خدعة
الفصل 705 – خدعة
لكن ، بغض النظر عن المشاعر التي حملوها لحظة موتهم ، ذبحهم ليو بلا رحمة.
“فرقة فايركس… و الحراس الملكيون؟ من دواعي سروري!” تمتم ليو وهو يبتسم بحدة ، قافزا إلى المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الزاوية البعيدة من الغرفة ، رأى الملكة المرتعبة وهي تمسك بالأرض مع طفلها الأصغر ، بينما كان الإمبراطور الشاب يقف في الخلف وراء حراسه ، ممسكًا بسيفه مع يديه المرتعشة.
مع وجود دامبي خلفه ، واجه ليو ما لا يقل عن عشرات الأعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الزاوية البعيدة من الغرفة ، رأى الملكة المرتعبة وهي تمسك بالأرض مع طفلها الأصغر ، بينما كان الإمبراطور الشاب يقف في الخلف وراء حراسه ، ممسكًا بسيفه مع يديه المرتعشة.
“إنه هنا! تلميذ بن فولكينر هنا! احموا الإمبراطور بأي ثمن!” صرخ أحد الحراس مع صوت يرتجف من الذعر.
“خطأ كبير” قال ليو بصوت بارد عبر الفوضى.
أدت هذه الصرخة إلى تحفيز بعض الجنود ، الذين اندفعوا نحو الغرفة الآمنة في محاولة يائسة لحبس أنفسهم داخلها مع الإمبراطور ، على أمل الهروب من العاصفة المميتة التي كان يمثلها ليو سكايشارد.
ركل ليو باب الغرفة الآمنة بكل قوته ، ثم دخل بابتسامة هادئة على وجهه وهو يقاتل ضد آخر الجنود الذين عارضوه.
لكن ليو كعادته ، كان حريصًا للغاية على ألا يسمح بحدوث مثل هذا السيناريو.
“واو ، تمتلك والدتك صوت صاخب للغاية…. كادت طبلتي تنفجر بسبب ذلك” سخر ليو وهو يتجاهل حقيقة أن الإمبراطورة الأم ماتت الآن.
*طعن*
كان لدى البعض دموع وهم يندفعون نحو هلاكهم ، بينما بدا البعض الآخر أكثر غضبًا.
*طعن*
“أوه؟” قال ليو وهو يتوجه نحو الإمبراطور الذي كان يلوح بسيفه بشكل عشوائي أمام ليو.
توقف الجنود مع وجوه يائسة ومرتبكة عندما أدركوا ما كان يحدث.
“أنصحكم بالاستسلام” هدر ليو بصوت مليء بالتهديد “أو لا تستسلموا ، يمكنني قتلكم لاجل الاحماء”
“لا يمكننا إغلاق الباب!!” صرخ أحد الجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، قررت فرقة فايركس المخلصة القتال حتى النهاية ، ورغم معرفتهم أنهم لا يساوون شيئًا أمام ليو ، اختاروا القتال حتى النهاية ، حيث قاتلوه بشجاعة متهورة.
حاولوا بشكل يائس إبعاد الخناجر الملتصقة ، ولكن تشتتهم هذا كان الفرصة التي يحتاجها ليو.
“غااااااااه—”
“خطأ كبير” قال ليو بصوت بارد عبر الفوضى.
*طعن*
“فرقة فايركس… و الحراس الملكيون؟ من دواعي سروري!” تمتم ليو وهو يبتسم بحدة ، قافزا إلى المعركة.
*طعن*
“أنصحكم بالاستسلام” هدر ليو بصوت مليء بالتهديد “أو لا تستسلموا ، يمكنني قتلكم لاجل الاحماء”
قبل أن يتمكنوا من الرد ، طارت الخناجر عبر الهواء لتصيب بدقة لا تخطئ.
*طعن*
انهار الجنود على الأرض مثل الدمى التي تم قطع خيوطها ، والدماء تتجمع تحت أجسامهم الميتة.
“لاااا—” صرخت أمه من بعيد ، بينما قفز دامبي فورًا وقتلها حتى لا تصبح مصدر إزعاج.
انفتح باب الغرفة الآمنة قليلًا ، وكأنه يسخر من جهود الحراس البائسة.
“خطأ كبير” قال ليو بصوت بارد عبر الفوضى.
“أنصحكم بالاستسلام” هدر ليو بصوت مليء بالتهديد “أو لا تستسلموا ، يمكنني قتلكم لاجل الاحماء”
خلفه ، ضحك دامبي بتهديد مع صوت خشن يتردد عبر الغرفة كإشارة للموت.
“وحش…. إذا كنت تستطيع البقاء هادئًا مع القتل البارد…. فأنت لست سوى وحش!” قال الإمبراطور الشاب وهو يغلق عينيه ببساطة ، قابلا مصير الموت.
بدأت معنوياتهم تتلاشى بوضوح عندما أدركوا أنهم لا يقاتلون رجلا بسيطا بل يقاتلون وحشًا.
“لا يمكننا إغلاق الباب!!” صرخ أحد الجنود.
ومع ذلك ، قررت فرقة فايركس المخلصة القتال حتى النهاية ، ورغم معرفتهم أنهم لا يساوون شيئًا أمام ليو ، اختاروا القتال حتى النهاية ، حيث قاتلوه بشجاعة متهورة.
انفتح باب الغرفة الآمنة قليلًا ، وكأنه يسخر من جهود الحراس البائسة.
كان لدى البعض دموع وهم يندفعون نحو هلاكهم ، بينما بدا البعض الآخر أكثر غضبًا.
*بام*
لكن ، بغض النظر عن المشاعر التي حملوها لحظة موتهم ، ذبحهم ليو بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك قليل من الخوف في عينيه قبل أن يغلقها ، لكن تعبيره كان حازمًا.
*بام*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولوا بشكل يائس إبعاد الخناجر الملتصقة ، ولكن تشتتهم هذا كان الفرصة التي يحتاجها ليو.
ركل ليو باب الغرفة الآمنة بكل قوته ، ثم دخل بابتسامة هادئة على وجهه وهو يقاتل ضد آخر الجنود الذين عارضوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك قليل من الخوف في عينيه قبل أن يغلقها ، لكن تعبيره كان حازمًا.
في الزاوية البعيدة من الغرفة ، رأى الملكة المرتعبة وهي تمسك بالأرض مع طفلها الأصغر ، بينما كان الإمبراطور الشاب يقف في الخلف وراء حراسه ، ممسكًا بسيفه مع يديه المرتعشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ليو كعادته ، كان حريصًا للغاية على ألا يسمح بحدوث مثل هذا السيناريو.
“أوه؟” قال ليو وهو يتوجه نحو الإمبراطور الذي كان يلوح بسيفه بشكل عشوائي أمام ليو.
“لاااا—” صرخت أمه من بعيد ، بينما قفز دامبي فورًا وقتلها حتى لا تصبح مصدر إزعاج.
“غااااااااه—”
‘اللعنة!’ فكر ليو وهو يصر على أسنانه ، حيث أكد تعبير وجه الإمبراطور الشاب ما كان يشتبه به.
“هيااااا—”
“غااااااااه—”
صرخ الإمبراطور وهو يلوح بسيفه بكل قوته ، لكن كان ذلك عديم الفائدة.
لم يحاول التفاوض على إبقاء حياته.
رغم أن السلاح بدا وكأنه قد منحه بعض الإحساس بالشجاعة ، إلا أن الشجاعة قد اختفت من وجهه بسرعة عندما رأى ابتسامة ليو الماكرة وهو يصد ضربات سيفه التافهة بيديه.
بدأت معنوياتهم تتلاشى بوضوح عندما أدركوا أنهم لا يقاتلون رجلا بسيطا بل يقاتلون وحشًا.
“آه ، صاحب الجلالة…. هذا العبد المخلص يرحب بك!” قال ليو وهو ينتزع السيف من يد الفتى المسكين مع قوة قد طرحته على ركبتيه ، حيث ركع بذل أمام ليو.
شعر أن هناك شيء غير صحيح ، ولكنه لم يستطع فهم السبب؟
“لاااا—” صرخت أمه من بعيد ، بينما قفز دامبي فورًا وقتلها حتى لا تصبح مصدر إزعاج.
“فرقة فايركس… و الحراس الملكيون؟ من دواعي سروري!” تمتم ليو وهو يبتسم بحدة ، قافزا إلى المعركة.
“واو ، تمتلك والدتك صوت صاخب للغاية…. كادت طبلتي تنفجر بسبب ذلك” سخر ليو وهو يتجاهل حقيقة أن الإمبراطورة الأم ماتت الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك قليل من الخوف في عينيه قبل أن يغلقها ، لكن تعبيره كان حازمًا.
“وحش…. إذا كنت تستطيع البقاء هادئًا مع القتل البارد…. فأنت لست سوى وحش!” قال الإمبراطور الشاب وهو يغلق عينيه ببساطة ، قابلا مصير الموت.
“فرقة فايركس… و الحراس الملكيون؟ من دواعي سروري!” تمتم ليو وهو يبتسم بحدة ، قافزا إلى المعركة.
كان هناك قليل من الخوف في عينيه قبل أن يغلقها ، لكن تعبيره كان حازمًا.
“أوه؟” قال ليو وهو يتوجه نحو الإمبراطور الذي كان يلوح بسيفه بشكل عشوائي أمام ليو.
لم يحاول التفاوض على إبقاء حياته.
“وحش…. إذا كنت تستطيع البقاء هادئًا مع القتل البارد…. فأنت لست سوى وحش!” قال الإمبراطور الشاب وهو يغلق عينيه ببساطة ، قابلا مصير الموت.
لم يحاول حتى قول كلمات فارغة ، حيث أغلق عينيه فقط كما لو أن النهاية قد جاءت بالفعل.
*طعن*
“هل هذه هي النهاية؟ الا تمتلك شيء لتقوله؟ أختك الصغيرة تبكي في الزاوية…. ألن تحاول إنقاذها حتى؟” سأل ليو وهو يحك رأسه ، حيث لم يفهم كيف يمكن لإمبراطور في الرابعة عشرة من عمره أن يكون هادئًا جدًا في مواجهة الموت؟
“وحش…. إذا كنت تستطيع البقاء هادئًا مع القتل البارد…. فأنت لست سوى وحش!” قال الإمبراطور الشاب وهو يغلق عينيه ببساطة ، قابلا مصير الموت.
شعر أن هناك شيء غير صحيح ، ولكنه لم يستطع فهم السبب؟
في لحظة ، رأى ليو عيون ماركوس الشاب وهي تومض ، ولكنها لم تومض بالارتياح بل بالذعر ، حيث بدا الأمير الشاب أكثر ذعرًا من أن يقتله ليو.
“اصمت! ليس الأمر وكأنك ستعفيني من الموت حتى لو توسلّت! لذلك ما فائدة أن أموت بدون كرامة ، على الأقل سأموت بدون أن أعطيك متعة أنك قتلتني—” قال ماركوس ، وفي هذه اللحظة ابتسم ليو بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن السلاح بدا وكأنه قد منحه بعض الإحساس بالشجاعة ، إلا أن الشجاعة قد اختفت من وجهه بسرعة عندما رأى ابتسامة ليو الماكرة وهو يصد ضربات سيفه التافهة بيديه.
“لنذهب يا دامبي…. لقد تم خداعنا…. إنها ليست الغرفة الآمنة الحقيقية ، هذا ليس الإمبراطور الحقيقي ، هناك ساحر قريب يلعب بنا—” قال ليو ، بينما اتسعت عيون دامبي بعدم التصديق وهو يستمع إلى كلمات سيده.
لم يحاول التفاوض على إبقاء حياته.
في لحظة ، رأى ليو عيون ماركوس الشاب وهي تومض ، ولكنها لم تومض بالارتياح بل بالذعر ، حيث بدا الأمير الشاب أكثر ذعرًا من أن يقتله ليو.
شعر أن هناك شيء غير صحيح ، ولكنه لم يستطع فهم السبب؟
‘اللعنة!’ فكر ليو وهو يصر على أسنانه ، حيث أكد تعبير وجه الإمبراطور الشاب ما كان يشتبه به.
“أنصحكم بالاستسلام” هدر ليو بصوت مليء بالتهديد “أو لا تستسلموا ، يمكنني قتلكم لاجل الاحماء”
لقد تم خداعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهار الجنود على الأرض مثل الدمى التي تم قطع خيوطها ، والدماء تتجمع تحت أجسامهم الميتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصمت! ليس الأمر وكأنك ستعفيني من الموت حتى لو توسلّت! لذلك ما فائدة أن أموت بدون كرامة ، على الأقل سأموت بدون أن أعطيك متعة أنك قتلتني—” قال ماركوس ، وفي هذه اللحظة ابتسم ليو بشدة.
الترجمة: Hunter
“واو ، تمتلك والدتك صوت صاخب للغاية…. كادت طبلتي تنفجر بسبب ذلك” سخر ليو وهو يتجاهل حقيقة أن الإمبراطورة الأم ماتت الآن.
توقف الجنود مع وجوه يائسة ومرتبكة عندما أدركوا ما كان يحدث.
توقف الجنود مع وجوه يائسة ومرتبكة عندما أدركوا ما كان يحدث.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات