الفصل 358
4. غرف لوكرالن
قلق مخيف.
كانت إيفيرين مستلقية على السرير تحدّق في السقف.
“نعم، في كوخ المعلم…”
في عالم توقّف فيه الزمن، لم يكن هناك صوت ولا رائحة ولا حركة، بدا الأمر كأنّه فراغ خاوٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تستطع إيفيرين المقاومة.
المكان المغمور بطاقة الزمن، لوكرالن، كان ببساطة متجمّداً.
“…”
تك تك!
بفضل أبي…
لم تكن إيفيرين مشغولة سوى بعدّ الوقت في ذهنها. لو لم تفعل ذلك، لما استطاعت أن تستشعر مرور الزمن.
“…”
تك تك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فانحنى “أخان”، الذي كان يصبّ الشاي بجانبها، سريعًا وأجاب:
تك تك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت إيفيرين الكتابة قبل ثلاثة أشهر. كان ذلك يوميات ورواية في الوقت نفسه. كانت أشبه بقصة سيرة ذاتية.
مثل هذا الصمت يدفع الناس إلى الجنون. شعور وكأنك عالق في الفضاء الخارجي للكون. ورغم أنك تتنفس، أحياناً يضيق صدرك كما لو لم يكن هناك ما تتنفسه.
“…”
ومع ذلك…
ترددت إيفيرين، ثم مدّت يدها إلى جيوب رداءها وأخرجت “الفولاذ الخشبي”. النصل الذي أعطاها إياه الأستاذ ذات يوم.
“أستاذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san
في فضاء كان فيه كل شيء متجمداً، ما زال هناك شخص قادر على الحركة. يكفي أن تناديه، فيختفي الشعور بالوحدة والصمت، ويمكنك أن تتنفس بعمق مجدداً.
“أظنني أعرف أين ديكولين. حان وقت زيارته…”
“ماذا؟”
في عيون الآخرين، كان يبدو عنوان رواية أكثر منه نظرية سحرية.
عندما أجاب، ابتسمت إيفيرين بهدوء.
بل بالأحرى، لم يكن لديها أي رغبة في إنهائها.
على الكرسي بجانب سريرها جلس ساحر آخر يتأمل صيغة سحرية. معلمها، ديكولين.
في النهاية، هي وديكولين سيفترقان.
“أنا فضولية. لقد كنت تختبئ في الكوخ كل هذا الوقت، أليس كذلك؟”
منذ البداية، حين كان كيم ووجين ما يزال يحاول الاندماج مع ديكولين، حتى الآن، حيث أصبح ديكولين وكيم ووجين واحداً.
“نعم، في كوخ المعلم…”
اهتز قلبها عند كلمات ديكولين.
كوخ روهاكان.
ارتسمت على وجهها ملامح الأسى، وحدّقت فيه، دون أن تخفي ندمها.
الأستاذ، أول من استيقظ من سباته بعد «الدمار»، اختبأ في المكان الذي تركه روهاكان. ذلك الكوخ السحري، الذي يمكن أن يكون صباحاً في الصحراء، ومساءً في الشمال.
إنه ليس شعورًا رومانسيًا من شخص من الجنس الآخر، لكنه لا يزال حبًا.
ضحكت إيفيرين بخفة.
لم تكن إيفيرين مشغولة سوى بعدّ الوقت في ذهنها. لو لم تفعل ذلك، لما استطاعت أن تستشعر مرور الزمن.
“حسناً، عليك أن تختبئ في مكان ما من الملاحقة… لكن ألا تتساءل كيف تغيّر القارّة عبر السنين؟”
ومع ذلك، واجهت مشكلة مع الخاتمة.
“لا أظن أن الناس تغيّروا.” أجاب ديكولين بلامبالاة في صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مضى عام الآن، وما زالت غير قادرة على الاعتياد على معاملتها هكذا، كأنها طفلة.
كان هذا الديكولين يبدو لإيفيرين غريباً بعض الشيء. صحيح أنه كان بارداً دائماً، لكن هذه اللامبالاة في صوته كانت مختلفة عن ذي قبل.
على مدى ثلاثة أشهر، درست إيفيرين نظرية ديكولين حتى فهمتها كليًا في النهاية.
“…بالمناسبة، أستاذ. هل تعلم كم مضى من الأيام؟”
طاقة الزمن في لوكرالن كانت لا تزال متجمّدة، لكن وقتهما قد انقضى.
غيّرت إيفيرين الموضوع بسرعة، وطرحت سؤالاً عشوائياً.
“أنا فضولية. لقد كنت تختبئ في الكوخ كل هذا الوقت، أليس كذلك؟”
“١٠٨ ساعات، ١٣ دقيقة، ٣٥ ثانية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم…”
أجاب ديكولين فوراً.
سألت لتغيّر الموضوع، إلا أنّ ديكولين أجاب فورًا. وكأنه كان يتوقع ذلك، ناولها الكتاب المجلّد سلفًا.
حتى إيفيرين، التي كانت تتابع الوقت، أدهشها هذا القدر من الدقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند كلماته، أومأت إيفيرين برأسها بلا وعي.
“آه… حسنًا…”
الخاتمة، التي كانت واضحة، لم تُكتب أبدًا.
فجأة اجتاح ذهن إيفيرين شعور مشؤوم غامض. وبينما تنظر إلى ديكولين بوجه قلق للغاية، أحست بمشاعر غير متوقعة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهي تمسكه بيدها، سألت:
قلق مخيف.
قلق مخيف.
“أستاذ.”
“…”
حين نادته، أدار رأسه بصمت. بدا وكأنه يعرف بالفعل كل ما يقلقها.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لم تكن قد أخبرته بعد، لكنه كان يعرف مسبقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة تذكرت ما قاله ديكولين قبل عام.
“أستاذ…”
“أريد أن أموت كإنسان. مثلك، مثلي، مثل أي شخص آخر…”
“إيفيرين، لقد أدركت الحقيقة.” قال ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الكرسي بجانب سريرها جلس ساحر آخر يتأمل صيغة سحرية. معلمها، ديكولين.
ارتجفت إيفيرين. رفعت رأسها ونظرت إلى عينيه.
إنه ليس شعورًا رومانسيًا من شخص من الجنس الآخر، لكنه لا يزال حبًا.
“…”
وقفت إيفيرين بجانب ديكولين.
في تلك اللحظة، تأكدت مخاوفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستاذ…”
الآن، عيناه اللتان يصعب وصف عمق بؤبؤيهما، تلألأتا ببريق غريب من عالَم آخر. ذلك التموج من «الطاقة» الذي تجاوز أي قوة سحرية بشرية جعل قشعريرة تسري في جسدها.
“نعم، جلالتك.”
“كما تعلمين، أنا أموت. ومع التنوير الذي أدركته عند حافة الموت، أصبح كل ما حولي سهلاً للفهم.”
“أنتِ تلميذتي. هذه الحقيقة لن تتغير. مهما مرّ من وقت.”
بينما واصل ديكولين الحديث، كان وجه إيفيرين يزداد كآبة تدريجياً. تزلزل بؤبؤا عينيها المتسعتين، وكذلك شفتيها.
“لذا… عندما تمضي أيام وسنوات كثيرة ويشيب شعري…”
“القدرة على «فهم» العالَم والسببية أصبحت قوة تتطور من تلقاء نفسها.”
كانت جوهر نظريته بسيطة بما يكفي لتُلخَّص في جملة واحدة، لكنها كانت صادمة وجريئة لدرجة أنها قلبت قوانين العالم رأسًا على عقب.
على الجانب الآخر، ظهرت ابتسامة على شفتي ديكولين. وكأنه يواسي إيفيرين، تحدث بنبرة رقيقة لم يظهرها من قبل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت إيفيرين بخفة.
“في النهاية، ستبتلع حتى أنانيتي، محاولةً أن تفهم كل ما حولي، بغض النظر عن إرادتي.”
“أنتِ تلميذتي. هذه الحقيقة لن تتغير. مهما مرّ من وقت.”
ثم مدّ يده. جرت أصابعه الناعمة على رموشها، تداعب وجنتيها.
“نعم.”
“إيفيرين، لم يتمكن العمالقة من التعايش مع البشر. أتعلمين لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبريها…”
قالها بدفء في صوته، لكن بالنسبة لإيفيرين كانت كلمات حزينة.
“كه…”
“…نعم.”
كانت سوفين تُمعن النظر في لوحة وتمثال. الأول لوحة لفنان مجهول، والثاني تمثال منحوت على يد جولي. كان كلا العملين الفنيين جميلين إلى حد لا يمكن مقارنته. ومع ذلك، وضعت سوفين يدها على ذقنها محاولةً العثور على العيوب…
أومأت إيفيرين برأسها. حتى هذا الجواب القصير خرج بصوت مرتجف. اجتاح صدرها موج من الألم، لكنها مع ذلك تماسكت وأكملت:
في تلك اللحظة، اندفعت إيفيرين نحو شفتيه، كوحيد قرن محارب وعدواني…
“الحكيم… لا يمكن أن يكون سعيداً أبداً.”
4. غرف لوكرالن
كانت إيفيرين تعرف ذلك.
“ماذا؟”
الشخص الذي يعرف كل شيء لا يمكن أن يكون سعيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تهملين دراسة السحر؟”
الحكمة لا تجعل الناس سعداء أبداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك…
أسعد شخص في العالَم هو الأكثر جهلاً، وأكثر الناس بؤساً هو على الأرجح “ذلك الذي يعرف كل شيء.”
القصر الإمبراطوري، حجرات الإمبراطورة.
“صحيح.”
ماذا تعني بالنسبة لها؟ تماماً كما قال ديكولين، هي التي شاركت البداية والنهاية معه. إنها شخص عزيز للغاية في حياته.
ابتسم ديكولين ابتسامة مشرقة وهو يرد.
“أنتِ تلميذتي. هذه الحقيقة لن تتغير. مهما مرّ من وقت.”
“يعني…”
لقد كان معها منذ شبابها الطائش.
ضمّت إيفيرين شفتيها، وأصدرت صوتاً متذمراً، متظاهرة بأنها فقط مستاءة قليلاً، وأن شيئاً لم يحدث:
لكنها لم تفعل.
لا يهم كم أحاول، فالأمر عديم الجدوى. الأستاذ لم يعد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأستاذ الذي علّمها عن السحر، والعلاقات، والحياة، والمشاعر، وعن نفسها.
الحب بين إنسان وعملاق مستحيل. فقط لأن العمالقة لا يمكنهم أن يحبوا البشر. تماماً كما لا يستطيع البشر أن يحبوا النمل. إذاً، هل أصبحت إيفيرين الآن مجرد نملة بالنسبة إلى ديكولين؟
ثم دفنت نفسها في صدر ديكولين.
“لا.”
“…نعم.”
هز رأسه فجأة.
الأستاذ، أول من استيقظ من سباته بعد «الدمار»، اختبأ في المكان الذي تركه روهاكان. ذلك الكوخ السحري، الذي يمكن أن يكون صباحاً في الصحراء، ومساءً في الشمال.
عارفاً مشاعرها، أجاب:
شعرت إيفيرين بعد زمن طويل بإحساس خفيف بالخجل.
“ما زلت أستطيع النظر إليك بنظرة صافية. أستطيع أن أنظر إليك، تلميذتي، بصفتي «أنا».”
“همم.”
“…كيف «أنت»؟”
“نعم.”
“نعم.”
“هاه…”
“…”
كانت جوهر نظريته بسيطة بما يكفي لتُلخَّص في جملة واحدة، لكنها كانت صادمة وجريئة لدرجة أنها قلبت قوانين العالم رأسًا على عقب.
ترددت إيفيرين، ثم مدّت يدها إلى جيوب رداءها وأخرجت “الفولاذ الخشبي”. النصل الذي أعطاها إياه الأستاذ ذات يوم.
ومع ذلك، لم تكن تعلم أي مشاعر اندلعت بين إيفيرين وديكولين، أو ما الذي جرى تحديدًا هناك، ولهذا كانت تشعر بغيرة شديدة…
وهي تمسكه بيدها، سألت:
وكذلك هو الأمر بالنسبة له.
“إذاً… من أنت؟ من هو «أنت»؟”
لذا كانت تلك اللحظات ثمينة.
شعرت إيفيرين بعد زمن طويل بإحساس خفيف بالخجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الكرسي بجانب سريرها جلس ساحر آخر يتأمل صيغة سحرية. معلمها، ديكولين.
لقد كبرت وارتقت لمقام ساحرة عظمى، لكن أمام ديكولين عادت لتصبح إيفيرين الشابة، الغبية، التي لطالما أخطأت في ذلك الوقت.
“إذن…”
“هاها…”
“هل أستطيع أن أنساك؟”
ضحك ديكولين بخفة.
لم تعلم إن كانت تضحك أم تبكي.
“أنا ما ترينه.”
بالغة.
“…ها؟ أنت ما أراه؟”
لقد أتى إلى لوكرالن ليقضي وقته معها حتى في لحظاته الأخيرة. وبقية وقته أنفقه عليها.
“نعم. ما كنتِ ترينه دائماً هو أنا. لقد كنتِ تراقبينني كل هذا الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاتمة كانت معلومة جيدًا لِديكولين، ولها، وللجميع.
“…”
لقد كان معها منذ شبابها الطائش.
لم تفهم إيفيرين ما عنى بذلك، لكنها لم تنزعج. لأن تلك الكلمات بدت جميلة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“من البداية إلى النهاية.” أضاف ديكولين.
على الجانب الآخر، ظهرت ابتسامة على شفتي ديكولين. وكأنه يواسي إيفيرين، تحدث بنبرة رقيقة لم يظهرها من قبل:
منذ البداية، حين كان كيم ووجين ما يزال يحاول الاندماج مع ديكولين، حتى الآن، حيث أصبح ديكولين وكيم ووجين واحداً.
“لم يتبقَّ الكثير، لكن ما زلت عاجزة عن إنهائه…”
“إيفيرين، كنتِ دائماً هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك ديكولين بخفة.
إيفيرين هي الوحيدة التي رافقت هذه الحياة المتغيرة تدريجياً من البداية إلى النهاية.
“هل تود أن تلقي نظرة يا أستاذ؟”
لذلك ما ترينه هو أنا.
كان مظهره المحرج على غير العادة لطيفاً، لذا ابتسمت إيفيرين بسعادة.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل اكتملت نظريتك؟”
بالطبع، لم تكن إيفيرين تعرف عمق كلمات ديكولين، لكنها تقبلتها على أي حال.
“نعم.”
ماذا تعني بالنسبة لها؟ تماماً كما قال ديكولين، هي التي شاركت البداية والنهاية معه. إنها شخص عزيز للغاية في حياته.
“…لقد سببتِ لي الكثير من العناء.” قال بابتسامة جانبية.
“…أستاذ، هل تتذكر الماضي؟”
#7. القصر الإمبراطوري
أظهرت إيفيرين “الفولاذ الخشبي” بيد، والعصا باليد الأخرى.
“إنها فكرة بسيطة للغاية.”
“هذه هي أثمن الأشياء بالنسبة لي.”
“١٠٨ ساعات، ١٣ دقيقة، ٣٥ ثانية.”
الفولاذ الخشبي والعصا في كلتا يديها.
“القدرة على «فهم» العالَم والسببية أصبحت قوة تتطور من تلقاء نفسها.”
“وهذا أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقًا، لم يعد هناك شخص آخر يمكنه أن ينعتها بالغبية سواه.
كان هناك سوار في معصمها. كان مكسوراً، لكنه كان ذكرى من والدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوقت الموعود مضى بسرعة.
“تعال أقرب، انظر.”
“اتصل بريا.”
“همم.”
“كه…”
متظاهرة بأنها تريد أن تريه بشكل أفضل، لفت ذراعيها حول عنق ديكولين، ودفنت وجهها في صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعال أقرب، انظر.”
لكن الأستاذ لم يرتبك. سأل ببساطة:
“لنبدأ؟” سألت إيفيرين.
“…كنت أظن أنك تكرهينه.”
“همف.”
كيف لا تكره والدها الذي تخلى عنها، الذي استغلها؟
الكتابة نشاط يمكنها مشاركته مع أستاذها. وبفضل ذلك، كان بوسعها أن تشارك أفكارها المعبَّر عنها في النص مع الأستاذ.
لكنها لم تفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نظرية ديكولين في النهاية تعظيمًا لموهبة إيفيرين. فهي ستمزّق وتدمّر طاقة الزمن في الكايديسايت في لوكرالن باستخدام سحر زمني “ذو نطاق عملاق”.
“لا أستطيع أن أكرهه. ما زال والدي.”
“أستاذ… هل لا بد أن تموت حقًا؟”
الآن فهمت إيفيرين. الماضي أمر متروك لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم…”
في النهاية، كل الأشياء «الحقيقية» موجودة في الحاضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك ديكولين بخفة.
“كيف لي أن أكره الشخص الذي أنجبني؟ إنه الأب الذي منحني هذا العالَم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلت أستطيع النظر إليك بنظرة صافية. أستطيع أن أنظر إليك، تلميذتي، بصفتي «أنا».”
نظرت إيفيرين إلى وجه ديكولين، وهي ما تزال تعانقه بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تهملين دراسة السحر؟”
كان على وجهه ارتباك واضح. هل كان يقاوم قوة [الفهم] الآن؟ أو ربما كان شعوراً لم يستطع حتى هو أن يفهمه؟
ومع ذلك، لم تكن تعلم أي مشاعر اندلعت بين إيفيرين وديكولين، أو ما الذي جرى تحديدًا هناك، ولهذا كانت تشعر بغيرة شديدة…
بفضل أبي…
في فضاء كان فيه كل شيء متجمداً، ما زال هناك شخص قادر على الحركة. يكفي أن تناديه، فيختفي الشعور بالوحدة والصمت، ويمكنك أن تتنفس بعمق مجدداً.
كان مظهره المحرج على غير العادة لطيفاً، لذا ابتسمت إيفيرين بسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهي تمسكه بيدها، سألت:
“أستطيع أن أحبك الآن. كما أنت.”
ومع ذلك…
اعترفت إيفيرين بحبها ببراءة.
“هل يمكنني حقًا أن أنساك؟”
…
“…هل سأقدر على نسيانك؟”
5. سنة واحدة
وبصفتها ساحرة عظمى تعاملت يومًا مع الزمن وما زالت تتحكم به، لم تكره إيفيرين الزمن.
سنة واحدة.
على مدى ثلاثة أشهر، درست إيفيرين نظرية ديكولين حتى فهمتها كليًا في النهاية.
الوقت الموعود مضى بسرعة.
“إذن…”
طاقة الزمن في لوكرالن كانت لا تزال متجمّدة، لكن وقتهما قد انقضى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) زفرت وأمسكت قلمًا، ثم سألت بابتسامة ماكرة:
“مع أنني أصبحت ساحرة عظمى، ما زال هناك الكثير لأتعلمه.”
في النهاية، هي وديكولين سيفترقان.
للأسف، في فضاء يتوقف فيه الزمن، لم يكن هناك الكثير ليفعلوه.
ترددت إيفيرين، ثم مدّت يدها إلى جيوب رداءها وأخرجت “الفولاذ الخشبي”. النصل الذي أعطاها إياه الأستاذ ذات يوم.
لم يستطيعا أن ينموا شيئاً معاً، ولا أن يفعلا شيئاً ممتعاً معاً… أم ربما استطاعا؟ فليكن ذلك سراً.
“…ها؟ أنت ما أراه؟”
ومع ذلك، في عالم لم يكن فيه سوى اثنين منهما، في صمت لم يتحرك فيه شيء، كانت إيفيرين ما تزال سعيدة.
“إذن…”
لم تخمد حماستها قط.
بل بالأحرى، لم يكن لديها أي رغبة في إنهائها.
“هكذا إذن؟” رد ديكولين.
“…”
الآن كان الاثنان يجلسان جنباً إلى جنب في أرشيفات قبو لوكرالن، يكتبان شيئاً.
“ثلاثة أشهر مدة جيدة.”
“نعم. لا أستطيع إنهاء قصتي. لا أعلم كيف كتبت سيلفيا كتابها بهذا الإتقان.”
“القدرة على «فهم» العالَم والسببية أصبحت قوة تتطور من تلقاء نفسها.”
بدأت إيفيرين الكتابة قبل ثلاثة أشهر. كان ذلك يوميات ورواية في الوقت نفسه. كانت أشبه بقصة سيرة ذاتية.
“إذن…”
“هل تود أن تلقي نظرة يا أستاذ؟”
لكنها شعرت بالقلق مجددًا. سيكون من الأنانية أن تقضي هذا الوقت في انتظار حبٍّ متبادل. فبحلول ذلك الحين، قد تطغى قوة ديكولين عليه.
الكتابة نشاط يمكنها مشاركته مع أستاذها. وبفضل ذلك، كان بوسعها أن تشارك أفكارها المعبَّر عنها في النص مع الأستاذ.
“لقد كبرتِ كثيرًا.”
“لم يتبقَّ الكثير، لكن ما زلت عاجزة عن إنهائه…”
حتى إيفيرين، التي كانت تتابع الوقت، أدهشها هذا القدر من الدقة.
ومع ذلك، واجهت مشكلة مع الخاتمة.
كوخ روهاكان.
خاتمة كانت معلومة جيدًا لِديكولين، ولها، وللجميع.
لكنها الآن كانت بحاجة للتفكير في أمر آخر.
النهاية التي تحمل “الوداع” الحتمي.
معجزة أخرى من منظور البشر.
في النهاية، هي وديكولين سيفترقان.
“حسنًا…”
الخاتمة، التي كانت واضحة، لم تُكتب أبدًا.
في تلك اللحظة، جاء صدى انفجار سحري من مكان بعيد. وعرفت سوفين ما هو حتى قبل أن يُقدَّم إليها التقرير.
بل بالأحرى، لم يكن لديها أي رغبة في إنهائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلت أستطيع النظر إليك بنظرة صافية. أستطيع أن أنظر إليك، تلميذتي، بصفتي «أنا».”
“هل تهملين دراسة السحر؟”
“مع أنني أصبحت ساحرة عظمى، ما زال هناك الكثير لأتعلمه.”
ضيقت إيفيرين عينيها.
“تغمرني العواطف حينما أنظر إليك فقط.”
“…لا تكن مثل ديماكان. كما يقولون، هناك حدٌّ للإنجازات وللاستنارة.”
لكن ذلك لا يعني أنها كانت منزعجة. فما إن تعود إلى القارة، ستعود مجددًا لتصبح ساحرة عظمى، تقف فوق الآخرين.
“الذين يقولون ذلك هم فقط أولئك العاجزون عن تجاوز حدودهم مهما حاولوا.”
لكن الأستاذ لم يرتبك. سأل ببساطة:
“أأعتذر؟”
لم تكن إيفيرين مشغولة سوى بعدّ الوقت في ذهنها. لو لم تفعل ذلك، لما استطاعت أن تستشعر مرور الزمن.
لقد مضى عام الآن، وما زالت غير قادرة على الاعتياد على معاملتها هكذا، كأنها طفلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف لي أن أكره الشخص الذي أنجبني؟ إنه الأب الذي منحني هذا العالَم.”
لكن ذلك لا يعني أنها كانت منزعجة. فما إن تعود إلى القارة، ستعود مجددًا لتصبح ساحرة عظمى، تقف فوق الآخرين.
طاقة الزمن في لوكرالن كانت لا تزال متجمّدة، لكن وقتهما قد انقضى.
لذا كانت تلك اللحظات ثمينة.
“نعم، في كوخ المعلم…”
“همف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أستاذ.”
زفرت وأمسكت قلمًا، ثم سألت بابتسامة ماكرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة اجتاح ذهن إيفيرين شعور مشؤوم غامض. وبينما تنظر إلى ديكولين بوجه قلق للغاية، أحست بمشاعر غير متوقعة…
“هل اكتملت نظريتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san
“نعم.”
قالها بدفء في صوته، لكن بالنسبة لإيفيرين كانت كلمات حزينة.
سألت لتغيّر الموضوع، إلا أنّ ديكولين أجاب فورًا. وكأنه كان يتوقع ذلك، ناولها الكتاب المجلّد سلفًا.
“…”
“أنهيتُه الليلة الماضية. يمكنكِ أن تُلقي نظرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في عالم لم يكن فيه سوى اثنين منهما، في صمت لم يتحرك فيه شيء، كانت إيفيرين ما تزال سعيدة.
حدّقت إيفيرين في الغلاف.
القصر الإمبراطوري، حجرات الإمبراطورة.
[جسيمات الزمن].
بالفعل، لقد تجاوز عقل ديكولين حدود البشر. لقد صار عملاقًا.
في عيون الآخرين، كان يبدو عنوان رواية أكثر منه نظرية سحرية.
الخاتمة، التي كانت واضحة، لم تُكتب أبدًا.
“…نعم، أرني.”
هل يكفي الزمن وحده لمحو ذلك؟
لكن بمجرد فتح الصفحة الأولى وقراءة المقدمة، سيتضح الأمر فورًا.
ابتسم.
بالفعل، لقد تجاوز عقل ديكولين حدود البشر. لقد صار عملاقًا.
“لقد كبرتِ كثيرًا.”
“سنقوم ببساطة بتدمير هذه الجسيمات الزمنية…”
“أريد أن أموت كإنسان. مثلك، مثلي، مثل أي شخص آخر…”
كانت جوهر نظريته بسيطة بما يكفي لتُلخَّص في جملة واحدة، لكنها كانت صادمة وجريئة لدرجة أنها قلبت قوانين العالم رأسًا على عقب.
“لقد كبرتِ كثيرًا.”
“إنها فكرة بسيطة للغاية.”
ثم طوقت ذراعيها حول خصره.
كان في ذلك شيء من الأسى، لكن إيفيرين ابتسمت وعيناها تلمعان بالثقة.
“أستاذ.”
“جيد. إيفيرين، لا أحد سوى موهبتك قادرة على ذلك. لا أحد سواكِ يمكنه التأثير على الزمن.”
في تلك اللحظة، جاء صدى انفجار سحري من مكان بعيد. وعرفت سوفين ما هو حتى قبل أن يُقدَّم إليها التقرير.
كانت نظرية ديكولين في النهاية تعظيمًا لموهبة إيفيرين. فهي ستمزّق وتدمّر طاقة الزمن في الكايديسايت في لوكرالن باستخدام سحر زمني “ذو نطاق عملاق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد صرتِ ساحرة مسؤولة.”
معجزة أخرى من منظور البشر.
الشخص الذي يعرف كل شيء لا يمكن أن يكون سعيداً.
“نعم، أستطيع فعلها.”
“نعم. ما كنتِ ترينه دائماً هو أنا. لقد كنتِ تراقبينني كل هذا الوقت.”
صرّحت إيفيرين بهذا بثقة، من دون أن تقرأ النظرية بأكملها.
الآن فهمت إيفيرين. الماضي أمر متروك لها.
“سيستغرق الأمر بعض الوقت لفهم كل شيء كليًا، لكن نظرياتك دائمًا مثالية، لذا لن تكون هناك مشاكل.”
“أستاذ… هل لا بد أن تموت حقًا؟”
في تلك اللحظة، ارتعشت شفتا ديكولين. لا بد أنه أعجب بثقتها بنفسها.
“إيفيرين، لم يتمكن العمالقة من التعايش مع البشر. أتعلمين لماذا؟”
“إذن…”
“…ها؟ أنت ما أراه؟”
أسندت إيفيرين رأسها على كتف ديكولين الجالس بجوارها. ولم يعترض ديكولين.
لو افترقنا الآن…
“…ثلاثة أشهر؟” قالت بحذر.
بالطبع، لم تكن إيفيرين تعرف عمق كلمات ديكولين، لكنها تقبلتها على أي حال.
ثم طوقت ذراعيها حول خصره.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) زفرت وأمسكت قلمًا، ثم سألت بابتسامة ماكرة:
“همم…”
الفولاذ الخشبي والعصا في كلتا يديها.
لكنها شعرت بالقلق مجددًا. سيكون من الأنانية أن تقضي هذا الوقت في انتظار حبٍّ متبادل. فبحلول ذلك الحين، قد تطغى قوة ديكولين عليه.
“هكذا إذن؟” رد ديكولين.
“لا، شهر واحد…”
ومع ذلك…
“ثلاثة أشهر مدة جيدة.”
“ثلاثة أشهر مدة جيدة.”
حاولت أن تقلّص المدة، لكن ديكولين قاطعها. فنظرت إليه إيفيرين بدهشة.
“حسنًا…”
“…أمتأكد؟ ثلاثة أشهر؟”
نادَت سوفين “أخان”.
ابتسم.
الحب بين إنسان وعملاق مستحيل. فقط لأن العمالقة لا يمكنهم أن يحبوا البشر. تماماً كما لا يستطيع البشر أن يحبوا النمل. إذاً، هل أصبحت إيفيرين الآن مجرد نملة بالنسبة إلى ديكولين؟
“سأحتمل. لأنك ستكونين هناك.”
لم تكن قد أخبرته بعد، لكنه كان يعرف مسبقاً.
في تلك اللحظة، اندفعت إيفيرين نحو شفتيه، كوحيد قرن محارب وعدواني…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك ما ترينه هو أنا.
…..
“الزمن صديق الإنسان. يساعد المرء على نسيان كل الأحزان.”
#6. ثلاثة أشهر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوقت الموعود مضى بسرعة.
على مدى ثلاثة أشهر، درست إيفيرين نظرية ديكولين حتى فهمتها كليًا في النهاية.
طاقة الزمن في لوكرالن كانت لا تزال متجمّدة، لكن وقتهما قد انقضى.
بما أنّ النظرية صُممت خصيصًا من أجل إيفيرين، فقد كان كل شيء فيها، من المنطق الكامن وراءها إلى كيفية تكوين السحر، سهل الفهم.
حتى لو لم يوافق، كانت ستعتبره موافقة.
“حسنًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك…
الآن يمكنهما مغادرة هذا المكان. إيفيرين، بصفتها ساحرة عظمى في أوج قوتها، تستطيع تحقيق هذه المعجزة. فمئات السنين ستُختزل إلى عام واحد وثلاثة أشهر فقط.
ابتسم.
غير أنّ…
ومع ذلك، لم تكن تعلم أي مشاعر اندلعت بين إيفيرين وديكولين، أو ما الذي جرى تحديدًا هناك، ولهذا كانت تشعر بغيرة شديدة…
لو افترقنا الآن…
“لا أستطيع أن أتخلى فحسب.”
وقفت إيفيرين بجانب ديكولين.
“…هل سأقدر على نسيانك؟”
ارتسمت على وجهها ملامح الأسى، وحدّقت فيه، دون أن تخفي ندمها.
ترددت إيفيرين، ثم مدّت يدها إلى جيوب رداءها وأخرجت “الفولاذ الخشبي”. النصل الذي أعطاها إياه الأستاذ ذات يوم.
“هل يمكنني رؤيتك ثانيةً؟”
الفولاذ الخشبي والعصا في كلتا يديها.
كانت تفتقد بالفعل كل لحظة قضياها معًا هنا، ولم تكن تريد أن تترك ديكولين يرحل.
كوخ روهاكان.
“لا أستطيع أن أتخلى فحسب.”
حين نادته، أدار رأسه بصمت. بدا وكأنه يعرف بالفعل كل ما يقلقها.
لقد طُبع العام والسنة والثلاثة أشهر في قلب إيفيرين.
“…لا تكن مثل ديماكان. كما يقولون، هناك حدٌّ للإنجازات وللاستنارة.”
“أستاذ… هل لا بد أن تموت حقًا؟”
“الزمن صديق الإنسان. يساعد المرء على نسيان كل الأحزان.”
“…”
“كما تعلمين، أنا أموت. ومع التنوير الذي أدركته عند حافة الموت، أصبح كل ما حولي سهلاً للفهم.”
تأملها ديكولين بصمت. ثم، وهو ينظر إلى وجه إيفيرين وقد نضجت، أجاب:
“…”
“أريد أن أموت كإنسان. مثلك، مثلي، مثل أي شخص آخر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت إيفيرين بخفة.
لم يرد أن يُفتَرس بقوته الخاصة [الفَهم]، بل أراد أن ينام بسلام كديكولين وكيم ووجين.
ارتجفت إيفيرين. رفعت رأسها ونظرت إلى عينيه.
“…”
“هاه…”
وقد فهمت إيفيرين مشاعره، فأجهشت ببكاء خافت وهي تخطو نحوه.
“إذن…”
“…أستاذ.”
هل يكفي الزمن وحده لمحو ذلك؟
رفعت رأسها، وحدّقت فيه من مسافة كانت أنفها تكاد تلامس صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الكرسي بجانب سريرها جلس ساحر آخر يتأمل صيغة سحرية. معلمها، ديكولين.
“الزمن صديق الإنسان. يساعد المرء على نسيان كل الأحزان.”
الفصل 358
وبصفتها ساحرة عظمى تعاملت يومًا مع الزمن وما زالت تتحكم به، لم تكره إيفيرين الزمن.
لو افترقنا الآن…
“لذا… عندما تمضي أيام وسنوات كثيرة ويشيب شعري…”
كان هناك سوار في معصمها. كان مكسوراً، لكنه كان ذكرى من والدها.
فجأة تذكرت ما قاله ديكولين قبل عام.
كوخ روهاكان.
كلمات شاركت بها البداية والنهاية معه.
“إذن…”
“هل أستطيع أن أنساك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك ما ترينه هو أنا.
وكذلك هو الأمر بالنسبة له.
“مع أنني أصبحت ساحرة عظمى، ما زال هناك الكثير لأتعلمه.”
لقد كان معها منذ شبابها الطائش.
“أنهيتُه الليلة الماضية. يمكنكِ أن تُلقي نظرة.”
الأستاذ الذي علّمها عن السحر، والعلاقات، والحياة، والمشاعر، وعن نفسها.
ابتسمت إيفيرين بدورها. لكنها بعد ذلك شهقت دون وعي، وتذوقت طعمًا مالحًا.
“تغمرني العواطف حينما أنظر إليك فقط.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) زفرت وأمسكت قلمًا، ثم سألت بابتسامة ماكرة:
لقد أتى إلى لوكرالن ليقضي وقته معها حتى في لحظاته الأخيرة. وبقية وقته أنفقه عليها.
ابتسم ديكولين ابتسامة مشرقة وهو يرد.
“…هل سأقدر على نسيانك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا.” قال ديكولين كأنه يوافق.
لقد كان بطلها.
ضيقت إيفيرين عينيها.
الشخص الذي تحبّه إيفيرين أكثر من أي أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك تك!
“هل يمكنني حقًا أن أنساك؟”
طاقة الزمن في لوكرالن كانت لا تزال متجمّدة، لكن وقتهما قد انقضى.
هل يكفي الزمن وحده لمحو ذلك؟
كانت جوهر نظريته بسيطة بما يكفي لتُلخَّص في جملة واحدة، لكنها كانت صادمة وجريئة لدرجة أنها قلبت قوانين العالم رأسًا على عقب.
ظل ديكولين صامتًا برهة، ثم وضع يده على رأسها وقال:
حين نادته، أدار رأسه بصمت. بدا وكأنه يعرف بالفعل كل ما يقلقها.
“لقد كبرتِ كثيرًا.”
وقفا بالقرب من الدائرة السحرية. الصيغة التي صممها ديكولين ستُفعَّل بقوة إيفيرين.
وعند كلماته، أومأت إيفيرين برأسها بلا وعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [جسيمات الزمن].
لأنها حقًا قد نضجت منذ ذلك الحين. لم تعد كما كانت في تلك الأيام الهادئة.
#7. القصر الإمبراطوري
“لقد تغيّرت طريقة تفكيرك، لكنك ما زلتِ تبدين غبية بالنسبة إليّ.”
“سأعتبر هذا مظهرك من الحب تجاهي.”
“هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند كلماته، أومأت إيفيرين برأسها بلا وعي.
ابتسمت إيفيرين دون إرادة.
بل بالأحرى، لم يكن لديها أي رغبة في إنهائها.
حقًا، لم يعد هناك شخص آخر يمكنه أن ينعتها بالغبية سواه.
المكان المغمور بطاقة الزمن، لوكرالن، كان ببساطة متجمّداً.
“لقد غيّرك الزمن. لقد أصبحتِ ناضجة جدًا.”
“نعم. ما كنتِ ترينه دائماً هو أنا. لقد كنتِ تراقبينني كل هذا الوقت.”
“آه…”
في فضاء كان فيه كل شيء متجمداً، ما زال هناك شخص قادر على الحركة. يكفي أن تناديه، فيختفي الشعور بالوحدة والصمت، ويمكنك أن تتنفس بعمق مجدداً.
بالغة.
“تغمرني العواطف حينما أنظر إليك فقط.”
قد يكون الأمر بالنسبة لِديكولين كلمة عابرة ألقيت بلا مبالاة، لكن إيفيرين أخذتها بشكل مختلف قليلًا. لأنه هو من قالها. هناك فرق كبير بين أن تعتبر نفسها بالغة، وأن يعتبرها هو بالغة.
“صحيح.”
“لقد صرتِ ساحرة مسؤولة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف لي أن أكره الشخص الذي أنجبني؟ إنه الأب الذي منحني هذا العالَم.”
تحركت اليد الموضوعة على رأسها بلطف.
تفاجأ أخان لسماعه هذا، لكنه قبل كلمات الإمبراطورة مع ذلك.
هل يمكن أن يكون هذا الحب أكثر من مجرد وهم؟
بل بالأحرى، لم يكن لديها أي رغبة في إنهائها.
ومع ذلك…
“أنهيتُه الليلة الماضية. يمكنكِ أن تُلقي نظرة.”
“أنتِ تلميذتي. هذه الحقيقة لن تتغير. مهما مرّ من وقت.”
ارتجفت إيفيرين. رفعت رأسها ونظرت إلى عينيه.
ناداها تلميذة، وابتسم ديكولين.
وبصفتها ساحرة عظمى تعاملت يومًا مع الزمن وما زالت تتحكم به، لم تكره إيفيرين الزمن.
في تلك اللحظة، انفجر شيء من أعماق قلب إيفيرين، يملأ الفراغ الذي تكوّن فيه، لكن سيكون كذبًا إن قالت إنها لم تشعر بخيبة الأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مضى عام الآن، وما زالت غير قادرة على الاعتياد على معاملتها هكذا، كأنها طفلة.
فهي ما زالت مجرد تلميذة.
نادَت سوفين “أخان”.
“…نعم.”
في النهاية، هي وديكولين سيفترقان.
ابتسمت إيفيرين بدورها. لكنها بعد ذلك شهقت دون وعي، وتذوقت طعمًا مالحًا.
“…لا تكن مثل ديماكان. كما يقولون، هناك حدٌّ للإنجازات وللاستنارة.”
“يكفي…”
“…”
لم تعلم إن كانت تضحك أم تبكي.
تحركت اليد الموضوعة على رأسها بلطف.
أومأت برأسها ووضعت يدها على صدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع أن أحبك الآن. كما أنت.”
“سأعتبر هذا مظهرك من الحب تجاهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تفتقد بالفعل كل لحظة قضياها معًا هنا، ولم تكن تريد أن تترك ديكولين يرحل.
إنه ليس شعورًا رومانسيًا من شخص من الجنس الآخر، لكنه لا يزال حبًا.
ماذا تعني بالنسبة لها؟ تماماً كما قال ديكولين، هي التي شاركت البداية والنهاية معه. إنها شخص عزيز للغاية في حياته.
“…حسنًا.” قال ديكولين كأنه يوافق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفهم إيفيرين ما عنى بذلك، لكنها لم تنزعج. لأن تلك الكلمات بدت جميلة.
حتى لو لم يوافق، كانت ستعتبره موافقة.
لم تعلم إن كانت تضحك أم تبكي.
“إذن…”
“نعم.”
وقفا بالقرب من الدائرة السحرية. الصيغة التي صممها ديكولين ستُفعَّل بقوة إيفيرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san
“لنبدأ؟” سألت إيفيرين.
لم تخمد حماستها قط.
ولكي تُحقق معجزة “جسيمات الزمن”، بدأت بجمع الطاقة السحرية في جسدها.
“هل يمكنني حقًا أن أنساك؟”
“نعم.”
رفعت رأسها، وحدّقت فيه من مسافة كانت أنفها تكاد تلامس صدره.
ابتسم ديكولين. ثم مدّ يده نحوها، فأمسكت بها إيفيرين بسعادة.
نادَت سوفين “أخان”.
“…لقد سببتِ لي الكثير من العناء.” قال بابتسامة جانبية.
تك تك!
اهتز قلبها عند كلمات ديكولين.
“إذن…”
ولم تستطع إيفيرين المقاومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تستطع إيفيرين المقاومة.
“كه…”
لقد أتى إلى لوكرالن ليقضي وقته معها حتى في لحظاته الأخيرة. وبقية وقته أنفقه عليها.
اندفعت إلى أحضانه، مطوقة خصره بكل قوتها. ونظرت إليه بعينيها المبللتين بالدموع وقالت:
“ثلاثة أشهر مدة جيدة.”
“معك أيضًا، أستاذ.”
تحركت اليد الموضوعة على رأسها بلطف.
ثم دفنت نفسها في صدر ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت إيفيرين برأسها. حتى هذا الجواب القصير خرج بصوت مرتجف. اجتاح صدرها موج من الألم، لكنها مع ذلك تماسكت وأكملت:
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعال أقرب، انظر.”
#7. القصر الإمبراطوري
لذا كانت تلك اللحظات ثمينة.
القصر الإمبراطوري، حجرات الإمبراطورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com #6. ثلاثة أشهر
كانت سوفين تُمعن النظر في لوحة وتمثال. الأول لوحة لفنان مجهول، والثاني تمثال منحوت على يد جولي. كان كلا العملين الفنيين جميلين إلى حد لا يمكن مقارنته. ومع ذلك، وضعت سوفين يدها على ذقنها محاولةً العثور على العيوب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [جسيمات الزمن].
في تلك اللحظة، جاء صدى انفجار سحري من مكان بعيد. وعرفت سوفين ما هو حتى قبل أن يُقدَّم إليها التقرير.
“…”
“سقطت لوكرالن.”
“لا أستطيع أن أكرهه. ما زال والدي.”
لا بد أن “مفترق الطرق الشهير للزمن” قد انهار. وكان ذلك حسنًا. فلو بقيت لوكرالن، لكانت بذرة أخرى للدمار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تستطع إيفيرين المقاومة.
“إذن…”
“اتصل بريا.”
ابتسمت سوفين.
كانت إيفيرين تعرف ذلك.
“الآن.”
نظرت إيفيرين إلى وجه ديكولين، وهي ما تزال تعانقه بشدة.
كانت الإمبراطورة تعلم ما حدث في لوكرالن.
4. غرف لوكرالن
ومع ذلك، لم تكن تعلم أي مشاعر اندلعت بين إيفيرين وديكولين، أو ما الذي جرى تحديدًا هناك، ولهذا كانت تشعر بغيرة شديدة…
“…كنت أظن أنك تكرهينه.”
“أخي.”
كان في ذلك شيء من الأسى، لكن إيفيرين ابتسمت وعيناها تلمعان بالثقة.
لكنها الآن كانت بحاجة للتفكير في أمر آخر.
تحركت اليد الموضوعة على رأسها بلطف.
نادَت سوفين “أخان”.
أسندت إيفيرين رأسها على كتف ديكولين الجالس بجوارها. ولم يعترض ديكولين.
فانحنى “أخان”، الذي كان يصبّ الشاي بجانبها، سريعًا وأجاب:
المكان المغمور بطاقة الزمن، لوكرالن، كان ببساطة متجمّداً.
“نعم، جلالتك.”
سنة واحدة.
“اتصل بريا.”
كانت إيفيرين مستلقية على السرير تحدّق في السقف.
تفاجأ أخان لسماعه هذا، لكنه قبل كلمات الإمبراطورة مع ذلك.
كانت إيفيرين مستلقية على السرير تحدّق في السقف.
“نعم، جلالتك. ماذا أنقل إليها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مضى عام الآن، وما زالت غير قادرة على الاعتياد على معاملتها هكذا، كأنها طفلة.
“أخبريها…”
معجزة أخرى من منظور البشر.
وأثناء ارتشافها للشاي من الكوب، وقضمها برشاقة بعض الحلويات القريبة، ابتسمت سوفين بمرارة.
“…كنت أظن أنك تكرهينه.”
“أظنني أعرف أين ديكولين. حان وقت زيارته…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنقوم ببساطة بتدمير هذه الجسيمات الزمنية…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الحب بين إنسان وعملاق مستحيل. فقط لأن العمالقة لا يمكنهم أن يحبوا البشر. تماماً كما لا يستطيع البشر أن يحبوا النمل. إذاً، هل أصبحت إيفيرين الآن مجرد نملة بالنسبة إلى ديكولين؟
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وبصفتها ساحرة عظمى تعاملت يومًا مع الزمن وما زالت تتحكم به، لم تكره إيفيرين الزمن.
Arisu-san
الحكمة لا تجعل الناس سعداء أبداً.
“هكذا إذن؟” رد ديكولين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات