قدرة مخيفة
الفصل 473 – قدرة مخيفة
“هيهي ، من الأفضل أن أبقي هذا لنفسي ، وإلا قد أتعرض للمشاكل…” فكرت أماندا وهي تقسم ألا تكشف لأحد أنها تمتلك القدرة على إزالة السوار الذي يجبر الجميع على الخضوع داخل سفينة آرك ، على الأقل حتى تجد طريقة لإغلاق الميكروفون المدمج ، دون تفعيل شحنة الموت.
(في هذه الأثناء ، سيرفانتيس)
في البداية ، لم تفكر أماندا كثيرًا في هذا التحسن ، باستثناء شعورها ببعض الإثارة ، ولكن كل ذلك تغير عندما سجلت خروجها من اللعبة واستيقظت في غرفتها ، حيث تغيرت تمامًا رؤيتها في الحياة الواقعية.
لم يكن ليو الوحيد الذي كان يستفيد من التدريب في الحياة الواقعية ، حيث كان سيرفانتيس أيضًا يخوض دورة تطور مختلفة.
(في هذه الأثناء ، سيرفانتيس)
بعد شراء “كتيب فنون القتال” في مزاد النظام ، قام سيرفانتيس بالتدرب على محتويات الكتيب بدقة سواء في الحياة الواقعية أو في عالم اللعبة لتعزيز الفوائد التي يحصل عليها.
(في هذه الأثناء ، أماندا)
“خذ نفسًا عميقًا…. اشعر بتدفق الدم واجذبه من قلبك نحو يديك…. ضيق الأوعية الدموية في ذراعيك عن طريق شد العضلات…. اشعر بتدفق المانا واجعلها تصل إلى يديك ثم ادفعها بكل قوتك!” تمتم سيرفانتيس وهو يتذكر تقنية الضربة والرسم البياني المرسوم في المخطوطة داخل اللعبة قبل أن يكرر الحركات في الحياة الواقعية.
إذا أراد ، فيمكنه حتى أن يصبح معلمًا ويفرض رسوم نقاط الجدارة من الركاب الآخرين لنقل التقنية إليهم. ومع ذلك ، لم يتماشى هذا مع أهدافه الحقيقية.
“ها–” قال سيرفانتيس وهو ينفذ ضربة اليد ، وبشكل مدهش ، صنعت ضربته بصمة خفيفة على جدار الغرفة الذي كان على بعد 5 أمتار منه.
بمجرد أن تكتشف كيفية القيام بذلك بأمان ، سيكون ليو أول شخص تنوي إبلاغه بهذا الامر ، ولكن حتى ذلك الحين قررت أن تبقي هذه المعرفة سرية.
“رائع….. قوتي تزداد بسرعة! لقد حفظت بالفعل جميع تقنيات التدريب المذكورة في المخطوطة ، وعلى الرغم من أنني لم أحقق الاتقان الكامل ، إلا أنني أعتقد أنه يمكنني قريبًا نقل المخطوطة إلى لوك ليبدأ التدريب عليها أيضًا” تمتم سيرفانتيس وهو يخطط لإعطاء المخطوطة إلى لوك في المستقبل.
لم يكن هذا بدون جدوى أيضًا ، حيث من خلال هذه العملية ، كانت أماندا تحسن وتطور مهاراتها الخاصة أيضًا.
على عكس ليو ، الذي لم يكن قادرًا على تمرير تقنيته للآخرين ، لم يواجه سيرفانتيس أي قيود من هذا القبيل مع كتيب فنون القتال الخاص به.
إذا أراد ، فيمكنه حتى أن يصبح معلمًا ويفرض رسوم نقاط الجدارة من الركاب الآخرين لنقل التقنية إليهم. ومع ذلك ، لم يتماشى هذا مع أهدافه الحقيقية.
فجأة ، أصبحت قادرة على ملاحظة التصدعات والأخطاء الدقيقة على سطح المعادن التي لم تكن قادرة على رؤيتها سابقًا ، حيث بدا فهمها للمعادن يصبح أعمق.
لم يكن سيرفانتيس ينوي أن يصبح معلمًا ، حيث كان هدفه الحقيقي هو نقل هذه التقنية إلى الإدارة العليا لـ نقابة سماء الظلام ، لضمان ازدهارهم معه ، وكان لوك هو المرشح الأول لتلقي هذه الفائدة.
مع استمرار حرب نقابة سماء الظلام ضد الشياطين ، لم يكن لدى أماندا لحظة واحدة للراحة داخل عالم اللعبة ، حيث كانت دائمًا إما تقوم بإصلاح أو تشكيل معدات جديدة لنقابتها.
“يجب أن يكون هذا الكتيب من أفضل السلع في مزاد النظام ، حيث من خلال الممارسة اليومية سيساعد ذلك في تحسين كثافة العظام ، وعروق الجسم ، وقوة العضلات ، والمناعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن يكون هذا الكتيب من أفضل السلع في مزاد النظام ، حيث من خلال الممارسة اليومية سيساعد ذلك في تحسين كثافة العظام ، وعروق الجسم ، وقوة العضلات ، والمناعة.
على الرغم من أنه لن يُترجم إلى زيادة في نقاط الإحصائيات في عالم تيرا نوفا ، الا انه على المدى الطويل لن يهم عالم تيرا نوفا المتواجد في اللعبة بقدر ما يهم العالم الحقيقي” قال سيرفانتيس لنفسه وهو يعود إلى ممارسة الكتيب بدقة ، منهيا جميع التمارين المقترحة فيه.
على الرغم من أنه لن يُترجم إلى زيادة في نقاط الإحصائيات في عالم تيرا نوفا ، الا انه على المدى الطويل لن يهم عالم تيرا نوفا المتواجد في اللعبة بقدر ما يهم العالم الحقيقي” قال سيرفانتيس لنفسه وهو يعود إلى ممارسة الكتيب بدقة ، منهيا جميع التمارين المقترحة فيه.
***********
“هيهي ، من الأفضل أن أبقي هذا لنفسي ، وإلا قد أتعرض للمشاكل…” فكرت أماندا وهي تقسم ألا تكشف لأحد أنها تمتلك القدرة على إزالة السوار الذي يجبر الجميع على الخضوع داخل سفينة آرك ، على الأقل حتى تجد طريقة لإغلاق الميكروفون المدمج ، دون تفعيل شحنة الموت.
(في هذه الأثناء ، أماندا)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع لديه أسرار ……..
مع استمرار حرب نقابة سماء الظلام ضد الشياطين ، لم يكن لدى أماندا لحظة واحدة للراحة داخل عالم اللعبة ، حيث كانت دائمًا إما تقوم بإصلاح أو تشكيل معدات جديدة لنقابتها.
إذا أراد ، فيمكنه حتى أن يصبح معلمًا ويفرض رسوم نقاط الجدارة من الركاب الآخرين لنقل التقنية إليهم. ومع ذلك ، لم يتماشى هذا مع أهدافه الحقيقية.
بدون إظهار أي تردد او شكوى ، قامت أماندا بإصلاح وتشكيل العشرات من الأسلحة والدروع في اليوم ، مما أنقذ ملايين العملات الذهبية في نفقات المعدات.
(في هذه الأثناء ، أماندا)
لم يكن هذا بدون جدوى أيضًا ، حيث من خلال هذه العملية ، كانت أماندا تحسن وتطور مهاراتها الخاصة أيضًا.
لحسن الحظ ، لا تزال بحاجة إلى بعض الأدوات الأساسية لإنشاء المعدات اللازمة لإزالة السوار بأمان ، ومع ذلك ، وصلت إنجازاتها في عالم الحدادة الآن إلى آفاق مخيفة.
اليوم ، بينما كانت تشكل سيفًا منخفض الجودة ، تحسنت مهارتها [فحص المعادن] من مستوى (متوسط) إلى مستوى (متقدم)، وهذا التحسن غيّر كل شيء بالنسبة لـ أماندا.
فجأة ، أصبحت قادرة على ملاحظة التصدعات والأخطاء الدقيقة على سطح المعادن التي لم تكن قادرة على رؤيتها سابقًا ، حيث بدا فهمها للمعادن يصبح أعمق.
فجأة ، أصبحت قادرة على ملاحظة التصدعات والأخطاء الدقيقة على سطح المعادن التي لم تكن قادرة على رؤيتها سابقًا ، حيث بدا فهمها للمعادن يصبح أعمق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اليوم ، بينما كانت تشكل سيفًا منخفض الجودة ، تحسنت مهارتها [فحص المعادن] من مستوى (متوسط) إلى مستوى (متقدم)، وهذا التحسن غيّر كل شيء بالنسبة لـ أماندا.
في البداية ، لم تفكر أماندا كثيرًا في هذا التحسن ، باستثناء شعورها ببعض الإثارة ، ولكن كل ذلك تغير عندما سجلت خروجها من اللعبة واستيقظت في غرفتها ، حيث تغيرت تمامًا رؤيتها في الحياة الواقعية.
بعد شراء “كتيب فنون القتال” في مزاد النظام ، قام سيرفانتيس بالتدرب على محتويات الكتيب بدقة سواء في الحياة الواقعية أو في عالم اللعبة لتعزيز الفوائد التي يحصل عليها.
سابقًا ، على الرغم من أنها كانت قادرة على فهم الميكانيكا وراء أي آلة مبنية ، إلا أنها لم تستطيع ملاحظة تفاصيل كثيرة خلف ذلك بخلاف الواضح ، ومع ذلك ، اليوم عندما سجلت خروجها من اللعبة ، أصبحت قادرة على ملاحظة أشياء تتجاوز الوضوح.
على الرغم من أنه لن يُترجم إلى زيادة في نقاط الإحصائيات في عالم تيرا نوفا ، الا انه على المدى الطويل لن يهم عالم تيرا نوفا المتواجد في اللعبة بقدر ما يهم العالم الحقيقي” قال سيرفانتيس لنفسه وهو يعود إلى ممارسة الكتيب بدقة ، منهيا جميع التمارين المقترحة فيه.
كانت الآن قادرة على ملاحظة العيوب في البراغي المعدنية التي تثبت بابها ، ويمكنها أيضًا ملاحظة التكنولوجيا وراء فتح وإغلاق البوابة الرئيسية لشقتها ، والتي كانت تعمل عن طريق إظهار رقم سوارها الفريد.
على عكس ليو ، الذي لم يكن قادرًا على تمرير تقنيته للآخرين ، لم يواجه سيرفانتيس أي قيود من هذا القبيل مع كتيب فنون القتال الخاص به.
أخيرًا ، الأمر الأكثر صدمة ، كانت قادرة على ملاحظة بناء السوار الخاص بها ، حيث كان بإمكانها تصور كيفية تفكيكه ، وهو كشف صادم لها.
***********
“إذا صنعت دبوسًا دقيقًا يمكنه تفعيل مفتاح التحرير الداخلي ثم إعطاء شحنة مضادة لمنع البطارية من صعق الحامل ، فسيمكنني إزالة السوار بأمان…” تمتمت أماندا لنفسها ، مائلة برأسها وهي تشعر بالثقة الكاملة في مهاراتها لإزالة السوار إذا أرادت ذلك.
“هيهي ، من الأفضل أن أبقي هذا لنفسي ، وإلا قد أتعرض للمشاكل…” فكرت أماندا وهي تقسم ألا تكشف لأحد أنها تمتلك القدرة على إزالة السوار الذي يجبر الجميع على الخضوع داخل سفينة آرك ، على الأقل حتى تجد طريقة لإغلاق الميكروفون المدمج ، دون تفعيل شحنة الموت.
لحسن الحظ ، لا تزال بحاجة إلى بعض الأدوات الأساسية لإنشاء المعدات اللازمة لإزالة السوار بأمان ، ومع ذلك ، وصلت إنجازاتها في عالم الحدادة الآن إلى آفاق مخيفة.
***********
بفضل انضمامها الى نقابة سماء الظلام مبكرًا وعدم إمتلاك طموحات كبيرة داخل عالم اللعبة لإثبات اسمها ، لم تصبح سمعتها كحداد ممتاز مستكشفة.
في البداية ، لم تفكر أماندا كثيرًا في هذا التحسن ، باستثناء شعورها ببعض الإثارة ، ولكن كل ذلك تغير عندما سجلت خروجها من اللعبة واستيقظت في غرفتها ، حيث تغيرت تمامًا رؤيتها في الحياة الواقعية.
إذا لم يكن الأمر بسبب كونها جزءًا من نقابة سماء الظلام ، فلن يكون هناك شك في أنها كانت ستصبح واحدة من أشهر اللاعبين داخل اللعبة ، متفوقة تمامًا على اللاعبين الآخرين في مجال المهارات.
إذا لم يكن الأمر بسبب كونها جزءًا من نقابة سماء الظلام ، فلن يكون هناك شك في أنها كانت ستصبح واحدة من أشهر اللاعبين داخل اللعبة ، متفوقة تمامًا على اللاعبين الآخرين في مجال المهارات.
“هيهي ، من الأفضل أن أبقي هذا لنفسي ، وإلا قد أتعرض للمشاكل…” فكرت أماندا وهي تقسم ألا تكشف لأحد أنها تمتلك القدرة على إزالة السوار الذي يجبر الجميع على الخضوع داخل سفينة آرك ، على الأقل حتى تجد طريقة لإغلاق الميكروفون المدمج ، دون تفعيل شحنة الموت.
“رائع….. قوتي تزداد بسرعة! لقد حفظت بالفعل جميع تقنيات التدريب المذكورة في المخطوطة ، وعلى الرغم من أنني لم أحقق الاتقان الكامل ، إلا أنني أعتقد أنه يمكنني قريبًا نقل المخطوطة إلى لوك ليبدأ التدريب عليها أيضًا” تمتم سيرفانتيس وهو يخطط لإعطاء المخطوطة إلى لوك في المستقبل.
بمجرد أن تكتشف كيفية القيام بذلك بأمان ، سيكون ليو أول شخص تنوي إبلاغه بهذا الامر ، ولكن حتى ذلك الحين قررت أن تبقي هذه المعرفة سرية.
كانت الآن قادرة على ملاحظة العيوب في البراغي المعدنية التي تثبت بابها ، ويمكنها أيضًا ملاحظة التكنولوجيا وراء فتح وإغلاق البوابة الرئيسية لشقتها ، والتي كانت تعمل عن طريق إظهار رقم سوارها الفريد.
***********
الجميع لديه أسرار ……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع لديه أسرار ……..
أخيرًا ، الأمر الأكثر صدمة ، كانت قادرة على ملاحظة بناء السوار الخاص بها ، حيث كان بإمكانها تصور كيفية تفكيكه ، وهو كشف صادم لها.
الترجمة: Hunter
لحسن الحظ ، لا تزال بحاجة إلى بعض الأدوات الأساسية لإنشاء المعدات اللازمة لإزالة السوار بأمان ، ومع ذلك ، وصلت إنجازاتها في عالم الحدادة الآن إلى آفاق مخيفة.
على الرغم من أنه لن يُترجم إلى زيادة في نقاط الإحصائيات في عالم تيرا نوفا ، الا انه على المدى الطويل لن يهم عالم تيرا نوفا المتواجد في اللعبة بقدر ما يهم العالم الحقيقي” قال سيرفانتيس لنفسه وهو يعود إلى ممارسة الكتيب بدقة ، منهيا جميع التمارين المقترحة فيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات