الدليل
الفصل 783 – الدليل
أظلم تعبير لوك.
عند عودته إلى قصره ، بدأ ليو على الفور في فحص كل زاوية ، مصممًا على التأكد تمامًا من أن كتيب التأمل لم يكن موجودًا في أي مكان ، حيث لم يكن يريد أن يحرج نفسه لاحقًا إذا تبين أن الكتيب كان في منزله طوال الوقت.
ظهرت على وجه لوك ابتسامة ماكرة ، “بصمات الأقدام. يمتلك المنزل مدخلان—المدخل الرئيسي والباب الخلفي ، أليس كذلك؟ إذا دخل أو خرج أحدهم مؤخرًا ، فقد نتمكن من تتبع خطواته”
فتح الأدراج ، ومسح الرفوف ، وقلب الوسائد بعنف. بحث في كل زاوية ، مهما بدت غير محتملة ، لكن جهوده لم تسفر عن شيء.
وهكذا ، إذا حاول أحدهم لاحقًا دسَّ الكتيب سرًا في منزله ، فلن يقع في الفخ. سيكون على يقين تام أن هناك من يحاول توريطه عمدًا.
لم يكن الكتيب موجودًا في قصره ، وأصبح الآن متأكدًا تمامًا من هذه الحقيقة بدون أدنى شك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فكرة توجيه غضب ليو الجامح إليه كافية لجعل معدته تتقلب بعنف.
وهكذا ، إذا حاول أحدهم لاحقًا دسَّ الكتيب سرًا في منزله ، فلن يقع في الفخ. سيكون على يقين تام أن هناك من يحاول توريطه عمدًا.
وفي اللحظة التي كان على وشك أن يقلب فيها إطار سريره رأسًا على عقب ، سمع خطوات تقترب.
كان غضب ليو من الوضع يتزايد مع كل لحظة تمر.
“ليست لنا” قال لوك بجديّة “من الواضح أنه كان على عجلة من أمره”
كان كتيب التأمل مهمًا بالنسبة له ، حيث كان أداته الأساسية في التطور حاليًا. وبدونه ، شعر وكأنه عداء مجبر على الركض على جهاز المشي ، يبذل طاقة بدون أن يحرز أي تقدم ، حيث لم يكن التدريب الطبيعي لمهاراته كافيًا لتحقيق أي نتائج مهمة.
أظلم تعبير لوك.
“هذا جنون” تمتم ليو لنفسه وهو يضغط قبضتيه “هناك من يتلاعب بي عمدًا. لكن من؟ ولماذا؟ ما الهدف من سرقته إذا لم يتمكنوا من استخدامه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد بحثت في كل مكان ، ولكنه ليس هنا. أعلم أنني لم اضيعه ، بل سُرق مني”
كانت الأسئلة تدور في عقله وكأنها نسور تحلق فوق جثة.
فالوقت مهم للغاية في أي جريمة ، وكل لحظة تمر بدون العثور على الكتيب ستُعتبر كانتكاسة كبيرة.
هل كان الأمر محاولة لإبعاده عن تدريبه؟
ثم أخرج خنجرًا وبدأ بقطع كتلة طينية حيث كانت تتواجد البصمة المحفورة.
أم أنها مجرد مزحة سيئة التخطيط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم عرض لقطات لليو ولوك وهم ينحتون بعناية كتلة من الطين من المدخل الخلفي لقصر ليو على الشاشة أمامه.
أم أن هناك مؤامرة أكثر خبثًا؟
بغض النظر عما كان يجري ، علم ليو أنه لا يستطيع الجلوس مكتوف الأيدي وانتظار الإجابات.
بغض النظر عما كان يجري ، علم ليو أنه لا يستطيع الجلوس مكتوف الأيدي وانتظار الإجابات.
بغض النظر عما كان يجري ، علم ليو أنه لا يستطيع الجلوس مكتوف الأيدي وانتظار الإجابات.
فالوقت مهم للغاية في أي جريمة ، وكل لحظة تمر بدون العثور على الكتيب ستُعتبر كانتكاسة كبيرة.
بدون أي تردد ، حمل الشقيقان مصباحًا محمولًا وتوجهوا إلى المدخل الرئيسي أولًا.
وفي اللحظة التي كان على وشك أن يقلب فيها إطار سريره رأسًا على عقب ، سمع خطوات تقترب.
تمتم كيد بصوت مرتجف بعدم التصديق ، “إنهم يأخذون بصمة قدمي…”
أعلن صرير الباب عن دخول لوك ، الذي وقف يراقب الفوضى التي عمّت الغرفة بحاجبين معقودين.
لقد ضربه الإدراك مثل المطرقة الثقيلة ، حيث لن يستطيع صد الاتهامات إذا واجهها.
“ليو؟ ما كل هذه الضوضاء؟” سأل لوك وهو يطوي ذراعيه، متفاجئًا من رؤية الأثاث المتناثر في جميع أنحاء القصر الفاخر.
وفي اللحظة التي كان على وشك أن يقلب فيها إطار سريره رأسًا على عقب ، سمع خطوات تقترب.
كان واضحًا أن ليو قد انفجر غضبًا ، قالبا كل شيء ، تاركًا الأثاث الثقيل فقط في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد بحثت في كل مكان ، ولكنه ليس هنا. أعلم أنني لم اضيعه ، بل سُرق مني”
“هل فقدت شيئًا؟” سأل لوك ، وهو التفسير الوحيد الذي بدا منطقيًا.
“ليست لنا” قال لوك بجديّة “من الواضح أنه كان على عجلة من أمره”
شعر ليو بلحظة من الارتياح لرؤية شقيقه ثم أجاب ، “شخص ما سرق كتيب التأمل الخاص بي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر كيد بسرعة مع اندلاع عرق بارد على جبهته. استند إلى الوراء في كرسيه وحدق في السقف ، متخيلًا العواقب المروعة.
“لقد بحثت في كل مكان ، ولكنه ليس هنا. أعلم أنني لم اضيعه ، بل سُرق مني”
(في الوقت نفسه ، القائد كيد)
أظلم تعبير لوك.
تخيل كيد ليو وهو يقول ، “سأسلخك حيًا. سأعلقك من أصابع قدميك وأقطع كل كذبة قلتها”.
“هل أنت متأكد من أنه سُرق؟ من قد يفعل ذلك؟ الأشخاص الوحيدون الذين لديهم حق الوصول إلى قسم كبار الشخصيات هم أنت ، أنا ، آليا ، أماندا ، الطاقم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ونحن الثلاثة لن نفعلها ، إذن….” تمتم لوك ، بينما وافقه ليو على الفور.
في عقله ، لن يكلف ليو نفسه عناء طرح الأسئلة أو التفسيرات – سيذهب مباشرة نحو الحلق ، مطالبًا بالإجابات بنفس القسوة التي أظهرها في وقت سابق.
“هذا ما كنت أفكر فيه…” قال ليو ، بينما رفع لوك حاجبيه.
“ليو؟ ما كل هذه الضوضاء؟” سأل لوك وهو يطوي ذراعيه، متفاجئًا من رؤية الأثاث المتناثر في جميع أنحاء القصر الفاخر.
“لكن كيف تمكنوا من فعلها؟” تساءل لوك ، بينما أجابه ليو بهز كتفيه.
“كان يجب أن أستخدم حذاء شخص آخر ، كان يجب أن أفكر في هذا الأمر جيدًا” تمتم كيد بمرارة وهو يلعن نفسه على غبائه.
“لا أعلم ، لكن القائد قال إن هناك كاميرات مراقبة في كل مكان. سيجدون من فعل ذلك خلال 48 ساعة”
تمتم كيد ، مع عمل عقله بجهد إضافي “يمكنني أن أخطط لسرقة أخرى. سأجعل الأمر يبدو وكأن هناك شخصًا آخر داخل الموظفين يسحب الخيوط”.
أومأ لوك برأسه بجدية.
“لأنه إن لم يفعل… فهذا يعني أنه متورط في كل هذا”
“يجب أن نثق بالقائد في الوقت الحالي ، لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع التحقيق بأنفسنا في هذه الأثناء”
فالوقت مهم للغاية في أي جريمة ، وكل لحظة تمر بدون العثور على الكتيب ستُعتبر كانتكاسة كبيرة.
نظر إليه ليو باندهاش.
“ستقودنا هذه البصمة إلى الفاعل” قال ليو بحزم “لا أحد يعبث معي ويفلت بفعلته”
“كيف؟”
بغض النظر عما كان يجري ، علم ليو أنه لا يستطيع الجلوس مكتوف الأيدي وانتظار الإجابات.
ظهرت على وجه لوك ابتسامة ماكرة ، “بصمات الأقدام. يمتلك المنزل مدخلان—المدخل الرئيسي والباب الخلفي ، أليس كذلك؟ إذا دخل أو خرج أحدهم مؤخرًا ، فقد نتمكن من تتبع خطواته”
ضحك لوك “لنبقى هادئين وننتظر القائد. إن كنا قد لاحظنا البصمة ، فسيستطيع بالتأكيد الإمساك بالمجرم فورًا”
بدون أي تردد ، حمل الشقيقان مصباحًا محمولًا وتوجهوا إلى المدخل الرئيسي أولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غضب ليو من الوضع يتزايد مع كل لحظة تمر.
كانت ساحة التدريب خارج الباب الأمامي عبارة عن ساحة رملية مسطحة ، تُستخدم بانتظام للتدريبات والمبارزات.
“هذا ما كنت أفكر فيه…” قال ليو ، بينما رفع لوك حاجبيه.
كان هناك العديد من آثار الأقدام ، ولكن بعد تفحص دقيق ، لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف.
أم أن هناك مؤامرة أكثر خبثًا؟
“كلها آثارنا” قال لوك ، مشيرًا إلى أنماطها المميزة “آثارك ، وآثار أماندا وأليا ، وآثاري. لم يأتي أحد غيرنا مؤخرًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول نظره إلى قدميه ، حيث كان حذائه المصنوع خصيصًا وعالي الأداء.
صر ليو على أسنانه ، “إذن لا بد أنه اتى من الباب الخلفي”
فتح الأدراج ، ومسح الرفوف ، وقلب الوسائد بعنف. بحث في كل زاوية ، مهما بدت غير محتملة ، لكن جهوده لم تسفر عن شيء.
هرع الاثنان إلى الخلف ، حيث كانت الأرضية مختلفة—رقعة من الطين الرطب ، ناعم بما يكفي لالتقاط بصمات واضحة لأي شخص قد مشى من فوقها.
“هذا جنون” تمتم ليو لنفسه وهو يضغط قبضتيه “هناك من يتلاعب بي عمدًا. لكن من؟ ولماذا؟ ما الهدف من سرقته إذا لم يتمكنوا من استخدامه؟”
على الفور ، التقطت عيون ليو بصمة لا تنتمي لأي منهم.
“هل أنت متأكد من أنه سُرق؟ من قد يفعل ذلك؟ الأشخاص الوحيدون الذين لديهم حق الوصول إلى قسم كبار الشخصيات هم أنت ، أنا ، آليا ، أماندا ، الطاقم”
“هنا” قال وهو ينحني ويدعو لوك للاقتراب.
“لا أعلم ، لكن القائد قال إن هناك كاميرات مراقبة في كل مكان. سيجدون من فعل ذلك خلال 48 ساعة”
كانت البصمة واضحة ، أكبر من آثار أقدام أماندا ولكن أصغر قليلاً من ليو ، وكانت تتجه بعيدًا عن المنزل بخطوات متعجلة.
أومأ لوك برأسه بجدية.
“ليست لنا” قال لوك بجديّة “من الواضح أنه كان على عجلة من أمره”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ ، كانت التربة سميكة بما يكفي للحفاظ على البصمة سليمة ، مما جعلها دليلاً دامغًا.
درس ليو الأثر بعين باردة ، “لقد ارتكب خطأً بترك هذا الدليل. سأجعله يدفع الثمن”
عند عودته إلى قصره ، بدأ ليو على الفور في فحص كل زاوية ، مصممًا على التأكد تمامًا من أن كتيب التأمل لم يكن موجودًا في أي مكان ، حيث لم يكن يريد أن يحرج نفسه لاحقًا إذا تبين أن الكتيب كان في منزله طوال الوقت.
ثم أخرج خنجرًا وبدأ بقطع كتلة طينية حيث كانت تتواجد البصمة المحفورة.
“ونحن الثلاثة لن نفعلها ، إذن….” تمتم لوك ، بينما وافقه ليو على الفور.
راقبه لوك بصمت وذراعاه متقاطعة ، بينما رفع ليو القطعة بحذر وحملها إلى الداخل ، ووضعها في وعاء طهي للحفاظ عليها.
راقبه لوك بصمت وذراعاه متقاطعة ، بينما رفع ليو القطعة بحذر وحملها إلى الداخل ، ووضعها في وعاء طهي للحفاظ عليها.
لحسن الحظ ، كانت التربة سميكة بما يكفي للحفاظ على البصمة سليمة ، مما جعلها دليلاً دامغًا.
كان هناك العديد من آثار الأقدام ، ولكن بعد تفحص دقيق ، لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف.
“ستقودنا هذه البصمة إلى الفاعل” قال ليو بحزم “لا أحد يعبث معي ويفلت بفعلته”
جلس القائد كيد متصلبًا على كرسيه ، وعيناه مثبتة على شاشة المراقبة.
ضحك لوك “لنبقى هادئين وننتظر القائد. إن كنا قد لاحظنا البصمة ، فسيستطيع بالتأكيد الإمساك بالمجرم فورًا”
كانت الأسئلة تدور في عقله وكأنها نسور تحلق فوق جثة.
“لأنه إن لم يفعل… فهذا يعني أنه متورط في كل هذا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلها آثارنا” قال لوك ، مشيرًا إلى أنماطها المميزة “آثارك ، وآثار أماندا وأليا ، وآثاري. لم يأتي أحد غيرنا مؤخرًا”
نظر ليو إلى لوك ، قبل أن يمد يده لمصافحته بقوة “كنت أعلم أنني لست مجنونًا. هناك شيء مريب حقًا!”
“ليست لنا” قال لوك بجديّة “من الواضح أنه كان على عجلة من أمره”
ضحك لوك بصوت عالٍ “بالطبع انت لست مجنونًا ، يا أخي. لماذا تفكر بذلك حتى؟”
تخيل كيد ليو وهو يقول ، “سأسلخك حيًا. سأعلقك من أصابع قدميك وأقطع كل كذبة قلتها”.
ابتسم ليو بصدق لأول مرة منذ وقوع السرقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد بحثت في كل مكان ، ولكنه ليس هنا. أعلم أنني لم اضيعه ، بل سُرق مني”
**********
بدون أي تردد ، حمل الشقيقان مصباحًا محمولًا وتوجهوا إلى المدخل الرئيسي أولًا.
(في الوقت نفسه ، القائد كيد)
نهض كيد من كرسيه ، وأجبر نفسه على التفكير بعقلانية على الرغم من الفوضى التي تدور في عقله. كان يحتاج إلى خطة – شيء من شأنه أن يصرف الانتباه عنه مع إبعاد نفسه عن غضب ليو.
جلس القائد كيد متصلبًا على كرسيه ، وعيناه مثبتة على شاشة المراقبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن حتى عندما فكر في هذه الخيارات ، همس صوت مزعج في الجزء الخلفي من عقله بحقيقة لا يمكن إنكارها: ليو ليس أحمقًا. لن يكسب من الخطط سوى الوقت ، وليس الأمان.
تم عرض لقطات لليو ولوك وهم ينحتون بعناية كتلة من الطين من المدخل الخلفي لقصر ليو على الشاشة أمامه.
كان واضحًا أن ليو قد انفجر غضبًا ، قالبا كل شيء ، تاركًا الأثاث الثقيل فقط في مكانه.
خفق قلبه بشدة مع كل ثانية تمر.
نظر ليو إلى لوك ، قبل أن يمد يده لمصافحته بقوة “كنت أعلم أنني لست مجنونًا. هناك شيء مريب حقًا!”
تمتم كيد بصوت مرتجف بعدم التصديق ، “إنهم يأخذون بصمة قدمي…”
أومأ لوك برأسه بجدية.
كانت الخطة التي اعتقد أنها مضمونة تنهار الآن أمام عينيه.
وفي اللحظة التي كان على وشك أن يقلب فيها إطار سريره رأسًا على عقب ، سمع خطوات تقترب.
لقد أخذ في الاعتبار الكاميرات والشكوك وحتى غضب ليو ، لكنه ارتكب خطأ فادحا – حذائه اللعين.
كان واضحًا أن ليو قد انفجر غضبًا ، قالبا كل شيء ، تاركًا الأثاث الثقيل فقط في مكانه.
تحول نظره إلى قدميه ، حيث كان حذائه المصنوع خصيصًا وعالي الأداء.
تخيل كيد ليو وهو يقول ، “سأسلخك حيًا. سأعلقك من أصابع قدميك وأقطع كل كذبة قلتها”.
على عكس الأحذية القياسية التي يتم توزيعها على طاقم السفينة ، كانت هذه الأحذية مع تصميم مميز ، صُنعت خصيصًا له كجزء من مكانته كقائد.
“هل أنت متأكد من أنه سُرق؟ من قد يفعل ذلك؟ الأشخاص الوحيدون الذين لديهم حق الوصول إلى قسم كبار الشخصيات هم أنت ، أنا ، آليا ، أماندا ، الطاقم”
“لا… لا!” همس كيد بجنون وهو يمرر يده في شعره بينما يجتاحه الذعر “لقد تركت الدليل الأكثر وضوحًا ورائي. أي شخص يمتلك نصف عقل سيعرف أنه أنا”.
“لا أعلم ، لكن القائد قال إن هناك كاميرات مراقبة في كل مكان. سيجدون من فعل ذلك خلال 48 ساعة”
لقد ضربه الإدراك مثل المطرقة الثقيلة ، حيث لن يستطيع صد الاتهامات إذا واجهها.
جلس القائد كيد متصلبًا على كرسيه ، وعيناه مثبتة على شاشة المراقبة.
لم يكن هناك تفسير معقول ، ولا كبش فداء يمكنه استخدامه ، ولم يكن أي شخص آخر على سفينة آرك يرتدي حذاءً مثله.
(في الوقت نفسه ، القائد كيد)
فكر كيد بسرعة مع اندلاع عرق بارد على جبهته. استند إلى الوراء في كرسيه وحدق في السقف ، متخيلًا العواقب المروعة.
ظهرت على وجه لوك ابتسامة ماكرة ، “بصمات الأقدام. يمتلك المنزل مدخلان—المدخل الرئيسي والباب الخلفي ، أليس كذلك؟ إذا دخل أو خرج أحدهم مؤخرًا ، فقد نتمكن من تتبع خطواته”
تصور ليو وهو يقتحم غرفته ، مع خناجره التي سيتم غرسها فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول نظره إلى قدميه ، حيث كان حذائه المصنوع خصيصًا وعالي الأداء.
في عقله ، لن يكلف ليو نفسه عناء طرح الأسئلة أو التفسيرات – سيذهب مباشرة نحو الحلق ، مطالبًا بالإجابات بنفس القسوة التي أظهرها في وقت سابق.
“لأنه إن لم يفعل… فهذا يعني أنه متورط في كل هذا”
تخيل كيد ليو وهو يقول ، “سأسلخك حيًا. سأعلقك من أصابع قدميك وأقطع كل كذبة قلتها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك لوك بصوت عالٍ “بالطبع انت لست مجنونًا ، يا أخي. لماذا تفكر بذلك حتى؟”
جعلت الفكرة كيد يرتجف.
لم يكن الكتيب موجودًا في قصره ، وأصبح الآن متأكدًا تمامًا من هذه الحقيقة بدون أدنى شك.
كانت فكرة توجيه غضب ليو الجامح إليه كافية لجعل معدته تتقلب بعنف.
فالوقت مهم للغاية في أي جريمة ، وكل لحظة تمر بدون العثور على الكتيب ستُعتبر كانتكاسة كبيرة.
تمتم كيد بصوت بالكاد أعلى من الهمس ، “لا … لا يمكنني ترك الأمر يصل إلى هذا الحد. يجب أن أفكر في حل”.
ابتسم ليو بصدق لأول مرة منذ وقوع السرقة.
نهض كيد من كرسيه ، وأجبر نفسه على التفكير بعقلانية على الرغم من الفوضى التي تدور في عقله. كان يحتاج إلى خطة – شيء من شأنه أن يصرف الانتباه عنه مع إبعاد نفسه عن غضب ليو.
على عكس الأحذية القياسية التي يتم توزيعها على طاقم السفينة ، كانت هذه الأحذية مع تصميم مميز ، صُنعت خصيصًا له كجزء من مكانته كقائد.
تمتم كيد ، مع عمل عقله بجهد إضافي “يمكنني أن أخطط لسرقة أخرى. سأجعل الأمر يبدو وكأن هناك شخصًا آخر داخل الموظفين يسحب الخيوط”.
وفي اللحظة التي كان على وشك أن يقلب فيها إطار سريره رأسًا على عقب ، سمع خطوات تقترب.
بدأت فكرة زرع أدلة كاذبة تتشكل في عقله. يمكنه إتهام عضو آخر من الموظفين – شخص لا يتمتع بثقة أو ولاء الأغلبية. ربما مجند جديد أو عامل مكروه بشدة.
على عكس الأحذية القياسية التي يتم توزيعها على طاقم السفينة ، كانت هذه الأحذية مع تصميم مميز ، صُنعت خصيصًا له كجزء من مكانته كقائد.
ولكن حتى عندما فكر في هذه الخيارات ، همس صوت مزعج في الجزء الخلفي من عقله بحقيقة لا يمكن إنكارها: ليو ليس أحمقًا. لن يكسب من الخطط سوى الوقت ، وليس الأمان.
“هذا جنون” تمتم ليو لنفسه وهو يضغط قبضتيه “هناك من يتلاعب بي عمدًا. لكن من؟ ولماذا؟ ما الهدف من سرقته إذا لم يتمكنوا من استخدامه؟”
مع تسارع نبضات قلبه ، دفن كيد وجهه بين يديه. بدا أن كل سيناريو يتخيله سينتهي بنفس النتيجة القاتمة – وهو أن ليو سيكتشفه وسينتقم منه بوحشية.
“ستقودنا هذه البصمة إلى الفاعل” قال ليو بحزم “لا أحد يعبث معي ويفلت بفعلته”
“كان يجب أن أستخدم حذاء شخص آخر ، كان يجب أن أفكر في هذا الأمر جيدًا” تمتم كيد بمرارة وهو يلعن نفسه على غبائه.
بدون أي تردد ، حمل الشقيقان مصباحًا محمولًا وتوجهوا إلى المدخل الرئيسي أولًا.
في الوقت الحالي ، كل ما يمكنه فعله هو انتظار الوقت المناسب والدعاء بأن تحقيق ليو لم يوصله إليه قبل أن تتاح له الفرصة للتصرف.
كان كتيب التأمل مهمًا بالنسبة له ، حيث كان أداته الأساسية في التطور حاليًا. وبدونه ، شعر وكأنه عداء مجبر على الركض على جهاز المشي ، يبذل طاقة بدون أن يحرز أي تقدم ، حيث لم يكن التدريب الطبيعي لمهاراته كافيًا لتحقيق أي نتائج مهمة.
لكن في أعماقه ، كان يعلم أنه قد نفدت منه التحركات ، وأن الخناق حول عنقه كان يضيق مع مرور كل ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ ، كانت التربة سميكة بما يكفي للحفاظ على البصمة سليمة ، مما جعلها دليلاً دامغًا.
“هذا جنون” تمتم ليو لنفسه وهو يضغط قبضتيه “هناك من يتلاعب بي عمدًا. لكن من؟ ولماذا؟ ما الهدف من سرقته إذا لم يتمكنوا من استخدامه؟”
الترجمة: Hunter
بدأت فكرة زرع أدلة كاذبة تتشكل في عقله. يمكنه إتهام عضو آخر من الموظفين – شخص لا يتمتع بثقة أو ولاء الأغلبية. ربما مجند جديد أو عامل مكروه بشدة.
“لا أعلم ، لكن القائد قال إن هناك كاميرات مراقبة في كل مكان. سيجدون من فعل ذلك خلال 48 ساعة”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات