You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 522

إبرام الصفقة

إبرام الصفقة

1111111111

الفصل 522 – إبرام الصفقة

تحركت أجسادهم بتناغم ، حيث ملأت الهمسات الناعمة الغرفة.

(في نفس اليوم)

عادةً ما كان ليو سريعًا في الرد على رسائلها داخل اللعبة ، لكن اليوم ، ولأول مرة ، لم يرد على أي من رسائلها الخاصة ، مما زاد من قلقها على سلامته ، حيث تحول الأمر إلى نوبة هلع.

في نفس اليوم ، بمجرد انتهاء ساعات اللعب وتسجيل اللاعبين الخروج من تيرا نوفا ، هرعت أماندا للعثور على ليو ، مغمورة بالخوف بعد قراءة الفوضى المتزايدة على المنتديات العالمية.

“حسنًا–” قال ليو وهو يخلع رداءه ، بينما فعلت أماندا الشيء نفسه بتردد.

لقد رأت الاتهامات والنداءات المتزايدة للتوضيح ، وكلما فكرت في الأمر أكثر ، زاد قلقها على سلامة ليو. 

“نعم! العمال في قسمك ماكرين! أنت تعاملهم جيدًا للغاية ، وتمنحهم أفضل الدرجات الممكنة لكنهم ماكرين وجاهزين لطعنك في الظهر. يجب أن تكون حذرًا!” قالت أماندا ، بينما ضحك ليو وبدأ يداعب رأسها.

عادةً ما كان ليو سريعًا في الرد على رسائلها داخل اللعبة ، لكن اليوم ، ولأول مرة ، لم يرد على أي من رسائلها الخاصة ، مما زاد من قلقها على سلامته ، حيث تحول الأمر إلى نوبة هلع.

كون الرجل غنيًا وقويًا كان مثل كون المرأة جميلة ، فبالرغم من أنه ليس الصفة الأكثر أهمية ، إلا انه يساعد كثيرًا في زيادة جاذبية الفرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*دينغ دونغ*

يمكنه إستخدام [عالم المرآة] [الاختفاء] [ضربة القتل] [ربط الظل] الآن ، ولم يكن هناك أي شيء يمكن لأي شخص فعله حيال ذلك.

ضغطت بقلق على جرس الباب لشقة ليو ، مع قلبها الذي ينبض بسرعة ، وفي غضون ثوانٍ ، فتح ليو الباب.

“ماذا؟” سألت أماندا وهي تشعر بالدهشة ، بينما امالت راسها بارتباك.

“أماندا؟ ما الأمر؟” سأل ليو الذي بدا قلقا عندما رآها واقفة هناك ، مع عيونها المفتوحة وكونها تتنفس بشدة.

عادةً ما كان ليو سريعًا في الرد على رسائلها داخل اللعبة ، لكن اليوم ، ولأول مرة ، لم يرد على أي من رسائلها الخاصة ، مما زاد من قلقها على سلامته ، حيث تحول الأمر إلى نوبة هلع.

“ليو! هل أنت بخير؟” صرخت أماندا بصوت يرتجف وهي تتدافع إلى حضنه ، ممسكة به بقوة.

على الرغم من أنه لم يفهم تمامًا ما كان يحدث ، إلا أنه كان يعرف أن أماندا بحاجة إلى تفريغ عاصفة القلق التي تراكمت بداخلها ، لذا انتظر بصبر حتى تهدأ.

تفاجئ ليو بردة فعلها ، حيث لف ذراعيه حولها بارتباك “نعم ، أنا بخير. لماذا تسألين؟” لاحظ خديها المبللين بالدموع والذعر في عينيها ، حيث لم يكن لديه أي فكرة عن سبب انزعاجها.

على الرغم من أنه لم يفهم تمامًا ما كان يحدث ، إلا أنه كان يعرف أن أماندا بحاجة إلى تفريغ عاصفة القلق التي تراكمت بداخلها ، لذا انتظر بصبر حتى تهدأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من دون كلمة ، حمل ليو أماندا وأدخلها إلى الداخل ، مغلقًا الباب برفق خلفهم.

كانت قلقة للغاية عليه ، بينما لم يستطع ليو إلا أن يشعر بتقدير كبير لهذه الصفة.

أخذها إلى غرفة نومه ثم وضعها على السرير وجلس بجانبها ، تاركًا إياها تتمسك به وهي تعبّر عن مشاعرها.

الفصل 522 – إبرام الصفقة

على الرغم من أنه لم يفهم تمامًا ما كان يحدث ، إلا أنه كان يعرف أن أماندا بحاجة إلى تفريغ عاصفة القلق التي تراكمت بداخلها ، لذا انتظر بصبر حتى تهدأ.

“أتعرفين يا عزيزتي … إنهم ليسوا مخطئين. في الحقيقة ، أنا الرئيس” قال ليو ، حيث كاد أن يضحك عندما قال هذه الكلمات.

“ليو! الأشخاص في المنتديات العالمية حمقى! إنهم حمقى ، إنهم يظنون أنك والرئيس شخص واحد ، حتى أن هناك بعض الحمقى في القسم E الذين وصلوا إلى حد وعد العالم بأنهم سيجدونك ويطاردونك لاستجوابك. أنا… أنا قلقة على سلامتك” قالت أماندا ، وبعد دقيقة كاملة من البكاء أخيرًا أخبرت ليو بما كان يقلقها.

ومع ذلك ، كان ممتنًا أنه لن يضطر إلى استخدامها ، حيث كان على وشك مغادرة القسم C للأبد.

“أوه؟ إنهم يتحدثون عن مطاردتي في الحياة الواقعية؟” سأل ليو وهو يهز رأسه ويضحك ، حيث شعر بالمرح من فكرة أن يجرؤ أي شخص على مطاردته.

“حسنًا–” قال ليو وهو يخلع رداءه ، بينما فعلت أماندا الشيء نفسه بتردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع إيقاف السوار ، لم تكن هناك أي قيود على قوته بعد الآن.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالطبع…. يا لك من لطيف ، ليو! هل تسخر من المشكلة الآن…. يا لك من ناضج للغاية!” قالت أماندا وهي تخرج الهواء من أنفها بشدة.

يمكنه إستخدام [عالم المرآة] [الاختفاء] [ضربة القتل] [ربط الظل] الآن ، ولم يكن هناك أي شيء يمكن لأي شخص فعله حيال ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الاثنان في فعل ذلك لساعات ، حيث كان الحب بينهم رقيقًا وعاطفيًا ، حتى أصبحت أماندا مرهقة بالكامل ، وعندها فقط توقف ليو أخيرًا.

ومع ذلك ، كان ممتنًا أنه لن يضطر إلى استخدامها ، حيث كان على وشك مغادرة القسم C للأبد.

“ليو! الأشخاص في المنتديات العالمية حمقى! إنهم حمقى ، إنهم يظنون أنك والرئيس شخص واحد ، حتى أن هناك بعض الحمقى في القسم E الذين وصلوا إلى حد وعد العالم بأنهم سيجدونك ويطاردونك لاستجوابك. أنا… أنا قلقة على سلامتك” قالت أماندا ، وبعد دقيقة كاملة من البكاء أخيرًا أخبرت ليو بما كان يقلقها.

“نعم! العمال في قسمك ماكرين! أنت تعاملهم جيدًا للغاية ، وتمنحهم أفضل الدرجات الممكنة لكنهم ماكرين وجاهزين لطعنك في الظهر. يجب أن تكون حذرًا!” قالت أماندا ، بينما ضحك ليو وبدأ يداعب رأسها.

“أتعرفين يا عزيزتي … إنهم ليسوا مخطئين. في الحقيقة ، أنا الرئيس” قال ليو ، حيث كاد أن يضحك عندما قال هذه الكلمات.

كانت قلقة للغاية عليه ، بينما لم يستطع ليو إلا أن يشعر بتقدير كبير لهذه الصفة.

كانت قلقة للغاية عليه ، بينما لم يستطع ليو إلا أن يشعر بتقدير كبير لهذه الصفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لحظات مثل هذه هي التي جعلته يدرك مدى اهتمام أماندا به ، وساعدته على تعزيز اعتقاده بأنها الشخص المناسب له بالفعل.

“أتعرفين يا عزيزتي … إنهم ليسوا مخطئين. في الحقيقة ، أنا الرئيس” قال ليو ، حيث كاد أن يضحك عندما قال هذه الكلمات.

“أتعرفين يا عزيزتي … إنهم ليسوا مخطئين. في الحقيقة ، أنا الرئيس” قال ليو ، حيث كاد أن يضحك عندما قال هذه الكلمات.

مثل لوك ، لم تكن أماندا غاضبة من كذب ليو عليها ، حيث قبلت تفسيره حول كيفية كون حياته على المحك إذا لم يفعل ذلك.

في البداية ، تحولت تعبيرات أماندا إلى حالة من الصدمة ، ثم الارتباك وأخيراً الغضب ، حيث ظنت أن ليو كان يحاول أن يمازحها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن ليو كان يشعر بالندم على أكاذيبه وصارحها في أول فرصة سنحت له ، فقد غفرت له أماندا بسعادة ، بل قررت مكافأته بطريقة خاصة.

222222222

“بالطبع…. يا لك من لطيف ، ليو! هل تسخر من المشكلة الآن…. يا لك من ناضج للغاية!” قالت أماندا وهي تخرج الهواء من أنفها بشدة.

كون الرجل غنيًا وقويًا كان مثل كون المرأة جميلة ، فبالرغم من أنه ليس الصفة الأكثر أهمية ، إلا انه يساعد كثيرًا في زيادة جاذبية الفرد.

“أنا لا أمزح ، أنا الرئيس…. انظري إلى قدمي” قال ليو ، مظهرًا قدمه بينما صُدمت أماندا لرؤية سوار الكاحل مفقودًا.

أخيرًا ، عندما انتهى الأمر ، لم يتحدث أي منهم ، حيث استمتعوا فقط باحتضان بعضهم البعض ، عارفين تمامًا أن العلاقة بينهم قد تغيرت إلى الأبد من هذه اللحظة فصاعدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سوار الكاحل! إنه مفقود! أين هو؟” سألت أماندا وهي تبحث في كل مكان عنه ، حتى انتزع ليو السوار من جانب السرير ووضَعَه في يديها.

على الرغم من أنه لم يفهم تمامًا ما كان يحدث ، إلا أنه كان يعرف أن أماندا بحاجة إلى تفريغ عاصفة القلق التي تراكمت بداخلها ، لذا انتظر بصبر حتى تهدأ.

“لا داعي للقلق ، لا أحد سيأتي لمطاردتي ، لقد تحررت من القيود بطرق قانونية” قال ليو ، بينما طمأن أماندا أنه لم يرتكب أي شيء غير قانوني.

“نعم! العمال في قسمك ماكرين! أنت تعاملهم جيدًا للغاية ، وتمنحهم أفضل الدرجات الممكنة لكنهم ماكرين وجاهزين لطعنك في الظهر. يجب أن تكون حذرًا!” قالت أماندا ، بينما ضحك ليو وبدأ يداعب رأسها.

“ماذا؟” سألت أماندا وهي تشعر بالدهشة ، بينما امالت راسها بارتباك.

ومع ذلك ، كان ممتنًا أنه لن يضطر إلى استخدامها ، حيث كان على وشك مغادرة القسم C للأبد.

“همم… سيكون الأمر منطقي فقط إذا بدأت من البداية…. لذا كوني صبورة بينما أروي لكِ قصة ، قصة أخطط فقط لقولها لك ولـ لوك” قال ليو ، حيث بدأ يروي قصته لأماندا ، من البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع إيقاف السوار ، لم تكن هناك أي قيود على قوته بعد الآن.

في البداية ، لم تتمكن أماندا من متابعة قصة ليو ، حيث لم يكن لديها معرفة بكيفية عمل الفئات القتالية وكيفية تطبيق قيود الفئات الخاصة ، ومع ذلك ، مع نهاية القصة ، بدا أنها فهمت الصورة الكاملة.

“أتعرفين يا عزيزتي … إنهم ليسوا مخطئين. في الحقيقة ، أنا الرئيس” قال ليو ، حيث كاد أن يضحك عندما قال هذه الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن… أنت أكبر شخصية في اللعبة؟ الرئيس الوحيد؟” سألت أماندا ، بعد أن انتهى ليو من قصته ، بينما أومأ ليو برأسه وابتسم لها بلطف.

ومع ذلك ، كان ممتنًا أنه لن يضطر إلى استخدامها ، حيث كان على وشك مغادرة القسم C للأبد.

“على الرغم من انني الرئيس… إلا أنك رئيستي” قال ليو وهو يداعب بطنها بينما ضحكت أماندا بسعادة.

“ليو! الأشخاص في المنتديات العالمية حمقى! إنهم حمقى ، إنهم يظنون أنك والرئيس شخص واحد ، حتى أن هناك بعض الحمقى في القسم E الذين وصلوا إلى حد وعد العالم بأنهم سيجدونك ويطاردونك لاستجوابك. أنا… أنا قلقة على سلامتك” قالت أماندا ، وبعد دقيقة كاملة من البكاء أخيرًا أخبرت ليو بما كان يقلقها.

لقد أحبته بجنون قبل أن تعرف أنه لاعب مهم ، ولكن الآن بعد أن عرفت أنه الأفضل ، زاد فخرها بذلك.

كون الرجل غنيًا وقويًا كان مثل كون المرأة جميلة ، فبالرغم من أنه ليس الصفة الأكثر أهمية ، إلا انه يساعد كثيرًا في زيادة جاذبية الفرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من دون كلمة ، حمل ليو أماندا وأدخلها إلى الداخل ، مغلقًا الباب برفق خلفهم.

مثل لوك ، لم تكن أماندا غاضبة من كذب ليو عليها ، حيث قبلت تفسيره حول كيفية كون حياته على المحك إذا لم يفعل ذلك.

الفصل 522 – إبرام الصفقة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بما أن ليو كان يشعر بالندم على أكاذيبه وصارحها في أول فرصة سنحت له ، فقد غفرت له أماندا بسعادة ، بل قررت مكافأته بطريقة خاصة.

لقد رأت الاتهامات والنداءات المتزايدة للتوضيح ، وكلما فكرت في الأمر أكثر ، زاد قلقها على سلامة ليو. 

“امم… يجب أن نحتفل بكونك تطورت الى المستوى الرئيسي بشكل مناسب. ماذا عن أن نفعلها اليوم؟” سألت بابتسامة شقية ، بينما بلع ليو جرعة كبيرة من اللعاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوار الكاحل! إنه مفقود! أين هو؟” سألت أماندا وهي تبحث في كل مكان عنه ، حتى انتزع ليو السوار من جانب السرير ووضَعَه في يديها.

كان ليو ينتظر هذه الفرصة منذ فترة طويلة ، والآن بعد أن أصبحت في متناول يده ، لم تكن هناك أي طريقة لرفضها.

“على الرغم من انني الرئيس… إلا أنك رئيستي” قال ليو وهو يداعب بطنها بينما ضحكت أماندا بسعادة.

“حسنًا–” قال ليو وهو يخلع رداءه ، بينما فعلت أماندا الشيء نفسه بتردد.

ومع ذلك ، كان ممتنًا أنه لن يضطر إلى استخدامها ، حيث كان على وشك مغادرة القسم C للأبد.

تحركت أجسادهم بتناغم ، حيث ملأت الهمسات الناعمة الغرفة.

في نفس اليوم ، بمجرد انتهاء ساعات اللعب وتسجيل اللاعبين الخروج من تيرا نوفا ، هرعت أماندا للعثور على ليو ، مغمورة بالخوف بعد قراءة الفوضى المتزايدة على المنتديات العالمية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمر الاثنان في فعل ذلك لساعات ، حيث كان الحب بينهم رقيقًا وعاطفيًا ، حتى أصبحت أماندا مرهقة بالكامل ، وعندها فقط توقف ليو أخيرًا.

في نفس اليوم ، بمجرد انتهاء ساعات اللعب وتسجيل اللاعبين الخروج من تيرا نوفا ، هرعت أماندا للعثور على ليو ، مغمورة بالخوف بعد قراءة الفوضى المتزايدة على المنتديات العالمية.

أخيرًا ، عندما انتهى الأمر ، لم يتحدث أي منهم ، حيث استمتعوا فقط باحتضان بعضهم البعض ، عارفين تمامًا أن العلاقة بينهم قد تغيرت إلى الأبد من هذه اللحظة فصاعدًا.

“ليو! الأشخاص في المنتديات العالمية حمقى! إنهم حمقى ، إنهم يظنون أنك والرئيس شخص واحد ، حتى أن هناك بعض الحمقى في القسم E الذين وصلوا إلى حد وعد العالم بأنهم سيجدونك ويطاردونك لاستجوابك. أنا… أنا قلقة على سلامتك” قالت أماندا ، وبعد دقيقة كاملة من البكاء أخيرًا أخبرت ليو بما كان يقلقها.

 

“ليو! هل أنت بخير؟” صرخت أماندا بصوت يرتجف وهي تتدافع إلى حضنه ، ممسكة به بقوة.

الترجمة: Hunter

في البداية ، تحولت تعبيرات أماندا إلى حالة من الصدمة ، ثم الارتباك وأخيراً الغضب ، حيث ظنت أن ليو كان يحاول أن يمازحها.

“ماذا؟” سألت أماندا وهي تشعر بالدهشة ، بينما امالت راسها بارتباك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط