الفصل 1307 : الشامان. الجزء الثالث
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الغرفة، كان ليانغ تشيو والشيخ يوي يجلسان في وضع مستقيم وفي الجهة المقابلة للمكتب.
“هل هذا صحيح؟” أضاءت عيون شين يانشياو في الحال، إذا كان هذا هو الحال فهو عظيم حقاً!
إذا كان بإمكانها حقًا أن تتعلم الشامانية، فبمجرد عودتها إلى القارة المشعة، ستصبح الشامان الوحيدة في القارة بأكملها !!!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل تبحثين عن ليانغ تشيو ؟ إنه حاليًا في غرفة دراسة وو يوي.” بينما كان يتحدث، أعطى وو إن شين يانشياو الاتجاه بشكل وثيق، وأشار بإصبعه إلى غرفة دراسة وو يو.
لقد شعرت حقًا بالإثارة قليلاً بمجرد التفكير في الأمر!
عند رؤية وو إن، توجهت شين يانشياو إليه على الفور وابتسمت مثل الزهرة وهي تجيب: “الجد وو إن، هل تعرف أين هو الجد ليانغ تشيو؟”
‘مم.’
أصدر شيو صوتًا خافتًا ردًا على ذلك.
“الجد وو إن؟” نادت شين يانشياو عليه مرة أخرى.
كانت شين يانشياو في عجلة من أمرها تقريبًا حيث احتضنت على الفور كتابًا تمهيديًا للشامانية وانسحبت خارج غرفتها للبحث عن ليانغ تشيو بسرعة.
عند رؤية وو إن، توجهت شين يانشياو إليه على الفور وابتسمت مثل الزهرة وهي تجيب: “الجد وو إن، هل تعرف أين هو الجد ليانغ تشيو؟”
رأى وو إن، الذي كان يستعد لتناول عشاء الليلة، الفتاة الصغيرة تعود مسرعةً وفتح بابه ليسأل:
“شياو إير الصغيرة، ماذا تفعلين وأنت في عجلة من أمرك؟”
“أنتِ… ناديتني بالجد؟”
كان ” الصغيرة شياو إير” هو اللقب الذي أطلقه وو إن والآخرين على شين يانشياو وكان السبب…
“آسفة على إزعاجكما، الشيخ يوي، الجد ليانغ تشيو.” قالت شين يانشياو بطريقة مطيعة وحسنة التصرف.
لقد شعروا أن استخدام هذا اللقب سيجعلهم قريبين جدًا وعزيزين على شين يانشياو!
“…” أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام إلى أقصى الحدود.
عند رؤية وو إن، توجهت شين يانشياو إليه على الفور وابتسمت مثل الزهرة وهي تجيب:
“الجد وو إن، هل تعرف أين هو الجد ليانغ تشيو؟”
“أنتِ… ناديتني بالجد؟”
الجد … وو إن …
دفعت شين يانشياو الباب مفتوحًا ودخلت إلى الداخل.
تحول وجه وو إن على الفور بالكامل إلى ابتسامة مفتونة.
“كح، كح.” أخيرًا، تحت النظرة “الحارقة” لزميلة صغيرة معينة، أدرك وو إن أخيرًا أن سلوكه غير طبيعي ، قام بتطهير حلقه بشكل محرج، لكن عينيه كشفتا عن تعبير مبتسم استثنائي.
بدا هذا أفضل بكثير مما كان عليه عندما دعته بالسيد العظيم!
سارت شين يانشياو طوال الطريق حتى وصلت أمام باب مكتب الشيخ يوي، وبعد ذلك قامت بأدب برفع يدها وطرق الباب.
لقد جعل قلب المرء يشعر بالدفء في الداخل حقًا!
من بين الإلف القليلين هنا في هذا المنزل، حتى لو قمت بسحب واحد منهم عرضًا، بغض النظر عمن، فسيكون أكبر سنًا بعدة مرات من جدها.
لقد كان أمرًا رائعًا حقًا أن يكون لديك إلف صغير في منزلك!
كان الشيخ يوي هادئاً جداً.
لقد أصبح أخيرًا جدًا!
لقد جعل قلب المرء يشعر بالدفء في الداخل حقًا!
بالنظر إلى التعبير المريح والمشرق على وجه وو إن، رمشت شين يانشياو بعينيها.
الفصل 1307 : الشامان. الجزء الثالث
هذا… لماذا كان وجهه مليئًا بالافتتان، آه يا إلهي!
لقد شعروا أن استخدام هذا اللقب سيجعلهم قريبين جدًا وعزيزين على شين يانشياو!
“الجد وو إن؟”
نادت شين يانشياو عليه مرة أخرى.
“آه؟” أصبح ليانغ تشيو مندهشًا بعض الشيء، رأى شين يانشياو تحرك يديها خلف جسدها ذهابًا وإيابًا، و كانوا تحمل كتاب شامانية تمهيدي!
اه!!!
لقد كان أمرًا رائعًا حقًا أن يكون لديك إلف صغير في منزلك!
كان وو إن مفتونًا جدًا ولم يتمكن من تحرير نفسه.
بالنظر إلى التعبير المريح والمشرق على وجه وو إن، رمشت شين يانشياو بعينيها.
“…”
أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام إلى أقصى الحدود.
لقد شعرت حقًا بالإثارة قليلاً بمجرد التفكير في الأمر!
“كح، كح.”
أخيرًا، تحت النظرة “الحارقة” لزميلة صغيرة معينة، أدرك وو إن أخيرًا أن سلوكه غير طبيعي ، قام بتطهير حلقه بشكل محرج، لكن عينيه كشفتا عن تعبير مبتسم استثنائي.
‘مم.’ أصدر شيو صوتًا خافتًا ردًا على ذلك.
“هل تبحثين عن ليانغ تشيو ؟ إنه حاليًا في غرفة دراسة وو يوي.”
بينما كان يتحدث، أعطى وو إن شين يانشياو الاتجاه بشكل وثيق، وأشار بإصبعه إلى غرفة دراسة وو يو.
“آه! هذا الشعور…” كان يمسك صدره بيده ويتكئ على الحائط، واستمر في افتتانه!
“شكرا لك، الجد وو إن.”
أومأت شين يانشياو برأسها للتعبير عن شكرها، وسرعان ما ذهبت “للتواصل” مع سيدها الجديد ذو الأرداف المهتزة.
“شكرا لك، الجد وو إن.” أومأت شين يانشياو برأسها للتعبير عن شكرها، وسرعان ما ذهبت “للتواصل” مع سيدها الجديد ذو الأرداف المهتزة.
أما بالنسبة لوو إن …
“الجد وو إن؟” نادت شين يانشياو عليه مرة أخرى.
“آه! هذا الشعور…”
كان يمسك صدره بيده ويتكئ على الحائط، واستمر في افتتانه!
“…” أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام إلى أقصى الحدود.
سارت شين يانشياو طوال الطريق حتى وصلت أمام باب مكتب الشيخ يوي، وبعد ذلك قامت بأدب برفع يدها وطرق الباب.
من بين الإلف القليلين هنا في هذا المنزل، حتى لو قمت بسحب واحد منهم عرضًا، بغض النظر عمن، فسيكون أكبر سنًا بعدة مرات من جدها.
“ادخل.”
بدا صوت الشيخ يوي من داخل الغرفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل تبحثين عن ليانغ تشيو ؟ إنه حاليًا في غرفة دراسة وو يوي.” بينما كان يتحدث، أعطى وو إن شين يانشياو الاتجاه بشكل وثيق، وأشار بإصبعه إلى غرفة دراسة وو يو.
دفعت شين يانشياو الباب مفتوحًا ودخلت إلى الداخل.
لقد كانت تلك النظرة التي لم يستطع الشيخ يوي أن يتحمل النظر إليها مباشرة.
داخل الغرفة، كان ليانغ تشيو والشيخ يوي يجلسان في وضع مستقيم وفي الجهة المقابلة للمكتب.
لقد شعرت حقًا بالإثارة قليلاً بمجرد التفكير في الأمر!
“آسفة على إزعاجكما، الشيخ يوي، الجد ليانغ تشيو.”
قالت شين يانشياو بطريقة مطيعة وحسنة التصرف.
“آه؟” أصبح ليانغ تشيو مندهشًا بعض الشيء، رأى شين يانشياو تحرك يديها خلف جسدها ذهابًا وإيابًا، و كانوا تحمل كتاب شامانية تمهيدي!
كان الشيخ يوي هادئاً جداً.
رأى وو إن، الذي كان يستعد لتناول عشاء الليلة، الفتاة الصغيرة تعود مسرعةً وفتح بابه ليسأل: “شياو إير الصغيرة، ماذا تفعلين وأنت في عجلة من أمرك؟”
وفي الوقت نفسه، لم يتمكن ليانغ تشيو من أن يظل هادئًا ومتماسكًا بعد أن أطلقت عليه لقب “الجد” …
“الصغيرة شياو إير ، ما الذي يهمك بالنسبة للجد ليانغ تشيو؟” نظر ليانغ تشيو بدوار إلى شين يانشياو. بناءًا على مظهره، حتى لو قالت شين يانشياو إنها تريد الإمساك بلحيته بقوة، فإنه سيبتسم يسمح لها بسحب لحيته ببطء والاستمتاع بها!
“أنتِ… ناديتني بالجد؟”
لقد كان أمرًا رائعًا حقًا أن يكون لديك إلف صغير في منزلك!
أومأت شين يانشياو برأسها، هل كانت هناك أي مشكلة في تسميته بالجد أو شيء من هذا القبيل؟
“هل هذا صحيح؟” أضاءت عيون شين يانشياو في الحال، إذا كان هذا هو الحال فهو عظيم حقاً!
من بين الإلف القليلين هنا في هذا المنزل، حتى لو قمت بسحب واحد منهم عرضًا، بغض النظر عمن، فسيكون أكبر سنًا بعدة مرات من جدها.
“الصغيرة شياو إير ، ما الذي يهمك بالنسبة للجد ليانغ تشيو؟” نظر ليانغ تشيو بدوار إلى شين يانشياو. بناءًا على مظهره، حتى لو قالت شين يانشياو إنها تريد الإمساك بلحيته بقوة، فإنه سيبتسم يسمح لها بسحب لحيته ببطء والاستمتاع بها!
أغلق ليانغ تشيو عينيه وكانت إحدى يديه تغطي صدره، التعبير الملتصق على وجهه في هذه اللحظة كان بالضبط نفس تعبير وو إن للتو.
“أنتِ… ناديتني بالجد؟”
لقد كانت تلك النظرة التي لم يستطع الشيخ يوي أن يتحمل النظر إليها مباشرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل تبحثين عن ليانغ تشيو ؟ إنه حاليًا في غرفة دراسة وو يوي.” بينما كان يتحدث، أعطى وو إن شين يانشياو الاتجاه بشكل وثيق، وأشار بإصبعه إلى غرفة دراسة وو يو.
كان الشيخ يوي في صمت عندما أدار رأسه جانبًا، غير قادر على الاستمرار في النظر إلى مظهر رفيقه الحالي.
من بين الإلف القليلين هنا في هذا المنزل، حتى لو قمت بسحب واحد منهم عرضًا، بغض النظر عمن، فسيكون أكبر سنًا بعدة مرات من جدها.
عفوًا، سامح هؤلاء الزملاء القدامى الذين اشتاقوا لبعض الأحفاد، لقد كانوا يشتاقون لمئات السنين الآن، حسنا؟
“كح، كح.” أخيرًا، تحت النظرة “الحارقة” لزميلة صغيرة معينة، أدرك وو إن أخيرًا أن سلوكه غير طبيعي ، قام بتطهير حلقه بشكل محرج، لكن عينيه كشفتا عن تعبير مبتسم استثنائي.
“الصغيرة شياو إير ، ما الذي يهمك بالنسبة للجد ليانغ تشيو؟”
نظر ليانغ تشيو بدوار إلى شين يانشياو. بناءًا على مظهره، حتى لو قالت شين يانشياو إنها تريد الإمساك بلحيته بقوة، فإنه سيبتسم يسمح لها بسحب لحيته ببطء والاستمتاع بها!
كان الشيخ يوي في صمت عندما أدار رأسه جانبًا، غير قادر على الاستمرار في النظر إلى مظهر رفيقه الحالي.
لكن شين يانشياو لم يكن لديه اهتمام غريب مثل شد لحية أحد كبار السن. قالت بصراحة: “أريد منك أن تعلمني الشامانية! هل يمكنك أن تعلمني يا جدي ليانغ تشيو؟”
بالنظر إلى التعبير المريح والمشرق على وجه وو إن، رمشت شين يانشياو بعينيها.
“آه؟”
أصبح ليانغ تشيو مندهشًا بعض الشيء، رأى شين يانشياو تحرك يديها خلف جسدها ذهابًا وإيابًا، و كانوا تحمل كتاب شامانية تمهيدي!
“…” أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام إلى أقصى الحدود.
لقد جعل قلب المرء يشعر بالدفء في الداخل حقًا!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات