القلب الذي لا يتغير
ارجو ان تستمتعوا
وقفت المرأة الملفوفة بقطعة قماش بيضاء هناك. إذا لم يكن وجهها مغطى ، سيرى المرء وجهًا قبيحًا للغاية ، وملامح وجهها ملتوية تمامًا من ابتسامتها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد أنقذت حياتك عندما أحرقتك كارثة النار ، وحاولت كل ما في وسعها للحفاظ على حياتك. ومع ذلك ، ما زلتِ تقومي بإعدادها بهذه الطريقة الشريرة. قلبك قلب ثعبان أو عقرب قاتل. لا ، أنت ثعبان أو عقرب حقيقي لم يكن لديك أي تعاطف! ” حملت شينشيا جسدها الذي وُضِع تحت لعنة منذ لحظة معًا ، وأقسمت عليها بشراسة ، مرتجفة من الغضب.
لم تتوقف شينشيا. أطلقت ضحكة باردة ، وتحدثت بنبرة ازدراء ، “كان يجب أن تقتلك لعنتي ، يبدو أن روحك فريدة إلى حد ما …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الواضح أن الشيطانة التي كانت بارعة في العنصر النفسي وعنصر اللعنة قد تعلمت كل شيء عن الساحرة النارية ، بما في ذلك ذكرياتها ، مما سمح لها بالعيش في عائلة تشاو باستخدام تنكر جيانغ فنغ.
بالنظر إلى كيف كان الوضع الآن ، لم يعد الشخص الذي يرتدي قطعة قماش بيضاء يهتم إذا كانت شينشيا ستكشف الحقيقة للجميع ، لأنها فازت بالفعل من خلال القضاء على الساحرة النارية ، جيانغ فنغ. لا أحد يستطيع منعها من ادعاء حيازة فاكهة كارثة النار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“التهمتها لهيب كارثة النار. لا تستطيع فاكهة كارثة النار في الواقع مساعدتها على التعافي تمامًا ، وبالتالي يمكنها فقط أن تتخلى عن لحمها ، وتربط روحها بحياة جديدة ، وتعيش في شكلها الحالي كما نراه جميعًا … “كان صوت شينشيا رقيقًا ، ومع ذلك كان لديها تعويذة نفسية للتأكد من أن الجميع يستطيع سماعها.
…
“من هي إذن؟” كان تشاو يولين قد نأى بنفسه بالفعل عن الشخص بقطعة قماش بيضاء. أشار إلى المرأة وقال ، “كيف عرفت كل شيء عن جيانغ فنغ؟”
والآن ، كانت تفعل الشيء نفسه مرة أخرى.
محيط من اللهب مذهل للعين ، مع مساحة في المنتصف آمنة تمامًا.
لم يكن تشاو يولين أحمق. ذهب دون أن يقول إنه تحقق من هويتها.
لم تتوقف شينشيا. أطلقت ضحكة باردة ، وتحدثت بنبرة ازدراء ، “كان يجب أن تقتلك لعنتي ، يبدو أن روحك فريدة إلى حد ما …”
في واقع الأمر ، لم تكن تتوقع حدوث ذلك. لم تكن مشبوهة تجاه هوية الشخص الذي يرتدي قطعة قماش بيضاء ، ولم تعتقد أبدًا أن جيانغ فنغ الحقيقيه هي في الواقع الساحرة النارية.
كان الشخص الذي يرتدي قطعة قماش بيضاء يعرف كل ما حدث بينه وبين زوجته ، حتى الأسرار الصغيرة التي لم يخبرها تشاو يولين أحداً من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، لم تكن الأمور كما كانت تعتقد …
“العنصر النفسي … لديها العنصر النفسي وعنصر اللعنة!” بدلاً من شينشيا ، تحدثت نانيو التي كانت تحتجزها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل
كانت القائدة نانيو تحدق في الشخص الذي يرتدي قطعة قماش بيضاء وقالت ببرود ، “إنها الشيطانة التي حددها الجيش على أنها مطلوبة حتى اليوم ، وصمة عار جيش دونهوانغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلقت الشيطان موجة من الضحك الحاد. كانت مندهشة جدًا من أن شخصًا ما يعرف بالفعل هويتها الحقيقية. لقد مرت أكثر من عشر سنوات منذ أن دعاها أحدهم بذلك.
من الواضح أن الشيطانة التي كانت بارعة في العنصر النفسي وعنصر اللعنة قد تعلمت كل شيء عن الساحرة النارية ، بما في ذلك ذكرياتها ، مما سمح لها بالعيش في عائلة تشاو باستخدام تنكر جيانغ فنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لذلك لا يزال هناك شخص ما يتذكرني ؛ أعتقد أن كل جهودي في محاولة البقاء على قيد الحياة في هذا الجسد المحترق تمامًا كان يستحق العناء! ”
“التهمتها لهيب كارثة النار. لا تستطيع فاكهة كارثة النار في الواقع مساعدتها على التعافي تمامًا ، وبالتالي يمكنها فقط أن تتخلى عن لحمها ، وتربط روحها بحياة جديدة ، وتعيش في شكلها الحالي كما نراه جميعًا … “كان صوت شينشيا رقيقًا ، ومع ذلك كان لديها تعويذة نفسية للتأكد من أن الجميع يستطيع سماعها.
“إنها خائنة لجيش دونهوانغ ، وقد أدرجناها في قائمة المطلوبين لأكثر من عشر سنوات. كنا نظن أنها ماتت ، ولكن اتضح أنها كانت تعيش بهوية مختلفة … “جاءت نانيو طوال الطريق إلى شنغهاي لأنها وجدت شيئًا يخص الشيطان تحت شجرة النجوم.
ومع ذلك ، لم تكن واثقة من ذلك ، ولكن نظرًا لأنه مرتبط بوفاة مدربها العسكري الأكثر احترامًا ، فقد قررت المجيء والبحث عن أدلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركعت تشين يي على ركبتيها داخل المكان الذي لم تكن فيه ألسنة اللهب. لقد تحول حزنها الشديد إلى غضب هائل تجاه الشيطان!
في واقع الأمر ، لم تكن تتوقع حدوث ذلك. لم تكن مشبوهة تجاه هوية الشخص الذي يرتدي قطعة قماش بيضاء ، ولم تعتقد أبدًا أن جيانغ فنغ الحقيقيه هي في الواقع الساحرة النارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الواضح أن الشيطانة التي كانت بارعة في العنصر النفسي وعنصر اللعنة قد تعلمت كل شيء عن الساحرة النارية ، بما في ذلك ذكرياتها ، مما سمح لها بالعيش في عائلة تشاو باستخدام تنكر جيانغ فنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فقد شعر بالخجل الشديد ، مع رغبة في تمزيق جسده المضحك إلى أشلاء!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن مستعدة لإيذاء ابنتها حتى لو كلفتها حياتها!
سيكون من الجيد أن تتنكر المرأة ببساطة في هيئة جيانغ فنغ وأمضت بقية حياتها في سلام. ومع ذلك ، كانت تخطط لكل الأشياء التي حدثت اليوم ، فقط حتى تتمكن من الحصول على حياة جديدة مع فاكهة كارثة النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما حدثت كارثة النار ، تم وضع خطتها موضع التنفيذ.
“التهمتها لهيب كارثة النار. لا تستطيع فاكهة كارثة النار في الواقع مساعدتها على التعافي تمامًا ، وبالتالي يمكنها فقط أن تتخلى عن لحمها ، وتربط روحها بحياة جديدة ، وتعيش في شكلها الحالي كما نراه جميعًا … “كان صوت شينشيا رقيقًا ، ومع ذلك كان لديها تعويذة نفسية للتأكد من أن الجميع يستطيع سماعها.
كانت تعلم أن جيانغ فنغ قد تحولت إلى الساحرة النارية ، وكانت تحمي فاكهة كارثة النار. في هذه الأثناء ، علمت أن جيانغ فنغ افتقدت ابنتها تمامًا ، ومن ثم قامت بغسل دماغ تشين يي عمدًا ، لذا كانت الفتاة مصممة على الحصول على فاكهة كارثة النار …
حتى عندما اخترق المدنس المكسور قلبها ، مما جعلها تفقد السيطرة على حريق الكارثة وانفجرتة من جسدها ، ما زالت تستخدم يدها لإنشاء منطقة آمنة ، ولا تسمح لأي ألسنة أن تحرق جلد تشين يي …
“من هي إذن؟” كان تشاو يولين قد نأى بنفسه بالفعل عن الشخص بقطعة قماش بيضاء. أشار إلى المرأة وقال ، “كيف عرفت كل شيء عن جيانغ فنغ؟”
في واقع الأمر ، إذا لم تتبع تشين يي مو فان والآخرين إلى الوادي المحترق ، لكانت قد أحضرتها شخصيًا إلى هناك من أجل خطتها للعمل ، لأن نقطة الضعف الوحيدة التي كانت تعاني منها الساحرة النارية كانت تشن يي!
عندما حدثت كارثة النار ، تم وضع خطتها موضع التنفيذ.
ومع ذلك ، لم تكن واثقة من ذلك ، ولكن نظرًا لأنه مرتبط بوفاة مدربها العسكري الأكثر احترامًا ، فقد قررت المجيء والبحث عن أدلة.
لذلك ، كانت تنتظر لسنوات عديدة ، وكانت خطتها هي السماح لابنتها بقتل والدتها. ارتجف كل من علم الحقيقة الآن من الخوف. اخترق البرد عظامهم لدرجة أنهم كانوا جميعًا يعانون من القشعريرة.
وقفت المرأة الملفوفة بقطعة قماش بيضاء هناك. إذا لم يكن وجهها مغطى ، سيرى المرء وجهًا قبيحًا للغاية ، وملامح وجهها ملتوية تمامًا من ابتسامتها!
لم يكن تشاو يولين أحمق. ذهب دون أن يقول إنه تحقق من هويتها.
“لقد أنقذت حياتك عندما أحرقتك كارثة النار ، وحاولت كل ما في وسعها للحفاظ على حياتك. ومع ذلك ، ما زلتِ تقومي بإعدادها بهذه الطريقة الشريرة. قلبك قلب ثعبان أو عقرب قاتل. لا ، أنت ثعبان أو عقرب حقيقي لم يكن لديك أي تعاطف! ” حملت شينشيا جسدها الذي وُضِع تحت لعنة منذ لحظة معًا ، وأقسمت عليها بشراسة ، مرتجفة من الغضب.
“التهمتها لهيب كارثة النار. لا تستطيع فاكهة كارثة النار في الواقع مساعدتها على التعافي تمامًا ، وبالتالي يمكنها فقط أن تتخلى عن لحمها ، وتربط روحها بحياة جديدة ، وتعيش في شكلها الحالي كما نراه جميعًا … “كان صوت شينشيا رقيقًا ، ومع ذلك كان لديها تعويذة نفسية للتأكد من أن الجميع يستطيع سماعها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن مستعدة لإيذاء ابنتها حتى لو كلفتها حياتها!
كان الجحود فعلًا وحشيًا ، لكن الشيطان أجبر ابنة الساحرة النارية على طعنها في قلبها … مرتين!
لم تتوقف شينشيا. أطلقت ضحكة باردة ، وتحدثت بنبرة ازدراء ، “كان يجب أن تقتلك لعنتي ، يبدو أن روحك فريدة إلى حد ما …”
عندما كان الجميع يعانون من حزن شديد ، كانت المرأة تضحك بدلاً من ذلك … ربما كان ضحكها الحاد أسوأ صوت على الإطلاق في هذا العالم. حتى الشخص المسؤول عن الطعنات كان يعاني بشدة.
سحبت الساحرة الناريه الشعلة المظلمة عندما صعدت تشين يي إلى مجالها.
سحبت الساحرة الناريه الشعلة المظلمة عندما صعدت تشين يي إلى مجالها.
لم تكن مستعدة لإيذاء ابنتها حتى لو كلفتها حياتها!
لم تتغير جيانغ فنغ التي كانت على دراية به. لقد ضحت بنفسها ليعيش.
وقفت المرأة الملفوفة بقطعة قماش بيضاء هناك. إذا لم يكن وجهها مغطى ، سيرى المرء وجهًا قبيحًا للغاية ، وملامح وجهها ملتوية تمامًا من ابتسامتها!
حتى عندما اخترق المدنس المكسور قلبها ، مما جعلها تفقد السيطرة على حريق الكارثة وانفجرتة من جسدها ، ما زالت تستخدم يدها لإنشاء منطقة آمنة ، ولا تسمح لأي ألسنة أن تحرق جلد تشين يي …
سيكون من الجيد أن تتنكر المرأة ببساطة في هيئة جيانغ فنغ وأمضت بقية حياتها في سلام. ومع ذلك ، كانت تخطط لكل الأشياء التي حدثت اليوم ، فقط حتى تتمكن من الحصول على حياة جديدة مع فاكهة كارثة النار.
كل ما حدث لم يكن كافيًا لكسب أصغر تعاطف من الشيطان. لو كانت لديها أدنى عطف لما حدث شيء من هذا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركعت تشين يي على ركبتيها داخل المكان الذي لم تكن فيه ألسنة اللهب. لقد تحول حزنها الشديد إلى غضب هائل تجاه الشيطان!
على هذا النحو ، وبخت شينشيا نفسها. لم يكن لدى المرأة قلب الثعابين والعقارب ، لكنها كانت واحدة منهم بدلاً من ذلك ، والتي كانت مخيفة بمئات أو آلاف المرات من الوحوش الشيطانية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في واقع الأمر ، إذا لم تتبع تشين يي مو فان والآخرين إلى الوادي المحترق ، لكانت قد أحضرتها شخصيًا إلى هناك من أجل خطتها للعمل ، لأن نقطة الضعف الوحيدة التي كانت تعاني منها الساحرة النارية كانت تشن يي!
قرب نهاية حياة والدتها ، كانت والدتها لا تزال تحميها كالمعتاد ، ولا تسمح لها بتلقي أي نوع من الإصابات.
…
عندما حدثت كارثة النار ، تم وضع خطتها موضع التنفيذ.
من الواضح أن الشيطانة التي كانت بارعة في العنصر النفسي وعنصر اللعنة قد تعلمت كل شيء عن الساحرة النارية ، بما في ذلك ذكرياتها ، مما سمح لها بالعيش في عائلة تشاو باستخدام تنكر جيانغ فنغ.
محيط من اللهب مذهل للعين ، مع مساحة في المنتصف آمنة تمامًا.
أطلقت الشيطان موجة من الضحك الحاد. كانت مندهشة جدًا من أن شخصًا ما يعرف بالفعل هويتها الحقيقية. لقد مرت أكثر من عشر سنوات منذ أن دعاها أحدهم بذلك.
لقد تذكرت تشين يي شيئًا عندما كانت صغيرة جدًا. أثناء هطول أمطار غزيرة ، كانت مختبئة في حضن والدتها. لم تترك والدتها قطرة واحدة من المطر الجليدي تسقط على طفلتها. لم تنس أبدًا دفء والدتها ، لذلك أرادت دائمًا أن تفعل شيئًا لأمها التي عانت كثيرًا.
كانت القائدة نانيو تحدق في الشخص الذي يرتدي قطعة قماش بيضاء وقالت ببرود ، “إنها الشيطانة التي حددها الجيش على أنها مطلوبة حتى اليوم ، وصمة عار جيش دونهوانغ!”
ومع ذلك ، لم تكن الأمور كما كانت تعتقد …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مختلفًا عن الوحوش الشيطانية!
لقد قتلتها بيديها بدلاً من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى كيف كان الوضع الآن ، لم يعد الشخص الذي يرتدي قطعة قماش بيضاء يهتم إذا كانت شينشيا ستكشف الحقيقة للجميع ، لأنها فازت بالفعل من خلال القضاء على الساحرة النارية ، جيانغ فنغ. لا أحد يستطيع منعها من ادعاء حيازة فاكهة كارثة النار!
عندما حثت الشيطان تشين يي على قتل الساحرة النارية ، إذا كان قد حاول إيقافها ، لكان قد منع حدوث هذه الكارثة العظيمة. لقد أعمته المصلحة الشخصية تمامًا!
قرب نهاية حياة والدتها ، كانت والدتها لا تزال تحميها كالمعتاد ، ولا تسمح لها بتلقي أي نوع من الإصابات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما حدث لم يكن كافيًا لكسب أصغر تعاطف من الشيطان. لو كانت لديها أدنى عطف لما حدث شيء من هذا!
ركعت تشين يي على ركبتيها داخل المكان الذي لم تكن فيه ألسنة اللهب. لقد تحول حزنها الشديد إلى غضب هائل تجاه الشيطان!
كانت تعلم أن جيانغ فنغ قد تحولت إلى الساحرة النارية ، وكانت تحمي فاكهة كارثة النار. في هذه الأثناء ، علمت أن جيانغ فنغ افتقدت ابنتها تمامًا ، ومن ثم قامت بغسل دماغ تشين يي عمدًا ، لذا كانت الفتاة مصممة على الحصول على فاكهة كارثة النار …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
–
كانت القائدة نانيو تحدق في الشخص الذي يرتدي قطعة قماش بيضاء وقالت ببرود ، “إنها الشيطانة التي حددها الجيش على أنها مطلوبة حتى اليوم ، وصمة عار جيش دونهوانغ!”
لقد عانت من عذاب الحروق التي أجبرتها على التخلي عن لحمها. كانت تعيش تحت شجرة قديمة بمفردها لمدة عشر سنوات. مهما كانت قوتها قوية الآن ، فإن روحها لم تتلوث أبدًا.
“إنها … لا تزال كما هي … لم تتغير أبدًا …” يبدو أن تشاو يولين قد فقد عقله ، وكان يتمتم بنفس الجملة مرارًا وتكرارًا.
وقفت المرأة الملفوفة بقطعة قماش بيضاء هناك. إذا لم يكن وجهها مغطى ، سيرى المرء وجهًا قبيحًا للغاية ، وملامح وجهها ملتوية تمامًا من ابتسامتها!
بعد لحظة ، أخبر تشاو يولين ذلك الشخص الذي كان يرتدي قطعة قماش بيضاء ، قائلاً إنها تغيرت.
سحبت الساحرة الناريه الشعلة المظلمة عندما صعدت تشين يي إلى مجالها.
ومع ذلك ، لم تكن واثقة من ذلك ، ولكن نظرًا لأنه مرتبط بوفاة مدربها العسكري الأكثر احترامًا ، فقد قررت المجيء والبحث عن أدلة.
لقد أخبرته أن كل إنسان سيتغير في النهاية ، مما أعطى تشاو يولين راحة كبيرة ، لأنه اعترف أيضًا بأنه قد تغير أيضًا.
لقد تذكرت تشين يي شيئًا عندما كانت صغيرة جدًا. أثناء هطول أمطار غزيرة ، كانت مختبئة في حضن والدتها. لم تترك والدتها قطرة واحدة من المطر الجليدي تسقط على طفلتها. لم تنس أبدًا دفء والدتها ، لذلك أرادت دائمًا أن تفعل شيئًا لأمها التي عانت كثيرًا.
ومع ذلك ، فقد شعر بالخجل الشديد ، مع رغبة في تمزيق جسده المضحك إلى أشلاء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مختلفًا عن الوحوش الشيطانية!
لم تتغير جيانغ فنغ التي كانت على دراية به. لقد ضحت بنفسها ليعيش.
“التهمتها لهيب كارثة النار. لا تستطيع فاكهة كارثة النار في الواقع مساعدتها على التعافي تمامًا ، وبالتالي يمكنها فقط أن تتخلى عن لحمها ، وتربط روحها بحياة جديدة ، وتعيش في شكلها الحالي كما نراه جميعًا … “كان صوت شينشيا رقيقًا ، ومع ذلك كان لديها تعويذة نفسية للتأكد من أن الجميع يستطيع سماعها.
والآن ، كانت تفعل الشيء نفسه مرة أخرى.
أطلقت الشيطان موجة من الضحك الحاد. كانت مندهشة جدًا من أن شخصًا ما يعرف بالفعل هويتها الحقيقية. لقد مرت أكثر من عشر سنوات منذ أن دعاها أحدهم بذلك.
ومع ذلك ، لم تكن الأمور كما كانت تعتقد …
لقد عانت من عذاب الحروق التي أجبرتها على التخلي عن لحمها. كانت تعيش تحت شجرة قديمة بمفردها لمدة عشر سنوات. مهما كانت قوتها قوية الآن ، فإن روحها لم تتلوث أبدًا.
في هذه الأثناء ، بينما نظر تشاو يولين إلى نفسه …
على هذا النحو ، وبخت شينشيا نفسها. لم يكن لدى المرأة قلب الثعابين والعقارب ، لكنها كانت واحدة منهم بدلاً من ذلك ، والتي كانت مخيفة بمئات أو آلاف المرات من الوحوش الشيطانية!
لم يكن مختلفًا عن الوحوش الشيطانية!
“لذلك لا يزال هناك شخص ما يتذكرني ؛ أعتقد أن كل جهودي في محاولة البقاء على قيد الحياة في هذا الجسد المحترق تمامًا كان يستحق العناء! ”
عندما حثت الشيطان تشين يي على قتل الساحرة النارية ، إذا كان قد حاول إيقافها ، لكان قد منع حدوث هذه الكارثة العظيمة. لقد أعمته المصلحة الشخصية تمامًا!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن مستعدة لإيذاء ابنتها حتى لو كلفتها حياتها!
فجأه خطرت فكره لتشاو يولين “فاكهة كارثة النار ، قد تظل فاكهة كارثة النار قادرة على إنقاذ حياتها!” .
أطلقت الشيطان موجة من الضحك الحاد. كانت مندهشة جدًا من أن شخصًا ما يعرف بالفعل هويتها الحقيقية. لقد مرت أكثر من عشر سنوات منذ أن دعاها أحدهم بذلك.
نهاية الفصل
“لذلك لا يزال هناك شخص ما يتذكرني ؛ أعتقد أن كل جهودي في محاولة البقاء على قيد الحياة في هذا الجسد المحترق تمامًا كان يستحق العناء! ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات