أساليب قاسية
الفصل 627: أساليب قاسية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتالي ، قرر تشين غوانغ الدفاع عن المدينة وعدم الإضراب. بذلك ، ستكون سنغافورة في وضع لا يهزم. في اللحظة التي تنفد فيها موارد العدو ، سيتم كسر التشكيل دون الحاجة إلى مهاجمتهم.
بذلك ، تمكنت القوات الشرقية من الحصول على بعض أوقات الراحة الصعبة.
حرب ؛ كانت تتحول ببطء إلى معركة ارادة.
“نعم ، أدميرال!”
لحسن الحظ ، كان للقوات الشرقية جنرال إلهي ذو خبرة ، قام بإجراء التعديلات المناسبة بناءً على الموقف. بعد التعديلات الطفيفة على المدافع ، أمر تشينغ هي ، “النائب بي!”
“نعم ، أدميرال!”
بطبيعة الحال ، لم يأمل تشينغ هي في قتل العدو والمساهمة حيث كان لديه خطط أخرى.
“أحضر حراسك الشخصيين ، وقوات الاحتياط ، و2000 من جنود الدرع والسيف لقطع الجناحين. عليك أن تدمر حالتهم العقلية. فهمت؟ ” دفع تشينغ هي كل القوات التي يمكنه استخدامها للقتال بشكل استباقي.
هزت كلمات بي دونغ لاي تشينغ هي.
“نعم ، أدميرال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحضر حراسك الشخصيين ، وقوات الاحتياط ، و2000 من جنود الدرع والسيف لقطع الجناحين. عليك أن تدمر حالتهم العقلية. فهمت؟ ” دفع تشينغ هي كل القوات التي يمكنه استخدامها للقتال بشكل استباقي.
وثق بي دونغ لاي تمامًا بالأدميرال تشينغ هي.
تحمل تشين غوانغ إلى أقصى حدوده. من الناحية المنطقية ، علم أن تصرفات العدو كانت تهدف إلى إقناعهم بالقتال. ومع ذلك ، من الناحية العاطفية ، كان لا يزال غاضبًا للغاية.
“تذكر ، لديك نصف ساعة فقط.” كان تعبير تشينغ هي لا يزال متوترًا للغاية. كانت كل جيوش الشرق مثل قوس مشدود بقوة. قد ينكسرون في أي لحظة.
من فم لورد مقاطعة فينغ شان ، حصل تشين غوانغ على معلومات شاملة للخطوط الأمامية. بعد سماع وصف الأحداث ، اصبح صامتا. لقد فاقت قوة العدو وعناده كل توقعاته.
“مفهوم!” استدار بي دونغ لاي وغادر.
“مفهوم!” استدار بي دونغ لاي وغادر.
بعد خمس دقائق ، تجمعت القوات المختلفة. مثل اثنين من الأسهم الحادة حيث خرجوا من المعسكر من اليسار واليمين لطعن قوات اللاعبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خمس دقائق ، تجمعت القوات المختلفة. مثل اثنين من الأسهم الحادة حيث خرجوا من المعسكر من اليسار واليمين لطعن قوات اللاعبين.
مع ضيق الوقت ، خرجت قوات بي دونغ لاي بعقلية شديدة العزم. وفي الوقت نفسه ، قاد تشينغ هي وحدات الرماة والمدافع والاسلحة النارية لتوفير غطاء ناري.
بالتالي ، فقد سارت عملية إنشاء جيش الخادم بسلاسة بالغة. ومع ذلك ، كانت قوتهم القتالية ضئيلة للغاية ؛ ربما كانوا أسوأ من جيش اللاعبين.
في مواجهة الهجوم المفاجئ ، أصيب اللاعبون بالذعر. في النهاية ، كانوا مجرد مجموعة من لاعبي وضع المغامرة حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يخوضون فيها الحرب. لقد اعتمدوا تمامًا على شغفهم وروحهم القتالية للاستمرار حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اللعنة!” اصبح بعض الأشخاص مليئين بالكراهية حيث لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.
من حيث المعرفة التكتيكية ، لم تكن قوات اللاعبين هذه قابلة للمقارنة حتى مع مجموعة من المبتدئين.
تعرضت أجنحتهم للهجوم بينما تم إيقاف قواتهم الوسطى في مسارها. كان تشكيل العدو مثل الشيطان.
بدأ الحزن واليأس ينتشران في الجيش مع ارتفاع عدد القتلى والجرحى.
بعد الآن ، سيزيد القتال فقط عدد التضحيات الغير ضرورية.
بذلك وصلت الروح المعنوية للقوات إلى نقطة التجمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خمس دقائق ، تجمعت القوات المختلفة. مثل اثنين من الأسهم الحادة حيث خرجوا من المعسكر من اليسار واليمين لطعن قوات اللاعبين.
“دعونا نتراجع!” اقترح بعض الاشخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصرف النظر عن مقاطعة فينغ شان ، أصبحت المنطقة بأكملها موطنًا للقوات الشرقية ، حيث فعلوا ما يريدون.
بعد الآن ، سيزيد القتال فقط عدد التضحيات الغير ضرورية.
“تراجعوا!”
غادر اللاعبون ساحة المعركة ببطء.
لا أحد يستطيع أن يوبخ أو يلوم مثل هذا الجيش.
هذه المرة ، لم يغادروا ساحة المعركة بدافع الخوف. لم يكونوا هاربين حيث اختاروا التراجع الاستراتيجي بسبب الوضع الذي لا يمكن الفوز به أمامهم. لم يتمكنوا من التراجع إلا إلى مقاطعة فينغ شان للتفكير في خطط جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك ، بطبيعة الحال تلاشت الشائعات.
لا أحد يستطيع أن يوبخ أو يلوم مثل هذا الجيش.
من وجهة نظر المزارعين ، كانت حرب الدولة والقتال بين اللوردات هي نفسها. كان هدفهم هو مجرد البقاء على قيد الحياة.
“لقد قمتم بالفعل بعمل جيد بما فيه الكفاية!”
“أهلا بكم من جديد ، أبطالنا!”
مدح العديد من لاعبي سنغافورة وصفقوا للجنود الذين عادوا.
من وجهة نظر المزارعين ، كانت حرب الدولة والقتال بين اللوردات هي نفسها. كان هدفهم هو مجرد البقاء على قيد الحياة.
كانت إرادة سنغافورة بعيدة كل البعد عن أن تُدمر.
تعرضت أجنحتهم للهجوم بينما تم إيقاف قواتهم الوسطى في مسارها. كان تشكيل العدو مثل الشيطان.
ومع ذلك ، كان للفشلين المتتاليين تأثير كبير على ثقة لاعبي سنغافورة. بعد توقف الاشتباك ، تم دفن أكثر من نصف لاعبي الفئة القتالية لسنغافورة في ساحة المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر اللاعبون ساحة المعركة ببطء.
من ضمن 40 ألف لاعب ، عاد أقل من 10 آلاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خمس دقائق ، تجمعت القوات المختلفة. مثل اثنين من الأسهم الحادة حيث خرجوا من المعسكر من اليسار واليمين لطعن قوات اللاعبين.
أحاط شعور جاد ومأساوي مقاطعة فينغ شان.
حرب ؛ كانت تتحول ببطء إلى معركة ارادة.
بفضل الوضع الحالي ، ازداد غضب اللاعبين بشكل طبيعي بسبب عدم وجود نشاط من قبل نقابة مرتزقة تيماسيك. كانت الأصوات التي توبخ نقابة المرتزقة أقوى من تلك التي توبخ مدينة شان هاي .
“مفهوم!” استدار بي دونغ لاي وغادر.
داخل مقاطعة فينغ شان ، استمرت المشاعر مثل القلق والغضب والحزن. في مثل هذه البيئة العاطفية ، قاد تشين غوانغ أخيرًا نقابة مرتزقة تيماسيك إلى مقاطعة فينغ شان .
عندما وصل الخبر ، اندلعت ضجة في المقاطعة.
في مواجهة الهجوم المفاجئ ، أصيب اللاعبون بالذعر. في النهاية ، كانوا مجرد مجموعة من لاعبي وضع المغامرة حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يخوضون فيها الحرب. لقد اعتمدوا تمامًا على شغفهم وروحهم القتالية للاستمرار حتى الآن.
هذه المرة ، أرسلت مجموعة مرتزقة تيماسيك بشكل أساسي جميع نخبهم. وصل ما مجموع 50 ألف لاعب من الفئة القتالية ، بينما اصطف 10 آلاف لاعب من الفئة القتالية. تجاوز هذا عدد اللاعبين من أول موجتين من الهجمات.
من فم لورد مقاطعة فينغ شان ، حصل تشين غوانغ على معلومات شاملة للخطوط الأمامية. بعد سماع وصف الأحداث ، اصبح صامتا. لقد فاقت قوة العدو وعناده كل توقعاته.
الآن ، بقي أقل من 3 آلاف جندي احتياطي للدفاع عن مدينة الأسد.
الفصل 627: أساليب قاسية
مع ذلك ، بطبيعة الحال تلاشت الشائعات.
من وجهة نظر المزارعين ، كانت حرب الدولة والقتال بين اللوردات هي نفسها. كان هدفهم هو مجرد البقاء على قيد الحياة.
لم يعد بإمكان أحد إلقاء اللوم على مجموعة مرتزقة تيماسيك بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصرف النظر عن مقاطعة فينغ شان ، أصبحت المنطقة بأكملها موطنًا للقوات الشرقية ، حيث فعلوا ما يريدون.
كالنواة في قلوب اللاعبين السنغافوريين ، كانت نقابة مرتزقة تيماسيك حضورا لا يقهر. حتى لورد مقاطعة فينغ شان كان عليه أن يخضع عندما يرى تشين غوانغ .
أما بالنسبة للجنود ، فقد أخذوا وقتًا للراحة لاستعادة طاقتهم.
بدون أي عقبات ، سيطر تشين غوانغ على جيش اللاعبين.
في مواجهة الهجوم المفاجئ ، أصيب اللاعبون بالذعر. في النهاية ، كانوا مجرد مجموعة من لاعبي وضع المغامرة حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يخوضون فيها الحرب. لقد اعتمدوا تمامًا على شغفهم وروحهم القتالية للاستمرار حتى الآن.
من فم لورد مقاطعة فينغ شان ، حصل تشين غوانغ على معلومات شاملة للخطوط الأمامية. بعد سماع وصف الأحداث ، اصبح صامتا. لقد فاقت قوة العدو وعناده كل توقعاته.
لم يعد بإمكان أحد إلقاء اللوم على مجموعة مرتزقة تيماسيك بعد الآن.
تسلق تشين غوانغ سور المدينة ونظر إلى تشكيل العدو القمعي المظلم حيث اصبح وجهه مشدود الى الأعلى. في غضون ساعة واحدة ، اصبح معسكر القوات الشرقية متجددًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصرف النظر عن ذلك ، من بين الرجال الأقوياء ، كان هناك عدد قليل من لاعبي وضع المغامرة . قبل القبض عليهم ، كان هؤلاء اللاعبون إما يقتلون العصابات في البرية أو يقومون بمهام في القرى حيث أعادتهم القوات الشرقية إلى المعسكر.
كان التشكيل بأكمله الآن قوسًا هائلاً.
لم يكن يتوقع أن يظل اللاعبون على هذا القدر من الهدوء. بغض النظر عن كيفية استفزازهم للقوات الشرقية ، فإن العدو لم يتصرف. بدوا مصممين على الدفاع على طول الطريق. لم يكن واثقًا من قدرتهم على اختراق مقاطعة فينغ شان القوية. إذا استمر هذا ، فإن مهمته في تعليق انتباههم ستنتهي بالفشل.
على طول القوس ، انتشرت مئات من المدافع حيث كانت البراميل الباردة مرعبة. الأهم من ذلك ، كان في التشكيل العديد من الأشخاص الذين يواصلون تقوية هذه القلعة.
لكن تشينغ هي لم يستطع.
لم يكن تشين غوانغ لاعبًا عاديًا ، وبالتأكيد لم يكن متهورًا. سيهدف شن هجوم على مثل هذه القاعدة الى إرسال رجاله ليموتوا. كان القوس الهائل مثل الفم الذي يبتلع أي عدو يتم إلقاؤه عليه.
عندما وصل الخبر ، اندلعت ضجة في المقاطعة.
كان الأمر كما لو أن العدو قد حفر حفرة لينتظرهم للقفز فيها.
“تراجعوا!”
بالتالي ، قرر تشين غوانغ الدفاع عن المدينة وعدم الإضراب. بذلك ، ستكون سنغافورة في وضع لا يهزم. في اللحظة التي تنفد فيها موارد العدو ، سيتم كسر التشكيل دون الحاجة إلى مهاجمتهم.
كان على المرء أن يقول أنه يبدو أن تشين غوانغ قد فكر في كل شيء.
كالنواة في قلوب اللاعبين السنغافوريين ، كانت نقابة مرتزقة تيماسيك حضورا لا يقهر. حتى لورد مقاطعة فينغ شان كان عليه أن يخضع عندما يرى تشين غوانغ .
“فيوه!”
“مفهوم!” استدار بي دونغ لاي وغادر.
عندما رأى العدو يتراجع ، ومض وجه تشينغ هي الأبيض بشعور من الارتياح. في معركة الإرادة هذه ، أعلنت قوات الشرق النصر بفضل أفعاله الحاسمة.
هزت كلمات بي دونغ لاي تشينغ هي.
بذلك ، تمكنت القوات الشرقية من الحصول على بعض أوقات الراحة الصعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر اللاعبون ساحة المعركة ببطء.
ستكون المدافع الساخنة المحترقة قادرة على الراحة ، بينما يمكن نقل المدافع المنقولة حديثًا إلى أرض مرتفعة.
كانت إرادة سنغافورة بعيدة كل البعد عن أن تُدمر.
عندما توقفت المعركة ، كانت الساعة 2 مساءً بالفعل.
بصفته الجانب الفائز ، أمر تشينغ هي البحارة بالاندفاع إلى ساحة المعركة ليجمعوا كل المعدات والعناصر التي أسقطها اللاعبون. الأهم من ذلك ، كان عليهم محاولة جمع الأسهم والمسامير.
لحسن الحظ ، كان للقوات الشرقية جنرال إلهي ذو خبرة ، قام بإجراء التعديلات المناسبة بناءً على الموقف. بعد التعديلات الطفيفة على المدافع ، أمر تشينغ هي ، “النائب بي!”
أما بالنسبة للجنود ، فقد أخذوا وقتًا للراحة لاستعادة طاقتهم.
بحلول الوقت الذي قاد فيه تشين غوانغ قواته ، انتهى كل شيء.
كالنواة في قلوب اللاعبين السنغافوريين ، كانت نقابة مرتزقة تيماسيك حضورا لا يقهر. حتى لورد مقاطعة فينغ شان كان عليه أن يخضع عندما يرى تشين غوانغ .
” اللعنة!” اصبح بعض الأشخاص مليئين بالكراهية حيث لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الحقيقة ، لم تقم القوات الشرقية ببساطة بإصلاح التشكيل.
في التاريخ ، كان تشينغ هي من دعاة السلام المعروفين .
للاستفادة من هذه الفرصة ، لم تنجح قوات تشينغ هي في بناء دفاع أقوى فحسب ، بل أرسلت رجالًا للبحث عن الطعام والموارد من القرى المجاورة.
مع ضيق الوقت ، خرجت قوات بي دونغ لاي بعقلية شديدة العزم. وفي الوقت نفسه ، قاد تشينغ هي وحدات الرماة والمدافع والاسلحة النارية لتوفير غطاء ناري.
كما تم نقل بعض القرويين الأصليين إلى ساحة المعركة لمساعدة الجيش على تحسين دفاعاته حيث سيساعد هؤلاء الأشخاص في حفر الخنادق وبناء الحواجز.
بذلك ، تمكنت القوات الشرقية من الحصول على بعض أوقات الراحة الصعبة.
كان المشروع بأكمله ينمو أكثر فأكثر.
“دعني افكر بذلك.” بالكاد تمكن تشينغ هي من إخراج هذه الكلمات.
حتى أن تشينغ هي قد أمر بعض الرجال الأقوياء بشكل خاص بحمل السلاح ، بهدف إنشاء جيش خادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الحزن واليأس ينتشران في الجيش مع ارتفاع عدد القتلى والجرحى.
من وجهة نظر المزارعين ، كانت حرب الدولة والقتال بين اللوردات هي نفسها. كان هدفهم هو مجرد البقاء على قيد الحياة.
عندما توقفت المعركة ، كانت الساعة 2 مساءً بالفعل.
بعد كل شيء ، لم يكونوا جنودًا.
“تذكر ، لديك نصف ساعة فقط.” كان تعبير تشينغ هي لا يزال متوترًا للغاية. كانت كل جيوش الشرق مثل قوس مشدود بقوة. قد ينكسرون في أي لحظة.
بالتالي ، فقد سارت عملية إنشاء جيش الخادم بسلاسة بالغة. ومع ذلك ، كانت قوتهم القتالية ضئيلة للغاية ؛ ربما كانوا أسوأ من جيش اللاعبين.
على طول القوس ، انتشرت مئات من المدافع حيث كانت البراميل الباردة مرعبة. الأهم من ذلك ، كان في التشكيل العديد من الأشخاص الذين يواصلون تقوية هذه القلعة.
بطبيعة الحال ، لم يأمل تشينغ هي في قتل العدو والمساهمة حيث كان لديه خطط أخرى.
هذه المرة ، لم يغادروا ساحة المعركة بدافع الخوف. لم يكونوا هاربين حيث اختاروا التراجع الاستراتيجي بسبب الوضع الذي لا يمكن الفوز به أمامهم. لم يتمكنوا من التراجع إلا إلى مقاطعة فينغ شان للتفكير في خطط جديدة.
بصرف النظر عن ذلك ، من بين الرجال الأقوياء ، كان هناك عدد قليل من لاعبي وضع المغامرة . قبل القبض عليهم ، كان هؤلاء اللاعبون إما يقتلون العصابات في البرية أو يقومون بمهام في القرى حيث أعادتهم القوات الشرقية إلى المعسكر.
عندما توقفت المعركة ، كانت الساعة 2 مساءً بالفعل.
كانوا يواجهون أزمة.
حرب ؛ كانت تتحول ببطء إلى معركة ارادة.
تضمن هؤلاء اللاعبون كل من لاعبي فئة القتال وفئة العمل.
غضب اللاعبون ، بينما كان تشينغ هي يواجه أيضًا موقفًا صعبًا.
أصبحت القوات الشرقية منشغلة في وقت ما بعد الظهر بالقرى المجاورة. جلبوا أكثر من 3 آلاف عامل حيث شكلوا جيشًا خادمًا من 2000 رجل و200 لاعب أسير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حصاد وافر.
حصاد وافر.
بصرف النظر عن مقاطعة فينغ شان ، أصبحت المنطقة بأكملها موطنًا للقوات الشرقية ، حيث فعلوا ما يريدون.
لم يعد بإمكان أحد إلقاء اللوم على مجموعة مرتزقة تيماسيك بعد الآن.
جعلت أفعالهم الجريئة جميع اللاعبين داخل مقاطعة فينغ شان غاضبين. إذا لم يخرج تشين غوانغ لإيقافهم ، لكانوا قد هاجموا وقاتلوا حتى الموت مع القوات الشرقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اللعنة!” اصبح بعض الأشخاص مليئين بالكراهية حيث لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.
تحمل تشين غوانغ إلى أقصى حدوده. من الناحية المنطقية ، علم أن تصرفات العدو كانت تهدف إلى إقناعهم بالقتال. ومع ذلك ، من الناحية العاطفية ، كان لا يزال غاضبًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصرف النظر عن مقاطعة فينغ شان ، أصبحت المنطقة بأكملها موطنًا للقوات الشرقية ، حيث فعلوا ما يريدون.
لم يستطع أن يتحمل عندما يرى رفاقه ، وخاصة اللاعبين ، يتعرضون للقبض والتعذيب.
“ألم نتمكن من القبض على مجموعة من اللاعبين؟ لماذا لا نجلبهم إلى مقدمة التشكيل ونقتلهم واحدًا تلو الآخر. سنهددهم بأنه كل عشر دقائق ، سنقوم بإعدام شخص واحد إذا لم يخرجوا “. قال بي دونغ لاي ببرود: “لا أعتقد أن العدو سيكون قادرًا على التراجع.”
نمت الكراهية بين الجانبين أعمق وأعمق.
الآن ، بقي أقل من 3 آلاف جندي احتياطي للدفاع عن مدينة الأسد.
…
جعلت أفعالهم الجريئة جميع اللاعبين داخل مقاطعة فينغ شان غاضبين. إذا لم يخرج تشين غوانغ لإيقافهم ، لكانوا قد هاجموا وقاتلوا حتى الموت مع القوات الشرقية.
غضب اللاعبون ، بينما كان تشينغ هي يواجه أيضًا موقفًا صعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلق تشين غوانغ سور المدينة ونظر إلى تشكيل العدو القمعي المظلم حيث اصبح وجهه مشدود الى الأعلى. في غضون ساعة واحدة ، اصبح معسكر القوات الشرقية متجددًا تمامًا.
لم يكن يتوقع أن يظل اللاعبون على هذا القدر من الهدوء. بغض النظر عن كيفية استفزازهم للقوات الشرقية ، فإن العدو لم يتصرف. بدوا مصممين على الدفاع على طول الطريق. لم يكن واثقًا من قدرتهم على اختراق مقاطعة فينغ شان القوية. إذا استمر هذا ، فإن مهمته في تعليق انتباههم ستنتهي بالفشل.
شعر تشينغ هي بالقلق بمجرد التفكير في كيف كان اللورد ينتظرهم. برؤية الشمس تغرب ببطء ، وأن اليوم الأول كان على وشك الانتهاء ، لم يستطع تشينغ هي أن يظل هادئًا بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدح العديد من لاعبي سنغافورة وصفقوا للجنود الذين عادوا.
“الأدميرال ، لدي خطة.” قال بي دونغ لاي فجأة ، “ومع ذلك ، فإن هذه الخطة ستغضب السماوات.”
ومع ذلك ، فقد احتاج الآن إلى أن يأمر رجاله بقتل الرهائن .
“بسرعة ، تحدث!” هرع تشينغ هي.
شعر تشينغ هي بالقلق بمجرد التفكير في كيف كان اللورد ينتظرهم. برؤية الشمس تغرب ببطء ، وأن اليوم الأول كان على وشك الانتهاء ، لم يستطع تشينغ هي أن يظل هادئًا بعد الآن.
“ألم نتمكن من القبض على مجموعة من اللاعبين؟ لماذا لا نجلبهم إلى مقدمة التشكيل ونقتلهم واحدًا تلو الآخر. سنهددهم بأنه كل عشر دقائق ، سنقوم بإعدام شخص واحد إذا لم يخرجوا “. قال بي دونغ لاي ببرود: “لا أعتقد أن العدو سيكون قادرًا على التراجع.”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أن تشينغ هي قد أمر بعض الرجال الأقوياء بشكل خاص بحمل السلاح ، بهدف إنشاء جيش خادم.
عندما سمع تشينغ هي هذا الاقتراح ، تجمد وجهه ولم يقدم ردًا. في جوهره ، لا يمكن اعتبار تشينغ هي جنرالًا مقبولا ، لأنه لم يكن شرسا بما فيه الكفاية.
أما بالنسبة للجنود ، فقد أخذوا وقتًا للراحة لاستعادة طاقتهم.
في التاريخ ، كان تشينغ هي من دعاة السلام المعروفين .
تعرضت أجنحتهم للهجوم بينما تم إيقاف قواتهم الوسطى في مسارها. كان تشكيل العدو مثل الشيطان.
لو كان القائد هو باي تشي أو حتى هان شين ، لما ترددوا. كانوا سيقبلون بشكل مباشر اقتراح بي دونغ لاي .
بدون أي عقبات ، سيطر تشين غوانغ على جيش اللاعبين.
لكن تشينغ هي لم يستطع.
بذلك ، تمكنت القوات الشرقية من الحصول على بعض أوقات الراحة الصعبة.
إذا لم يعطي أويانغ شو تشينغ هي درسًا مباشرًا في الحرب خلال معركة ان نان ، فسيواجه مشكلة عقلية لمجرد مهاجمة سنغافورة.
مع ضيق الوقت ، خرجت قوات بي دونغ لاي بعقلية شديدة العزم. وفي الوقت نفسه ، قاد تشينغ هي وحدات الرماة والمدافع والاسلحة النارية لتوفير غطاء ناري.
ومع ذلك ، فقد احتاج الآن إلى أن يأمر رجاله بقتل الرهائن .
“دعني افكر بذلك.” بالكاد تمكن تشينغ هي من إخراج هذه الكلمات.
هذه المرة ، لم يغادروا ساحة المعركة بدافع الخوف. لم يكونوا هاربين حيث اختاروا التراجع الاستراتيجي بسبب الوضع الذي لا يمكن الفوز به أمامهم. لم يتمكنوا من التراجع إلا إلى مقاطعة فينغ شان للتفكير في خطط جديدة.
“أدميرال ، لا يمكننا الاستمرار أكثر من ذلك!” كان بي دونغ لاي قلقا بعض الشيء ، “إذا استمر هذا ، فسيؤثر على إجراءات المعركة بأكملها. كيف سنجيب اللورد! “
بذلك وصلت الروح المعنوية للقوات إلى نقطة التجمد.
هزت كلمات بي دونغ لاي تشينغ هي.
“نعم ، أدميرال!”
بعد فترة قصيرة ، قال، “بما أن هذا هو الحال ، سأترك هذا الأمر لك.”
“نعم ، ادميرال!” لم يتردد بي دونغ لاي على الإطلاق.
عندما توقفت المعركة ، كانت الساعة 2 مساءً بالفعل.
أصبحت القوات الشرقية منشغلة في وقت ما بعد الظهر بالقرى المجاورة. جلبوا أكثر من 3 آلاف عامل حيث شكلوا جيشًا خادمًا من 2000 رجل و200 لاعب أسير.
في الحقيقة ، لم تقم القوات الشرقية ببساطة بإصلاح التشكيل.
تعرضت أجنحتهم للهجوم بينما تم إيقاف قواتهم الوسطى في مسارها. كان تشكيل العدو مثل الشيطان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتالي ، قرر تشين غوانغ الدفاع عن المدينة وعدم الإضراب. بذلك ، ستكون سنغافورة في وضع لا يهزم. في اللحظة التي تنفد فيها موارد العدو ، سيتم كسر التشكيل دون الحاجة إلى مهاجمتهم.
إذا لم يعطي أويانغ شو تشينغ هي درسًا مباشرًا في الحرب خلال معركة ان نان ، فسيواجه مشكلة عقلية لمجرد مهاجمة سنغافورة.
غضب اللاعبون ، بينما كان تشينغ هي يواجه أيضًا موقفًا صعبًا.
بذلك وصلت الروح المعنوية للقوات إلى نقطة التجمد.
الترجمة: Hunter
بعد الآن ، سيزيد القتال فقط عدد التضحيات الغير ضرورية.
لم يستطع أن يتحمل عندما يرى رفاقه ، وخاصة اللاعبين ، يتعرضون للقبض والتعذيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتالي ، قرر تشين غوانغ الدفاع عن المدينة وعدم الإضراب. بذلك ، ستكون سنغافورة في وضع لا يهزم. في اللحظة التي تنفد فيها موارد العدو ، سيتم كسر التشكيل دون الحاجة إلى مهاجمتهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات