عندما تهب الرياح الشديدة ، سيبقى العشب مخفيا
الفصل 1261 – عندما تهب الرياح الشديدة ، سيبقى العشب مخفيا
كان جنكيز خان نسر المراعي وكانت شيا العظمى السماء المعلقة فوق رأس إمبراطورية المغول. كانت شيئًا لا يمكن هزيمته ، فكيف يمكن للمرء أن يظل لديه روح قتالية؟
العام التاسع ، الشهر التاسع ، اليوم العاشر ، الليل ، اتصل ديورافا بـ اكبار . بدأ عملاقا الهند اللذان كانوا أعداء محادثة سرية نادرة.
العام التاسع ، الشهر التاسع ، اليوم العاشر ، الليل ، اتصل ديورافا بـ اكبار . بدأ عملاقا الهند اللذان كانوا أعداء محادثة سرية نادرة.
“أشوكا تقاتل ضد شيا العظمى في التبت ، ما هي آرائك حول هذا؟” سأل ديورافا .
”ساشاهد العرض ؛ ماذا يمكن أن نفعل أيضا؟”
هز جنكيز خان رأسه وقال ، “ما الذي تظنه؟ سيكون مثل التخلي عن المكان “.
“أنت لا تريد أن تفعل أي شيء؟”
يمكن للنسر أن يحلق في السماء الزرقاء ، لكنه لن يستطيع التغلب على السماء .
تصرف اكبار وكأنه لا يستطيع أن يفهم. ابتسم وقال: “أنا كسول جدًا. لا أريد أن أتحرك “.
يمكن للنسر أن يحلق في السماء الزرقاء ، لكنه لن يستطيع التغلب على السماء .
‘من يصدقك!’ لعن ديورافا في قلبه. كان يعلم أنه إذا لم يكشف عن أوراقه ، فلن يفعل اكبار أيضًا ، “دعنا نتوقف عن المماطلة ونكون صريحين. هذه فرصة جيدة لمهاجمة سلالة أشوكا ، وهي حتى فرصتنا الوحيدة. لن تفعل شيئًا حقًا ، أليس كذلك؟ “
توقف جنكيز خان ، حيث لم يجرؤ على أن يكون شديد الإصرار.
“ماذا تريد؟” جلس اكبار بثبات.
“ساغادر.”
لم يمانع ديورافا ، وقال ، “بسيط ، بمجرد أن يعاني كلا الجانبين من أضرار جسيمة ، أريد أن نعمل معًا ونهزم أشوكا ، ونقسم الغنائم.”
كان جنكيز خان نسر المراعي وكانت شيا العظمى السماء المعلقة فوق رأس إمبراطورية المغول. كانت شيئًا لا يمكن هزيمته ، فكيف يمكن للمرء أن يظل لديه روح قتالية؟
عندها فقط أومأ اكبار برأسه.
أومأ جنكيز خان برأسه وقال ، “دعنا نتفاوض. بصرف النظر عن ذلك ، لا توجد طريقة أخرى. بالنسبة للمفاوضات المحددة ، ستكون مسؤولاً عن ذلك. آمل أن نتمكن من تحقيق نتيجة جيدة “.
علم كلاهما أنه حتى لو هُزمت سلالة أشوكا في التبت ، فإن الجمل الرقيق لا يزال أكبر من الخيل ، حيث لم يكن هذا العدو شيئًا يمكن أن يواجهوه وحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه مسألة حساسة.
كان عليهم العمل معا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ” إذا أتيت هذه المرة لإعلان الحرب؟” كانت نبرة جنكيز خان باردة حقًا .
“كيف سنعمل معا؟” سأل اكبار.
لم يمانع ديورافا ، وقال ، “بسيط ، بمجرد أن يعاني كلا الجانبين من أضرار جسيمة ، أريد أن نعمل معًا ونهزم أشوكا ، ونقسم الغنائم.”
“بسيط جدا. سنتفق على الحدود ، ونستخدمها للفصل بين الشمال والجنوب ، وليس التدخل في بعضنا البعض. ماذا عن ذلك؟” على الرغم من أنهم كانوا يعملون معًا ، إلا أن الثقة كانت محدودة بينهم ، لذا كانت هناك حاجة لتقسيم الكعكة مبكرًا.
عندما وصلوا إلى كاراكوروم ، عومل فريق المبعوث بحرارة شديدة . رحب مستشار إمبراطورية المغول ، يي لو تشوكاي ، للترحيب بهم عند بوابة المدينة ، ومنحهم الكثير من الوجه.
“هذه فكرة عظيمة. أنا موافق.” كان اكبار واضحًا حقًا . بعد ذلك كان السؤال الأخير ، “إذا كيف سنقسم نيودلهي؟ لا يمكننا تقسيمها إلى نصفين ، أليس كذلك؟ “
توقف جنكيز خان ، حيث لم يجرؤ على أن يكون شديد الإصرار.
كانت هذه مسألة حساسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما غزا جنكيز خان الغرب ، لم تستغل شيا العظمى الوضع. كانت هذه خدمة كان على جنكيز خان أن يعترف بها.
قال ديورافا ، “من ينزعها أولاً سياخذ الملكية”.
“أليست مطالب دولتك أكثر من اللازم؟” سأل جنكيز خان. هو نفسه كان لديه الكثير من الثقة.
“حسنًا ، لقد تمت تسوية الأمر!”
عندما رأى جنكيز خان ذلك ، اصبح تعبيره جيدًا للغاية. ومع ذلك ، عندما سلم تشانغ يي الرسالة ، اظلم وجهه. من المؤكد أنه لم يتوقع المطالب المباشرة والغير لائقة.
أوقف العملاقان المحادثة ، مما أدى إلى تقسيم سلالة أشوكا في الظلام. أما التفاصيل ، فسيطلبون من الوزراء مناقشتها.
أضاءت عيون جنكيز خان ، وسأل ، “ماذا إذا قلت لا؟”
في الوقت الحالي ، كان عليهم القيام باستعدادات مبكرة للحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيعتمد الأمر على ما إذا كان لديك الإخلاص للقيام بذلك.” كان تشانغ يي هادئًا حقًا .
لم يكلفوا أنفسهم عناء الحديث عن الصلاح والأخلاق ونحو ذلك. في البرية كان الرابح هو الملك ، وسيفقد الخاسر كل شيء. غزو التبت كان أيضًا اختيار أشوكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع تشانغ يي ذلك ، أجاب بشكل صريح ، “امبراطورنا هو الحاكم التقليدي للصين. أن تفتح لنا طريقًا هو واجبك. ما الامر الكبير في ذلك؟ “
منذ أن اتخذ هذا الاختيار ، سيكون عليه بطبيعة الحال أن يدفع العواقب.
…
أما بالنسبة لضم الأيدي للقضاء على شيا العظمى ، فسيكون ذلك مجرد مزحة كبيرة. كانت شيا العظمى الحالية قوية جدًا لدرجة أنه يجب عليهم شكر اسلافهم إذا لم تهاجمهم شيا العظمى ، ناهيك عن امتلاكهم الشجاعة لمهاجمة شيا العظمى.
“حاكم الصين؟ لم أعترف بذلك “.
…
أضاءت عيون جنكيز خان ، وسأل ، “ماذا إذا قلت لا؟”
العام السابع ، الشهر التاسع ، اليوم 12 ، وصل تشانغ يي ومجموعته إلى كاراكوروم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علم كلاهما أنه حتى لو هُزمت سلالة أشوكا في التبت ، فإن الجمل الرقيق لا يزال أكبر من الخيل ، حيث لم يكن هذا العدو شيئًا يمكن أن يواجهوه وحدهم.
بينما غزا جنكيز خان الغرب ، لم تستغل شيا العظمى الوضع. كانت هذه خدمة كان على جنكيز خان أن يعترف بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه مسألة حساسة.
بالتالي ، في اللحظة التي ظهر فيها تشانغ يي في المراعي ، أرسل الجنرال جيبي لقيادة 10 آلاف حارس لحمايتهم ، مما منحه معاملة عالية المستوى حقًا .
هدأ جنكيز خان بالفعل. في الحقيقة ، كان كل من أويانغ شو وجنكيز خان يفكران في كيفية التعامل مع بعضهم البعض.
عندما وصلوا إلى كاراكوروم ، عومل فريق المبعوث بحرارة شديدة . رحب مستشار إمبراطورية المغول ، يي لو تشوكاي ، للترحيب بهم عند بوابة المدينة ، ومنحهم الكثير من الوجه.
وُلد يي لو تشوكاي في عائلة نبيلة من خيتان وكان مسؤولًا في دولة جين .
بعد أن أسقط الجيش المغولي دولة جين ، قام جنكيز خان بترقيته وجعله وزيراً. استخدم يي لو تشوكاي الكونفوشيوسية للتوصل إلى العديد من السياسات وانشئ الأسس لتطوير الإمبراطورية المغولية.
”ساشاهد العرض ؛ ماذا يمكن أن نفعل أيضا؟”
دعم يي لو تشوكاي جنكيز خان وابنه لما مجموع 30 عام. كان تأثيره على جنكيز خان وأطفاله هائلاً ، حيث تم استخدام سياساته كأساس لسلالة يوان.
في بعض الأحيان ، سيكون على المرء أن يلعبها بهدوء للحصول على نهاية جيدة. أن تكون صلبًا حتى النهاية لن يكون شيئًا جيدًا له ولشعبه.
نتيجة لذلك ، يمكن إدراج يي لو تشوكاي كواحد من أفضل 10 وزراء في الصين إلى جانب لي سي و شياو هي و فانغ شوان لينغ و دي رين جي و زينغ جو فان وما شابه.
كان جنكيز خان نسر المراعي وكانت شيا العظمى السماء المعلقة فوق رأس إمبراطورية المغول. كانت شيئًا لا يمكن هزيمته ، فكيف يمكن للمرء أن يظل لديه روح قتالية؟
لم يكن تشانغ يي مشوش الذهن. بعد دخوله السفارة ، سلم صناديق الهدايا من تخصصات السهول الوسطى مثل الخزف وحرير جيانغ نان وأوراق الشاي والنبيذ.
”ساشاهد العرض ؛ ماذا يمكن أن نفعل أيضا؟”
عندما رأى جنكيز خان ذلك ، اصبح تعبيره جيدًا للغاية. ومع ذلك ، عندما سلم تشانغ يي الرسالة ، اظلم وجهه. من المؤكد أنه لم يتوقع المطالب المباشرة والغير لائقة.
لم يمانع ديورافا ، وقال ، “بسيط ، بمجرد أن يعاني كلا الجانبين من أضرار جسيمة ، أريد أن نعمل معًا ونهزم أشوكا ، ونقسم الغنائم.”
“أليست مطالب دولتك أكثر من اللازم؟” سأل جنكيز خان. هو نفسه كان لديه الكثير من الثقة.
سأل جنكيز خان ، “ما هي الشروط التي تعتقد أنني يجب أن أطلبها؟”
عندما سمع تشانغ يي ذلك ، أجاب بشكل صريح ، “امبراطورنا هو الحاكم التقليدي للصين. أن تفتح لنا طريقًا هو واجبك. ما الامر الكبير في ذلك؟ “
“أليست مطالب دولتك أكثر من اللازم؟” سأل جنكيز خان. هو نفسه كان لديه الكثير من الثقة.
“حاكم الصين؟ لم أعترف بذلك “.
”ساشاهد العرض ؛ ماذا يمكن أن نفعل أيضا؟”
ابتسم تشانغ يي وقال ، “هذا ما يريد امبراطورنا أن يسأل عنه. هل أنت على استعداد للاعتراف بذلك الآن؟ “
“ماذا تريد؟” جلس اكبار بثبات.
تجمد الهواء.
عندما سمع يي لو تشوكاي ذلك ، قال ، “لا يمكن إيقاف شيا العظمى التي توحد الصين. لطرد سلالة أشوكا ، خاطروا بمليوني جندي ، مظهرين تصميمهم “.
أضاءت عيون جنكيز خان ، وسأل ، “ماذا إذا قلت لا؟”
أما بالنسبة لضم الأيدي للقضاء على شيا العظمى ، فسيكون ذلك مجرد مزحة كبيرة. كانت شيا العظمى الحالية قوية جدًا لدرجة أنه يجب عليهم شكر اسلافهم إذا لم تهاجمهم شيا العظمى ، ناهيك عن امتلاكهم الشجاعة لمهاجمة شيا العظمى.
“بسيط جدا. لحماية شرفنا ، لا يمكننا أن نلتقي إلا في ساحة المعركة “. كان تشانغ يي واثقًا. إذا كان هذا من قبل ، فقد لا تمتلك شيا العظمى القدرة ، لكن الوضع كان مختلفًا الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، لكي يلعبها بهدوء ، سيحتاج إلى منصة. إذا لم يكن كذلك ، فسوف يفقد كل ماء وجهه. جاء تشانغ يي للتحقيق في قراره ومنحه منصة.
توقف جنكيز خان ، حيث لم يجرؤ على أن يكون شديد الإصرار.
توقف جنكيز خان ، حيث لم يجرؤ على أن يكون شديد الإصرار.
” إذا أتيت هذه المرة لإعلان الحرب؟” كانت نبرة جنكيز خان باردة حقًا .
”ساشاهد العرض ؛ ماذا يمكن أن نفعل أيضا؟”
ابتسم تشانغ يي وقال ، “الأمر متروك لك لاتخاذ القرار. إذا كان الأمر متروكًا لنا ، فلن نرغب في الدخول في حرب معك. من الأفضل حل هذه المشكلة من خلال التفاوض “.
في الوقت الحالي ، كان عليهم القيام باستعدادات مبكرة للحرب.
“كيف سنتفاوض؟”
“بسيط جدا. سنتفق على الحدود ، ونستخدمها للفصل بين الشمال والجنوب ، وليس التدخل في بعضنا البعض. ماذا عن ذلك؟” على الرغم من أنهم كانوا يعملون معًا ، إلا أن الثقة كانت محدودة بينهم ، لذا كانت هناك حاجة لتقسيم الكعكة مبكرًا.
“سيعتمد الأمر على ما إذا كان لديك الإخلاص للقيام بذلك.” كان تشانغ يي هادئًا حقًا .
“هذا أيضًا ما فعله هؤلاء الأباطرة القلائل من السهول الوسطى.” اضاف يي لو تشوكاي .
هدأ جنكيز خان بالفعل. في الحقيقة ، كان كل من أويانغ شو وجنكيز خان يفكران في كيفية التعامل مع بعضهم البعض.
بالنظر إلى معركة السهول الوسطى والحكام مثل تشين شي هوانغ ، إمبراطور وو لـ هان ، تانغ تاي زونغ ، إمبراطور سونغ ، حيث تم اغتيال أحدهم وسجن أحدهم ودخول أحدهم في عزلة وقتل احدهم نفسه ؛ كان لديهم جميعا نهايات مأساوية.
‘من يصدقك!’ لعن ديورافا في قلبه. كان يعلم أنه إذا لم يكشف عن أوراقه ، فلن يفعل اكبار أيضًا ، “دعنا نتوقف عن المماطلة ونكون صريحين. هذه فرصة جيدة لمهاجمة سلالة أشوكا ، وهي حتى فرصتنا الوحيدة. لن تفعل شيئًا حقًا ، أليس كذلك؟ “
على الرغم من أن جنكيز خان كان متعجرفًا ، إلا أنه لم يكن متعجرفًا بما يكفي ليعتقد أنه أفضل من الأباطرة الأربعة. يمكن أن تكون شيا العظمى شرسة تجاههم ، لذلك من المستحيل أن ترحمه شيا العظمى.
كان جنكيز خان نسر المراعي وكانت شيا العظمى السماء المعلقة فوق رأس إمبراطورية المغول. كانت شيئًا لا يمكن هزيمته ، فكيف يمكن للمرء أن يظل لديه روح قتالية؟
في بعض الأحيان ، سيكون على المرء أن يلعبها بهدوء للحصول على نهاية جيدة. أن تكون صلبًا حتى النهاية لن يكون شيئًا جيدًا له ولشعبه.
يمكن للنسر أن يحلق في السماء الزرقاء ، لكنه لن يستطيع التغلب على السماء .
ومع ذلك ، لكي يلعبها بهدوء ، سيحتاج إلى منصة. إذا لم يكن كذلك ، فسوف يفقد كل ماء وجهه. جاء تشانغ يي للتحقيق في قراره ومنحه منصة.
هز جنكيز خان رأسه وقال ، “ما الذي تظنه؟ سيكون مثل التخلي عن المكان “.
“هذا أمر مهم حقًا . اسمح لي بالتفكير في الأمر “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه مسألة حساسة.
عرف جنكيز خان موقفه وقرر إنهاء المحادثة وعدم اللعب بقساوة.
…
أومأ تشانغ يي برأسه قبل أن يستدير ويغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا صعبًا بعض الشيء على يي لو تشوكاي ، حيث تلعثم وقال ، “هذه مسألة تخص عائلة خان. أنا لا أجرؤ على الحديث عنها “.
…
“لا تقلق ، سأبذل قصارى جهدي.” قام يي لو تشوكاي بجمع قبضته.
بمجرد أن غادر تشانغ يي ، تنهد جنكيز خان وقال ، “ما سيأتي سيأتي دائمًا في النهاية.”
”ساشاهد العرض ؛ ماذا يمكن أن نفعل أيضا؟”
عندما سمع يي لو تشوكاي ذلك ، قال ، “لا يمكن إيقاف شيا العظمى التي توحد الصين. لطرد سلالة أشوكا ، خاطروا بمليوني جندي ، مظهرين تصميمهم “.
“أعلم ذلك ، لكنني غير راغب في ذلك”. تنهد جنكيز خان.
توقف يي لو تشوكاي مؤقتًا. بعد فترة طويلة قال بعناية ، “مع مكانتك وسلطتك في منغوليا ، سيكون من الصعب على إمبراطور شيا أن يشعر بالراحة. أفضل طريقة هي اختيار أمير ليتولى العرش “.
“استسلم عند الضرورة. عندها فقط سيستطيع الضعيف البقاء على قيد الحياة “. واسى يي لو تشوكاي ، “هذه البرية لا تزال أرض اللاعبين في النهاية ، ولا يمكن لأحد أن يعارض ذلك. بدلاً من الخسارة في الموقف ، لماذا لا تتفاوض على شروط يمكن للطرفين قبولها؟ “
عندما سمع يي لو تشوكاي ذلك ، قال ، “لا يمكن إيقاف شيا العظمى التي توحد الصين. لطرد سلالة أشوكا ، خاطروا بمليوني جندي ، مظهرين تصميمهم “.
سأل جنكيز خان ، “ما هي الشروط التي تعتقد أنني يجب أن أطلبها؟”
يمكن للنسر أن يحلق في السماء الزرقاء ، لكنه لن يستطيع التغلب على السماء .
“أفضل نتيجة هي الاعتراف بهم كدولتنا السيادية. ومع ذلك ، أنا قلق من أنهم لن يكونوا راضين ، لذلك عليك أن تكون مستعدًا عقليًا “. قال يي لو تشوكاي.
هز جنكيز خان رأسه وقال ، “ما الذي تظنه؟ سيكون مثل التخلي عن المكان “.
أومأ تشانغ يي برأسه قبل أن يستدير ويغادر.
توقف يي لو تشوكاي مؤقتًا. بعد فترة طويلة قال بعناية ، “مع مكانتك وسلطتك في منغوليا ، سيكون من الصعب على إمبراطور شيا أن يشعر بالراحة. أفضل طريقة هي اختيار أمير ليتولى العرش “.
“حاكم الصين؟ لم أعترف بذلك “.
“هذا أيضًا ما فعله هؤلاء الأباطرة القلائل من السهول الوسطى.” اضاف يي لو تشوكاي .
“أليست مطالب دولتك أكثر من اللازم؟” سأل جنكيز خان. هو نفسه كان لديه الكثير من الثقة.
سأل جنكيز خان ، “أي أمير برأيك يمكنه تحمل المسؤولية؟”
في بعض الأحيان ، سيكون على المرء أن يلعبها بهدوء للحصول على نهاية جيدة. أن تكون صلبًا حتى النهاية لن يكون شيئًا جيدًا له ولشعبه.
كان هذا صعبًا بعض الشيء على يي لو تشوكاي ، حيث تلعثم وقال ، “هذه مسألة تخص عائلة خان. أنا لا أجرؤ على الحديث عنها “.
“أليست مطالب دولتك أكثر من اللازم؟” سأل جنكيز خان. هو نفسه كان لديه الكثير من الثقة.
قال جنكيز خان من تلقاء نفسه ، “من بينهم جميعًا ، يمكن فقط لأوجيدي وتولي ، موظف مدني واحد وجنرال واحد ، تولي المنصب . ومع ذلك ، بغض النظر عمن سيتولى السلطة ، فسوف يتسبب ذلك في وقوع اضطرابات ، حيث سيكون الامر مبهجا لـ شيا العظمى. بما أن هذا هو الحال ، فلنجعل شيا العظمى تتخذ القرار “.
“كيف سنعمل معا؟” سأل اكبار.
ذهل يي لو تشوكاي وسأل ، “هل وافقت على التفاوض مع شيا العظمى؟”
“ساغادر.”
أومأ جنكيز خان برأسه وقال ، “دعنا نتفاوض. بصرف النظر عن ذلك ، لا توجد طريقة أخرى. بالنسبة للمفاوضات المحددة ، ستكون مسؤولاً عن ذلك. آمل أن نتمكن من تحقيق نتيجة جيدة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع تشانغ يي ذلك ، أجاب بشكل صريح ، “امبراطورنا هو الحاكم التقليدي للصين. أن تفتح لنا طريقًا هو واجبك. ما الامر الكبير في ذلك؟ “
“لا تقلق ، سأبذل قصارى جهدي.” قام يي لو تشوكاي بجمع قبضته.
“أشوكا تقاتل ضد شيا العظمى في التبت ، ما هي آرائك حول هذا؟” سأل ديورافا .
عندما سمع جنكيز خان ذلك ، لم يُظهر الكثير من المشاعر ، بل لوح يده بإرهاق. هذا الرجل العجوز الذي كان لديه الكثير من السلطة كان متعبًا. لقد فقد روحه القتالية أمام العدو القوي.
“أنت لا تريد أن تفعل أي شيء؟”
يمكن للنسر أن يحلق في السماء الزرقاء ، لكنه لن يستطيع التغلب على السماء .
ابتسم تشانغ يي وقال ، “الأمر متروك لك لاتخاذ القرار. إذا كان الأمر متروكًا لنا ، فلن نرغب في الدخول في حرب معك. من الأفضل حل هذه المشكلة من خلال التفاوض “.
كان جنكيز خان نسر المراعي وكانت شيا العظمى السماء المعلقة فوق رأس إمبراطورية المغول. كانت شيئًا لا يمكن هزيمته ، فكيف يمكن للمرء أن يظل لديه روح قتالية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيعتمد الأمر على ما إذا كان لديك الإخلاص للقيام بذلك.” كان تشانغ يي هادئًا حقًا .
الآن ، فهم جنكيز خان أخيرًا ما كان يشعر به تشين شي هوانغ عندما انتحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية ذلك ، غادر يي لو تشوكاي.
“ساغادر.”
أوقف العملاقان المحادثة ، مما أدى إلى تقسيم سلالة أشوكا في الظلام. أما التفاصيل ، فسيطلبون من الوزراء مناقشتها.
برؤية ذلك ، غادر يي لو تشوكاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، لكي يلعبها بهدوء ، سيحتاج إلى منصة. إذا لم يكن كذلك ، فسوف يفقد كل ماء وجهه. جاء تشانغ يي للتحقيق في قراره ومنحه منصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع جنكيز خان ذلك ، لم يُظهر الكثير من المشاعر ، بل لوح يده بإرهاق. هذا الرجل العجوز الذي كان لديه الكثير من السلطة كان متعبًا. لقد فقد روحه القتالية أمام العدو القوي.
نتيجة لذلك ، يمكن إدراج يي لو تشوكاي كواحد من أفضل 10 وزراء في الصين إلى جانب لي سي و شياو هي و فانغ شوان لينغ و دي رين جي و زينغ جو فان وما شابه.
وُلد يي لو تشوكاي في عائلة نبيلة من خيتان وكان مسؤولًا في دولة جين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، لكي يلعبها بهدوء ، سيحتاج إلى منصة. إذا لم يكن كذلك ، فسوف يفقد كل ماء وجهه. جاء تشانغ يي للتحقيق في قراره ومنحه منصة.
الترجمة: Hunter
تجمد الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما غزا جنكيز خان الغرب ، لم تستغل شيا العظمى الوضع. كانت هذه خدمة كان على جنكيز خان أن يعترف بها.
كان عليهم العمل معا.
“استسلم عند الضرورة. عندها فقط سيستطيع الضعيف البقاء على قيد الحياة “. واسى يي لو تشوكاي ، “هذه البرية لا تزال أرض اللاعبين في النهاية ، ولا يمكن لأحد أن يعارض ذلك. بدلاً من الخسارة في الموقف ، لماذا لا تتفاوض على شروط يمكن للطرفين قبولها؟ “
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات