وجود غير محبوب
كانت أختي الكبرى ، لورينا ، مثل الشخصية الرئيسية على المسرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سعال! انفجر الدم بالسعال ، ولكن لم يكن هناك ألم ، ابتسمت بأرتياح.
كانت محبوبة من قبل الجميع و أبتهج كل من رآها.
لا ، كنت أتوقع أن ينتهي.
“سيينا ، أنتِ ، كيف…!”
عندما كانت الشمس مشرقة على شعرها الذهبي المتموج ، بدت لورينا وكأنها ملاك ، أحب العالم اللحظات التي ضحكت فيها لورينا العاطفية.
“آسفة ، أختي ، لقد أردتِ قتلي ، لكنني ببساطة لا أستطيع أن أمنحك رغبتك.”
في الواقع ، كانت أختي هي الأكثر تفضيلاً في المجتمع الراقي.
“سيينا ، أنتِ ، كيف…!”
كنت أيضا جزءًا من هذا العالم.
ولكن..
لا ، أختي الكبرى كانت العالم بالنسبة لي ، وأعتقدت أن أختي أيضًا تقدرني.
عندما رأتني لورينا أعترف بذلك ببساطة ، ابتسمت بسعادة.
ولكن..
“… لقد ألطقتي بي لأنكِ خائفة من أن يتم القبض عليك؟”
“هذا الحلم…. لأختي….الكبيرة.”
“ليس فقط بسبب ذلك.”
عندما رأتني لورينا أعترف بذلك ببساطة ، ابتسمت بسعادة.
ضحكت أختي الكبرى ، كانت الابتسامة الملائكية التي أحببتها.
كانت محبوبة من قبل الجميع و أبتهج كل من رآها.
“أنا أكرهكِ بما فيه الكفاية لأريد قتلك ، سيينا.”
“أنا ثملة…”
كان هذا هو الجواب المتوقع ، ضحكت بمرارة.
كانت محبوبة من قبل الجميع و أبتهج كل من رآها.
لمعلوماتك، لن ينقذك أحد ، أنتِ فقط أحببتني لكنني كنتُ دائمًا احتقرك ، إلا إذا أردتي جلالته بدلاً مني؟”
“هذا الحلم…. لأختي….الكبيرة.”
“أعتقد ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أختي الكبرى ، التي كانت ترقص بسعادة ، توقفت فجأة ، اتسعت عينيها الخضراء الجميلة.
الجميع يكرهني ، كانت حقيقة لا يمكن إنكارها.
“أليس من السابق لأوانه الاحتفال؟”
عندما رأتني لورينا أعترف بذلك ببساطة ، ابتسمت بسعادة.
هكذا أنتهى عالمي.
“أخيرًا! أنا سعيدة جدًا لأنني أستطيع قتلك بنفسي ، سيينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسمت بخفة وشربت السم الذي أعدته في جرعة واحدة.
“أليس من السابق لأوانه الاحتفال؟”
“ماذا؟”
“ماذا؟”
تم تحديد النهاية من البداية ، حتى لو عدت في الوقت المناسب ، كانت أختي الكبرى ، الملاك الجميل لورينا ، شخصًا لن أتمكن من الفوز ضده ، بغض النظر عن مدى كفاحي.
أختي الكبرى ، التي كانت ترقص بسعادة ، توقفت فجأة ، اتسعت عينيها الخضراء الجميلة.
“هذا الحلم…. لأختي….الكبيرة.”
“سيينا ، أنتِ ، كيف…!”
“سيينا ، أنتِ ، كيف…!”
“آسفة ، أختي ، لقد أردتِ قتلي ، لكنني ببساطة لا أستطيع أن أمنحك رغبتك.”
كان هذا هو الجواب المتوقع ، ضحكت بمرارة.
بدلاً من ذلك ، في مواجهة صادمة ، خرج الضحك.
عندما رأتني لورينا أعترف بذلك ببساطة ، ابتسمت بسعادة.
” أنا سعيدة لأنني لم أرغب في البكاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسمت بخفة وشربت السم الذي أعدته في جرعة واحدة.
ابتسمت بخفة وشربت السم الذي أعدته في جرعة واحدة.
أنا بحاجة لتجنب التورط مع أختي مرة أخرى.
“لا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فقدت الوعي.
امتدت لورينا ذراعها ، ومع ذلك ، تم وضع حاجز على شكل قلب بيننا.
امتدت لورينا ذراعها ، ومع ذلك ، تم وضع حاجز على شكل قلب بيننا.
“أنتِ ، أنتِ يجب أن تموتي أكثر بؤسا من أي شخص آخر! لن أسمح لكِ بالموت بهذه السهولة!”
كان هذا هو الجواب المتوقع ، ضحكت بمرارة.
“هذا الحلم…. لأختي….الكبيرة.”
—–
سعال! انفجر الدم بالسعال ، ولكن لم يكن هناك ألم ، ابتسمت بأرتياح.
امتدت لورينا ذراعها ، ومع ذلك ، تم وضع حاجز على شكل قلب بيننا.
“سيينا!”
“سيينا! هيا انهضي!”
صوت هدير أختي الشرير انجفض ببطء.
لا ، كنت أتوقع أن ينتهي.
وجود غير محبوب.
‘أنا سعيدة أن هناك شيئا يمكنني القيام به كما يحلو لي ، حتى لو كان في لحظاتي الأخيرة.’
“سيينا! هيا انهضي!”
ثم فقدت الوعي.
وجود غير محبوب.
هكذا أنتهى عالمي.
بدلاً من ذلك ، في مواجهة صادمة ، خرج الضحك.
لا ، كنت أتوقع أن ينتهي.
“أنا ثملة…”
“سيينا! هيا انهضي!”
“أعتقد ذلك…”
لم أتوقع أبدا أن تبدأ الحياة التي انتهت من جديد في وقت ما قبل أن أقابل أختي قبل سبع سنوات.
ولكن..
في مواجهة واقع المستحيل ، كنت الوحيدة التي تقدره.
بدلاً من ذلك ، في مواجهة صادمة ، خرج الضحك.
“أنا ثملة…”
“لا!”
لكن كان هناك شيء واحد واضحًا.
كانت أختي الكبرى ، لورينا ، مثل الشخصية الرئيسية على المسرح.
تم تحديد النهاية من البداية ، حتى لو عدت في الوقت المناسب ، كانت أختي الكبرى ، الملاك الجميل لورينا ، شخصًا لن أتمكن من الفوز ضده ، بغض النظر عن مدى كفاحي.
لكن كان هناك شيء واحد واضحًا.
لذلك ، في اليوم الذي عدت فيه في المناسب ، اتخذت قراري.
امتدت لورينا ذراعها ، ومع ذلك ، تم وضع حاجز على شكل قلب بيننا.
أنا لا أعرف لماذا تم اعطائي هذه المعجزة ، ولكن.
” أنا سعيدة لأنني لم أرغب في البكاء.”
أنا بحاجة لتجنب التورط مع أختي مرة أخرى.
لم أتوقع أبدا أن تبدأ الحياة التي انتهت من جديد في وقت ما قبل أن أقابل أختي قبل سبع سنوات.
—–
“سيينا ، أنتِ ، كيف…!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات