عالم الـ 1٪ (5)
الفصل 24: عالم الـ 1٪ (5)
“… هذا العالم خاطئ؟”
نظر حوله ورأى جثث بالقرب من المنطقة التي وقف فيها الحرفيون. امتلأت بشرتهم الفاسدة وأعينهم بالديدان. شعر ميكال أنه سيفقد عقله.
عاش طويلاً؟ كان الحرفيون من حوله هم الذين غضبوا من كلام جاي هوان.
“عندما استخدمت المهارة، ماذا رأيت؟”
“كيف تجرؤ؟!”
“إذا حاولت كثيرًا، لكنت أدركت ذلك الآن.”
لكن ميكال بقى هادئًا. صار في تفكير عميق من هذه الكلمات.
أومأ جاي هوان برأسه.
“…ماذا تقصد بذلك؟”
لم يرد عليه جاي هوان صراحة.
نظر ميكال إلى طرف إصبع جاي هوان مرة أخرى. تم حفر الجسيمات التي لمسها إصبعه كما لو أن شيئًا ما قد أكلها.
“انظر مرة أخرى عن كثب وأخبرني بما تراه.”
“استخدم مهارتك مرة أخرى.”
لم يرد عليه جاي هوان صراحة.
هذا ما اعتقده ميكال قبل أن يأكله الوحش. تقريبًا.
وقف ميكال وتابع ما أمره به جاي هوان. أمسك بالإزميل والمطرقة ونقر على القرن. مرة ومرتين ومرة ثالثة. أوقف جاي هوان ميكال وسأل: “ماذا رأيت؟”
“…ماذا تقصد بذلك؟”
“…ماذا؟”
‘هذا الرجل… هل كان دائمًا ينظر هكذا إلى هذا العالم هكذا؟’
“عندما استخدمت المهارة، ماذا رأيت؟”
“استخدم مهارتك مرة أخرى.”
أصبح ميكال في حيرة من أمره لكن جاي هوان هز رأسه.
ثم غُطَت يده باللحم. ظهرت الأوردة في الداخل وتدفق دم جديد. خفق قلبه وتطهر بصره. شعر أن جسده مليء بالطاقة، تمامًا كما في أيام شبابه.
“انظر عن كثب وافعل ذلك مرة أخرى.”
شعر أنه رأى شيئًا لم يره من قبل. أغمض عينيه ليغلقها، لكنه عرف. العالم الذي عاش فيه قد ذهب الآن. الآن، خطا إلى عالم جديد.
استخدم ميكال المهارة مرة أخرى. امتلأت أذناه برسالة تقول ‘المهارة فشلت’. تجاهل الرسالة ونظر إلى النقطة التي استخدم فيها المهارة، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء. كل ما رآه هو المطرقة والإزميل.
“عملك في حد ذاته لم يكن خطئًا.”
“نعم، سترى هذا النوع من الأشياء.”
ثم هاجم الوحش، قرن جارناك.
صر ميكال على أسنانه. لقد جرحت كلمات جاي هوان كبريائه.
“… هل تمزح معي؟”
عبس جاي هوان وسحب ميكال. مسح جاي هوان عرقه وتحدث.
كاد ميكال أن يقذف المطرقة على جاي هوان بسبب الغضب. ثم سأل جاي هوان: “هل تعرف كيف يعمل الإزميل والمطرقة على القرن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. لذلك أنت لا تعرف بالضبط ما تفعله لذا استمر في استخدام مهارتك.”
تأمل ميكال وأجاب، “مهارة [الصنعة] تعمل…”
لم يكن هناك طريق آخر وتم حظر طريقه الوحيد الآن.
“انظر عن كثب وافعل ذلك مرة أخرى.”
هز جاي هوان رأسه.
“لقد سألتك السؤال الخطأ. دعني أسألك مرة أخرى.”
عاش طويلاً؟ كان الحرفيون من حوله هم الذين غضبوا من كلام جاي هوان.
نظر جاي هوان مباشرة إلى ميكال، ووجد الكلمات الصحيحة، وسأل، “هل تعرف كيف تعمل مهارتك [الصنعة]؟”
لكن ميكال بقى هادئًا. صار في تفكير عميق من هذه الكلمات.
تحول وجه ميكال إلى قاتم.
“أيها الشاب، هل تعرف ما الذي تتحدث عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“استجمع قواك.”
بدا ميكال غاضبًا.
“هل تريد أن تعرف كيف تعمل المهارة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك طريق آخر وتم حظر طريقه الوحيد الآن.
كانت هناك مهارات لا حصر لها، لكن جميع المهارات كانت تستند إلى مهارات أخرى. مهارات الأصل. كانت [الصنعة] الخاصة بـ [الكابوس] واحدة من تلك الأنواع من المهارات. كانت موجودة قبل أي مهارة أخرى. لقد كانوا موجودين قبل ظهور العالم. على الأقل هذا ما اعتقده كل من يعيش في <الأراضي العظمى>.
“عندما استخدمت المهارة، ماذا رأيت؟”
“هل تريد أن تعرف كيف تعمل المهارة؟”
كيف يمكن لبشري أن يفسر أصول مثل هذا الوجود؟ وما الهدف من القيام بذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ جاي هوان برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب جاي هوان بحزم: “إنها ليست موهبة.”
“صحيح. لذلك أنت لا تعرف بالضبط ما تفعله لذا استمر في استخدام مهارتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا وصل إلى هنا.
صر ميكال على أسنانه. لقد جرحت كلمات جاي هوان كبريائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب جاي هوان بحزم: “إنها ليست موهبة.”
“… القوة الروحية تقوي المطرقة والإزميل وتملك القوة للعمل على القرن. ربما تكون هذه هي الطريقة التي تعمل بها المهارة.”
“نعم، سترى هذا النوع من الأشياء.”
هاجم الوحش جاي هوان وقام بالرد. صرخ الوحش وبصق الدم من جسده، لكن لا يبدو أنه منزعج. بل استمتع بذلك. هللت الجثث من حولهم، غير متأكد مما إذا كانوا يهتفون لجاي هوان أو الوحش. من بين هذه الفوضى، أصيب ميكال بالدوار والخوف.
“حقًا؟ إذا كان الأمر بهذه البساطة، فلماذا لا يستطيع أي شخص آخر استخدامها؟”
“هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف… كيف يمكنني… في هذا العالم…’
كان ببساطة لأنهم لم يتعلموا المهارة. حاول ميكال الإجابة، لكنه تراجع. لم يكن لهذا معنى. إذا كانت كيفية عمل المهارة بهذه البساطة، فليس من المنطقي أن يحتاج المرء إلى تعلم المهارة لاستخدامها.
لكن ميكال بقى هادئًا. صار في تفكير عميق من هذه الكلمات.
“أنت لا تعرف مهارتك، لكنك تستخدمها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف ميكال وتابع ما أمره به جاي هوان. أمسك بالإزميل والمطرقة ونقر على القرن. مرة ومرتين ومرة ثالثة. أوقف جاي هوان ميكال وسأل: “ماذا رأيت؟”
بدأ ميكال يكره الرجل. لم يعرف أحد كيف تعمل مهارة [الصنعة] وكان هذا الرجل يهينه فقط بسببها.
تحول وجه ميكال إلى قاتم.
“يبدو أنك تعرف كيف تعمل.”
قرر ميكال في النهاية أن يبذل جهدًا أكبر. لقد استخدم المهارة مرارًا وتكرارًا. لقد حاول بجد لدرجة أنه لم يستطع حتى التفكير. بعد أن دفع نفسه وتمت مكافأته بشعور من الإنجاز، نسي شكوكه. ومع ذلك، بات من الطبيعي مع زيادة معدل نجاحه أن تتحسن مهارته. كان العالم هو الذي كافأه على جهده.
“انظر مرة أخرى عن كثب وأخبرني بما تراه.”
“نعم. اكتشفت للتو.”
ثم غُطَت يده باللحم. ظهرت الأوردة في الداخل وتدفق دم جديد. خفق قلبه وتطهر بصره. شعر أن جسده مليء بالطاقة، تمامًا كما في أيام شبابه.
“ماذا؟”
“… يتم تدمير الجسيمات؟”
بعد عدة نقرات، شعر ميكال أن روحه تتفكك. كل منطقه وحواسه تحطمت. ثم شعر بشيء قد تم تدميره وظهرت له حقيقة جديدة.
ثم لمس جهوان القرن بيده. دار السطح كما لو كان يتفاعل مع لمسته. في اللحظة التالية حدث شيء لا يصدق أمام ميكال.
“كي… كيف استخدمت [الصنعة]…؟!”
هاجم الوحش جاي هوان وقام بالرد. صرخ الوحش وبصق الدم من جسده، لكن لا يبدو أنه منزعج. بل استمتع بذلك. هللت الجثث من حولهم، غير متأكد مما إذا كانوا يهتفون لجاي هوان أو الوحش. من بين هذه الفوضى، أصيب ميكال بالدوار والخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريدني أن أحارب العالم؟”
قطع جاي هوان القرن بإصبعه وهو يمرره على العلامة البيضاء. أصيب ميكال بالدوار. شعر بساقيه تفقد قوتهما وسقط على الأرض. وصار مليئًا بالغيرة واليأس.
لقد استخدم صوت الـ 150 عامًا من العمل الشاق.
“…ماذا؟”
“… مـ… من أنت؟ كيف اكتسبت مثل هذه النعم والموهبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب جاي هوان بحزم: “إنها ليست موهبة.”
“…ماذا؟”
صر ميكال على أسنانه. لقد جرحت كلمات جاي هوان كبريائه.
“انظر مرة أخرى عن كثب وأخبرني بما تراه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كي… كيف استخدمت [الصنعة]…؟!”
نظر ميكال إلى طرف إصبع جاي هوان مرة أخرى. تم حفر الجسيمات التي لمسها إصبعه كما لو أن شيئًا ما قد أكلها.
كان جاي هوان محقًا. حتى عندما شاهد ميكال بأم عينيه، لم يكن يثق تمامًا بجاي هوان. لقد أعماه الشك في أنه يتعرض للغش. كان لديه عدم الثقة تجاه الشباب، وعناده على عمله. المنتج الذي عززه على مر السنين لم تكن مهارته، بل فخره.
“… يتم تدمير الجسيمات؟”
أومأ جاي هوان برأسه.
هز جاي هوان رأسه. ركز ميكال أقرب.
لم يكن هناك طريق آخر وتم حظر طريقه الوحيد الآن.
“لن يكون الأمر سهلاً. لقد جعل عملك الشاق ‘عالمك’ أكثر متانة. ”
ثم أغلق ميكال عينيه مع جاي هوان. بدا جاي هوان كرجل عادي في هذا العالم. لم يكن بطلًا أو منقذًا للعالم. كان مجرد رجل عادي. الشيء الوحيد الذي امتلكه هو الشجاعة لعدم التخلي عن هذا العالم. ثم فهم ميكال جنون جاي هوان. وحدته، حزنه. لقد فهم وعرف أن لا أحد يستطيع فهم جاي هوان تمامًا.
كان جاي هوان محقًا. حتى عندما شاهد ميكال بأم عينيه، لم يكن يثق تمامًا بجاي هوان. لقد أعماه الشك في أنه يتعرض للغش. كان لديه عدم الثقة تجاه الشباب، وعناده على عمله. المنتج الذي عززه على مر السنين لم تكن مهارته، بل فخره.
“… هذا العالم خاطئ؟”
أصبح صوت ميكال ثقيلًا، “وماذا تقترح أن أفعل؟”
“عملك في حد ذاته لم يكن خطئًا.”
“إذا لم تنجح المحاولة الجادة، فهذا العالم هو الخطأ. ليس أنت.”
كان هذا العالم بعد صراع الفناء.
“إذًا…”
شعر أنه رأى شيئًا لم يره من قبل. أغمض عينيه ليغلقها، لكنه عرف. العالم الذي عاش فيه قد ذهب الآن. الآن، خطا إلى عالم جديد.
“إذا حاولت كثيرًا، لكنت أدركت ذلك الآن.”
ثم أغلق ميكال عينيه مع جاي هوان. بدا جاي هوان كرجل عادي في هذا العالم. لم يكن بطلًا أو منقذًا للعالم. كان مجرد رجل عادي. الشيء الوحيد الذي امتلكه هو الشجاعة لعدم التخلي عن هذا العالم. ثم فهم ميكال جنون جاي هوان. وحدته، حزنه. لقد فهم وعرف أن لا أحد يستطيع فهم جاي هوان تمامًا.
تحطمت أجزاء القرن حيث لمس إصبع جاي هوان.
“إذا لم تنجح المحاولة الجادة، فهذا العالم هو الخطأ. ليس أنت.”
“عملك في حد ذاته لم يكن خطئًا.”
“لكـ… لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن لهذا العالم أن يوجد؟ وكيف لم يصاب هذا الرجل بالجنون؟
أصبح صوت ميكال ثقيلًا، “وماذا تقترح أن أفعل؟”
لم يفهم ميكال. كيف يكون ذلك ممكنًا؟ فكر ميكال في الأيام التي تعلم فيها لأول مرة مهارة [الصنعة]. كانت أيام شبابه مليئة بعدم اليقين. لقد اعتقد أنه يمكن أن يصبح مثل [كابوس] يومًا ما، لكنه امتلئ بالشك. لم يكن متأكدًا من أن القيام بنفس الشيء الذي فعله [كابوس] يمكن أن يدفعه إلى ما وراء تلك [الكوابيس].
نظر حوله ورأى جثث بالقرب من المنطقة التي وقف فيها الحرفيون. امتلأت بشرتهم الفاسدة وأعينهم بالديدان. شعر ميكال أنه سيفقد عقله.
قرر ميكال في النهاية أن يبذل جهدًا أكبر. لقد استخدم المهارة مرارًا وتكرارًا. لقد حاول بجد لدرجة أنه لم يستطع حتى التفكير. بعد أن دفع نفسه وتمت مكافأته بشعور من الإنجاز، نسي شكوكه. ومع ذلك، بات من الطبيعي مع زيادة معدل نجاحه أن تتحسن مهارته. كان العالم هو الذي كافأه على جهده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. لذلك أنت لا تعرف بالضبط ما تفعله لذا استمر في استخدام مهارتك.”
هكذا وصل إلى هنا.
كانت هناك مهارات لا حصر لها، لكن جميع المهارات كانت تستند إلى مهارات أخرى. مهارات الأصل. كانت [الصنعة] الخاصة بـ [الكابوس] واحدة من تلك الأنواع من المهارات. كانت موجودة قبل أي مهارة أخرى. لقد كانوا موجودين قبل ظهور العالم. على الأقل هذا ما اعتقده كل من يعيش في <الأراضي العظمى>.
لم يكن هناك طريق آخر وتم حظر طريقه الوحيد الآن.
كان هذا العالم بعد صراع الفناء.
“… هذا العالم خاطئ؟”
هز جاي هوان رأسه. ركز ميكال أقرب.
أصبح صوت ميكال ثقيلًا، “وماذا تقترح أن أفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن يكون الأمر سهلاً. لقد جعل عملك الشاق ‘عالمك’ أكثر متانة. ”
ثم لمس جهوان القرن بيده. دار السطح كما لو كان يتفاعل مع لمسته. في اللحظة التالية حدث شيء لا يصدق أمام ميكال.
لقد استخدم صوت الـ 150 عامًا من العمل الشاق.
هاجم الوحش جاي هوان وقام بالرد. صرخ الوحش وبصق الدم من جسده، لكن لا يبدو أنه منزعج. بل استمتع بذلك. هللت الجثث من حولهم، غير متأكد مما إذا كانوا يهتفون لجاي هوان أو الوحش. من بين هذه الفوضى، أصيب ميكال بالدوار والخوف.
“هل تريدني أن أحارب العالم؟”
نظر حوله ورأى جثث بالقرب من المنطقة التي وقف فيها الحرفيون. امتلأت بشرتهم الفاسدة وأعينهم بالديدان. شعر ميكال أنه سيفقد عقله.
“… مـ… من أنت؟ كيف اكتسبت مثل هذه النعم والموهبة؟”
نظر جاي هوان إلى ميكال. كانت عيون الرجل العجوز هي التي خانها العالم الذي كان يؤمن به، لكنه ما زال لا يستطيع التخلي عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… قد تكون كبيرًا في السن، ولكن لا يزال بإمكانك محاربته.”
“انظر عن كثب وافعل ذلك مرة أخرى.”
اهتزت عيون ميكال.
“حقًا؟ إذا كان الأمر بهذه البساطة، فلماذا لا يستطيع أي شخص آخر استخدامها؟”
أصبح صوت ميكال ثقيلًا، “وماذا تقترح أن أفعل؟”
“انظر مرة أخرى عن كثب. لا تعتمد على أي شيء آخر. فقط استخدم عينيك.”
ثم أغلق ميكال عينيه مع جاي هوان. بدا جاي هوان كرجل عادي في هذا العالم. لم يكن بطلًا أو منقذًا للعالم. كان مجرد رجل عادي. الشيء الوحيد الذي امتلكه هو الشجاعة لعدم التخلي عن هذا العالم. ثم فهم ميكال جنون جاي هوان. وحدته، حزنه. لقد فهم وعرف أن لا أحد يستطيع فهم جاي هوان تمامًا.
فهم ميكال ما قاله. أمره جاي هوان بالتخلص من كل المعرفة التي تعلمها، وجميع المهارات التي يعرفها. رافضًا كل ما قد بناه طوال هذه السنوات. ومع ذلك، أصبح ميكال فضوليًا بشأن ما سيراه. ربما يكون الجزء الوحيد من شبابه هو الذي تركه فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نسي ميكال المهارة.
“انظر مرة أخرى عن كثب وأخبرني بما تراه.”
كان من الصعب كسر القيد الذي قيده، لكنه لم يتوقف. ركز على حركة جاي هوان. حاول جاهدًا أن يرى ما فاته. التقط جاي هوان المطرقة والإزميل ولمعت المهارة [الصنعة] في طرفيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد عدة نقرات، شعر ميكال أن روحه تتفكك. كل منطقه وحواسه تحطمت. ثم شعر بشيء قد تم تدميره وظهرت له حقيقة جديدة.
واجه ميكال الوحش مرة أخرى. ومع وضع يد جاي هوان على كتفه، اكتسب ميكال الشجاعة. الشجاعة لمواجهة العالم بدون أي مهارات. الشجاعة للسير على طول الطريق الذي لم يسلكه من قبل. الشجاعة لاتخاذ الخطوة التي كان يمكن أن يتخذها منذ وقت طويل.
أومأ جاي هوان برأسه.
شعر أنه رأى شيئًا لم يره من قبل. أغمض عينيه ليغلقها، لكنه عرف. العالم الذي عاش فيه قد ذهب الآن. الآن، خطا إلى عالم جديد.
-لا يمكنك المجيء إلى هنا.
وأصبح أمامه قرن.
لكن ميكال بقى هادئًا. صار في تفكير عميق من هذه الكلمات.
ومع ذلك لم يعد قرنًا. بل أصبح وحشًا عملاقًا ارتفاعه مثل ارتفاع جدار قلعة مع العديد من الأسنان الحادة والمسامير البارزة من جسده. ارتجف ميكال وراقب.
كان هذا العالم بعد صراع الفناء.
صر ميكال على أسنانه. لقد جرحت كلمات جاي هوان كبريائه.
لقد واجه مثل هذا الشيء حتى الآن. لقد استخدم مهارته التافهة ضد مثل هذا الوحش.
“أيها الشاب، هل تعرف ما الذي تتحدث عنه؟”
“…ماذا تقصد بذلك؟”
نظر حوله ورأى جثث بالقرب من المنطقة التي وقف فيها الحرفيون. امتلأت بشرتهم الفاسدة وأعينهم بالديدان. شعر ميكال أنه سيفقد عقله.
“…ماذا؟”
ورأى أيضا هناك، جاي هوان.
بمطرقته وإزميله، واجه الوحش دون أي مهارات.
عاش طويلاً؟ كان الحرفيون من حوله هم الذين غضبوا من كلام جاي هوان.
هاجم الوحش جاي هوان وقام بالرد. صرخ الوحش وبصق الدم من جسده، لكن لا يبدو أنه منزعج. بل استمتع بذلك. هللت الجثث من حولهم، غير متأكد مما إذا كانوا يهتفون لجاي هوان أو الوحش. من بين هذه الفوضى، أصيب ميكال بالدوار والخوف.
“يبدو أنك تعرف كيف تعمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هذا الرجل… هل كان دائمًا ينظر هكذا إلى هذا العالم هكذا؟’
-لا يمكنك المجيء إلى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العالم الذي وراء المهارات أو الحالات أو المستويات. لم يتم إخفاء أي شيء لذلك كان مبتذلاً، لكنه كان عالمًا صادقًا. أصبح ميكال خائفًا ولكنه سعيد.
ثم أغلق ميكال عينيه مع جاي هوان. بدا جاي هوان كرجل عادي في هذا العالم. لم يكن بطلًا أو منقذًا للعالم. كان مجرد رجل عادي. الشيء الوحيد الذي امتلكه هو الشجاعة لعدم التخلي عن هذا العالم. ثم فهم ميكال جنون جاي هوان. وحدته، حزنه. لقد فهم وعرف أن لا أحد يستطيع فهم جاي هوان تمامًا.
كان هذا العالم بعد صراع الفناء.
قطع جاي هوان القرن بإصبعه وهو يمرره على العلامة البيضاء. أصيب ميكال بالدوار. شعر بساقيه تفقد قوتهما وسقط على الأرض. وصار مليئًا بالغيرة واليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف يمكن لهذا العالم أن يوجد؟ وكيف لم يصاب هذا الرجل بالجنون؟
ثم أغلق ميكال عينيه مع جاي هوان. بدا جاي هوان كرجل عادي في هذا العالم. لم يكن بطلًا أو منقذًا للعالم. كان مجرد رجل عادي. الشيء الوحيد الذي امتلكه هو الشجاعة لعدم التخلي عن هذا العالم. ثم فهم ميكال جنون جاي هوان. وحدته، حزنه. لقد فهم وعرف أن لا أحد يستطيع فهم جاي هوان تمامًا.
“هل تريد أن تعرف كيف تعمل المهارة؟”
ثم لمس جهوان القرن بيده. دار السطح كما لو كان يتفاعل مع لمسته. في اللحظة التالية حدث شيء لا يصدق أمام ميكال.
نظر القرن إلى ميكال.
-لا يمكنك المجيء إلى هنا.
الخوف من رفض العالم. تراجع ميكال إلى الوراء خوفًا. لم يكن هناك مكان للذهاب. اقترب الوحش وفمه الكبير مفتوح على مصراعيه. امتلئ فمه بالجثث ورأى ميكال انعكاس صورته في عيون الوحش العملاقة.
‘كيف… كيف يمكنني… في هذا العالم…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم ميكال المهارة مرة أخرى. امتلأت أذناه برسالة تقول ‘المهارة فشلت’. تجاهل الرسالة ونظر إلى النقطة التي استخدم فيها المهارة، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء. كل ما رآه هو المطرقة والإزميل.
نسي ميكال المهارة.
هذا ما اعتقده ميكال قبل أن يأكله الوحش. تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس جاي هوان وسحب ميكال. مسح جاي هوان عرقه وتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمطرقته وإزميله، واجه الوحش دون أي مهارات.
“استجمع قواك.”
نظر ميكال إلى طرف إصبع جاي هوان مرة أخرى. تم حفر الجسيمات التي لمسها إصبعه كما لو أن شيئًا ما قد أكلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ااارغ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تجرؤ؟!”
أصبح ميكال في حيرة من أمره لكن جاي هوان هز رأسه.
“هل نسيت أننا في طور العمل؟ ساعدني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا ميكال غاضبًا.
واجه ميكال الوحش مرة أخرى. ومع وضع يد جاي هوان على كتفه، اكتسب ميكال الشجاعة. الشجاعة لمواجهة العالم بدون أي مهارات. الشجاعة للسير على طول الطريق الذي لم يسلكه من قبل. الشجاعة لاتخاذ الخطوة التي كان يمكن أن يتخذها منذ وقت طويل.
“… قد تكون كبيرًا في السن، ولكن لا يزال بإمكانك محاربته.”
تحول وجه ميكال إلى قاتم.
ثم غُطَت يده باللحم. ظهرت الأوردة في الداخل وتدفق دم جديد. خفق قلبه وتطهر بصره. شعر أن جسده مليء بالطاقة، تمامًا كما في أيام شبابه.
“… هل تمزح معي؟”
ثم هاجم الوحش، قرن جارناك.
ثم أغلق ميكال عينيه مع جاي هوان. بدا جاي هوان كرجل عادي في هذا العالم. لم يكن بطلًا أو منقذًا للعالم. كان مجرد رجل عادي. الشيء الوحيد الذي امتلكه هو الشجاعة لعدم التخلي عن هذا العالم. ثم فهم ميكال جنون جاي هوان. وحدته، حزنه. لقد فهم وعرف أن لا أحد يستطيع فهم جاي هوان تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ببساطة لأنهم لم يتعلموا المهارة. حاول ميكال الإجابة، لكنه تراجع. لم يكن لهذا معنى. إذا كانت كيفية عمل المهارة بهذه البساطة، فليس من المنطقي أن يحتاج المرء إلى تعلم المهارة لاستخدامها.
وبعد يومين، اكتمل الغمد.
نظر جاي هوان مباشرة إلى ميكال، ووجد الكلمات الصحيحة، وسأل، “هل تعرف كيف تعمل مهارتك [الصنعة]؟”
_____________
الفصل 24: عالم الـ 1٪ (5)
ترجمة: Scrub
“حقًا؟ إذا كان الأمر بهذه البساطة، فلماذا لا يستطيع أي شخص آخر استخدامها؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات