مرافقة ناجحة
الفصل 372:
بعد عبور بعض التلال، تانغ يوي اخرجت معدن الطوطم.
.
الطاعون كان يزعج تانغ يوي طوال الرحلة. والآن ذلك ان ثعبان ناطحة السحاب كان آمن، كانت أولويتها الآن للتعامل مع الطاعون. كان السم ناتجاً عن دم ثعبان ناطحة السحاب، لذلك إذا تمكنت من إعادة دمه، على افتراض أنه مسؤول حقاً عن الطاعون، فسيكون الدم مفيداً في العثور على العلاج.
.
وفي اللحظة التي أخذ فيها الجرم السماوي، انفجر ضباب كبير منه.
.
تانغ يوي وقفت بجرأة على رأس ثعبان ناطحة السحاب ولوحت بيدها وقالت: “مو فان، اقفز الى فوق، هنا. الرجل الكبير سيقودنا إلى الكهف”.
بعد عبور بعض التلال، تانغ يوي اخرجت معدن الطوطم.
تانغ يوي وقفت بجرأة على رأس ثعبان ناطحة السحاب ولوحت بيدها وقالت: “مو فان، اقفز الى فوق، هنا. الرجل الكبير سيقودنا إلى الكهف”.
طاقة الحياة داخل معدن الطوطم قد استنفدت تقريباً، وبالتالي كان عليها أن تفرج عن ثعبان ناطحة السحاب في أقرب وقت ممكن.
تانغ يوي وقفت بجرأة على رأس ثعبان ناطحة السحاب ولوحت بيدها وقالت: “مو فان، اقفز الى فوق، هنا. الرجل الكبير سيقودنا إلى الكهف”.
وفي اللحظة التي أخذ فيها الجرم السماوي، انفجر ضباب كبير منه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قالت تانغ يوي مع قهقه: “إنه يقول شكراً لك”.
كان الضباب أزرق اللون – أسود. مو فان حتى اختبأ في بعض المسافة البعيدة لمشاهدة ذلك، ولكن لمفاجأته، انتشر الضباب بسرعة إلى منطقته. في غضون ثوان، كان يكتنف رؤيته، ومنعه من الرؤية بوضوح.
قالت تانغ يوي: “أوه، من الأفضل أن تعطيني بعض دمك”.
في الظلام، مو فان يمكن أن يشعر بشيء ينزلق أمامه.
قال مو فان: “اررررر، أعتقد أنني سأرافقه من هنا من مكاني”.
شعر بإحساس بارد. ويبدو أن هناك شيئاً ما دفعه نحوه، مما أجبره على العودة.
……
مو فان لمسه بيده ووجد أن هناك بعض حراشف الأفعى الباردة. وأدرك على الفور أن الرجل الكبير كان يمد جسده. مو فان ركض بسرعة إلى صخرة أعلى في مكان قريب.
الطاعون كان يزعج تانغ يوي طوال الرحلة. والآن ذلك ان ثعبان ناطحة السحاب كان آمن، كانت أولويتها الآن للتعامل مع الطاعون. كان السم ناتجاً عن دم ثعبان ناطحة السحاب، لذلك إذا تمكنت من إعادة دمه، على افتراض أنه مسؤول حقاً عن الطاعون، فسيكون الدم مفيداً في العثور على العلاج.
وقف فوق الصخرة ونظر إلى أسفل. كان المكان كله مغطى بضباب أزرق غامق، حجمه يأخذ نصف الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مو فان لمسه بيده ووجد أن هناك بعض حراشف الأفعى الباردة. وأدرك على الفور أن الرجل الكبير كان يمد جسده. مو فان ركض بسرعة إلى صخرة أعلى في مكان قريب.
في الضباب، اظهرت شخصية عملاقة نفسها في بعض الأحيان، ومدد حراشفه القوية. كانت الأنماط الموجودة على جلد الثعبان تشبه لوحة جدارية بالنسبة لمو فان وهو على مسافة بعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانغ يوي اطلقت ابتسامة ساحرة عندما رأت مو فان بتعبيره المرعوب وقالت: “لا داعي للقلق، فهو يعلم أنك ساعدته في أكثر أوقاته أهمية. لن يلومك على وقوفك على رأسه.”.
من قبل، كان يراقب الرجل الكبير من خلال نافذة على مبنى. لكن هذه المرة، لم يكن هناك شيء بينهما. برد كبير ارتفع من أعماق روحه. مو فان لم يجرؤ حتى على النظر إليه أكثر من ذلك.
……
تانغ يوي أحبت الجلوس بين عيون ثعبان ناطحة السحاب، وتلوح ساقيها بخفة على جبهة الوحش.
وبعد لحظة، اختفى الضباب الأزرق – الأسود أخيراً. وظهر ثعبان ضخم على الجبل.
وقف فوق الصخرة ونظر إلى أسفل. كان المكان كله مغطى بضباب أزرق غامق، حجمه يأخذ نصف الجبل.
كان جسمه ملفوفاً حول الصخور، ومعلقاً على الجدران وينتشر عبر الأرض. كان يعطي شعوراً كأن الجبل كان على وشك الانهيار بسبب وزنه.
كان جسمه ملفوفاً حول الصخور، ومعلقاً على الجدران وينتشر عبر الأرض. كان يعطي شعوراً كأن الجبل كان على وشك الانهيار بسبب وزنه.
مو فان قد قفز من على الصخرة لإفساح المجال لثعبان ناطحة السحاب. ومع ذلك، عندما نظر إلى أسفل، احتلت رؤيته المكان بالكامل بها. لقد كان منظر مذهل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان هناك نوع من الخوف اليائس الذي قد يختبره المرء عندما وقف على صخرة وحيدة، ويحيط به الثعابين من تحته!
تانغ يوي وقفت بجرأة على رأس ثعبان ناطحة السحاب ولوحت بيدها وقالت: “مو فان، اقفز الى فوق، هنا. الرجل الكبير سيقودنا إلى الكهف”.
وهو جالس على رأس ثعبان ناطحة السحاب رأوا أنهم عبروا عدة تلال في غمضة عين، لكن الحقيقة كانت أنه كان يتحرك بخطى بطيئة إلى حد ما.
قال مو فان: “اررررر، أعتقد أنني سأرافقه من هنا من مكاني”.
لم يكن من الضروري وصف حجم الكهف، لأنه كان قادراً على احتواء ثعبان ناطحة السحاب في داخله. في الواقع، مو فان لم يكن يميل جداً لمتابعة الثعبان في ذلك. كان الكهف مغطى بالكامل في الظلام، لذلك كان من المستحيل معرفة ما إذا كان هناك أي وحش يعيش فيه. قيل أن الكهف امتد في كل الاتجاهات مثل المتاهة. ولم يقتصر الأمر على ربط العديد من الجبال معاً، بل يمكن أيضاً الوصول إلى العالم تحت الأرض من الكهف. لم يكن من المبالغة القول إن هناك مجموعة من الوحوش الشريرة التي كانت تعيش بداخله.
لقد كان هناك نوع من الخوف اليائس الذي قد يختبره المرء عندما وقف على صخرة وحيدة، ويحيط به الثعابين من تحته!
مو فان قد قفز من على الصخرة لإفساح المجال لثعبان ناطحة السحاب. ومع ذلك، عندما نظر إلى أسفل، احتلت رؤيته المكان بالكامل بها. لقد كان منظر مذهل!
كان يقف على صخرة، وثعبان واحد تحته. ومع ذلك، كان الثعبان أكثر رعباً من الآلاف من الثعابين العادية معاً. والخوف بسبب الفارق الكبير في الحجم شغل عقله تماماً.
قالت تانغ يوي: “أوه، من الأفضل أن تعطيني بعض دمك”.
قالت تانغ يوي: “تعال بسرعة. وإلا، سأدع الرجل الكبير يدعوك شخصياً”.
وفي اللحظة التي أخذ فيها الجرم السماوي، انفجر ضباب كبير منه.
بمجرد ان انهت تانغ يوي جملتها، مو فان قفز على الفور من الصخرة وهبط على رأس الأفعى مع وجه شاحب.
” تانغ يوي لوحت بيدها وقالت: هذا كثير جداً!”.
ثعبان ناطحة السحاب كان رأسه واسعاً بما يكفي لبناء ملعب كرة سلة. كانت عيناه الكبيرتان تحدقان في مو فان. ولم يجرؤ حتى على التنفس العميق.
قالت تانغ يوي: “أوه، من الأفضل أن تعطيني بعض دمك”.
تانغ يوي اطلقت ابتسامة ساحرة عندما رأت مو فان بتعبيره المرعوب وقالت: “لا داعي للقلق، فهو يعلم أنك ساعدته في أكثر أوقاته أهمية. لن يلومك على وقوفك على رأسه.”.
.
لقد اعتقدت في البداية أنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يخيف مو فان. إذا تشآقى مرة أخرى، فسوف تدع الرجل الكبير يعلمه كيف يتصرف.
……
ثعبان ناطحة السحاب هسهس. ومو فان رأى على الفور سجادة حمراء عملاقة تتمايل أمامه. وسقط تقريبا على الأرض … إلى رأس الأفعى!
.
قالت تانغ يوي مع قهقه: “إنه يقول شكراً لك”.
” تانغ يوي لوحت بيدها وقالت: هذا كثير جداً!”.
أجاب مو فان بابتسامة قسرية: “أنت… أنت مرحب بك دائماً …”.
بمجرد ان انهت تانغ يوي جملتها، مو فان قفز على الفور من الصخرة وهبط على رأس الأفعى مع وجه شاحب.
قالت تانغ يوي: “دعنا نذهب، الرجل الكبير. أنت آمن الآن”.
الفصل 372:
تانغ يوي أحبت الجلوس بين عيون ثعبان ناطحة السحاب، وتلوح ساقيها بخفة على جبهة الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت تانغ يوي: “ماذا يجب أن نفعل اذاً؟ لا يمكننا تجاهل الطاعون فقط. ليس علينا أن نفعل أي شيء. الحرس الملكي سيكون هنا قريباً. وسيعيدوننا …”
مو فان أغلق ببساطة عينيه، مع الشعور بعدم الارتياح إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانغ يوي اطلقت ابتسامة ساحرة عندما رأت مو فان بتعبيره المرعوب وقالت: “لا داعي للقلق، فهو يعلم أنك ساعدته في أكثر أوقاته أهمية. لن يلومك على وقوفك على رأسه.”.
ثعبان ناطحة السحاب انزلق عبر التلال. كان العمود الفقري للتلال، التي بدت ضخمة للغاية لعين الإنسان، مجرد صفاف صغيرة على أرض مستوية للوحش. وبقي جسده مستقراً وهو يتحرك.
ثعبان ناطحة السحاب كان رأسه واسعاً بما يكفي لبناء ملعب كرة سلة. كانت عيناه الكبيرتان تحدقان في مو فان. ولم يجرؤ حتى على التنفس العميق.
وهو جالس على رأس ثعبان ناطحة السحاب رأوا أنهم عبروا عدة تلال في غمضة عين، لكن الحقيقة كانت أنه كان يتحرك بخطى بطيئة إلى حد ما.
مو فان قد قفز من على الصخرة لإفساح المجال لثعبان ناطحة السحاب. ومع ذلك، عندما نظر إلى أسفل، احتلت رؤيته المكان بالكامل بها. لقد كان منظر مذهل!
بعد عبور عدة تلال، ظهر أخيراً جبل ضخم نسبياً أمامهم.
قالت تانغ يوي: “الوقت ينفذ. ضياع دقيقة واحدة قد تعني إصابة شخص آخر بالطاعون. دعنا نأمل أن تنجح الدماء …”
وكان الجبل الضخم وجهتهم. كانت التلال تشبه قطع من الصخور الصغيرة في عيون ثعبان ناطحة السحاب، في حين كان الجبل ضخم بما يكفي ليتم الاطلاق عليه بالتل.
مو فان قد قفز من على الصخرة لإفساح المجال لثعبان ناطحة السحاب. ومع ذلك، عندما نظر إلى أسفل، احتلت رؤيته المكان بالكامل بها. لقد كان منظر مذهل!
كان من السهل اكتشاف الكهف. كان يقع مباشرة في وسط الجبل الأبيض. وثعبان ناطحة السحاب تسلق على طول الأسوار الجبلية وسرعان ما وصل إلى مدخل الكهف.
مو فان كان مشوشاً وقال: “ما الذي تخططين للقيام بعمله بدمه؟”
لم يكن من الضروري وصف حجم الكهف، لأنه كان قادراً على احتواء ثعبان ناطحة السحاب في داخله. في الواقع، مو فان لم يكن يميل جداً لمتابعة الثعبان في ذلك. كان الكهف مغطى بالكامل في الظلام، لذلك كان من المستحيل معرفة ما إذا كان هناك أي وحش يعيش فيه. قيل أن الكهف امتد في كل الاتجاهات مثل المتاهة. ولم يقتصر الأمر على ربط العديد من الجبال معاً، بل يمكن أيضاً الوصول إلى العالم تحت الأرض من الكهف. لم يكن من المبالغة القول إن هناك مجموعة من الوحوش الشريرة التي كانت تعيش بداخله.
الطاعون كان يزعج تانغ يوي طوال الرحلة. والآن ذلك ان ثعبان ناطحة السحاب كان آمن، كانت أولويتها الآن للتعامل مع الطاعون. كان السم ناتجاً عن دم ثعبان ناطحة السحاب، لذلك إذا تمكنت من إعادة دمه، على افتراض أنه مسؤول حقاً عن الطاعون، فسيكون الدم مفيداً في العثور على العلاج.
تانغ يوي وقفت على الجدار بحيث كان خط نظرها موازيا لرأس ثعبان ناطحة السحاب وقالت: “أيها الرجل الكبير، استريح الآن. نحن متجهون للعودة”.
مو فان قد قفز من على الصخرة لإفساح المجال لثعبان ناطحة السحاب. ومع ذلك، عندما نظر إلى أسفل، احتلت رؤيته المكان بالكامل بها. لقد كان منظر مذهل!
ثعبان ناطحة السحاب هسهس، كما لو كان يفهم ما كانت تانغ يوي تحاول أن تقوله.
.
قالت تانغ يوي: “أوه، من الأفضل أن تعطيني بعض دمك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان هناك نوع من الخوف اليائس الذي قد يختبره المرء عندما وقف على صخرة وحيدة، ويحيط به الثعابين من تحته!
ثعبان ناطحة السحاب انحنى للخلف قليلاً وعض جسده بأنيابه، تاركاً فتحتين كبيرتين.
.
أخذ رشفة وامتص كمية كبيرة من الدم منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانغ يوي اطلقت ابتسامة ساحرة عندما رأت مو فان بتعبيره المرعوب وقالت: “لا داعي للقلق، فهو يعلم أنك ساعدته في أكثر أوقاته أهمية. لن يلومك على وقوفك على رأسه.”.
” تانغ يوي لوحت بيدها وقالت: هذا كثير جداً!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مو فان كان عاجز عن الكلام. كان وحش الطوطم واضح إلى حد ما. إن الدم الذي امتصه وحده قد يعطي تانغ يوي حمام من الدم!
مو فان كان عاجز عن الكلام. كان وحش الطوطم واضح إلى حد ما. إن الدم الذي امتصه وحده قد يعطي تانغ يوي حمام من الدم!
في الضباب، اظهرت شخصية عملاقة نفسها في بعض الأحيان، ومدد حراشفه القوية. كانت الأنماط الموجودة على جلد الثعبان تشبه لوحة جدارية بالنسبة لمو فان وهو على مسافة بعيدة.
مو فان كان مشوشاً وقال: “ما الذي تخططين للقيام بعمله بدمه؟”
وقف فوق الصخرة ونظر إلى أسفل. كان المكان كله مغطى بضباب أزرق غامق، حجمه يأخذ نصف الجبل.
قالت تانغ يوي: “الطاعون يزداد خطورة. قد نتمكن من العثور على مصدر الطاعون من دمه واستخدامه لإنتاج المصل.”.
وكان الجبل الضخم وجهتهم. كانت التلال تشبه قطع من الصخور الصغيرة في عيون ثعبان ناطحة السحاب، في حين كان الجبل ضخم بما يكفي ليتم الاطلاق عليه بالتل.
الطاعون كان يزعج تانغ يوي طوال الرحلة. والآن ذلك ان ثعبان ناطحة السحاب كان آمن، كانت أولويتها الآن للتعامل مع الطاعون. كان السم ناتجاً عن دم ثعبان ناطحة السحاب، لذلك إذا تمكنت من إعادة دمه، على افتراض أنه مسؤول حقاً عن الطاعون، فسيكون الدم مفيداً في العثور على العلاج.
في الظلام، مو فان يمكن أن يشعر بشيء ينزلق أمامه.
مو فان لم يكن متأكداً مما إذا كان ينبغي أن يضحك أم يبكي وقال: “يجب أن تكوني تمزحين. لقد حاولنا جاهدين الهرب، والآن علينا أن نجد طريقة للعودة؟”.
الفصل 372:
قالت تانغ يوي: “ماذا يجب أن نفعل اذاً؟ لا يمكننا تجاهل الطاعون فقط. ليس علينا أن نفعل أي شيء. الحرس الملكي سيكون هنا قريباً. وسيعيدوننا …”
أخذ رشفة وامتص كمية كبيرة من الدم منهم.
قال مو فان: ” … هل هناك طريقة أفضل؟ أخشى أن يحاولوا الوصول إلينا ضدنا على طول الطريق”.
قالت تانغ يوي: “الوقت ينفذ. ضياع دقيقة واحدة قد تعني إصابة شخص آخر بالطاعون. دعنا نأمل أن تنجح الدماء …”
وفي اللحظة التي أخذ فيها الجرم السماوي، انفجر ضباب كبير منه.
“إذا نجحت، فسيثبت أن الوحش هو المسؤول عن الطاعون. وبهذه الطريقة، عضو المجلس تشو مينغ سيكون أكثر تصميماً على القضاء عليه.”
كان جسمه ملفوفاً حول الصخور، ومعلقاً على الجدران وينتشر عبر الأرض. كان يعطي شعوراً كأن الجبل كان على وشك الانهيار بسبب وزنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانغ يوي اطلقت ابتسامة ساحرة عندما رأت مو فان بتعبيره المرعوب وقالت: “لا داعي للقلق، فهو يعلم أنك ساعدته في أكثر أوقاته أهمية. لن يلومك على وقوفك على رأسه.”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات