مطاردة الفوز
الفصل 1034 – مطاردة الفوز
كانت رؤية جنرالهم الرئيسي يموت أمام أعينهم بمثابة ضربة كبيرة للجيش المغولي. قبل أن يتمكنوا من الرد ، بدأ إيلاي ، في التحرك مرة أخرى.
لم تكن هذه الزينات مجرد قطعة زخرفية ، حيث كان لها بالفعل استخدام كبير في المعركة.
“قتل!”
اندفع سلاح الفرسان مثل البرق ، حيث اجتاح البرية واخرج نية قتل أثناء مرورهم مثل التسونامي.
عند رؤية جنرالهم يُظهر مهارته ، انفجر فيلق الحرس. احمرت كل وجوههم بالمشاعر مع تسارعهم. كانوا يعملون بجد أكثر لتدمير القوات الخلفية للعدو.
بمجرد التفكير في ذلك ، شعر تشانغ هونغ فان بقشعريرة في عموده الفقري. دخل إحساس بارد في قلبه وجعله يرتجف.
ازدادت شراسة هذه المعركة أكثر فأكثر.
في أقل من 5 دقائق ، تم توزيع الامر الجديد من خلال الرموز النقطية للإشارة. كان هذا أيضًا سلاحًا سريًا لقوات اللاعبين. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكنوا من نشر الأوامر في مثل هذه الليلة.
ارتفعت معنويات قوات شيا العظمى ، لكن الجيش المغولي بدأ في إظهار الخوف. أدت الضربات المتتالية إلى إضعاف ثقة سلاح الفرسان المغولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قُتل مثل هذا القائد القوي بضربة واحدة.
قُتل مثل هذا القائد القوي بضربة واحدة.
نظرًا لوجود جنود قد تراجعوا عن الخطوط الأمامية ، عرف جنود المعسكر الجنوبي بالفعل أن قائدهم بيان قد مات في المعركة. كما ضاع الجنرال تشانغ هونغ فان في الفوضى.
كانوا الآن مجموعة من الجنود بدون قائد. من الواضح أن الجيش المغولي ، الذي لم يكن موحدًا ، لن يستطيع الدفاع ضد إندفاع فيلق حرس شيا العظمى.
نظرًا لأن الجيش المغولي لم يكن لديه قائد في الوقت الحالي ، فقد كان هذا هو أفضل وقت للإضراب. يمكنهم زيادة الخوف داخل الأعداء وإجبارهم على الانهيار الشامل.
كان وجه تشانغ هونغ فان قبيحًا حقًا . في اللحظة التي مات فيها بيان ، تأكد مصيره بالفعل. كانت المشكلة هي ما كان من المفترض أن يفعله الآن.
الفصل 1034 – مطاردة الفوز كانت رؤية جنرالهم الرئيسي يموت أمام أعينهم بمثابة ضربة كبيرة للجيش المغولي. قبل أن يتمكنوا من الرد ، بدأ إيلاي ، في التحرك مرة أخرى.
من أجل إنقاذ بيان ، تمكن من جمع 20 ألف جندي وسارع إلى المساعدة. كانت القوات تتجمع في الثكنات ، حيث ما يزالون بحاجة إلى وقت قبل أن يتمكنوا من تعزيز قدراتهم.
مدينة لينان ، بوابة المدينة الجنوبية.
في نظر تشانغ هونغ فان ، يمكن أن يستمر سلاح الفرسان من النخبة البالغ عددهم 10 آلاف لمدة نصف ساعة ، لذلك كان كافياً بالنسبة له لقيادة قواته للتعزيز.
…
من كان يعلم أن هذه المجموعة من الحراس الشخصيين سيتم القضاء عليهم بهذه السهولة.
بدت الرؤوس السوداء لفيلق حرس شيا العظمى في الهواء واضحة ، حيث رقصت الزينات المعلقة على خوذهم في مهب الرياح ، ليصبح المشهد الأكثر لفتًا للأنظار تحت سماء الليل.
بمجرد التفكير في ذلك ، شعر تشانغ هونغ فان بقشعريرة في عموده الفقري. دخل إحساس بارد في قلبه وجعله يرتجف.
من أجل إنقاذ بيان ، تمكن من جمع 20 ألف جندي وسارع إلى المساعدة. كانت القوات تتجمع في الثكنات ، حيث ما يزالون بحاجة إلى وقت قبل أن يتمكنوا من تعزيز قدراتهم.
لم يمنح فيلق حرس شيا العظمى تشانغ هونغ فان الكثير من الوقت للتفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة ، كان هذا محفوفًا بالمخاطر بعض الشيء. بعد كل شيء ، كانوا يتقاتلون في الليل. ومع ذلك ، إذا نجحوا ، فستكون المكافآت أكثر مما كانوا يتوقعون.
اندفع سلاح الفرسان مثل البرق ، حيث اجتاح البرية واخرج نية قتل أثناء مرورهم مثل التسونامي.
في مثل هذه الليلة الخاصة ، من يستطيع أن يتنبأ بالمستقبل؟
في كل منطقة يمرون بها ، سيموت بعض الأشخاص.
خاصة بعد مقتل اثنين من جنرالات المغول على التوالي. على السطح ، بدا الأمر بسيطًا ، لكنه استهلك معظم قدرة إيلاي على التحمل.
لم يكن لدى الجنود المغول الوقت حتى لجمع جثة قائدهم قبل الدوس عليها بواسطة فيلق الحرس ، لتصبح الجثة ملتصقة بالأرض.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيعود الجيش المغولي إلى رشدهم ، وسيضيع كل عملهم الشاق.
في هذه اللحظة بالذات ، هب نسيم بارد.
…
بدت الرؤوس السوداء لفيلق حرس شيا العظمى في الهواء واضحة ، حيث رقصت الزينات المعلقة على خوذهم في مهب الرياح ، ليصبح المشهد الأكثر لفتًا للأنظار تحت سماء الليل.
كان سقوط المعسكر الجنوبي مجرد مسألة وقت.
لم تكن هذه الزينات مجرد قطعة زخرفية ، حيث كان لها بالفعل استخدام كبير في المعركة.
كان لدى ليان بو تعابير معقدة على وجهه. نظر إلى المعسكر الجنوبي الذي كان ينتشر منه صرخات القتل ، قال بصوت منخفض: “أرسلوا أوامري ، فلتصبح القوات الأمامية هي القوات الخلفية ، والظهر سيصبح الجبهة. سيكون الهدف هو المعسكر الغربي “.
مع المعركة الحالية كمثال ، كان إيلاي يندفع في المقدمة. يمكن للقوات استخدام الزينة لمعرفة اتجاه الهجوم وتمييز الحلفاء عن الأعداء ، ويمكنهم حتى استخدامها لتحسس اتجاه الرياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غمضة عين ، اصبح الجيشان مثل فيضان ، اصطدم أحدهما بالآخر.
في غمضة عين ، اصبح الجيشان مثل فيضان ، اصطدم أحدهما بالآخر.
سيؤدي هذا إلى تسريع هزيمة الجيش المغولي لأنه كان لديهم مخرجًا.
عند لحظة صمت تشانغ هونغ فان ، لم يكن للجيش المغولي قائد. تقدم بعض الجنود إلى الجبهة بينما استدار البعض مستعدين للهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى الجنود المغول الوقت حتى لجمع جثة قائدهم قبل الدوس عليها بواسطة فيلق الحرس ، لتصبح الجثة ملتصقة بالأرض.
كانت ساحة المعركة بأكملها في حالة فوضى تامة.
في هذه اللحظة بالذات ، سقطت الشمس البرتقالية أخيرًا.
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، لم يتحدث علانية للمعارضة.
بغرابة ، في اللحظة التي غابت فيها الشمس ، علق القمر الساطع عالياً في السماء ، حيث أعطى ضوءًا أبيض لطيفًا ولكن لافتًا للنظر بينما استمر في السطوع على الأرض.
مع المعركة الحالية كمثال ، كان إيلاي يندفع في المقدمة. يمكن للقوات استخدام الزينة لمعرفة اتجاه الهجوم وتمييز الحلفاء عن الأعداء ، ويمكنهم حتى استخدامها لتحسس اتجاه الرياح.
كانت هذه كارثة للجيش المغولي. لم تكن سماء الليل تعويذة حماية لهم. على العكس من ذلك ، فقد أصبح أفضل مصدر للضوء لفيلق حرس شيا العظمى.
في الضوء ، سيكون فيلق حرس شيا العظمى مثل الأشباح. في أقل من ثلاث جولات ، تمزق تشكيل سلاح الفرسان المغولي من قبل قوات شيا العظمى ، وهربوا في جميع الاتجاهات.
نظرًا لوجود جنود قد تراجعوا عن الخطوط الأمامية ، عرف جنود المعسكر الجنوبي بالفعل أن قائدهم بيان قد مات في المعركة. كما ضاع الجنرال تشانغ هونغ فان في الفوضى.
“هو!”
في الوقت نفسه ، قاد ليان بو و تشاو تشوانغ جناحي القوات ، حيث كانوا على وشك محاصرة جيش الجنوب المغولي. كما كانوا على وشك القيام بذلك ، تلقوا الأمر.
بصق إيلاي الهواء من فمه. حاليًا ، كان جسده غارقًا في العرق. حتى جنرال شرس مثله سيشعر بالإرهاق بعد هذه المعركة.
سيؤدي هذا إلى تسريع هزيمة الجيش المغولي لأنه كان لديهم مخرجًا.
خاصة بعد مقتل اثنين من جنرالات المغول على التوالي. على السطح ، بدا الأمر بسيطًا ، لكنه استهلك معظم قدرة إيلاي على التحمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الجزء الأخير من الليل ، اشتعلت النيران في المعسكرين الشرقي والغربي. استخدم جنود سونغ الجنوبية الفوضى لإشعال النيران في كل مكان ، حيث كانوا مستعدين لإحراق معسكر العدو بأكمله.
عندما رأى إيلاي ذلك ، قرر أن ذلك كافٍ ، حيث أمر القوات بالراحة في الموقع والتشكيل.
في أقل من 5 دقائق ، تم توزيع الامر الجديد من خلال الرموز النقطية للإشارة. كان هذا أيضًا سلاحًا سريًا لقوات اللاعبين. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكنوا من نشر الأوامر في مثل هذه الليلة.
كان الاندفاع المتتالي امرا كبيرا ، وخاصة الخيول. في ظل هذه المعركة الشديدة ، كانت بعض الخيول تلهث وتبصق رغوة بيضاء.
في الوقت نفسه ، قاد ليان بو و تشاو تشوانغ جناحي القوات ، حيث كانوا على وشك محاصرة جيش الجنوب المغولي. كما كانوا على وشك القيام بذلك ، تلقوا الأمر.
إذا لم يرتاحوا ، ستتعب الخيول حتى الموت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سيقود إيلاي القوات جنوبًا لإزالة الثكنات الجنوبية للجيش المغولي.
“أرسل إلى المدينة رصاصة إشارة وقل إن بيان قد مات وتم سحق جبهة العدو. اطلب الاوامر ، ما إذا نتابع او نتراجع “. أمر إيلاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال هذه العملية ، كان هناك بالفعل سلاح الفرسان مغولي الهاربين باتجاه معسكرات المدينة الشرقية والغربية في محاولة للهروب.
بدا الأمر العسكري معقدًا ، لكن كان لديهم مخطط بالفعل.
من أجل إنقاذ بيان ، تمكن من جمع 20 ألف جندي وسارع إلى المساعدة. كانت القوات تتجمع في الثكنات ، حيث ما يزالون بحاجة إلى وقت قبل أن يتمكنوا من تعزيز قدراتهم.
بالتالي ، تم إطلاق رصاصة إشارة حمراء ، مما يمثل نجاح المهمة. اشار اللون الأصفر إلى أن خط الجبهة قد تم القضاء عليه ، وسيكون هناك حاجة إلى مزيد من الاوامر.
في هذه اللحظة بالذات ، سقطت الشمس البرتقالية أخيرًا.
…
اندفع سلاح الفرسان مثل البرق ، حيث اجتاح البرية واخرج نية قتل أثناء مرورهم مثل التسونامي.
مدينة لينان ، بوابة المدينة الجنوبية.
في الضوء ، سيكون فيلق حرس شيا العظمى مثل الأشباح. في أقل من ثلاث جولات ، تمزق تشكيل سلاح الفرسان المغولي من قبل قوات شيا العظمى ، وهربوا في جميع الاتجاهات.
بصرف النظر عن وو تشي ، الذي كان يقود القوات ، كان كل من أويانغ شو و شونغ با و وين تيان شيانغ وأعضاء المجلس الكبير الآخرين هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المعسكر الجنوبي الحالي في حالة من الفوضى الكاملة.
بالنظر إلى رصاصة الإشارة الحمراء المتصاعدة ، أطلق أويانغ شو تعبيرًا راضيًا. كما هو متوقع ، لم يخيبه إيلاي وفاز في معركته.
قاد إيلاي 30 ألف جندي من فيلق حرس شيا العظمى. قاد تشانغ شي جي 50 ألف من سلاح فرسان النخبة وتبعهم عن كثب. تدفق الجيش الضخم نحو معسكر المغول الجنوبي.
“فيلق حرس شيا العظمى يستحق سمعته!” ابتسم شونغ با وهنأه.
لم يمنح فيلق حرس شيا العظمى تشانغ هونغ فان الكثير من الوقت للتفكير.
أمسك وين تيان شيانغ بقبضتيه بقوة. في الوقت الحالي ، كان وجهه مليئًا بالرهبة والعاطفة. لم يستطع جسده إلا أن يهتز وهو يتطلع نحو أويانغ شو بتقدير واحترام.
لم يمنح فيلق حرس شيا العظمى تشانغ هونغ فان الكثير من الوقت للتفكير.
لقد أذهلت قوة جيش اللاعبين وين تيان شيانغ تمامًا وجعلته يستسلم.
تحت سماء الليل ، اختلطت أصوات القتل ، وحوافر الخيول ، والصراخ معًا ، مما تسبب في إضطراب البرية الهادئة.
ابتسم أويانغ شو ، حيث استدار ونظر إلى وو تشي ، “لقد مات بيان ، وانهارت جبهة الجيش المغولي. حان الوقت لتوسيع مكاسبنا ، ما رأيك؟ “
في نظر تشانغ هونغ فان ، يمكن أن يستمر سلاح الفرسان من النخبة البالغ عددهم 10 آلاف لمدة نصف ساعة ، لذلك كان كافياً بالنسبة له لقيادة قواته للتعزيز.
منذ أن تم تعيينه كقائد ، كان من الطبيعي أن يمنح أويانغ شو وو تشي الاحترام الكافي.
كان سقوط المعسكر الجنوبي مجرد مسألة وقت.
أومأ وو تشي برأسه ، “ملك شيا محق. السماوات تكره المغول. القمر مشرق للغاية ، لذلك لا يزال بإمكاننا القتال. منذ وفاة بيان ، لن يكون لدى المغول اي قائد ولن يتمكنوا من القتال! “
مدينة لينان ، بوابة المدينة الجنوبية.
“جنرال ، يمكنك التحدث دون قلق!” ابتسم اويانغ شو.
في الوقت نفسه ، قاد ليان بو و تشاو تشوانغ جناحي القوات ، حيث كانوا على وشك محاصرة جيش الجنوب المغولي. كما كانوا على وشك القيام بذلك ، تلقوا الأمر.
أومأ وو تشي برأسه وبدأ التخطيط. نظرًا لأن بيان قد مات بالفعل ، لن يحتاج الجناحان الشرقي والغربي لمواصلة الحصار . أمرهم وو تشي بالعودة على الفور وقتل الأعداء من حولهم.
سيقود إيلاي القوات جنوبًا لإزالة الثكنات الجنوبية للجيش المغولي.
بصرف النظر عن تحريك سلاح الفرسان خارج المدينة ، قام وو تشي بتحريك القوات داخل المدينة للهجوم والعمل مع قوات سلاح الفرسان للقضاء على ثكنات المغول.
بصرف النظر عن تحريك سلاح الفرسان خارج المدينة ، قام وو تشي بتحريك القوات داخل المدينة للهجوم والعمل مع قوات سلاح الفرسان للقضاء على ثكنات المغول.
في هذه الليلة ، يجب ألا يتباطئ جيش مدينة هاندان ، حيث سقط خلفهم العديد من سلاح الفرسان لمعسكر المغول الغربي.
في الحقيقة ، كان هذا محفوفًا بالمخاطر بعض الشيء. بعد كل شيء ، كانوا يتقاتلون في الليل. ومع ذلك ، إذا نجحوا ، فستكون المكافآت أكثر مما كانوا يتوقعون.
الترجمة: Hunter
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، لم يتحدث علانية للمعارضة.
بصق إيلاي الهواء من فمه. حاليًا ، كان جسده غارقًا في العرق. حتى جنرال شرس مثله سيشعر بالإرهاق بعد هذه المعركة.
دعت الأوقات العصيبة إلى اتخاذ إجراءات يائسة. لم تكن هذه المكاسب الصغيرة كافية لتغيير المعركة ، حيث كان الجيش المغولي الرئيسي لا يزال على قيد الحياة. بالتالي ، سيحتاجون إلى زيادة أرباحهم بسرعة.
نظرًا لأن الجيش المغولي لم يكن لديه قائد في الوقت الحالي ، فقد كان هذا هو أفضل وقت للإضراب. يمكنهم زيادة الخوف داخل الأعداء وإجبارهم على الانهيار الشامل.
نظرًا لأن الجيش المغولي لم يكن لديه قائد في الوقت الحالي ، فقد كان هذا هو أفضل وقت للإضراب. يمكنهم زيادة الخوف داخل الأعداء وإجبارهم على الانهيار الشامل.
الفصل 1034 – مطاردة الفوز كانت رؤية جنرالهم الرئيسي يموت أمام أعينهم بمثابة ضربة كبيرة للجيش المغولي. قبل أن يتمكنوا من الرد ، بدأ إيلاي ، في التحرك مرة أخرى.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيعود الجيش المغولي إلى رشدهم ، وسيضيع كل عملهم الشاق.
لم يستطيع اي شخص أن يعطيهم إجابة صحيحة.
كما هو متوقع من جنرال الهي مثل وو تشي. لقد رأى ساحة المعركة بأكملها بوضوح .
في نظر تشانغ هونغ فان ، يمكن أن يستمر سلاح الفرسان من النخبة البالغ عددهم 10 آلاف لمدة نصف ساعة ، لذلك كان كافياً بالنسبة له لقيادة قواته للتعزيز.
في أقل من 5 دقائق ، تم توزيع الامر الجديد من خلال الرموز النقطية للإشارة. كان هذا أيضًا سلاحًا سريًا لقوات اللاعبين. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكنوا من نشر الأوامر في مثل هذه الليلة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سيقود إيلاي القوات جنوبًا لإزالة الثكنات الجنوبية للجيش المغولي.
…
فتحت أبواب مدينة لينان الأربعة مرة أخرى.
في اللحظة التي صدر فيها الأمر العسكري ، استخدم 180 ألف جندي من سونغ الجنوبية ضوء القمر لبدء مذبحة في البرية.
كان سقوط المعسكر الجنوبي مجرد مسألة وقت.
قاد إيلاي 30 ألف جندي من فيلق حرس شيا العظمى. قاد تشانغ شي جي 50 ألف من سلاح فرسان النخبة وتبعهم عن كثب. تدفق الجيش الضخم نحو معسكر المغول الجنوبي.
منذ أن تم تعيينه كقائد ، كان من الطبيعي أن يمنح أويانغ شو وو تشي الاحترام الكافي.
كان المعسكر الجنوبي الحالي في حالة من الفوضى الكاملة.
عند رؤية جنرالهم يُظهر مهارته ، انفجر فيلق الحرس. احمرت كل وجوههم بالمشاعر مع تسارعهم. كانوا يعملون بجد أكثر لتدمير القوات الخلفية للعدو.
نظرًا لوجود جنود قد تراجعوا عن الخطوط الأمامية ، عرف جنود المعسكر الجنوبي بالفعل أن قائدهم بيان قد مات في المعركة. كما ضاع الجنرال تشانغ هونغ فان في الفوضى.
بصق إيلاي الهواء من فمه. حاليًا ، كان جسده غارقًا في العرق. حتى جنرال شرس مثله سيشعر بالإرهاق بعد هذه المعركة.
كادت الإخفاقات المتتالية أن تتسبب في انهيار قوات المعسكر الجنوبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، جنرال!”
وجود جيش بدون قائد يعني أن المعسكر الجنوبي قد فقد عقله تمامًا. تحت قيادة إيلاي ، اصبح مصير الجنود متوقعا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى إيلاي ذلك ، قرر أن ذلك كافٍ ، حيث أمر القوات بالراحة في الموقع والتشكيل.
كان سقوط المعسكر الجنوبي مجرد مسألة وقت.
في نظر تشانغ هونغ فان ، يمكن أن يستمر سلاح الفرسان من النخبة البالغ عددهم 10 آلاف لمدة نصف ساعة ، لذلك كان كافياً بالنسبة له لقيادة قواته للتعزيز.
خلال هذه العملية ، كان هناك بالفعل سلاح الفرسان مغولي الهاربين باتجاه معسكرات المدينة الشرقية والغربية في محاولة للهروب.
يمكن للجميع فقط القتال من أجل أنفسهم. اختار البعض الهجوم ، والبعض اختار الدفاع ، والبعض الآخر كان لديه صراعات داخلية بناءً على آراء مختلفة.
عندما رأى إيلاي ذلك ، لم يمنعهم. عندما هرب هؤلاء الجنود نحو المعسكرات الشرقية والغربية ، لن يكون ذلك مفيدًا فحسب ، بل انه سينشر الخوف ويفسد الجيش المغولي بأكمله.
في نظر تشانغ هونغ فان ، يمكن أن يستمر سلاح الفرسان من النخبة البالغ عددهم 10 آلاف لمدة نصف ساعة ، لذلك كان كافياً بالنسبة له لقيادة قواته للتعزيز.
…
كان من المقرر أن تكون هذه الليلة فوضوية.
في الوقت نفسه ، قاد ليان بو و تشاو تشوانغ جناحي القوات ، حيث كانوا على وشك محاصرة جيش الجنوب المغولي. كما كانوا على وشك القيام بذلك ، تلقوا الأمر.
بالنظر إلى رصاصة الإشارة الحمراء المتصاعدة ، أطلق أويانغ شو تعبيرًا راضيًا. كما هو متوقع ، لم يخيبه إيلاي وفاز في معركته.
كان لدى ليان بو تعابير معقدة على وجهه. نظر إلى المعسكر الجنوبي الذي كان ينتشر منه صرخات القتل ، قال بصوت منخفض: “أرسلوا أوامري ، فلتصبح القوات الأمامية هي القوات الخلفية ، والظهر سيصبح الجبهة. سيكون الهدف هو المعسكر الغربي “.
في اللحظة التي صدر فيها الأمر العسكري ، استخدم 180 ألف جندي من سونغ الجنوبية ضوء القمر لبدء مذبحة في البرية.
“نعم ، جنرال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر خبر موت بيان بسرعة إلى المعسكرات الشرقية والغربية وببطء باتجاه الشمال. هز هذا تماما الروح القتالية للجيش المغولي.
كان ليان بو جنرالًا فخورًا. لم يكن على استعداد للسماح لفيلق حرس شيا العظمى بالمطالبة بكل الفضل.
دعت الأوقات العصيبة إلى اتخاذ إجراءات يائسة. لم تكن هذه المكاسب الصغيرة كافية لتغيير المعركة ، حيث كان الجيش المغولي الرئيسي لا يزال على قيد الحياة. بالتالي ، سيحتاجون إلى زيادة أرباحهم بسرعة.
في هذه الليلة ، يجب ألا يتباطئ جيش مدينة هاندان ، حيث سقط خلفهم العديد من سلاح الفرسان لمعسكر المغول الغربي.
ازدادت شراسة هذه المعركة أكثر فأكثر.
قاد تشاو تشوانغ قوات الجناح الشرقي ، حيث كانت الحرب التي خاضوها مماثلة لتلك التي خاضها ليان بو.
عندما رأى إيلاي ذلك ، لم يمنعهم. عندما هرب هؤلاء الجنود نحو المعسكرات الشرقية والغربية ، لن يكون ذلك مفيدًا فحسب ، بل انه سينشر الخوف ويفسد الجيش المغولي بأكمله.
…
الترجمة: Hunter
انتشر خبر موت بيان بسرعة إلى المعسكرات الشرقية والغربية وببطء باتجاه الشمال. هز هذا تماما الروح القتالية للجيش المغولي.
“جنرال ، يمكنك التحدث دون قلق!” ابتسم اويانغ شو.
هل يرسلون قوات للانتقام من اجل القائد أم يدافعون عن الثكنات حتى ضوء النهار؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال هذه العملية ، كان هناك بالفعل سلاح الفرسان مغولي الهاربين باتجاه معسكرات المدينة الشرقية والغربية في محاولة للهروب.
لم يستطيع اي شخص أن يعطيهم إجابة صحيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو متوقع من جنرال الهي مثل وو تشي. لقد رأى ساحة المعركة بأكملها بوضوح .
يمكن للجميع فقط القتال من أجل أنفسهم. اختار البعض الهجوم ، والبعض اختار الدفاع ، والبعض الآخر كان لديه صراعات داخلية بناءً على آراء مختلفة.
بصق إيلاي الهواء من فمه. حاليًا ، كان جسده غارقًا في العرق. حتى جنرال شرس مثله سيشعر بالإرهاق بعد هذه المعركة.
فتحت أبواب مدينة لينان الأربعة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفق المزيد من القوات وهاجموا المعسكرات الشرقية والغربية.
تدفق المزيد من القوات وهاجموا المعسكرات الشرقية والغربية.
بدت الرؤوس السوداء لفيلق حرس شيا العظمى في الهواء واضحة ، حيث رقصت الزينات المعلقة على خوذهم في مهب الرياح ، ليصبح المشهد الأكثر لفتًا للأنظار تحت سماء الليل.
هذا صحيح. خاطر وو تشي ، لكنه لم يكن أحمق. كان يعرف كيف يهاجم ثلاث جهات ويترك جانبًا واحدًا ، حيث حرك القوات لضرب المعسكرات الشرقية والغربية والجنوبية وترك القوات الشمالية تذهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، جنرال!”
سيؤدي هذا إلى تسريع هزيمة الجيش المغولي لأنه كان لديهم مخرجًا.
“جنرال ، يمكنك التحدث دون قلق!” ابتسم اويانغ شو.
كان من المقرر أن تكون هذه الليلة فوضوية.
“قتل!”
تحت سماء الليل ، اختلطت أصوات القتل ، وحوافر الخيول ، والصراخ معًا ، مما تسبب في إضطراب البرية الهادئة.
أمسك وين تيان شيانغ بقبضتيه بقوة. في الوقت الحالي ، كان وجهه مليئًا بالرهبة والعاطفة. لم يستطع جسده إلا أن يهتز وهو يتطلع نحو أويانغ شو بتقدير واحترام.
في الجزء الأخير من الليل ، اشتعلت النيران في المعسكرين الشرقي والغربي. استخدم جنود سونغ الجنوبية الفوضى لإشعال النيران في كل مكان ، حيث كانوا مستعدين لإحراق معسكر العدو بأكمله.
كانت ساحة المعركة بأكملها في حالة فوضى تامة.
تمامًا كما توقع وو تشي ، نظرًا لأن بيان وتشانغ هونغ فان لم يتولوا مسؤولية المعسكر الشمالي ، لم يجرؤ الجنود هناك على الخروج من المعسكر ، حيث اختاروا الدفاع عن موقعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى الجنود المغول الوقت حتى لجمع جثة قائدهم قبل الدوس عليها بواسطة فيلق الحرس ، لتصبح الجثة ملتصقة بالأرض.
اشتعلت النيران في منتصف الطريق عبر السماء ، وانتشرت الصرخات من داخل النيران.
هذا صحيح. خاطر وو تشي ، لكنه لم يكن أحمق. كان يعرف كيف يهاجم ثلاث جهات ويترك جانبًا واحدًا ، حيث حرك القوات لضرب المعسكرات الشرقية والغربية والجنوبية وترك القوات الشمالية تذهب.
في مثل هذه الليلة الخاصة ، من يستطيع أن يتنبأ بالمستقبل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ وو تشي برأسه ، “ملك شيا محق. السماوات تكره المغول. القمر مشرق للغاية ، لذلك لا يزال بإمكاننا القتال. منذ وفاة بيان ، لن يكون لدى المغول اي قائد ولن يتمكنوا من القتال! “
لم تكن هذه الزينات مجرد قطعة زخرفية ، حيث كان لها بالفعل استخدام كبير في المعركة.
سيؤدي هذا إلى تسريع هزيمة الجيش المغولي لأنه كان لديهم مخرجًا.
سيؤدي هذا إلى تسريع هزيمة الجيش المغولي لأنه كان لديهم مخرجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه كارثة للجيش المغولي. لم تكن سماء الليل تعويذة حماية لهم. على العكس من ذلك ، فقد أصبح أفضل مصدر للضوء لفيلق حرس شيا العظمى.
الترجمة: Hunter
بالنظر إلى رصاصة الإشارة الحمراء المتصاعدة ، أطلق أويانغ شو تعبيرًا راضيًا. كما هو متوقع ، لم يخيبه إيلاي وفاز في معركته.
نظرًا لأن الجيش المغولي لم يكن لديه قائد في الوقت الحالي ، فقد كان هذا هو أفضل وقت للإضراب. يمكنهم زيادة الخوف داخل الأعداء وإجبارهم على الانهيار الشامل.
ارتفعت معنويات قوات شيا العظمى ، لكن الجيش المغولي بدأ في إظهار الخوف. أدت الضربات المتتالية إلى إضعاف ثقة سلاح الفرسان المغولي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات