نقاط سينابار
استمرت محاكمات العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة لمدة سنة كاملة قبل أن تنتهي أخيرًا.
ومع ذلك ، لم يعد كل ذلك له علاقة بـ يي يون و لين تشين تونغ. لم ينووا الخروج من البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقود السلم من قمة المذبح إلى أسفل. كان مثل شلال أحمر يلوح في الأفق.
كانت أهم امرأة في حياة يي يون. حتى لو كان يي يون يقف هنا ، فقد يضيع في التفكير للحظة قبل أن يتمكن من التعرف على أخته الكبرى…
في هذه اللحظة ، كان يي يون و لين تشين تونغ يقفان على درج من اليشم الأبيض. أمامهم باب قديم ثقيل.
هزت جيانغ شياورو رأسها برفق. نتيجة لذلك ، اختفت الكآبة في منتصف حاجبيها. شدّت عصاها واستمرت في السير إلى أعلى مذبح العظام الإلهي.
كان الباب مصنوعًا من معدن مصبوب غير معروف. كان السطح مغطى بأنماط ونقوش متقنة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقود السلم من قمة المذبح إلى أسفل. كان مثل شلال أحمر يلوح في الأفق.
كان على الجانب الأيسر من الباب نقش لشمس متوهجة ، وعلى اليمين ، كان هناك نقش على شكل قمر صقيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرأة لم تكن حتى في العشرينيات من عمرها ، وكان اسمها…
خطوة بعد خطوة ، صعدت السلم إلى المذبح. في منتصف حواجب الفتاة ، كان هناك تلميح لا يمكن تفسيره من الكآبة. بدأت خطواتها أيضًا تتباطأ لا شعوريًا…
كان هذا الباب هو المدخل إلى الطابق السادس من برج مجيء الإله.
كانت عقولهم واحدة ، حيث يكمل يين ويانغ بعضهما البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت مثل البرقوق الأحمر المتفتح في العالم. كانت روعتها خانقة.
كان أيضا الطابق الأخير. أما بالنسبة لما كان بداخله ، فلم يكن لدى يي يون أي فكرة.
خطوة بعد خطوة ، صعدت السلم إلى المذبح. في منتصف حواجب الفتاة ، كان هناك تلميح لا يمكن تفسيره من الكآبة. بدأت خطواتها أيضًا تتباطأ لا شعوريًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يمكنني فتحه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رو اير ، لماذا التردد؟”
أمام الباب ، هز يي يون رأسه. على الرغم من وجود رمز يانغ أزور في يده ، إلا أنه لم يتمكن من فتح الباب.
وقفت لين تشين تونغ بجانبه ، نظرت إلى النقشين على الباب بعناية. مدت أصابعها بلطف ومسحت بأطراف أصابعها عبر النقشين.
كانت شخصية امرأة تصعد السلم ببطء بينما كانت تتجه إلى قمة المذبح…
أوقف يي يون تدفق طاقة اليانغ النقية وكان ساخطًا إلى حد ما.
بعد فترة ، قالت لين تشين تونغ “سطح الباب به مصفوفة مضمنة. هذه المصفوفة هي أيضًا قفل الباب. ربما يتطلب الأمر منا التعاون من أجل فتحه “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع… ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المرأة ترتدي رداءً سميكًا طويلًا أحمر. كانت تحمل عصى يبلغ طولها حوالي نصف متوسط ارتفاع الشخص. كانت العصا بمثابة معول حاد. كان الجزء العلوي خشنًا بعض الشيء ، بينما كان الطرف الآخر رقيقًا وحادًا. على الجزء العلوي من العصا ، كانت هناك طواطم غير معروفة محفورة عليها.
لفتت كلمات لين تشين تونغ انتباه يي يون. ركز ولمس الشمس المتوهجة على الجانب الأيسر من الباب بكفه.
كان نقش الشمس المتوهجة مشابهًا تمامًا لصورة الشمس المتوهجة لـ “تقنية تاي آه المقدسة”. بالطبع ، كان العمق على مستوى أعمق بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رو اير ، لماذا التردد؟”
عندما غرق إدراكه في نقش الشمس المتوهجة ، كان يي يون يتلامس ببطء مع جوهر المصفوفة. لقد بدأ هو أيضًا في فهم المبادئ الكامنة وراءها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحتاج مصفوفة الشمس المتوهجة و قمر الصقيع إلى أن يتم حقنها باستخدام طاقة اليانغ النقي وطاقة اليين النقي لتشغيلها. عندها فقط سيتم تنشيط المصفوفة ، وفتح الباب إلى الطابق السادس من برج مجيء الإله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين الأعداد التي لا حصر لها من الوحوش المقفرة ، كان هناك أناس من العرق المقفر. هم أيضا كانوا يشاهدون هذا المشهد.
كان العباءة الطويلة معلقة خلف المرأة وكانت تسحبها إلى أعلى السلم. كانت هناك طواطم قديمة منقوشة على العباءة. تساقط شعر المرأة الأسود مثل شلال خلفها يغطي الطوطم…
من مظهره ، يمكن الوصول إلى المستويات الخمسة الأولى من برج مجيء الإله من خلال الاختبارات. فقط الطابق السادس كان مختلفا. ربما تطلب الأمر من المرء أن يدرب “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” إلى مرحلة معينة قبل السماح بالدخول…
كانت شخصية امرأة تصعد السلم ببطء بينما كانت تتجه إلى قمة المذبح…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بتردد طفيف ، حاول يي يون حقن طاقته في نقش الشمس المتوهجة.
في هذه اللحظة ، رن صوت لطيف في أذني الفتاة.
كان الباب مصنوعًا من معدن مصبوب غير معروف. كان السطح مغطى بأنماط ونقوش متقنة.
أما بالنسبة إلى لين تشين تونغ ، فقد أخذت التلميح ووضعت يدها أيضًا على نقش قمر الصقيع.
في هذه اللحظة ، رن صوت لطيف في أذني الفتاة.
وضعوا إحدى يديهم على المصفوفة ، بينما استخدموا الأخرى لتشابك الأيادي.
كانت مثل البرقوق الأحمر المتفتح في العالم. كانت روعتها خانقة.
لفتت كلمات لين تشين تونغ انتباه يي يون. ركز ولمس الشمس المتوهجة على الجانب الأيسر من الباب بكفه.
كانت عقولهم واحدة ، حيث يكمل يين ويانغ بعضهما البعض.
أما بالنسبة إلى لين تشين تونغ ، فقد أخذت التلميح ووضعت يدها أيضًا على نقش قمر الصقيع.
اندفعت طاقة اليانغ واليين النقية إلى الباب. أضاءت الأنماط القديمة واحدة تلو الأخرى.
كانت عقولهم واحدة ، حيث يكمل يين ويانغ بعضهما البعض.
ومع ذلك ، لم يعد كل ذلك له علاقة بـ يي يون و لين تشين تونغ. لم ينووا الخروج من البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لحظيًا ، بدأ الباب البرونزي القديم ينبض بالحيوية بالضوء المتدفق. دبت الحياة في النقشين ، الشمس المتوهجة والقمر المتجمد. في عالم النقوش ، بدا الأمر وكأن الظلال ألقيت ، وكأنها أصبحت عالمًا حقيقيًا. عندما ظهرت الشمس المتوهجة ، بدأت أعمدة من السحب تملأ السماء. عندما ارتفع قمر الصقيع ، جلب معه سماء شاسعة مليئة بالنجوم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ——————–
ظهرت المشاهد المتناوبة لـ اليين و اليانغ واحدة تلو الأخرى حتى تم تجفيف 70-80 ٪ من يوان تشي يي يون و لين تشين تونغ. بدأ العرق في الظهور على جباههم ، لكن الباب ظل مغلقًا بإحكام. لا يبدو أنه كان لديه أي نية للفتح.
لحظيًا ، بدأ الباب البرونزي القديم ينبض بالحيوية بالضوء المتدفق. دبت الحياة في النقشين ، الشمس المتوهجة والقمر المتجمد. في عالم النقوش ، بدا الأمر وكأن الظلال ألقيت ، وكأنها أصبحت عالمًا حقيقيًا. عندما ظهرت الشمس المتوهجة ، بدأت أعمدة من السحب تملأ السماء. عندما ارتفع قمر الصقيع ، جلب معه سماء شاسعة مليئة بالنجوم…
أخيرًا… عندما نفدت طاقتهما ، مع نفاد اليوان تشي ، اختفت الأشكال الرائعة التي أحاطت بهما. بدأت أنماط المصفوفة اللامعة أيضًا في التغميق. عاد درج اليشم الأبيض إلى الظلام ، وكأن شيئًا لم يحدث.
عند النظر إليها ، لا يسعها إلا أن تجعل الناس يفكرون في القصيدة “الدم الذي يلطخ الأراضي المعترف بها ، كيف يتنافس مع النقطة القرمزية في جبينك…”
نظر يي يون ولين تشين تونغ في عيني بعضهما البعض. كانوا عاجزين. تنهدت لين تشين تونغ وهزت رأسها ، “نحن ما زلنا بعيدين عن العلامة. قوتنا ليست كافية على الإطلاق لفتح الباب “.
“في الواقع… ”
لفتت كلمات لين تشين تونغ انتباه يي يون. ركز ولمس الشمس المتوهجة على الجانب الأيسر من الباب بكفه.
أوقف يي يون تدفق طاقة اليانغ النقية وكان ساخطًا إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قطعة أرض شاسعة. في وسطها مذبح كبير ورائع. كان هذا المذبح أسود بالكامل وكان ارتفاعه آلاف الأقدام. لم تكن الأعمدة الحجرية للمذبح ناعمة ، بل كانت مغطاة بالكامل بمطبات مختلفة الأحجام. تبدو الأكبر مثل تنانين متعرجة ، بينما كانت الأصغر مثل أصابع طفل.
ماذا كان في الطابق السادس من برج مجيء الإله؟ إذا كان بإمكانه حقًا فتحه ، فقد يحصل على بعض الوسائل لحماية نفسه من الاضطرابات القادمة في عالم تيان يوان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت طاقة اليانغ واليين النقية إلى الباب. أضاءت الأنماط القديمة واحدة تلو الأخرى.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المرأة ترتدي رداءً سميكًا طويلًا أحمر. كانت تحمل عصى يبلغ طولها حوالي نصف متوسط ارتفاع الشخص. كانت العصا بمثابة معول حاد. كان الجزء العلوي خشنًا بعض الشيء ، بينما كان الطرف الآخر رقيقًا وحادًا. على الجزء العلوي من العصا ، كانت هناك طواطم غير معروفة محفورة عليها.
كان الباب مصنوعًا من معدن مصبوب غير معروف. كان السطح مغطى بأنماط ونقوش متقنة.
بينما كان يي يون ينظر باكتئاب إلى الباب المؤدي إلى الطابق السادس من برج مجيء الإله ، على بعد مئات الملايين من الأميال ، كان مشهد آخر مشابه يحدث. كان هناك سلم طويل ، وشخص ما كان يتحرك ببطء فوق السلم…
كانت قطعة أرض شاسعة. في وسطها مذبح كبير ورائع. كان هذا المذبح أسود بالكامل وكان ارتفاعه آلاف الأقدام. لم تكن الأعمدة الحجرية للمذبح ناعمة ، بل كانت مغطاة بالكامل بمطبات مختلفة الأحجام. تبدو الأكبر مثل تنانين متعرجة ، بينما كانت الأصغر مثل أصابع طفل.
لم تكن هذه النتوءات للزينة فقط ، بل كانت عظامًا ألقيت في المذبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المرأة ترتدي رداءً سميكًا طويلًا أحمر. كانت تحمل عصى يبلغ طولها حوالي نصف متوسط ارتفاع الشخص. كانت العصا بمثابة معول حاد. كان الجزء العلوي خشنًا بعض الشيء ، بينما كان الطرف الآخر رقيقًا وحادًا. على الجزء العلوي من العصا ، كانت هناك طواطم غير معروفة محفورة عليها.
من بين هذه الوحوش المقفرة ، كانت الوحوش الكبيرة مثل الجبال ، بينما كانت الصغار كالنمل. يبدو أن هناك عددًا لا حصر له منهم عندما وصلوا بعيدًا في الأفق. حتى نهايات رؤية واحدة ، يمكن للمرء أن يرى فقط كتلة مظلمة تصل إلى الضباب من بعيد. كما تم إخفاء اشكال الوحوش المقفرة في الضباب. لم يكن هناك نهاية يمكن العثور عليها…
من عدد لا يحصى من العظام ، كانت هناك هالة الطاقة الاسمية. لم تكن عظامًا عادية ، بل كانت عظام وحوش قوية مقفرة ، أو حتى عظام شخصيات جبارة من العصور القديمة.
كان أيضا الطابق الأخير. أما بالنسبة لما كان بداخله ، فلم يكن لدى يي يون أي فكرة.
كان هذا مذبحا مشيدا من عظام إلهية!
في منتصف المذبح ، كان هناك درج طويل ومستقيم. ينبعث من الدرج وهج أحمر ، وكأنه قد غسل بالدماء.
بتردد طفيف ، حاول يي يون حقن طاقته في نقش الشمس المتوهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يقود السلم من قمة المذبح إلى أسفل. كان مثل شلال أحمر يلوح في الأفق.
كانت شخصية امرأة تصعد السلم ببطء بينما كانت تتجه إلى قمة المذبح…
حول المرأة والمذبح ، كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش المقفرة مجتمعة على الأرض. كانوا جميعًا يشاهدون هذا المشهد بهدوء.
من عدد لا يحصى من العظام ، كانت هناك هالة الطاقة الاسمية. لم تكن عظامًا عادية ، بل كانت عظام وحوش قوية مقفرة ، أو حتى عظام شخصيات جبارة من العصور القديمة.
من بين هذه الوحوش المقفرة ، كانت الوحوش الكبيرة مثل الجبال ، بينما كانت الصغار كالنمل. يبدو أن هناك عددًا لا حصر له منهم عندما وصلوا بعيدًا في الأفق. حتى نهايات رؤية واحدة ، يمكن للمرء أن يرى فقط كتلة مظلمة تصل إلى الضباب من بعيد. كما تم إخفاء اشكال الوحوش المقفرة في الضباب. لم يكن هناك نهاية يمكن العثور عليها…
لم يصدر أي من الوحوش المقفرة ، سواء كانت أرواحًا حقيقية بدائية قوية أو دواجن ضعيفة ، صوتًا واحدًا. لقد اجتمعوا حول مذبح العظام الإلهي في تبجيل. كانت تعابيرهم تعبيراً عن الرهبة ، وسُمر كل واحد منهم مثل التماثيل.
بينما كان يي يون ينظر باكتئاب إلى الباب المؤدي إلى الطابق السادس من برج مجيء الإله ، على بعد مئات الملايين من الأميال ، كان مشهد آخر مشابه يحدث. كان هناك سلم طويل ، وشخص ما كان يتحرك ببطء فوق السلم…
كانت المرأة ترتدي رداءً سميكًا طويلًا أحمر. كانت تحمل عصى يبلغ طولها حوالي نصف متوسط ارتفاع الشخص. كانت العصا بمثابة معول حاد. كان الجزء العلوي خشنًا بعض الشيء ، بينما كان الطرف الآخر رقيقًا وحادًا. على الجزء العلوي من العصا ، كانت هناك طواطم غير معروفة محفورة عليها.
كان نقش الشمس المتوهجة مشابهًا تمامًا لصورة الشمس المتوهجة لـ “تقنية تاي آه المقدسة”. بالطبع ، كان العمق على مستوى أعمق بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرأة لم تكن حتى في العشرينيات من عمرها ، وكان اسمها…
كان العباءة الطويلة معلقة خلف المرأة وكانت تسحبها إلى أعلى السلم. كانت هناك طواطم قديمة منقوشة على العباءة. تساقط شعر المرأة الأسود مثل شلال خلفها يغطي الطوطم…
بينما كان يي يون ينظر باكتئاب إلى الباب المؤدي إلى الطابق السادس من برج مجيء الإله ، على بعد مئات الملايين من الأميال ، كان مشهد آخر مشابه يحدث. كان هناك سلم طويل ، وشخص ما كان يتحرك ببطء فوق السلم…
كانت المرأة رفيعة الجسم. كانت شفتاها حمراء زاهية وفي منتصف حاجبيها ، كانت هناك ثلاث نقاط من الزنجفر. يبدو أنهم يضيفون جودة لا توصف إلى تأثير المرأة.
في منتصف المذبح ، كان هناك درج طويل ومستقيم. ينبعث من الدرج وهج أحمر ، وكأنه قد غسل بالدماء.
كانت مثل البرقوق الأحمر المتفتح في العالم. كانت روعتها خانقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جيانغ شياورو.
عند النظر إليها ، لا يسعها إلا أن تجعل الناس يفكرون في القصيدة “الدم الذي يلطخ الأراضي المعترف بها ، كيف يتنافس مع النقطة القرمزية في جبينك…”
بينما كان يي يون ينظر باكتئاب إلى الباب المؤدي إلى الطابق السادس من برج مجيء الإله ، على بعد مئات الملايين من الأميال ، كان مشهد آخر مشابه يحدث. كان هناك سلم طويل ، وشخص ما كان يتحرك ببطء فوق السلم…
“رو اير ، لماذا التردد؟”
هذه المرأة لم تكن حتى في العشرينيات من عمرها ، وكان اسمها…
جيانغ شياورو.
كانت أهم امرأة في حياة يي يون. حتى لو كان يي يون يقف هنا ، فقد يضيع في التفكير للحظة قبل أن يتمكن من التعرف على أخته الكبرى…
بالمقارنة مع تلك الفتاة البسيطة والأنيقة في الغيمة البرية ، يبدو أن جيانغ شياورو الحالية قد ولدت من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قطعة أرض شاسعة. في وسطها مذبح كبير ورائع. كان هذا المذبح أسود بالكامل وكان ارتفاعه آلاف الأقدام. لم تكن الأعمدة الحجرية للمذبح ناعمة ، بل كانت مغطاة بالكامل بمطبات مختلفة الأحجام. تبدو الأكبر مثل تنانين متعرجة ، بينما كانت الأصغر مثل أصابع طفل.
كانت عقولهم واحدة ، حيث يكمل يين ويانغ بعضهما البعض.
خطوة بعد خطوة ، صعدت السلم إلى المذبح. في منتصف حواجب الفتاة ، كان هناك تلميح لا يمكن تفسيره من الكآبة. بدأت خطواتها أيضًا تتباطأ لا شعوريًا…
ماذا كان في الطابق السادس من برج مجيء الإله؟ إذا كان بإمكانه حقًا فتحه ، فقد يحصل على بعض الوسائل لحماية نفسه من الاضطرابات القادمة في عالم تيان يوان…
من بين الأعداد التي لا حصر لها من الوحوش المقفرة ، كان هناك أناس من العرق المقفر. هم أيضا كانوا يشاهدون هذا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة ، كان يي يون و لين تشين تونغ يقفان على درج من اليشم الأبيض. أمامهم باب قديم ثقيل.
“رو اير ، لماذا التردد؟”
في هذه اللحظة ، رن صوت لطيف في أذني الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان نقش الشمس المتوهجة مشابهًا تمامًا لصورة الشمس المتوهجة لـ “تقنية تاي آه المقدسة”. بالطبع ، كان العمق على مستوى أعمق بكثير.
“لا شيء يا أمي.”
هزت جيانغ شياورو رأسها برفق. نتيجة لذلك ، اختفت الكآبة في منتصف حاجبيها. شدّت عصاها واستمرت في السير إلى أعلى مذبح العظام الإلهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزت جيانغ شياورو رأسها برفق. نتيجة لذلك ، اختفت الكآبة في منتصف حاجبيها. شدّت عصاها واستمرت في السير إلى أعلى مذبح العظام الإلهي.
كانت شخصية امرأة تصعد السلم ببطء بينما كانت تتجه إلى قمة المذبح…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
——————–
جيانغ شياورو.
عندما غرق إدراكه في نقش الشمس المتوهجة ، كان يي يون يتلامس ببطء مع جوهر المصفوفة. لقد بدأ هو أيضًا في فهم المبادئ الكامنة وراءها.
ترجمة:
Ken
كان أيضا الطابق الأخير. أما بالنسبة لما كان بداخله ، فلم يكن لدى يي يون أي فكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة ، قالت لين تشين تونغ “سطح الباب به مصفوفة مضمنة. هذه المصفوفة هي أيضًا قفل الباب. ربما يتطلب الأمر منا التعاون من أجل فتحه “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات