادرًا على ذلك. أنا آسف. آسف.” لقد استاء كثيرًا من عدم قدرته على رؤية والديه مرة أخرى وشعر بالذنب لدرجة أن دموعه أوقفت كلماته بشكل متكرر. “إذا … انتهى الأمر بأنكما ولدت من جديد … وأصبحتا زوجين … سأذهب إلى مكان وجودكما. وبعد ذلك … أريدك أن تلدني مرة أخرى. لو سمحت. لم أقصد أن تنتهي الأشياء على هذا النحو. كنت أرغب … أن أصبح أكثر سعادة … كان من المفترض … أن أظهر نفسي السعيدة … لك. هذه هي الحقيقة. إذن أرجوك. أبي وأمي ، تصلي أيضًا. اجعلني ابنك مرة أخرى … من فضلك. ”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ركزت المرأة فقط على مهاجمة الرجال الذين واجهوها بطريقة تشبه الآلة. كان من الواضح أنها كانت معتادة على المعارك الشديدة. يكفي أن كلمة “معتاد” نفسها كانت بخس.

كتب فيوليت كل كلمة قالها. “يمكنني أن أجعلها أكثر دقة ، ولكن بهذا المعدل ، أشعر أنه سيكون من الأفضل أن تحتوي الرسالة على طريقة تحدث الماجستير.”

“آه … بعض … كيف … هذا صحيح. الجو … حصل … بارد. انها حقيقة. أنا بردان. أنا بردان…”

“بجدية؟ هل سيكون الأمر على ما يرام … حتى بدون كلمات أجمل؟ ”

“لا بأس ، البيرة. لا بأس ، لذا فقط اركض ، اركض. ” أراد تهدئة الصبي ، لكنه لم يستطع أن يقول أكثر من ذلك.

“نعم … أعتقد أن بهذه الطريقة … أفضل.”

“هل حقا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عندما تقولها على هذا النحو ، أشعر نوعًا ما … بداخلها …” ضحك قسريًا ، وهو يسعل المزيد من الدم.

“هل حقا؟”

مسح فيوليت شفتيه بمنديل ملطخ بالدماء. “هل هناك أي شخص آخر ترغب في الكتابة إليه؟”

كان الجزء الداخلي من الكوخ مغطى بشبكات العنكبوت والغبار. تركت أيدن تنزل على الأرض ، فتشت فيوليت حقيبتها ، وسحبت بطانية.

عندما سئل مع تلميح من الإلحاح ، كان أيدن هادئًا للحظة. كان بصره غير واضح ، على الرغم من أن الدموع لم تعد تتساقط. كان صوت فيوليت أيضًا بعيدًا إلى حد ما. إذا كانت في عجلة من أمرها ، فلا بد أنه كان يبدو فظيعًا. كان على وشك الموت.

لم تكن هناك دمعة واحدة على وجهها.

خطرت إلى ذهنه ابتسامة فتاة متواضعة ذات شعر مضفر.

–لا…

“إلى … ماريا.” وبينما كان يهمس باسمها ، غمره حبه لدرجة جعله يريد أن يعض شيئًا ما.

في غضون ثوان ، أصبح وعيه غامضًا. ومع ذلك ، كانت عيناه مفتوحتين ، ولا تزال أطرافه تتحرك. لقد كان عملاً لا يصدق أنه كان على قيد الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدة ماريا … أليس كذلك؟ هل هي من بلدتك؟ ”

“انا وحيد…”

“نعم. إذا قمت بتسليم هذا مع والدي ، يجب أن تكون قادرًا على معرفة من هي. هي صديقة الطفولة من الحي الذي أسكن فيه. كنا سويًا منذ أن كنا صغارًا … وكانت مثل الأخت الصغيرة … ولكن بعد أن اعترفت ، أدركت أنني ربما … أحببتها أيضًا. لكن … جئت إلى هنا … دون أن أفعل معها أي شيء يفعله الأزواج عادة. إنه أمر محرج إلى حد ما أن تواعد صديق الطفولة … هاها ، كان علينا … على الأقل التقبيل … كنت سأكون سعيدًا بذلك ، بصراحة. لم أفعل ذلك من قبل. ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –ما هذا؟

“سوف أنقل مشاعرك هذه إلى الرسالة. يا معلمة ، أكثر قليلاً … من فضلك ابذل قصارى جهدك “. كما لو كانت تتمنى أمنية ، أمسك فيوليت يد أيدن بإحكام.

“شكرًا لك.”

غير قادر على الشعور بدفئها أو حتى لمسها ، بدأ يبكي مرة أخرى. “نعم.” بعد تنظيم أفكاره الضبابية ، بدأ أيدن في التحدث ، “ماريا ، هل أنت … تقوم بعمل جيد؟”

“ثم سأذهب مع ذلك. همهمة ، حسابي هو – ”

—— السبب في أنني بدأت هذه الرسالة بمثل هذه التحية غير الرسمية … هو أنني لا أريدك أن تشعر أنني أموت.

“أو ربما … هل يمكن لجهاز الاتصالات الخاص بك أن يصل إلى بلدي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتساءل … إذا كنت … وحيدًا … لأنني لست هناك. ستكون مشكلة … إذا اتضح أنك تبكي كل يوم … لكنني … أرى وجهك الباكي … منذ أن كنا أطفالًا … وهو لطيف ، لذا لا يجب عليك … البكاء أمام الرجال “.

—— لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا ، لا أريد أن أموت! لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت في الأرض الباردة تحت السماء المنعزلة لبلد لا أعرف حتى كيف أنطق الاسم بشكل صحيح. ما زلت لا أعرف شيئًا عن الفرح الحقيقي والسعادة. ثمانية عشر عاما فقط. لقد عشت ثمانية عشر عامًا فقط. لدي الحق في أن أعيش أكثر. هل ولدت يموت موت كلب في مكان مثل هذا؟ هذا ليس هو. لقد ولدت لأكون سعيدا. أليس هذا صحيحا؟ هل ولدت لأعاني؟ ألم أكن قد ولدت من حب والدي؟ هذا هو؛ لدي الحق في أن أكون سعيدا. هكذا يجب ان يكون. علاوة على ذلك ، ليس الأمر كما لو كنت أرغب في قتل أي شخص من هذا البلد. قررت الحكومة من تلقاء نفسها أننا ملزمون بالحضور إلى هنا. لا أريد أن أؤذي أحدا. لا أريد أن أؤذي أحدا. لا أريد أن أقتل على يد أحد. لا أريد أن أقتل أحدا. أين في هذا العالم ولد أي شخص لقتل الآخرين؟ أليس هذا بلا معنى؟ لماذا علينا أن نقاتل بعضنا البعض فقط لأننا نعيش بعيدًا قليلاً عن بعضنا البعض؟ ماذا سيتبقى بعد أن فعلنا ذلك وماتنا؟ من قرر أن الأمور يجب أن تنتهي بهذه الطريقة؟ إنني إنسان – انا انسان. انا انسان. أنا إنسان مع الوالدين النقطين. لدي منزل للعودة إليه. لدي أناس ينتظرونني. ومع ذلك ، لماذا يجب أن يشارك شاب مثلي في الحرب؟ من بدأ شيئا كهذا؟ على أقل تقدير ، لم أكن أنا. على أقل تقدير ، لم أكن أنا. لم أرغب أبدًا في حدوث شيء كهذا. لا اريد هذا. أريد العودة إلى ديارهم. أريد أن أعود إلى مسقط رأسي. أريد أن أعود إلى مسقط رأسي. آه ، أريد أن أعود. الآن ، أريد مغادرة هذا المكان والعودة إلى تلك المدينة الريفية الجميلة. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. فى الحال. حق. الآن.

تتكرر ذكريات الوقت الذي قضاه معها واحدة تلو الأخرى.

“ال… شكرا… لإنقاذي. همهمة … كيف … هل تعرفني؟ ”

“أتساءل عما إذا كنت تتذكر … عندما … تعترف لي. لقد … أخبرتني ألا أتذكر … إلى ذلك الوقت ، ولكن … أنا … كنت … حقًا … حقًا … حقًا … سعيد في ذلك الوقت. ”

في سؤال آيدن المبكي ، ابتلعت فيوليت كل ما بدت على وشك أن تقوله. بعد صمت مؤقت ، وضعت الفأس في قراب مثبت حولها ووضعت ذراعيها حول Aiden. “سأعاملك كأمتعة لبعض الوقت. يرجى تحمل ذلك “. جسدها مغلف بالقوة ، رفعته. رغم تصريحها السابق ، كانت أقرب إلى حمله كأميرة.

—— الطريقة التي ابتسمت بها بين ذراعي مع صبغ خديك باللون الوردي.

“على الأرجح. لقد قيل لي ذلك “. كانت تلك كلمات شخص رأى عددا لا يحصى من الناس يموتون.

“كنت حقًا … سعيدًا جدًا …”

واستمرت الطلقات النارية بشكل متكرر. شعرت وكأنها لعبة. تم إطلاق النار على أطرافه المتبقية واحدة تلو الأخرى كما لو كانت متساوية. كان جسده مكتظًا مع كل رصاصة وكان الرجال يراقبونها يضحكون. العار والذل واليأس والحزن اعتدى على جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شكلها عندما كانت لا تزال رضيعة. الوقت الذي بدأت فيه في ترك شعرها يطول. كانت المرأة التي أحبها إيدن بشكل لا يسبر غوره منذ اللحظات التي أمضياها معًا محفورة بعمق في داخله.

–مستحيل.

“ربما كان ذلك … ذروة … حياتي … حقيقة. أعني ، لا أتذكر أي شيء آخر. أكثر بكثير … مما كنت عليه عندما … فزت ببطولة بيسبول … أو حصلت على … مدح أبي … الشيء الذي جعلني … أسعد … ”

بدوا مثل شباب في نفس عمر أيدن. كانت أجسادهم تنعم بالتمتع بمجرد محاصرة شخص ما ، في حالة سُكر بجو الحرب. لو كانوا قد ولدوا في مكان آخر والتقوا بأناس مختلفين ، فربما لم يكونوا قد خرجوا بهذه الطريقة.

—— بلدي ماريا. ماريا. ماريا.

كان يعلم أن هناك العديد من الأشخاص الآخرين في ساحة المعركة انتهى بهم الأمر بنفس الطريقة. قد يكون الكثيرون قد لقوا مصرعهم بالفعل بسبب الدوس على الألغام الأرضية أو إطلاق النار عليهم.

“… قيل لي … أنك … كنت مغرمًا بي.”

—— إنه على قيد الحياة. إنه حي.

يقال لأول مرة من قبل شخص آخر غير والديه إنه محبوب دون أي تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اركض ، اركض ، اركض!” صاح أحدهم من أحد الجنود الناجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأقول الحقيقة … اعتدت … أن أراك فقط كأخت صغيرة … لكنك … رائعتين جدًا ، لذلك … قريبًا … وقعت في حبك … ستصبح أكثر روعة من الآن فصاعدًا ، أليس كذلك؟ آآآآآآآآآآآآآ غيرة … إذا كان بإمكاني … كنت … أردت … أن أجعلك … عروستي … أبني كوخًا صغيرًا … وأعيش … في ذلك الريف ، معك. أحببتك. أنا أحبك ماريا. ماريا … ماريا … ”

كانت عيناه ترى ما وراء السواد.

—— آه ، صديقتي الحبيبة. لو كنت هنا الآن فقط.

“آه … بعض … كيف … هذا صحيح. الجو … حصل … بارد. انها حقيقة. أنا بردان. أنا بردان…”

“ماريا ، لا أريد أن أموت …”

العيون التي كانت تحدق به كما لو كان الشخص الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه الآن تغمض عليه كما لو كانوا على وشك الخروج. كان فم الصبي يتدلى من الخلف عندما ينطق بكلماته الأخيرة. لقيت البيرة حتفها بينما كانت تحدق بعيون واسعة في أيدن.

رن تنفس فيوليت بصوت عالٍ في أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تحدث أيدن مع وجود أثر دم يسيل من فمه ، أخذت فيوليت مجموعة من الضمادات من حقيبتها وبدأت في لفها حول جروحه. “سيدي ، لقد اتصلت بي. لقد تواصلت مع خدمة دمية الذكريات الآلية بعد مشاهدة إعلاننا ، أليس هذا صحيحًا؟ لقد تم دفع الرسوم بالتأكيد “.

“ماريا ، أريد أن أعود إليك …”

“مرحبًا ، لا تذهب بعيدًا.” وبصوت بارد تردد صدى أصوات طلقات الرصاص مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—آآآآآآآآآآآآآآه

بمجرد أن توقف الرجال الضاحكون عن مشاهدته ، زحف على الأرض ليهرب بطريقة ما.

“أريد … أن أعود … إلى … أنت …” لم يستطع إبقاء عينيه مفتوحتين. ولكن إذا أغلقوا ، شعر أن الكلمات ستتوقف أيضًا. “ماريا … انتظر … من أجلي … حتى لو … إنها فقط … روحي … سأعود … لكن لا بأس إذا كنت … لست” فقط “. فقط انتظر. فقط… لا تنسى. لا … تنسى … الرجل الأول … الذي … اعترفت به. أنا أيضا … لن … أنسى. حتى من خلال … أبواب … الجنة … لن … أنسى. ماريا … لا تنساني. ”

“هل حقا؟”

—— بنفسجي ، هل … كلها مكتوبة؟

“آه… آه… آه…! آه! ” هربت صرخات غريبة من حلق ايدن. خرج من المكان بأسرع ما يمكن. ما زال يشعر بنظرة هؤلاء التلاميذ على ظهره ، ركض بجنون.

“آه … ليس جيدًا…… عيني لن… تفتح. فيوليت … أعهد … دعوتي … ثا… nk… أنت… لإنقاذي… ول… قادم. أنا لست وحيدا. أنا لست وحيدا…”

لم يقم حتى اختفت أصوات الطلقات. كان قلبه ينبض بإيقاع غير سار.

“أنا هنا. انا هنا. أنا بجانبك.”

“هناك … الكثير … في هذا الشيء ، هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من فضلك … من فضلك … المسني …”

كما لو لم تكن معتادة على أن يحتضنها شخص ما ، فقد توتر جسدها وارتعاش بشكل محرج.

“أنا أمسك يدك الآن.”

كان قد نسي إلغاء الأمر بعد ذلك ، وربما لم يتحدث بصراحة على الهاتف منذ أن كان مخمورًا في ذلك الوقت. من بين الأشخاص الذين شاركوه مثل الحمقى ، لم يتذكر أحد ما فعله في اليوم التالي بسبب السُّكْر.

“آه … بعض … كيف … هذا صحيح. الجو … حصل … بارد. انها حقيقة. أنا بردان. أنا بردان…”

“أنا أمسك يدك الآن.”

“سأربت على يدك قليلاً. انها على ما يرام. سيكون الجو باردًا لفترة من الوقت. قريبا ، ستجد نفسك في مكان دافئ “.

“أليست هناك طريقة لجعلها أرخص؟”

“انا وحيد…”

كانت هذه هي المشاعر الأكثر وضوحا – غريزة البقاء ، رعب الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كل شيء على ما يرام. سيدي ، كل شيء على ما يرام. ” بدا صوت فيوليت مؤلمًا قليلاً.

“إنها … وحش!” صرخ أحدهم فهرب دون أن يلاحقه.

فقد ايدان تدريجيا مسار مكان وجوده. اين كان ذلك المكان؟ لماذا كان رأسه غير واضح في هذه اللحظة؟

“نعم. إذا قمت بتسليم هذا مع والدي ، يجب أن تكون قادرًا على معرفة من هي. هي صديقة الطفولة من الحي الذي أسكن فيه. كنا سويًا منذ أن كنا صغارًا … وكانت مثل الأخت الصغيرة … ولكن بعد أن اعترفت ، أدركت أنني ربما … أحببتها أيضًا. لكن … جئت إلى هنا … دون أن أفعل معها أي شيء يفعله الأزواج عادة. إنه أمر محرج إلى حد ما أن تواعد صديق الطفولة … هاها ، كان علينا … على الأقل التقبيل … كنت سأكون سعيدًا بذلك ، بصراحة. لم أفعل ذلك من قبل. ”

“أب…”

حتى في مثل هذا الوقت ، كان يفكر فيها باعتزاز شديد.

– – مرحباً … أنا خائفة … أمي ، لسبب ما … لا أستطيع رؤية أي شيء … إنه أمر مخيف …

كان في العاشرة من عمره وُلِد في نفس مقاطعة أيدن التي كان هذا الأخير يعرفها. نظرًا لأنه كان أضعف من بين الفريق ، لم يتم احتسابه كقوة قتالية وعمل كصبي تجديد. بموجب مرسوم وطني ، سيتم تجنيد كل رجل يزيد عمره عن ستة عشر عامًا دون قيد أو شرط في الجيش ، ويُعتبر من هم في سن غير مناسبة مكافئين إذا تطوعوا. تحدث الصبي ذات مرة بنبرة فظة قليلاً عن كيفية تجنيده لدفع النفقات الطبية لوالدته ، التي كان جسدها ضعيفًا للغاية.

“أم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التالي هو الرأس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

–أنا خائف. مخيف ، مخيف ، مخيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه لم يتعلم من والديه كيف يقتل …

“لا بأس.” كما أكد أحدهم بلطف ، هدأ أيدن وابتسم قليلاً.

“شكرا … لإعادة ابننا.”

في النهاية ، الكلمات التي أراد أن يقولها بغض النظر عما ترك فمه ، “ماري … أ … قبلة … أنا …”

– – لو علمت أن الأمور ستكون على هذا النحو ، لكنت قبلتها وأعانقها حتى ولو بالقوة.

—— كنت … أردت تقبيلك. لكن … كنت دائمًا محرجًا جدًا … لذلك تساءلت إذا كان بإمكانك أن تكون الشخص الذي يفعل ذلك.

ومع ذلك ، لم يفكر في التخلي عن تلك اليد الصغيرة. لم يستطع فعل ذلك ابدا سيطر أيدن عليها بشكل أكثر إحكامًا.

بعد فترة وجيزة من اعتقاده ذلك ، سمع صوت لمس الشفاه.

—— آه ، صديقتي الحبيبة. لو كنت هنا الآن فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

– آه ، لقد سجلت أول قبلة لي مع الفتاة التي أحبها في النهاية … ماريا ، شكرًا لك. شكرًا لك. دعونا نتقابل مرة أخرى.

—— “شخص ما” … نعم ، صحيح.

“تصبح على خير يا معلمة.” تردد صدى صوت شخص ما من بعيد.

يفضل أيدن أن يرى الطفل ينجو من نفسه. على الرغم من أنه كان من المفترض أن يقلق على الصبي أولاً وقبل كل شيء ، فقد تحركت قدميه بمفردهما.

لم يكن متأكدًا من هوية هذا “الشخص” ، ولكن في المرة الأخيرة ، نطق أيدن بصوت خافت كالنفس ، “ثا … لا … أنت …”

“أشعر … خانق …”

احتضنت فيوليت رسائل الشاب الذي مات أمامها وهو يبكي ، قبل أن تعبئتها بعناية في حقيبتها. وقفت بحزم ، وتوجهت إلى جهاز الاتصال ، “اعتبارًا من الآن ، سأعود. يرجى الإبلاغ عن مكان الإقامة لوحدة النقل. أيضًا ، هذه هي أنانيتي الخاصة ، لكن … سأدفع تكاليف النقل ، لذا من فضلك … اسمح لي بأخذ … جثة واحدة معي. ”

“شكرًا لك.”

لم تكن هناك دمعة واحدة على وجهها.

“لا للأسف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا ، حتى لو قلت إنه عيب ، فلا يمكن مساعدته. أفهم. أنا لا … دائما أفعل هذا النوع من الأشياء ، لذا … نعم ، من فضلك. شكراً جزيلاً.” تحدثت بلا عاطفة ، كما لو كانت في مكتب. ومع ذلك ، لأنها حملت جثة أيدن فيلد مرة أخرى ، حملته بخفة أكثر من المرة الأولى ، ولم تزعجها على الإطلاق بقع الدم التي تركتها على قطعة واحدة بيضاء. “سيدي ، سوف آخذك إلى المنزل.” قالت للصبي الذي ابتسم قليلا وعيناه مغمضتان. “سأصطحبك إلى المنزل بالتأكيد …” في ملامحها الخالية من التعبيرات ، ارتعدت شفتاها الحمراوان قليلاً. “لذلك … لن تكون وحيدًا بعد الآن.”

“شكرًا لك.”

احتضنت الشباب ، غادرت الكوخ بصمت. من وراء الغابة ، كان لا يزال من الممكن سماع طلقات نارية وصراخ ، لكن فيوليت لم ترجع إلى الوراء.

—— السبب في أنني بدأت هذه الرسالة بمثل هذه التحية غير الرسمية … هو أنني لا أريدك أن تشعر أنني أموت.

كانت لشركات الناسخ التجارية والبريدية علاقة وثيقة. عادةً ما يتم تسليم رسائل الناسخين عن طريق سعاة البريد ، ولكن نظرًا لأن ذلك الشخص قد جاء من بلد بعيد في حالة حرب ، فقد سلمته دمية الذكريات الآلية شخصيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت زوايا شفاه البنفسج قليلاً عند سؤال أيدن. استعدت البطانية ، ووضعت آيدن في وسطها ووضعتها حوله.

منطقة زراعية جميلة محاطة بحقول الأرز الذهبية. كانت توافق على أنها مدينة ريفية رائعة كما بدت عندما صرخ الشاب رغبته في العودة إليها. حتى عندما نظرت فيوليت ، وهي غريبة ، من نافذة العربة التي وجدت نفسها فيها ، استقبلها كل عابر سبيل.

تسارع الاثنان حول الجزء الداخلي من الغابة. أثناء الجري ، كان بإمكانهم سماع صرخات عديدة من اتجاهات مختلفة. إذا وصلوا إلى المكان الخطأ ، فقد يكون الموت في انتظارهم ومنجله جاهز.

إلى تلك الأرض الرقيقة ، حملت رسالة حزينة.

“أو ربما … هل يمكن لجهاز الاتصالات الخاص بك أن يصل إلى بلدي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت وجهتها مسقط رأس أيدن فيلد. أبلغت فيوليت كل شيء للزوجين المسنين اللذين استجابا للباب ، وسلمتا الرسالة – سلمتهما – إليهما. ثم شرعت في إبلاغهم بلحظاته الأخيرة ، دون أن تنسى أي تفاصيل. ماريا ، الفتاة التي رأى وهمها قبل وفاته بقليل ، كانت هناك أيضًا. استمعوا إلى حديثها وهم يذرفون الدموع دون أن ينطقوا بكلمة. وبدا أن صورة الصبي كانت مطبوعة في قلوبهم بحيث لا يمكن نسيانها أبدًا.

“أم…”

الفتاة ، ذات الوجه الأحمر ، انهارت عندما قبلت خطاب أيدن. “لماذا؟ لماذا كان للموت؟” سألت فيوليت.

—— مرة أخرى … أريد أن أرى أمي وأبي مرة أخرى. لا أريد أن أموت. لدي الكثير من الناس أريد أن ألتقي بهم مرة أخرى.

وظل الأخير صامتا ولم يرد على أي من الأسئلة. على الرغم من أنها كانت عادة بلا تعبير وكانت تقول فقط ما كان من المفترض أن تقوله بصراحة تامة ، إلا أنها كانت في حيرة من الكلام عندما احتضنتها امرأة باكية وقت مغادرتها.

عند سماع ذلك ، بحث أيدن في ذاكرته على الرغم من أن سلسلة أفكاره أصبحت ضبابية بسبب فقدان الدم. تعال إلى التفكير في الأمر ، فقد أطلعه شخص من فيلقه على كتيب قديم بينما كان يشرب في حانة في مدينة مجاورة لساحة معركته السابقة. كانت لوحة الإعلانات في الحانة مليئة بخدمات إعلامية متنوعة ومنشورات للرسائل ومذكرات ، وقد وجد الرجل كتيبًا واحدًا بينهم.

“شكرًا لك.”

غير قادر على الشعور بدفئها أو حتى لمسها ، بدأ يبكي مرة أخرى. “نعم.” بعد تنظيم أفكاره الضبابية ، بدأ أيدن في التحدث ، “ماريا ، هل أنت … تقوم بعمل جيد؟”

كان من غير المتوقع سماعه.

تدلى شخص ما على حبل حديدي طويل يتدلى من طائرة منخفضة الارتفاع. قام الشخص بمد ذراعه للإمساك بفأس المعركة لأسفل لتدمير كل شيء في تلك البقعة ، ودور حول الحامل عدة مرات قبل أن يهبط على الأرض. استنشق أيدن بعمق من مشاهدة حركات الجسم البهلوانية ، لكن تنفسه أصبح مضطربًا بدلاً من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن ننسى أبدًا لطفك.”

“ما هذه المرأة بحق الجحيم ؟! حسنًا ، اقتلها فقط! أقتلها!”

كما لو لم تكن معتادة على أن يحتضنها شخص ما ، فقد توتر جسدها وارتعاش بشكل محرج.

حرك أيدن رقبته لينظر إلى ظهره للمرة الأولى. كان يرى بقعة سوداء تنتشر حتى في الظلام. لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يكون عرق. ثم تمكن من تأكيد إصابته برصاصة عندما سمع صوت حذاء يقترب منه ببطء ورأى عدة جنود مسلحين قادمين من الخلف.

“شكرا … لإعادة ابننا.”

“كيف … هل تعلم أين كنت؟”

في مثل هذا الدفء ، أعربت عيناها عن الحيرة.

—— إنه على قيد الحياة. إنه حي.

“شكرًا لك.”

حرك أيدن رقبته لينظر إلى ظهره للمرة الأولى. كان يرى بقعة سوداء تنتشر حتى في الظلام. لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يكون عرق. ثم تمكن من تأكيد إصابته برصاصة عندما سمع صوت حذاء يقترب منه ببطء ورأى عدة جنود مسلحين قادمين من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت في المرأة التي عبرت عن امتنانها وهي تبكي – في والدة أيدن. بالنسبة إلى فيوليت ، كان الأمر لا يطاق إلى حد ما ، وأجابت بضعف ، “لا … لا …”

كانت اليد لا تزال دافئة في راحة يده. لكن الباقي ذهب. لا رأس ولا أرجل. لم يكن يرى سوى نصف ذراعه ، وعظامها تخرج من اللحم الممزق.

ينتشر محيط من الدموع برفق في الأجرام السماوية الزرقاء التي حدقت في “ه “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قتل أيدن الكثيرين بشكل عشوائي في الجبهات ، لكنه توصل للتو إلى فهم ماهية الحرب حقًا. كان الأمر يتعلق بقتل الناس ، نقيًا وبسيطًا. وهؤلاء الرجال استمتعوا بها. حتى مع استخدام الأسباب الأكبر كمبرر ، فإن جوهر الحرب لم يتغير. كان إدراك مثل هذا الشيء فقط عندما كان على وشك القتل أمرًا سخيفًا.

“لا…”

تحول البحر إلى قطرة واحدة خفيفة وسافرت أسفل خدها الأبيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أيدن باهتمام أكثر من قبل فيوليت. ما نوع الخلفية التي لديها؟ كيف كانت قوية جدا؟ طرحت أسئلة كثيرة في ذهنه ، لكن ما خرج من فمه كان شيئًا مختلفًا تمامًا ، “هل يمكنك … كتابة الحروف بدلاً مني؟”

“أنا آسف … لأنني لم أستطع حمايته.” لم تكن تلك كلمات دمية الذكريات الآلية فيوليت إيفرجاردن ، لكنها كانت كلمات فتاة صغيرة. “أنا آسف … لتركه يموت.”

“تا …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يلومها أحد. حتى ماريا ، التي تندبت على غرار “لماذا ؟!” ، لم تجد فيوليت مذنبة. كل الحاضرين ببساطة احتضن بعضهم البعض وشاركوا أحزانهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكلها عندما كانت لا تزال رضيعة. الوقت الذي بدأت فيه في ترك شعرها يطول. كانت المرأة التي أحبها إيدن بشكل لا يسبر غوره منذ اللحظات التي أمضياها معًا محفورة بعمق في داخله.

“أنا آسف …” واصلت فيوليت الاعتذار مرارًا وتكرارًا بصوت منخفض. “أنا آسف لتركه يموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك الرأس الصغير أكثر ، والتفت لينظر إليه. كان ملطخًا بالدماء ، لكنه لا يزال على قيد الحياة. انفجرت ذراعه ، لكنه كان لا يزال على قيد الحياة. كان أيدن على وشك الذهاب إليه والهرب مع الصبي حتى لو اضطر إلى حمله بين ذراعيه ، ولكن في اللحظة التي تحرك فيها ، تبع ذلك المزيد من الطلقات النارية. لم تكن تلك أصوات رصاصة براقة مثل المرات السابقة ، وتشبه صوت البنادق. تهرب أيدن بشدة لتفادي إطلاق النار بينما كان يمكن سماع صرخة شخص ما من داخل الظلام.

“شكرًا لك…”

“ما نوع الدمية التي تتمنينها؟ نحن نتلقى أي طلب “.

لا أحد يلومك على أي شيء ، فيوليت إيفرجاردن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتساءل … إذا كنت … وحيدًا … لأنني لست هناك. ستكون مشكلة … إذا اتضح أنك تبكي كل يوم … لكنني … أرى وجهك الباكي … منذ أن كنا أطفالًا … وهو لطيف ، لذا لا يجب عليك … البكاء أمام الرجال “.

&&&

“سيصبح الجو باردا فيما بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فصل حزين دموعي تتزحزح من مكانهم قسوة الحرب فعلا تشتت العائلات والازواج والمجتمعات
ماذا سأقول عن فيوليت من غير أنني وقعت في حبها.

عند سماع ذلك ، بحث أيدن في ذاكرته على الرغم من أن سلسلة أفكاره أصبحت ضبابية بسبب فقدان الدم. تعال إلى التفكير في الأمر ، فقد أطلعه شخص من فيلقه على كتيب قديم بينما كان يشرب في حانة في مدينة مجاورة لساحة معركته السابقة. كانت لوحة الإعلانات في الحانة مليئة بخدمات إعلامية متنوعة ومنشورات للرسائل ومذكرات ، وقد وجد الرجل كتيبًا واحدًا بينهم.

“نعم. إذا قمت بتسليم هذا مع والدي ، يجب أن تكون قادرًا على معرفة من هي. هي صديقة الطفولة من الحي الذي أسكن فيه. كنا سويًا منذ أن كنا صغارًا … وكانت مثل الأخت الصغيرة … ولكن بعد أن اعترفت ، أدركت أنني ربما … أحببتها أيضًا. لكن … جئت إلى هنا … دون أن أفعل معها أي شيء يفعله الأزواج عادة. إنه أمر محرج إلى حد ما أن تواعد صديق الطفولة … هاها ، كان علينا … على الأقل التقبيل … كنت سأكون سعيدًا بذلك ، بصراحة. لم أفعل ذلك من قبل. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط