محاصرة نقطة وتدمير التعزيزات
الفصل 273 – محاصرة نقطة وتدمير التعزيزات
تحركت قوات وانغ هي في الغرب أيضًا ، وتطاير الغبار والأوساخ من تحركاتهم.
هتف الجنرالات جميعًا ، احترامًا ورهبة في أعينهم. ومع ذلك ، كان باي تشي رجلاً جادًا للغاية ونادرًا ما يضحك ، لذلك لم يجرؤ الجنرالات على مدحه في الخيمة. نظروا جميعًا الى الاله الحربي ، بشغف في الكيفية التي سيرتب بها القوات.
لحسن الحظ ، كان اللورد شين لينغ رجلاً قديرًا ، وقام بتهدئة القوات أثناء إعادة تنظيمهم في نفس الوقت. أمر سلاح الفرسان بالتجمع واعتراض جيش تشين بينما تشكل الجنود خلفهم.
جلس أويانغ شو في الزاوية ، وملأته المشاعر. فقط شخص مثل باي تشي يمكن أن يصبح قائدا أعلى للقوات المسلحة. لا يمكن للجنرالات مثل شي وان شوي وإيلاي أن يكونوا كذلك أبدًا ، كان الفرق بينهما واضحًا للغاية .
“ما الذي يندفع جيش تشين إليه؟” سأل اللورد بينغ يوان .
لسوء الحظ ، لمحاولة إقناع باي تشي ، كان الأمر صعبًا مثل تسلق السماء . على الرغم من أن قوى اللاعبين قد قدمت أداءً يستحق الثناء ، إلا أنه لم يكن كافيًا لكسب احترام باي تشي .
بعد يومين ، ظهر جيش وي كما هو متوقع.
“الجنرالات ، تلقوا أوامري!” حطمت كلمات باي تشي أفكار أويانغ شو ، مما جعله يركز مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت قصير تمكنت القوات من دخول محافظة هيناي .
“نعم جنرال!” رد هوان هي ويينغ باو.
لكون هوان هي متأخرا مما أدى إلى وفاة وانغ لينغ. على هذا النحو شعر بغضب مكبوت . إذا أرادت وي أن تزعجهم ، بطبيعة الحال ، سيعلمهم درسًا.
كان وانغ هي ومينغ آو ، أحدهما شجاعًا وشرسًا ، بينما كان الآخر مستقرًا وهادئا. كان من الجيد أنهم كانوا قطبيين متناقضين . نظرًا لأنه كان هجومًا مزيفًا ، أرسل باي تشي عمداً مينغ آو للهجوم. لقد كان قلقًا من أن وانغ هي سيكون متسرعًا ويهاجم حقًا ، مما يؤثر على الخطة بأكملها.
لم ينظر يينغ باو والجنرالات الآخرون إلى أي شخص في الجيش ، بل كانوا يحترمون باي تشي فقط .
“صباح الغد ، سيقترب مينغ آو من الجانب الجنوبي من ممر جو ويتخذ موقفًا صارمًا لاغراءهم. سوف يتفاعل وانغ هي من الجانب وفي نفس الوقت سيضمن سلامة مسار الحبوب.”
“أوه لا ، إنه جيش تشين!” أصيب جيش وي بالذعر. عانى الجنود في جيش وي الكثير على يد جيش تشين ، وتراكم الخوف في قلوبهم.
كان وانغ هي ومينغ آو ، أحدهما شجاعًا وشرسًا ، بينما كان الآخر مستقرًا وهادئا. كان من الجيد أنهم كانوا قطبيين متناقضين . نظرًا لأنه كان هجومًا مزيفًا ، أرسل باي تشي عمداً مينغ آو للهجوم. لقد كان قلقًا من أن وانغ هي سيكون متسرعًا ويهاجم حقًا ، مما يؤثر على الخطة بأكملها.
“نعم!”
في اليوم التالي ، غادر مينغ آو وقواته واتجهوا نحو معسكر وانغ لينغ ، وكأنهم سيخرجون بكل شيء.
بعد مغادرة كل الجنرالات ، بحث باي تشي عن وانغ هي وأخبره سرا ببعض الكلمات قبل أن يتركه يغادر.
الترجمة: Hunter
في اليوم التالي ، غادر مينغ آو وقواته واتجهوا نحو معسكر وانغ لينغ ، وكأنهم سيخرجون بكل شيء.
سيتذكر التاريخ هذه السهول التي لم يكن لديها اسم في يوم من الأيام بسبب هذه المعركة.
تحركت قوات وانغ هي في الغرب أيضًا ، وتطاير الغبار والأوساخ من تحركاتهم.
لكون هوان هي متأخرا مما أدى إلى وفاة وانغ لينغ. على هذا النحو شعر بغضب مكبوت . إذا أرادت وي أن تزعجهم ، بطبيعة الحال ، سيعلمهم درسًا.
على قمة ممر جو ، وقف تشاو كو و تشاو شينغ معًا.
“الجنرالات ، تلقوا أوامري!” حطمت كلمات باي تشي أفكار أويانغ شو ، مما جعله يركز مرة أخرى.
من المرسوم الصادر الى تشاو كو ، على الرغم من أنه لم يوافق عليه ، لم يكن لديه خيار سوى قبوله. اتبع أوامر الملك ببناء خط دفاعي وعدم الخروج والقتال.
باستثناء الحصول على بعض الحبوب من القرى ، لم يفعل الجنود أي شيء خارج عن السيطرة. كان باي تشي صارمًا للغاية ولم يسمح لقواته بسرقة المواطنين. حتى جنرال مثل يينغ باو ، الذي لم يكن خائفًا من أي شيء ، بالتأكيد لن يتعارض مع أوامر باي تشي .
بعد رؤية قوات مينغ آو تتقدم للأمام ، لم يفكر تشاو كو كثيرًا. قام بإرسال 50 ألف رجل وفي غضون يوم واحد ، قاموا بإعداد المعسكر ، وأصبح صالحًا للاستخدام مرة أخرى.
كان جيش وي يتألف بشكل أساسي من الجنود. لم يكن العدد القليل من الجنود كافيًا لإيقاف سلاح فرسان جيش تشين. بدلاً من ذلك ، تم ضربهم بواسطة هوان هي و يينغ باو ، وتدمروا بشكل مباشر.
بإضافة 100 ألف من قوات تشاو تشوانغ التي كانت عند سفح ممر جو ، لم يعتقد أن قوات مينغ آو يمكن أن تنجح. بالتفكير في الوراء ، حتى 150 ألف جندي لم يتمكنوا من هزيمة معسكر وانغ لينغ في مثل هذا الوقت القصير.
وبالتالي ، كان سلاح الفرسان هؤلاء البالغ عددهم 100 ألف مثل الأسماك في المياه في محافظة هيناي .
“ما الذي يندفع جيش تشين إليه؟” سأل اللورد بينغ يوان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت قصير تمكنت القوات من دخول محافظة هيناي .
ضحك تشاو كو . “انقطعت امدادات الحبوب عنهم ، لذلك أعتقد أنهم يريدون إخراج كل شيء قبل وصول تعزيزاتنا”.
الفصل 273 – محاصرة نقطة وتدمير التعزيزات
” باي تشي هو إله عند استخدام القوات ، لماذا يكون متسرعًا إلى هذا الحد؟ هل هناك مخطط في كل هذا؟” لم يستطع اللورد بينغ يوان أن يفهم وقال بصعوبة .
“صباح الغد ، سيقترب مينغ آو من الجانب الجنوبي من ممر جو ويتخذ موقفًا صارمًا لاغراءهم. سوف يتفاعل وانغ هي من الجانب وفي نفس الوقت سيضمن سلامة مسار الحبوب.”
“يا لها من مزحة! على الرغم من أن باي تشي ذكي ، إلا أن السماوات تفضلنا ، ماذا يمكنه أن يفعل؟” على الرغم من أن تشاو كو قد خسر أمام باي تشي ، إلا أنه لم يعتقد أنه كان أضعف منه وأراد إثبات نفسه.
كان هوان هي واضحًا جدًا أن هذه العملية ؛ يجب أن تكون سريعة. أولاً ، لم يتبقى لديهم سوى القليل من الموارد ولا يمكنهم الاستمرار لفترة طويلة. ثانيًا ، إذا خرجوا لفترة طويلة ، فإنهم سيثيرون شكوك جيش تشاو.
عند رؤية تشاو كو المتغطرس والمفرط في الثقة ، التزم اللورد بينغ يوان الصمت. لم يكن لديه أي دليل وأي شيء سيكون مجرد تخمين ، لذلك كان بإمكانه فقط تصديق ما قاله تشاو كو .
هتف الجنرالات جميعًا ، احترامًا ورهبة في أعينهم. ومع ذلك ، كان باي تشي رجلاً جادًا للغاية ونادرًا ما يضحك ، لذلك لم يجرؤ الجنرالات على مدحه في الخيمة. نظروا جميعًا الى الاله الحربي ، بشغف في الكيفية التي سيرتب بها القوات.
باستخدام غطاء قوات مينغ آو وأيضًا الغبار الذي أحدثته قوات وانغ هي ، قاد هوان هي ويينغ باو 100 ألف من سلاح الفرسان وغادروا المعسكر متسللين نحو باي جينغ.
لسوء الحظ ، لمحاولة إقناع باي تشي ، كان الأمر صعبًا مثل تسلق السماء . على الرغم من أن قوى اللاعبين قد قدمت أداءً يستحق الثناء ، إلا أنه لم يكن كافيًا لكسب احترام باي تشي .
لحسن الحظ ، قام أويانغ شو لوردات تحالف شان هاي بإخراج حبوب القمح العسكرية وقللوا من إجهادهم اللوجستي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فبدون هذه المساعدة ، لن تتمكن هذه القوات من الوصول إلى هذا الحد.
محافظة هيناي ، على الرغم من أنها كانت محافظة جديدة سيطرت عليها تشين لفترة قصيرة ، حيث أمر ملك تشين رجاله من هناك وقدم مكافآت للشعب. كانوا سعداء جدا وداعمين.
في وقت قصير تمكنت القوات من دخول محافظة هيناي .
محافظة هيناي ، على الرغم من أنها كانت محافظة جديدة سيطرت عليها تشين لفترة قصيرة ، حيث أمر ملك تشين رجاله من هناك وقدم مكافآت للشعب. كانوا سعداء جدا وداعمين.
هز الركض المدوي الارض كلها. كانوا مثل التسونامي. ابتلعت الموجة السوداء الأرض. أصبحت السهول الخضراء الآن مغطاة بالأسود.
وبالتالي ، كان سلاح الفرسان هؤلاء البالغ عددهم 100 ألف مثل الأسماك في المياه في محافظة هيناي .
انتهت بانتصار كامل لسلاح الفرسان لمدينة شان هاي .
قاد اللورد شين لينغ لدولة وي 150 ألف جندي ودخل محافظة هيناي . ومع ذلك كانوا مثل الشرر في ليلة مظلمة. في نظر هوان هي ، لم يكن هناك شيء غامض أو سري بشأن تحركاتهم.
باستخدام غطاء قوات مينغ آو وأيضًا الغبار الذي أحدثته قوات وانغ هي ، قاد هوان هي ويينغ باو 100 ألف من سلاح الفرسان وغادروا المعسكر متسللين نحو باي جينغ.
كان هوان هي واضحًا جدًا أن هذه العملية ؛ يجب أن تكون سريعة. أولاً ، لم يتبقى لديهم سوى القليل من الموارد ولا يمكنهم الاستمرار لفترة طويلة. ثانيًا ، إذا خرجوا لفترة طويلة ، فإنهم سيثيرون شكوك جيش تشاو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت قصير تمكنت القوات من دخول محافظة هيناي .
بعد أن أنهى هوان هي و يينغ باو مناقشتهما ، اختاروا طريقًا كان على جيش وي المرور به وأعدوا كمينًا. أرادوا مهاجمتهم قبل أن يتمكنوا من الرد وتدميرهم بضربة واحدة.
بإضافة 100 ألف من قوات تشاو تشوانغ التي كانت عند سفح ممر جو ، لم يعتقد أن قوات مينغ آو يمكن أن تنجح. بالتفكير في الوراء ، حتى 150 ألف جندي لم يتمكنوا من هزيمة معسكر وانغ لينغ في مثل هذا الوقت القصير.
لم تكن نقطة الكمين التي اختاروها واديًا أو أرضًا خاصة بل سهلًا عاديًا جدًا. كانت مئات الأميال حولها وبصرف النظر عن الطريق ، توجد مجرد قرى قليلة متناثرة.
“الجنرالات ، تلقوا أوامري!” حطمت كلمات باي تشي أفكار أويانغ شو ، مما جعله يركز مرة أخرى.
اختبأ مائة ألف من سلاح الفرسان في القرى. كانت هناك غابة كثيفة ليست بعيدة عن القرى ؛ كان الغطاء النباتي الكثيف أيضًا غطاءًا جيدًا للقوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم جنرال!” رد هوان هي ويينغ باو.
عند رؤية مثل هذا الجيش الضخم ، شعر القرويون بالذهول.
“يا لها من مزحة! على الرغم من أن باي تشي ذكي ، إلا أن السماوات تفضلنا ، ماذا يمكنه أن يفعل؟” على الرغم من أن تشاو كو قد خسر أمام باي تشي ، إلا أنه لم يعتقد أنه كان أضعف منه وأراد إثبات نفسه.
باستثناء الحصول على بعض الحبوب من القرى ، لم يفعل الجنود أي شيء خارج عن السيطرة. كان باي تشي صارمًا للغاية ولم يسمح لقواته بسرقة المواطنين. حتى جنرال مثل يينغ باو ، الذي لم يكن خائفًا من أي شيء ، بالتأكيد لن يتعارض مع أوامر باي تشي .
باستخدام غطاء قوات مينغ آو وأيضًا الغبار الذي أحدثته قوات وانغ هي ، قاد هوان هي ويينغ باو 100 ألف من سلاح الفرسان وغادروا المعسكر متسللين نحو باي جينغ.
بعد أن استقرت القوات ، أرسل هوان هي الكشافة للتحقيق ومراقبة تحركات جيش وي.
لسوء الحظ ، لمحاولة إقناع باي تشي ، كان الأمر صعبًا مثل تسلق السماء . على الرغم من أن قوى اللاعبين قد قدمت أداءً يستحق الثناء ، إلا أنه لم يكن كافيًا لكسب احترام باي تشي .
بعد يومين ، ظهر جيش وي كما هو متوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت قصير تمكنت القوات من دخول محافظة هيناي .
بالنظر من بعيد ، امتد جيش 150 ألف رجل على مسافة 5 كيلومترات. لقد تدهور جيشهم ، الذي كان في يوم من الأيام الأفضل ، ولم يكن جيدًا كما كان من قبل.
“ما الذي يندفع جيش تشين إليه؟” سأل اللورد بينغ يوان .
الجيش الذي كان يتحرك لم يكن مناسبًا لهجمات التسلل. حتى لو قتلوا أعداء الجبهة ، فمن الممكن أن يتشكل أولئك الموجودون في الخلف ولن يتمكنوا بالتأكيد من قتلهم بشكل فعال.
كان سلاح الفرسان لمدينة شان هاي أعلى من مستوى جيش تشين . بطبيعة الحال ، لن يتمكن جنود النخبة من الصمود ، وفي مواجهة الفيضان المعدني بقيادة الفوج الثاني ، لم يكن لديهم خيار سوى الاشتباك.
بالتالي ، فإن المكان الذي اختاره هوان هي المكان الذي أقام فيه جيش وي معسكرًا. نظرًا لأنهم سافروا لفترة طويلة ، بالاضافة مع حقيقة وجود عدد قليل من قوات تشين في محافظة هيناي ، فإنهم بطبيعة الحال لم ينتبهوا كثيرًا عندما أقاموا معسكرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فقد الجيش سلاح الفرسان ، لم تكن بقايا الجنود قادرة على الدفاع بحزم ؛ كانوا مثل حفنة من الأغنام تحت مطاردة ذئاب جيش تشين ، يركضون للنجاة بحياتهم.
ما لم يعرفوه هو أنه ليس ببعيد ، كانت مجموعة من الذئاب الجائعة تحدق بهم.
باستخدام غطاء قوات مينغ آو وأيضًا الغبار الذي أحدثته قوات وانغ هي ، قاد هوان هي ويينغ باو 100 ألف من سلاح الفرسان وغادروا المعسكر متسللين نحو باي جينغ.
عندما أقام جيش وي معسكرًا ، كان مائة ألف من سلاح الفرسان الحديدي مثل الطوفان الأسود ليندفعوا خارج الغابة مباشرة نحوهم.
قاد اللورد شين لينغ لدولة وي 150 ألف جندي ودخل محافظة هيناي . ومع ذلك كانوا مثل الشرر في ليلة مظلمة. في نظر هوان هي ، لم يكن هناك شيء غامض أو سري بشأن تحركاتهم.
هز الركض المدوي الارض كلها. كانوا مثل التسونامي. ابتلعت الموجة السوداء الأرض. أصبحت السهول الخضراء الآن مغطاة بالأسود.
في ذلك الوقت ، بدأ جيش وي في التجمع في المعسكر. كان السفر بدون توقف ليوم واحد متعبًا حقًا. وضعوا الحبوب الثقيلة التي كانوا يحملونها وكانوا مستعدين للاستقرار. لم يتوقعوا أن تهاجم قوات العدو ، مما يسبب حالة من الذعر في المعسكر.
“أوه لا ، إنه جيش تشين!” أصيب جيش وي بالذعر. عانى الجنود في جيش وي الكثير على يد جيش تشين ، وتراكم الخوف في قلوبهم.
بالتالي ، فإن المكان الذي اختاره هوان هي المكان الذي أقام فيه جيش وي معسكرًا. نظرًا لأنهم سافروا لفترة طويلة ، بالاضافة مع حقيقة وجود عدد قليل من قوات تشين في محافظة هيناي ، فإنهم بطبيعة الحال لم ينتبهوا كثيرًا عندما أقاموا معسكرًا.
في ذلك الوقت ، بدأ جيش وي في التجمع في المعسكر. كان السفر بدون توقف ليوم واحد متعبًا حقًا. وضعوا الحبوب الثقيلة التي كانوا يحملونها وكانوا مستعدين للاستقرار. لم يتوقعوا أن تهاجم قوات العدو ، مما يسبب حالة من الذعر في المعسكر.
جلس أويانغ شو في الزاوية ، وملأته المشاعر. فقط شخص مثل باي تشي يمكن أن يصبح قائدا أعلى للقوات المسلحة. لا يمكن للجنرالات مثل شي وان شوي وإيلاي أن يكونوا كذلك أبدًا ، كان الفرق بينهما واضحًا للغاية .
صراخ ، ركض الخيول ، تحطم الأواني والادوات ، وأصوات مختلفة ؛ كان الأمر كما لو كانوا في سوق ضخم.
في اليوم التالي ، غادر مينغ آو وقواته واتجهوا نحو معسكر وانغ لينغ ، وكأنهم سيخرجون بكل شيء.
لحسن الحظ ، كان اللورد شين لينغ رجلاً قديرًا ، وقام بتهدئة القوات أثناء إعادة تنظيمهم في نفس الوقت. أمر سلاح الفرسان بالتجمع واعتراض جيش تشين بينما تشكل الجنود خلفهم.
بطبيعة الحال ، لن يقيم جيش مكون من 150 ألف رجل معسكرًا في مكان واحد. تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات. عندما أقامت المجموعة الأمامية معسكرًا ، ستندفع المجموعة المركزية بينما لا تزال المجموعة الخلفية تتحرك.
حتى بالنسبة لـ يينغ باو الفخور ، عند رؤية قوى اللاعبين ، تجمدت عيناه. قبل هذه الرحلة ، لم يكن سعيدًا لأن هوان هي قد عامل قوى اللاعبين جيدًا ، لكنه الآن يفهم السبب.
قاد هوان هي 50 ألف رجل لمهاجمة المجموعة الأمامية. قاد يينغ باو قوى اللاعبين لتدمير المجموعة المركزية. قاد اللورد شين لينغ شخصيًا المجموعة المركزية.
اختبأ مائة ألف من سلاح الفرسان في القرى. كانت هناك غابة كثيفة ليست بعيدة عن القرى ؛ كان الغطاء النباتي الكثيف أيضًا غطاءًا جيدًا للقوات.
في اليوم والعصر الحاليين ، كان جيش تشاو هو الوحيد الذي يمكن أن يضاهي جيش تشين. كان جيش وي الذي في أمامهم بعيدًا عن مجده الماضي.
في اليوم والعصر الحاليين ، كان جيش تشاو هو الوحيد الذي يمكن أن يضاهي جيش تشين. كان جيش وي الذي في أمامهم بعيدًا عن مجده الماضي.
لم يتمكن المعسكر الأمامي ، بعد هجوم بواسطة قوات هوان هي ، من التشكل. قاد هوان هي رجاله ليقوم بمذبحة في المعسكر.
هتف الجنرالات جميعًا ، احترامًا ورهبة في أعينهم. ومع ذلك ، كان باي تشي رجلاً جادًا للغاية ونادرًا ما يضحك ، لذلك لم يجرؤ الجنرالات على مدحه في الخيمة. نظروا جميعًا الى الاله الحربي ، بشغف في الكيفية التي سيرتب بها القوات.
سيتذكر التاريخ هذه السهول التي لم يكن لديها اسم في يوم من الأيام بسبب هذه المعركة.
جلس أويانغ شو في الزاوية ، وملأته المشاعر. فقط شخص مثل باي تشي يمكن أن يصبح قائدا أعلى للقوات المسلحة. لا يمكن للجنرالات مثل شي وان شوي وإيلاي أن يكونوا كذلك أبدًا ، كان الفرق بينهما واضحًا للغاية .
كان معسكر المجموعة المركزية هو المكان الذي يوجد فيه القائد وي وو جين. تم الطلب من شي وان شوي قيادة قوى اللاعبين لمهاجمتهم. كانت هذه المجموعة الوحيدة المتبقية من جنود النخبة لوي.
تحركت قوات وانغ هي في الغرب أيضًا ، وتطاير الغبار والأوساخ من تحركاتهم.
كان سلاح الفرسان لمدينة شان هاي أعلى من مستوى جيش تشين . بطبيعة الحال ، لن يتمكن جنود النخبة من الصمود ، وفي مواجهة الفيضان المعدني بقيادة الفوج الثاني ، لم يكن لديهم خيار سوى الاشتباك.
كان هوان هي واضحًا جدًا أن هذه العملية ؛ يجب أن تكون سريعة. أولاً ، لم يتبقى لديهم سوى القليل من الموارد ولا يمكنهم الاستمرار لفترة طويلة. ثانيًا ، إذا خرجوا لفترة طويلة ، فإنهم سيثيرون شكوك جيش تشاو.
انتهت بانتصار كامل لسلاح الفرسان لمدينة شان هاي .
في ذلك الوقت ، بدأ جيش وي في التجمع في المعسكر. كان السفر بدون توقف ليوم واحد متعبًا حقًا. وضعوا الحبوب الثقيلة التي كانوا يحملونها وكانوا مستعدين للاستقرار. لم يتوقعوا أن تهاجم قوات العدو ، مما يسبب حالة من الذعر في المعسكر.
لم يكن بإمكان اللورد شين لينغ ، الذي كان واثقًا للغاية ، إلا قيادة حراسه والهرب.
بعد رؤية قوات مينغ آو تتقدم للأمام ، لم يفكر تشاو كو كثيرًا. قام بإرسال 50 ألف رجل وفي غضون يوم واحد ، قاموا بإعداد المعسكر ، وأصبح صالحًا للاستخدام مرة أخرى.
حتى بالنسبة لـ يينغ باو الفخور ، عند رؤية قوى اللاعبين ، تجمدت عيناه. قبل هذه الرحلة ، لم يكن سعيدًا لأن هوان هي قد عامل قوى اللاعبين جيدًا ، لكنه الآن يفهم السبب.
بالتالي ، فإن المكان الذي اختاره هوان هي المكان الذي أقام فيه جيش وي معسكرًا. نظرًا لأنهم سافروا لفترة طويلة ، بالاضافة مع حقيقة وجود عدد قليل من قوات تشين في محافظة هيناي ، فإنهم بطبيعة الحال لم ينتبهوا كثيرًا عندما أقاموا معسكرًا.
على الرغم من أن جنود النخبة لـ وي لم يكونوا أقوياء كما كانوا من قبل ، إلا أنهم كانوا لا يزالون وحدة من النخبة. أمام قوة سلاح فرسان اللاعبين ، لم يتمكنوا حتى من الصمود أمام ضربة ، مما اذهل يينغ باو.
كان معسكر المجموعة المركزية هو المكان الذي يوجد فيه القائد وي وو جين. تم الطلب من شي وان شوي قيادة قوى اللاعبين لمهاجمتهم. كانت هذه المجموعة الوحيدة المتبقية من جنود النخبة لوي.
في السهول الضخمة ، دمر جيش تشين قوات وي التي امتدت لأميال. لم يقتصر الأمر على عدم تمكنهم من الاتصال بالمجموعة الخلفية ، بل تم تقسيمهم إلى أجزاء كثيرة.
عندما أقام جيش وي معسكرًا ، كان مائة ألف من سلاح الفرسان الحديدي مثل الطوفان الأسود ليندفعوا خارج الغابة مباشرة نحوهم.
كان جيش وي يتألف بشكل أساسي من الجنود. لم يكن العدد القليل من الجنود كافيًا لإيقاف سلاح فرسان جيش تشين. بدلاً من ذلك ، تم ضربهم بواسطة هوان هي و يينغ باو ، وتدمروا بشكل مباشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمكن المعسكر الأمامي ، بعد هجوم بواسطة قوات هوان هي ، من التشكل. قاد هوان هي رجاله ليقوم بمذبحة في المعسكر.
عندما فقد الجيش سلاح الفرسان ، لم تكن بقايا الجنود قادرة على الدفاع بحزم ؛ كانوا مثل حفنة من الأغنام تحت مطاردة ذئاب جيش تشين ، يركضون للنجاة بحياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صراخ ، ركض الخيول ، تحطم الأواني والادوات ، وأصوات مختلفة ؛ كان الأمر كما لو كانوا في سوق ضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!”
بعد مغادرة كل الجنرالات ، بحث باي تشي عن وانغ هي وأخبره سرا ببعض الكلمات قبل أن يتركه يغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمكن المعسكر الأمامي ، بعد هجوم بواسطة قوات هوان هي ، من التشكل. قاد هوان هي رجاله ليقوم بمذبحة في المعسكر.
في ذلك الوقت ، بدأ جيش وي في التجمع في المعسكر. كان السفر بدون توقف ليوم واحد متعبًا حقًا. وضعوا الحبوب الثقيلة التي كانوا يحملونها وكانوا مستعدين للاستقرار. لم يتوقعوا أن تهاجم قوات العدو ، مما يسبب حالة من الذعر في المعسكر.
كان هوان هي واضحًا جدًا أن هذه العملية ؛ يجب أن تكون سريعة. أولاً ، لم يتبقى لديهم سوى القليل من الموارد ولا يمكنهم الاستمرار لفترة طويلة. ثانيًا ، إذا خرجوا لفترة طويلة ، فإنهم سيثيرون شكوك جيش تشاو.
لحسن الحظ ، قام أويانغ شو لوردات تحالف شان هاي بإخراج حبوب القمح العسكرية وقللوا من إجهادهم اللوجستي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فبدون هذه المساعدة ، لن تتمكن هذه القوات من الوصول إلى هذا الحد.
في السهول الضخمة ، دمر جيش تشين قوات وي التي امتدت لأميال. لم يقتصر الأمر على عدم تمكنهم من الاتصال بالمجموعة الخلفية ، بل تم تقسيمهم إلى أجزاء كثيرة.
الترجمة: Hunter
لحسن الحظ ، كان اللورد شين لينغ رجلاً قديرًا ، وقام بتهدئة القوات أثناء إعادة تنظيمهم في نفس الوقت. أمر سلاح الفرسان بالتجمع واعتراض جيش تشين بينما تشكل الجنود خلفهم.
كان سلاح الفرسان لمدينة شان هاي أعلى من مستوى جيش تشين . بطبيعة الحال ، لن يتمكن جنود النخبة من الصمود ، وفي مواجهة الفيضان المعدني بقيادة الفوج الثاني ، لم يكن لديهم خيار سوى الاشتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” باي تشي هو إله عند استخدام القوات ، لماذا يكون متسرعًا إلى هذا الحد؟ هل هناك مخطط في كل هذا؟” لم يستطع اللورد بينغ يوان أن يفهم وقال بصعوبة .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات