واحد فقط ...
الفصل 304:
على الرغم من أنهم كانوا طلاباً فقط، إلا أن معظمهم لديهم خلفية هائلة. كان من الأفضل التظاهر بأن المجموعة قد تم القضاء عليها أثناء التدريب. وبهذه الطريقة، لن يكون لدى الأشخاص الذين يقفون وراءهم أدنى فكرة بغض النظر عن من سيستجوبون، لأنهم جميعاً ماتوا!
.
على الرغم من أنهم كانوا طلاباً فقط، إلا أن معظمهم لديهم خلفية هائلة. كان من الأفضل التظاهر بأن المجموعة قد تم القضاء عليها أثناء التدريب. وبهذه الطريقة، لن يكون لدى الأشخاص الذين يقفون وراءهم أدنى فكرة بغض النظر عن من سيستجوبون، لأنهم جميعاً ماتوا!
.
لو نيان قال بنبرة هادئة: “أخبرني ماذا تريد.”.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com _ هل كانوا من الفاتيكان الأسود؟ _
لو نيان تلوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو نيان كان يستعمل الأنبوب الخاص به في حين يلقي نظرة جانبية على الطلاب اليائسين.
كان يفكر فيما إذا كان ينبغي أن ينتظر لإعطاء الأمر للو تشينغ هي لشق طريقه إلى جانبهم. ومع ذلك، انتهى به الأمر إلى إعطاء الأمر بسبب نفاد صبره.
مو نو جياو اشتعلت مع الغضب: “ربما يجب أن نسألك عما تريد بدلاً من ذلك. نحن لا نعرفك. لماذا تحاول قتلنا؟”.
في نظره، لم يكونوا سوى مجموعة من الطلاب الذين لم يختبروا بعد أي معركة حقيقية مباشرة في الحرب. عادة، لن يكونوا قادرين على الرد بعد تعرضهم لصدمة كبيرة.
مو فان ذُهل. وحدق في المجنون أمامه مع وجه فارغ.
لدهشته، الولد الذي يحمل اسم مو فان كان قادراً على الرد بسرعة. كان ذكياً بما فيه الكفاية للاستخدام لو تشينغ هي كرهينة.
لو نيان لا يمكنه السماح لأخيه بالموت هنا. لقد قضى سنوات عديدة في الجيش، وبالتالي لم يكن لديه الوقت لتأسيس عائلة لنفسه. لو تشينغ هي كان أصغر منه بكثير. وكان في الأساس آخر فرد من أفراد أسرته. لو نيان عرف أنه سيحاكم قريباً. لم يكن يهتم كثيرا بحياته، ولكن لو تشينغ هي لا يجب أن يموت هنا.
من ناحية أخرى، لو تشينغ هي كان أحمق الكامل. كان سيكون كل شيء على ما يرام إذا كان قد شق طريقه إلى جانبهم في البداية.
بينغ ليانغ وسونغ شيا حدقوا في مو فان بعدم التصديق. لقد كانوا في نفس الفريق معه، لذلك لم يعتقدوا أبداً أنه سيتخلى عنهم دون تفكير ثانٍ.
لو تشينغ هي صرخ وقال: “اخ… أخي، أنقذني!”.
لو نيان بدأ بالضحك الوحشي وقال: “يجب أن تكوني حفيدة مو تشان شينغ. أنت شجاعة جداً… إذا أخبرتك أن جدك بنفسه قد وافق على خطتنا، فما هو شعورك؟”.
لو نيان كان حاسماً في القتل دون أي رحمة. يمكن أن يقول ذلك مو فان كان مثله ايضاً. وكان اللهب القرمزي على وشك اختراق رئة لو تشينغ هي ولو نيان كان واثقاً من ذلك ان مو فان سوف يقتله على الفور بمجرد اتخاذ القرار.
قرار مو فان قرار هز ورعب على الفور كيان ليو سونغ، شين مينغ شياو، والاخرون. وسقطوا على ركبهم أمامه.
لو نيان أخذ رشفة من أنبوب التبغ الذي في يده. ولوح بيده الأخرى للإشارة إلى مجموعته لوقف إطلاق النار وقال: “مثير للإعجاب.”.
لو نيان لا يمكنه السماح لأخيه بالموت هنا. لقد قضى سنوات عديدة في الجيش، وبالتالي لم يكن لديه الوقت لتأسيس عائلة لنفسه. لو تشينغ هي كان أصغر منه بكثير. وكان في الأساس آخر فرد من أفراد أسرته. لو نيان عرف أنه سيحاكم قريباً. لم يكن يهتم كثيرا بحياته، ولكن لو تشينغ هي لا يجب أن يموت هنا.
لو نيان لا يمكنه السماح لأخيه بالموت هنا. لقد قضى سنوات عديدة في الجيش، وبالتالي لم يكن لديه الوقت لتأسيس عائلة لنفسه. لو تشينغ هي كان أصغر منه بكثير. وكان في الأساس آخر فرد من أفراد أسرته. لو نيان عرف أنه سيحاكم قريباً. لم يكن يهتم كثيرا بحياته، ولكن لو تشينغ هي لا يجب أن يموت هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نظرة على مو فان الذي كان لا يزال يحتجز شقيقه كرهينة. بدا وكأنه شفرة صدئة ملطخة بالدماء، لا يمكن التنبؤ بها للغاية، ولكنها خطيرة للغاية.
في الوقت نفسه، لم يتمكن من إظهار أنه كان مهتماً فعلياً بحياة أخيه.
لو نيان أخذ رشفة أخرى من الأنبوب. كان يتصرف بشكل غير مبال، كما لو كان يتخلص من قطعة من الورق وقال: “شخص مثله هو أسوأ إذا ترك على قيد الحياة.”.
في الواقع، إذا لم يُترك بدون خيار، فسيظل يضحّي بحياة أخيه، لأنه كان يحاول تحقيق شيء رائع. سيكون الشخص الذي غير العالم إذا نجحت الخطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لو نيان لم يكن في عجلة من أمره. بعد كل شيء، كان اناسه يحيطون هدفه.
أي تضحيات قام بها ستكون تستحق كل هذا العناء في النهاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يفكر فيما إذا كان ينبغي أن ينتظر لإعطاء الأمر للو تشينغ هي لشق طريقه إلى جانبهم. ومع ذلك، انتهى به الأمر إلى إعطاء الأمر بسبب نفاد صبره.
لياو مينغ شوان اقتحم بالصراخ الهستيري وقال: “من تعتقد أن تكون، اسمع، أنا، لياو مينغ شوان، أنا ابن لياو فينغ من عند جمعية السحر. إذا تجرأت على قتلي اليوم، فسوف أتأكد من موت عائلتك معي أيضاً!”.
قال القائد: “هل انتهيت مع مشاركة كلماتك؟ دع لو تشينغ هي يذهب الان وإلا، فلن ينجو منكم أحد.”.
لو نيان رفع حاجبيه. وانبعث من عيناه فجأة عن وميض بني وقال: “اوه؟”.
_ لا، على الرغم من أنهم كانوا شريرين، كان من الواضح أنهم لم يكونوا على صلة بالفاتيكان الأسود. لقد بدوا هادئين للغاية على السطح، كما لو كانوا يعلمون أنهم لم يعودوا إلى الوراء بعد ما فعلوه … _
لياو مينغ شوان الذي كان يصرخ فجأة اصبح صامت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مو فان اندفع بالقول دون تردد: “سوف يكون ذلك أنا اذاً”.
ويبدو انه لا يمكن أن يخرج أي ضجيج. لقد أصبح جسده قاسي. لم يستطع حتى تحريك أي من أصابعه.
لو نيان تلوى.
كان جسمه مغطى بطبقة من اللون الرمادي والأبيض. لقد بدأت بأصابع قدميه، وانتشرت في نهاية المطاف في جميع أنحاء جسمه.
كان السؤال هو، ما الذي كانوا يخططون للقيام به؟
انتشرت المادة بشكل أسرع، مثل تجفيف الأسمنت في الشمس خلال فترة قصيرة. المشكلة الوحيدة هي أن المادة كانت تنتشر في جسد لياو مينغ شوان، وهذا يعني أن أي جزء من جسده الذي كان مغطى في المادة الرمادية البيضاء سيتحول على الفور إلى حجر!
انتشرت المادة بشكل أسرع، مثل تجفيف الأسمنت في الشمس خلال فترة قصيرة. المشكلة الوحيدة هي أن المادة كانت تنتشر في جسد لياو مينغ شوان، وهذا يعني أن أي جزء من جسده الذي كان مغطى في المادة الرمادية البيضاء سيتحول على الفور إلى حجر!
لياو مينغ شوان حاول الخروج، لكنه تحول بشكل كامل إلى تمثال في بضع ثوانٍ!
مو فان أجاب: “حتى لو لم تقل ذلك، سأقتله نفسي”.
لو نيان أخذ رشفة أخرى من الأنبوب. كان يتصرف بشكل غير مبال، كما لو كان يتخلص من قطعة من الورق وقال: “شخص مثله هو أسوأ إذا ترك على قيد الحياة.”.
لو نيان أخذ رشفة أخرى من الأنبوب. كان يتصرف بشكل غير مبال، كما لو كان يتخلص من قطعة من الورق وقال: “شخص مثله هو أسوأ إذا ترك على قيد الحياة.”.
دخل التبغ المخدر إلى رئتيه، مما أعطى تخفيفاً بسيطاً للألم من ظهره. لقد ساعد ذلك في صفاء رأيه أيضاً.
مو نو جياو اشتعلت مع الغضب: “ربما يجب أن نسألك عما تريد بدلاً من ذلك. نحن لا نعرفك. لماذا تحاول قتلنا؟”.
ألقى نظرة على مو فان الذي كان لا يزال يحتجز شقيقه كرهينة. بدا وكأنه شفرة صدئة ملطخة بالدماء، لا يمكن التنبؤ بها للغاية، ولكنها خطيرة للغاية.
قال القائد: “هل انتهيت مع مشاركة كلماتك؟ دع لو تشينغ هي يذهب الان وإلا، فلن ينجو منكم أحد.”.
لو نيان قال بنبرة هادئة: “أخبرني ماذا تريد.”.
لو نيان أخذ رشفة من أنبوب التبغ الذي في يده. ولوح بيده الأخرى للإشارة إلى مجموعته لوقف إطلاق النار وقال: “مثير للإعجاب.”.
مو نو جياو اشتعلت مع الغضب: “ربما يجب أن نسألك عما تريد بدلاً من ذلك. نحن لا نعرفك. لماذا تحاول قتلنا؟”.
مو نو جياو عضت شفتيها. كان عقلها يقول لها ذلك ان مو فان قد اتخذ قراراً معقولاً. سيكون رد فعل أي شخص بنفس الطريقة. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تشعر ببؤس في قلبها. للمرة الثانية، تخيلت ذلك ان مو فان سيقول اسمها بدلا من ذلك.
ارتجف جسدها وهي تتحدث. كان من الواضح أنها كانت خائفة، لكنها أجبرت نفسها على الهدوء. كان من الغريب أن عدوهم يمكن أن يقتل دون أي علامة تراجع، مما جعل من الصعب للغاية التعامل معه. لحسن الحظ، مو فان كان قادراً على اغتنام شريان الحياة في الوقت المناسب من خلال السيطرة على الخائن لو تشينغ هي.
قال القائد: “هل انتهيت مع مشاركة كلماتك؟ دع لو تشينغ هي يذهب الان وإلا، فلن ينجو منكم أحد.”.
لو نيان بدأ بالضحك الوحشي وقال: “يجب أن تكوني حفيدة مو تشان شينغ. أنت شجاعة جداً… إذا أخبرتك أن جدك بنفسه قد وافق على خطتنا، فما هو شعورك؟”.
.
لو نيان لم يكن في عجلة من أمره. بعد كل شيء، كان اناسه يحيطون هدفه.
تحول صوت لو نيان الى بارد وقال: “لقد قلت، واحد فقط!”.
سيكون من الأفضل لو ترك لو تشينغ هي حي. بعد كل شيء، كان أخوه الوحيد. إذا لم يكن كذلك، فلن يمانع في قتلهم جميعاً لمنع ظهور مشكلات جديدة بشكل غير متوقع.
لو نيان تلوى.
على الرغم من أنهم كانوا طلاباً فقط، إلا أن معظمهم لديهم خلفية هائلة. كان من الأفضل التظاهر بأن المجموعة قد تم القضاء عليها أثناء التدريب. وبهذه الطريقة، لن يكون لدى الأشخاص الذين يقفون وراءهم أدنى فكرة بغض النظر عن من سيستجوبون، لأنهم جميعاً ماتوا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لو نيان لم يكن في عجلة من أمره. بعد كل شيء، كان اناسه يحيطون هدفه.
لو نيان لم يكن يبدو وكأنه كان يتفاوض، كان كما لو كان لديه سيطرة كاملة على الوضع وقال: “الآن، دعونا نقوم بصفقة. سأسمح لشخص واحد يعيش في مقابل حياته. يمكنك إجراء الاختيار بنفسك.”.
مو فان قال بنبرة اعتذار: “لقد حاولت جهدي”.
مو فان عبس. لم يستطع قراءة عقل الشيطان على الإطلاق. الاكثر اهمية، مو فان ليس لديه أدنى فكرة عن سبب قتلهم. هل صادفت شخصاً ما منهم نوعاً من الأسرار التي كانوا يحاولون الحفاظ على سريتها؟ خلاف ذلك، لماذا ذهبوا بعيداً لإسكاتهم؟
سيكون من الأفضل لو ترك لو تشينغ هي حي. بعد كل شيء، كان أخوه الوحيد. إذا لم يكن كذلك، فلن يمانع في قتلهم جميعاً لمنع ظهور مشكلات جديدة بشكل غير متوقع.
لو نيان ابتسم ابتسامة عريضة، واظهر أسنانه القذرة وقال: “الفتاة بجوارك رائعة تماماً. أنا متأكد من أنكما قريبان. يمكنك أن تتخلى عن هذا الأبله لو تشينغ هي، وأعدك بتجنب حياتها.”.
لدهشته، الولد الذي يحمل اسم مو فان كان قادراً على الرد بسرعة. كان ذكياً بما فيه الكفاية للاستخدام لو تشينغ هي كرهينة.
مو فان قال: “أنت ستغفينا نحن الخمسة. سنكون أنا، هي، وهي، وهي، وهو، ولا أهتم بما تفعله بالباقي.”.
لو نيان وقال مع ابتسامة: “سيء للغاية، فأنت آخر شخص سيُسمح له بالمغادرة فيما بينهم”.
قرار مو فان قرار هز ورعب على الفور كيان ليو سونغ، شين مينغ شياو، والاخرون. وسقطوا على ركبهم أمامه.
الفصل 304:
بينغ ليانغ وسونغ شيا حدقوا في مو فان بعدم التصديق. لقد كانوا في نفس الفريق معه، لذلك لم يعتقدوا أبداً أنه سيتخلى عنهم دون تفكير ثانٍ.
سيكون من الأفضل لو ترك لو تشينغ هي حي. بعد كل شيء، كان أخوه الوحيد. إذا لم يكن كذلك، فلن يمانع في قتلهم جميعاً لمنع ظهور مشكلات جديدة بشكل غير متوقع.
تحول صوت لو نيان الى بارد وقال: “لقد قلت، واحد فقط!”.
.
مو فان اندفع بالقول دون تردد: “سوف يكون ذلك أنا اذاً”.
مو فان قال بنبرة اعتذار: “لقد حاولت جهدي”.
لو نيان انفجر من الضحك وقال: “هاهاها، كم ان هذا الطفل مثير للاهتمام.”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو نيان كان يستعمل الأنبوب الخاص به في حين يلقي نظرة جانبية على الطلاب اليائسين.
هذه المرة، كان باي تينغ تينغ، تشاو مان يان ومو نو جياو يحدقون في مو فان في صدمة كبيرة.
لو نيان قال بنبرة هادئة: “أخبرني ماذا تريد.”.
انهم لم يعتقدوا ان مو فان سوف يتخلى عنه فعلاً أيضاً.
بينغ ليانغ وسونغ شيا حدقوا في مو فان بعدم التصديق. لقد كانوا في نفس الفريق معه، لذلك لم يعتقدوا أبداً أنه سيتخلى عنهم دون تفكير ثانٍ.
مو فان قال بنبرة اعتذار: “لقد حاولت جهدي”.
في الوقت نفسه، لم يتمكن من إظهار أنه كان مهتماً فعلياً بحياة أخيه.
باي تينغ تينغ أجبرت نفسها على الابتسام وقالت: “أنا لا أمانع. إذا لم يكن لك، فأنا ميتة بالفعل”.
_ لا، على الرغم من أنهم كانوا شريرين، كان من الواضح أنهم لم يكونوا على صلة بالفاتيكان الأسود. لقد بدوا هادئين للغاية على السطح، كما لو كانوا يعلمون أنهم لم يعودوا إلى الوراء بعد ما فعلوه … _
يمكن للجميع القول أنها كانت مترددة في قول ذلك.
تشاو مان يان وقال بابتسامة قبيحة للغاية: “مو فان أنت خيبة أمل كبيرة. بعد أن قُلت هذا، إذا كنت حقاً سأموت هنا، آمل أن تقتل ابن العاهرة هذا لتنتقم لي منه في المستقبل…”.
مو نو جياو عضت شفتيها. كان عقلها يقول لها ذلك ان مو فان قد اتخذ قراراً معقولاً. سيكون رد فعل أي شخص بنفس الطريقة. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تشعر ببؤس في قلبها. للمرة الثانية، تخيلت ذلك ان مو فان سيقول اسمها بدلا من ذلك.
مو نو جياو اشتعلت مع الغضب: “ربما يجب أن نسألك عما تريد بدلاً من ذلك. نحن لا نعرفك. لماذا تحاول قتلنا؟”.
تشاو مان يان وقال بابتسامة قبيحة للغاية: “مو فان أنت خيبة أمل كبيرة. بعد أن قُلت هذا، إذا كنت حقاً سأموت هنا، آمل أن تقتل ابن العاهرة هذا لتنتقم لي منه في المستقبل…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لو نيان لم يكن في عجلة من أمره. بعد كل شيء، كان اناسه يحيطون هدفه.
مو فان أجاب: “حتى لو لم تقل ذلك، سأقتله نفسي”.
مو فان قال بتكرار: “لقد قلت ذلك بالفعل. دعني أذهب اولاً.”.
لو نيان كان يستعمل الأنبوب الخاص به في حين يلقي نظرة جانبية على الطلاب اليائسين.
لو نيان تلوى.
قال القائد: “هل انتهيت مع مشاركة كلماتك؟ دع لو تشينغ هي يذهب الان وإلا، فلن ينجو منكم أحد.”.
لو نيان وقال مع ابتسامة: “سيء للغاية، فأنت آخر شخص سيُسمح له بالمغادرة فيما بينهم”.
مو فان قال بتكرار: “لقد قلت ذلك بالفعل. دعني أذهب اولاً.”.
مو نو جياو عضت شفتيها. كان عقلها يقول لها ذلك ان مو فان قد اتخذ قراراً معقولاً. سيكون رد فعل أي شخص بنفس الطريقة. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تشعر ببؤس في قلبها. للمرة الثانية، تخيلت ذلك ان مو فان سيقول اسمها بدلا من ذلك.
لو نيان وقال مع ابتسامة: “سيء للغاية، فأنت آخر شخص سيُسمح له بالمغادرة فيما بينهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مو فان اندفع بالقول دون تردد: “سوف يكون ذلك أنا اذاً”.
مو فان ذُهل. وحدق في المجنون أمامه مع وجه فارغ.
في الوقت نفسه، لم يتمكن من إظهار أنه كان مهتماً فعلياً بحياة أخيه.
_ هل كانوا من الفاتيكان الأسود؟ _
مو فان قال بنبرة اعتذار: “لقد حاولت جهدي”.
_ لا، على الرغم من أنهم كانوا شريرين، كان من الواضح أنهم لم يكونوا على صلة بالفاتيكان الأسود. لقد بدوا هادئين للغاية على السطح، كما لو كانوا يعلمون أنهم لم يعودوا إلى الوراء بعد ما فعلوه … _
من ناحية أخرى، لو تشينغ هي كان أحمق الكامل. كان سيكون كل شيء على ما يرام إذا كان قد شق طريقه إلى جانبهم في البداية.
كان السؤال هو، ما الذي كانوا يخططون للقيام به؟
بينغ ليانغ وسونغ شيا حدقوا في مو فان بعدم التصديق. لقد كانوا في نفس الفريق معه، لذلك لم يعتقدوا أبداً أنه سيتخلى عنهم دون تفكير ثانٍ.
هؤلاء الناس كانوا غريبين للغاية!
على الرغم من أنهم كانوا طلاباً فقط، إلا أن معظمهم لديهم خلفية هائلة. كان من الأفضل التظاهر بأن المجموعة قد تم القضاء عليها أثناء التدريب. وبهذه الطريقة، لن يكون لدى الأشخاص الذين يقفون وراءهم أدنى فكرة بغض النظر عن من سيستجوبون، لأنهم جميعاً ماتوا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باي تينغ تينغ أجبرت نفسها على الابتسام وقالت: “أنا لا أمانع. إذا لم يكن لك، فأنا ميتة بالفعل”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات