العنف
الفصل 241- العنف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمقارنة مع الروح المحافظة لشي شيونغ من قبيلة شوان نياو ، كان لي فان أكثر إشراقًا ويتمتع ببصيرة أفضل. كانت قبيلته قد اتجهت إلى الجبال نتيجة تخطيطه.
عندما وصل أويانغ شو ومجموعته إلى بلدة جوشان ، كانت الساعة 3 مساءً بالفعل.
مع وجود قائد القبيلة الكبيرة لي فان في المقدمة ، رحب جميع قادة القبائل بأويانغ شو . اختار تحالف القبائل لي فان رئيسا لبلدة جوشان .
لقد أدرك أنه إذا أراد البرابرة حياة أفضل ، فإن أفضل خيار لهم هو الاختلاط بالبشر.
سمح التفاعل القصير لـ أويانغ شو برؤية أن لي فان كان مميزًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشهر العاشر هو أصعب شهر للاعبي اللورد .
بناءً على ما يعرفه ، أصبح لي فان قائدا لقبيلته في سن 24 عامًا. مرت عشر سنوات ، وكانت شهرته ومكانته عالية جدًا في القبيلة . ليس ذلك فحسب ، بل حتى القبائل الأخرى احترمت لي فان.
“بينغ’ير الجيدة !” أخذها أويانغ شو وابتسم. طارت كل أفكاره ومشاكله على الفور إلى الجزء الخلفي من عقله.
بالمقارنة مع الروح المحافظة لشي شيونغ من قبيلة شوان نياو ، كان لي فان أكثر إشراقًا ويتمتع ببصيرة أفضل. كانت قبيلته قد اتجهت إلى الجبال نتيجة تخطيطه.
الفصل 241- العنف
لقد أدرك أنه إذا أراد البرابرة حياة أفضل ، فإن أفضل خيار لهم هو الاختلاط بالبشر.
كما واجه حلفاء أويانغ شو نفس المشكلة.
عندما زار تيان وين جينغ قبيلته ، اقترب الاثنان على الفور.
الترجمة: Hunter
بعد بعض التحيات البسيطة ، أعاد أويانغ شو تسمية بلدة جوشان باسم مدنية جوشان . بعد ذلك ، عين لي فان كحاكم للمدينة مع سلطة تعيين أتباعه.
كان على لاعبي اللورد إنفاق كل أموالهم والعيش على الحافة ، بينما سيصنع التجار الكثير من الذهب.
في نفس الليلة ، التقى أويانغ شو بـ لي فان بمفرده وأجرى الاثنان محادثة عميقة.
بعد هذه الإجراءات ، لا يزال لدى أويانغ شو 122000 عملة ذهبية.
وعد أويانغ شو بأن المعسكر الرئيسي سيوفر دفعة من الحبوب لمدينة جوشان . ستكون مهمة مدينة جوشان هي بناء سور لزيادة الدفاعات واستصلاح الأراضي الزراعية استعدادًا لموسم زراعة الربيع.
نظرًا لأن عدد سكان مدينة جوشان كسر 30 ألف نسمة ، ولا يزال هناك حوالي عام حتى أول حصاد للأرز ، فقد يحتاجون على الأرجح إلى حوالي 10 ملايين وحدة من الحبوب.
من الواضح أن المعسكر الرئيسي لم يستطع توفير مثل هذا الطلب الهائل على الحبوب. اقترح أويانغ شو أن يقترضوا من قسم احتياطيات الموارد. بعد الحصاد الأول من العام المقبل ، يمكنهم السداد للقسم.
لم يرغب الخادم الشاب في إزعاجه ، لذلك وضع كعكة القمر جانبًا وغادر بهدوء.
بصرف النظر عن ذلك ، كانت المهمة الأكثر أهمية لـ لي فان هي الاستمرار في الترويج لخطة برابرة الجبل لمدينة شان هاي . كان بحاجة إلى الاتصال بمزيد من القبائل وجعلهم ينزلون إلى مدينة جوشان .
بناءً على خططه ، لن يلمس هذه الاموال. وقد خطط لإنفاق هذه الأموال في مزاد نهاية العام بعد ثلاثة أشهر.
لقد اجتاحوا عمليا كل البرابرة في الجزء الجنوبي.
بعد بعض التحيات البسيطة ، أعاد أويانغ شو تسمية بلدة جوشان باسم مدنية جوشان . بعد ذلك ، عين لي فان كحاكم للمدينة مع سلطة تعيين أتباعه.
للتواصل مع البرابرة ، كان عليهم إما المغامرة في أعماق الغابة أو التوجه شمالًا. في كلتا الحالتين ، سيلعب لي فان دورًا أكبر من قبيلة شوان نياو . كقائد لقبيلة كبيرة ، ظل على اتصال بالقبائل الكبيرة الأخرى. لذلك ، كان بلا شك الخيار الأكثر فعالية.
عندما زار تيان وين جينغ قبيلته ، اقترب الاثنان على الفور.
في الحقيقة ، عندما بدأت القبائل في إعادة بناء مدينة جوشان وإعادة تنظيمها ، بدأ موقع وأهمية قبيلة شوان نياو في الانخفاض. يمكنهم فقط المساعدة في حقول لانغ تشان للتعدين.
الفصل 241- العنف
بالنسبة للاتصال بالقبائل الأخرى ، كانت قبيلة شوان نياو مجرد قبيلة متوسطة ، لذلك كان لديهم قوة واتصالات محدودة. لقد كانوا بالفعل غير قادرين على مساعدة تيان وين جينغ كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلب نسيم الخريف البارد معه رائحة الزهور. حملت بينغ’ير في يدها باقة من زهور الأوسمانثوس وركضت إلى زي سو ، “الأخت زي سو ، أريد أن آكل كعكة أوسمانثوس!”
أما بالنسبة للقبائل الصغيرة والمتوسطة الأخرى التي لم توافق على النزول من الجبال ، فقد قرر أويانغ شو ألا يهتم بهم وتركهم يدمرون أنفسهم.
أما بالنسبة للقبائل الصغيرة والمتوسطة الأخرى التي لم توافق على النزول من الجبال ، فقد قرر أويانغ شو ألا يهتم بهم وتركهم يدمرون أنفسهم.
في اليوم التالي ، قاد أويانغ شو قواته وغادر ؛ عادوا إلى مدينة شان هاي في نفس الليلة. هرع أويانغ شو إلى المدينة بسبب مهرجان منتصف الخريف ، والذي لم يستطع تفويته.
جايا ، السنة الأولى ، الشهر العاشر ، اليوم الرابع ، مهرجان منتصف الخريف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جامعة شي نان ، جزيرة النجم الساقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذا الهجوم ، أصبح دي تشين والآخرون أكثر حرصًا. إذا قال أحدهم إن هؤلاء الأشخاص قد تخلوا عن مخططاتهم تجاه مدينة شان هاي ، فلن يصدق أويانغ شو ذلك. ستصبح العواصف في المستقبل أكثر غموضًا ووحشية.
أشرق عدد قليل من النجوم في سماء الليل. جلس جيانغ شانغ بمفرده على صخرة ونظر إلى القمر ، وهو يفكر في أشياء كثيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشخص الذي كان يتوق إليه قد مضى ، ولم يتغير سوى القمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذا الهجوم ، أصبح دي تشين والآخرون أكثر حرصًا. إذا قال أحدهم إن هؤلاء الأشخاص قد تخلوا عن مخططاتهم تجاه مدينة شان هاي ، فلن يصدق أويانغ شو ذلك. ستصبح العواصف في المستقبل أكثر غموضًا ووحشية.
“أرسل قصر اللورد كعكات القمر هذه .” كان الخادم يحمل صندوقًا من كعك القمر الرائع.
“زملاء الدراسة القدامى؟ كيف اكتشفوا هويتك؟”
” انن.” تغير تعبير جيانغ شانغ قليلا. ثم تحول مرة أخرى بلا تعبير ولا حراك.
واجهت مدينة الحجر لوو فو أيضًا بعض الصعوبات. لم يتم بناء فرع بنك البحار الاربعة هناك ، لذلك كان من الرائع بالنسبة لهم البقاء على قيد الحياة بمفردهم.
لم يرغب الخادم الشاب في إزعاجه ، لذلك وضع كعكة القمر جانبًا وغادر بهدوء.
الترجمة: Hunter
بعد أن غادر الخادم ، التقط جيانغ شانغ قطعة من كعكة القمر وتمتم ، “ما زلت لم تستسلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” انن.” تغير تعبير جيانغ شانغ قليلا. ثم تحول مرة أخرى بلا تعبير ولا حراك.
قصر اللورد ، الحديقة الخلفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الاحتفال ، دعا أويانغ شو الجميع إلى الحديقة الخلفية للاستمتاع بالقمر.
مدينة شان هاي ، ظل سعر الحبوب في متجر الحبوب عند 11 عملة نحاسية.
جلب نسيم الخريف البارد معه رائحة الزهور. حملت بينغ’ير في يدها باقة من زهور الأوسمانثوس وركضت إلى زي سو ، “الأخت زي سو ، أريد أن آكل كعكة أوسمانثوس!”
أومأت زي سو برأسها وضحكت ، “حسنًا ، غدًا ، سأطلب من العمة وانغ أن تصنع بعضًا من أجلك.”
أومأت زي سو برأسها وضحكت ، “حسنًا ، غدًا ، سأطلب من العمة وانغ أن تصنع بعضًا من أجلك.”
في اليوم التالي ، قاد أويانغ شو قواته وغادر ؛ عادوا إلى مدينة شان هاي في نفس الليلة. هرع أويانغ شو إلى المدينة بسبب مهرجان منتصف الخريف ، والذي لم يستطع تفويته.
نظر إليهم أويانغ شو باستمتاع ؛ لقد مر وقت طويل منذ أن شعر بالراحة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد مهرجان منتصف الخريف ، انفجرت أزمة الحبوب. ارتفعت أسعار الحبوب إلى 30 عملة نحاسية للوحدة.
في الآونة الأخيرة ، جعلته واجبات المنطقة مشغولاً للغاية. حدثت تغييرات كثيرة من الداخل والخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت سونغ جيا فجأة: “ايها المتخشب ، في هذه الأيام القليلة ، تلقيت بعض الرسائل من زملائي القدامى”.
فشل الهجوم المتسلل الذي قام به شا بو جون. بغرابة ، عندما عاد شا بو جون ، لم تكن هناك أخبار عنه. كان الأمر كما لو كان صخرة قد سقطت في المحيط.
بالمقارنة مع لاعبي اللورد ، لم يتأثر لاعبوا وضع المغامرة . لم يكونوا مثل اللوردات الذين كان عليهم الاهتمام بالسكان ؛ كانوا بحاجة فقط إلى الاهتمام بأنفسهم.
بعد هذا الهجوم ، أصبح دي تشين والآخرون أكثر حرصًا. إذا قال أحدهم إن هؤلاء الأشخاص قد تخلوا عن مخططاتهم تجاه مدينة شان هاي ، فلن يصدق أويانغ شو ذلك. ستصبح العواصف في المستقبل أكثر غموضًا ووحشية.
عندما وصل أويانغ شو ومجموعته إلى بلدة جوشان ، كانت الساعة 3 مساءً بالفعل.
أما بالنسبة لمسائل المنطقة ، فقد شعر أويانغ شو ببطء وكأنه قد أجهد نفسه. لقد خطط لكل شيء لمدينة شان هاي وكان عليه أيضًا الانتباه إلى التحالف ، مما جعله منهكًا.
بالنسبة للاتصال بالقبائل الأخرى ، كانت قبيلة شوان نياو مجرد قبيلة متوسطة ، لذلك كان لديهم قوة واتصالات محدودة. لقد كانوا بالفعل غير قادرين على مساعدة تيان وين جينغ كثيرًا.
مع زيادة المناطق التابعة ، احتاج أويانغ شو إلى موهبة يمكن أن تساعده في التحكم في الصورة الكبيرة. كان جيانغ شانغ ، الذي كان في جزيرة النجم الساقط ، شخصًا يمكنه ذلك ، للأسف ….
مقارنةً بمزاد النظام الأول ، سيكون مزاد نهاية العام أكبر وسيحتوي على المزيد من العناصر النادرة. بطبيعة الحال ، لم يكن يريد أن يفوتها.
“أخي ، فلتأكل كعكة القمر.” أخذت بينغ’ير كعكة القمر ونقلتها إلى أويانغ شو .
“بينغ’ير الجيدة !” أخذها أويانغ شو وابتسم. طارت كل أفكاره ومشاكله على الفور إلى الجزء الخلفي من عقله.
أما بالنسبة للقبائل الصغيرة والمتوسطة الأخرى التي لم توافق على النزول من الجبال ، فقد قرر أويانغ شو ألا يهتم بهم وتركهم يدمرون أنفسهم.
قالت سونغ جيا فجأة: “ايها المتخشب ، في هذه الأيام القليلة ، تلقيت بعض الرسائل من زملائي القدامى”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلب نسيم الخريف البارد معه رائحة الزهور. حملت بينغ’ير في يدها باقة من زهور الأوسمانثوس وركضت إلى زي سو ، “الأخت زي سو ، أريد أن آكل كعكة أوسمانثوس!”
“زملاء الدراسة القدامى؟ كيف اكتشفوا هويتك؟”
مع زيادة المناطق التابعة ، احتاج أويانغ شو إلى موهبة يمكن أن تساعده في التحكم في الصورة الكبيرة. كان جيانغ شانغ ، الذي كان في جزيرة النجم الساقط ، شخصًا يمكنه ذلك ، للأسف ….
“معظمهم أصدقاء في المدرسة الثانوية. أظن أن يوان بينغ قد كشف عن ذلك. قبل الهجرة ، كان قد جذب العديد منهم للعيش في منطقته.”
مدينة شان هاي ، ظل سعر الحبوب في متجر الحبوب عند 11 عملة نحاسية.
أومأ أويانغ شو برأسه وقال “يريدون الانضمام إلى طائفة السيف دونغ لي ؟”
بصرف النظر عن ذلك ، كانت المهمة الأكثر أهمية لـ لي فان هي الاستمرار في الترويج لخطة برابرة الجبل لمدينة شان هاي . كان بحاجة إلى الاتصال بمزيد من القبائل وجعلهم ينزلون إلى مدينة جوشان .
“هذا صحيح ، ما رأيك؟” ستطلب سونغ جيا رأيه في هذا النوع من الأمور المهمة.
بالتالي ، لم يكن أمام هؤلاء اللوردات من خيار سوى استخدام أموالهم لتعويض الفرق في الأسعار.
“نحن نرحب بهم ، ولكن تذكرِ أن تراقبيهم.” يفضل أويانغ شو أن يكون آمنًا على أن يندم.
بناءً على ما يعرفه ، أصبح لي فان قائدا لقبيلته في سن 24 عامًا. مرت عشر سنوات ، وكانت شهرته ومكانته عالية جدًا في القبيلة . ليس ذلك فحسب ، بل حتى القبائل الأخرى احترمت لي فان.
” انن.” عرفت سونغ جيا بطبيعة الحال ما يجب ان تفعله.
في الحقيقة ، عندما بدأت القبائل في إعادة بناء مدينة جوشان وإعادة تنظيمها ، بدأ موقع وأهمية قبيلة شوان نياو في الانخفاض. يمكنهم فقط المساعدة في حقول لانغ تشان للتعدين.
بعد مهرجان منتصف الخريف ، انفجرت أزمة الحبوب. ارتفعت أسعار الحبوب إلى 30 عملة نحاسية للوحدة.
لقد اجتاحوا عمليا كل البرابرة في الجزء الجنوبي.
كان على لاعبي اللورد إنفاق كل أموالهم والعيش على الحافة ، بينما سيصنع التجار الكثير من الذهب.
“أخي ، فلتأكل كعكة القمر.” أخذت بينغ’ير كعكة القمر ونقلتها إلى أويانغ شو .
سيكون نهاية الشهر العاشر هو موسم الحصاد الثاني. من الواضح أن الجميع كانوا يعلمون بوضوح أن أسعار الحبوب ستنخفض بعد ذلك.
كان الشهر العاشر هو أصعب شهر للاعبي اللورد .
بعد الاحتفال ، دعا أويانغ شو الجميع إلى الحديقة الخلفية للاستمتاع بالقمر.
تم إجبار العديد من المناطق بالفعل على الحافة. لقد أنفقوا مواردهم وتم بيع تلك التي يمكن بيعها. لم يكن لديهم خيار. بدأوا بلا حول ولا قوة في بيع المعدات للاعبين في وضع المغامرة لكسب الذهب لشراء الحبوب.
نظرًا لعدم وجود خيار لديهم ، بدأ بعض اللوردات في رفع الضرائب. ليس هذا فقط ، بل باعوا الحبوب التي اشتروها بسعر مرتفع للسكان.
بالمقارنة مع لاعبي اللورد ، لم يتأثر لاعبوا وضع المغامرة . لم يكونوا مثل اللوردات الذين كان عليهم الاهتمام بالسكان ؛ كانوا بحاجة فقط إلى الاهتمام بأنفسهم.
قصر اللورد ، الحديقة الخلفية.
نظرًا لعدم وجود خيار لديهم ، بدأ بعض اللوردات في رفع الضرائب. ليس هذا فقط ، بل باعوا الحبوب التي اشتروها بسعر مرتفع للسكان.
كانت مدينة مولان و مدينة النمر الاسود في حال جيدة ، حيث تمت ترقيتهما للتو. يمكنهم بالكاد فعل ذلك. أما بالنسبة لبلدة تيان شوانغ ، التي كانت لا تزال في الدرجة الثالثة ، فلا يزال لديهم أموال كافية حيث تم بناء فرع البنك للتو.
مدينة شان هاي ، ظل سعر الحبوب في متجر الحبوب عند 11 عملة نحاسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلب نسيم الخريف البارد معه رائحة الزهور. حملت بينغ’ير في يدها باقة من زهور الأوسمانثوس وركضت إلى زي سو ، “الأخت زي سو ، أريد أن آكل كعكة أوسمانثوس!”
أثرت الأسعار المرتفعة على هؤلاء اللوردات لأنهم احتاجوا إلى خفض أسعار الحبوب في المنطقة. إذا ارتفع مع السوق ، فسيؤدي ذلك إلى ضربة كبيرة للسكان ، ويمكن أن يتسبب بسهولة في أعمال شغب. بطبيعة الحال لن يبيع المزارعون فائض الحبوب بهذه السهولة إلى المنطقة. بدلا من ذلك ، سوف يقومون بتجميعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” انن.” تغير تعبير جيانغ شانغ قليلا. ثم تحول مرة أخرى بلا تعبير ولا حراك.
بالتالي ، لم يكن أمام هؤلاء اللوردات من خيار سوى استخدام أموالهم لتعويض الفرق في الأسعار.
عندما وصل أويانغ شو ومجموعته إلى بلدة جوشان ، كانت الساعة 3 مساءً بالفعل.
كما واجه حلفاء أويانغ شو نفس المشكلة.
نظرًا لأن عدد سكان مدينة جوشان كسر 30 ألف نسمة ، ولا يزال هناك حوالي عام حتى أول حصاد للأرز ، فقد يحتاجون على الأرجح إلى حوالي 10 ملايين وحدة من الحبوب.
في نهاية الشهر التاسع ، كان على أويانغ شو زيادة الاستثمار في بنك البحار الاربعة لإنقاذ حلفائه.
تم إجبار العديد من المناطق بالفعل على الحافة. لقد أنفقوا مواردهم وتم بيع تلك التي يمكن بيعها. لم يكن لديهم خيار. بدأوا بلا حول ولا قوة في بيع المعدات للاعبين في وضع المغامرة لكسب الذهب لشراء الحبوب.
كانت مدينة مولان و مدينة النمر الاسود في حال جيدة ، حيث تمت ترقيتهما للتو. يمكنهم بالكاد فعل ذلك. أما بالنسبة لبلدة تيان شوانغ ، التي كانت لا تزال في الدرجة الثالثة ، فلا يزال لديهم أموال كافية حيث تم بناء فرع البنك للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للتواصل مع البرابرة ، كان عليهم إما المغامرة في أعماق الغابة أو التوجه شمالًا. في كلتا الحالتين ، سيلعب لي فان دورًا أكبر من قبيلة شوان نياو . كقائد لقبيلة كبيرة ، ظل على اتصال بالقبائل الكبيرة الأخرى. لذلك ، كان بلا شك الخيار الأكثر فعالية.
كان الوضع الأصعب من صالح مدينة العنقاء الساقطة و مدينة شون لونغ. كان عليهم دفع القروض من البنك كل شهر. الآن ، كافحوا بفضل أسعار الحبوب.
عندما زار تيان وين جينغ قبيلته ، اقترب الاثنان على الفور.
واجهت مدينة الحجر لوو فو أيضًا بعض الصعوبات. لم يتم بناء فرع بنك البحار الاربعة هناك ، لذلك كان من الرائع بالنسبة لهم البقاء على قيد الحياة بمفردهم.
بعد هذه الإجراءات ، لا يزال لدى أويانغ شو 122000 عملة ذهبية.
بعد مهرجان منتصف الخريف ، لم يستطع وو فو التحمل أخيرًا وطلب من أويانغ شو إنقاذه.
مقارنةً بمزاد النظام الأول ، سيكون مزاد نهاية العام أكبر وسيحتوي على المزيد من العناصر النادرة. بطبيعة الحال ، لم يكن يريد أن يفوتها.
لم يتردد أويانغ شو . باع 60 مليون وحدة من الحبوب التي جمعها. بعد خصم الضريبة بنسبة 10٪ ، حصل على 161000 عملة ذهبية.
نظر إليهم أويانغ شو باستمتاع ؛ لقد مر وقت طويل منذ أن شعر بالراحة.
بالإضافة إلى أمواله الأصلية ، كان لديه الآن 177000 في حقيبة التخزين الخاصة به.
استثمر أويانغ شو على الفور 40000 عملة ذهبية في الفرع الرئيسي و 2000 عملة ذهبية في الفروع الخمسة. بشكل عام ، استثمر 50000 عملة ذهبية.
تم إجبار العديد من المناطق بالفعل على الحافة. لقد أنفقوا مواردهم وتم بيع تلك التي يمكن بيعها. لم يكن لديهم خيار. بدأوا بلا حول ولا قوة في بيع المعدات للاعبين في وضع المغامرة لكسب الذهب لشراء الحبوب.
جعل الاستثمار للمرة الاولى بمبلغ 40000 عملة ذهبية الفرع الرئيسي لبنك البحار الاربعة يبدأ في التمتع بعظمة البنك المركزي.
جعل الاستثمار للمرة الاولى بمبلغ 40000 عملة ذهبية الفرع الرئيسي لبنك البحار الاربعة يبدأ في التمتع بعظمة البنك المركزي.
مع استمرار المدينة في إدارة البنك ، تغيرت آراء الناس ببطء. بدأوا في تعلم كيفية الادخار.
“معظمهم أصدقاء في المدرسة الثانوية. أظن أن يوان بينغ قد كشف عن ذلك. قبل الهجرة ، كان قد جذب العديد منهم للعيش في منطقته.”
استنادًا إلى بيانات يينغ يو ، في الشهر التاسع ، سيكون لدى بنك البحار الاربعة إجمالي 9000 عملة ذهبية من المدخرات.
سمح التفاعل القصير لـ أويانغ شو برؤية أن لي فان كان مميزًا.
بناءً على خطة أويانغ شو ، كانت هذه هي المرة الأخيرة التي يضخ فيها المال. من الآن فصاعدًا ، لن يزعج أويانغ شو بنك البحار الاربعة. سيسمح لأعضائها والمسؤولين بأداء عملهم.
في نهاية الشهر التاسع ، كان على أويانغ شو زيادة الاستثمار في بنك البحار الاربعة لإنقاذ حلفائه.
بصرف النظر عن ذلك ، تم افتتاح فرع بنك البحار الاربعة في مدينة الحجر. أعطاهم أويانغ شو مبلغًا أوليًا قدره 5000 عملة ذهبية.
بعد هذه الإجراءات ، لا يزال لدى أويانغ شو 122000 عملة ذهبية.
عندما وصل أويانغ شو ومجموعته إلى بلدة جوشان ، كانت الساعة 3 مساءً بالفعل.
بناءً على خططه ، لن يلمس هذه الاموال. وقد خطط لإنفاق هذه الأموال في مزاد نهاية العام بعد ثلاثة أشهر.
بالتالي ، لم يكن أمام هؤلاء اللوردات من خيار سوى استخدام أموالهم لتعويض الفرق في الأسعار.
مقارنةً بمزاد النظام الأول ، سيكون مزاد نهاية العام أكبر وسيحتوي على المزيد من العناصر النادرة. بطبيعة الحال ، لم يكن يريد أن يفوتها.
من الواضح أن المعسكر الرئيسي لم يستطع توفير مثل هذا الطلب الهائل على الحبوب. اقترح أويانغ شو أن يقترضوا من قسم احتياطيات الموارد. بعد الحصاد الأول من العام المقبل ، يمكنهم السداد للقسم.
كان عليه أن يتخذ الاستعدادات المناسبة لشراء ما يريد خلال المزاد. لولا أزمة الحبوب التي استهلكت الكثير من الذهب ، لكان أويانغ شو قد أعد المزيد في حالة عدم الوثوق.
الفصل 241- العنف
مع زيادة المناطق التابعة ، احتاج أويانغ شو إلى موهبة يمكن أن تساعده في التحكم في الصورة الكبيرة. كان جيانغ شانغ ، الذي كان في جزيرة النجم الساقط ، شخصًا يمكنه ذلك ، للأسف ….
عندما وصل أويانغ شو ومجموعته إلى بلدة جوشان ، كانت الساعة 3 مساءً بالفعل.
“زملاء الدراسة القدامى؟ كيف اكتشفوا هويتك؟”
مع استمرار المدينة في إدارة البنك ، تغيرت آراء الناس ببطء. بدأوا في تعلم كيفية الادخار.
كان عليه أن يتخذ الاستعدادات المناسبة لشراء ما يريد خلال المزاد. لولا أزمة الحبوب التي استهلكت الكثير من الذهب ، لكان أويانغ شو قد أعد المزيد في حالة عدم الوثوق.
في اليوم التالي ، قاد أويانغ شو قواته وغادر ؛ عادوا إلى مدينة شان هاي في نفس الليلة. هرع أويانغ شو إلى المدينة بسبب مهرجان منتصف الخريف ، والذي لم يستطع تفويته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” انن.” تغير تعبير جيانغ شانغ قليلا. ثم تحول مرة أخرى بلا تعبير ولا حراك.
سيكون نهاية الشهر العاشر هو موسم الحصاد الثاني. من الواضح أن الجميع كانوا يعلمون بوضوح أن أسعار الحبوب ستنخفض بعد ذلك.
قصر اللورد ، الحديقة الخلفية.
مدينة شان هاي ، ظل سعر الحبوب في متجر الحبوب عند 11 عملة نحاسية.
الترجمة: Hunter
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد مهرجان منتصف الخريف ، انفجرت أزمة الحبوب. ارتفعت أسعار الحبوب إلى 30 عملة نحاسية للوحدة.
جامعة شي نان ، جزيرة النجم الساقط.
كانت مدينة مولان و مدينة النمر الاسود في حال جيدة ، حيث تمت ترقيتهما للتو. يمكنهم بالكاد فعل ذلك. أما بالنسبة لبلدة تيان شوانغ ، التي كانت لا تزال في الدرجة الثالثة ، فلا يزال لديهم أموال كافية حيث تم بناء فرع البنك للتو.
بناءً على خطة أويانغ شو ، كانت هذه هي المرة الأخيرة التي يضخ فيها المال. من الآن فصاعدًا ، لن يزعج أويانغ شو بنك البحار الاربعة. سيسمح لأعضائها والمسؤولين بأداء عملهم.
“بينغ’ير الجيدة !” أخذها أويانغ شو وابتسم. طارت كل أفكاره ومشاكله على الفور إلى الجزء الخلفي من عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمقارنة مع الروح المحافظة لشي شيونغ من قبيلة شوان نياو ، كان لي فان أكثر إشراقًا ويتمتع ببصيرة أفضل. كانت قبيلته قد اتجهت إلى الجبال نتيجة تخطيطه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات