فضح وكشف الحقيقة!
الفصل 177
.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نصف ساعة، ولا يزال صوت تدفق المياه يسمع من الحمام.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت الفتاة الصغيرة واللطيفة لينغ، وذراعيها مقفلة بغضب: “لماذا أتيت متأخر؟”.
قالت الفتاة الصغيرة واللطيفة لينغ، وذراعيها مقفلة بغضب: “لماذا أتيت متأخر؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت لينغ لينغ: “الطفل يشاهد بث تلفزيوني للأطفال الان، لكن الزوج، بدأ يشعر بعدم الارتياح”.
نظر مو فان إلى هذه الفتاة الصغيرة وبدأ يتساءل لماذا أراد هذا الرجل العجوز باو أن يربي هذه الطفلة بدلاً من صيد الوحوش.
أجاب مو فان دون تردد لأنه كان يعرف كم هو مروع هذا الوضع الآن وقال: “حسناً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل مو فان: “ما زال الوقت مبكراً. على أي حال، هل اكتشفت أي شيء حتى الآن؟”.
=====================
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت لينغ لينغ وسلمت كمبيوتر محمول صغير لمو فان: “هنا، خذ نظرة”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لينغ لينغ، حدقت بشكل حاد في الشاشة، كما لو أنها يمكن أن ترى من خلال كل شيء وقالت: “همف، إنها في الحقيقة ذلك الشيء!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت لينغ لينغ: “الطفل يشاهد بث تلفزيوني للأطفال الان، لكن الزوج، بدأ يشعر بعدم الارتياح”.
أنذهل مو فان لثانية واحدة، ولكن عندما ألقى نظرة على الكمبيوتر المحمول، أدرك أنه كان هناك عدد قليل من الشاشات، كل منها يوضح حالة غرفة المعيشة الفاخرة وغرف النوم والحمامات والغرف الأخرى.
إضافة إلى ذلك، ما زالوا غير قادرين على تحديد هوية الوحش، وستكون مشكلة حماية الطفل دون أن يلاحظها أحد مشكلة كبيرة.
وفي الزاوية اليمنى العلوية من الشاشة كانت ساعة مؤقتة، لقد كانت عبارة عن دائرة تلفزيونية* مخفية!
(cctv : الدائرة التلفزيونية منظومة تربط كاميرات بعدد محدد من الشاشات أو أجهزة التسجيل، ويكون ذلك للمراقبة إما للأمن أو للمتابعة المرورية مثلا. والدائرة التلفيونية أيضا ترجمة لمفهوم آخر مختلف وهو videotelephony الاتصال المرئي.)
ولكن من كان يظن أن الطفلة الصغيرة لينغ لينغ كانت قد وضعت كاميرات في المنزل! كانت الزوايا التي أنشأتها مثالية، حيث قضت على كل بقعة عمياء. وبالتالي، إذا لم يحدث شيء الليلة، فكل ما كان عليهم فعله هو مراقبة أي حركات عبر الدوائر التليفزيونية المغلقة ومائة وخمسين ألف يوان سوف تكون لهم!!
(باختصار كاميرات مراقبة…….. هههههههه جاية بلفة بس هههههههه)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لينغ لينغ، حدقت بشكل حاد في الشاشة، كما لو أنها يمكن أن ترى من خلال كل شيء وقالت: “همف، إنها في الحقيقة ذلك الشيء!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مو فان في حالة صدمة وقال “هل أنتي متسللة؟ كيف يمكنك إعداد الدوائر التلفزيونية المغلقة في منازل الآخرين؟”
سأل مو فان من العدم: “هل انتهت السيدة الاستحمام بعد؟”.
قالت لينغ لينغ على عجل: “يمكنني المحاولة، لكن هذا ليس بالأمر السهل. بقدر ما أعرف، هذا الشيء يحب أن تمتص دم الشابات. من شأنه أن يثير اهتمامها أكثر إذا كان الهدف هو ساحر. اذهب الآن، واحضرها أثناء اعتنائي بالطفل هنا. اذهب وانتزع منها هويتها الحقيقية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب لينغ لينغ بوضوح: “دعنا نصل إلى السطح الآن، إذا حدث أي شيء، يمكننا أن نتصرف على الفور”.
لأن نكون صادقين، كان مو فان لا يزال جاهل بعض الشيء حول هذه المهمة. فهم لن يتمكنوا من البقاء على الأبواب الأمامية لمنزل السيدة والاندفاع على الفور إذا سمعوا أي أصوات غريبة، أو كانوا يخيفون العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت لينغ لينغ: “الطفل يشاهد بث تلفزيوني للأطفال الان، لكن الزوج، بدأ يشعر بعدم الارتياح”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الزاوية اليمنى العلوية من الشاشة كانت ساعة مؤقتة، لقد كانت عبارة عن دائرة تلفزيونية* مخفية!
إضافة إلى ذلك، ما زالوا غير قادرين على تحديد هوية الوحش، وستكون مشكلة حماية الطفل دون أن يلاحظها أحد مشكلة كبيرة.
_ ايتها الفتاة الصغيرة، هذا المبنى لا يقل عن 20 طابقاً! أي فتاة بمدرسة متوسطة ستشعر بالدوار بمجرد أن تتجه انظارها للأسفل، ألا تمتلكين احشاء شجاعة لديك؟ _
ولكن من كان يظن أن الطفلة الصغيرة لينغ لينغ كانت قد وضعت كاميرات في المنزل! كانت الزوايا التي أنشأتها مثالية، حيث قضت على كل بقعة عمياء. وبالتالي، إذا لم يحدث شيء الليلة، فكل ما كان عليهم فعله هو مراقبة أي حركات عبر الدوائر التليفزيونية المغلقة ومائة وخمسين ألف يوان سوف تكون لهم!!
……
غير قادر على الكلام، جلس مو فان بجانبها، وشعر ببعض الألم الطفيف عندما هبت تيارات الرياح القوية على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تماماً عندما تجول مو فان لثانية واحدة، أدرك أن لينغ لينغ كانت جالسة بالفعل على حافة الطابق العلوي وقال: “ايتها الفتاة، لا تجلسي على القضبان في زاوية المبنى، إنه أمر خطير للغاية”.
لأن نكون صادقين، كان مو فان لا يزال جاهل بعض الشيء حول هذه المهمة. فهم لن يتمكنوا من البقاء على الأبواب الأمامية لمنزل السيدة والاندفاع على الفور إذا سمعوا أي أصوات غريبة، أو كانوا يخيفون العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال مو فان: “أنت سوف تبقي تتعلم أشياء جديدة حتى تموت.” قبل أن يسأل مرة أخرى: “هناك الكثير من الأشياء الغريبة والفريدة من نوعها في هذا العالم، ألا تشعر بالقلق من أن زوجها سوف يكتشف ذلك؟ لديها فقط مثل هذا الوقت القصير.”
لينغ لينغ قالت: “هل ما زلت تذكر عندما قالت انها اكتشفت جلد ملطخ بالدماء في قميص زوجها هذا الصباح، قبل أن تهرع لنا بطلب المهمة؟”.
جلست الطفلة اللطيفة الصغيرة على الحافة، وهي تأرجح ساقيها في الهواء على ارتفاع ستين متراً فوق سطح الأرض، جاعلة مو فان قلقاً وخائفاً كالجحيم عليها..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
_ ايتها الفتاة الصغيرة، هذا المبنى لا يقل عن 20 طابقاً! أي فتاة بمدرسة متوسطة ستشعر بالدوار بمجرد أن تتجه انظارها للأسفل، ألا تمتلكين احشاء شجاعة لديك؟ _
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لينغ لينغ مع ذلك، لم تكلف نفسها عناء الرد على مو فان في حين انها كانت تمضغ شيئاً في فمها ومعها كمبيوتر محمول صغير لا يزال في حضنها. نظرت إلى أفق هذه المدينة المزدحمة، على وشك أن تضيء تحت الطقس الغائم القادم، ثم لاحظت وضع الأسرة من خلال الكاميرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الزاوية اليمنى العلوية من الشاشة كانت ساعة مؤقتة، لقد كانت عبارة عن دائرة تلفزيونية* مخفية!
فقط عندما كان على وشك أن يضرب الأرض، اختفى مو فان داخل الظل. كان هذا المشهد غريباً للغاية في هذا الطقس.
غير قادر على الكلام، جلس مو فان بجانبها، وشعر ببعض الألم الطفيف عندما هبت تيارات الرياح القوية على وجهه.
ولكن من كان يظن أن الطفلة الصغيرة لينغ لينغ كانت قد وضعت كاميرات في المنزل! كانت الزوايا التي أنشأتها مثالية، حيث قضت على كل بقعة عمياء. وبالتالي، إذا لم يحدث شيء الليلة، فكل ما كان عليهم فعله هو مراقبة أي حركات عبر الدوائر التليفزيونية المغلقة ومائة وخمسين ألف يوان سوف تكون لهم!!
عندما نظر إلى أسفل، كانت الحديقة الخاصة على مرأى من عينيه. في الوسط، كان ملعب للأطفال، وفي الغرب ميدان صغير، وكان حمام سباحة في الجنوب، وكانت غابة صغيرة تحتل مساحة كبيرة جداً.
أجابت لينغ لينغ وهي تشغل الشاشة وهي تراقب الحمام: “كان لديها مكياج عليها. لقد بكت بشكل سيئ للغاية لدرجة أنها دمرت مكياجها! ولكن الآن … إذا اكتشفت أن هناك خطأ في زوجها، هل تعتقد أنه سيكون لديها وقت لوضع ماكياجها من الاساس؟ ناهيك عن أنها لا تزال قادرة على قضاء بعض الوقت والاستحمام لمدة نصف ساعة الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الوقت مباشرة بعد وجبة الطعام. كان الناس يتجولون حول الحديقة، وكان الأطفال يلعبون في الملعب، ويمكن سماع ضحك الفتيات الجميلات اللطيفات من بعض مستويات المباني.
_ ايتها الفتاة الصغيرة، هذا المبنى لا يقل عن 20 طابقاً! أي فتاة بمدرسة متوسطة ستشعر بالدوار بمجرد أن تتجه انظارها للأسفل، ألا تمتلكين احشاء شجاعة لديك؟ _
فقط عندما كان على وشك أن يضرب الأرض، اختفى مو فان داخل الظل. كان هذا المشهد غريباً للغاية في هذا الطقس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السلام والصفاء ملأ المنطقة المحيطة بأكملها. مع مثل هذا المشهد المتناغم، من كان يخطر بباله وجود وحش مروّع في الانحاء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قفز إلى أسفل مباشرة من حافة المبنى، الذي لفت انتباه لينغ لينغ على الفور.
قالت السيدة، وصوتها قادم من الكمبيوتر المحمول الخاص بلينغ لينغ: “سوف آخذ حماماً”.
عند سماع ذلك، فوجئ مو فان قليلاً، حيث أن لينغ لينغ قامت حتى بإعداد مراقبة صوتية وميكروفونات. لقد ومضت عينيه عدة مرات وقال على عجل: “لينغ لينغ، أعتقد أنك تعبت قليلاً من مراقبة الوضع منذ وقت طويل. دعيني افعلها.”
قالت الفتاة الصغيرة واللطيفة لينغ، وذراعيها مقفلة بغضب: “لماذا أتيت متأخر؟”.
تأففت لين لينغ واجابت: “هل أنت غبي، أو هل تعتقد انني غبية؟ ايها المنحرف!”
سأل مو فان بذهن مشوش: “ماذا؟”
وبينما كانت تتحدث، نقرت عرضاً على بضعة أزرار وعلى الفور، أصبحت الشاشة التي كانت تقوم بفحص الحمام مظلمة على الفور.
ولكن من كان يظن أن الطفلة الصغيرة لينغ لينغ كانت قد وضعت كاميرات في المنزل! كانت الزوايا التي أنشأتها مثالية، حيث قضت على كل بقعة عمياء. وبالتالي، إذا لم يحدث شيء الليلة، فكل ما كان عليهم فعله هو مراقبة أي حركات عبر الدوائر التليفزيونية المغلقة ومائة وخمسين ألف يوان سوف تكون لهم!!
ضحك مو فان بجفاف وسأل: “ماذا عن الزوج والطفل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت لينغ لينغ: “الطفل يشاهد بث تلفزيوني للأطفال الان، لكن الزوج، بدأ يشعر بعدم الارتياح”.
تماماً عندما كان يعتقد أنه سيحصل على بعض الحلوى غير الشرعية للعين، فقد تعثر وارتجف!
_ ايتها الفتاة الصغيرة، هذا المبنى لا يقل عن 20 طابقاً! أي فتاة بمدرسة متوسطة ستشعر بالدوار بمجرد أن تتجه انظارها للأسفل، ألا تمتلكين احشاء شجاعة لديك؟ _
واصل كلاهما الانتباه إلى الشاشة، لكنهم فشلوا في تحديد أو ملاحظة أي عناصر مرعبة وصفتها السيدة. كانت هذه العائلة تشبه العائلة العادية التي كانت تعيش بشكل طبيعي.
سأل مو فان من العدم: “هل انتهت السيدة الاستحمام بعد؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل مو فان من العدم: “هل انتهت السيدة الاستحمام بعد؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت لينغ لينغ: “الطفل يشاهد بث تلفزيوني للأطفال الان، لكن الزوج، بدأ يشعر بعدم الارتياح”.
بدا كالجلد البشري بدون دم ولحم كأنه دمية منتفخة، لكن الشعر الرطب والمضطرب كان الجزء الأكثر رعباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت نصف ساعة، ولا يزال صوت تدفق المياه يسمع من الحمام.
فقط عندما كان على وشك أن يضرب الأرض، اختفى مو فان داخل الظل. كان هذا المشهد غريباً للغاية في هذا الطقس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبست لينغ لينغ لانهدا أدركت أمراً ما فجأت وقالت: “وهذا هو…. بالضبط كم من الوقت يمكن للمرأة أن تستحم … هممم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل مو فان بذهن مشوش: “ماذا؟”
قالت السيدة، وصوتها قادم من الكمبيوتر المحمول الخاص بلينغ لينغ: “سوف آخذ حماماً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لينغ لينغ قالت: “هل ما زلت تذكر عندما قالت انها اكتشفت جلد ملطخ بالدماء في قميص زوجها هذا الصباح، قبل أن تهرع لنا بطلب المهمة؟”.
أجاب مو فان: “نعم، ما الخطأ في ذلك؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لينغ لينغ قالت: “هل ما زلت تذكر عندما قالت انها اكتشفت جلد ملطخ بالدماء في قميص زوجها هذا الصباح، قبل أن تهرع لنا بطلب المهمة؟”.
أجابت لينغ لينغ وهي تشغل الشاشة وهي تراقب الحمام: “كان لديها مكياج عليها. لقد بكت بشكل سيئ للغاية لدرجة أنها دمرت مكياجها! ولكن الآن … إذا اكتشفت أن هناك خطأ في زوجها، هل تعتقد أنه سيكون لديها وقت لوضع ماكياجها من الاساس؟ ناهيك عن أنها لا تزال قادرة على قضاء بعض الوقت والاستحمام لمدة نصف ساعة الآن!”
غير قادر على الكلام، جلس مو فان بجانبها، وشعر ببعض الألم الطفيف عندما هبت تيارات الرياح القوية على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت لينغ لينغ وهي تشغل الشاشة وهي تراقب الحمام: “كان لديها مكياج عليها. لقد بكت بشكل سيئ للغاية لدرجة أنها دمرت مكياجها! ولكن الآن … إذا اكتشفت أن هناك خطأ في زوجها، هل تعتقد أنه سيكون لديها وقت لوضع ماكياجها من الاساس؟ ناهيك عن أنها لا تزال قادرة على قضاء بعض الوقت والاستحمام لمدة نصف ساعة الآن!”
تأففت لين لينغ واجابت: “هل أنت غبي، أو هل تعتقد انني غبية؟ ايها المنحرف!”
غطى الضباب الحمام بالكامل وعندما حدق مو فان على الشاشة، كان بإمكانه رؤية شخصية غامضة ذات بشرة ناعمة.
واصل كلاهما الانتباه إلى الشاشة، لكنهم فشلوا في تحديد أو ملاحظة أي عناصر مرعبة وصفتها السيدة. كانت هذه العائلة تشبه العائلة العادية التي كانت تعيش بشكل طبيعي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أجابت لينغ لينغ وهي تشغل الشاشة وهي تراقب الحمام: “كان لديها مكياج عليها. لقد بكت بشكل سيئ للغاية لدرجة أنها دمرت مكياجها! ولكن الآن … إذا اكتشفت أن هناك خطأ في زوجها، هل تعتقد أنه سيكون لديها وقت لوضع ماكياجها من الاساس؟ ناهيك عن أنها لا تزال قادرة على قضاء بعض الوقت والاستحمام لمدة نصف ساعة الآن!”
تماماً عندما كان يعتقد أنه سيحصل على بعض الحلوى غير الشرعية للعين، فقد تعثر وارتجف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إليه في دهشة ونظراتها تبعت مو فان، الذي كان يسقط من المبنى المكون من عشرين طابقاً …
لم يكن هناك امرأة تستحم، لكن جلد المرأة معلق هناك!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا كالجلد البشري بدون دم ولحم كأنه دمية منتفخة، لكن الشعر الرطب والمضطرب كان الجزء الأكثر رعباً.
سأل مو فان: “ما زال الوقت مبكراً. على أي حال، هل اكتشفت أي شيء حتى الآن؟”.
صرخ مو فان برعب وقال: “هذا … هذا مثل الأفعى التي رمت جلدها؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لينغ لينغ، حدقت بشكل حاد في الشاشة، كما لو أنها يمكن أن ترى من خلال كل شيء وقالت: “همف، إنها في الحقيقة ذلك الشيء!”.
(cctv : الدائرة التلفزيونية منظومة تربط كاميرات بعدد محدد من الشاشات أو أجهزة التسجيل، ويكون ذلك للمراقبة إما للأمن أو للمتابعة المرورية مثلا. والدائرة التلفيونية أيضا ترجمة لمفهوم آخر مختلف وهو videotelephony الاتصال المرئي.)
لينغ لينغ، حدقت بشكل حاد في الشاشة، كما لو أنها يمكن أن ترى من خلال كل شيء وقالت: “همف، إنها في الحقيقة ذلك الشيء!”.
سأل مو فان على عجل: “ماذا بحق الجحيم هو هذا الشيء؟”.
لينغ لينغ قالت: “هذا ليس وحشاً، لكنه إنسان. سأشرح لك لاحقاً، إذا لم أكن مخطئة، هذه السيدة هي بالتأكيد من يحاول ارتكاب الحادث المدبر الآن”.
قالت لينغ لينغ: “لذلك يجب أن تكون تتجول حول هذه المنطقة الصغيرة.”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال مو فان: “أنت سوف تبقي تتعلم أشياء جديدة حتى تموت.” قبل أن يسأل مرة أخرى: “هناك الكثير من الأشياء الغريبة والفريدة من نوعها في هذا العالم، ألا تشعر بالقلق من أن زوجها سوف يكتشف ذلك؟ لديها فقط مثل هذا الوقت القصير.”
قالت لينغ لينغ: “لذلك يجب أن تكون تتجول حول هذه المنطقة الصغيرة.”.
قالت السيدة، وصوتها قادم من الكمبيوتر المحمول الخاص بلينغ لينغ: “سوف آخذ حماماً”.
سأل مو فان على عجل: “ماذا بحق الجحيم هو هذا الشيء؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل مو فان بسرعة: “هل يمكنك العثور عليها؟”.
(cctv : الدائرة التلفزيونية منظومة تربط كاميرات بعدد محدد من الشاشات أو أجهزة التسجيل، ويكون ذلك للمراقبة إما للأمن أو للمتابعة المرورية مثلا. والدائرة التلفيونية أيضا ترجمة لمفهوم آخر مختلف وهو videotelephony الاتصال المرئي.)
قالت لينغ لينغ على عجل: “يمكنني المحاولة، لكن هذا ليس بالأمر السهل. بقدر ما أعرف، هذا الشيء يحب أن تمتص دم الشابات. من شأنه أن يثير اهتمامها أكثر إذا كان الهدف هو ساحر. اذهب الآن، واحضرها أثناء اعتنائي بالطفل هنا. اذهب وانتزع منها هويتها الحقيقية!”
تم تعليم هذه التعويذة إلى مو فان بواسطة المدرسة تانغ يوي. لقد سمحت لمو فان بالنزول بسرعة من أرض مرتفعة وفقاً للظلال ذات الأحجام المختلفة التي أنشأتها المباني. بالطبع، مارس هذه الخطوة من المباني المنخفضة أولاً، أو كان سيقتل نفسه إذا فشل!
أجاب مو فان دون تردد لأنه كان يعرف كم هو مروع هذا الوضع الآن وقال: “حسناً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم قفز إلى أسفل مباشرة من حافة المبنى، الذي لفت انتباه لينغ لينغ على الفور.
السلام والصفاء ملأ المنطقة المحيطة بأكملها. مع مثل هذا المشهد المتناغم، من كان يخطر بباله وجود وحش مروّع في الانحاء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إليه في دهشة ونظراتها تبعت مو فان، الذي كان يسقط من المبنى المكون من عشرين طابقاً …
صرخ مو فان برعب وقال: “هذا … هذا مثل الأفعى التي رمت جلدها؟”.
فقط عندما كان على وشك أن يضرب الأرض، اختفى مو فان داخل الظل. كان هذا المشهد غريباً للغاية في هذا الطقس.
ولكن من كان يظن أن الطفلة الصغيرة لينغ لينغ كانت قد وضعت كاميرات في المنزل! كانت الزوايا التي أنشأتها مثالية، حيث قضت على كل بقعة عمياء. وبالتالي، إذا لم يحدث شيء الليلة، فكل ما كان عليهم فعله هو مراقبة أي حركات عبر الدوائر التليفزيونية المغلقة ومائة وخمسين ألف يوان سوف تكون لهم!!
قالت لينغ لينغ: “لذلك يجب أن تكون تتجول حول هذه المنطقة الصغيرة.”.
همست لينغ لينغ وقالت: “عنصر الظل …”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
_ ايتها الفتاة الصغيرة، هذا المبنى لا يقل عن 20 طابقاً! أي فتاة بمدرسة متوسطة ستشعر بالدوار بمجرد أن تتجه انظارها للأسفل، ألا تمتلكين احشاء شجاعة لديك؟ _
تم تعليم هذه التعويذة إلى مو فان بواسطة المدرسة تانغ يوي. لقد سمحت لمو فان بالنزول بسرعة من أرض مرتفعة وفقاً للظلال ذات الأحجام المختلفة التي أنشأتها المباني. بالطبع، مارس هذه الخطوة من المباني المنخفضة أولاً، أو كان سيقتل نفسه إذا فشل!
لم يكن هناك امرأة تستحم، لكن جلد المرأة معلق هناك!!
جلست الطفلة اللطيفة الصغيرة على الحافة، وهي تأرجح ساقيها في الهواء على ارتفاع ستين متراً فوق سطح الأرض، جاعلة مو فان قلقاً وخائفاً كالجحيم عليها..
=====================
الفصل 177 – فضح وكشف الحقيقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
=====================
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات