66
“أنت!” اختنق الطائر القرمزي. كوحش أسطوري من الدرجة الأولى ، كان لديه ثقة. مات كل من أسياده بسبب الشيخوخة ، ولم يقتل أي منهم على يد شخص آخر. كانت كرامة الوحش الأسطوري مرتبطة بسلامة سيدهم. إذا لم يتمكنوا حتى من الحفاظ على سلامة الإنسان ، فسوف يفقدون سمعتهم إذا انتشرت الأخبار إلى الوحوش الأسطورية الأخرى.
والمثير للدهشة أن شو لم يقل أي شيء.
جمعت شين يانشياو وفرة من الخبرة من حياتها الماضية. كانت تعرف كيف تتعامل مع “مخلوق” لا يعرف كيف يخفي نفسه جيدًا ، تمامًا مثل الطائر القرمزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاهاهاهاهاهاهاه.
والمثير للدهشة أن شو لم يقل أي شيء.
“تهانينا.” سلم الحكيم شين جياي للمرافق من عائلة الطيور القرمزية وسار نحو شين يانشياو. عندما اختار الطائر القرمزي شين يانشياو ، كان الحكيم أهدأ جمهور في الكهف. لم تتعثر الابتسامة الأنيقة على وجهه ، كما أن موقفه الودود جعل من الصعب رفضه.
في اللحظة التي تحدثت فيها شين يانشياو ، كان شو قد خمنت بالفعل نواياها. بعد الوقت الذي أمضوه معًا ، عرف شيو أن حليفه كان ثعلبًا ماكرًا. كانت ماكرة وداهية ، وكانت تعتز بحياتها أكثر من أي شيء آخر. إذا تجرأ شخص ما على الإساءة إليها ، فسيدفع مائة ضعف.
نظروا بشكل موحد نحو عيون شين يانشياو الواضحة والمشرقة ، غير مصدقين ما رأوا بأعينهم
هي كانت ستنتحر ؟
كانت الفتاة الصغيرة التي وقفت أمامهم مثل الطفلة العادية ، ولم يكن هناك أي أثر لنفسها الحمقاء السابقة.
هاهاهاهاهاهاهاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الجميع يتساءلون عما إذا كانت هذه هلوسة. كانت شين يانشياو غبية عائلة الطيور القرمزية لمدة ثلاثة عشر عامًا ، فكيف تحولت إلى شخص عادي في غمضة عين؟
كان من الواضح أنها كذبت لتهديد الطائر القرمزي الفخور والمتغطرس. لسوء الحظ ، لم يفهم الطائر الصغير سيده الجديد بعد. وبالتالي…
جمعت شين يانشياو وفرة من الخبرة من حياتها الماضية. كانت تعرف كيف تتعامل مع “مخلوق” لا يعرف كيف يخفي نفسه جيدًا ، تمامًا مثل الطائر القرمزي.
كانت مأساة ذكاء و حكمة.
“شكرا لك يا حكيم.” ازدهرت ابتسامة شين يانشياو مثل زهرة وهي تعرب باحترام عن شكرها للحكيم.
نجح “تهديد” شين يانشياو في قمع هذين الاثنين مؤقتًا وبعد أن أصبح عقلها أكثر هدوءًا ، نظرت نحو الآخرين داخل الكهف.
وإلا كيف يمكن للحمقاء الذي سخر منها الجميع أن تتحول فجأة إلى شخص طبيعي ومشرق؟
بينما كانت تحل المشاكل الداخلية في عقلها ، قدمت مظهرًا هادئًا. بعد أن استوعب شين ييفنغ والآخرون الصدمة التي شعروا بها بعد انتهاء العقد ، نظروا إليها بتعبير غريب.
“تهانينا.” سلم الحكيم شين جياي للمرافق من عائلة الطيور القرمزية وسار نحو شين يانشياو. عندما اختار الطائر القرمزي شين يانشياو ، كان الحكيم أهدأ جمهور في الكهف. لم تتعثر الابتسامة الأنيقة على وجهه ، كما أن موقفه الودود جعل من الصعب رفضه.
لم يعرفوا ما إذا كان عليهم أن يعاملوا شين يانشياو كرئيسة لعائلتهم في المستقبل أو كحمقاء كما كانت من قبل.
كانت الفتاة الصغيرة التي وقفت أمامهم مثل الطفلة العادية ، ولم يكن هناك أي أثر لنفسها الحمقاء السابقة.
لم يجرؤ أحد على فعل أي شيء أمام الطائر القرمزي. ومع ذلك ، كان لا يزال لديهم انطباع بأن شين يانشياو كانت حمقاء ، فكيف يمكن لشخص مثلها أن يقود الأسرة؟
حتى الحكيم لم يتمكن من إخفاء المفاجأة على وجهه. نظر إلى الفتاة الصغيرة ، التي بدت مختلفة تمامًا عن السابق ، في دهشة. إذ لم يبقى شين يانشياو في خط نظره منذ بداية البحث ، لكان يعتقد أنه تم استبدال الفتاة الصغيرة بطريقة ما.
كان لدى الجميع مشاعر معقدة حول كل ما حدث ، لكن لم يجرؤ أي منهم على القيام بأفعال متهورة أمام الطائر القرمزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاهاهاهاهاهاهاه.
“تهانينا.” سلم الحكيم شين جياي للمرافق من عائلة الطيور القرمزية وسار نحو شين يانشياو. عندما اختار الطائر القرمزي شين يانشياو ، كان الحكيم أهدأ جمهور في الكهف. لم تتعثر الابتسامة الأنيقة على وجهه ، كما أن موقفه الودود جعل من الصعب رفضه.
تم لصق ابتسامة مهذبة على وجه الفتاة الصغيرة ، ولم تعد عيناها اللامعتان تبدو مشوشة كما كانت من قبل. كان نطقها الواضح أثناء شكرها لها من صوت لم يصل بعد إلى مرحلة البلوغ.
“شكرا لك يا حكيم.” ازدهرت ابتسامة شين يانشياو مثل زهرة وهي تعرب باحترام عن شكرها للحكيم.
“شكرا لك يا حكيم.” ازدهرت ابتسامة شين يانشياو مثل زهرة وهي تعرب باحترام عن شكرها للحكيم.
بغض النظر عما حدث ، فقد قدم الحكيم مساهمة كبيرة في سعيها للحصول على الطائر القرمزي.
“تهانينا.” سلم الحكيم شين جياي للمرافق من عائلة الطيور القرمزية وسار نحو شين يانشياو. عندما اختار الطائر القرمزي شين يانشياو ، كان الحكيم أهدأ جمهور في الكهف. لم تتعثر الابتسامة الأنيقة على وجهه ، كما أن موقفه الودود جعل من الصعب رفضه.
ومع ذلك ، فإن كلمة “شكرًا” البسيطة قد تسببت في إصابة الجميع من عائلة الطيور القرمزية و مجتمع الأرواحب بالدهشة و الذهول!
في اللحظة التي تحدثت فيها شين يانشياو ، كان شو قد خمنت بالفعل نواياها. بعد الوقت الذي أمضوه معًا ، عرف شيو أن حليفه كان ثعلبًا ماكرًا. كانت ماكرة وداهية ، وكانت تعتز بحياتها أكثر من أي شيء آخر. إذا تجرأ شخص ما على الإساءة إليها ، فسيدفع مائة ضعف.
نظروا بشكل موحد نحو عيون شين يانشياو الواضحة والمشرقة ، غير مصدقين ما رأوا بأعينهم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عما حدث ، فقد قدم الحكيم مساهمة كبيرة في سعيها للحصول على الطائر القرمزي.
تم لصق ابتسامة مهذبة على وجه الفتاة الصغيرة ، ولم تعد عيناها اللامعتان تبدو مشوشة كما كانت من قبل. كان نطقها الواضح أثناء شكرها لها من صوت لم يصل بعد إلى مرحلة البلوغ.
هي كانت ستنتحر ؟
كانت الفتاة الصغيرة التي وقفت أمامهم مثل الطفلة العادية ، ولم يكن هناك أي أثر لنفسها الحمقاء السابقة.
كان من الواضح أنها كذبت لتهديد الطائر القرمزي الفخور والمتغطرس. لسوء الحظ ، لم يفهم الطائر الصغير سيده الجديد بعد. وبالتالي…
بدأ الجميع يتساءلون عما إذا كانت هذه هلوسة. كانت شين يانشياو غبية عائلة الطيور القرمزية لمدة ثلاثة عشر عامًا ، فكيف تحولت إلى شخص عادي في غمضة عين؟
بينما كانت تحل المشاكل الداخلية في عقلها ، قدمت مظهرًا هادئًا. بعد أن استوعب شين ييفنغ والآخرون الصدمة التي شعروا بها بعد انتهاء العقد ، نظروا إليها بتعبير غريب.
حتى الحكيم لم يتمكن من إخفاء المفاجأة على وجهه. نظر إلى الفتاة الصغيرة ، التي بدت مختلفة تمامًا عن السابق ، في دهشة. إذ لم يبقى شين يانشياو في خط نظره منذ بداية البحث ، لكان يعتقد أنه تم استبدال الفتاة الصغيرة بطريقة ما.
جمعت شين يانشياو وفرة من الخبرة من حياتها الماضية. كانت تعرف كيف تتعامل مع “مخلوق” لا يعرف كيف يخفي نفسه جيدًا ، تمامًا مثل الطائر القرمزي.
وإلا كيف يمكن للحمقاء الذي سخر منها الجميع أن تتحول فجأة إلى شخص طبيعي ومشرق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعرفوا ما إذا كان عليهم أن يعاملوا شين يانشياو كرئيسة لعائلتهم في المستقبل أو كحمقاء كما كانت من قبل.
تم لصق ابتسامة مهذبة على وجه الفتاة الصغيرة ، ولم تعد عيناها اللامعتان تبدو مشوشة كما كانت من قبل. كان نطقها الواضح أثناء شكرها لها من صوت لم يصل بعد إلى مرحلة البلوغ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات