الفصل 6 الجزء1: مثالي
الفصل 6 الجزء1: مثالي
فوجئت نويل ، التي جاءت إلى غرفة الاستقبال ، بسماع قصة ليليا.
كان ذلك بعد أيام قليلة من عيد رأس السنة الجديدة.
“-أنا آسفة. لكن ما زلت أعتقد أن نويل يجب أن تذهب إلى المملكة.”
حان الوقت للعودة إلى المملكة ، وكانت ليفيا تواجه أنجي في جو حرج.
–“هكذا اذا. لا أعتقد أنك ستبلي بلاءً حسنًا في بلد أجنبي ، وأنت أكثر أمانًا في الجمهورية في البداية. سأحميك.“
كان هناك شخصان فقط في الغرفة ، ولم يدخلها أحد لفترة من الوقت بسبب كورديليا بارع.
–“انها ليست المشكلة.“
على الرغم من أن ليفيا كانت مكتئبة ، جمعت شجاعتها أمام أنجي ونادت عليها.
جلست نويل على الدرج وهي تعانق الجرة التي تحتوي على الشتلة. بجانب نويل كانت ماري التي أصبحت صديقتها.
“يو أوم!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد أفسد حفل زفافك. يمكنك الاعتماد عليه في إفساده.”
“ليفيا ، لا أعتقد -“
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد أفسد حفل زفافك. يمكنك الاعتماد عليه في إفساده.”
لكن كلاهما اتصل في نفس الوقت وكان هناك وقفة أخرى. نظر الرجلان الأخرقان إلى بعضهما البعض منزعجين.
لكونها ضعيفة ، شعرت يومريا وكأنها تأخذ قيلولة. لكنها هزت وجهها ووجهت انتباهها إلى عملها.
ثم بدأت وجوههم تظهر بتعبير مسلي.
“-أنا آسف. أنا فقط لا أعتقد أنك كنت تفكر بهذا القدر.”
في الوقت نفسه ، يمكنهم فهم الرغبة في أن يغفروا لبعضهم البعض. عندما ابتسموا ، تحدثت أنجي معها.
“أنا – لا أعتقد أنه …”
“أنا آسف لأنني سببت لك الكثير من المتاعب. أنت محق بشأن وضع نويل. لقد تجاهلت مشاعرها. أنا آسفة.”
“هل أنت بخير؟“
هزت ليفيا رأسها في اعتذار لأنجي.
–“هكذا اذا. لا أعتقد أنك ستبلي بلاءً حسنًا في بلد أجنبي ، وأنت أكثر أمانًا في الجمهورية في البداية. سأحميك.“
“ما كان يجب أن أفعل ذلك. لم أفكر حتى في موقفك وقلت شيئًا من هذا القبيل. علاوة على ذلك ، كنت أعلم أن لديك الكثير مما يدور في ذهنك.”
“انتظر في غرفة المعيشة. سيكون ليون هنا خلال دقيقة.“
كانا على خلاف مع بعضهما البعض بشأن قضية نويل والآن سوف يتصالحان. ومع ذلك ، ظلت سياسة أنجي كما هي.
“-هذا ليس من شأنك! علاوة على ذلك ، لست بحاجة إلى إميل بعد الآن.”
“-أنا آسفة. لكن ما زلت أعتقد أن نويل يجب أن تذهب إلى المملكة.”
لا يبدو أن نويل ، التي كانت تعانق القارورة ، قد اتخذت قرارها بعد.
“لصالح البلد ، أليس كذلك؟“
تعثرت يومريا المتوترة على الدرج وضربت ركبتها ، ثم شعرت بالألم. التقطت نويل يومريا.
–“هذا ايضا.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال نويل ، التي لم تتفق مع تعليقات ماري المتطرفة ، قلقة بشأن ليون.
–“هذا ايضا؟”
——
عندما أومأت ليفيا برأسها ، تحدثت أنجي عن مستقبل نويل.
عقدت ليليا ذراعيها وطلبت من نويل مغادرة الغرفة.
من خلال امتلاك كنز سخيف يسمى شتلة صغيرة من الشجرة المقدسة ، أصبحت نويل ، التي تم اختيارها كاهنة ، شيئًا يرغب فيه كل بلد.
اهتزت ومحاولة العودة إلى القصر ، استدار يوميريا وانزلقت.
“- من الآن فصاعدًا ، ستظل نويل مطلوبة لبقية حياتها لأنها شخصية ذات قيمة كبيرة.”
–“نعم. أنت جيد في ذلك!“
–“أنا أعرف.“
بجانبه كانت شخصية مثالي ، الذي كان يستمع إلى المحادثة.
“لا ، لا أعتقد أنك تعرف بالضبط ما الذي يحدث.“
في الوقت نفسه ، يمكنهم فهم الرغبة في أن يغفروا لبعضهم البعض. عندما ابتسموا ، تحدثت أنجي معها.
يبدو أن أنجي تعتقد أن تصور ليفيا كان لا يزال ساذجًا.
“أشعر مثلك“.
“… الناس مخلوقات يمكن أن تكون قاسية إلى أي حد. وسوف يفعلون أي شيء للحصول على المكاسب الفظيعة معلقة أمامهم.”
“آه ، آنسة ماري!” ص-لديك زائر!
“أنجي؟“
من خلال امتلاك كنز سخيف يسمى شتلة صغيرة من الشجرة المقدسة ، أصبحت نويل ، التي تم اختيارها كاهنة ، شيئًا يرغب فيه كل بلد.
هزت انجي رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “- من الآن فصاعدًا ، ستظل نويل مطلوبة لبقية حياتها لأنها شخصية ذات قيمة كبيرة.”
لا أريد الخوض في التفاصيل أيضًا. لكن أسوأ ما يمكن أن يحدث لنويل هو انتظار الجحيم لها. هذا ليس جيدًا لها ، لكن ما الذي تعتقد أنه سيحدث إذا أخذها بلد آخر بعيدًا وجعلها غير سعيدة؟
“مرحبًا ، هل ليون وماري هناك؟“
“أنا – لا أعتقد أنه …”
—-—
لم ترغب ليفيا في التفكير في الأمر كثيرًا أيضًا ، لكن نويل لن تكون سعيدة. ومع ذلك ، كانت أنجي قلقة بعد ذلك.
“ما الذي فعلته؟”
“إذا كانت نويل غير سعيدة ، فسوف يقلق ليون. هذا هو نوع الرجل. لا أريد أن أرى ليون يعاني.“
“آه ، آنسة ماري!” ص-لديك زائر!
شعرت ليفيا بالحرج عندما علمت أن أنجي كانت تفكر في ليون.
–“أنا أعرف.“
“-أنا آسف. أنا فقط لا أعتقد أنك كنت تفكر بهذا القدر.”
“أنا – لا أعتقد أنه …”
“لسوء الحظ ، بدأت مؤخرًا في التفكير بهذه الطريقة. في البداية لم أفكر كثيرًا في ذلك. أنا أيضا لدي بعض الذنب.“
اعتقدت نويل أن ليليا كانت متفائلة لأنها كانت مخطوبة لإميل. ومع ذلك ، لا يبدو أن ليليا تثق في إميل.
عندما نظرت ليفيا إلى الأسفل ، عانقتها أنجي.
جلست نويل على الدرج وهي تعانق الجرة التي تحتوي على الشتلة. بجانب نويل كانت ماري التي أصبحت صديقتها.
كما وضعت ليفيا يدها على ظهر أنجي. همست أنجي في أذن ليفيا.
“بصراحة ، لم أكن أريد امرأة أخرى بجانب ليون أيضًا. لكن هذا الرجل يجذب المتاعب ،
اعتقدت نويل أن ليليا كانت متفائلة لأنها كانت مخطوبة لإميل. ومع ذلك ، لا يبدو أن ليليا تثق في إميل.
أنت تعرف؟ لا أريد أن أجعل نويل غير سعيدة ، حتى كفرد. وبصفتي نبيلًا ، لا يمكنني ترك نويل بدون مراقبة أيضًا.”
“ماذا تعني أنك لا تهتم لأميل؟” هل تشاجرت معه؟”
“أشعر مثلك“.
“أنا من دعاة السلام. أنا لا أحب المعارك.“
“-… اغفر لي. على الرغم من أنني أعلم أنك لن تحبها ، ليس لدي خيار سوى إبقاء نويل بجانب ليون. لا يمكنني إعادتها إلى مملكة هولولف وتسليمها إلى الديوان الملكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يو أوم!”
يومريا ، الذي كان ينظف الباب الأمامي للقصر ، تتطلع إلى الطقس الجيد.
عندما نظرت ليفيا إلى الأسفل ، عانقتها أنجي.
“إنه يوم جميل آخر ~”
بجانبه كانت شخصية مثالي ، الذي كان يستمع إلى المحادثة.
لكونها ضعيفة ، شعرت يومريا وكأنها تأخذ قيلولة. لكنها هزت وجهها ووجهت انتباهها إلى عملها.
بينما كانت مرتبكة ، تحدثت ليليا.
“-لا يجب. إذا لم أعمل بجد ، فسيغضب كايل مني مرة أخرى. جيد ، دعنا نذهب!” عندما عادت إلى التنظيف ، دخلت امرأة من الباب.
كانت نويل في حيرة من أمرها بشأن كيفية امتلاك ليليا لعنصر مساوٍ لـ لوكسون.
كان هناك كرة زرقاء قريبة.
سأحميك ، شعرت نويل بعدم احترام موقفها.
“هاه؟” السيد لوكسون؟”
ليليا ماذا تفعلين هنا؟ يا؟ لماذا يوجد لوكسون صغير مماثل هنا؟ تحدثت مثالي مع نويل ، التي بدت فضولية ، بطريقة ودية.
بينما كانت مرتبكة ، تحدثت ليليا.
“هل أنت بخير؟“
“مرحبًا ، هل ليون وماري هناك؟“
جلست نويل على الدرج وهي تعانق الجرة التي تحتوي على الشتلة. بجانب نويل كانت ماري التي أصبحت صديقتها.
فوجئت يومريا عندما سئلت وأومأت عدة مرات.
لكن كلاهما اتصل في نفس الوقت وكان هناك وقفة أخرى. نظر الرجلان الأخرقان إلى بعضهما البعض منزعجين.
“تي هم. لا ، هم هنا!”
ربما كان شعورًا غريزيًا كأخوات ، لكن نويل كانت قد خمنت من ظهور ليليا أنها تشاجرت مع إميل.
“حسنا ، اذهب واحضرهم. فقط قل أن ليليا هنا.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستكون بخير إذا تركت الأمر لـ ليون. الأهم من ذلك ، ما الذي تنوي فعله في المستقبل يا نويل؟”
“نعم!“
“أنا من دعاة السلام. أنا لا أحب المعارك.“
اهتزت ومحاولة العودة إلى القصر ، استدار يوميريا وانزلقت.
نهضت يومريا ، ومشطت تنورتها بيدها ، وهرعت على الرغم من إخبارها بعدم القيام بذلك.
“أوتش!”
“ماذا تعني أنك لست بحاجة إليه؟” أنت الشخص الذي ارتكب هذا الخطأ مع ايمل: – عندما بدأت الأختان في الجدال ، طرقتا الباب.
“هل أنت بخير؟“
اعتقدت نويل أن ليليا كانت متفائلة لأنها كانت مخطوبة لإميل. ومع ذلك ، لا يبدو أن ليليا تثق في إميل.
–“أنا آسف. أنا خرقاء بعض الشيء”.
–“هذا ايضا؟”
“أنت يومريا ، أليس كذلك؟ يمكنك أن تأخذ وقتك ، لكن هل يمكنك الاتصال بهؤلاء الرجال على أي حال؟”
على الرغم من أن ليفيا كانت مكتئبة ، جمعت شجاعتها أمام أنجي ونادت عليها.
-… “نعم.“
وجه الاثنان نظراتهما في هذا الاتجاه ورأيا ليون مع لوكسون.
نهضت يومريا ، ومشطت تنورتها بيدها ، وهرعت على الرغم من إخبارها بعدم القيام بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال نويل ، التي لم تتفق مع تعليقات ماري المتطرفة ، قلقة بشأن ليون.
” -مهلا لا تتعجلي!” عظيم ، ما الذي يحدث؟”
عندما حاولت ماري معرفة كيفية التحرك ، طرق يوميريا الباب.
[… لا لا شيء. امرأة قزم هنا كانت تسمى يوميريا ، أليس كذلك؟] عندما دخلت يوميريا القصر ، لم تعد تسمع محادثتهم.
عندما أومأت ليفيا برأسها ، تحدثت أنجي عن مستقبل نويل.
***
الفصل 6 الجزء1: مثالي
“بطريقة ما ، تستمر القصة دون علمي.“
“أنت فقط تقول ذلك لأنك مخطوبة لإميل.“
جلست نويل على الدرج وهي تعانق الجرة التي تحتوي على الشتلة. بجانب نويل كانت ماري التي أصبحت صديقتها.
كانا على خلاف مع بعضهما البعض بشأن قضية نويل والآن سوف يتصالحان. ومع ذلك ، ظلت سياسة أنجي كما هي.
ماري ، التي كانت تعرف ما يجري ، اتبعت نويل.
“… ماذا تعتقد تلك الفتاة أن نويل هي؟“
“ستكون بخير إذا تركت الأمر لـ ليون. الأهم من ذلك ، ما الذي تنوي فعله في المستقبل يا نويل؟”
“ماذا تعني أنك لا تهتم لأميل؟” هل تشاجرت معه؟”
لا يبدو أن نويل ، التي كانت تعانق القارورة ، قد اتخذت قرارها بعد.
“لسوء الحظ ، بدأت مؤخرًا في التفكير بهذه الطريقة. في البداية لم أفكر كثيرًا في ذلك. أنا أيضا لدي بعض الذنب.“
“ماذا يمكنني أن أقول ، لا أعتقد أنه من الصواب أن أترك ليون يعتني بي. لأن لديك خطيبتان ، هل تعتقد أنه من المقبول أن أفعل ذلك؟”
“حسنًا ، هذا كل شيء ~. دعونا نوقف شجار الأخت. “وخلفه كانت ماري أيضًا.
“لقد أفسد حفل زفافك. يمكنك الاعتماد عليه في إفساده.”
ℱℒ??ℋ
–“انها ليست المشكلة.“
“-… اغفر لي. على الرغم من أنني أعلم أنك لن تحبها ، ليس لدي خيار سوى إبقاء نويل بجانب ليون. لا يمكنني إعادتها إلى مملكة هولولف وتسليمها إلى الديوان الملكي.”
لا تزال نويل ، التي لم تتفق مع تعليقات ماري المتطرفة ، قلقة بشأن ليون.
فوجئت نويل ، التي جاءت إلى غرفة الاستقبال ، بسماع قصة ليليا.
“حسنًا ، خذ وقتك في التفكير في الأمر. مازال هنالك وقت.“ أثناء قول ذلك ، كانت ماري غير صبور داخليًا.
اهتزت ومحاولة العودة إلى القصر ، استدار يوميريا وانزلقت.
لا يمكنني ترك نويل بمفردها ، لكن أخي يقول أن أترك الأمر له ، فماذا أفعل حقًا !؟ يا فتى ، لا شيء يسير كما هو مخطط له!
فوجئت نويل ، التي جاءت إلى غرفة الاستقبال ، بسماع قصة ليليا.
عندما حاولت ماري معرفة كيفية التحرك ، طرق يوميريا الباب.
“آه ، آنسة ماري!” ص-لديك زائر!
عندما حاولت ماري معرفة كيفية التحرك ، طرق يوميريا الباب.
–“أنا؟”
عندما نظرت ليفيا إلى الأسفل ، عانقتها أنجي.
“لا ، لقد طلبوا مني الاتصال بالسيد ليون أيضًا ، لذا سأذهب الآن إلى غرفته.” أنا – سأرحل … آه!”
فوجئت يومريا عندما سئلت وأومأت عدة مرات.
تعثرت يومريا المتوترة على الدرج وضربت ركبتها ، ثم شعرت بالألم. التقطت نويل يومريا.
“لم أعد أهتم بإميل بعد الآن.“
“مرحبًا ، هل أنت بخير؟“
“أنا بخير.” أرادني الزائر أن أسرع ، لذلك عليّ الإسراع. لم تمانع ماري في إبقاء الضيوف ينتظرون.
كان هناك كرة زرقاء قريبة.
بعد كل شيء ، إذا اتصل بها شخص ما وليون ، فمن الواضح من هو هذا الشخص.
“بصراحة ، لم أكن أريد امرأة أخرى بجانب ليون أيضًا. لكن هذا الرجل يجذب المتاعب ،
كانت ليليا هي من ركضت من الباب ، ووقفت الآن وذراعيها متشابكتان.
“ليس بسبب إميل. أنا نفسي سأحميك.“
بجانبه كانت شخصية مثالي ، الذي كان يستمع إلى المحادثة.
لم تتفاجأ ماري ، لكن من وجهة نظر نويل كانت هناك أسئلة فقط.
عندما توجهت يومريا إلى غرفة ليون ، نزلت نويل إلى الطابق السفلي واقتربت من ليليا.
“بطريقة ما ، تستمر القصة دون علمي.“
ليليا ماذا تفعلين هنا؟ يا؟ لماذا يوجد لوكسون صغير مماثل هنا؟ تحدثت مثالي مع نويل ، التي بدت فضولية ، بطريقة ودية.
[إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك يا آنسة نويل. أنا مثالي. أنا … حسنًا ، أنا من نفس النوع مثل لوكسون. من الآن فصاعدًا ، أتطلع إلى العمل معك.]
“-بالطبع. لا أعرف ما الذي يحدث هنا ، لكنني لا أعتقد أن إميل سيفعل أي شيء.”
“اه أوه نعم.“
كان هناك كرة زرقاء قريبة.
كانت نويل في حيرة من أمرها بشأن كيفية امتلاك ليليا لعنصر مساوٍ لـ لوكسون.
كان هناك كرة زرقاء قريبة.
لم تتفاجأ ماري ، لكن من وجهة نظر نويل كانت هناك أسئلة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كانت نويل غير سعيدة ، فسوف يقلق ليون. هذا هو نوع الرجل. لا أريد أن أرى ليون يعاني.“
“دائما تأتي فجأة.“
“لا ، لقد طلبوا مني الاتصال بالسيد ليون أيضًا ، لذا سأذهب الآن إلى غرفته.” أنا – سأرحل … آه!”
بينما وجهت ماري اشمئزاز ، ركضت ليليا يدها من خلال شعرها إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يو أوم!”
“ظننت أنني أخبرتك سابقًا أنني سأتحدث إلى ليون. والأهم من ذلك ، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”
“مرحبًا ، هل أنت بخير؟“
نظرًا لأنها لم تستطع التحدث مع نويل هناك ، حثتها ماري على الانتظار في الغرفة الخلفية.
في الوقت نفسه ، يمكنهم فهم الرغبة في أن يغفروا لبعضهم البعض. عندما ابتسموا ، تحدثت أنجي معها.
“انتظر في غرفة المعيشة. سيكون ليون هنا خلال دقيقة.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من الفم يقول ذلك؟ هذا ليس نوع الخطوط التي تحصل عليها من شخص يقاتل دائمًا.“
“-حسنا، سأنتظر. في غضون ذلك ، أود التحدث إلى أختي.”
“-بالطبع. لا أعرف ما الذي يحدث هنا ، لكنني لا أعتقد أن إميل سيفعل أي شيء.”
قالت ليليا ، قبل أن تمسك بيد نويل وتتجه إلى مؤخرة الغرفة. كانت ماري منزعجة من موقفه.
كان ذلك بعد أيام قليلة من عيد رأس السنة الجديدة.
“… ماذا تعتقد تلك الفتاة أن نويل هي؟“
كانا على خلاف مع بعضهما البعض بشأن قضية نويل والآن سوف يتصالحان. ومع ذلك ، ظلت سياسة أنجي كما هي.
***
–“أنا أعرف.“
فوجئت نويل ، التي جاءت إلى غرفة الاستقبال ، بسماع قصة ليليا.
لا يبدو أن نويل ، التي كانت تعانق القارورة ، قد اتخذت قرارها بعد.
“ابق في الجمهورية؟” لم يطلب منها البقاء.
***
كان أمرا بالبقاء.
كان هناك شخصان فقط في الغرفة ، ولم يدخلها أحد لفترة من الوقت بسبب كورديليا بارع.
–“هكذا اذا. لا أعتقد أنك ستبلي بلاءً حسنًا في بلد أجنبي ، وأنت أكثر أمانًا في الجمهورية في البداية. سأحميك.“
“لسوء الحظ ، بدأت مؤخرًا في التفكير بهذه الطريقة. في البداية لم أفكر كثيرًا في ذلك. أنا أيضا لدي بعض الذنب.“
سأحميك ، شعرت نويل بعدم احترام موقفها.
ماري ، التي كانت تعرف ما يجري ، اتبعت نويل.
“أنت فقط تقول ذلك لأنك مخطوبة لإميل.“
—-—
“ليس بسبب إميل. أنا نفسي سأحميك.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ليليا ، قبل أن تمسك بيد نويل وتتجه إلى مؤخرة الغرفة. كانت ماري منزعجة من موقفه.
–“ماذا تقصد؟ إميل من سيحمينا ، أليس كذلك؟ أستطيع أن أفهم ذلك مثلك.“
“لا ، لا أعتقد أنك تعرف بالضبط ما الذي يحدث.“
اعتقدت نويل أن ليليا كانت متفائلة لأنها كانت مخطوبة لإميل. ومع ذلك ، لا يبدو أن ليليا تثق في إميل.
“اه أوه نعم.“
“لم أعد أهتم بإميل بعد الآن.“
ليليا ماذا تفعلين هنا؟ يا؟ لماذا يوجد لوكسون صغير مماثل هنا؟ تحدثت مثالي مع نويل ، التي بدت فضولية ، بطريقة ودية.
“ماذا تعني أنك لا تهتم لأميل؟” هل تشاجرت معه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يومريا ، الذي كان ينظف الباب الأمامي للقصر ، تتطلع إلى الطقس الجيد.
ربما كان شعورًا غريزيًا كأخوات ، لكن نويل كانت قد خمنت من ظهور ليليا أنها تشاجرت مع إميل.
كانا على خلاف مع بعضهما البعض بشأن قضية نويل والآن سوف يتصالحان. ومع ذلك ، ظلت سياسة أنجي كما هي.
بدا ذلك وكأنه تخمين كامل.
وهكذا طردت ليليا نويل من الغرفة.
–“هذا ليس من شأنك.“
“حسنًا ، هذا كل شيء ~. دعونا نوقف شجار الأخت. “وخلفه كانت ماري أيضًا.
“-بالطبع. لا أعرف ما الذي يحدث هنا ، لكنني لا أعتقد أن إميل سيفعل أي شيء.”
هزت ليفيا رأسها في اعتذار لأنجي.
“ما الذي فعلته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا ذلك وكأنه تخمين كامل.
غابت تعابير ليليا ، كما لو أن نويل قد أصابت العلامة. كانت نويل متأكدة عندما رأت أن ليليا قد أبعدت نظرتها عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [… لا لا شيء. امرأة قزم هنا كانت تسمى يوميريا ، أليس كذلك؟] عندما دخلت يوميريا القصر ، لم تعد تسمع محادثتهم.
–“كنت أعرف.“
—-—
“-هذا ليس من شأنك! علاوة على ذلك ، لست بحاجة إلى إميل بعد الآن.”
“بصراحة ، لم أكن أريد امرأة أخرى بجانب ليون أيضًا. لكن هذا الرجل يجذب المتاعب ،
“ماذا تعني أنك لست بحاجة إليه؟” أنت الشخص الذي ارتكب هذا الخطأ مع ايمل: – عندما بدأت الأختان في الجدال ، طرقتا الباب.
“بطريقة ما ، تستمر القصة دون علمي.“
وجه الاثنان نظراتهما في هذا الاتجاه ورأيا ليون مع لوكسون.
ربما كان شعورًا غريزيًا كأخوات ، لكن نويل كانت قد خمنت من ظهور ليليا أنها تشاجرت مع إميل.
“حسنًا ، هذا كل شيء ~. دعونا نوقف شجار الأخت. “وخلفه كانت ماري أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما وجهت ماري اشمئزاز ، ركضت ليليا يدها من خلال شعرها إلى الخلف.
“أي نوع من الفم يقول ذلك؟ هذا ليس نوع الخطوط التي تحصل عليها من شخص يقاتل دائمًا.“
بجانبه كانت شخصية مثالي ، الذي كان يستمع إلى المحادثة.
“أنا من دعاة السلام. أنا لا أحب المعارك.“
“ماذا يمكنني أن أقول ، لا أعتقد أنه من الصواب أن أترك ليون يعتني بي. لأن لديك خطيبتان ، هل تعتقد أنه من المقبول أن أفعل ذلك؟”
–“نعم. أنت جيد في ذلك!“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما وجهت ماري اشمئزاز ، ركضت ليليا يدها من خلال شعرها إلى الخلف.
شعرت نويل وليليا بالغباء وتوقفا عن الجدال عندما رأوا ليون وماري ينظران إلى بعضهما البعض بابتسامات على وجوههما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –“أنا آسف. أنا خرقاء بعض الشيء”.
عقدت ليليا ذراعيها وطلبت من نويل مغادرة الغرفة.
—-—
“أريد التحدث إلى ليون والآخرين ، لذلك عليك أن تذهب.”
بينما كانت مرتبكة ، تحدثت ليليا.
“-لأن؟ لماذا تجعلني دائمًا أبدو كأنني غريب تمامًا؟”
وجه الاثنان نظراتهما في هذا الاتجاه ورأيا ليون مع لوكسون.
–“فقط اذهب من هنا!“
جلست نويل على الدرج وهي تعانق الجرة التي تحتوي على الشتلة. بجانب نويل كانت ماري التي أصبحت صديقتها.
وهكذا طردت ليليا نويل من الغرفة.
“-لأن؟ لماذا تجعلني دائمًا أبدو كأنني غريب تمامًا؟”
“-حسنا، سأنتظر. في غضون ذلك ، أود التحدث إلى أختي.”
ترجمة
لا يمكنني ترك نويل بمفردها ، لكن أخي يقول أن أترك الأمر له ، فماذا أفعل حقًا !؟ يا فتى ، لا شيء يسير كما هو مخطط له!
ℱℒ??ℋ
“-أنا آسفة. لكن ما زلت أعتقد أن نويل يجب أن تذهب إلى المملكة.”
——
حان الوقت للعودة إلى المملكة ، وكانت ليفيا تواجه أنجي في جو حرج.
كانت نويل في حيرة من أمرها بشأن كيفية امتلاك ليليا لعنصر مساوٍ لـ لوكسون.
في الوقت نفسه ، يمكنهم فهم الرغبة في أن يغفروا لبعضهم البعض. عندما ابتسموا ، تحدثت أنجي معها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات