معركة مو يي (الجزء الخامس)
الفصل 203 – معركة مو يي (الجزء الخامس)
الفصل 203 – معركة مو يي (الجزء الخامس)
في الساعة 11 صباحًا ، قاد تشون شين جون و زان لانغ و شونغ با و شا بو جون و 3000 من سلاح الفرسان واندفعوا للخروج من مينغ جين نحو مو يي .
“مفهوم!”
عند حلول الظلام في ذلك اليوم ، كانوا بالفعل على بعد 10 كيلومترات من مو يي . أقاموا معسكرا واستقروا ليلا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اللعنة عليكم أيها الأشقياء. حتى سلالة شانغ لم تفعل ذلك.
والمثير للدهشة أن دي تشين لم يتبعهم. بدلاً من ذلك ، أرسل واحدًا فقط من ضباطه الأساسيين و 500 من سلاح الفرسان من هاندان.
قاد أويانغ شو شخصيًا حراس اللورد وحدق في شا بو جون . تصرف شا بو جون بشكل سيء عدة مرات امامه ، لذلك فكر أويانغ شو منذ فترة طويلة في جعله يدفع الثمن. من ناحية أخرى ، لم يكن شا بو جون رجلاً طيب القلب أيضًا. لقد رأى الدم في العالم الحقيقي. بطبيعة الحال ، لم يكن خائفًا من أويانغ شو .
من المؤكد أن الآخرين وصفوا قراره بأنه جبان وخجول.
كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يؤسس حراس اللورد ، لحماية سلامته والدفاع عنه.
كانت جوداي فينغ هوا في حيرة أيضًا ، “لماذا لم تتبعهم؟ هل هناك خطأ ما؟”
أقفل دي تشين حواجبه. ثم تحدث بنبرة جليلة ، “لدي شعور سيء حيال هذا ، لقد تعاملت مع تشي يوي وو يي عدة مرات بالفعل. هل تعتقدين أنه رجل مهمل؟ هذا عيب كبير ولم يدركه ، ليتيح لنا فرصة جني العبيد وكسب نقاط جدارة سهلة؟ اعمى الغرور تشون شين جون والآخرين “.
“إذن ، لماذا ما زلت ترسل قواتنا؟” كانت جوداي فينغ هوا لا تزال في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية ، عندما رأى العبيد الجيوش قادمة من الجنوب ، اعتقد العبيد أن بلادهم أرسلت هؤلاء الناس لإنقاذهم. لكن من كان يعلم أن هؤلاء “المنقذين” كانوا في الواقع قاتليهم.
هز دي تشين رأسه ، “العائلات تتحدث الآن مع بعضها البعض وتسعى للتعاون. إنها فترة حساسة للغاية ، لذلك لا أرغب في تدمير سلام التحالف ووحدته. على أي حال ، إذا كانت تخميناتي خاطئة ولم أرسل أحدًا ، فسأضيع فرصة جيدة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثلما خطط سلاح الفرسان الفخورين والهادئين لمواصلة جني ثمار النصر ، احاطتهم قوة من الظلام العظيم. لقد كان كابوسا مروعا من شأنه أن يطاردهم.
فهمت جوداي فينغ هوا أخيرًا وشعرت بالارتياح. عاد دي تشين الذكي أخيرًا بعد أن تلقى بضع ضربات ، والذي كان أكثر أهمية من أي شيء آخر.
ضحك اويانغ شو وهز رأسه. ثم أجاب: “تشون شين جون ، أنا آسف ، لكننا الآن أعداء. نحن نخدم ملوكنا. إذا كنت ترغب في اللحاق بنا ، فسأرحب بك بأذرع مفتوحة في مدينة شان هاي “.
……
إذا كان أويانغ شو يرغب في الفوز في هذه المعركة ، فسيتعين عليه أن يولي اهتمامًا كبيرًا للاعبي تشو. أضاف اللاعبين قوة قوامها 60 ألف جندي ، مما ضاهت قوة تشو العسكرية.
عندما كان تشون شين جون والآخرون مشغولين بالاستقرار ، مر بهم طائر صغير وطار إلى الشمال.
قاد أويانغ شو شخصيًا حراس اللورد وحدق في شا بو جون . تصرف شا بو جون بشكل سيء عدة مرات امامه ، لذلك فكر أويانغ شو منذ فترة طويلة في جعله يدفع الثمن. من ناحية أخرى ، لم يكن شا بو جون رجلاً طيب القلب أيضًا. لقد رأى الدم في العالم الحقيقي. بطبيعة الحال ، لم يكن خائفًا من أويانغ شو .
5 صباحًا في اليوم التالي ، تلقى امين شعبة المخابرات العسكرية سونغ سان معلومات استخبارية من الطائر الطنان. لم يجرؤ على التأخير وهرع على الفور إلى خيمة أويانغ شو .
ظهر 3000 من سلاح الفرسان من لاعبي تشو واندفعوا نحو العبيد.
أوقفه الحارس خارج الخيمة وهمس ، “اللورد ما زال نائماً. لا يمكنك الدخول. “
ومع ذلك ، كان سونغ سان قلقًا ، “هذه المعلومات لها أهمية كبيرة ، لذلك لا يمكن تأخيرها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال الشهر أو الشهرين الماضيين ، ارهق أويانغ شو عددًا لا يحصى من خلايا الدماغ في محاولة لمعرفة كيفية قلب مجرى الحرب. لقد أخذ في كل الاحتمالات . أسوأ المواقف التي أخذها في الاعتبار هي أن دي تشين وأمثاله سيجتمعون معًا ويتقاتلون كواحد ، وهو ما حدث.
فقط بعد أن سمعوا ذلك ، دخل أحد الحراس إلى الخيمة لإيقاظ أويانغ شو .
لسوء الحظ ، لن يسمح أويانغ شو بحدوث ذلك.
ولكن حتى قبل دخول الحارس ، كان أويانغ شو قد استيقظ بالفعل. عزز التدريب حواسه بشكل كبير ، حتى يتمكن من التقاط التغييرات الصغيرة في البيئة المحيطة.
في الساعة 11 صباحًا ، قاد تشون شين جون و زان لانغ و شونغ با و شا بو جون و 3000 من سلاح الفرسان واندفعوا للخروج من مينغ جين نحو مو يي .
دخل سونغ سان الخيمة ورحب بأويانغ شو ، “لورد ، لقد ظهر الأعداء بالفعل. لديهم 3000 من سلاح الفرسان وهم على بعد 10 كيلومترات من مو يي . يمكن أن يكونوا قد وصلوا إلى مو يي بحلول هذا الصباح “.
ضحك اويانغ شو وهز رأسه. ثم أجاب: “تشون شين جون ، أنا آسف ، لكننا الآن أعداء. نحن نخدم ملوكنا. إذا كنت ترغب في اللحاق بنا ، فسأرحب بك بأذرع مفتوحة في مدينة شان هاي “.
امتلأ اويانغ شو بقوة وروح. أخيرًا أخذ السمك الطُعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، وصل أويانغ شو والقوات منذ 20 دقيقة. ولكن من أجل القضاء التام على الأعداء ، أمر القوات بالانتقال إلى الجنوب. ثم سيضربوا من الشمال وينصبوا كمينا للأعداء من الخلف.
إذا كان أويانغ شو يرغب في الفوز في هذه المعركة ، فسيتعين عليه أن يولي اهتمامًا كبيرًا للاعبي تشو. أضاف اللاعبين قوة قوامها 60 ألف جندي ، مما ضاهت قوة تشو العسكرية.
قاتل الاثنان لمدة عشرين جولة ، وأصبح شا بو جون ضعيفًا أكثر فأكثر.
خلال الشهر أو الشهرين الماضيين ، ارهق أويانغ شو عددًا لا يحصى من خلايا الدماغ في محاولة لمعرفة كيفية قلب مجرى الحرب. لقد أخذ في كل الاحتمالات . أسوأ المواقف التي أخذها في الاعتبار هي أن دي تشين وأمثاله سيجتمعون معًا ويتقاتلون كواحد ، وهو ما حدث.
شا بو جون . لم يصدق موته وسقط من خيله. في النهاية ، تحول إلى وميض من الضوء الأبيض.
لذلك ، كانت الخطوة الأولى في خطته هي التخلص منهم.
كان زان لانغ حاسمًا كما هو الحال دائمًا. استدار وقال لـ تشون شين جون ، “النصر سيفضل الشجعان الذين يدخلون في مواجهة حتمية. السبيل الوحيد الآن هو جعل القوات من حولنا تقاتل لأجلنا. طالما بقينا على قيد الحياة ، فلا يزال هناك أمل “.
بغض النظر عن عدد المستشارين الاستراتيجيين لديهم ، في حالة المعلومات الغير متماثلة ، كانوا لا يزالون رجال عُمّيان.
5 صباحًا في اليوم التالي ، تلقى امين شعبة المخابرات العسكرية سونغ سان معلومات استخبارية من الطائر الطنان. لم يجرؤ على التأخير وهرع على الفور إلى خيمة أويانغ شو .
“حراس!” صاح اويانغ شو .
في الصباح ، كان ضوء الشمس يجلب السطوع والدفء ، لكن الجحيم البالغ عددهم ثلاثة آلاف قد خرج من العدم ، وجلب الظلام والدم. دون اصدار اي صوت ، ركضوا في بحر العبيد ، ملوحين بشفراتهم وينثرون الدماء على الأرض. كيف يمكن لهؤلاء العبيد الدفاع عن أنفسهم ضد سلاح الفرسان هؤلاء ؟ كانوا مثل قطيع الخرفان. على الرغم من أنهم كانوا كبيرين في العدد ، إلا أن الذئاب الصغيرة قد طاردتهم ، مما جعلوهم يركضون ويهربون دون أي اتجاه.
“لورد!” دخل حارس.
“فلتحضر الجنرال تشانغ لياو ، والجنرال تشين تشيونغ ، والجنرال لين يي إلى الخيمة. لدي أخبار مهمة لهم “.
دخل سونغ سان الخيمة ورحب بأويانغ شو ، “لورد ، لقد ظهر الأعداء بالفعل. لديهم 3000 من سلاح الفرسان وهم على بعد 10 كيلومترات من مو يي . يمكن أن يكونوا قد وصلوا إلى مو يي بحلول هذا الصباح “.
“نعم لورد!”
ظهر 3000 من سلاح الفرسان من لاعبي تشو واندفعوا نحو العبيد.
عندما وصل الجنرالات الثلاثة ، تخطى أويانغ شو الرسميات وقال مباشرة: “اجمعوا الفرسان واتبعوني إلى مو يي “.
حتى في مثل هذا الوقت ، لم يخذل أويانغ شو حذره. واصل استخدام مهارات رمح عائلة يانغ وقمع شا بو جون إلى أقصى حد. أخيرًا ، انتهز الفرصة واستخدم الحركة النهائية “رمح قطع الحلق”. كان رمحه الحديدي الرائع مثل تنين عظيم يرفرف في السماوات التسعة. اخترق حلق شا بو جون مثل صاعقة ، مما أدى إلى مقتله بضربة واحدة.
“مفهوم!”
ركض العبيد وهربوا للنجاة بحياتهم ، حيث ولدت كراهية لا تنتهي تجاه بلادهم في قلوبهم. كانت الكراهية قوية لدرجة أنهم كرهوا بلدانهم الأصلية أكثر من سلالة شانغ.
سمح يومان من التدريب المشترك لسلاح الفرسان بالتجمع في غضون نصف ساعة.
“نعم لورد!”
مثل هذه الخطوة الكبيرة نبهت بطبيعة الحال اللوردات الآخرين. عندما كانت القوات تتجمع ، اقترب أويانغ شو من باي هوا و فينغ تشيو هوانغ . شرح الموقف وكلفهم بمزيد من التوضيحات للوردات الآخرين.
لسوء الحظ ، لن يسمح أويانغ شو بحدوث ذلك.
نظرًا لأن اللوردات كانوا على استعداد لقبول حكم تحالف شان هاي ، لم يكن أويانغ شو بحاجة إلى إبلاغهم بكل التفاصيل في كل مرة. وإلا كيف يمكنه شن الحرب؟ سوف يضيع الوقت على التفسيرات.
هل ترى ذلك؟ هؤلاء الشياطين ما زالوا يضحكون بصوت عال.
سار سلاح الفرسان البالغ عددهم 10 آلاف من تشاو جي نحو مو يي .
راقب العبيد حراس الملك وهم يدافعون عنهم. نمت كراهيتهم أعمق وأقوى وأكبر. تجاهلهم ملوكهم وقد ذبحوهم الآن مثل كومة من اللحم الميت ، لكن أعداءهم قد تقدموا لحمايتهم بلحمهم ودمهم.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
8 صباحا ، بواسطة حراسة حراس الملك ، بدأ 600 ألف عبد في العمل. تم حفر الخنادق وبدأت في تشكيل نمط يبدو مذهلاً من بعيد.
كان شا بو جون والآخرون بسعادة غامرة عندما شاهدوا نقاط الجدارة تتزايد باستمرار. في إطار زمني أقل من 10 دقائق ، سيطروا على قائمة المساهمات في المعركة بأكملها.
ومع ذلك ، بعد ساعة ، حل الظلام على الأرض.
شا بو جون . لم يصدق موته وسقط من خيله. في النهاية ، تحول إلى وميض من الضوء الأبيض.
ظهر 3000 من سلاح الفرسان من لاعبي تشو واندفعوا نحو العبيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ ، تصرف الحراس الملكيون البالغ عددهم 500 بسرعة وقدموا للإنقاذ.
في الصباح ، كان ضوء الشمس يجلب السطوع والدفء ، لكن الجحيم البالغ عددهم ثلاثة آلاف قد خرج من العدم ، وجلب الظلام والدم. دون اصدار اي صوت ، ركضوا في بحر العبيد ، ملوحين بشفراتهم وينثرون الدماء على الأرض. كيف يمكن لهؤلاء العبيد الدفاع عن أنفسهم ضد سلاح الفرسان هؤلاء ؟ كانوا مثل قطيع الخرفان. على الرغم من أنهم كانوا كبيرين في العدد ، إلا أن الذئاب الصغيرة قد طاردتهم ، مما جعلوهم يركضون ويهربون دون أي اتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثلما خطط سلاح الفرسان الفخورين والهادئين لمواصلة جني ثمار النصر ، احاطتهم قوة من الظلام العظيم. لقد كان كابوسا مروعا من شأنه أن يطاردهم.
لكن العبيد كان عددهم كبيرًا جدًا ، لذلك حتى الفرسان لم يتمكنوا من ذبحهم جميعًا مرة واحدة. في لحظات حرجة مثل هذه ، إذا رغب المرء في العيش ، فسيتعين عليه الركض أسرع من الآخرين. تم تقييد كل منهم بسلاسل من حديد. من أجل أن يعيشوا ، سيدفعون العبيد الآخرين إلى الهلاك ، فقط لأنهم كانوا يسدون الطريق.
امتلأ اويانغ شو بقوة وروح. أخيرًا أخذ السمك الطُعم.
كان شا بو جون والآخرون بسعادة غامرة عندما شاهدوا نقاط الجدارة تتزايد باستمرار. في إطار زمني أقل من 10 دقائق ، سيطروا على قائمة المساهمات في المعركة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ ، تصرف الحراس الملكيون البالغ عددهم 500 بسرعة وقدموا للإنقاذ.
في البداية ، عندما رأى العبيد الجيوش قادمة من الجنوب ، اعتقد العبيد أن بلادهم أرسلت هؤلاء الناس لإنقاذهم. لكن من كان يعلم أن هؤلاء “المنقذين” كانوا في الواقع قاتليهم.
بدلاً من إنقاذهم ، قامت بلدانهم بذبحهم بلا رحمة.
“نعم لورد!”
هل ترى ذلك؟ هؤلاء الشياطين ما زالوا يضحكون بصوت عال.
لسوء الحظ ، كان الحراس مجرد جنود. علاوة على ذلك ، فإن الأسلحة والدروع البرونزية التي كانوا يفتخرون بها ذات يوم لم تكن شيئًا مقارنةً بالأعمال الحديدية الرائعة لسلاح الفرسان.
ركض العبيد وهربوا للنجاة بحياتهم ، حيث ولدت كراهية لا تنتهي تجاه بلادهم في قلوبهم. كانت الكراهية قوية لدرجة أنهم كرهوا بلدانهم الأصلية أكثر من سلالة شانغ.
أقفل دي تشين حواجبه. ثم تحدث بنبرة جليلة ، “لدي شعور سيء حيال هذا ، لقد تعاملت مع تشي يوي وو يي عدة مرات بالفعل. هل تعتقدين أنه رجل مهمل؟ هذا عيب كبير ولم يدركه ، ليتيح لنا فرصة جني العبيد وكسب نقاط جدارة سهلة؟ اعمى الغرور تشون شين جون والآخرين “.
اللعنة عليكم أيها الأشقياء. حتى سلالة شانغ لم تفعل ذلك.
فهمت جوداي فينغ هوا أخيرًا وشعرت بالارتياح. عاد دي تشين الذكي أخيرًا بعد أن تلقى بضع ضربات ، والذي كان أكثر أهمية من أي شيء آخر.
لحسن الحظ ، تصرف الحراس الملكيون البالغ عددهم 500 بسرعة وقدموا للإنقاذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل هذه الخطوة الكبيرة نبهت بطبيعة الحال اللوردات الآخرين. عندما كانت القوات تتجمع ، اقترب أويانغ شو من باي هوا و فينغ تشيو هوانغ . شرح الموقف وكلفهم بمزيد من التوضيحات للوردات الآخرين.
لسوء الحظ ، كان الحراس مجرد جنود. علاوة على ذلك ، فإن الأسلحة والدروع البرونزية التي كانوا يفتخرون بها ذات يوم لم تكن شيئًا مقارنةً بالأعمال الحديدية الرائعة لسلاح الفرسان.
شا بو جون . لم يصدق موته وسقط من خيله. في النهاية ، تحول إلى وميض من الضوء الأبيض.
راقب العبيد حراس الملك وهم يدافعون عنهم. نمت كراهيتهم أعمق وأقوى وأكبر. تجاهلهم ملوكهم وقد ذبحوهم الآن مثل كومة من اللحم الميت ، لكن أعداءهم قد تقدموا لحمايتهم بلحمهم ودمهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال الشهر أو الشهرين الماضيين ، ارهق أويانغ شو عددًا لا يحصى من خلايا الدماغ في محاولة لمعرفة كيفية قلب مجرى الحرب. لقد أخذ في كل الاحتمالات . أسوأ المواقف التي أخذها في الاعتبار هي أن دي تشين وأمثاله سيجتمعون معًا ويتقاتلون كواحد ، وهو ما حدث.
كم هو مثير للسخرية ، كما اعتقدوا ، بينما كانت دموع اليأس تنهمر على خدودهم.
لكن العبيد كان عددهم كبيرًا جدًا ، لذلك حتى الفرسان لم يتمكنوا من ذبحهم جميعًا مرة واحدة. في لحظات حرجة مثل هذه ، إذا رغب المرء في العيش ، فسيتعين عليه الركض أسرع من الآخرين. تم تقييد كل منهم بسلاسل من حديد. من أجل أن يعيشوا ، سيدفعون العبيد الآخرين إلى الهلاك ، فقط لأنهم كانوا يسدون الطريق.
بصفته القائد العام المؤقت ، أمر زان لانغ الفرسان بشكل حاسم بوقف المذبحة والتركيز على الحرس الملكي. انتشر سلاح الفرسان الأقوياء في التشكيل واخترقوا الخط الدفاعي للحرس الملكي. في غضون ساعة ، وبتكلفة أقل من 200 ضحية ، سحق سلاح الفرسان آخر نور للعبيد. لم ينجو حتى حارس ملكي واحد.
هل ترى ذلك؟ هؤلاء الشياطين ما زالوا يضحكون بصوت عال.
مثلما خطط سلاح الفرسان الفخورين والهادئين لمواصلة جني ثمار النصر ، احاطتهم قوة من الظلام العظيم. لقد كان كابوسا مروعا من شأنه أن يطاردهم.
تحول وجه زان لانغ إلى اللون الأبيض الباهت ، حيث جاء 10 آلاف من سلاح الفرسان كتعزيزات. تمتم في ندم عميق ، “يؤسفني أنني لم أستمع لنصيحة دي تشين.”
وصل 10 آلاف من سلاح فرسان شانغ أخيرًا تحت قيادة الجنرالات الثلاثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلماته بسيطة. وفقًا لقانون ساحة المعركة التي حددتها جايا ، عندما يموت اللورد ، سيتم إسقاط قواتهم ايضا.
تحول وجه زان لانغ إلى اللون الأبيض الباهت ، حيث جاء 10 آلاف من سلاح الفرسان كتعزيزات. تمتم في ندم عميق ، “يؤسفني أنني لم أستمع لنصيحة دي تشين.”
“حراس!” صاح اويانغ شو .
لم يكن هناك شك في أن هذه كانت مؤامرة. بالتالي ، أمر زان لانغ القوات بشكل حاسم بالتراجع.
لسوء الحظ ، كان الحراس مجرد جنود. علاوة على ذلك ، فإن الأسلحة والدروع البرونزية التي كانوا يفتخرون بها ذات يوم لم تكن شيئًا مقارنةً بالأعمال الحديدية الرائعة لسلاح الفرسان.
لسوء الحظ ، لن يسمح أويانغ شو بحدوث ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثلما خطط سلاح الفرسان الفخورين والهادئين لمواصلة جني ثمار النصر ، احاطتهم قوة من الظلام العظيم. لقد كان كابوسا مروعا من شأنه أن يطاردهم.
في الواقع ، وصل أويانغ شو والقوات منذ 20 دقيقة. ولكن من أجل القضاء التام على الأعداء ، أمر القوات بالانتقال إلى الجنوب. ثم سيضربوا من الشمال وينصبوا كمينا للأعداء من الخلف.
نظرًا لأن اللوردات كانوا على استعداد لقبول حكم تحالف شان هاي ، لم يكن أويانغ شو بحاجة إلى إبلاغهم بكل التفاصيل في كل مرة. وإلا كيف يمكنه شن الحرب؟ سوف يضيع الوقت على التفسيرات.
لذلك ، أغلق أويانغ شو طريق انسحابهم بالفعل. إذا أرادوا التراجع والعودة إلى مينغ جين على قيد الحياة ، فسيتعين عليهم اختراق 10000 من سلاح الفرسان.
بصفته القائد العام المؤقت ، أمر زان لانغ الفرسان بشكل حاسم بوقف المذبحة والتركيز على الحرس الملكي. انتشر سلاح الفرسان الأقوياء في التشكيل واخترقوا الخط الدفاعي للحرس الملكي. في غضون ساعة ، وبتكلفة أقل من 200 ضحية ، سحق سلاح الفرسان آخر نور للعبيد. لم ينجو حتى حارس ملكي واحد.
في تشكيلهم ، تقدم تشون شين جون إلى الأمام وخاض صراعه الأخير. بصوت مثل البوق الضبابي ، صرخ ، “هل هذا الأخ وو يي؟ الاخ وو يي ، هل يمكنك أن تعطينا مخرجًا؟ سأدفع لك الكثير بعد ذلك. “
لسوء الحظ ، كان الحراس مجرد جنود. علاوة على ذلك ، فإن الأسلحة والدروع البرونزية التي كانوا يفتخرون بها ذات يوم لم تكن شيئًا مقارنةً بالأعمال الحديدية الرائعة لسلاح الفرسان.
ضحك اويانغ شو وهز رأسه. ثم أجاب: “تشون شين جون ، أنا آسف ، لكننا الآن أعداء. نحن نخدم ملوكنا. إذا كنت ترغب في اللحاق بنا ، فسأرحب بك بأذرع مفتوحة في مدينة شان هاي “.
هل ترى ذلك؟ هؤلاء الشياطين ما زالوا يضحكون بصوت عال.
كان زان لانغ حاسمًا كما هو الحال دائمًا. استدار وقال لـ تشون شين جون ، “النصر سيفضل الشجعان الذين يدخلون في مواجهة حتمية. السبيل الوحيد الآن هو جعل القوات من حولنا تقاتل لأجلنا. طالما بقينا على قيد الحياة ، فلا يزال هناك أمل “.
تقدمت قوتي سلاح الفرسان في وقت واحد إلى الأمام ، واشتبكوا مثل موجتين قويتين من السيول تتحركان معًا. رشت الدماء في الهواء وتدفقت على الأرض.
كانت كلماته بسيطة. وفقًا لقانون ساحة المعركة التي حددتها جايا ، عندما يموت اللورد ، سيتم إسقاط قواتهم ايضا.
نظرًا لأن اللوردات كانوا على استعداد لقبول حكم تحالف شان هاي ، لم يكن أويانغ شو بحاجة إلى إبلاغهم بكل التفاصيل في كل مرة. وإلا كيف يمكنه شن الحرب؟ سوف يضيع الوقت على التفسيرات.
لذلك ، طالما نجا اللورد ، لن تكون خسائر سلاح الفرسان كبيرة في ساحة المعركة. بعد كل شيء ، كان لا يزال هناك الكثير من سلاح الفرسان في مينغ جين .
أومأ تشون شين جون بالموافقة.
حتى في مثل هذا الوقت ، لم يخذل أويانغ شو حذره. واصل استخدام مهارات رمح عائلة يانغ وقمع شا بو جون إلى أقصى حد. أخيرًا ، انتهز الفرصة واستخدم الحركة النهائية “رمح قطع الحلق”. كان رمحه الحديدي الرائع مثل تنين عظيم يرفرف في السماوات التسعة. اخترق حلق شا بو جون مثل صاعقة ، مما أدى إلى مقتله بضربة واحدة.
على الجانب الآخر من ساحة المعركة ، أمر أويانغ شو الجنرالات الثلاثة على وجه التحديد بعدم السماح للوردات بالهروب. وأشار كل واحد منهم إلى الجنرالات. بالحديث عن قانون ساحة المعركة ، من يمكنه أن يعرفه ذلك أفضل من أويانغ شو ؟ بالطبع ، لن يسمح بحدوث مثل هذه الأخطاء منخفضة المستوى.
ركض العبيد وهربوا للنجاة بحياتهم ، حيث ولدت كراهية لا تنتهي تجاه بلادهم في قلوبهم. كانت الكراهية قوية لدرجة أنهم كرهوا بلدانهم الأصلية أكثر من سلالة شانغ.
كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يؤسس حراس اللورد ، لحماية سلامته والدفاع عنه.
امتلأ اويانغ شو بقوة وروح. أخيرًا أخذ السمك الطُعم.
قسم زان لانغ سلاح الفرسان إلى ثلاث مجموعات وذهب كل منهم في طريقه الخاص.
للأسف ، كانت هذه لعبة. سواء كان ذلك سلاحًا أو درعًا أو مطيات أو حتى مهارات قتالية شخصية ، كان أويانغ شو أفضل من شا بو جون . لوح أويانغ شو برمحه الحديدي تجاهه ، مظهرا بالكامل القوة الحقيقية لمهارات رمح عائلة يانغ.
ضاعف أويانغ شو عددهم ثلاث مرات. علاوة على ذلك ، فقد خاضوا للتو معركة. الآن ، واجههم كمين مفاجئ ، بحيث يمكن تمييز الروح المعنوية للطرفين بشكل واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قسم زان لانغ سلاح الفرسان إلى ثلاث مجموعات وذهب كل منهم في طريقه الخاص.
تقدمت قوتي سلاح الفرسان في وقت واحد إلى الأمام ، واشتبكوا مثل موجتين قويتين من السيول تتحركان معًا. رشت الدماء في الهواء وتدفقت على الأرض.
الفصل 203 – معركة مو يي (الجزء الخامس)
قاد أويانغ شو شخصيًا حراس اللورد وحدق في شا بو جون . تصرف شا بو جون بشكل سيء عدة مرات امامه ، لذلك فكر أويانغ شو منذ فترة طويلة في جعله يدفع الثمن. من ناحية أخرى ، لم يكن شا بو جون رجلاً طيب القلب أيضًا. لقد رأى الدم في العالم الحقيقي. بطبيعة الحال ، لم يكن خائفًا من أويانغ شو .
لسوء الحظ ، كان الحراس مجرد جنود. علاوة على ذلك ، فإن الأسلحة والدروع البرونزية التي كانوا يفتخرون بها ذات يوم لم تكن شيئًا مقارنةً بالأعمال الحديدية الرائعة لسلاح الفرسان.
للأسف ، كانت هذه لعبة. سواء كان ذلك سلاحًا أو درعًا أو مطيات أو حتى مهارات قتالية شخصية ، كان أويانغ شو أفضل من شا بو جون . لوح أويانغ شو برمحه الحديدي تجاهه ، مظهرا بالكامل القوة الحقيقية لمهارات رمح عائلة يانغ.
في الصباح ، كان ضوء الشمس يجلب السطوع والدفء ، لكن الجحيم البالغ عددهم ثلاثة آلاف قد خرج من العدم ، وجلب الظلام والدم. دون اصدار اي صوت ، ركضوا في بحر العبيد ، ملوحين بشفراتهم وينثرون الدماء على الأرض. كيف يمكن لهؤلاء العبيد الدفاع عن أنفسهم ضد سلاح الفرسان هؤلاء ؟ كانوا مثل قطيع الخرفان. على الرغم من أنهم كانوا كبيرين في العدد ، إلا أن الذئاب الصغيرة قد طاردتهم ، مما جعلوهم يركضون ويهربون دون أي اتجاه.
ولدت مهارات رمح عائلة يانغ في الحرب ، لاجل الحرب.
قام أويانغ شو بحركة من ” رسالة بصق الثعبان الابيض” واستهدف مباشرة نقطة ضعف شا بو جون . رد شا بو جون بسرعة وبالكاد تصدى لأويانغ شو بالمطرد الخاص به.
هز دي تشين رأسه ، “العائلات تتحدث الآن مع بعضها البعض وتسعى للتعاون. إنها فترة حساسة للغاية ، لذلك لا أرغب في تدمير سلام التحالف ووحدته. على أي حال ، إذا كانت تخميناتي خاطئة ولم أرسل أحدًا ، فسأضيع فرصة جيدة “.
قاتل الاثنان لمدة عشرين جولة ، وأصبح شا بو جون ضعيفًا أكثر فأكثر.
……
حتى في مثل هذا الوقت ، لم يخذل أويانغ شو حذره. واصل استخدام مهارات رمح عائلة يانغ وقمع شا بو جون إلى أقصى حد. أخيرًا ، انتهز الفرصة واستخدم الحركة النهائية “رمح قطع الحلق”. كان رمحه الحديدي الرائع مثل تنين عظيم يرفرف في السماوات التسعة. اخترق حلق شا بو جون مثل صاعقة ، مما أدى إلى مقتله بضربة واحدة.
شا بو جون . لم يصدق موته وسقط من خيله. في النهاية ، تحول إلى وميض من الضوء الأبيض.
“لورد!” دخل حارس.
هز دي تشين رأسه ، “العائلات تتحدث الآن مع بعضها البعض وتسعى للتعاون. إنها فترة حساسة للغاية ، لذلك لا أرغب في تدمير سلام التحالف ووحدته. على أي حال ، إذا كانت تخميناتي خاطئة ولم أرسل أحدًا ، فسأضيع فرصة جيدة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قسم زان لانغ سلاح الفرسان إلى ثلاث مجموعات وذهب كل منهم في طريقه الخاص.
بغض النظر عن عدد المستشارين الاستراتيجيين لديهم ، في حالة المعلومات الغير متماثلة ، كانوا لا يزالون رجال عُمّيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية ، عندما رأى العبيد الجيوش قادمة من الجنوب ، اعتقد العبيد أن بلادهم أرسلت هؤلاء الناس لإنقاذهم. لكن من كان يعلم أن هؤلاء “المنقذين” كانوا في الواقع قاتليهم.
كان شا بو جون والآخرون بسعادة غامرة عندما شاهدوا نقاط الجدارة تتزايد باستمرار. في إطار زمني أقل من 10 دقائق ، سيطروا على قائمة المساهمات في المعركة بأكملها.
والمثير للدهشة أن دي تشين لم يتبعهم. بدلاً من ذلك ، أرسل واحدًا فقط من ضباطه الأساسيين و 500 من سلاح الفرسان من هاندان.
“حراس!” صاح اويانغ شو .
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، بعد ساعة ، حل الظلام على الأرض.
قاتل الاثنان لمدة عشرين جولة ، وأصبح شا بو جون ضعيفًا أكثر فأكثر.
هز دي تشين رأسه ، “العائلات تتحدث الآن مع بعضها البعض وتسعى للتعاون. إنها فترة حساسة للغاية ، لذلك لا أرغب في تدمير سلام التحالف ووحدته. على أي حال ، إذا كانت تخميناتي خاطئة ولم أرسل أحدًا ، فسأضيع فرصة جيدة “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات