مواجهة الموت بشجاعة
الفصل 1032 – مواجهة الموت بشجاعة
كان معسكر الجيش المغولي بأكمله في حالة من الذعر. اصيب الجانب الجنوبي بالذعر أكثر من غيره.
على الرغم من اقتناعه ، الا ان بيان قد قرر تأجيلها ليوم آخر.
5:30 صباحا.
كان الحصار في اليوم الثاني أكثر شدة ، حيث خرج الطرفان بكل شيء. لم يهتم بيان بالتضحيات ، حيث أرسل جميع القوات المستسلمة لمحاولة استخدام أقصى قيمة لهذه الدفعة من علف المدافع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل بدء الاجتماع ، كان الجو في الغرفة جادا حقًا . نظرًا لأن هذا كان استسلامًا مزيفا ، بناءً على طلب بيان ، عندما يخرج المرء للمناقشة ، فإنهم سيخاطرون بخسارة حياتهم.
بالمثل ، تعامل معسكر سونغ الجنوبية مع ذلك بجدية شديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن هدف بيان كان التخلص من القوات المستسلمة ، إلا أن موتهم جميعًا قد أذهل بيان حقًا. أذهلته قوة جيش اللاعبين.
مع حلول الليل ، في المنطقة المحيطة بمدينة لينان ، تدفقت الدماء مثل النهر وتناثرت الجثث في كل مكان ، مما جعل المرء يشعر بالرعب. دفع معسكر سونغ الجنوبية اليوم 30 ألف جندي. لم يكتفوا بإزالة جميع القلاع ، بل قضوا أيضًا على جميع القوات المستسلمة.
نظرًا لأن سونغ الجنوبية قد اتبعت الاتفاقية وأرسلت 200 حارس فقط ، ابتسم بيان. إذا تمكن من إقناع سونغ الجنوبية بسلاسة بالاستسلام ، فسيحصل على الكثير من الفضل في ذلك.
على الرغم من أن هدف بيان كان التخلص من القوات المستسلمة ، إلا أن موتهم جميعًا قد أذهل بيان حقًا. أذهلته قوة جيش اللاعبين.
اندهش بيان ، حيث شعر للمرة الأولى بعدم الارتياح.
في تلك الليلة ، تلقى تشانغ هونغ فان رسالة ثانية من تشانغ شي جي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد تشانغ هونغ فان اتباع مسار مستقر وآمن.
كانت المحتويات بسيطة ، حيث كانت هناك جملة واحدة فقط ، “بما أن جيشك لا يقبل استسلامنا ، يمكننا فقط العيش والموت مع مدينة لينان. نراكم في ساحة المعركة!”
فجأة ، انفتحت البوابة على الجانب الجنوبي من الداخل.
يبدو أن تشانغ شي جي قد تخلى تمامًا عن الاستسلام.
اندهش بيان ، حيث شعر للمرة الأولى بعدم الارتياح.
عندما رأى بيان ذلك ، اتخذ قراره. ابتسم وهو يقول لـ تشانغ هونغ فان ، “الآن يمكننا أن نناقش معهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت أصوات حوافر الخيول وصعد الغبار في الهواء.
في صباح اليوم التالي ، أرسل كوبلاي خان رده إلى بيان لمنحه سلطة اتخاذ القرارات والمناقشة مع سونغ الجنوبية. نتيجة لذلك ، لم يكن بيان بحاجة إلى طلب التعليمات ، حيث يمكنه اتخاذ القرار بنفسه.
كما قال ذلك ، اخرج الشفرة المنحنية عند خصره.
أومأ تشانغ هونغ فان برأسه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الجنوب ، ركب إيلاي على الوحش الروحي لوشا ، حيث قاد سلاح الفرسان لفيلق حماية المدينة في المقدمة. بعد خروجه من بوابات المدينة ، لم يتردد واتجه نحو موقع المفاوضات.
“تذكر ، دع سونغ الجنوبية ترسل مسؤولاً مهما للمناقشة. على الأكثر ، يمكنهم إرسال 200 رجل فقط “. كان بيان حذرا حقًا .
تم فتح الأبواب الثلاثة في الشرق والغرب والجنوب في نفس الوقت ، مثل البندقية. انطلق سلاح الفرسان النخبة البالغ عددهم 180 ألف من المدينة من ثلاثة اتجاهات.
“مفهوم!”
علقت الشمس البرتقالية الحمراء في الأفق ، حيث أصبحت الألوان الجديدة أفتح وأخف وزنا. استمرت مجموعة من النسور في الدوران فوق رؤوسهم ، حيث أطلقت صرخات تصم الأذن ، مما جعل المرء يشعر بالضيق.
…
كان هذا الاستنتاج كافياً لصدم بيان.
اليوم 16 لخريطة المعركة.
…
كانت نيران الحرب لا تزال مشتعلة في هذا اليوم ، حيث كان القتال عنيفًا حقًا .
حل الليل بسرعة.
بعد الرد على تشانغ شي جي ، لم يوقف بيان القتال لإبقاء الأمر سراً ، حيث وافق فقط على مناقشة الاستسلام في الضواحي الجنوبية ليلاً.
في الصباح ، قصر في غرب المدينة.
بناءً على الخطة ، على الجانب الغربي ، قاد ليان بو 50 ألف من سلاح الفرسان النخبة وتجمعوا عند البوابات الثلاثة على الجانب الغربي. في الشرق ، قاد تشاو تشوانغ 50 ألف من سلاح الفرسان وفعلوا الشيء نفسه.
بالمثل ، لإبقائه سراً ، اختار أعضاء المجلس الكبير هذا المكان لاجتماعهم.
كما قال ذلك ، اخرج الشفرة المنحنية عند خصره.
قبل بدء الاجتماع ، كان الجو في الغرفة جادا حقًا . نظرًا لأن هذا كان استسلامًا مزيفا ، بناءً على طلب بيان ، عندما يخرج المرء للمناقشة ، فإنهم سيخاطرون بخسارة حياتهم.
بعد ذلك كان الجانب الشمالي.
المسؤولون المهمون في عقل بيان سيكونون فقط لو شيو فو ، تشانغ شي جي ، وين تيان شيانغ. نظرًا لأن وين تيان شيانغ قد تم وضعه على الرف الآن ، بقي لديهم شخصين فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن هدف بيان كان التخلص من القوات المستسلمة ، إلا أن موتهم جميعًا قد أذهل بيان حقًا. أذهلته قوة جيش اللاعبين.
“سأذهب!” قال تشانغ شي جي ، “لقد كتبت الرسالة ، لذلك بطبيعة الحال ، يجب أن أخرج للتفاوض.”
تم فتح الأبواب الثلاثة في الشرق والغرب والجنوب في نفس الوقت ، مثل البندقية. انطلق سلاح الفرسان النخبة البالغ عددهم 180 ألف من المدينة من ثلاثة اتجاهات.
هز لو شيو فو رأسه بحزم ، “سيعتمد الجيش عليك ، من الأفضل أن أذهب.”
“كيف هم سريعين للغاية؟”
أراد تشانغ شي جي أن يقول شيئًا ما ، لكن لم يمنحه لو شيو فو الفرصة واستمر ، “يتم التفاوض دائمًا من قبل موظفي الخدمة المدنية ، لذلك سيكون هذا واجبي.”
حل الليل بسرعة.
مهما كانت قدراتهم ، كانت الطريقة التي يتصرفون بها تستحق الاحترام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بيان حازما عندما يفعل الامور.
كان لو شيو فو هادئًا حقًا ، حيث ابتسم وقال ، “بالنسبة لي لأكون قادرًا على القيام بشيء للبلاط الإمبراطوري عند وفاتي ، يمكنني أن أموت دون أي ندم.”
في اللحظة التي تم فيها تشكيل الحصار ، سيجد بيان أنه من المستحيل الهروب. كانت الهجمات السريعة بعيدة المدى واستراتيجيات الحصار هي تخصص المغول ، ولكن الآن ، تم استخدامها ضدهم.
مثل هذا الاستعداد للموت قد جعل أويانغ شو عاطفيًا حقًا . كان يتخيل ما كان يفكر فيه لو شيو فو عندما حمل الإمبراطور الشاب وقفز في الماء في التاريخ.
كانت المحتويات بسيطة ، حيث كانت هناك جملة واحدة فقط ، “بما أن جيشك لا يقبل استسلامنا ، يمكننا فقط العيش والموت مع مدينة لينان. نراكم في ساحة المعركة!”
ألقى شونغ با نظرة على أويانغ شو ، للمرة الأولى ، فهم تصرفات هذا الأخير.
كما قال ذلك ، اخرج الشفرة المنحنية عند خصره.
برؤية لو شيو فو يتخذ قراره ، جمع الجميع مشاعرهم ، حيث بدأوا في تأكيد تفاصيل عملية قتل الرئيس.
5:30 صباحا.
خطط أويانغ شو في الأصل لترتيب 200 من حراس القتال الإلهي لحمايته. ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، كانوا لافتين للنظر للغاية ، وقد يفسدون الخطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بيان حازما عندما يفعل الامور.
ما إذا كان بإمكان لو شيو فو الهروب من هذا أم لا فسيعتمد على السماوات.
ما إذا كان بإمكان لو شيو فو الهروب من هذا أم لا فسيعتمد على السماوات.
…
تغير تعبير لو شيو فو ، “جنرال ، هذا سوء فهم. ربما اكتشف اللاعبون خبر استسلامنا ، لذلك أرادوا الانتقام “.
حل الليل بسرعة.
أراد تشانغ شي جي أن يقول شيئًا ما ، لكن لم يمنحه لو شيو فو الفرصة واستمر ، “يتم التفاوض دائمًا من قبل موظفي الخدمة المدنية ، لذلك سيكون هذا واجبي.”
علقت الشمس البرتقالية الحمراء في الأفق ، حيث أصبحت الألوان الجديدة أفتح وأخف وزنا. استمرت مجموعة من النسور في الدوران فوق رؤوسهم ، حيث أطلقت صرخات تصم الأذن ، مما جعل المرء يشعر بالضيق.
الفصل 1032 – مواجهة الموت بشجاعة
في اللحظة التي صدر فيها الأمر العسكري ، تراجع الجيش المغولي مثل الفيضان ، تاركًا عشرات الآلاف من الجثث وساحة معركة قذرة محطمة.
“احبسوهم واستعدوا للمعركة!”
فجأة ، انفتحت البوابة على الجانب الجنوبي من الداخل.
تغير تعبير لو شيو فو ، “جنرال ، هذا سوء فهم. ربما اكتشف اللاعبون خبر استسلامنا ، لذلك أرادوا الانتقام “.
غادر وزير سونغ الجنوبية لو شيو فو المدينة بهدوء تحت مرافقة 200 من حراس سونغ الجنوبية. بعد السفر لمسافة قصيرة ، جاءت مجموعة من سلاح الفرسان المغولي . بعد التأكد من هوياتهم ، قادوهم إلى الأمام.
كانت المحتويات بسيطة ، حيث كانت هناك جملة واحدة فقط ، “بما أن جيشك لا يقبل استسلامنا ، يمكننا فقط العيش والموت مع مدينة لينان. نراكم في ساحة المعركة!”
كان بيان ورجاله ينتظرون على أرض منبسطة في الضواحي الجنوبية.
بالنظر إلى الظهور المفاجئ لسلاح الفرسان ، أصيب الجنود المسؤولون عن واجب الحراسة بالذهول تمامًا. في انطباعهم ، كان المغول هم من يهاجمون ، حيث لم تكن هناك مدينة تجرأت على الخروج والهجوم عندما يحاصرهم المغول.
نظرًا لأن سونغ الجنوبية قد اتبعت الاتفاقية وأرسلت 200 حارس فقط ، ابتسم بيان. إذا تمكن من إقناع سونغ الجنوبية بسلاسة بالاستسلام ، فسيحصل على الكثير من الفضل في ذلك.
ما إذا كان بإمكان لو شيو فو الهروب من هذا أم لا فسيعتمد على السماوات.
بعد أن رحب أعضاء كلا الجانبين ببعضهم البعض ، دخلوا في المفاوضات رسميًا.
ما إذا كان بإمكان لو شيو فو الهروب من هذا أم لا فسيعتمد على السماوات.
بدا كل شيء طبيعيًا ، لكن ما لم يعرفوه هو أن مدينة لينان الحالية كانت مختلفة إلى حد كبير.
أومأ تشانغ هونغ فان برأسه.
بناءً على الخطة ، على الجانب الغربي ، قاد ليان بو 50 ألف من سلاح الفرسان النخبة وتجمعوا عند البوابات الثلاثة على الجانب الغربي. في الشرق ، قاد تشاو تشوانغ 50 ألف من سلاح الفرسان وفعلوا الشيء نفسه.
كان بيان شخصًا حذرًا ، على الرغم من أن لو شيو فو قد اتبع الاتفاقية ، إلا أنه لم يتخلى عن حذره ورتب ثلاثة صفوف من الحراس على طول الطريق.
بعد ذلك كان الجانب الشمالي.
على الرغم من اقتناعه ، الا ان بيان قد قرر تأجيلها ليوم آخر.
قاد إيلاي 30 ألف من سلاح الفرسان النخبة من فيلق حماية المدينة ، مع سلاح الفرسان الخاص بـ فينغ تشيو هوانغ البالغ عددهم 30 ألف ، حيث تجمعوا بهدوء باتجاه الجانب الجنوبي.
على الجانب الجنوبي ، قاد تشانغ شي جي 20 ألف فقط من سلاح الفرسان ، حيث كانوا على استعداد للذهاب.
فجأة ، انفتحت البوابة على الجانب الجنوبي من الداخل.
من أجل عملية قتل هذا الرئيس ، سيرسل معسكر سونغ الجنوبية 180 ألف رجل ، تم إرسال جميع سلاح الفرسان في المدينة تقريبا. كان عليهم الفوز والنجاح في هجومهم المتسلل.
أومأ تشانغ هونغ فان برأسه.
نبهت مثل هذه العملية العسكرية الضخمة بطبيعة الحال الجواسيس المختبئين داخل المدينة. بلا حول ولا قوة ، كانت المدينة في حالة تأهب قصوى ، لذلك لم يتمكنوا من إرسال المعلومات من المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كجنرال متمرس ، من سرعة هجوم العدو ، يمكن أن يستنتج أن قوتهم القتالية كانت أعلى من سلاح الفرسان المغولي.
5:30 صباحا.
كان معسكر الجيش المغولي بأكمله في حالة من الذعر. اصيب الجانب الجنوبي بالذعر أكثر من غيره.
تم فتح الأبواب الثلاثة في الشرق والغرب والجنوب في نفس الوقت ، مثل البندقية. انطلق سلاح الفرسان النخبة البالغ عددهم 180 ألف من المدينة من ثلاثة اتجاهات.
تصرف لو شيو فو وكأنه مندهش ، “ماذا حدث؟”
ارتفعت أصوات حوافر الخيول وصعد الغبار في الهواء.
تصرف لو شيو فو وكأنه مندهش ، “ماذا حدث؟”
كانت السماوات إلى جانبهم بينما كان ضوء الغسق يسطع بأشعة الضوء الأحمر اللافتة للنظر.
أرسلوا شخصًا لتنبيه المعسكر أثناء نقل الرجال للترحيب بسلاح الفرسان لـ سونغ الجنوبية.
في الجنوب ، ركب إيلاي على الوحش الروحي لوشا ، حيث قاد سلاح الفرسان لفيلق حماية المدينة في المقدمة. بعد خروجه من بوابات المدينة ، لم يتردد واتجه نحو موقع المفاوضات.
في هذا الوقت ، سواء أكان بيان أم تشانغ هونغ فان ، لم يعرف أي منهم أن معسكر سونغ الجنوبية كان في طريقه. لقد اعتقدوا أن قوات إيلاي الطليعية فقط هي التي جاءت ، حيث لم تأخذهم على محمل الجد.
تبعهم تشانغ شي جي خلفهم ، وشكلوا تشكيلًا ، حيث قاموا بربط قوات الطليعة عن كثب.
اندهش بيان ، حيث شعر للمرة الأولى بعدم الارتياح.
قطعت قوات سلاح الفرسان في الجانبين الشرقي والغربي منحنى هائلاً وذهبوا جنوباً بعد خروجهم من المدينة. مثل قوسين ضخمين ، شكلوا نصف دائرة ونصبوا شبكة ضخمة.
بدا كل شيء طبيعيًا ، لكن ما لم يعرفوه هو أن مدينة لينان الحالية كانت مختلفة إلى حد كبير.
عند البوابة الجنوبية ، تلقى وو تشي أوامر بتولي مسؤولية هذه المجموعات الثلاث من القوات لإكمال الحصار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل بدء الاجتماع ، كان الجو في الغرفة جادا حقًا . نظرًا لأن هذا كان استسلامًا مزيفا ، بناءً على طلب بيان ، عندما يخرج المرء للمناقشة ، فإنهم سيخاطرون بخسارة حياتهم.
في اللحظة التي تم فيها تشكيل الحصار ، سيجد بيان أنه من المستحيل الهروب. كانت الهجمات السريعة بعيدة المدى واستراتيجيات الحصار هي تخصص المغول ، ولكن الآن ، تم استخدامها ضدهم.
عندما رأى بيان ذلك ، اهتزت عيناه. لم يكن قادرًا على اتخاذ قرار على الفور.
…
عندما رأى بيان ذلك ، اتخذ قراره. ابتسم وهو يقول لـ تشانغ هونغ فان ، “الآن يمكننا أن نناقش معهم.”
عندما خرج سلاح فرسان سونغ الجنوبية من المدينة ، كان الجيش المغولي الذي كان قد تراجع لتوه من الخطوط الأمامية يستريح في خيامه ، حيث كان مستعدًا لتناول الطعام.
الفصل 1032 – مواجهة الموت بشجاعة
بالنظر إلى الظهور المفاجئ لسلاح الفرسان ، أصيب الجنود المسؤولون عن واجب الحراسة بالذهول تمامًا. في انطباعهم ، كان المغول هم من يهاجمون ، حيث لم تكن هناك مدينة تجرأت على الخروج والهجوم عندما يحاصرهم المغول.
…
على الرغم من ذهولهم ، إلا أن ردة فعلهم لم تكن بطيئة على الإطلاق.
بالمثل ، لإبقائه سراً ، اختار أعضاء المجلس الكبير هذا المكان لاجتماعهم.
أرسلوا شخصًا لتنبيه المعسكر أثناء نقل الرجال للترحيب بسلاح الفرسان لـ سونغ الجنوبية.
كانت نيران الحرب لا تزال مشتعلة في هذا اليوم ، حيث كان القتال عنيفًا حقًا .
ومع ذلك ، لم يكن ذلك ذو فائدة كبيرة.
أومأ تشانغ هونغ فان برأسه.
على الرغم من قوة سلاح الفرسان المغولي ، إلا أن ذلك كان بعد تشكيلهم.
كان معسكر الجيش المغولي بأكمله في حالة من الذعر. اصيب الجانب الجنوبي بالذعر أكثر من غيره.
نظرًا لأنهم كانوا مجرد قوات دورية ، في مواجهة 50 ألف من سلاح الفرسان ، لن يتمكنوا من بدء أي موجات. قبل اقتراب الطرفان ، سقطت قوات الدوريات من خيولها.
في تلك الليلة ، تلقى تشانغ هونغ فان رسالة ثانية من تشانغ شي جي.
لم يتوقف سلاح الفرسان على الجناحين واتجهوا جنوبا. كان عليهم إكمال الحصار.
تغير تعبير لو شيو فو ، “جنرال ، هذا سوء فهم. ربما اكتشف اللاعبون خبر استسلامنا ، لذلك أرادوا الانتقام “.
عندما هرع سلاح فرسان سونغ الجنوبية الى الجنوب ، أرسل الجيش المغولي للتو قواتهم الطليعية. بالنظر إلى الدخان والغبار ، لم يتمكنوا من مطاردتهم على الإطلاق.
كان هذا الاستنتاج كافياً لصدم بيان.
كان معسكر الجيش المغولي بأكمله في حالة من الذعر. اصيب الجانب الجنوبي بالذعر أكثر من غيره.
تصرف لو شيو فو وكأنه مندهش ، “ماذا حدث؟”
كان بيان شخصًا حذرًا ، على الرغم من أن لو شيو فو قد اتبع الاتفاقية ، إلا أنه لم يتخلى عن حذره ورتب ثلاثة صفوف من الحراس على طول الطريق.
كان بيان شخصًا حذرًا ، على الرغم من أن لو شيو فو قد اتبع الاتفاقية ، إلا أنه لم يتخلى عن حذره ورتب ثلاثة صفوف من الحراس على طول الطريق.
بعد فترة وجيزة من خروج قوات إيلاي من المدينة ، تم رصدهم من قبل الحارس الأمامي.
عندما تلقى بيان التقرير ، أصبح وجهه مظلما فجأة كما قال لـ لو شيو فو ، “عظيم ، بما أنكم جميعًا تريدون الاستسلام المزيف ، فسوف آخذ حيوات الكلاب الخاصة بكم!”
هز لو شيو فو رأسه بحزم ، “سيعتمد الجيش عليك ، من الأفضل أن أذهب.”
كما قال ذلك ، اخرج الشفرة المنحنية عند خصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كانت قدراتهم ، كانت الطريقة التي يتصرفون بها تستحق الاحترام.
تصرف لو شيو فو وكأنه مندهش ، “ماذا حدث؟”
حل الليل بسرعة.
” واصل التمثيل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كانت قدراتهم ، كانت الطريقة التي يتصرفون بها تستحق الاحترام.
صرَّ بيان على أسنانه ، “هل تعتقدون جميعًا أنه يمكنكم الفوز علينا بهجوم متسلل واحد؟
كان لو شيو فو هادئًا حقًا ، حيث ابتسم وقال ، “بالنسبة لي لأكون قادرًا على القيام بشيء للبلاط الإمبراطوري عند وفاتي ، يمكنني أن أموت دون أي ندم.”
قال تشانغ هونغ فان ، عندما رأى أن لو شيو فو لا يعرف ما كان يحدث ، “السيد لو ، أنت لا تزال تتفاوض معنا ، لكن أرسلوا سلاح الفرسان. من الواضح أنهم لا يهتمون بحياتك “.
نبهت مثل هذه العملية العسكرية الضخمة بطبيعة الحال الجواسيس المختبئين داخل المدينة. بلا حول ولا قوة ، كانت المدينة في حالة تأهب قصوى ، لذلك لم يتمكنوا من إرسال المعلومات من المدينة.
في هذا الوقت ، سواء أكان بيان أم تشانغ هونغ فان ، لم يعرف أي منهم أن معسكر سونغ الجنوبية كان في طريقه. لقد اعتقدوا أن قوات إيلاي الطليعية فقط هي التي جاءت ، حيث لم تأخذهم على محمل الجد.
قطعت قوات سلاح الفرسان في الجانبين الشرقي والغربي منحنى هائلاً وذهبوا جنوباً بعد خروجهم من المدينة. مثل قوسين ضخمين ، شكلوا نصف دائرة ونصبوا شبكة ضخمة.
تغير تعبير لو شيو فو ، “جنرال ، هذا سوء فهم. ربما اكتشف اللاعبون خبر استسلامنا ، لذلك أرادوا الانتقام “.
في هذا الوقت ، سواء أكان بيان أم تشانغ هونغ فان ، لم يعرف أي منهم أن معسكر سونغ الجنوبية كان في طريقه. لقد اعتقدوا أن قوات إيلاي الطليعية فقط هي التي جاءت ، حيث لم تأخذهم على محمل الجد.
تبادل بيان وتشانغ هونغ فان النظرات ، حيث لم يعرفوا ما إذا كان شيو فو يقول الحقيقة أم لا. كان ذلك لأن الحارس قد أبلغ أن قوات اللاعبين هي التي كانت تتقدم.
تم فتح الأبواب الثلاثة في الشرق والغرب والجنوب في نفس الوقت ، مثل البندقية. انطلق سلاح الفرسان النخبة البالغ عددهم 180 ألف من المدينة من ثلاثة اتجاهات.
“احبسوهم واستعدوا للمعركة!”
هز لو شيو فو رأسه بحزم ، “سيعتمد الجيش عليك ، من الأفضل أن أذهب.”
كان بيان حازما عندما يفعل الامور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كانت قدراتهم ، كانت الطريقة التي يتصرفون بها تستحق الاحترام.
اصدر أمر ، ومع 200 حارس ، تم إسقاطهم جميعًا من قبل الحرس الشخصي لبيان. في الوقت الذي استغرقه الكلام ، اخترقت قوات إيلاي الحراس الخارجيين وتوجهوا مباشرة إلى مكان التفاوض.
تبادل بيان وتشانغ هونغ فان النظرات ، حيث لم يعرفوا ما إذا كان شيو فو يقول الحقيقة أم لا. كان ذلك لأن الحارس قد أبلغ أن قوات اللاعبين هي التي كانت تتقدم.
“كيف هم سريعين للغاية؟”
تصرف لو شيو فو وكأنه مندهش ، “ماذا حدث؟”
اندهش بيان ، حيث شعر للمرة الأولى بعدم الارتياح.
“سأذهب!” قال تشانغ شي جي ، “لقد كتبت الرسالة ، لذلك بطبيعة الحال ، يجب أن أخرج للتفاوض.”
منذ اليوم الأول ، اقتصر الجانبان على القتال على أسوار المدينة. لم يكن لدى قوات اللاعبين اي فرصة لإظهار قوة سلاح الفرسان. هذه المرة ، تفوقوا تمامًا على سلاح الفرسان المغولي.
عندما خرج سلاح فرسان سونغ الجنوبية من المدينة ، كان الجيش المغولي الذي كان قد تراجع لتوه من الخطوط الأمامية يستريح في خيامه ، حيث كان مستعدًا لتناول الطعام.
كجنرال متمرس ، من سرعة هجوم العدو ، يمكن أن يستنتج أن قوتهم القتالية كانت أعلى من سلاح الفرسان المغولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن رحب أعضاء كلا الجانبين ببعضهم البعض ، دخلوا في المفاوضات رسميًا.
كان هذا الاستنتاج كافياً لصدم بيان.
أرسلوا شخصًا لتنبيه المعسكر أثناء نقل الرجال للترحيب بسلاح الفرسان لـ سونغ الجنوبية.
منذ أن وحد جنكيز خان المغول ، اجتاح سلاح الفرسان المغولي آسيا وأوروبا ، ولم يجدوا أي خصم على الإطلاق. في قلوبهم ، كان سلاح الفرسان المغولي لا يقهر.
“تذكر ، دع سونغ الجنوبية ترسل مسؤولاً مهما للمناقشة. على الأكثر ، يمكنهم إرسال 200 رجل فقط “. كان بيان حذرا حقًا .
من الواضح أن الظهور المفاجئ لسلاح الفرسان القوي قد أذهل بيان.
ألقى شونغ با نظرة على أويانغ شو ، للمرة الأولى ، فهم تصرفات هذا الأخير.
جاء تشانغ هونغ فان ، الذي كان يقف على الجانب ، عندما رأى الجنرال الرئيسي غير مستقر. قال بهدوء: أيها القائد ، عدد قوات العدو غير مؤكد. جاءوا فجأة ، من يدري ما إذا كانت مؤامرة أم لا. لماذا لا نغادر ونضع الخطط لذلك؟ “
جاء تشانغ هونغ فان ، الذي كان يقف على الجانب ، عندما رأى الجنرال الرئيسي غير مستقر. قال بهدوء: أيها القائد ، عدد قوات العدو غير مؤكد. جاءوا فجأة ، من يدري ما إذا كانت مؤامرة أم لا. لماذا لا نغادر ونضع الخطط لذلك؟ “
أراد تشانغ هونغ فان اتباع مسار مستقر وآمن.
في هذا الوقت ، سواء أكان بيان أم تشانغ هونغ فان ، لم يعرف أي منهم أن معسكر سونغ الجنوبية كان في طريقه. لقد اعتقدوا أن قوات إيلاي الطليعية فقط هي التي جاءت ، حيث لم تأخذهم على محمل الجد.
عندما رأى بيان ذلك ، اهتزت عيناه. لم يكن قادرًا على اتخاذ قرار على الفور.
تم فتح الأبواب الثلاثة في الشرق والغرب والجنوب في نفس الوقت ، مثل البندقية. انطلق سلاح الفرسان النخبة البالغ عددهم 180 ألف من المدينة من ثلاثة اتجاهات.
قاد إيلاي 30 ألف من سلاح الفرسان النخبة من فيلق حماية المدينة ، مع سلاح الفرسان الخاص بـ فينغ تشيو هوانغ البالغ عددهم 30 ألف ، حيث تجمعوا بهدوء باتجاه الجانب الجنوبي.
بدا كل شيء طبيعيًا ، لكن ما لم يعرفوه هو أن مدينة لينان الحالية كانت مختلفة إلى حد كبير.
” واصل التمثيل!”
ألقى شونغ با نظرة على أويانغ شو ، للمرة الأولى ، فهم تصرفات هذا الأخير.
نظرًا لأنهم كانوا مجرد قوات دورية ، في مواجهة 50 ألف من سلاح الفرسان ، لن يتمكنوا من بدء أي موجات. قبل اقتراب الطرفان ، سقطت قوات الدوريات من خيولها.
حل الليل بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كجنرال متمرس ، من سرعة هجوم العدو ، يمكن أن يستنتج أن قوتهم القتالية كانت أعلى من سلاح الفرسان المغولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في صباح اليوم التالي ، أرسل كوبلاي خان رده إلى بيان لمنحه سلطة اتخاذ القرارات والمناقشة مع سونغ الجنوبية. نتيجة لذلك ، لم يكن بيان بحاجة إلى طلب التعليمات ، حيث يمكنه اتخاذ القرار بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كانت قدراتهم ، كانت الطريقة التي يتصرفون بها تستحق الاحترام.
الترجمة: Hunter
أراد تشانغ شي جي أن يقول شيئًا ما ، لكن لم يمنحه لو شيو فو الفرصة واستمر ، “يتم التفاوض دائمًا من قبل موظفي الخدمة المدنية ، لذلك سيكون هذا واجبي.”
كان هذا الاستنتاج كافياً لصدم بيان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات