في الجحيم
لم تختلف دار الأيتام كيندال كثيرًا عن دار الأيتام الأخرى التي كانت في العاصمة.
في ذلك الوقت ، كنت سعيدة فقط لأنني لم أتعرض للتوبيخ من قبل المدير.
كان مكانًا يتم فيه تقديم وجبات الطعام في بيئة معيشية سيئة ولكنها كانت غير كافية لمساعدة الأطفال على النمو بشكل صحيح ، مكان فيه مدير يشبه الثعبان ويقود أكثر من مائة طفل ويراقبهم بصرامة.
لحسن الحظ ، كان من السهل تجنبها في هذه المرحلة.
السبب الوحيد الذي جعل دار الأيتام هذا ، الذي يبدو دار أيتام عاديًا ، هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….سيينا تحيي جلالتك.”
“مرة أخرى ، أنتم ، كـسحرة ، لديكم واجب للدفاع عن هذه الإمبراطورية ، بكل ما تبذلونه من قوة وعقل في المستقبل.”
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لو لم أكن كـدرع لها ، كان يمكن أن تتعرض لورينا للتهديدات والنقد.
كانت النقطة هي أن دار الأيتام هذا أخذت فقط الأطفال الذين سيصبحون سحرة في المستقبل.
“لماذا لا تأتين معي إلى ناخت؟”
“هذا هو السبب في أن الدوق الأكبر ناخت سوف يأتي لرؤية الأيتام هنا اليوم ، هل هذا مفهوم؟”
لذلك ، أشاد الناس لورينا من أجل انتقاد سيينا.
“نعم ، سيدي!”
لم يكن لديها أي فرصة ضد لورينا ، حتى الحلم بالانتقام كان بعيد المنال.
في وسط مائة طفل يقولون نفس الكلمات ، ابتسمت طفلة ذو عيوم خضراء ابتسامة قاتمة.
شعور طاغي بالقمع.
‘حقًا ، كان مكانا مثل هذا.’
لم أرد الإجابة.
قبل بضعة أيام فقط ، عادت سيينا إلى الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادة ما يدخل الأيتام الذين لا يرعاهم أحد إلى الأكاديميات العسكرية ويخدمون كـجنود.
بعد أن استيقظت على سرير صلب ورث في دار للأيتام لأول مرة منذ سنوات عديدة ، شعرت بالأسف على نفسها.
كانت سيينا هذه المرة تفكر في السير في نفس الطريق مثل السحرة الأيتام العاديين.
على الرغم أنه كان من غير الجيد أن أعيش حياتي مرتين ، لكن هذه المرة كان هناك أمل.
لكنها لم تفعل الكثير من أجله.
لحسن الحظ ، لم تكن سيينا ولورينا أخوات بيولوجية.
بيريو تشانغهاي
بعبارة آخره ، كان الاثنان مجرد أوصياء مدعومين من نفس العائلة.
الرعاية تعني الاندماج الكامل في المجتمع الأرستقراطي ، هذا لأنه ، في الإمبراطورية ، كان من الشائع أن يزوج الأرستقراطيون أطفالهم من الأوصياء.
م/: الأوصياء هم السحرة الي يحرسون الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا ، لورينا كانت خالية من العيوب ، هل ستكون بخير بدوني…؟
حتى بعد الحرب ، في عصر التأسيس ، كان العالم لا يزال يقاتل أعدائهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شيء آخر ، كانت سيينا واثقة من أنها لن ترتكب مثل هذا الخطأ الطفولي مثل السقوط فقط لأنها فقدت التوازن بقدمها.
سعت الإمبراطورية للدفاع عن الأرض البشرية ، ورسمت الحدود واصفا المناطق المحتلة من الوحوش بأنها ‘منفصلة’.
والدوق الأكبر ناخت.
حاولت القوى الأجنبية تدمير هذه القوة البشرية بأي ثمن.
“…..”
كانت حالة شبه حرب فورية ، ووقعت حروب في أماكن مختلفة ، وجرت عمليات كاسحة بشكل دوري.
في الإمبراطورية ، كان هناك ثلاثة أوصياء عظماء كانوا معروفين بكونهم فوق النبلاء وحتى فوق العائلة المالكة.
أولئك الذين يمكنهم استخدام السحر في هذه الحالة كانوا مصدرا مهمًا ، لهذا السبب ، النبلاء وحتى العامة ، يمكن أن يصبحوا أوصياء إذا كان لديهم موهبة ممتازة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….سيينا تحيي جلالتك.”
لم يهتم أحد بالايتام حتى إذا كان لديهم صفات رائعة حقًا.
“…..”
الرعاية تعني الاندماج الكامل في المجتمع الأرستقراطي ، هذا لأنه ، في الإمبراطورية ، كان من الشائع أن يزوج الأرستقراطيون أطفالهم من الأوصياء.
إنه أمامي …. لِمَ؟
‘لبناء سلالة أكثر قوة من السحرة.’
الرعاية تعني الاندماج الكامل في المجتمع الأرستقراطي ، هذا لأنه ، في الإمبراطورية ، كان من الشائع أن يزوج الأرستقراطيون أطفالهم من الأوصياء.
كانت سيينا ولورينا الأوصياء على عائلة كبيرة بشكل خاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———
في الإمبراطورية ، كان هناك ثلاثة أوصياء عظماء كانوا معروفين بكونهم فوق النبلاء وحتى فوق العائلة المالكة.
على الرغم أنه كان من غير الجيد أن أعيش حياتي مرتين ، لكن هذه المرة كان هناك أمل.
تشانغ يورو
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استيقظت على سرير صلب ورث في دار للأيتام لأول مرة منذ سنوات عديدة ، شعرت بالأسف على نفسها.
بيريو تشانغهاي
لم أرد الإجابة.
والدوق الأكبر ناخت.
على الرغم أنه كان من غير الجيد أن أعيش حياتي مرتين ، لكن هذه المرة كان هناك أمل.
دافع تشانغ و تشانغهاي على مجالها الجوي ومياهها ، بينما دافعت ناخت عن أراضيها.
لم يكن لديها أي فرصة ضد لورينا ، حتى الحلم بالانتقام كان بعيد المنال.
كان حاكم ذلك الوقت ، الدوق الأكبر ناخت ، رئيس جيش الجحيم ، الذي تألف فقط من السحرة.
“استيقظ! إذا فعل يتيم مثلك شيئا قد تموت في لحظة!”
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت إليها ، لم يكن بحاجة لدعم الناس العاديين والأيتام.
“أوه ، يا إلهي ، جلالتك….”
ومع ذلك ، عرض رعاية سيينا.
خفض الدوق الأكبر نفسه إلى أدنى مستوى ممكن ، لكنه فشل في التواصل بالعين مع سيينا ، أن سيينا الصغيرة النحيفة كانت تباينًا صغيرًا بالمقارنة به.
لكنها لم تفعل الكثير من أجله.
أولئك الذين يمكنهم استخدام السحر في هذه الحالة كانوا مصدرا مهمًا ، لهذا السبب ، النبلاء وحتى العامة ، يمكن أن يصبحوا أوصياء إذا كان لديهم موهبة ممتازة.
لا ، سيكون أكثر دقة أن أقول أنني لم أكن قادرة على فعل شيء لأنني كنت في المدينة.
“أوه…”
‘تلك هي التي يرعاها اللورد ناخت ، لكن أليست أسوأ من المبتدئين في الأكاديمية العسكرية؟’
لم أرد الإجابة.
‘من السخف بالفعل أن ترعاها ناخت وهي مجرد يتيمة عامة فقط.’
في وسط مائة طفل يقولون نفس الكلمات ، ابتسمت طفلة ذو عيوم خضراء ابتسامة قاتمة.
برعاية ناخت تعني أن تكون قادرة على الزواج من أحد أبناء ناخت.
كل هذا من الدوق الأكبر ناخت.
‘هذا ما أقوله ، على الأرجح أنها حتى لا تتمتع بآداب السلوك.’
لا ، سيكون أكثر دقة أن أقول أنني لم أكن قادرة على فعل شيء لأنني كنت في المدينة.
على أي حال ، كانت مسألة مختلفة تمامًا عما كان وما لم يكن ممكنا ، وهذا قد دفع الناس إلى الجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن الطريقة التي نظرت إليها ، لم يكن بحاجة لدعم الناس العاديين والأيتام.
‘أنتِ ، مجرد يتيمة ، وحصلتي على فرصة حتى طفلي وأنا لم نكن قادرين على الحصول عليها!.’
توقف الدوق ، الذي كان يتجول بعناية أمام الأطفال ، أمامها مباشرة.
اتهم الناس سيينا بأنها يتيمة وقحة لم تقدر حتى حظها.
لكن المصادفة الغريبة لم تنته عند هذا الحد.
خاصة وأن لورينا كانت بجانب سيينا.
”كل شيء على ما يرام ، كل شيء على ما يرام.’
على عكس سيينا ، التي كانت تفتقر إلى العديد من الطرق ، كانت لورينا نور ناخت التاريخي ، وكانت موهوبة لدرجة أنها يمكن أن تسمى عبقرية.
لم يكن لديها أي فرصة ضد لورينا ، حتى الحلم بالانتقام كان بعيد المنال.
لذلك ، أشاد الناس لورينا من أجل انتقاد سيينا.
ومع ذلك ، عرض رعاية سيينا.
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لو لم أكن كـدرع لها ، كان يمكن أن تتعرض لورينا للتهديدات والنقد.
“أوه ، يا إلهي ، جلالتك….”
لا ، لورينا كانت خالية من العيوب ، هل ستكون بخير بدوني…؟
بينما تعمقت سيينا في التفكير ، استمر خطاب المدير.
هزت سيينا كتفيها بلامبالاة.
الرعاية تعني الاندماج الكامل في المجتمع الأرستقراطي ، هذا لأنه ، في الإمبراطورية ، كان من الشائع أن يزوج الأرستقراطيون أطفالهم من الأوصياء.
لا يهم ، سيكون الأمر غير مرتبط بي على أي حال.
تاك ، توقف صوت الخطى ، لقد توقف مباشرة أمام سيينا.
لحسن الحظ ، كان من السهل تجنبها في هذه المرحلة.
بعبارة آخره ، كان الاثنان مجرد أوصياء مدعومين من نفس العائلة.
‘هذه المرة ، لست بحاجة إلى رعاية عائلة ناخت.’
“أوه…”
إذا كنت لا تستطيع الفوز ، فقط تجنب ذلك.
الشيء الوحيد المتبقي هو انتظار رحيل اللورد ناخت بعد أنتهاء التفتيش.
الآن بعد أن عدت في الماضي ، قد يكون لدي حلم أكبر ، لكن سيينا عرفت ذلك جيدًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من أنه كان مخيفا ، إلا أن سياسة المدير لم تكن مختلفة تمامًا عن أفكار سيينا.
لم يكن لديها أي فرصة ضد لورينا ، حتى الحلم بالانتقام كان بعيد المنال.
“لماذا لا تأتين معي إلى ناخت؟”
‘سأخسر في كلتا الحالتين.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا جزيلاً لزيارتك للتفتيش اليوم ، الدوق الأكبر ناخت ، رئيس جيش الجحيم الذي يتكون من عشرة آلاف سحرة.”
بينما تعمقت سيينا في التفكير ، استمر خطاب المدير.
كان مكانًا يتم فيه تقديم وجبات الطعام في بيئة معيشية سيئة ولكنها كانت غير كافية لمساعدة الأطفال على النمو بشكل صحيح ، مكان فيه مدير يشبه الثعبان ويقود أكثر من مائة طفل ويراقبهم بصرامة.
“شكرًا جزيلاً لزيارتك للتفتيش اليوم ، الدوق الأكبر ناخت ، رئيس جيش الجحيم الذي يتكون من عشرة آلاف سحرة.”
“جلالتك ، أنت هنا!”
(جالس يعلمهم شنو يقولون بعده الدوق ما وصل)
“بأي فرصة.”
جعلت تفسيرات المدير كيندال المطولة عيون الأيتام مملة ، في النهاية ، اختار المدير طريقة أكثر وضوحا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو السبب في أن الدوق الأكبر ناخت سوف يأتي لرؤية الأيتام هنا اليوم ، هل هذا مفهوم؟”
“استيقظ! إذا فعل يتيم مثلك شيئا قد تموت في لحظة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….سيينا تحيي جلالتك.”
“أوه…”
أنا لا أعرف ما سوف أمر به في المستقبل.
“لا تثير ضجة ، لا تبكي ، لا تفعل أي شيء! ليس هناك احتمال أنه سوف يدعم أي واحد منكم على أي حال ، لذلك إذا كنت لا تريد أن تموت ، اصمت وابقى هادئا!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من أنه كان مخيفا ، إلا أن سياسة المدير لم تكن مختلفة تمامًا عن أفكار سيينا.
على الرغم من أنه كان مخيفا ، إلا أن سياسة المدير لم تكن مختلفة تمامًا عن أفكار سيينا.
في الإمبراطورية ، كان هناك ثلاثة أوصياء عظماء كانوا معروفين بكونهم فوق النبلاء وحتى فوق العائلة المالكة.
‘لا يجب علي لفت الإنتباه.’
‘هذه المرة ، لست بحاجة إلى رعاية عائلة ناخت.’
بسبب سلوكها المتميز أصبحت سيينا ما يسمى ‘طفلة ناخت’ ، التي يرعاها الحاكم العظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن الطريقة التي نظرت إليها ، لم يكن بحاجة لدعم الناس العاديين والأيتام.
في الماضي ، ارتكبت سيينا خطأ فادحا عندما تعثرت وسقطت أمام الدوق الأكبر ناخت ، الذي كان في رحلة تفتيش إلى دار للأيتام.
ومع ذلك ، شعرت بشيء على الرغم من أنني لم أنظر في وجهه.
بدلاً من معاقبتها ، عرض دعم سيينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتهم الناس سيينا بأنها يتيمة وقحة لم تقدر حتى حظها.
في ذلك الوقت ، كنت سعيدة فقط لأنني لم أتعرض للتوبيخ من قبل المدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———
أنا لا أعرف ما سوف أمر به في المستقبل.
‘حقًا ، كان مكانا مثل هذا.’
على أي حال ، هذه المرة ، عليّ فقط أن أكون غير مرئية.
شعور طاغي بالقمع.
هدأت سيينا قلبها الذي كان على وشك الخفقان من صدرها.
أنا لا أعرف ما سوف أمر به في المستقبل.
عادة ما يدخل الأيتام الذين لا يرعاهم أحد إلى الأكاديميات العسكرية ويخدمون كـجنود.
لذلك ، أشاد الناس لورينا من أجل انتقاد سيينا.
كانت سيينا هذه المرة تفكر في السير في نفس الطريق مثل السحرة الأيتام العاديين.
الشيء الوحيد المتبقي هو انتظار رحيل اللورد ناخت بعد أنتهاء التفتيش.
“جلالتك ، أنت هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تثير ضجة ، لا تبكي ، لا تفعل أي شيء! ليس هناك احتمال أنه سوف يدعم أي واحد منكم على أي حال ، لذلك إذا كنت لا تريد أن تموت ، اصمت وابقى هادئا!”
صوت خطى ثقيلة ترن في الفضاء.
‘مجرد الوقوف بالقرب منه يمكن الشعور بالسحر القوي.’
‘لنهدأ أولاً.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبض ، نبض ، نبض.
لم يكن هناك شيء آخر ، كانت سيينا واثقة من أنها لن ترتكب مثل هذا الخطأ الطفولي مثل السقوط فقط لأنها فقدت التوازن بقدمها.
إنه أمامي …. لِمَ؟
الشيء الوحيد المتبقي هو انتظار رحيل اللورد ناخت بعد أنتهاء التفتيش.
م/: الأوصياء هم السحرة الي يحرسون الإمبراطورية.
مع أكثر من مائة طفل يحبسون أنفاسهم ، أقترب صوت الخطى.
“نعم ، سيينا.”
”كل شيء على ما يرام ، كل شيء على ما يرام.’
“…..”
عاجلاً أم آجلاً ، سينتهي الأمر بقليل من الصبر.
في الماضي ، ارتكبت سيينا خطأ فادحا عندما تعثرت وسقطت أمام الدوق الأكبر ناخت ، الذي كان في رحلة تفتيش إلى دار للأيتام.
بينما كانت تحبس أنفاسها بفارغ الصبر ، انتظرت سيينا صوت خطى اللورد ناخت لتمر بينها.
‘يا إلهي….’
ولكن.
‘سأخسر في كلتا الحالتين.’
“…..”
“لماذا لا تأتين معي إلى ناخت؟”
تاك ، توقف صوت الخطى ، لقد توقف مباشرة أمام سيينا.
‘أنتِ ، مجرد يتيمة ، وحصلتي على فرصة حتى طفلي وأنا لم نكن قادرين على الحصول عليها!.’
توقف الدوق ، الذي كان يتجول بعناية أمام الأطفال ، أمامها مباشرة.
“….ما اسمك؟”
نبض ، نبض ، نبض.
بينما تعمقت سيينا في التفكير ، استمر خطاب المدير.
قلبي الذي كان يحاول الحفاظ على الهدوء ، بدأ ينبض بقوة.
حاولت القوى الأجنبية تدمير هذه القوة البشرية بأي ثمن.
‘يا إلهي….’
أولئك الذين يمكنهم استخدام السحر في هذه الحالة كانوا مصدرا مهمًا ، لهذا السبب ، النبلاء وحتى العامة ، يمكن أن يصبحوا أوصياء إذا كان لديهم موهبة ممتازة.
لا أعتقد ذلك ، ربما أنا فقط أتخيل…؟
لكن المصادفة الغريبة لم تنته عند هذا الحد.
لحسن الحظ ، كان الدوق الأكبر ناخت قد توقف أمام سيينا فقط ، لكنه لم يعلن بلا مبالاة ، ‘لنفعل ذلك ، هذا هو الطفل’ ، كما فعل في الماضي.
برعاية ناخت تعني أن تكون قادرة على الزواج من أحد أبناء ناخت.
‘إنها مجرد مصادفة.’
“استيقظ! إذا فعل يتيم مثلك شيئا قد تموت في لحظة!”
انتظرت سيينا بفارغ الصبر أن يحرك قدميه بعد أن جذب شيء ما اهتمامه.
والدوق الأكبر ناخت.
لكن المصادفة الغريبة لم تنته عند هذا الحد.
‘لبناء سلالة أكثر قوة من السحرة.’
“أوه ، يا إلهي ، جلالتك….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….سيينا تحيي جلالتك.”
حدث شيء أكثر لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشانغ يورو
ركع الدوق الأكبر ناخت على ركبة واحدة أمام سيينا.
ومع ذلك ، شعرت بشيء على الرغم من أنني لم أنظر في وجهه.
“…..”
كانت سيينا هذه المرة تفكر في السير في نفس الطريق مثل السحرة الأيتام العاديين.
خفض الدوق الأكبر نفسه إلى أدنى مستوى ممكن ، لكنه فشل في التواصل بالعين مع سيينا ، أن سيينا الصغيرة النحيفة كانت تباينًا صغيرًا بالمقارنة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استيقظت على سرير صلب ورث في دار للأيتام لأول مرة منذ سنوات عديدة ، شعرت بالأسف على نفسها.
ومع ذلك ، شعرت بشيء على الرغم من أنني لم أنظر في وجهه.
”كل شيء على ما يرام ، كل شيء على ما يرام.’
‘مجرد الوقوف بالقرب منه يمكن الشعور بالسحر القوي.’
جعلت تفسيرات المدير كيندال المطولة عيون الأيتام مملة ، في النهاية ، اختار المدير طريقة أكثر وضوحا.
القشعريرة التي تنتشر بجسمي مثل الشخص الذي يعود إلى المنزل من الفجر الضبابي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
شعور طاغي بالقمع.
“أوه…”
كل هذا من الدوق الأكبر ناخت.
بعبارة آخره ، كان الاثنان مجرد أوصياء مدعومين من نفس العائلة.
‘ولكن لماذا…’
“نعم ، سيدي!”
إنه أمامي …. لِمَ؟
“….ما اسمك؟”
كانت مندهشة لدرجة أن سيينا نسيت أن تتنفس.
“بأي فرصة.”
“….ما اسمك؟”
بيريو تشانغهاي
“…..”
لحسن الحظ ، كان من السهل تجنبها في هذه المرحلة.
لم أرد الإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شيء آخر ، كانت سيينا واثقة من أنها لن ترتكب مثل هذا الخطأ الطفولي مثل السقوط فقط لأنها فقدت التوازن بقدمها.
الطفل الذي بجانبها ، غير قادر على رؤية وجه سيينا ، الذي تصلب ، وضربها بمرفقها بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استيقظت على سرير صلب ورث في دار للأيتام لأول مرة منذ سنوات عديدة ، شعرت بالأسف على نفسها.
“….سيينا تحيي جلالتك.”
الطفل الذي بجانبها ، غير قادر على رؤية وجه سيينا ، الذي تصلب ، وضربها بمرفقها بقوة.
بفضل المدير ، الكلمات التي جعلنا نتدرب عليها خرجت على الرغم من عدم رغبتي بقولها.
خاصة وأن لورينا كانت بجانب سيينا.
في تلك اللحظة ، بدا الدوق الأكبر مرتاحًا إلى حد ما.
“…..”
ومع ذلك ، لم ترى سيينا.
“…..”
“نعم ، سيينا.”
لحسن الحظ ، كان الدوق الأكبر ناخت قد توقف أمام سيينا فقط ، لكنه لم يعلن بلا مبالاة ، ‘لنفعل ذلك ، هذا هو الطفل’ ، كما فعل في الماضي.
“…..”
لكنها لم تفعل الكثير من أجله.
“بأي فرصة.”
‘ولكن لماذا…’
أخرج الدوق العظيم كلماته بتردد.
الرعاية تعني الاندماج الكامل في المجتمع الأرستقراطي ، هذا لأنه ، في الإمبراطورية ، كان من الشائع أن يزوج الأرستقراطيون أطفالهم من الأوصياء.
ولكن بعد فترة وجيزة ، سأل.
لا يهم ، سيكون الأمر غير مرتبط بي على أي حال.
“لماذا لا تأتين معي إلى ناخت؟”
‘لا يجب علي لفت الإنتباه.’
———
(جالس يعلمهم شنو يقولون بعده الدوق ما وصل)
السبب الوحيد الذي جعل دار الأيتام هذا ، الذي يبدو دار أيتام عاديًا ، هو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات