في بقعة الضوء!
الفصل 229
.
.
قال لو سونغ: “بالضبط! في معهد اللؤلؤة هذا، نحن الذين يجب أن يثيروا المتاعب! وبأيدي عائلاتنا ودعمهم، لماذا نخاف من عائلة باي، أو حتى عائلة مو؟”
.
كان هذا مستودعاً وكان من الواضح أنه سيخضع للتجديد قريباً. كان حول حجم الفصول الدراسية، وكان هناك بعض الخرداوات غير المرغوب فيها من داخله.
كان الشيء المضحك هو أن أولئك الذين لديهم نفس الفكرة لم يكن عددهم قليلاً. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأماكن التي يمكنهم الاختفاء فيها، لذلك بدا أن هناك العديد من الأشخاص الكبار يدخلون خزانة صغيرة، واحدة تلو الأخرى. كان بعضهم بالفعل على دراية ببعضهم البعض، لذلك لم يتمكنوا من تحية بعضهم بعضاً بشكل محرج.
في هذه اللحظة، كان هناك القليل من الهواء البارد في الداخل. ذلك لأن مركز المستودع كان به أغلال جليدية سميكة محاطة حول مخلوق ذي بنية شبيهة بنمر.
شين مينغ شياو قال، كما ذهب ما يقرب من الجنون: “اللعنة، لا بد لي من تحويل هذا الوغد إلى جثة متفحمة! لقد تجرأ على اعلام الجميع!”.
بعد نهاية الطريق كانت ساحة بها نافورة. في وسط النافورة كانت هناك بعض التماثيل من الوحوش المستدعاة. هذه التماثيل كانت مغمورة في الماء، مع بعض الطحالب تنمو عليها. يبدو أنهم كانوا هناك لسنوات عديدة.
كان فراء هذا المخلوق غزيراً، بل غطى عينيه. أظهر ذيله الطويل ضوء الفلورسنت في الظلام، وبدا فاترا إلى حد ما.
شين مينغ شياو أعلن لفريقه: “جميلة جداً. بمجرد حلول الليل، سننقله إلى الوجهة. يمكن اعتبار المهمة قد أنجزت!”.
من أجل اللحاق بوحش الظل طوال هذا الوقت، كان شين مينغ شياو ولوه سونغ قد بذلوا جهوداً كبيرة من اجله. شعر الأشخاص الثلاثة الآخرين كما لو أنهم استفادوا منهم. وهكذا، هذا النوع من المهمة مثل الاعتناء بوحش الظل كان طبيعياً ان تكون وظيفتهم.
فرك لوه سونغ الدهني السمين على جسده وقال: “أنا متعب للغاية، كدنا ندعه يذهب. لم يكن جيداً، فأنا بحاجة للذهاب وأخذ قسطاً من الراحة.”.
.
كل الثلاثة منهم لم يجيبوا. شين مينغ شياو ولوه سونغ نظروا لبعضهم البعض، وكانوا يفكرون في نفس الشيء … اللعنة!
كان الشيء المضحك هو أن أولئك الذين لديهم نفس الفكرة لم يكن عددهم قليلاً. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأماكن التي يمكنهم الاختفاء فيها، لذلك بدا أن هناك العديد من الأشخاص الكبار يدخلون خزانة صغيرة، واحدة تلو الأخرى. كان بعضهم بالفعل على دراية ببعضهم البعض، لذلك لم يتمكنوا من تحية بعضهم بعضاً بشكل محرج.
شين مينغ شياو قال للثلاثة الآخرين: “يمكننا فقط ترك هؤلاء الثلاثة هنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من أجل اللحاق بوحش الظل طوال هذا الوقت، كان شين مينغ شياو ولوه سونغ قد بذلوا جهوداً كبيرة من اجله. شعر الأشخاص الثلاثة الآخرين كما لو أنهم استفادوا منهم. وهكذا، هذا النوع من المهمة مثل الاعتناء بوحش الظل كان طبيعياً ان تكون وظيفتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تلقى الجميع الأخبار، وبالتالي جاءوا هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يقل الثلاثة الآخرون أي شيء، كانوا جالسين داخل المستودع أثناء استعدادهم لحراسته طوال الليل.
قال لو سونغ: “بالضبط! في معهد اللؤلؤة هذا، نحن الذين يجب أن يثيروا المتاعب! وبأيدي عائلاتنا ودعمهم، لماذا نخاف من عائلة باي، أو حتى عائلة مو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوحش الحديدي لترويض الوحوش قدمته الجامعة لاستخدام طلاب الاستدعاء. كان هناك لمنع بعض الوحوش المستدعاة من الخروج عن نطاق السيطرة.
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سار لوه سونغ وشين شياو مينغ معاً الى مطعم الميناء لتناول طعامهما. تجاذبوا أطراف الحديث أثناء عودتهم إلى مكان إقامتهم بعد ذلك.
لقد تلقى الجميع الأخبار، وبالتالي جاءوا هنا.
شين مينغ شياو قال بابتسامة وهو يربت على كتف لوه سونغ: “الأخ لوه، لا تقلق. بمجرد أن ندخل معبد الخطوات الثلاثة، هل من المفيد لك استخدام شبكتي للتخلص من ذلك الشخص؟ يمكننا التعامل معه بأنفسنا! همف، كم هو مضحك. إذا لم يكن ذلك بالنسبة لي، شين مينغ شياو، متأخراً إلى الانتساب الى الجامعة، فكيف يمكن أن نسمح لمعتوه من الارياف بأن يثير إعجاب الجميع؟”.
فجأة، حافة الحرم الجامعي التي بدت هادئة للغاية، قد غلت. كان الأمر كما لو أن دماغ كل شخص كان لديه سؤال واحد يتردد صداه … هل فعل شيء مو فان تسبب في كسر دماغه؟
شين مينغ شياو بدأ على الفور في الغضب: “ذلك الشيء المشين، كيف يجرؤ على سرقة بضائعنا! هيا لنذهب، دعنا نجده!”.
قال لو سونغ: “بالضبط! في معهد اللؤلؤة هذا، نحن الذين يجب أن يثيروا المتاعب! وبأيدي عائلاتنا ودعمهم، لماذا نخاف من عائلة باي، أو حتى عائلة مو؟”
شين مينغ شياو قال بازدراء: “كيف يمكن لذلك ان يحدث؟ وحش الظل حاليا تحت سيطرتنا. هذا الرجل يجب أن يكون مخادعاً”.
كان فراء هذا المخلوق غزيراً، بل غطى عينيه. أظهر ذيله الطويل ضوء الفلورسنت في الظلام، وبدا فاترا إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرك لوه سونغ الدهني السمين على جسده وقال: “أنا متعب للغاية، كدنا ندعه يذهب. لم يكن جيداً، فأنا بحاجة للذهاب وأخذ قسطاً من الراحة.”.
بعد أن أكل الاثنان حتى الامتلاء، تمايلوا، راغبين في العودة إلى المنزل للنوم. لم يتوقع أي منهم أن يبدأ رنين هواتفهم في هذا الوقت.
كانت أشجار القيقب على كلا الجانبين. يمكن أن يرى الطلاب يستخدمون أساليب مختلفة لإخفاء أنفسهم في كل مكان. كانوا يشعرون جميعاً بالركود، لأنهم لم يصدقوا أن الشيطان الأكبر كان سيؤدي حقاً إلى سحب وحش الظل على الطريق الرئيسي.
شين مينغ شياو نظر، ورأى أنه كان اتصال من شقيقه الأكبر، شين لين. التقط الهاتف بابتسامة وقال: “الأخ الأكبر، هل اتصلت للسؤال عن تقدمنا؟ لا تقلق لن أخيب ظنك، لأنك استخدمت موارد اتحاد الصيادين لمساعدتي في إنهاء هذه المهمة. لقد امسكت بالفعل بوحش الظل”.
“بحق السماوات، الشيطان العظيم جاء حقاً!”
قال شين لين بهدوء: “هل هذا صحيح؟ اذا كيف حصلت على بعض الأخبار التي تقول أنه سيكون هناك شخص يدعى مو فان سيسحب وحش الظل إلى قفص الحديد الوحش؟”
شين مينغ شياو قال، كما ذهب ما يقرب من الجنون: “اللعنة، لا بد لي من تحويل هذا الوغد إلى جثة متفحمة! لقد تجرأ على اعلام الجميع!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما يكون خبر مو فان على اصطياد وحش الظل قد انتشر، عملياً عيون جميع الطلاب الذين كانوا لا يزالون في حيرة من أمرهم حتى الآن بدت مشرقة. كانوا ينتظرون بالفعل لنصب كمين له هناك.
شين مينغ شياو قال بازدراء: “كيف يمكن لذلك ان يحدث؟ وحش الظل حاليا تحت سيطرتنا. هذا الرجل يجب أن يكون مخادعاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
.
قال لوه سونغ: “ماذا عن الاتصال بهم وسؤالهم عن ذلك؟”.
=================
قام بصيد هاتفه من جيبه واتصل بأحد أعضاء الفريق الذين تركوهم وراءهم، لكن لم يجب عليه الطرف الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل الثلاثة منهم لم يجيبوا. شين مينغ شياو ولوه سونغ نظروا لبعضهم البعض، وكانوا يفكرون في نفس الشيء … اللعنة!
“سواء كان يضايق أو لا، سنرى عندما يحين الوقت.”
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوحش الحديدي لترويض الوحوش قدمته الجامعة لاستخدام طلاب الاستدعاء. كان هناك لمنع بعض الوحوش المستدعاة من الخروج عن نطاق السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….
ركض الاثنان منهم إلى المستودع القديم. اكتشفوا أن باب المستودع مفتوح ولم يعد وحش الظل في الداخل. لم يكن هناك سوى ثلاثة أعضاء من الفريق أغمي عليهم على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شين مينغ شياو بدأ على الفور في الغضب: “ذلك الشيء المشين، كيف يجرؤ على سرقة بضائعنا! هيا لنذهب، دعنا نجده!”.
كان فراء هذا المخلوق غزيراً، بل غطى عينيه. أظهر ذيله الطويل ضوء الفلورسنت في الظلام، وبدا فاترا إلى حد ما.
يختبئ وراء التماثيل باي زانغ فينغ وفريقه، نظراتهم مثبتة بالفعل على مو فان الذي يمشي امامهم. ونظروا لبعضهم البعض.
لقد بذلوا الكثير من الجهد للقبض على وحش الظل، ولكن بعد ذلك سرقها شخص آخر. كيف يمكن شين مينغ شياو ذو الطبيعة الفخور ان يترك هذا؟!
آي توتو تساءلت: “لكن هل تعطل دماغه؟ رغم أنه امسك وحش الظل، لماذا أخذ صورة شخصية “سيلفي” وأرسلها إلى مجموعة أصدقائه؟”.
كان لوه سونغ أكثر غضباً. كيف يمكن أن يكون مو فان مرة أخرى؟! كان قد تخطاه بالفعل ثلاث أو أربع مرات؛ هذه المرة لن يسمح له بالرحيل، مهما حدث!
كان القفص الحديدي لترويض الوحوش على حافة الحرم الجامعي آزور التابع لمعهد اللؤلؤة، مكان يمكن اعتباره قريباً جداً من تل قديم. عادة، لن يكون هناك الكثير من الناس هناك.
بعد أن أكل الاثنان حتى الامتلاء، تمايلوا، راغبين في العودة إلى المنزل للنوم. لم يتوقع أي منهم أن يبدأ رنين هواتفهم في هذا الوقت.
….
الوحش الحديدي لترويض الوحوش قدمته الجامعة لاستخدام طلاب الاستدعاء. كان هناك لمنع بعض الوحوش المستدعاة من الخروج عن نطاق السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كان يضايق الجميع عن قصد؟”
شين مينغ شياو قال، كما ذهب ما يقرب من الجنون: “اللعنة، لا بد لي من تحويل هذا الوغد إلى جثة متفحمة! لقد تجرأ على اعلام الجميع!”.
كان القفص الحديدي لترويض الوحوش على حافة الحرم الجامعي آزور التابع لمعهد اللؤلؤة، مكان يمكن اعتباره قريباً جداً من تل قديم. عادة، لن يكون هناك الكثير من الناس هناك.
عندما يكون خبر مو فان على اصطياد وحش الظل قد انتشر، عملياً عيون جميع الطلاب الذين كانوا لا يزالون في حيرة من أمرهم حتى الآن بدت مشرقة. كانوا ينتظرون بالفعل لنصب كمين له هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الشيء المضحك هو أن أولئك الذين لديهم نفس الفكرة لم يكن عددهم قليلاً. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأماكن التي يمكنهم الاختفاء فيها، لذلك بدا أن هناك العديد من الأشخاص الكبار يدخلون خزانة صغيرة، واحدة تلو الأخرى. كان بعضهم بالفعل على دراية ببعضهم البعض، لذلك لم يتمكنوا من تحية بعضهم بعضاً بشكل محرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شين مينغ شياو قال، كما ذهب ما يقرب من الجنون: “اللعنة، لا بد لي من تحويل هذا الوغد إلى جثة متفحمة! لقد تجرأ على اعلام الجميع!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أنفق الكثير من الطاقة على وحش الظل وكان في النهاية قد تم اعلام الخبر للجميع! لقد جاءت مجموعة من البلهاء إلى هنا للحصول على حصتهم من الحدث!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يختبئ وراء التماثيل باي زانغ فينغ وفريقه، نظراتهم مثبتة بالفعل على مو فان الذي يمشي امامهم. ونظروا لبعضهم البعض.
مو فان جاء وفقا للجدول الزمني. وتابع طريق الإسفلت مع أشجار القيقب على طوله وهو يمشي مباشرة إلى الأمام.
حتى لو كان لشين مينغ شياو قدرة أفضل، لم يستطع قتال ما يقرب من ألف طالب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….
كانت أشجار القيقب على كلا الجانبين. يمكن أن يرى الطلاب يستخدمون أساليب مختلفة لإخفاء أنفسهم في كل مكان. كانوا يشعرون جميعاً بالركود، لأنهم لم يصدقوا أن الشيطان الأكبر كان سيؤدي حقاً إلى سحب وحش الظل على الطريق الرئيسي.
كان فراء هذا المخلوق غزيراً، بل غطى عينيه. أظهر ذيله الطويل ضوء الفلورسنت في الظلام، وبدا فاترا إلى حد ما.
آي توتو همست لأنها اختبأت على السطح: “الأخت الكبرى مو، هل مو فان حقاً قبض على وحش الظل؟”.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مون و جياو قالت: “ألا ترى المشهد؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آي توتو تساءلت: “لكن هل تعطل دماغه؟ رغم أنه امسك وحش الظل، لماذا أخذ صورة شخصية “سيلفي” وأرسلها إلى مجموعة أصدقائه؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….
آي توتو كانت قد خلعت ملابسها الداخلية بالفعل، وكانت تستعد للاستحمام ثم للذهاب إلى الفراش. من كان يظن أنه عندما كانت تقترح على صديقتها بوجبة جماعية، سترى صورة شخصية “سيلفي”. والشخص على الصورة الشخصية “سيلفي” كان مو فان، وكان بجانبه الذئب الروحي الذي يمسك بوحش الظل!
_ بحق السماوات، هل شعر هذا الرجل بالجنون، وأرسل أشياء على مصادر الاخبار في الصفحة الرئيسية؟ من امسك بوحش الظل سوف يتشبث عادة بذيله أثناء اختباء نفسه بشكل طبيعي، وتسليمه سرا إلى القفص الحديدي مروض الوحوش. هذا المو فان قد وضع نفسه مباشرة في دائرة الضوء لأنه جعل نفسه يبدو وكأنه ملك! _
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الجانب الآخر من النافورة المنحوتة كانت غابة. جيا ون تشينغ الطالب الاكبر سناً وفو تيان مينغ فتحوا عيونهم، غير قادرين على تصديق ذلك.
لم يكن أحد يجرؤ على القيام بالخطوة الأولى.
“هل كان يضايق الجميع عن قصد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سواء كان يضايق أو لا، سنرى عندما يحين الوقت.”
الفصل 229 – في بقعة الضوء!
التزم الاثنان الصمت أثناء مسحهما لمئات الأشخاص الذين كانوا يختبئون في تلك الأرض الضيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من أجل اللحاق بوحش الظل طوال هذا الوقت، كان شين مينغ شياو ولوه سونغ قد بذلوا جهوداً كبيرة من اجله. شعر الأشخاص الثلاثة الآخرين كما لو أنهم استفادوا منهم. وهكذا، هذا النوع من المهمة مثل الاعتناء بوحش الظل كان طبيعياً ان تكون وظيفتهم.
لقد تلقى الجميع الأخبار، وبالتالي جاءوا هنا.
مون و جياو قالت: “ألا ترى المشهد؟”.
من أجل اللحاق بوحش الظل طوال هذا الوقت، كان شين مينغ شياو ولوه سونغ قد بذلوا جهوداً كبيرة من اجله. شعر الأشخاص الثلاثة الآخرين كما لو أنهم استفادوا منهم. وهكذا، هذا النوع من المهمة مثل الاعتناء بوحش الظل كان طبيعياً ان تكون وظيفتهم.
“الذئب الروحي، أنا أرى الذئب الروحي …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….
كان الشيء المضحك هو أن أولئك الذين لديهم نفس الفكرة لم يكن عددهم قليلاً. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأماكن التي يمكنهم الاختفاء فيها، لذلك بدا أن هناك العديد من الأشخاص الكبار يدخلون خزانة صغيرة، واحدة تلو الأخرى. كان بعضهم بالفعل على دراية ببعضهم البعض، لذلك لم يتمكنوا من تحية بعضهم بعضاً بشكل محرج.
“وحش الظل هو أيضا هناك، ويجري جره من قبل الذئب الروحي!”
لقد تلقى الجميع الأخبار، وبالتالي جاءوا هنا.
“بحق السماوات، الشيطان العظيم جاء حقاً!”
شين مينغ شياو أعلن لفريقه: “جميلة جداً. بمجرد حلول الليل، سننقله إلى الوجهة. يمكن اعتبار المهمة قد أنجزت!”.
شين مينغ شياو قال، كما ذهب ما يقرب من الجنون: “اللعنة، لا بد لي من تحويل هذا الوغد إلى جثة متفحمة! لقد تجرأ على اعلام الجميع!”.
فجأة، حافة الحرم الجامعي التي بدت هادئة للغاية، قد غلت. كان الأمر كما لو أن دماغ كل شخص كان لديه سؤال واحد يتردد صداه … هل فعل شيء مو فان تسبب في كسر دماغه؟
لم يقل الثلاثة الآخرون أي شيء، كانوا جالسين داخل المستودع أثناء استعدادهم لحراسته طوال الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مو فان جاء وفقا للجدول الزمني. وتابع طريق الإسفلت مع أشجار القيقب على طوله وهو يمشي مباشرة إلى الأمام.
مو فان جاء وفقا للجدول الزمني. وتابع طريق الإسفلت مع أشجار القيقب على طوله وهو يمشي مباشرة إلى الأمام.
كانت أشجار القيقب على كلا الجانبين. يمكن أن يرى الطلاب يستخدمون أساليب مختلفة لإخفاء أنفسهم في كل مكان. كانوا يشعرون جميعاً بالركود، لأنهم لم يصدقوا أن الشيطان الأكبر كان سيؤدي حقاً إلى سحب وحش الظل على الطريق الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرك لوه سونغ الدهني السمين على جسده وقال: “أنا متعب للغاية، كدنا ندعه يذهب. لم يكن جيداً، فأنا بحاجة للذهاب وأخذ قسطاً من الراحة.”.
قال لوه سونغ: “ماذا عن الاتصال بهم وسؤالهم عن ذلك؟”.
بعد نهاية الطريق كانت ساحة بها نافورة. في وسط النافورة كانت هناك بعض التماثيل من الوحوش المستدعاة. هذه التماثيل كانت مغمورة في الماء، مع بعض الطحالب تنمو عليها. يبدو أنهم كانوا هناك لسنوات عديدة.
مون و جياو قالت: “ألا ترى المشهد؟”.
_ بحق السماوات، هل شعر هذا الرجل بالجنون، وأرسل أشياء على مصادر الاخبار في الصفحة الرئيسية؟ من امسك بوحش الظل سوف يتشبث عادة بذيله أثناء اختباء نفسه بشكل طبيعي، وتسليمه سرا إلى القفص الحديدي مروض الوحوش. هذا المو فان قد وضع نفسه مباشرة في دائرة الضوء لأنه جعل نفسه يبدو وكأنه ملك! _
يختبئ وراء التماثيل باي زانغ فينغ وفريقه، نظراتهم مثبتة بالفعل على مو فان الذي يمشي امامهم. ونظروا لبعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوحش الحديدي لترويض الوحوش قدمته الجامعة لاستخدام طلاب الاستدعاء. كان هناك لمنع بعض الوحوش المستدعاة من الخروج عن نطاق السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الجانب الآخر من النافورة المنحوتة كانت غابة. جيا ون تشينغ الطالب الاكبر سناً وفو تيان مينغ فتحوا عيونهم، غير قادرين على تصديق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….
شين مينغ شياو نظر، ورأى أنه كان اتصال من شقيقه الأكبر، شين لين. التقط الهاتف بابتسامة وقال: “الأخ الأكبر، هل اتصلت للسؤال عن تقدمنا؟ لا تقلق لن أخيب ظنك، لأنك استخدمت موارد اتحاد الصيادين لمساعدتي في إنهاء هذه المهمة. لقد امسكت بالفعل بوحش الظل”.
مو فان واصل السير إلى الأمام. في هذه اللحظة، كان هناك شخصان لم يعد بإمكانهما الوقوف إلى الجانب، وأحاطا به.
لم يكن أحد يجرؤ على القيام بالخطوة الأولى.
الفصل 229 – في بقعة الضوء!
عرف الجميع بالقوة المذهلة للشيطان العظيم. لقد أدرك الكثير من الأشخاص الموجودين في المكان الآن أن أول شخص يتحرك سيكون أول شخص يعاني من خسائر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار لوه سونغ وشين شياو مينغ معاً الى مطعم الميناء لتناول طعامهما. تجاذبوا أطراف الحديث أثناء عودتهم إلى مكان إقامتهم بعد ذلك.
=================
شين مينغ شياو أعلن لفريقه: “جميلة جداً. بمجرد حلول الليل، سننقله إلى الوجهة. يمكن اعتبار المهمة قد أنجزت!”.
قال لوه سونغ: “ماذا عن الاتصال بهم وسؤالهم عن ذلك؟”.
الفصل 229 – في بقعة الضوء!
….
=================
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات