الفصل 360
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في صوت سوفين أي شعور. لقد عادت مجددًا لتكون الإمبراطورة المملة، غير المهتمة بأي شيء.
#12. الماضي
“ما يجب أن يحدث، سيحدث حتمًا.”
في ذلك اليوم، قبل خمس سنوات، انطفأ أكبر نجم في العالَم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في لحظاته الأخيرة.”
ديكولين مات.
بعد موت ديكولين في هذا المكان، الذي ورثته إيفيرين عن روهاكان، كانت إيفيرين الآن منغمسة في إنشاء [الممر] المؤدي إلى الماضي.
كان ذلك حقيقة لا جدال فيها. سوفين شاهدت لحظة موته.
“لا أريد أن أقبل موته.” قالت سوفين.
فششش!
“بالنسبة لها.”
على قمة جبلٍ مغطّى بالثلوج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com #١٥. التجارب
بعينيها المتجاوزتين لقدرات البشر، راقبت سوفين المشهد داخل كوخ روهاكان.
“أحبك.”
“أخي.”
“اليوم الذي سافرتُ فيه مع جلالتك إلى المستقبل…”
نادته يرييل. ابتسم ديكولين لها.
الفضاء المتجمّد.
شاهدت سوفين بنفسها آخر محادثة بينهما.
بالطبع، هذا اللقاء المفاجئ سارٌّ بقدر ما هو مفاجئ، لكن كساحرة عظمى مسؤولة عن حماية السببية والعناية الطاغوتية، وكقائدة لعالَم السحر في القارة، وجب عليها أن تقضي على أي تهديد خطير.
“يرييل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقطت دموعها على يده.
مدّ ديكولين يده ليواسي أخته المفجوعة.
في تلك اللحظة، ابتسم ديكولين بحرارة وردّ:
“…لماذا كنتَ تختبئ؟” سألت يرييل.
“اليوم الذي سافرتُ فيه مع جلالتك إلى المستقبل…”
حاولت ألا تبكي، لكن صوتها كان يرتجف.
مساحة إخفاء ديكولين، صُنعت باستخدام مئات الملايين من الإلن وعدد لا يُحصى من أحجار المانا من ماريك. هناك يمكنه أن يختبئ بعيدًا عن أعين العالم.
“لم أكن مختبئًا.” أجاب ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مختلفًا. مظهره وصوته ووجهه كانوا مختلفين قليلًا عن ديكولين قبل سباته.
في تلك اللحظة، خطت إيلي خطوة أقرب وانحنت برأسها. كان تحية متواضعة وبسيطة.
نظرت سوفين إلى طاولة إيفيرين.
ناظرًا إلى بصرها الذي أعمق من مئة كلمة، أومأ ديكولين برأسه ردًّا عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…شكرًا لكِ، يرييل.”
وبذلك، قال وداعه.
“سننقذ الأستاذ النائم، نقضي وقتًا معه، وقبل أن يموت، سنُعيده إلى هذا الخط الزمني.”
ثم التفت ديكولين ليتحدث إلى يرييل مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…شكرًا لكِ، يرييل.”
“كنتُ في انتظارك.”
ومع ذلك، كانت ابتسامته مؤقتة.
أسندت سوفين ذقنها على يدها وابتسمت.
“فضلًا عن ذلك، فإن الأستاذ الذي أنقذناه يجب أن يعود يومًا ما إلى هذا الخط الزمني ويواجه موته. تمامًا كما حدث قبل خمس سنوات في هذه الكوخ.”
كانت تلك الكلمات دافئة وحنونة. هكذا يخاطب بعضهم بعضًا أولئك الذين تربطهم رابطة الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقاء مع الأستاذ.
مع أن يرييل لم تكن تحمل قطرة دم واحدة من آل يوكلاين، فقد قبلها أخًا لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبلت يرييل أيضًا موته.
“…أنتِ تؤدين بشكل رائع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبلت يرييل أيضًا موته.
كل كلمة منه كانت دافئة مثل الشمس.
“لا رجوع للوراء.”
“أبذل قصارى جهدي.”
ارتجفت حدقتا عيني إيفيرين. نظرت إلى سوفين بقلق بادٍ على وجهها.
بكت يرييل عند مديح ديكولين.
“لقد جعلته يبدو شبيهًا بـ[العالَم الخارجي] قدر الإمكان.”
ومع ذلك، كان من المستحيل أن يُقال من تعبير وجهها الغارق في الدموع، إن كانت سعيدة أم حزينة.
#14. كوخ روهاكان
“إذن كنتَ تراقبني؟” سألت يرييل وهي تعصر يده.
كان ضغط القوة السحرية عظيمًا لدرجة أنه كان ليخنق أي شخص عادي على الفور.
تساقطت دموعها على يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنتُ في انتظارك.”
“نعم، يرييل.” قال ديكولين. “أنتِ تؤدين جيدًا. وستكونين بخير في المستقبل.”
“شكرًا جزيلاً. و…”
كان ذلك مديحًا صادقًا.
“أنا سعيدة لأنك أخي.”
“إذن لا يوجد ما يدعو للحزن. يمكنني أن أعتمد عليكِ.”
لم تكن هناك حاجة للحديث عن الخطوة الثالثة والأخيرة.
ابتسم ديكولين. رافعًا جسده قليلًا، عانق يرييل بشدّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك طريقة أفضل من هذه.”
“لأنكِ أختي.”
“لكن…”
بعد ذلك، دوّى صدى عالٍ.
نيزك.
لم تستطع يرييل كبح مشاعرها أكثر. صرخة قلبها ملأت الكوخ.
“…”
ريا من فريق مغامري “الرمانة الحمراء”. بعدما حصلت على لقب “أعظم مغامرة في القارة” طوال السنوات الخمس الماضية، أصبحت الآن تكاد تضاهي إيفيرين في الطول.
وهي تنظر إليها، فكرت سوفين.
“…نعم. خمس سنوات.”
هل ستكون هذه يرييل قادرة على كبح مشاعرها في المستقبل؟ لقد تبخّر توازنها العقلي، مما جعل أي حكم مستحيلًا. سيكون من الجيد لو لم تفقد وعيها.
“…”
“نعم. لأني أختك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساحرة العظمى إيفيرين، والساحرة العظمى بحكم الواقع سيلفيا. رغم أن هاتين الساحرتين اعتبرتا الخطة عبثية…
…لكن، استعادت يرييل رباطة جأشها أسرع مما توقعت سوفين. عضّت شفتها ومسحت دموعها بطرف كمّها. ثم دفنت وجهها في صدر ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…شكرًا لكِ، يرييل.”
إنها رئيسة العائلة بنفس التصميم والإرادة التي امتلكها ديكولين.
“مرحبًا. لم نلتقِ منذ وقت طويل.” انطلق صوت جاف.
“شكرًا جزيلاً. و…”
بعينيها المتجاوزتين لقدرات البشر، راقبت سوفين المشهد داخل كوخ روهاكان.
لم ترغب في إضاعة آخر لحظات حياته على الحزن فقط، لذا قررت أن تُخرج كل ما في قلبها عبر السنين، دون أن تترك ندمًا خلفها…
ابتسم ديكولين. رافعًا جسده قليلًا، عانق يرييل بشدّة.
“أحبك.”
كان وجه إيفيرين مليئًا بالخوف، لكن ريا ابتسمت.
لطالما رغبت أن تقول شيئًا لم تقله من قبل. على الأقل الآن لم تستطع أن تظل صامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقطت دموعها على يده.
“أنا سعيدة لأنك أخي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت إيفيرين للحظة، ثم أومأت برأسها.
في تلك اللحظة، ابتسم ديكولين بحرارة وردّ:
الفضاء المتجمّد.
“…شكرًا لكِ، يرييل.”
المغامِرة ريا كانت أكثر ثقة من أي أحد آخر بإمكانية إنقاذ ديكولين.
ومع ذلك، كانت ابتسامته مؤقتة.
Arisu-san
كان الجسد، الذي توقف قلبه، قد بلغ حدّه بالفعل، ولم يكن ينتظر سوى أن تُطلق يرييل سراحه.
بالطبع، موته سيبقى حقيقة لا جدال فيها.
مُقرًّا بموته، الذي سعى وراءه منذ وقت طويل، أغلق ديكولين عينيه ببطء.
برر!
“ارقد بسلام، أخي.”
نظرت سوفين إلى طاولة إيفيرين.
قبلت يرييل أيضًا موته.
“لكن؟!”
….
بالطبع، هذا اللقاء المفاجئ سارٌّ بقدر ما هو مفاجئ، لكن كساحرة عظمى مسؤولة عن حماية السببية والعناية الطاغوتية، وكقائدة لعالَم السحر في القارة، وجب عليها أن تقضي على أي تهديد خطير.
#13. الحاضر
…لكن، استعادت يرييل رباطة جأشها أسرع مما توقعت سوفين. عضّت شفتها ومسحت دموعها بطرف كمّها. ثم دفنت وجهها في صدر ديكولين.
“…لم يعجبني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذلك سأكافئ ديكولين لإنقاذه هذه القارة.”
قالت سوفين وهي تنظر إلى إيفيرين التي كانت تصطاد على ضفة البحيرة.
“إذا تبيّن أن الأستاذ لم يمت في الواقع. لا، إذا جعلناه هكذا، حينها سيكون ذلك ممكنًا.”
“ما الذي لم يعجبكِ؟” سألت إيفيرين.
“بالطبع، هذا التدخّل سيسبب بعض التشويش الطفيف. مع ذلك… أنتِ تعرفين، أليس كذلك؟”
“لا أريد أن أقبل موته.” قالت سوفين.
مساحة إخفاء ديكولين، صُنعت باستخدام مئات الملايين من الإلن وعدد لا يُحصى من أحجار المانا من ماريك. هناك يمكنه أن يختبئ بعيدًا عن أعين العالم.
أمالت إيفيرين رأسها.
ممسكةً بعصا الصيد بيديها، نظرت إيفيرين إلى سوفين.
“وما الذي يعنيه هذا؟ هل يوجد سبيل ما؟”
آخر لحظات ديكولين.
كان يومًا هادئًا مشمسًا. ومن الخارج جاء زقزقة الطيور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيفيرين صارمة في كلماتها.
تحدثتا في الجبال، حيث نادرًا ما يظهر الناس، وحيث بقيت الطبيعة بكرًا.
ابتسمت سوفين بهدوء ونظرت إلى إيفيرين.
“ألستِ ساحرة؟ تخصّصك هو أن تخلقي فرصة حتى لو لم تكن موجودة.”
“ماذا…”
“لا رجوع للوراء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقاء مع الأستاذ.
قطّبت إيفيرين جبينها.
ابتسمت إيفيرين بمرارة.
“حتى لو كان ممكنًا، لا يمكننا أن نشوّه خطًا زمنيًا موجودًا بالفعل.”
ومع ذلك، كان من المستحيل أن يُقال من تعبير وجهها الغارق في الدموع، إن كانت سعيدة أم حزينة.
كانت إيفيرين صارمة في كلماتها.
في ذلك اليوم، قبل خمس سنوات، انطفأ أكبر نجم في العالَم.
لكي تلتقي بديكولين، يمكنها أن تضحي “بكل كيانها”، لكن ذلك سيقتصر على “ذاتها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com #١٥. التجارب
لأجل مقاصدها، لا يمكنها أن تضحي بشيء ليس نفسها.
….
هذه هي فلسفة إيفيرين وديكولين.
“نعم. لكن لا تتوقعي أن يعيش الأستاذ طويلًا.”
“ها. لا داعي للقلق. إخلاصك سيكون كافيًا.”
“أخي.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيفيرين صارمة في كلماتها.
ممسكةً بعصا الصيد بيديها، نظرت إيفيرين إلى سوفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبلت يرييل أيضًا موته.
سوفين كانت تحدّق مباشرة في الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي لم يعجبكِ؟” سألت إيفيرين.
“جُسيمات الزمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنتُ في انتظارك.”
“…ماذا؟”
في تلك اللحظة، ابتسم ديكولين بحرارة وردّ:
“جُسيمات الزمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى أن لديكِ مشكلة.”
هذا هو اسم النظرية التي أعطاها ديكولين لإيفيرين في لوكرالن قبل 5 سنوات. كان ذلك معجزة تحققت بجهود مشتركة بين المعلّم والتلميذة.
إن حدث موقف كهذا، كانت إيفيرين تعرف كيف تتعامل معه.
“يقولون إنه السحر الذي تعلّمتِه في لوكرالن.”
وفي الوقت نفسه، آخر لحظات كيم ووجين.
برر!
“استعدي. لقد حان وقت البدء بالعمل.”
ارتجفت القصبة. بدأ الطُعم يغوص.
لا شيء مستحيل. هكذا يقول السحرة عادةً.
“وماذا بعد؟”
“هذا العالَم الذي أنقذه، لذا من غير المنطقي ألّا يستطيع العيش فيه بعد الآن.”
“بمساعدتها، يمكننا أن نفعلها.”
نظرت إلى إيفيرين لتقيس المشاعر التي ستظهر على وجهها.
“ماذا…”
“…”
“كما تتذكرين، بعد وقت قصير من موت ديكولين، سقط نيزك في الشمال.”
“أنا سعيدة لأنك أخي.”
نيزك.
كان محتوى هذه الخطة العبثية بسيطًا.
فكرت إيفيرين للحظة، ثم أومأت برأسها.
بعد ذلك، دوّى صدى عالٍ.
“اليوم الذي سافرتُ فيه مع جلالتك إلى المستقبل…”
ابتسمت ريا ابتسامة عريضة. ولسبب ما، كان بصرها ووقفتها مفعمَين بالثقة.
“نعم.”
“ها. لا داعي للقلق. إخلاصك سيكون كافيًا.”
في الماضي، سافرت سوفين وإيفيرين معًا إلى المستقبل.
أمسكت سوفين قلمًا وصحّحت بعض الأجزاء من المعادلة التي كانت إيفيرين تفكّر فيها.
هناك، تلقت إيفيرين عصًا من ديكولين.
#14. كوخ روهاكان
آخر هدية تركها لها ديكولين الراحل.
اتسعت عينا إيفيرين عندما رأت التصحيحات.
“لديّ شظية من ذلك النيزك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك أكثر جملة عبثية، نطقت بها بوجهٍ هو الأكثر جدية.
“…”
كانت هي المرأة الوحيدة التي يمكن أن تدعوها الساحرة العظمى إيفيرين صديقتها.
ارتجفت حدقتا عيني إيفيرين. نظرت إلى سوفين بقلق بادٍ على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تدم فرحة إيفيرين طويلًا. فجأة قطّبت جبينها.
“وأيضًا…”
سيتطلب الأمر جهدًا هائلًا، ومانا، ومُحفّزًا، ووسيطًا، وتضحيات لمجرّد إتمام هذه الخطوة الأولى، لكنها ستنجح على أي حال.
طَقطَقة!
….
نقرت سوفين بأصابعها.
صفقة!
في تلك اللحظة، تحرّكت الشجيرات خلفهما. وعندما التفتت إيفيرين، بدا عليها تعبير طريف، لكنها ابتسمت سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقطَقة!
“مرحبًا. لم نلتقِ منذ وقت طويل.” انطلق صوت جاف.
“وما الذي يعنيه هذا؟ هل يوجد سبيل ما؟”
كانت هي المرأة الوحيدة التي يمكن أن تدعوها الساحرة العظمى إيفيرين صديقتها.
الفصل 360
سيلفيا.
“نعم. لكن لا تتوقعي أن يعيش الأستاذ طويلًا.”
“تحياتي، أيتها الساحرة العظمى إيفيرين.”
مدّ ديكولين يده ليواسي أخته المفجوعة.
وفوق ذلك، كان هناك شخص آخر يناديها بالساحرة العظمى. أعظم مغامرة في القارة والتي لم تعد طفلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تمددت وسألت سوفين:
ريا.
في تلك اللحظة، ابتسم ديكولين بحرارة وردّ:
“ريا، سيلفيا. لماذا أنتما الاثنتان هنا؟”
“لنُنقذ ذلك الأستاذ الوقح.”
ومع ذلك، لم تدم فرحة إيفيرين طويلًا. فجأة قطّبت جبينها.
اتسعت عينا إيفيرين عندما رأت التصحيحات.
ابتسمت ريا ابتسامة عريضة. ولسبب ما، كان بصرها ووقفتها مفعمَين بالثقة.
في لوكرالن، حيث لا يتحرّك الزمن ولا يُسمع أي صوت، لم يوجد سوى إيفيرين وديكولين.
“…”
“أنا سعيدة لأنك أخي.”
نهضت إيفيرين دون أن تنطق بكلمة. وبدأت المانا في جسدها تتحرّك أيضًا.
كان محتوى هذه الخطة العبثية بسيطًا.
بالطبع، هذا اللقاء المفاجئ سارٌّ بقدر ما هو مفاجئ، لكن كساحرة عظمى مسؤولة عن حماية السببية والعناية الطاغوتية، وكقائدة لعالَم السحر في القارة، وجب عليها أن تقضي على أي تهديد خطير.
آخر لحظات ديكولين.
“بماذا كنتِ تفكرين؟” سألت إيفيرين بهدوء.
في لوكرالن، حيث لا يتحرّك الزمن ولا يُسمع أي صوت، لم يوجد سوى إيفيرين وديكولين.
كان ضغط القوة السحرية عظيمًا لدرجة أنه كان ليخنق أي شخص عادي على الفور.
“…”
لكن ريا ابتسمت بهدوء على أي حال.
وبذلك، قال وداعه.
“كنتُ أظن أنك ستعجبين به.”
ابتسمت ريا ابتسامة عريضة. ولسبب ما، كان بصرها ووقفتها مفعمَين بالثقة.
“إذا كنتِ تنوين تشويه مجرى الزمن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جُسيمات الزمن.”
“هناك طريقة أفضل من هذه.”
“فقط بهذه الطريقة سينخدع العالَم، وهكذا سننقذ إيفيرين في لوكرالن.”
ريا من فريق مغامري “الرمانة الحمراء”. بعدما حصلت على لقب “أعظم مغامرة في القارة” طوال السنوات الخمس الماضية، أصبحت الآن تكاد تضاهي إيفيرين في الطول.
“ها. لا داعي للقلق. إخلاصك سيكون كافيًا.”
“إذا فقط…”
“…نعم. خمس سنوات.”
ناظرة مباشرة في عينيها، شرحت ريا:
المغامِرة ريا كانت أكثر ثقة من أي أحد آخر بإمكانية إنقاذ ديكولين.
“إذا تبيّن أن الأستاذ لم يمت في الواقع. لا، إذا جعلناه هكذا، حينها سيكون ذلك ممكنًا.”
كان يومًا هادئًا مشمسًا. ومن الخارج جاء زقزقة الطيور.
كان ذلك أكثر جملة عبثية، نطقت بها بوجهٍ هو الأكثر جدية.
“هل طوّرتِ السحر بعد؟” سألت إيفيرين سيلفيا.
….
سيتطلب الأمر جهدًا هائلًا، ومانا، ومُحفّزًا، ووسيطًا، وتضحيات لمجرّد إتمام هذه الخطوة الأولى، لكنها ستنجح على أي حال.
#14. كوخ روهاكان
ابتسم ديكولين. رافعًا جسده قليلًا، عانق يرييل بشدّة.
لا شيء مستحيل. هكذا يقول السحرة عادةً.
أشارت ريا إلى إيفيرين.
سببية العالم ليست مجرد ثنائية بين “ممكن” و”مستحيل”، بل هي “إمكانية” موجودة بينهما. لذا، فإن الساحر الحقيقي يبحث عن تلك الإمكانية. ومهما بدا الأمر مستحيلًا، فإنه سيخوض درب الاحتمالات، غير مدّخر حتى روحه.
أومأت إيفيرين برأسها على كلمات سيلفيا.
“أنا أوافق على هذه الفكرة.” قالت سيلفيا.
أما إيفيرين، فقد التزمت الصمت.
إنها أيضًا نوع من “السحرة الحقيقيين”.
في تلك اللحظة، الأستاذ…
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com #١٥. التجارب
أما إيفيرين، فقد التزمت الصمت.
“هناك العديد من اللوحات في معرض المنارة. علّقي اللوحة القماشية بينها، ثم عودي…”
كانت الآن في كوخ روهاكان، تفكّر في كلمات ريا.
لكي تلتقي بديكولين، يمكنها أن تضحي “بكل كيانها”، لكن ذلك سيقتصر على “ذاتها”.
“أأنتِ تريدين خداع العالم؟ ما زال من الصعب أن أفهم.”
بعد موت ديكولين في هذا المكان، الذي ورثته إيفيرين عن روهاكان، كانت إيفيرين الآن منغمسة في إنشاء [الممر] المؤدي إلى الماضي.
خداع العالم.
لطالما رغبت أن تقول شيئًا لم تقله من قبل. على الأقل الآن لم تستطع أن تظل صامتة.
ذلك هو جوهر اقتراح ريا: “قد لا يكون ديكولين ميتًا في الحقيقة.”
مدّ ديكولين يده ليواسي أخته المفجوعة.
الفضاء المتجمّد.
ذلك هو جوهر اقتراح ريا: “قد لا يكون ديكولين ميتًا في الحقيقة.”
في لوكرالن، حيث لا يتحرّك الزمن ولا يُسمع أي صوت، لم يوجد سوى إيفيرين وديكولين.
بعينيها المتجاوزتين لقدرات البشر، راقبت سوفين المشهد داخل كوخ روهاكان.
“هل هذا ممكن؟ إنه ليس مستحيلًا.”
ناظرة مباشرة في عينيها، شرحت ريا:
“…”
كان ذلك حقيقة لا جدال فيها. سوفين شاهدت لحظة موته.
“أولًا، هذا لا يتعارض مع العناية. الأمر لا يتعلّق بإعادة الأموات إلى الحياة، ولا بالعودة بالزمن إلى الوراء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن من دون هذا العالَم، لما التقيتُ بالشخص الذي أحببته أكثر.”
أومأت إيفيرين برأسها على كلمات سيلفيا.
#13. الحاضر
كان محتوى هذه الخطة العبثية بسيطًا.
“إذا كنتِ تنوين تشويه مجرى الزمن…”
الخطوة الأولى هي إنشاء [ممر] يقود إلى الماضي باستخدام جزيئات الزمن. العودة للحظة وجيزة إلى الوقت الذي جمد فيه الشتاء الأبدي القارة بأكملها.
هذه هي فلسفة إيفيرين وديكولين.
سيتطلب الأمر جهدًا هائلًا، ومانا، ومُحفّزًا، ووسيطًا، وتضحيات لمجرّد إتمام هذه الخطوة الأولى، لكنها ستنجح على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في صوت سوفين أي شعور. لقد عادت مجددًا لتكون الإمبراطورة المملة، غير المهتمة بأي شيء.
ثم تأتي الخطوة الثانية: العثور على ديكولين، الذي دخل في سبات قبل عشرة آلاف سنة، و”إخفائه” عن العالم.
كان الأمر صعبًا للغاية. فرغم كونها ساحرة عظمى تتحكم بالزمن، إلا أن الفجوة بين الماضي والحاضر واسعة جدًا. لحسن الحظ، كان شظية النيزك، التي يجب أن تكون محفّز المعجزة، تتلألأ على مكتبها في هذه اللحظة.
“هل طوّرتِ السحر بعد؟” سألت إيفيرين سيلفيا.
سببية العالم ليست مجرد ثنائية بين “ممكن” و”مستحيل”، بل هي “إمكانية” موجودة بينهما. لذا، فإن الساحر الحقيقي يبحث عن تلك الإمكانية. ومهما بدا الأمر مستحيلًا، فإنه سيخوض درب الاحتمالات، غير مدّخر حتى روحه.
كانت مهمة سيلفيا هي “إخفاء” ديكولين، وقد نجحت بالفعل.
سببية العالم ليست مجرد ثنائية بين “ممكن” و”مستحيل”، بل هي “إمكانية” موجودة بينهما. لذا، فإن الساحر الحقيقي يبحث عن تلك الإمكانية. ومهما بدا الأمر مستحيلًا، فإنه سيخوض درب الاحتمالات، غير مدّخر حتى روحه.
أجابت بهدوء:
ارتجفت القصبة. بدأ الطُعم يغوص.
“لقد جعلته يبدو شبيهًا بـ[العالَم الخارجي] قدر الإمكان.”
“العالَم أمر غامض جدًا، وكل شيء فيه بلا معنى بالنسبة لي…”
وجسّدت هذا السحر في شكل كانت فخورة به جدًا.
ريا.
“لوحة قماشية؟”
ومع ذلك، كانت ابتسامته مؤقتة.
“نعم.”
“ما يجب أن يحدث، سيحدث حتمًا.”
لوحة قماشية.
“هاها. الآن تنادينني إمبراطورة مجددًا.”
مساحة إخفاء ديكولين، صُنعت باستخدام مئات الملايين من الإلن وعدد لا يُحصى من أحجار المانا من ماريك. هناك يمكنه أن يختبئ بعيدًا عن أعين العالم.
إنها رئيسة العائلة بنفس التصميم والإرادة التي امتلكها ديكولين.
“…وماذا بعد؟”
“…”
“هناك العديد من اللوحات في معرض المنارة. علّقي اللوحة القماشية بينها، ثم عودي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…شكرًا لكِ، يرييل.”
لم تكن هناك حاجة للحديث عن الخطوة الثالثة والأخيرة.
“أحبك.”
لقاء مع الأستاذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أجل شخصٍ أحبّه، يمكنني أن أضحّي بكل ما أستطيع.”
“…هذا عبثي.”
“شكرًا جزيلاً. و…”
ابتسمت إيفيرين بمرارة.
….
وأومأت سيلفيا برأسها بالطريقة ذاتها.
هذا هو اسم النظرية التي أعطاها ديكولين لإيفيرين في لوكرالن قبل 5 سنوات. كان ذلك معجزة تحققت بجهود مشتركة بين المعلّم والتلميذة.
“بالنسبة لها.”
بالطبع، موته سيبقى حقيقة لا جدال فيها.
الساحرة العظمى إيفيرين، والساحرة العظمى بحكم الواقع سيلفيا. رغم أن هاتين الساحرتين اعتبرتا الخطة عبثية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى ذلك الحين، سيتوقف تقدّم [الفَهم]. خداع العالم يعني قطع كل الصلات مع هذه القوى أو المواهب مؤقتًا. لذا سيبقى الأستاذ إنسانًا.”
“إنها ممكنة. أنا واثقة.”
هذا هو اسم النظرية التي أعطاها ديكولين لإيفيرين في لوكرالن قبل 5 سنوات. كان ذلك معجزة تحققت بجهود مشتركة بين المعلّم والتلميذة.
المغامِرة ريا كانت أكثر ثقة من أي أحد آخر بإمكانية إنقاذ ديكولين.
ذلك هو جوهر اقتراح ريا: “قد لا يكون ديكولين ميتًا في الحقيقة.”
“كنت هناك في اليوم الأخير من حياة الأستاذ.” قالت ريا.
إنها أيضًا نوع من “السحرة الحقيقيين”.
أدارت الكرسي أمامها وأسندت صدرها على ظهره.
ابتسم ديكولين. رافعًا جسده قليلًا، عانق يرييل بشدّة.
“في لحظاته الأخيرة.”
ريا من فريق مغامري “الرمانة الحمراء”. بعدما حصلت على لقب “أعظم مغامرة في القارة” طوال السنوات الخمس الماضية، أصبحت الآن تكاد تضاهي إيفيرين في الطول.
آخر لحظات ديكولين.
ناظرة مباشرة في عينيها، شرحت ريا:
وفي الوقت نفسه، آخر لحظات كيم ووجين.
“أحبك.”
رغم أنه كان متأخرًا جدًا، لكنها عرفت مَن كان كيم ووجين الذي جاء إلى هذا العالم، ومن كان ديكولين.
“لكن؟!”
في تلك اللحظة، الأستاذ…
“نعم، يرييل.” قال ديكولين. “أنتِ تؤدين جيدًا. وستكونين بخير في المستقبل.”
كان مختلفًا. مظهره وصوته ووجهه كانوا مختلفين قليلًا عن ديكولين قبل سباته.
….
بالطبع، موته سيبقى حقيقة لا جدال فيها.
“لا أريد أن أقبل موته.” قالت سوفين.
“سننقذ الأستاذ النائم، نقضي وقتًا معه، وقبل أن يموت، سنُعيده إلى هذا الخط الزمني.”
في تلك اللحظة، ابتسم ديكولين بحرارة وردّ:
“لكن…”
اتسعت عينا إيفيرين عندما رأت التصحيحات.
حين همّت إيفيرين بقول شيء، قاطعتها ريا وأخرجتها من مخاوفها:
“إذن كنتَ تراقبني؟” سألت يرييل وهي تعصر يده.
“حتى ذلك الحين، سيتوقف تقدّم [الفَهم]. خداع العالم يعني قطع كل الصلات مع هذه القوى أو المواهب مؤقتًا. لذا سيبقى الأستاذ إنسانًا.”
“لديّ شظية من ذلك النيزك.”
“…أأنتِ واثقة من ذلك؟”
المغامِرة ريا كانت أكثر ثقة من أي أحد آخر بإمكانية إنقاذ ديكولين.
كان وجه إيفيرين مليئًا بالخوف، لكن ريا ابتسمت.
#13. الحاضر
“نعم. لكن لا تتوقعي أن يعيش الأستاذ طويلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت بهدوء:
لقد فعل ديكولين الكثير بالفعل. إنه رجل أوصل روحه وجسده إلى أقصى الحدود.
كان الأمر صعبًا للغاية. فرغم كونها ساحرة عظمى تتحكم بالزمن، إلا أن الفجوة بين الماضي والحاضر واسعة جدًا. لحسن الحظ، كان شظية النيزك، التي يجب أن تكون محفّز المعجزة، تتلألأ على مكتبها في هذه اللحظة.
قد يعيش سنة واحدة فقط، وربما ثلاثين سنة.
“كنتُ أظن أنك ستعجبين به.”
“فضلًا عن ذلك، فإن الأستاذ الذي أنقذناه يجب أن يعود يومًا ما إلى هذا الخط الزمني ويواجه موته. تمامًا كما حدث قبل خمس سنوات في هذه الكوخ.”
بالطبع، هذا اللقاء المفاجئ سارٌّ بقدر ما هو مفاجئ، لكن كساحرة عظمى مسؤولة عن حماية السببية والعناية الطاغوتية، وكقائدة لعالَم السحر في القارة، وجب عليها أن تقضي على أي تهديد خطير.
ومع ذلك، فإن لحظاته الأخيرة لن تذهب إلى أي مكان. يجب على ديكولين أن يعود إلى “الكوخ ذي الخمس سنوات” وينتظر يرييل وموته الخاص.
في تلك اللحظة، ابتسم ديكولين بحرارة وردّ:
“فقط بهذه الطريقة سينخدع العالَم، وهكذا سننقذ إيفيرين في لوكرالن.”
…لكن، استعادت يرييل رباطة جأشها أسرع مما توقعت سوفين. عضّت شفتها ومسحت دموعها بطرف كمّها. ثم دفنت وجهها في صدر ديكولين.
٣٨٥ سنة في لوكرالن.
وجسّدت هذا السحر في شكل كانت فخورة به جدًا.
لا تستطيع إيفيرين ولا يجب عليها أن تتحمّل هذا الوقت وحدها. فضلًا عن أنها قد مرّت بهذا بالفعل مع ديكولين. أياً كان مستقبل ديكولين، فسوف يعود بالتأكيد إلى هذا الخط الزمني.
“أولًا، هذا لا يتعارض مع العناية. الأمر لا يتعلّق بإعادة الأموات إلى الحياة، ولا بالعودة بالزمن إلى الوراء.”
“بالطبع، هذا التدخّل سيسبب بعض التشويش الطفيف. مع ذلك… أنتِ تعرفين، أليس كذلك؟”
“لكن…”
أشارت ريا إلى إيفيرين.
“اليوم الذي سافرتُ فيه مع جلالتك إلى المستقبل…”
“ما يجب أن يحدث، سيحدث حتمًا.”
“إذن كنتَ تراقبني؟” سألت يرييل وهي تعصر يده.
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك طريقة أفضل من هذه.”
#١٥. التجارب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
ليل متأخر في الشمال. كوخ روهاكان.
“ها. لا داعي للقلق. إخلاصك سيكون كافيًا.”
بعد موت ديكولين في هذا المكان، الذي ورثته إيفيرين عن روهاكان، كانت إيفيرين الآن منغمسة في إنشاء [الممر] المؤدي إلى الماضي.
في ذلك اليوم، قبل خمس سنوات، انطفأ أكبر نجم في العالَم.
“ها-آه…”
“ارقد بسلام، أخي.”
كان الأمر صعبًا للغاية. فرغم كونها ساحرة عظمى تتحكم بالزمن، إلا أن الفجوة بين الماضي والحاضر واسعة جدًا. لحسن الحظ، كان شظية النيزك، التي يجب أن تكون محفّز المعجزة، تتلألأ على مكتبها في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثتا في الجبال، حيث نادرًا ما يظهر الناس، وحيث بقيت الطبيعة بكرًا.
لكن حتى لو جرت الأمور وفقًا لـ”تفاؤل” ريا، فإن أي خطأ قد يصبح خطيرًا للغاية.
كان ذلك مديحًا صادقًا.
من الجدير فتح هذا الممر، وسيكون هناك احتمال لفوضى مؤقتة. ومن لحظة فتحه حتى لحظة إغلاقه، ستنمو هذه الفرصة بشكل متضاعف.
“إذا تبيّن أن الأستاذ لم يمت في الواقع. لا، إذا جعلناه هكذا، حينها سيكون ذلك ممكنًا.”
إن أخطأت حتى في حساب بسيط، فإن دمار العالَم الذي تمكّن الأستاذ ديكولين من منعه…
اتسعت عينا إيفيرين عندما رأت التصحيحات.
صفقة!
في تلك اللحظة، تحرّكت الشجيرات خلفهما. وعندما التفتت إيفيرين، بدا عليها تعبير طريف، لكنها ابتسمت سريعًا.
استقرت يد على كتفها.
“مرحبًا. لم نلتقِ منذ وقت طويل.” انطلق صوت جاف.
“أرى أن لديكِ مشكلة.”
“بالنسبة لها.”
كان ذلك الصوت صوت سوفين.
كان ذلك حقيقة لا جدال فيها. سوفين شاهدت لحظة موته.
نظرت إليها إيفيرين وابتسمت بمرارة.
“أنا سعيدة لأنك أخي.”
“نعم. لدي مشكلة، لكن كل شيء بخير. الأمر على ما يرام.”
“لكن؟!”
إن حدث موقف كهذا، كانت إيفيرين تعرف كيف تتعامل معه.
“مرحبًا. لم نلتقِ منذ وقت طويل.” انطلق صوت جاف.
ثم تمددت وسألت سوفين:
“…هذا عبثي.”
“بالمناسبة، كيف حالكِ؟”
“نعم.”
“ماذا تعنين؟” أجابت سوفين، جالسة على الكرسي المقابل لها.
نظرت إلى إيفيرين لتقيس المشاعر التي ستظهر على وجهها.
“عالَم بلا أستاذ. لقد مرّ وقت طويل، أليس كذلك؟”
“…أأنتِ واثقة من ذلك؟”
“…نعم. خمس سنوات.”
“نعم.”
لم يكن في صوت سوفين أي شعور. لقد عادت مجددًا لتكون الإمبراطورة المملة، غير المهتمة بأي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ستكون هذه يرييل قادرة على كبح مشاعرها في المستقبل؟ لقد تبخّر توازنها العقلي، مما جعل أي حكم مستحيلًا. سيكون من الجيد لو لم تفقد وعيها.
“عبث بكل معنى…”
بعينيها المتجاوزتين لقدرات البشر، راقبت سوفين المشهد داخل كوخ روهاكان.
نظرت إلى إيفيرين لتقيس المشاعر التي ستظهر على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تمددت وسألت سوفين:
“العالَم أمر غامض جدًا، وكل شيء فيه بلا معنى بالنسبة لي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في صوت سوفين أي شعور. لقد عادت مجددًا لتكون الإمبراطورة المملة، غير المهتمة بأي شيء.
فجأة، أغمضت الإمبراطورة عينيها كما لو كانت تحاول تذكّر وجه أحدهم، وابتسمت ابتسامة باهتة.
مدّ ديكولين يده ليواسي أخته المفجوعة.
“لكن من دون هذا العالَم، لما التقيتُ بالشخص الذي أحببته أكثر.”
“لكن…”
“…”
ممسكةً بعصا الصيد بيديها، نظرت إيفيرين إلى سوفين.
“من يقوم بالصواب يجب أن يُكافأ، ومن يرتكب الجرائم يجب أن يُعاقَب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com #١٥. التجارب
نظرت سوفين إلى طاولة إيفيرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في لحظاته الأخيرة.”
معادلة السحر العظيم الذي يفتح [الممر]. الأوراق التي كُتبت عليها كانت مرتبة بعناية.
من الجدير فتح هذا الممر، وسيكون هناك احتمال لفوضى مؤقتة. ومن لحظة فتحه حتى لحظة إغلاقه، ستنمو هذه الفرصة بشكل متضاعف.
“لذلك سأكافئ ديكولين لإنقاذه هذه القارة.”
“تحياتي، أيتها الساحرة العظمى إيفيرين.”
أمسكت سوفين قلمًا وصحّحت بعض الأجزاء من المعادلة التي كانت إيفيرين تفكّر فيها.
لم تكن هناك حاجة للحديث عن الخطوة الثالثة والأخيرة.
“هذا العالَم الذي أنقذه، لذا من غير المنطقي ألّا يستطيع العيش فيه بعد الآن.”
رغم أنه كان متأخرًا جدًا، لكنها عرفت مَن كان كيم ووجين الذي جاء إلى هذا العالم، ومن كان ديكولين.
“لكن؟!”
لا شيء مستحيل. هكذا يقول السحرة عادةً.
اتسعت عينا إيفيرين عندما رأت التصحيحات.
“لوحة قماشية؟”
“من أجل شخصٍ أحبّه، يمكنني أن أضحّي بكل ما أستطيع.”
“إذن كنتَ تراقبني؟” سألت يرييل وهي تعصر يده.
ابتسمت سوفين بهدوء ونظرت إلى إيفيرين.
“…”
“استعدي. لقد حان وقت البدء بالعمل.”
في تلك اللحظة، ابتسم ديكولين بحرارة وردّ:
قفزت إيفيرين فورًا على قدميها. قلبها ينبض أسرع. شعرت أن عقلها ينقبض لأول مرة منذ زمن طويل.
ثم التفت ديكولين ليتحدث إلى يرييل مرة أخرى.
“جلالتكِ، يا إمبراطورة!”
وأومأت سيلفيا برأسها بالطريقة ذاتها.
لقد شهدت بصيرة تخترق جوهر السحر والعقل وتتجاوز مستوى الساحرة العظمى.
كانت تلك الكلمات دافئة وحنونة. هكذا يخاطب بعضهم بعضًا أولئك الذين تربطهم رابطة الدم.
“هاها. الآن تنادينني إمبراطورة مجددًا.”
لكي تلتقي بديكولين، يمكنها أن تضحي “بكل كيانها”، لكن ذلك سيقتصر على “ذاتها”.
ابتسمت سوفين بمكر وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تدم فرحة إيفيرين طويلًا. فجأة قطّبت جبينها.
“لنُنقذ ذلك الأستاذ الوقح.”
ليل متأخر في الشمال. كوخ روهاكان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إذا كنتِ تنوين تشويه مجرى الزمن…”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“…أأنتِ واثقة من ذلك؟”
Arisu-san
“إذن لا يوجد ما يدعو للحزن. يمكنني أن أعتمد عليكِ.”
ابتسمت إيفيرين بمرارة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات