You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 701

الدخول الكبير

الدخول الكبير

1111111111

الفصل 701 – الدخول الكبير

تحرك ليو مثل شبح ، أسرع مما يمكن للعيون أن تتبعه.

(منظور ليو)

“أنت التالي…. ايها الامبراطور!” قال ليو وهو يتحرك بثبات نحو غرفة الإمبراطور ، تاركًا وراءه آثار دماء في كل خطوة.

مع كل خطوة يخطوها ، كان ليو يشعر بأن الإحساس يعود تدريجيًا إلى ساقيه ، كما لو أن الحياة كانت تتسرب ببطء إلى أعصابه المتضررة. كان كتفه الأيمن ، رغم أنه بعيد عن الشفاء التام ، إلا أنه تعافى بما يكفي ليمنحه نطاق حركة محدود.

انحنت شفاه ليو بابتسامة خفيفة وهو يراقب الكمائن وهي تنفجر بلا جدوى.

كان جسده لا يزال مصابًا وبعيدًا عن حالة الذروة ، لكن ليو علم أنه يجب عليه التكيف مع ما تم منحه له. لم يكن بحاجة إلى حالة الكمال—كان يحتاج فقط إلى ما يكفي من جسده ليدفع بنفسه عبر المرحلة الأخيرة من مهمته.

الترجمة: Hunter

ببطء لكن بثبات ، اقترب من باب المدخل الغربي للقلعة ، وعيناه الحادة تتفحص المكان بحثًا عن أي علامات على الخطر. 

“تمامًا كما توقعت” فكر ليو ببرود ، ممسكًا خنجره بقوة وهو يستعد لتحويلهم من وضع الصياد إلى وضع الفريسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا المدخل هو أقرب طريق إلى جناح الإمبراطور ، ومع كل ما واجهه حتى الآن ، كان يعلم أن احتمالية أن يكون غير محمي ضئيلة ، وبالتالي ، تصرف بحذر ، قبل أن يضع أذنه على الباب ، ليتحقق من أي أصوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حركة سريعة ، ألقى ليو الخناجر نحو الجنود بدقة قاتلة.

ولحسن حظه وكما كان يتوقع ، بمجرد أن وضع أذنه على الباب ، سمع أصوات خافتة تتردد إلى أذنه. كانت هناك محادثات مكتومة وأنفاس متسارعة للجنود وهي تتردد من خلال الباب الثقيل ، مما جعل ليو يتصلب على الفور.

“هناك—” حاول أحدهم التحذير ، لكن تم إسكاته في منتصف جملته بواسطة خنجر.

“هناك كمين ينتظرنا في الجهة الأخرى بالتأكيد” فكر ليو بحزن وهو يتراجع خطوة إلى الوراء ، محدقًا في محيطه وهو يحاول تحليل الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تدفق الخناجر مرعبا ، حيث يمكن أن تقتل حركة من معصمه الحيوات.

في النهاية ، وقعت عيونه على الإطار فوق الباب— والذي حدده كنقطة مثالية لإفشال الكمين.

من الجانب الآخر من الساحة ، انضم دامبي إلى المعركة. 

*غرس*

من الجانب الآخر من الساحة ، انضم دامبي إلى المعركة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون تردد ، أخرج خنجرًا وغرسه في الجدار فوق المدخل ، ثم بحركة مدروسة ، تسلق إلى أعلى الباب ، مستقرا ومتوازنا في مكانه بصمت.

“هناك—” حاول أحدهم التحذير ، لكن تم إسكاته في منتصف جملته بواسطة خنجر.

مع يديه الحرة ، دفع الباب قليلاً.

مع يديه الحرة ، دفع الباب قليلاً.

*صرير*

بدأ الجنود بالخروج من باب القلعة الغربي بحذر في البداية مع رؤوسهم التي تدور في جميع الاتجاهات وأسلحتهم المشدودة في أيديهم.

*انفجار*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المدخل هو أقرب طريق إلى جناح الإمبراطور ، ومع كل ما واجهه حتى الآن ، كان يعلم أن احتمالية أن يكون غير محمي ضئيلة ، وبالتالي ، تصرف بحذر ، قبل أن يضع أذنه على الباب ، ليتحقق من أي أصوات.

*شوا*

تم توجيه عاصفة من الهجمات— كرات نارية ، مسامير جليدية ، خناجر ، ورماح— انطلقت من الظلال ، ممزقة الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*شوا*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عند إشارتي ، ايها الفتى–” قال ليو وهو يلمس رقبة دامبي ، معدًا إياه لما هو قادم.

في اللحظة التي فتح فيها الباب قليلًا ، انفجرت الفوضى. 

*فليك*

تم توجيه عاصفة من الهجمات— كرات نارية ، مسامير جليدية ، خناجر ، ورماح— انطلقت من الظلال ، ممزقة الباب.

التوى الجنود العالقين في الرذاذ السام على الأرض ، مع دروعهم ولحومهم التي تذوب بشكل مروع. تراجع أولئك الذين تمكنوا من تجنب الرذاذ الأول في رعب ، حيث تم كسر معنوياتهم.

انحنت شفاه ليو بابتسامة خفيفة وهو يراقب الكمائن وهي تنفجر بلا جدوى.

“تمامًا كما توقعت” فكر ليو ببرود ، ممسكًا خنجره بقوة وهو يستعد لتحويلهم من وضع الصياد إلى وضع الفريسة.

كان الأمر مجرد لعبة انتظار ، حيث في اللحظة التي يشعر فيها بأن المجموعة قد ابتعدت بما فيه الكفاية ، سيقوم ليو بحركته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عند إشارتي ، ايها الفتى–” قال ليو وهو يلمس رقبة دامبي ، معدًا إياه لما هو قادم.

انفجرت صرخات الجنود المتبقين وهم يلتفون حولهم مع أسلحتهم الجاهزة.

*ثود*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عند إشارتي ، ايها الفتى–” قال ليو وهو يلمس رقبة دامبي ، معدًا إياه لما هو قادم.

*ثود*

في النهاية، سقط القليل منهم في تتابع سريع ، وتلاشت صرخات الألم في صمت بينما شق ليو طريقًا عبر صفوفهم ، مما أدى إلى إنشاء نهر من الدماء للاحتفال بمناسبة دخولهم الى القلعة الملكية.

بدأ الجنود بالخروج من باب القلعة الغربي بحذر في البداية مع رؤوسهم التي تدور في جميع الاتجاهات وأسلحتهم المشدودة في أيديهم.

كانت المجموعة الأولى المكونة من نصف دزينة من الجنود تفحص المكان مع الارتباك الواضح لأنهم فشلوا في تحديد مكان ليو.

كانت المجموعة الأولى المكونة من نصف دزينة من الجنود تفحص المكان مع الارتباك الواضح لأنهم فشلوا في تحديد مكان ليو.

“هناك كمين ينتظرنا في الجهة الأخرى بالتأكيد” فكر ليو بحزن وهو يتراجع خطوة إلى الوراء ، محدقًا في محيطه وهو يحاول تحليل الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين هو؟” تمتم أحدهم بصوت مرتجف “من المفترض أن يكون هنا—”

في النهاية ، وقعت عيونه على الإطار فوق الباب— والذي حدده كنقطة مثالية لإفشال الكمين.

أوقفه جندي آخر بإشارة “تفرقوا ، إنه هنا في مكان ما ، ابحثوا عنه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هو؟” تمتم أحدهم بصوت مرتجف “من المفترض أن يكون هنا—”

ثم ، مع مرور الوقت ، خرج مزيد من الجنود.

“تراجعوا! تراجعوا إلى الداخل!” صرخ أحد الجنود الناجين ، لكن تم قتله بواسطة خنجر.

تحركوا في مجموعات ، من أجل تغطية نقاط ضعفهم. وعلى الرغم من جهودهم ، الا انهم لم يعثروا إلا على صمت غريب.

ثم ، مع مرور الوقت ، خرج مزيد من الجنود.

222222222

كان هذا متوقعًا ، حيث كان ليو صامتًا فوق المدخل ، غير مرئي بالكامل بفضل [الاختفاء].

أوقفه جندي آخر بإشارة “تفرقوا ، إنه هنا في مكان ما ، ابحثوا عنه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم ليو بشراسة وهو يراقب الفوضى في الأسفل.

“هناك كمين ينتظرنا في الجهة الأخرى بالتأكيد” فكر ليو بحزن وهو يتراجع خطوة إلى الوراء ، محدقًا في محيطه وهو يحاول تحليل الموقف.

“إنهم مثل الخنازير الصغيرة—” فكر ليو ، ممسكًا خنجرين بإحكام في يديه وهو يثبت نظره على الجنود.

بدأ الجنود بالخروج من باب القلعة الغربي بحذر في البداية مع رؤوسهم التي تدور في جميع الاتجاهات وأسلحتهم المشدودة في أيديهم.

كان الأمر مجرد لعبة انتظار ، حيث في اللحظة التي يشعر فيها بأن المجموعة قد ابتعدت بما فيه الكفاية ، سيقوم ليو بحركته.

*فليك* 

ببطء لكن بثبات ، اقترب من باب المدخل الغربي للقلعة ، وعيناه الحادة تتفحص المكان بحثًا عن أي علامات على الخطر. 

*فليك*

لم يكن لدى الجنود المتبقين وقت للتفاعل ، حيث تحرك ليو بينهم كقوة ضاربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في حركة سريعة ، ألقى ليو الخناجر نحو الجنود بدقة قاتلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون تردد ، أخرج خنجرًا وغرسه في الجدار فوق المدخل ، ثم بحركة مدروسة ، تسلق إلى أعلى الباب ، مستقرا ومتوازنا في مكانه بصمت.

كان هناك جزء من الثانية بين سقوط أول جندي الذي انهار مع خنجر مغروس في رقبته وكأن قلبه توقف للحظة وبين التسعة الآخرون ، الذين سقطت أجسادهم على الأرض في سيمفونية مخيفة من الأصوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انفجرت صرخات الجنود المتبقين وهم يلتفون حولهم مع أسلحتهم الجاهزة.

“هناك—” حاول أحدهم التحذير ، لكن تم إسكاته في منتصف جملته بواسطة خنجر.

“هناك—” حاول أحدهم التحذير ، لكن تم إسكاته في منتصف جملته بواسطة خنجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون تردد ، أخرج خنجرًا وغرسه في الجدار فوق المدخل ، ثم بحركة مدروسة ، تسلق إلى أعلى الباب ، مستقرا ومتوازنا في مكانه بصمت.

تحرك ليو مثل شبح ، أسرع مما يمكن للعيون أن تتبعه.

“أنت التالي…. ايها الامبراطور!” قال ليو وهو يتحرك بثبات نحو غرفة الإمبراطور ، تاركًا وراءه آثار دماء في كل خطوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تدفق الخناجر مرعبا ، حيث يمكن أن تقتل حركة من معصمه الحيوات.

“هناك—” حاول أحدهم التحذير ، لكن تم إسكاته في منتصف جملته بواسطة خنجر.

“ريبيت–”

*غرس*

من الجانب الآخر من الساحة ، انضم دامبي إلى المعركة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ، أطلق رذاذا من السم نحو مجموعة من الجنود المتجمعة.

أطلق الضفدع الكبير صوتًا منخفضًا وهو يتقدم بشكل غريب.

“حسنًا ، سأجد طريقي من هنا ايها السادة ، شكرًا لفتح الباب لي–” قال ليو وهو يمشي إلى الأمام بخطوات مدروسة ، مع خناجره التي تتألق بشكل مشؤوم في يديه.

رش

تحرك ليو مثل شبح ، أسرع مما يمكن للعيون أن تتبعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم ، أطلق رذاذا من السم نحو مجموعة من الجنود المتجمعة.

*فليك* 

التوى الجنود العالقين في الرذاذ السام على الأرض ، مع دروعهم ولحومهم التي تذوب بشكل مروع. تراجع أولئك الذين تمكنوا من تجنب الرذاذ الأول في رعب ، حيث تم كسر معنوياتهم.

تم توجيه عاصفة من الهجمات— كرات نارية ، مسامير جليدية ، خناجر ، ورماح— انطلقت من الظلال ، ممزقة الباب.

“تراجعوا! تراجعوا إلى الداخل!” صرخ أحد الجنود الناجين ، لكن تم قتله بواسطة خنجر.

التوى الجنود العالقين في الرذاذ السام على الأرض ، مع دروعهم ولحومهم التي تذوب بشكل مروع. تراجع أولئك الذين تمكنوا من تجنب الرذاذ الأول في رعب ، حيث تم كسر معنوياتهم.

ولكن ، حسب أوامره ، بدأوا يتراجعون نحو باب القلعة ، واليأس واضح في تحركاتهم.

تحرك ليو مثل شبح ، أسرع مما يمكن للعيون أن تتبعه.

“أغلقوا الباب… لا تدعوا الوحش يدخل” قال أحدهم ، بينما حاول الجنود إغلاق الباب بسرعة عند دخول آخرهم ، ولكن ليو لم يسمح لهم بالنجاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ليو بشراسة وهو يراقب الفوضى في الأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركل الباب بأناقة ، ثم دخل القلعة الملكية بكل فخر ، قاتلا رجلين بمجرد دخوله.

مع كل خطوة يخطوها ، كان ليو يشعر بأن الإحساس يعود تدريجيًا إلى ساقيه ، كما لو أن الحياة كانت تتسرب ببطء إلى أعصابه المتضررة. كان كتفه الأيمن ، رغم أنه بعيد عن الشفاء التام ، إلا أنه تعافى بما يكفي ليمنحه نطاق حركة محدود.

“حسنًا ، سأجد طريقي من هنا ايها السادة ، شكرًا لفتح الباب لي–” قال ليو وهو يمشي إلى الأمام بخطوات مدروسة ، مع خناجره التي تتألق بشكل مشؤوم في يديه.

مع يديه الحرة ، دفع الباب قليلاً.

لم يكن لدى الجنود المتبقين وقت للتفاعل ، حيث تحرك ليو بينهم كقوة ضاربة.

ولكن ، حسب أوامره ، بدأوا يتراجعون نحو باب القلعة ، واليأس واضح في تحركاتهم.

في النهاية، سقط القليل منهم في تتابع سريع ، وتلاشت صرخات الألم في صمت بينما شق ليو طريقًا عبر صفوفهم ، مما أدى إلى إنشاء نهر من الدماء للاحتفال بمناسبة دخولهم الى القلعة الملكية.

التوى الجنود العالقين في الرذاذ السام على الأرض ، مع دروعهم ولحومهم التي تذوب بشكل مروع. تراجع أولئك الذين تمكنوا من تجنب الرذاذ الأول في رعب ، حيث تم كسر معنوياتهم.

“أنت التالي…. ايها الامبراطور!” قال ليو وهو يتحرك بثبات نحو غرفة الإمبراطور ، تاركًا وراءه آثار دماء في كل خطوة.

“إنهم مثل الخنازير الصغيرة—” فكر ليو ، ممسكًا خنجرين بإحكام في يديه وهو يثبت نظره على الجنود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الترجمة: Hunter

“ريبيت–”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المدخل هو أقرب طريق إلى جناح الإمبراطور ، ومع كل ما واجهه حتى الآن ، كان يعلم أن احتمالية أن يكون غير محمي ضئيلة ، وبالتالي ، تصرف بحذر ، قبل أن يضع أذنه على الباب ، ليتحقق من أي أصوات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط