نفق الزمكان
الفصل 1443: نفق الزمكان
“أنت تغازل الموت!”
المترجم: hijazi
في السابق، كانت الدمية الذهبية الإلهية قد تآكلت بسبب قوى نهر العالم السفلي الزمنية. فكيف يمكن لجسد من لحم ودم أن يتحملها!؟
“عليك اللعنة!”
كان الوقت جزءًا من الداو العظيم للكون بعد كل شيء. لقد تشكل الكون أولاً، حتى قبل أن يكون هناك مكان وزمان.
كان تعبير سيد النار لي الإلهي بشعًا حيث ظهرت الأوردة من جبهته مثل الديدان التي تخرج من التراب. لقد استخدم بالفعل نصف اليوان تشى الخاص به لكنه لم يتمكن من المضي قدمًا، حيث كانت مساحته البديلة على مسافة مأساوية تبلغ ثمانية أقدام.
“كا كا كا!”
حتى السي الإلهي ذو الختم الملكي سيشارك نفس النهاية إذا دخل إلى نفق الزمكان.
في تلك اللحظة، سمع سيد لي النار الإلهي فجأة أصوات تحطم الفضاء. غرق قلبه عندما نظر إلى الأعلى ليرى أن المساحة التي استدعاها كانت تتشقق من مركزها.
سخر وان تشينغ. بغض النظر عما كان يدور في ذهن يي يون، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لنتيجة اندفاعه. لقد كان هذا هو تحول يي يون إلى غبار. ولن يتم ترك حتى عظامه وراءه.
أوه لا!
“نقاط البداية والنهاية ليست الحياة والموت ولكن خلق الفوضى وإبادة الدمار العظيم. إذا تمكنت من فهم داو الدمار العظيم بشكل كامل، فإن نقطة النهاية الخاصة بي ليست الموت بسبب العمر ولكن الاندماج مع الدمار، مما يسمح لي السيطرة الكاملة عليه!”
ارتعشت فروة رأس سيد النار لي الإلهي . لقد شعر أن المساحة البديلة على وشك الانهيار تمامًا.
في السابق، كانت الدمية الذهبية الإلهية قد تآكلت بسبب قوى نهر العالم السفلي الزمنية. فكيف يمكن لجسد من لحم ودم أن يتحملها!؟
كانت المساحة البديلة التي استدعاها قد تآكلت بالفعل عندما اقتربت من الشجرة. الآن، كان الفضاء ينهار على نفسه تماما. بمجرد أن يحدث ذلك، قد ينفجر، مما يتسبب في رد فعل عنيف عليه لأنه هو الذي أنشأه.
ومع ذلك، من وجهة نظر يي يون، كان النفق القصير مجرد جزء صغير وغير مهم من نفق زماني أطول.
“لي النار، ماذا تفعل!؟”
في السابق، كانت الدمية الذهبية الإلهية قد تآكلت بسبب قوى نهر العالم السفلي الزمنية. فكيف يمكن لجسد من لحم ودم أن يتحملها!؟
“إنها غير مستقرة. إنها على وشك الانهيار!”
“عليك اللعنة!”
من الواضح أن السيد الإلهي شينغ يو و راهبة الأبادة لاحظا الوضع. كان رأس سيد النار لي الإلهي مغطى بالعرق ولم يعد قادرًا على الحفاظ على تشكيل المصفوفة بمعدل ثابت. ومع ذلك، كان عنيدًا جدًا لدرجة أنه لم يستسلم الآن بعد أن اقتربوا جدًا.
ووش—
يمكنه فقط أن يأمر المساحة البديلة بمغادرة شجرة العالم الآخر مؤقتًا.
أوه؟
ووش—
تدور عجلة العشرة آلاف شيطان في الدانتيان الخاص به حيث يبدو أن عينيه تعكسان الكون. عندما وصل أمام شجرة الفاكهة الصغيرة، مد يده وأمسك بلطف بالفاكهة الحمراء التي تشبه القلب.
تم رفع المساحة البديلة إلى ارتفاع يتراوح بين ثمانين وتسعين قدمًا. تم تقليل قوى التآكل بشكل كبير في هذه المسافة. يمكنه أخيرًا الحفاظ على المساحة معًا مرة أخرى.
“كيف هو…” ارتعد صوت سيد النار لي الإلهي. عندما حاول استخدام المصفوفة المكانية لتغليف شجرة الفاكهة، علم مدى رعب قوى الزمن. ومع ذلك، كان يي يون يتمشى مباشرة حتى الشجرة. لم يقتصر الأمر على أن جسده لم يتقدم في السن أو يتحلل، بل كان قد قطف الثمرة بسهولة.
ومع ذلك، ظلت الشقوق في الفضاء البديل. كان لعالم الجيب حياة من نوع ما. بمجرد أن بدأت الحياة تتضاءل وتقترب من الموت، كانت محاولة عكس دورة الحياة للعودة إلى الشباب أمرًا صعبًا للغاية.
من الواضح أن السيد الإلهي شينغ يو و راهبة الأبادة لاحظا الوضع. كان رأس سيد النار لي الإلهي مغطى بالعرق ولم يعد قادرًا على الحفاظ على تشكيل المصفوفة بمعدل ثابت. ومع ذلك، كان عنيدًا جدًا لدرجة أنه لم يستسلم الآن بعد أن اقتربوا جدًا.
لقد تعرضت المساحة البديلة لأضرار بالغة بالفعل. لم يكن بإمكان السيد الإلهي شينغ يو وراهبة الإبادة أن يقولا ذلك فحسب، بل حتى الناس على مستوى وان تشينغ كانوا يعرفون ذلك.
في فجر الكون، كانت هناك فوضى. واستكملها داو الدمار العظيم الذي ظهر في نهاية الكون. لقد كانوا على مستوى أعلى من داو الزمن العظيم.
هل فشل؟
“إنها غير مستقرة. إنها على وشك الانهيار!”
على الرغم من أن الفضاء البديل لم ينفجر، فمن الواضح أنه كان في نهايته. عندما نظر الجميع إلى سيد النار لي الإلهي مرة أخرى، كان مغطى بالعرق وبدا وكأنه استسلم بالفعل .
مع وجود الفاكهة في يده، يمكنه أن يشعر بشدة بقوانين الداو العظيم المكثفة داخلها. لقد كانوا مثل موجة المد الهائجة التي ضربت عقله.
كان السيد لي النار الإلهي يشعر بالاكتئاب الشديد. كان يعلم أن الاختيار الحكيم هو أن يفكك الفضاء البديل بهدوء. ومع ذلك، فقد بذل الكثير من الجهد وجمع الكثير من القوى البشرية لينتهي بالفشل. لن يصبح سوى أضحوكة.
لقد أزعج سيد النار لي الإلهي دماغه، لكن في تلك اللحظة، رأى شخص يندفع من بين الحشد من زاوية عينيه. كان يتجه مباشرة نحو شجرة العالم السفلي!
هل كان هناك طريقة لتجنب هذا؟
لقد أزعج سيد النار لي الإلهي دماغه، لكن في تلك اللحظة، رأى شخص يندفع من بين الحشد من زاوية عينيه. كان يتجه مباشرة نحو شجرة العالم السفلي!
لقد تعرضت المساحة البديلة لأضرار بالغة بالفعل. لم يكن بإمكان السيد الإلهي شينغ يو وراهبة الإبادة أن يقولا ذلك فحسب، بل حتى الناس على مستوى وان تشينغ كانوا يعرفون ذلك.
أوه؟
وهذا جعلهم، الذين مروا بجهود شاقة، يبدون وكأنهم مجموعة من البلهاء.
لقد انزعج سيد النار لي الإلهي . عندما ركز عينيه، رأى أن هذا الشخص لم يكن سوى يي يون!
ولكن إذا كان الأمر كذلك، فإنه سيجعله أحمق جدا! ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فما السبب الذي قد يدفعه إلى الاندفاع نحو الشجرة؟
هل كان مجنونا!؟
وفي الوقت نفسه، كان الجميع مندهشين من هذا التحول في الأحداث. لقد وقفوا جميعًا متجذرين على الأرض في صمت تام مثل التماثيل!
في السابق، كانت الدمية الذهبية الإلهية قد تآكلت بسبب قوى نهر العالم السفلي الزمنية. فكيف يمكن لجسد من لحم ودم أن يتحملها!؟
ولكن إذا كان الأمر كذلك، فإنه سيجعله أحمق جدا! ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فما السبب الذي قد يدفعه إلى الاندفاع نحو الشجرة؟
كان وان تشينغ مندهشًا من هذا التصرف. هل اعتقد يي يون أن المصفوفة المكانية قد حققت هدفها وأراد سرقة ثمار عملهم؟
أوه لا!
ولكن إذا كان الأمر كذلك، فإنه سيجعله أحمق جدا! ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فما السبب الذي قد يدفعه إلى الاندفاع نحو الشجرة؟
في السابق، كانت الدمية الذهبية الإلهية قد تآكلت بسبب قوى نهر العالم السفلي الزمنية. فكيف يمكن لجسد من لحم ودم أن يتحملها!؟
“أنت تغازل الموت!”
“كا كا كا!”
سخر وان تشينغ. بغض النظر عما كان يدور في ذهن يي يون، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لنتيجة اندفاعه. لقد كان هذا هو تحول يي يون إلى غبار. ولن يتم ترك حتى عظامه وراءه.
كان الوقت جزءًا من الداو العظيم للكون بعد كل شيء. لقد تشكل الكون أولاً، حتى قبل أن يكون هناك مكان وزمان.
“سيدتي، هل هو على وشك الموت؟”
عندما يتلاشى كل شيء في الكون، كل ما سيبقى سيكون أطلالًا من الدمار العظيم. والشهادة الوحيدة على ما حدث هي العلامات التي تركها وراءه تدفق الزمن الذي لا نهاية له. وفي الوقت نفسه، ستؤدي تلك البقايا أيضًا إلى ولادة كون جديد.
بينما كان الجميع يراقبون بفضول ، أصبحت اليشم الأزرق قلقة. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بعقلها الذي لا يزال في لوتس الألف وهم أو إذا كانت طيبة القلب لدرجة أنها لم تتمكن من مشاهدة المأساة تتكشف.
هل فشل؟
ومع ذلك، ظلت راهبة الأبادة غير متأثرة. ومن وجهة نظرها فإن الإنسان الذي أعماه الجشع يستحق الموت.
وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد دخل بالفعل بالقرب من مياه العالم السفلي.
شد قبضته، قطف يي يون الفاكهة بسهولة. كان الأمر بسيطًا مثل قطف الفاكهة البرية في الغابة.
في اللحظة التي دخل فيها يي يون إلى نهر العالم السفلي، شعر وكأنه دخل نفق الزمكان.
شد قبضته، قطف يي يون الفاكهة بسهولة. كان الأمر بسيطًا مثل قطف الفاكهة البرية في الغابة.
بدا النفق قصيرًا مكانيًا ومختصرًا زمانيًا. ولكن إذا مشى عبره حقًا ووصل إلى نقطة النهاية، فسيكون ذلك على الفور نهاية حياته. حتى جسده سوف يتحلل تمامًا، ويتحول إلى غبار.
في السابق، كانت الدمية الذهبية الإلهية قد تآكلت بسبب قوى نهر العالم السفلي الزمنية. فكيف يمكن لجسد من لحم ودم أن يتحملها!؟
كانت نقطة البداية هي الحياة ونقطة النهاية كانت الموت!
ارتعشت فروة رأس سيد النار لي الإلهي . لقد شعر أن المساحة البديلة على وشك الانهيار تمامًا.
حتى السي الإلهي ذو الختم الملكي سيشارك نفس النهاية إذا دخل إلى نفق الزمكان.
وفي الوقت نفسه، كان الجميع مندهشين من هذا التحول في الأحداث. لقد وقفوا جميعًا متجذرين على الأرض في صمت تام مثل التماثيل!
ومع ذلك، من وجهة نظر يي يون، كان النفق القصير مجرد جزء صغير وغير مهم من نفق زماني أطول.
على الرغم من أن الفضاء البديل لم ينفجر، فمن الواضح أنه كان في نهايته. عندما نظر الجميع إلى سيد النار لي الإلهي مرة أخرى، كان مغطى بالعرق وبدا وكأنه استسلم بالفعل .
ولم تكن نقطة البداية والنهاية لهذا النفق الطويل هي الحياة والموت، بل كانت بداية ونهاية الكون نفسه.
لقد انزعج سيد النار لي الإلهي . عندما ركز عينيه، رأى أن هذا الشخص لم يكن سوى يي يون!
كان الوقت جزءًا من الداو العظيم للكون بعد كل شيء. لقد تشكل الكون أولاً، حتى قبل أن يكون هناك مكان وزمان.
تومض هذه الأفكار من خلال عقل يي يون وهو يخطو خطوات واسعة إلى الأمام. لقد خطى عبر نفق الزمكان وسار حتى النهاية!
في فجر الكون، كانت هناك فوضى. واستكملها داو الدمار العظيم الذي ظهر في نهاية الكون. لقد كانوا على مستوى أعلى من داو الزمن العظيم.
وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد دخل بالفعل بالقرب من مياه العالم السفلي.
وكان الوقت مثل الخط الذي يمر عبر الفوضى والدمار العظيم.
“عليك اللعنة!”
عندما يتلاشى كل شيء في الكون، كل ما سيبقى سيكون أطلالًا من الدمار العظيم. والشهادة الوحيدة على ما حدث هي العلامات التي تركها وراءه تدفق الزمن الذي لا نهاية له. وفي الوقت نفسه، ستؤدي تلك البقايا أيضًا إلى ولادة كون جديد.
كان يي يون يسير حاليًا في هذا الطريق ولكنه كان مجرد طريق صغير وغير مهم.
كان يي يون يسير حاليًا في هذا الطريق ولكنه كان مجرد طريق صغير وغير مهم.
هل كان مجنونا!؟
لقد احتوت فقط على فترات الحياة وسنوات الحياة والتاريخ. فقط من خلال الوقوف في نقطة مراقبة أعلى، على مستوى أعلى من الداو السماوي للكون، سيكون قادرًا على فهم قواعد الوقت بشكل أعمق.
عندما يتلاشى كل شيء في الكون، كل ما سيبقى سيكون أطلالًا من الدمار العظيم. والشهادة الوحيدة على ما حدث هي العلامات التي تركها وراءه تدفق الزمن الذي لا نهاية له. وفي الوقت نفسه، ستؤدي تلك البقايا أيضًا إلى ولادة كون جديد.
“نقاط البداية والنهاية ليست الحياة والموت ولكن خلق الفوضى وإبادة الدمار العظيم. إذا تمكنت من فهم داو الدمار العظيم بشكل كامل، فإن نقطة النهاية الخاصة بي ليست الموت بسبب العمر ولكن الاندماج مع الدمار، مما يسمح لي السيطرة الكاملة عليه!”
ووش—
“إن عجلة العشرة آلاف شيطان هي في الواقع الدوامة السوداء التي تدمر الكون أثناء التدمير العظيم الأخير.”
ارتعشت فروة رأس سيد النار لي الإلهي . لقد شعر أن المساحة البديلة على وشك الانهيار تمامًا.
تومض هذه الأفكار من خلال عقل يي يون وهو يخطو خطوات واسعة إلى الأمام. لقد خطى عبر نفق الزمكان وسار حتى النهاية!
ارتعشت فروة رأس سيد النار لي الإلهي . لقد شعر أن المساحة البديلة على وشك الانهيار تمامًا.
تدور عجلة العشرة آلاف شيطان في الدانتيان الخاص به حيث يبدو أن عينيه تعكسان الكون. عندما وصل أمام شجرة الفاكهة الصغيرة، مد يده وأمسك بلطف بالفاكهة الحمراء التي تشبه القلب.
من الواضح أن السيد الإلهي شينغ يو و راهبة الأبادة لاحظا الوضع. كان رأس سيد النار لي الإلهي مغطى بالعرق ولم يعد قادرًا على الحفاظ على تشكيل المصفوفة بمعدل ثابت. ومع ذلك، كان عنيدًا جدًا لدرجة أنه لم يستسلم الآن بعد أن اقتربوا جدًا.
شد قبضته، قطف يي يون الفاكهة بسهولة. كان الأمر بسيطًا مثل قطف الفاكهة البرية في الغابة.
على الرغم من أن الفضاء البديل لم ينفجر، فمن الواضح أنه كان في نهايته. عندما نظر الجميع إلى سيد النار لي الإلهي مرة أخرى، كان مغطى بالعرق وبدا وكأنه استسلم بالفعل .
ومع ذلك، لم يكن يي يون راضيا. قطف بعض الأوراق ووضعها بعناية مع الفاكهة.
“أنت تغازل الموت!”
مع وجود الفاكهة في يده، يمكنه أن يشعر بشدة بقوانين الداو العظيم المكثفة داخلها. لقد كانوا مثل موجة المد الهائجة التي ضربت عقله.
كانت المساحة البديلة التي استدعاها قد تآكلت بالفعل عندما اقتربت من الشجرة. الآن، كان الفضاء ينهار على نفسه تماما. بمجرد أن يحدث ذلك، قد ينفجر، مما يتسبب في رد فعل عنيف عليه لأنه هو الذي أنشأه.
وفي الوقت نفسه، كان الجميع مندهشين من هذا التحول في الأحداث. لقد وقفوا جميعًا متجذرين على الأرض في صمت تام مثل التماثيل!
كانت المساحة البديلة التي استدعاها قد تآكلت بالفعل عندما اقتربت من الشجرة. الآن، كان الفضاء ينهار على نفسه تماما. بمجرد أن يحدث ذلك، قد ينفجر، مما يتسبب في رد فعل عنيف عليه لأنه هو الذي أنشأه.
حتى الأسياد الإلهيين الثلاثة كانوا يراقبون بعيون واسعة كما لو أنهم رأوا شبحا.
ولكن إذا كان الأمر كذلك، فإنه سيجعله أحمق جدا! ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فما السبب الذي قد يدفعه إلى الاندفاع نحو الشجرة؟
“كيف هو…” ارتعد صوت سيد النار لي الإلهي. عندما حاول استخدام المصفوفة المكانية لتغليف شجرة الفاكهة، علم مدى رعب قوى الزمن. ومع ذلك، كان يي يون يتمشى مباشرة حتى الشجرة. لم يقتصر الأمر على أن جسده لم يتقدم في السن أو يتحلل، بل كان قد قطف الثمرة بسهولة.
لقد انزعج سيد النار لي الإلهي . عندما ركز عينيه، رأى أن هذا الشخص لم يكن سوى يي يون!
وهذا جعلهم، الذين مروا بجهود شاقة، يبدون وكأنهم مجموعة من البلهاء.
سخر وان تشينغ. بغض النظر عما كان يدور في ذهن يي يون، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لنتيجة اندفاعه. لقد كان هذا هو تحول يي يون إلى غبار. ولن يتم ترك حتى عظامه وراءه.
“مستحيل! مستحيل! سيد النار لي الإلهي ، هذا اللقيط الصغير لا بد أنه استخدم تشكيل مصفوفتنا. جهودنا المتضافرة عزلت المساحة عندما أنشأنا تشكيل المصفوفة المكانية، مما سمح له بقطف الفاكهة بالحظ،” صاح وان تشينغ فجأة. مشهد يي يون وهو يقطف الفاكهة تركه في حالة صدمة حقًا. لقد وجد ذلك أمرًا لا يصدق، وقرر أن الاحتمال الوحيد هو أن يي يون قد انتهز الفرصة للدخول بعد أن عزل الجميع قوانين وقت نهر العالم السفلي من خلال جهد جماعي. كان يي يون وقحًا حقًا في قطف الفاكهة دون القيام بأي عمل.
تدور عجلة العشرة آلاف شيطان في الدانتيان الخاص به حيث يبدو أن عينيه تعكسان الكون. عندما وصل أمام شجرة الفاكهة الصغيرة، مد يده وأمسك بلطف بالفاكهة الحمراء التي تشبه القلب.
…
المترجم: hijazi
ومع ذلك، ظلت الشقوق في الفضاء البديل. كان لعالم الجيب حياة من نوع ما. بمجرد أن بدأت الحياة تتضاءل وتقترب من الموت، كانت محاولة عكس دورة الحياة للعودة إلى الشباب أمرًا صعبًا للغاية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات