إتقان عالم المرآة
الفصل 501 – إتقان عالم المرآة
مع إتقانه لمهارتَي [الاختفاء] و[ضربة القتل] على المستوى المتقدم ، حول ليو تركيزه إلى المهارة الثالثة والأخيرة في مجموعته: [عالم المرآة].
******** (بعد أسبوع آخر) قضى ليو الأيام القليلة التالية في التركيز ليس فقط على صنع النسخ ، ولكن على التحكم فيها بفعالية.
على عكس [الاختفاء] و[ضربة القتل] ، كانت [عالم المرآة] مهارة غير مألوفة لليو ، لأنه لم يسبق له أن رأى المرحلة المتقدمة من هذه القدرة من معلمه ، بن.
لأول مرة ، شعر ليو بتحكم كامل.
حاليًا ، يكمن الاختلاف الرئيسي بين ليو وبن في عدد النسخ التي يمكن أن يصنعها كل منهما. بينما يستطيع ليو استحضار 12 نسخة كحد أقصى ، فإن بن قادر على إنتاج أكثر من 100 نسخة.
كانت كل نسخة تستنزف الكثير من الطاقة ، مما يتركه بمخزون اقل من المانا.
رغم هذا التفاوت العددي ، إلا أن جودة النسخ كانت متطابقة ، مما يشير إلى أن الأمر يتعلق فقط بالكمية.
عرف ليو أن تحقيق الإتقان المتوسط سيتطلب منه زيادة عدد النسخ التي يمكنه خلقها من 12 إلى 100 ، وهو تحدٍ هائل في حد ذاته.
اعتمادًا على تجربته في إتقان المهارات ، كان ليو يعلم أنه عندما تتقدم مهارة من المستوى [متوسط] إلى [متقدم] ، فإنها تشهد تحولًا نوعيًا كبيرًا.
“هذه أصعب مهارة رأيتها حتى الان” فكر ليو ، مدركًا أن [عالم المرآة] كانت على مستوى آخر مقارنة ببقية مهاراته.
أدى ذلك إلى اعتقاده بأن حتى بن لم يصل بعد إلى المستوى [متقدم] في [عالم المرآة] ، مما يعني أن ليو سيحتاج إلى اكتشاف هذا الجزء بمفرده.
عرف ليو أن تحقيق الإتقان المتوسط سيتطلب منه زيادة عدد النسخ التي يمكنه خلقها من 12 إلى 100 ، وهو تحدٍ هائل في حد ذاته.
لحسن الحظ ، بعد ممارسته لمهارة [ربط الظل] ، تمكن ليو من رؤية مسار محتمل لتحسين [عالم المرآة] بما يتجاوز حدوده التقليدية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، سيحتاج إلى رفع مستوى إتقان [عالم المرآة] إلى [متوسط] أولاً.
عندما حاول ليو تحريك النسخ في الحديقة ، مرسلًا إياها في اتجاهات مختلفة لمحاكاة سيناريو قتال حقيقي ، أدرك أن تلك النسخ لم تكن سوى دمى فارغة.
عرف ليو أن تحقيق الإتقان المتوسط سيتطلب منه زيادة عدد النسخ التي يمكنه خلقها من 12 إلى 100 ، وهو تحدٍ هائل في حد ذاته.
“هذا أصعب مما توقعت” تنهد ليو وهو يمسح جبينه.
في الخطوة الأولى ، قرر ليو أن يدفع نفسه من خلال محاولة صنع أكثر من 12 نسخة.
لأول مرة ، شعر ليو بتحكم كامل.
في حديقة قصره الهادئة ، وهي بمثابة ساحة تدريب مؤقتة ، ركز ليو على استخدام [عالم المرآة] وحاول صنع أكبر عدد ممكن من النسخ.
13… 14… 15
واحدة تلو الأخرى ، بدأت النسخ الوهمية تظهر حوله ، كل منها كانت انعكاسًا تامًا لنفسه.
13… 14… 15
عدَّ ليو بعناية ، حيث ظهرت أول 12 نسخة بسرعة كالعادة ، بدون جهد يذكر. بعد ذلك ، بدأ ليو بدفع نفسه أكثر لصنع المزيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انقسام انتباهه بين 50 نسخة ، تذبذب تحكمه مع اختفاء نصف النسخ في منتصف الحركة ، حيث أثقلته إدارة النسخ.
13… 14… 15
كان صنع 50 نسخة والتحكم بها جميعًا في وقت واحد أمرين مختلفين.
ارتجف الهواء مع ظهور المزيد من النسخ ، حتى وصل إلى 20 نسخة.
بعد دقيقة ، أصبح الجهد أكبر مما يمكن أن يتحمله. اختفت النسخ دفعة واحدة ، تاركة ليو وحيدًا في الحديقة وهو يلهث.
بدأ العرق يتصبب من جبهته وهو يركز ، ولكن كان من الواضح أن الحفاظ على هذه النسخ الإضافية كان يتطلب جهدًا كبيرًا.
رغم هذا التفاوت العددي ، إلا أن جودة النسخ كانت متطابقة ، مما يشير إلى أن الأمر يتعلق فقط بالكمية.
كان مخزون المانا لديه ينفد بسرعة أكبر مما توقع ، بينما شعر بأن النسخ كانت أقل استقرارًا.
… 60… 70
بعد دقيقة ، أصبح الجهد أكبر مما يمكن أن يتحمله. اختفت النسخ دفعة واحدة ، تاركة ليو وحيدًا في الحديقة وهو يلهث.
80… 90… 100
“أنا أستهلك الكثير من المانا” تمتم ليو واضعًا يديه على ركبتيه وهو يحاول التقاط أنفاسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدى ذلك إلى اعتقاده بأن حتى بن لم يصل بعد إلى المستوى [متقدم] في [عالم المرآة] ، مما يعني أن ليو سيحتاج إلى اكتشاف هذا الجزء بمفرده.
“لن اتمكن من صنع 100 نسخة بهذا الشكل” قال ليو ، حيث أدرك أن المشكلة ليست فقط في كمية المانا التي يملكها ، بل في كيفية استخدامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واحدة تلو الأخرى ، بدأت النسخ الوهمية تظهر حوله ، كل منها كانت انعكاسًا تامًا لنفسه.
كانت كل نسخة تستنزف الكثير من الطاقة ، مما يتركه بمخزون اقل من المانا.
واصل ليو التدريب على مدار الأيام القليلة التالية ، وزاد تدريجيًا من عدد النسخ التي يمكنه صنعها.
للوصول إلى 100 نسخة ، سيكون عليه اكتشاف كيفية تحسين التحكم في استهلاك المانا ، وهو المفتاح للوصول إلى الخطوة التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ******** (بعد بضعة أسابيع أخرى) بعد أسابيع إضافية من التدريب ، تمكن أخيرًا من تجاوز حاجز الـ92 نسخة ، بينما قرر ليو دفع نفسه إلى أقصى حد ، مصممًا على الوصول إلى 100 نسخة في هذا اليوم.
لذلك ، على مدار الأيام القليلة التالية ، ركز ليو على تحسين التحكم في تدفق المانا في كل نسخة.
في حديقة قصره الهادئة ، وهي بمثابة ساحة تدريب مؤقتة ، ركز ليو على استخدام [عالم المرآة] وحاول صنع أكبر عدد ممكن من النسخ.
بدأ بالممارسة مع عدد صغير من النسخ بشكل متكرر ، مراقبًا عن كثب كمية الطاقة التي تتطلبها كل نسخة.
أخذ ليو نفسًا عميقًا ثم وقف في وسط الحديقة ، مغلقًا عينيه بينما ركز على تدفق المانا بداخله.
سرعان ما اكتشف أنه كان يضخ كمية زائدة من المانا في كل نسخة ، مما يجعلها صلبة بشكل مفرط ويهدر الطاقة.
رغم هذا التفاوت العددي ، إلا أن جودة النسخ كانت متطابقة ، مما يشير إلى أن الأمر يتعلق فقط بالكمية.
عن طريق تقليل تدفق المانا إلى كل نسخة ، تمكن من الحفاظ على مظهرها بدون استنزاف مخزونه بسرعة كبيرة. ومع هذا الاكتشاف ، جرب ليو مرة أخرى ، دافعًا نفسه لصنع المزيد من النسخ.
هذه المرة ، تمكن من صنع 25 نسخة بدون الشعور بالإجهاد الهائل الذي أوقفه في السابق ، ولحسن حظه ، كانت النسخ مستقرة ، حيث كانت أشكالها أقل صلابة لكنها لا تزال مقنعة بما يكفي لخداع الخصم.
عرف ليو أن تحقيق الإتقان المتوسط سيتطلب منه زيادة عدد النسخ التي يمكنه خلقها من 12 إلى 100 ، وهو تحدٍ هائل في حد ذاته.
واصل ليو التدريب على مدار الأيام القليلة التالية ، وزاد تدريجيًا من عدد النسخ التي يمكنه صنعها.
“لن اتمكن من صنع 100 نسخة بهذا الشكل” قال ليو ، حيث أدرك أن المشكلة ليست فقط في كمية المانا التي يملكها ، بل في كيفية استخدامها.
******
(بعد أسبوع)
بعد أسبوع من التدريب المكثف ، وصل ليو إلى 50 نسخة ، نصف هدفه.
حاليًا ، يكمن الاختلاف الرئيسي بين ليو وبن في عدد النسخ التي يمكن أن يصنعها كل منهما. بينما يستطيع ليو استحضار 12 نسخة كحد أقصى ، فإن بن قادر على إنتاج أكثر من 100 نسخة.
كان الفرق كبيرًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مخزون المانا لديه ينفد بسرعة أكبر مما توقع ، بينما شعر بأن النسخ كانت أقل استقرارًا.
سابقا كان يكافح للحفاظ على 20 نسخة ، ولكن الآن شعر بتحكم أكبر في النُسخ أكثر من أي وقت مضى.
“لن اتمكن من صنع 100 نسخة بهذا الشكل” قال ليو ، حيث أدرك أن المشكلة ليست فقط في كمية المانا التي يملكها ، بل في كيفية استخدامها.
تدفقت المانا بسلاسة إلى كل نسخة ، ورغم أن استهلاك الطاقة كان لا يزال كبيرًا ، إلا أنه لم يكن ضخما بعد الآن.
الفصل 501 – إتقان عالم المرآة مع إتقانه لمهارتَي [الاختفاء] و[ضربة القتل] على المستوى المتقدم ، حول ليو تركيزه إلى المهارة الثالثة والأخيرة في مجموعته: [عالم المرآة].
ومع ذلك ، سرعان ما أدرك ليو تحديًا آخر.
على عكس [الاختفاء] و[ضربة القتل] ، كانت [عالم المرآة] مهارة غير مألوفة لليو ، لأنه لم يسبق له أن رأى المرحلة المتقدمة من هذه القدرة من معلمه ، بن.
كان صنع 50 نسخة والتحكم بها جميعًا في وقت واحد أمرين مختلفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واحدة تلو الأخرى ، بدأت النسخ الوهمية تظهر حوله ، كل منها كانت انعكاسًا تامًا لنفسه.
على الرغم من أنه كان قادرًا على صنعها ، إلا أن توجيه حركاتها في نفس الوقت كان يتطلب تركيزًا أكثر مما توقع.
الفصل 501 – إتقان عالم المرآة مع إتقانه لمهارتَي [الاختفاء] و[ضربة القتل] على المستوى المتقدم ، حول ليو تركيزه إلى المهارة الثالثة والأخيرة في مجموعته: [عالم المرآة].
عندما حاول ليو تحريك النسخ في الحديقة ، مرسلًا إياها في اتجاهات مختلفة لمحاكاة سيناريو قتال حقيقي ، أدرك أن تلك النسخ لم تكن سوى دمى فارغة.
“هذه أصعب مهارة رأيتها حتى الان” فكر ليو ، مدركًا أن [عالم المرآة] كانت على مستوى آخر مقارنة ببقية مهاراته.
مع انقسام انتباهه بين 50 نسخة ، تذبذب تحكمه مع اختفاء نصف النسخ في منتصف الحركة ، حيث أثقلته إدارة النسخ.
“هذا أصعب مما توقعت” تنهد ليو وهو يمسح جبينه.
بعد دقيقة ، أصبح الجهد أكبر مما يمكن أن يتحمله. اختفت النسخ دفعة واحدة ، تاركة ليو وحيدًا في الحديقة وهو يلهث.
“هذه أصعب مهارة رأيتها حتى الان” فكر ليو ، مدركًا أن [عالم المرآة] كانت على مستوى آخر مقارنة ببقية مهاراته.
الفصل 501 – إتقان عالم المرآة مع إتقانه لمهارتَي [الاختفاء] و[ضربة القتل] على المستوى المتقدم ، حول ليو تركيزه إلى المهارة الثالثة والأخيرة في مجموعته: [عالم المرآة].
********
(بعد أسبوع آخر)
قضى ليو الأيام القليلة التالية في التركيز ليس فقط على صنع النسخ ، ولكن على التحكم فيها بفعالية.
أخذ ليو نفسًا عميقًا ثم وقف في وسط الحديقة ، مغلقًا عينيه بينما ركز على تدفق المانا بداخله.
بدأ بعدد صغير ، صانعا 20 نسخة وممارسًا تحريكها بشكل متزامن.
ارتجف الهواء مع ازدياد عدد النسخ ، كل نسخة متطابقة معه.
مع تحسن تحكمه ، زاد العدد تدريجيًا ، حتى وصل مجددًا إلى 50 نسخة.
… 60… 70
لو لم يتمرن على مخطوطة التأمل العقلي ، شك ليو في قدرته على التعامل مع العبء العقلي لإدارة أكثر من 50 نسخة. لكن بفضل تدريب عقله ، أصبح تدريجيًا متأقلمًا مع متطلبات إدارة العديد من النُسخ في وقت واحد.
الترجمة: Hunter
كانت العملية مرهقة ، تتطلب تركيزًا شديدًا ، لكن ليو استمر في المحاولة.
ومع مرور الوقت ، بدأ يشعر براحة أكبر في إدارة النُسخ ، وأصبح تحريكها امرا تلقائيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انقسام انتباهه بين 50 نسخة ، تذبذب تحكمه مع اختفاء نصف النسخ في منتصف الحركة ، حيث أثقلته إدارة النسخ.
بحلول نهاية الأسبوع الثاني ، وجد ليو نفسه قادرًا على صنع 75 نسخة والتحكم بها باستمرار ، لكنه كان يعلم أن أمامه طريقًا طويلًا للوصول إلى 100 نسخة.
ارتجف الهواء مع ازدياد عدد النسخ ، كل نسخة متطابقة معه.
********
(بعد بضعة أسابيع أخرى)
بعد أسابيع إضافية من التدريب ، تمكن أخيرًا من تجاوز حاجز الـ92 نسخة ، بينما قرر ليو دفع نفسه إلى أقصى حد ، مصممًا على الوصول إلى 100 نسخة في هذا اليوم.
“أنا أستهلك الكثير من المانا” تمتم ليو واضعًا يديه على ركبتيه وهو يحاول التقاط أنفاسه.
لقد قضى أسابيع في تحسين تحكمه في المانا وزيادة تركيزه ، والآن حان الوقت ليرى ما إذا كان بإمكانه صنع 100 نسخة.
لذلك ، على مدار الأيام القليلة التالية ، ركز ليو على تحسين التحكم في تدفق المانا في كل نسخة.
أخذ ليو نفسًا عميقًا ثم وقف في وسط الحديقة ، مغلقًا عينيه بينما ركز على تدفق المانا بداخله.
دفع ليو نفسه أكثر ، مطلقا المانا بسلاسة أكبر من أي وقت مضى. 50
ببطء ، وجه الطاقة إلى المهارة ، متخيلًا النُسخ في عقله.
دفع ليو نفسه أكثر ، مطلقا المانا بسلاسة أكبر من أي وقت مضى. 50
واحدة تلو الأخرى ، ظهرت النُسخ ، محيطة به في دائرة.
12… 20… 30
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 12… 20… 30
دفع ليو نفسه أكثر ، مطلقا المانا بسلاسة أكبر من أي وقت مضى. 50
لقد قضى أسابيع في تحسين تحكمه في المانا وزيادة تركيزه ، والآن حان الوقت ليرى ما إذا كان بإمكانه صنع 100 نسخة.
… 60… 70
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على تحسين المهارة [عالم المرآة] إلى (متوسط).]
ارتجف الهواء مع ازدياد عدد النسخ ، كل نسخة متطابقة معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت المانا بسلاسة إلى كل نسخة ، ورغم أن استهلاك الطاقة كان لا يزال كبيرًا ، إلا أنه لم يكن ضخما بعد الآن.
80… 90… 100
بحلول نهاية الأسبوع الثاني ، وجد ليو نفسه قادرًا على صنع 75 نسخة والتحكم بها باستمرار ، لكنه كان يعلم أن أمامه طريقًا طويلًا للوصول إلى 100 نسخة.
فتح ليو عينيه ، وهو يحدق في بحر النُسخ التي ملأت الحديقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ******** (بعد بضعة أسابيع أخرى) بعد أسابيع إضافية من التدريب ، تمكن أخيرًا من تجاوز حاجز الـ92 نسخة ، بينما قرر ليو دفع نفسه إلى أقصى حد ، مصممًا على الوصول إلى 100 نسخة في هذا اليوم.
شعر بالضغط في الحفاظ عليها ، لكن كان بإمكانه تحمل ذلك.
شعر بالضغط في الحفاظ عليها ، لكن كان بإمكانه تحمل ذلك.
حرك ليو يده ، بينما تحركت النسخ بانسجام ، مستجيبة لأمره بسهولة.
سرعان ما اكتشف أنه كان يضخ كمية زائدة من المانا في كل نسخة ، مما يجعلها صلبة بشكل مفرط ويهدر الطاقة.
لأول مرة ، شعر ليو بتحكم كامل.
بعد دقيقة ، أصبح الجهد أكبر مما يمكن أن يتحمله. اختفت النسخ دفعة واحدة ، تاركة ليو وحيدًا في الحديقة وهو يلهث.
وكما كان متوقعًا ، تردد إشعار النظام ، مؤكدا نجاحه:
بدأ العرق يتصبب من جبهته وهو يركز ، ولكن كان من الواضح أن الحفاظ على هذه النسخ الإضافية كان يتطلب جهدًا كبيرًا.
[إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على تحسين المهارة [عالم المرآة] إلى (متوسط).]
ببطء ، وجه الطاقة إلى المهارة ، متخيلًا النُسخ في عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على تحسين المهارة [عالم المرآة] إلى (متوسط).]
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة ، تمكن من صنع 25 نسخة بدون الشعور بالإجهاد الهائل الذي أوقفه في السابق ، ولحسن حظه ، كانت النسخ مستقرة ، حيث كانت أشكالها أقل صلابة لكنها لا تزال مقنعة بما يكفي لخداع الخصم.
رغم هذا التفاوت العددي ، إلا أن جودة النسخ كانت متطابقة ، مما يشير إلى أن الأمر يتعلق فقط بالكمية.
عدَّ ليو بعناية ، حيث ظهرت أول 12 نسخة بسرعة كالعادة ، بدون جهد يذكر. بعد ذلك ، بدأ ليو بدفع نفسه أكثر لصنع المزيد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات