على نفس السلسلة
الفصل 311:
تم توجيه انفجار اللهب هذا إلى الفك السفلي للسحلية العملاقة. وفجر الانفجار فمها. كانت لا تزال على قيد الحياة حيث انخفضت بشكل كبير على الأرض، لكنها كانت بلا فائدة إلى حد كبير.
.
جيانغ يي أجابت: “هذا هو أقصى ما يمكنني تقديمه. إذا كنت طالباً عادياً فقط، فلن أبين لك أي احترام”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كان الأمر نفسه بالنسبة لها للموت هنا أو الحكم عليها بالإعدام لاحقاً. ومع ذلك، كان عليها أن تنهي المهمة!
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خطة مو فان بسيطة إلى حد ما، إثارة الفوضى تماماً.
جيانغ يي لم تنزعج تصرف مو فان. وقالت بنبرة باردة ومهينة: “هل تعتقد أنك أفضل من جنودي؟”
ومع ذلك، عندما رأى السحالي العملاقة على بعد أقل من 500 متر، ابتسم ابتسامته قليلاً.
كانت خطة مو فان بسيطة إلى حد ما، إثارة الفوضى تماماً.
لقد فقدوا ألقابهم، وسيتم إهمالها من جانب الجمهور قريباً. لو نيان قد يكون مجنون على طموحه، ولكن جيانغ يي لم تكن مثله. لقد شعرت بالذنب الساحق في الداخل، لكنها حاولت أن تخبر نفسها أن كل ذلك كان من أجل قضية أكبر، حتى لو كان ذلك يعني المزيد من التضحيات وارتكاب جرائم خطيرة!
سوف تهاجم السحالي العملاقة بالتأكيد البشر، بغض النظر عن أي جهة يقف فيها البشر مع بعضهم او ضد بعضهم. مو فان سينتهي به الأمر إلى احاطته من السحالي العملاقة، ولكن كان كذلك جيانغ يي وجنودها!
في الواقع، كان من المستحيل معرفة من سيكون آخر من يقف في مثل هذا الموقف. مو فان كان يراهن فقط بحقيقة أنه كان لديه فرصة أكبر للبقاء مع عناصره الأربعة.
كل ذلك يعود إلى من سيكون قادراً على النجاة من هذا الكمين.
إذا تمكن مو فان من البقاء على قيد الحياة، وقُتِلَ جنودها…
جيانغ يي فكرت في ان قرار مو فان كان ساذج جداً. كان جنودها من نخبة الجيش. كل واحد منهم كان مسؤولاً عن مقتل مئات الوحوش. بالنسبة لهم، كان البقاء على قيد الحياة في البرية والقتال ضد الوحوش الشيطانية لا يعتبر شيئاً غير عادي.
الفصل 311:
وفي الوقت نفسه، كان الطفل نفسه مجرد طالب في مهمة تدريبه الأول. لتكون صريحة تماماً، لقد كان تماماً مثل المبتدئ في الجيش. لماذا يعتقد مثل هذا الشخص أنه يمكن الاعتماد على الوحوش الشيطانية للهروب؟
مو فان تفآجأ الى حد ما وقال: “اوه؟”.
حتى لو كان للطفل عشرة أرواح ومات عشر مرات متتالية، فإن جميع الجنود على جانبها سوف لا يزالون على قيد الحياة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انفجار اللهب!”
مو فان لعنهم دون تحفظ وقال: “توقفي عن إهانة مصطلح ساحر المعركة. أنتم مجرد حفنة من الحثالة في الجيش. ألم تكن الوعود والاقسام المقدسة سوى كلام فارغ لكم؟”.
لم يعد لديهم الوقت لتبادل الكلمات. أقربت السحالي العملاقة إلى مو فان لأقل من مائة متر. مو فان لاحظ وحش كان حجم الشاحنة عندما هجم نحوه. كانت عيناه العريضتان تظهران له مدى قوة الرغبة في تناول بعض اللحم البشري!
مو فان يمكن أن يقول أن المستشار الانثى جيانغ يي كانت ساحرة معركة فخورة كما لو كانت واثقة تماماً من الجنود الذين دربتهم.
قالت جيانغ يي بضحكة قاتمة: “إذا كنت تعتقد أنك ستبقى على قيد الحياة، فسوف أعطيك فرصة”.
في الواقع، كان من المستحيل معرفة من سيكون آخر من يقف في مثل هذا الموقف. مو فان كان يراهن فقط بحقيقة أنه كان لديه فرصة أكبر للبقاء مع عناصره الأربعة.
جيانغ يي لم تنزعج تصرف مو فان. وقالت بنبرة باردة ومهينة: “هل تعتقد أنك أفضل من جنودي؟”
مو فان لم يمانع في إعطاء الآخرين قطعة من عقله. وفمه لم يتوقف أبداً.
انفجر اللهب على الجسم العملاق للسحلية. وأثر الانفجار الكبير على جسمها بالجانب بينما انتشر الحريق بسرعة في جميع أنحاء جسمها.
ومع ذلك، يبدو أن الاتهامات واللعنات وجهت ضربة شديدة لأساس لجيانغ يي. كانت فخورة بأن تكون ساحرة معركة وهكذا كانت طبيعتها هي أن تطيع الأوامر، رغم أن ما فعلوه اليوم كان لا يُنسى.
.
لقد فقدوا ألقابهم، وسيتم إهمالها من جانب الجمهور قريباً. لو نيان قد يكون مجنون على طموحه، ولكن جيانغ يي لم تكن مثله. لقد شعرت بالذنب الساحق في الداخل، لكنها حاولت أن تخبر نفسها أن كل ذلك كان من أجل قضية أكبر، حتى لو كان ذلك يعني المزيد من التضحيات وارتكاب جرائم خطيرة!
مو فان تفآجأ الى حد ما وقال: “اوه؟”.
جيانغ يي رأت السحالي العملاقة والسحالي المستبدة تتجمع من حولهم في دائرة.
جيانغ يي قالت ببساطة: “لا أستطيع أن أفعل”.
أي ساحر آخر سيفقد عقله برؤية مثل هذا العدد المجنون من الوحوش الشيطانية. ومع ذلك، في نظرهم، لم يكونوا سوى حفنة من السحالي القذرة.
هل يمكن أن تنجذب هذه المستشارة القبيحة إلى وسامته، فجأة تغيّرت في تفكيرها وتود مناقشة الأمور معه؟
قالت جيانغ يي بضحكة قاتمة: “إذا كنت تعتقد أنك ستبقى على قيد الحياة، فسوف أعطيك فرصة”.
جيانغ يي حملت ذراعيها أمام صدرها ووقفتا في منتصف المجموعة مع وجه بلا تعبير. ولا يمكن رؤية تلميح واحد من الخوف.
ثم أمرت الجنود الذين يقفون وراءها بالوصول إلى مواقعهم أثناء حديثها.
جيانغ يي قالت ببساطة: “لا أستطيع أن أفعل”.
مو فان تفآجأ الى حد ما وقال: “اوه؟”.
سوف تهاجم السحالي العملاقة بالتأكيد البشر، بغض النظر عن أي جهة يقف فيها البشر مع بعضهم او ضد بعضهم. مو فان سينتهي به الأمر إلى احاطته من السحالي العملاقة، ولكن كان كذلك جيانغ يي وجنودها!
هل يمكن أن تنجذب هذه المستشارة القبيحة إلى وسامته، فجأة تغيّرت في تفكيرها وتود مناقشة الأمور معه؟
لم يعد لديهم الوقت لتبادل الكلمات. أقربت السحالي العملاقة إلى مو فان لأقل من مائة متر. مو فان لاحظ وحش كان حجم الشاحنة عندما هجم نحوه. كانت عيناه العريضتان تظهران له مدى قوة الرغبة في تناول بعض اللحم البشري!
جيانغ يي قالت: “لن أهاجمك. سأراهن معك باستخدام حياة هؤلاء الجنود. إذا مات أحدهم وأنت ما زلت على قيد الحياة، سألبي أحد طلباتك!”.
جيانغ يي لم تنزعج تصرف مو فان. وقالت بنبرة باردة ومهينة: “هل تعتقد أنك أفضل من جنودي؟”
جيانغ يي لا يمكن أن تقتل مو فان. في الواقع، كان عليها أن تحميه إلى حد ما. خلاف ذلك، كيف يمكن أن يكون موضوع اختبارهم، إذا كان قد مات بالفعل؟
جيانغ يي حملت ذراعيها أمام صدرها ووقفتا في منتصف المجموعة مع وجه بلا تعبير. ولا يمكن رؤية تلميح واحد من الخوف.
تصرف مو فان سيؤدي إما إلى موت الأسماك أو انقطاع الشبكة. وهذا لن يجلب أي خير لأي من الجانبين، لذلك قد اقترحت يي أيضاً المنافسة بين الجانبين.
ألقت نظرة باردة على محيطها.
مو فان ارتدى ابتسامة على وجهه وقال: “اي طلب؟”.
.
ومع ذلك، عندما رأى السحالي العملاقة على بعد أقل من 500 متر، ابتسم ابتسامته قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كان الأمر نفسه بالنسبة لها للموت هنا أو الحكم عليها بالإعدام لاحقاً. ومع ذلك، كان عليها أن تنهي المهمة!
جيانغ يي قالت: “باستثناء السماح لك بالرحيل.”.
إذا تمكن مو فان من البقاء على قيد الحياة، وقُتِلَ جنودها…
مو فان أجاب بسهولة وقال: “أنت لست صادقة على الإطلاق، على الرغم من أننا الان نمل على نفس سلسلة الافتراس الآن”.
سوف تهاجم السحالي العملاقة بالتأكيد البشر، بغض النظر عن أي جهة يقف فيها البشر مع بعضهم او ضد بعضهم. مو فان سينتهي به الأمر إلى احاطته من السحالي العملاقة، ولكن كان كذلك جيانغ يي وجنودها!
كانوا محاطين حالياً بسحالي عملاقة لا تحصى. لن يتمكن أي منهم من المغادرة دون قتال. كان من الصعب معرفة ما إذا كان أي منهم يستطيع البقاء على قيد الحياة في النهاية. من سيكون لديه المزاج لبدء المنافسة الآن؟
كل ذلك يعود إلى من سيكون قادراً على النجاة من هذا الكمين.
جيانغ يي أجابت: “هذا هو أقصى ما يمكنني تقديمه. إذا كنت طالباً عادياً فقط، فلن أبين لك أي احترام”
.
مو فان كان مشوشاً: “أنا لا أفهم؟”.
“انا أرى، إذا كنت تحترمينني حقاً، فقومي بالتنحي. لا أعتقد أن أي خير سيأتي إذا متنا جميعاً هنا”.
جيانغ يي قالت بهدوء: “لقد قرأت معلوماتك. الاعمال التي قمت بها اثناء كارثة مدينة بو، ومسح الفاتيكان الأسود في شنغهاي، كلاهما مرتبطان بك.”.
.
“انا أرى، إذا كنت تحترمينني حقاً، فقومي بالتنحي. لا أعتقد أن أي خير سيأتي إذا متنا جميعاً هنا”.
ومع ذلك، عندما رأى السحالي العملاقة على بعد أقل من 500 متر، ابتسم ابتسامته قليلاً.
مو فان يمكن أن يقول ذلك ان جيانغ يي لم تكن راغبة جداً في أن تكون جزءاً من العملية، لكن لم يكن لديها خيار سوى إطاعة الأوامر.
بما أنها اتخذت بالفعل الاختيار الخاطئ، فقد اضطرت إلى البقاء معه.
جيانغ يي قالت ببساطة: “لا أستطيع أن أفعل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصرف مو فان سيؤدي إما إلى موت الأسماك أو انقطاع الشبكة. وهذا لن يجلب أي خير لأي من الجانبين، لذلك قد اقترحت يي أيضاً المنافسة بين الجانبين.
مو فان رد عليها بزمجرة وقال: “اللعنة عليه، أنا لست في المزاج”.
جيانغ يي قالت ببساطة: “لا أستطيع أن أفعل”.
اعتقد في البداية أنه قادر على إقناع المستشارة واسترداد روحها الساقطة. من الذي كان يعرف أنها كانت قطعة من المعدن البارد.
“انا أرى، إذا كنت تحترمينني حقاً، فقومي بالتنحي. لا أعتقد أن أي خير سيأتي إذا متنا جميعاً هنا”.
لم يعد لديهم الوقت لتبادل الكلمات. أقربت السحالي العملاقة إلى مو فان لأقل من مائة متر. مو فان لاحظ وحش كان حجم الشاحنة عندما هجم نحوه. كانت عيناه العريضتان تظهران له مدى قوة الرغبة في تناول بعض اللحم البشري!
مو فان تفآجأ الى حد ما وقال: “اوه؟”.
“انفجار اللهب!”
جيانغ يي رأت السحالي العملاقة والسحالي المستبدة تتجمع من حولهم في دائرة.
مو فان القى تعويذة بمهارة. اللهب القرمزي الحارق توجه بقوس أحمر لأسفل الشارع.
كل ذلك يعود إلى من سيكون قادراً على النجاة من هذا الكمين.
انفجر اللهب على الجسم العملاق للسحلية. وأثر الانفجار الكبير على جسمها بالجانب بينما انتشر الحريق بسرعة في جميع أنحاء جسمها.
جيانغ يي قالت بهدوء: “لقد قرأت معلوماتك. الاعمال التي قمت بها اثناء كارثة مدينة بو، ومسح الفاتيكان الأسود في شنغهاي، كلاهما مرتبطان بك.”.
لم تكن السحلية العملاقة ميتة، حيث كان لديها طبقة سميكة من الجلد. كان المستوى الأساسي من السحر بعيداً عن أن يقتلها.
السحلية العملاقة التي تغمرها النيران استعادت توازنها وهجمت على مو فان بغضب، كما لو أنها لا يمكن أن تشعر بأي ألم.
لقد فقدوا ألقابهم، وسيتم إهمالها من جانب الجمهور قريباً. لو نيان قد يكون مجنون على طموحه، ولكن جيانغ يي لم تكن مثله. لقد شعرت بالذنب الساحق في الداخل، لكنها حاولت أن تخبر نفسها أن كل ذلك كان من أجل قضية أكبر، حتى لو كان ذلك يعني المزيد من التضحيات وارتكاب جرائم خطيرة!
مو فان ألقى انفجار اللهب آخر إلى الأمام مع نظرة بالاشمئزاز وقال: “موتي، يا قطعة القمامة العفنة.”.
انفجر اللهب على الجسم العملاق للسحلية. وأثر الانفجار الكبير على جسمها بالجانب بينما انتشر الحريق بسرعة في جميع أنحاء جسمها.
تم توجيه انفجار اللهب هذا إلى الفك السفلي للسحلية العملاقة. وفجر الانفجار فمها. كانت لا تزال على قيد الحياة حيث انخفضت بشكل كبير على الأرض، لكنها كانت بلا فائدة إلى حد كبير.
بما أنها اتخذت بالفعل الاختيار الخاطئ، فقد اضطرت إلى البقاء معه.
عندما اشتبك مو فان بالسحلية العملاقة، القى الجنود الثلاثة عشر سحرهم أيضاً.
“انا أرى، إذا كنت تحترمينني حقاً، فقومي بالتنحي. لا أعتقد أن أي خير سيأتي إذا متنا جميعاً هنا”.
نظراً لوجود عدد أكبر من الأشخاص، كانت رائحتهم أثقل، والتي جذبت كمية أكبر من السحالي العملاقة. أشارت المراوغة الكثيفة والدفاع من قبلهم في الشارع إلى كمية جنونية من السحالي العملاقة تشق طريقها نحو مجموعة الجنود. كانت صيحاتهم حادة للغاية، مثل صرخة الرعد بجانب آذانهم.
جيانغ يي لم تنزعج تصرف مو فان. وقالت بنبرة باردة ومهينة: “هل تعتقد أنك أفضل من جنودي؟”
جيانغ يي حملت ذراعيها أمام صدرها ووقفتا في منتصف المجموعة مع وجه بلا تعبير. ولا يمكن رؤية تلميح واحد من الخوف.
مو فان لم يمانع في إعطاء الآخرين قطعة من عقله. وفمه لم يتوقف أبداً.
في الواقع، كان الأمر نفسه بالنسبة لها للموت هنا أو الحكم عليها بالإعدام لاحقاً. ومع ذلك، كان عليها أن تنهي المهمة!
تم توجيه انفجار اللهب هذا إلى الفك السفلي للسحلية العملاقة. وفجر الانفجار فمها. كانت لا تزال على قيد الحياة حيث انخفضت بشكل كبير على الأرض، لكنها كانت بلا فائدة إلى حد كبير.
ألقت نظرة باردة على محيطها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أمرت الجنود الذين يقفون وراءها بالوصول إلى مواقعهم أثناء حديثها.
إذا تمكن مو فان من البقاء على قيد الحياة، وقُتِلَ جنودها…
بما أنها اتخذت بالفعل الاختيار الخاطئ، فقد اضطرت إلى البقاء معه.
لا لا، مستحيل. لم تستطع السماح له بالرحيل.
مو فان لعنهم دون تحفظ وقال: “توقفي عن إهانة مصطلح ساحر المعركة. أنتم مجرد حفنة من الحثالة في الجيش. ألم تكن الوعود والاقسام المقدسة سوى كلام فارغ لكم؟”.
بما أنها اتخذت بالفعل الاختيار الخاطئ، فقد اضطرت إلى البقاء معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انفجار اللهب!”
قد تكون القائد خارج عن عقله، لكن بما أنها أقسمت اليمين على أن تظل مخلصة دون قيد أو شرط، فما الفرق الذي ستحدثه إذا ندمت على تصرفاتها الآن؟
هل يمكن أن تنجذب هذه المستشارة القبيحة إلى وسامته، فجأة تغيّرت في تفكيرها وتود مناقشة الأمور معه؟
ألقت نظرة باردة على محيطها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات