بلدة تلال الريف
الفصل 300 – بلدة تلال الريف
بينما كانوا يسيرون عبر البلدة ، لاحظ ليو أن حتى الساحة المركزية ، التي كان من المفترض أن تكون مكانًا للتجمع والحيوية ، كانت شبه خالية. كان هناك بعض الأشخاص يتجولون ، لكن محادثاتهم كانت خافتة ومليئة بالشكوى.
بينما كان ليو وبن يسيران في شوارع وادي الغبار برفقة الجنديين السمينين ، سمع ليو لمحات من الأحاديث بين العامة ، مما زاد من قلقه.
أومأ ليو برأسه ، وهو يبتلع غضبه بصعوبة. “هناك الكثير من العمل الذي ينتظرنا. تحتاج هذه القرية إلى أكثر من مجرد مشرف قرية جيد ؛ إنها تحتاج إلى الأمل–” تمتم ليو ، وهو يقرر بصمت تحويل هذا المكان إلى الأفضل في الأشهر القادمة.
“كانت هناك سرقة أخرى في الليلة الماضية. لا يمكننا حتى مغادرة منازلنا بدون ان نقلق من التعرض للسرقة”، اشتكت امرأة في منتصف العمر لجارتها وهي تنظر بشكل متشكك نحو بن وليو اللذين كانا يرتديان رداءً أسود قاتم.
تحول سلوكهم 180 درجة بعد تلقيهم المال ، وعند النظر إلى هذا ، أدرك ليو مدى فقر الناس في البارونية ليصبحوا متحمسين لمجرد عملة فضية واحدة.
“وأيضًا الأراضي… لا تنمو فيها اي شيء وكأن الأرض نفسها ملعونة”، همس رجل عجوز كان يبيع الطعام وهو يهز رأسه ، حيث شرح لماذا لا يمكنه خفض أسعار المنتجات التي يبيعها.
تحول سلوكهم 180 درجة بعد تلقيهم المال ، وعند النظر إلى هذا ، أدرك ليو مدى فقر الناس في البارونية ليصبحوا متحمسين لمجرد عملة فضية واحدة.
من خلال سماع هذه المحادثات ، أصبح ليو على دراية بمشاكل السلامة العامة وسلامة الغذاء التي تواجهها القرية ، حيث شعر بوجع في معدته وهو يستمع إلى حالة المنطقة التي ورثها.
“هل هذا… هو قصرنا؟” همس ليو ، مع صوت مكسور ، حيث شعر بأن الأحلام التي كان ينسجها لأسابيع الآن وكأنها قد تحطمت في لحظة.
بينما كانوا يتابعون السير ، فجأة ، انقض رجل متسخ كان مُلقى بجانب الطريق وله عيون حمراء ، على ما يبدو أنه في حالة سكر شديد ، على ليو ، محاولاً انتزاع حزامه. “أعطني الحزام… أريد الخمر… المزيد من الخمر” تلعثم الرجل وهو في حالة سكر ، بينما أعطاه ليو صفعة قوية على وجهه.
الفصل 300 – بلدة تلال الريف
*صفعة*
“هل هذا… هو قصرنا؟” همس ليو ، مع صوت مكسور ، حيث شعر بأن الأحلام التي كان ينسجها لأسابيع الآن وكأنها قد تحطمت في لحظة.
في عقل الرجل الثمل ، كان يجر حزام ليو بكل قوته ، ومع ذلك ، بالنسبة لليو ، كانت قبضة الرجل ضعيفة كقبضة طفل. لم يتحرك ليو حتى مع محاولات الرجل لأخذ حزامه ، لكنه نظر بغضب إلى حراسه الذين كانوا يراقبون الموقف بدلاً من حمايته.
“تحياتي ايها اللورد ، لقد كنت أنتظر وصولك–” قال الرجل بصوت خالٍ من المشاعر ، مما أصاب كل من بن وليو بصدمة مفاجئة.
“هل من مساعدة؟” قال ليو ، وهو يرمقهم بنظرة قاسية ، حيث لم يتخذ الجنود الكسالى أي إجراء إلا بعد أن غرس ليو نظراته عليهم.
“تحياتي ايها اللورد ، لقد كنت أنتظر وصولك–” قال الرجل بصوت خالٍ من المشاعر ، مما أصاب كل من بن وليو بصدمة مفاجئة.
“تبا ، تبا! إنه اللورد…” قال أحد الحراس وهو يستخدم مضربًا معدنيًا لضرب رأس الرجل الثمل بلا رحمة.
حدق بن في القصر بعيون مفتوحة من الدهشة. “هل هذه مزحة؟ أين المدخل الكبير؟ اين القاعات الرائعة؟ إنه يبدو مثل منزل مسكون!”
في هذه المرحلة ، نفد صبر ليو بالكامل ، حيث كان صوت طحن أسنانه مسموعاً في آذان بن ، الذي حاول تهدئته على الفور.
حدق بن في القصر بعيون مفتوحة من الدهشة. “هل هذه مزحة؟ أين المدخل الكبير؟ اين القاعات الرائعة؟ إنه يبدو مثل منزل مسكون!”
“لا تلومهم ايها الشاب ، إنهم يائسون فقط” قال بن بصوت هادئ مع عيون متسعة. “هذا المكان أسوأ مما تخيلت.”
ثم رأوا القصر—أو ما كان من المفترض أن يكون القصر ، حيث كان ظلًا متهالكًا لما تخيله ليو.
أومأ ليو برأسه ، وهو يبتلع غضبه بصعوبة. “هناك الكثير من العمل الذي ينتظرنا. تحتاج هذه القرية إلى أكثر من مجرد مشرف قرية جيد ؛ إنها تحتاج إلى الأمل–” تمتم ليو ، وهو يقرر بصمت تحويل هذا المكان إلى الأفضل في الأشهر القادمة.
عندما نظر إلى المبنى ، توقف ليو في مكانه ، ودموع الحزن تتساقط من عيونه ، حيث ضربته خيبة الأمل كطوفان ليغمره في إدراك محبط.
قريبًا ، قادهم الحراس إلى مخرج القرية ، حيث أشاروا لهم إلى اتجاه المدينة المركزية ، قبل أن يطلبوا بوقاحة مبلغًا من المال كـ إكرامية لخدمتهم السيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد بن بعمق وهو يهز رأسه. “يبدو أن الإهمال منتشر وليس مقتصرًا فقط على الأطراف.”
على الرغم من أن ليو لم يكن يشعر بالرغبة في إعطائهم أي مال ، إلا أنه أعطى لكل من الحراس عملة فضية واحدة ، والتي كانت تعادل راتبهم الشهري الحالي.
“يا إلهي! نحن أغنياء!” قال أحد الحراس ، حيث أصبحوا فجأة أكثر حماسة بشأن البارون الجديد مما كانوا عليه قبل بضع دقائق فقط.
(بعد ساعة واحدة)
“رحلة آمنة ، ايها اللورد!”
بينما كانوا يسيرون عبر البلدة ، لاحظ ليو أن حتى الساحة المركزية ، التي كان من المفترض أن تكون مكانًا للتجمع والحيوية ، كانت شبه خالية. كان هناك بعض الأشخاص يتجولون ، لكن محادثاتهم كانت خافتة ومليئة بالشكوى.
“يرجى الاتصال بنا متى احتجت إلينا ، أيها اللورد!”
كانت الطرق مغطاة بالتراب والحُفر ، والمباني متهدمة ، وسكان المدينة بدوا شاحبين ومتعبين.
تحول سلوكهم 180 درجة بعد تلقيهم المال ، وعند النظر إلى هذا ، أدرك ليو مدى فقر الناس في البارونية ليصبحوا متحمسين لمجرد عملة فضية واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانوا يتابعون السير ، فجأة ، انقض رجل متسخ كان مُلقى بجانب الطريق وله عيون حمراء ، على ما يبدو أنه في حالة سكر شديد ، على ليو ، محاولاً انتزاع حزامه. “أعطني الحزام… أريد الخمر… المزيد من الخمر” تلعثم الرجل وهو في حالة سكر ، بينما أعطاه ليو صفعة قوية على وجهه.
‘ستكون البلدة الرئيسية أفضل…. من المؤكد أنها ستكون أفضل’ فكر ليو ، وهو يتخيل سيناريو الحديقة الخضراء الجميلة والقصر الرائع في البلدة الرئيسية لبارونيته ، “بلدة تلال الريف”.
______________________________________________________________
***********
بينما كان ليو وبن يسيران في شوارع وادي الغبار برفقة الجنديين السمينين ، سمع ليو لمحات من الأحاديث بين العامة ، مما زاد من قلقه.
(بعد ساعة واحدة)
“لا تلومهم ايها الشاب ، إنهم يائسون فقط” قال بن بصوت هادئ مع عيون متسعة. “هذا المكان أسوأ مما تخيلت.”
كانت المسافة بين بلدة تلال الريف وقرية وادي الغبار تبعد حوالي ساعة سيرًا على الأقدام. ومع ذلك ، عندما وصل ليو وبن إلى ما كان يفترض أن يكون قلب البارونية ، بلدة تلال الريف اللامعة ، ما رحب بهم كان بدلاً من ذلك بلدة قديمة مهملة ، كئيبة تمامًا مثل قرية وادي الغبار ولكن فقط أكبر.
على الرغم من أن ليو لم يكن يشعر بالرغبة في إعطائهم أي مال ، إلا أنه أعطى لكل من الحراس عملة فضية واحدة ، والتي كانت تعادل راتبهم الشهري الحالي.
كانت الطرق مغطاة بالتراب والحُفر ، والمباني متهدمة ، وسكان المدينة بدوا شاحبين ومتعبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة ، نفد صبر ليو بالكامل ، حيث كان صوت طحن أسنانه مسموعاً في آذان بن ، الذي حاول تهدئته على الفور.
بينما كانوا يدخلون البلدة ، اظلم وجه ليو أكثر مع كل خطوة. “هذا… لا يمكن أن تكون هذه هي البلدة الرئيسية”، تمتم ، حيث كان غير قادر على إخفاء خيبة امله.
الأسواق النابضة بالحياة التي تخيلها ليو كانت غير موجودة. بدلاً من ذلك ، كانت هناك بضع أكشاك مبعثرة ببضائع قليلة تم إعدادها بشكل عشوائي ، مع بائعين يبدو أنهم مهزومين وغير مهتمين.
تنهد بن بعمق وهو يهز رأسه. “يبدو أن الإهمال منتشر وليس مقتصرًا فقط على الأطراف.”
أومأ ليو برأسه ، وهو يبتلع غضبه بصعوبة. “هناك الكثير من العمل الذي ينتظرنا. تحتاج هذه القرية إلى أكثر من مجرد مشرف قرية جيد ؛ إنها تحتاج إلى الأمل–” تمتم ليو ، وهو يقرر بصمت تحويل هذا المكان إلى الأفضل في الأشهر القادمة.
الأسواق النابضة بالحياة التي تخيلها ليو كانت غير موجودة. بدلاً من ذلك ، كانت هناك بضع أكشاك مبعثرة ببضائع قليلة تم إعدادها بشكل عشوائي ، مع بائعين يبدو أنهم مهزومين وغير مهتمين.
“هل من مساعدة؟” قال ليو ، وهو يرمقهم بنظرة قاسية ، حيث لم يتخذ الجنود الكسالى أي إجراء إلا بعد أن غرس ليو نظراته عليهم.
الأطفال ، بدلاً من اللعب بفرح ، كانوا يتجمعون بالقرب من والديهم مع وجوه تحمل آثار الصعوبات ، وكأنهم تعلموا منذ سن مبكرة أن عواقب الهروب من الكبار قد تكون مدمرة.
الأسواق النابضة بالحياة التي تخيلها ليو كانت غير موجودة. بدلاً من ذلك ، كانت هناك بضع أكشاك مبعثرة ببضائع قليلة تم إعدادها بشكل عشوائي ، مع بائعين يبدو أنهم مهزومين وغير مهتمين.
بينما كانوا يسيرون عبر البلدة ، لاحظ ليو أن حتى الساحة المركزية ، التي كان من المفترض أن تكون مكانًا للتجمع والحيوية ، كانت شبه خالية. كان هناك بعض الأشخاص يتجولون ، لكن محادثاتهم كانت خافتة ومليئة بالشكوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة ، نفد صبر ليو بالكامل ، حيث كان صوت طحن أسنانه مسموعاً في آذان بن ، الذي حاول تهدئته على الفور.
ثم رأوا القصر—أو ما كان من المفترض أن يكون القصر ، حيث كان ظلًا متهالكًا لما تخيله ليو.
مشى بن نحو بوابة القصر ، حيث ركل حجرًا ملقى بالخارج وهو يقول “من المفترض أن نعيش مثل الملوك! ولكن يبدو أننا عالقون في قصة رعب! ماذا سيأتي بعد ذلك ، خادم شبح؟”
كان مبنى متهدما ، مع نوافذ مكسورة ، ونباتات عشبية تنمو في الحديقة ، وجدران مغطاة بالطحالب والشقوق.
المئوية الثالثة والأخيرة لهذا الشهر ، وهووووووووووووووووووووووووووووووووووو
عندما نظر إلى المبنى ، توقف ليو في مكانه ، ودموع الحزن تتساقط من عيونه ، حيث ضربته خيبة الأمل كطوفان ليغمره في إدراك محبط.
‘ستكون البلدة الرئيسية أفضل…. من المؤكد أنها ستكون أفضل’ فكر ليو ، وهو يتخيل سيناريو الحديقة الخضراء الجميلة والقصر الرائع في البلدة الرئيسية لبارونيته ، “بلدة تلال الريف”.
“هل هذا… هو قصرنا؟” همس ليو ، مع صوت مكسور ، حيث شعر بأن الأحلام التي كان ينسجها لأسابيع الآن وكأنها قد تحطمت في لحظة.
“وأيضًا الأراضي… لا تنمو فيها اي شيء وكأن الأرض نفسها ملعونة”، همس رجل عجوز كان يبيع الطعام وهو يهز رأسه ، حيث شرح لماذا لا يمكنه خفض أسعار المنتجات التي يبيعها.
حدق بن في القصر بعيون مفتوحة من الدهشة. “هل هذه مزحة؟ أين المدخل الكبير؟ اين القاعات الرائعة؟ إنه يبدو مثل منزل مسكون!”
في عقل الرجل الثمل ، كان يجر حزام ليو بكل قوته ، ومع ذلك ، بالنسبة لليو ، كانت قبضة الرجل ضعيفة كقبضة طفل. لم يتحرك ليو حتى مع محاولات الرجل لأخذ حزامه ، لكنه نظر بغضب إلى حراسه الذين كانوا يراقبون الموقف بدلاً من حمايته.
مشى بن نحو بوابة القصر ، حيث ركل حجرًا ملقى بالخارج وهو يقول “من المفترض أن نعيش مثل الملوك! ولكن يبدو أننا عالقون في قصة رعب! ماذا سيأتي بعد ذلك ، خادم شبح؟”
الأسواق النابضة بالحياة التي تخيلها ليو كانت غير موجودة. بدلاً من ذلك ، كانت هناك بضع أكشاك مبعثرة ببضائع قليلة تم إعدادها بشكل عشوائي ، مع بائعين يبدو أنهم مهزومين وغير مهتمين.
كان ذلك سؤالًا بلاغيًا ، حيث سأل بن من الإحباط وليس من السعادة ، ومع ذلك ، عندما طرح بن هذا السؤال ، ظهر خادم شاحب مثل الشبح من داخل القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مبنى متهدما ، مع نوافذ مكسورة ، ونباتات عشبية تنمو في الحديقة ، وجدران مغطاة بالطحالب والشقوق.
“تحياتي ايها اللورد ، لقد كنت أنتظر وصولك–” قال الرجل بصوت خالٍ من المشاعر ، مما أصاب كل من بن وليو بصدمة مفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مبنى متهدما ، مع نوافذ مكسورة ، ونباتات عشبية تنمو في الحديقة ، وجدران مغطاة بالطحالب والشقوق.
“لا تلومهم ايها الشاب ، إنهم يائسون فقط” قال بن بصوت هادئ مع عيون متسعة. “هذا المكان أسوأ مما تخيلت.”
______________________________________________________________
ثم رأوا القصر—أو ما كان من المفترض أن يكون القصر ، حيث كان ظلًا متهالكًا لما تخيله ليو.
المئوية الثالثة والأخيرة لهذا الشهر ، وهووووووووووووووووووووووووووووووووووو
من خلال سماع هذه المحادثات ، أصبح ليو على دراية بمشاكل السلامة العامة وسلامة الغذاء التي تواجهها القرية ، حيث شعر بوجع في معدته وهو يستمع إلى حالة المنطقة التي ورثها.
الترجمة: Hunter
بينما كان ليو وبن يسيران في شوارع وادي الغبار برفقة الجنديين السمينين ، سمع ليو لمحات من الأحاديث بين العامة ، مما زاد من قلقه.
______________________________________________________________
مشى بن نحو بوابة القصر ، حيث ركل حجرًا ملقى بالخارج وهو يقول “من المفترض أن نعيش مثل الملوك! ولكن يبدو أننا عالقون في قصة رعب! ماذا سيأتي بعد ذلك ، خادم شبح؟”
الأسواق النابضة بالحياة التي تخيلها ليو كانت غير موجودة. بدلاً من ذلك ، كانت هناك بضع أكشاك مبعثرة ببضائع قليلة تم إعدادها بشكل عشوائي ، مع بائعين يبدو أنهم مهزومين وغير مهتمين.
عندما نظر إلى المبنى ، توقف ليو في مكانه ، ودموع الحزن تتساقط من عيونه ، حيث ضربته خيبة الأمل كطوفان ليغمره في إدراك محبط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات