You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 349

الأخير لكلٍّ منهم [3]

الأخير لكلٍّ منهم [3]

1111111111

الفصل 349: الأخير لكلٍّ منهم (3)

“كيم ووجين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتراف ديكولين الصادق كان بسيطًا كعادته. لم تعرف ليا كيف تجيب.

نادَت ليا اسمه. ثمّ امتد بصرها نحو زهور “انسَني لا” الزرقاء. لم تستطع حتى النظر إلى وجهه، فحبست عينيها هناك.

سألته ليا.

“عليكم فقط أن تفعلوا ما أنيط بكم.”

لم ينبس ديكولين ببنت شفة. راحت التوقعات تتصاعد في ذهن ليا كقطرات ماء صغيرة، وغلت الأفكار عمّا قد يحدث وسط صمته الطويل. فجأة فتحت عينيها وحدّقت إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو متّ، وحتى لو تهدمت المنارة، فلن يُوقف هبوطه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…آه.”

“يولي.”

“كيمورين؟ ما ذاك يا ليا؟”

لم يكن كيم ووجين يخاطب يولي.

سأل ليو. كان اسمًا قد لا يعرف الناس في هذه القارة حتى أنه اسم. بدا ردّ ليو طبيعيًا للغاية، وكذلك كان ديكولين.

“…أنت لا تكذب.”

“كنت محظوظًا بك.”

بدا يابسًا تمامًا. على الأقل لم يُظهر أي صلة بالاسم. مثل ليو، لم يعرف حتى إن كان اسمًا أم شيئًا آخر. ومع ذلك، حاولت ليا قراءة ردّ فعله: تجاعيد وجهه، خفقات قلبه، اتساع قزحيته، حركة بؤبؤه، حتى التغير الطفيف في الجو. فقد نشأت في هذه القارة كرحّالة مغامرة، وصقلت هذه المهارات خلال حياتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن… لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا وقت للتيه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداها ديكولين. أجابت شاردة:

قال ديكولين. عندها فقط أدركت ليا الحقيقة. لقد كان وَهْمًا.

“…أنت لا تكذب.”

[36:03:23]

“سأتولى كل شيء.”

ما زال الجدول الزمني للمهمة منقوشًا أمام عينيها. قبضت ليا كفيها. نظرت من جديد إلى ديكولين، وإلى السماء خلفه. ما كان يبدو نقطة صغيرة في البداية صار واضحًا كالقمر القديم.

“أظن أنّ لديك ما تفعلينه.”

“يولي.”

قالت سوفين، وأخرجت قطعة قماش من جيبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ناداها ديكولين. أجابت شاردة:

“يولي.”

“…نعم؟”

كانت سوفين تعلم ما يريده ديكولين، وما سيؤول إليه مصير القارة.

هز رأسه، كأنها مثيرة للشفقة.

“دعوه لي كلّه، وعليكم فقط أن تتبعوني.”

“أظن أنّ لديك ما تفعلينه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن رعاياها المخلصين لم يجيبوا. الألم الذي بثّه المذنب خنق كلماتهم.

عادت ليا إلى وعيها متأخرة. الوقت ينفد، ولا ينبغي أن تتشتت في هذه المسائل الشخصية.

ابتسامة فتى. داخت ليا للحظة، ثم انهار إحساسها. لم يكن كيم ووجين… بل ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه المنارة، ذلك المذنب سيدمّر القارة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب أحد الفرسان باهتًا. سألت الإمبراطورة بصوت أبرد:

قالت ليا. أومأ ليو وكارلوس خلفها.

كان مكتوبًا على غلافه كلمة واحدة: “مذكّرات”.

“…أجل.”

“ليست كذبة.”

وافق ديكولين بابتسامة، ثم التقط بعض الدفاتر عن مكتبه.

“أعرف. أكثر منك.”

ما عليها أن تفعله، وما على ديكولين أن يفعله. وما ستفعله هي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن… لماذا؟”

أجاب لواين. وتبعهم ديلريك وهم يتسلقون درجات المنارة.

سألته ليا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا أفهم بعد. يمكنك أن تحقق ما تريد… بلا حاجة لتدمير كل شيء.”

“لكن، قبل ذلك…”

شعرت أنها تفهم غايته بقدرٍ ما، ومع ذلك لم يكن بحاجة لمساعدة المنارة على الاكتمال.

“أغغ—!”

“أتظنين أنك تعرفين هدفي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال ديكولين، ثم ألقى نظرة حوله. تبعت ليا بصره. على الرغم من بساطتها قياسًا بذوقه، بدت رفوف الكتب قديمة الطابع، أنيقة، أشبه بمكتبة.

أنّ كثيرون والدم ينضح من أفواههم. تدحرجت أجساد لا حصر لها من الفرسان، السحرة، ودماء الشياطين على الدرجات. ولم يبقَ ثابتًا سوى غانيشا والإمبراطورة سوفين. فتوقفت الجموع لحظة.

“قد أكون أخدعك. أزرع فيك سوء الفهم عن غايتي لأكسب وقتًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل.”

واصلت ليا تحديقه.

كانت سوفين تعلم ما يريده ديكولين، وما سيؤول إليه مصير القارة.

“…أنت لا تكذب.”

* * *

“بل أفعل.”

“كنت محظوظًا بك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفرسان خلفها لم يملكوا سوى الإعجاب. لقد أظهرت الإمبراطورة العظمى مستوى من فن السيف يفوق الجميع، حتى الفرسان، من دون حاجة لعونهم.

“وقد فعلت بالفعل.”

“لا أفهم بعد. يمكنك أن تحقق ما تريد… بلا حاجة لتدمير كل شيء.”

استدار نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقت عينا ديكولين بعينيها.

“كما فعلتِ أنتِ.”

“قد أكون أخدعك. أزرع فيك سوء الفهم عن غايتي لأكسب وقتًا.”

“؟”

“كيمورين؟ ما ذاك يا ليا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّبت ليا حاجبيها. لماذا يتحدث هكذا فجأة؟ ابتسم ديكولين مشيرًا إلى كارلوس.

“ليست كذبة.”

“قلتِ إنك قادرة على جعل ذلك الهجين إنسانًا. لكنه ما زال كما هو.”

“أولئك الحشرات التي تعيش على هذه القارة.”

“آه.”

ـ ششش!

كان كارلوس ما يزال نصف إنسان ونصف شيطان، رغم محاولات التطهير العديدة لدمه المظلم.

لماذا كان يبتسم؟ بتلك السعادة التي لم ترها يومًا على ملامحه.

“الأمر مستحيل.”

“أعرف. أكثر منك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز ديكولين رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن رعاياها المخلصين لم يجيبوا. الألم الذي بثّه المذنب خنق كلماتهم.

“لا يمكنك أن تعيدي نصف شيطان إلى إنسان. وحتى لو استطعتِ، فإن فقدانه ذاته يساوي موته.”

لم يكن كيم ووجين يخاطب يولي.

حدّق كارلوس فيه بامتعاض، لكن ما إن التفت إليه حتى خفض عينيه فورًا، مدفوعًا بخوف غريزي.

“لا يمكنك أن تعيدي نصف شيطان إلى إنسان. وحتى لو استطعتِ، فإن فقدانه ذاته يساوي موته.”

“يولي. لم يعد بالإمكان إيقاف النيزك.”

كانت سوفين تعلم ما يريده ديكولين، وما سيؤول إليه مصير القارة.

استدار ديكولين ليتأمل اختراقه للغلاف الجوي.

“سوف ينقرضون في النهاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى لو متّ، وحتى لو تهدمت المنارة، فلن يُوقف هبوطه.”

“آه؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ كواااه!

“شعبٌ متمرّد، وضيع. أناسٌ لم يعرفوا مقامهم، هاجموا النبلاء، أهانوا السحرة، وازدروا الفرسان.”

صاحت ماهو. في يدها خريطة للمنارة، تقود بها الإمبراطورة وقد حصلت عليها من مكان ما.

قالها ببطء.

“لم يبقَ إلا نحن.”

“أولئك الحشرات التي تعيش على هذه القارة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم نظر إلى السماء بازدراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت إليه غاضبة.

“سوف ينقرضون في النهاية.”

قالت ليا. أومأ ليو وكارلوس خلفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت يولي شفتها. خفق قلبها بعنف، واغرورقت عيناها بالدموع. لم تستطع أن تضبط هذه المشاعر المجهولة. حتى وهي تعلم أنه ديكولين، لا ووجين، فقد غمرها الفرح والحزن والغيرة.

عبثت ليا بعقدها. كانت الكرة البلورية في داخله تسجل كل ما تشهده.

“لو كنت أعلم بوجودك، لكنتُ حفظت هذا الجسد أكثر.”

“…وعندها سيبدأ كل شيء من جديد.”

“يولي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التقت عينا ديكولين بعينيها.

“…لا يهم.”

“عالَم جديد، تُمحى فيه كلّ الدنايا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقت عينا ديكولين بعينيها.

إن كان تمثيلًا، فقد كان تمثيلًا بارعًا.

لماذا قالها بهذا الشكل…؟

“لكن، قبل ذلك…”

“لا وقت للإعجاب! أسرعوا!”

ـ دوووم!

لكن سيف سوفين انهمر مطرًا لا يُصدّ ولا يُتفادى. كل ضربة كانت تقطع خصمًا جديدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضرب ديكولين عصاه بالأرض، فارتفعت المانا كضباب يلتفّ حول ليا، ليو، وكارلوس.

“كيم ووجين.”

“آه؟!”

كان وجهه هادئًا رائقًا إلى حد أدهشها، فارتجفت. لكن ما قاله بعدها…

“أوه!”

ـ دوووم!

صرخ ليو وكارلوس، ثم اختفيا. توقفت الكرة البلورية أيضًا. باتت ليا وحدها الآن.

“آه؟!”

“لم يبقَ إلا نحن.”

“كما فعلتِ أنتِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّقت إليه غاضبة.

نادَت ليا اسمه. ثمّ امتد بصرها نحو زهور “انسَني لا” الزرقاء. لم تستطع حتى النظر إلى وجهه، فحبست عينيها هناك.

“يولي.”

“سوف ينقرضون في النهاية.”

ناداها بصوت دافئ فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداها ديكولين. أجابت شاردة:

“لدي ما أقوله.”

أجاب لواين. وتبعهم ديلريك وهم يتسلقون درجات المنارة.

“…ما أقوله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز ديكولين رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجل.”

قالها ببطء.

كان وجهه هادئًا رائقًا إلى حد أدهشها، فارتجفت. لكن ما قاله بعدها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقت عينا ديكولين بعينيها.

“لقد أحببتك.”

اندفع كيميرا من المذبح صارخًا—

كانت صدمة كألم مفاجئ يعصر قلبها. ألم لم تدركه يومًا. لكنه، عن قصد أو عن غير قصد—

“آه.”

“ليست كذبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ كواااه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اعتراف ديكولين الصادق كان بسيطًا كعادته. لم تعرف ليا كيف تجيب.

“…نعم؟”

222222222

“لم أحبّ سواك…”

كانت صدمة كألم مفاجئ يعصر قلبها. ألم لم تدركه يومًا. لكنه، عن قصد أو عن غير قصد—

ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه، كأنه يسترجع الماضي ويغرق في ذكريات عذبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظر إلى السماء بازدراء.

“كنت محظوظًا بك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أما الباقي فسأتولاه.”

ابتسامة فتى. داخت ليا للحظة، ثم انهار إحساسها. لم يكن كيم ووجين… بل ديكولين.

“قد أكون أخدعك. أزرع فيك سوء الفهم عن غايتي لأكسب وقتًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وبك استطعت أن أعيش.”

“سوف ينقرضون في النهاية.”

لم يكن كيم ووجين يخاطب يولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا وقت للتيه.”

“كثيرًا ما فكرت… ليتني أراكِ مرة أخرى.”

“آه.”

كان ديكولين يخاطب يولي.

شعرت أنها تفهم غايته بقدرٍ ما، ومع ذلك لم يكن بحاجة لمساعدة المنارة على الاكتمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت يولي شفتها. خفق قلبها بعنف، واغرورقت عيناها بالدموع. لم تستطع أن تضبط هذه المشاعر المجهولة. حتى وهي تعلم أنه ديكولين، لا ووجين، فقد غمرها الفرح والحزن والغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّت يولي شفتها. خفق قلبها بعنف، واغرورقت عيناها بالدموع. لم تستطع أن تضبط هذه المشاعر المجهولة. حتى وهي تعلم أنه ديكولين، لا ووجين، فقد غمرها الفرح والحزن والغيرة.

“فقط ثقوا بي.”

“…نعم.”

استدار ديكولين ليتأمل اختراقه للغلاف الجوي.

أجابت هكذا. ومهما فكرت، لم تستطع خيانة مشاعره، فتصرّفت كأنها يولي.

“لدي ما أقوله.”

“لكن، أتفعل هذا وأنت تعلم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقرئيه لاحقًا.”

سألته، عاتبة بمزاح.

“لم يبقَ إلا نحن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأني لم أعلم أنك هنا.”

ترك جوابه أثرًا أعمق في قلبها. انكمش وجهها، وتدفقت دموعها على وجنتيها.

نادَت ليا اسمه. ثمّ امتد بصرها نحو زهور “انسَني لا” الزرقاء. لم تستطع حتى النظر إلى وجهه، فحبست عينيها هناك.

“لو كنت أعلم بوجودك، لكنتُ حفظت هذا الجسد أكثر.”

صرخ ليو وكارلوس، ثم اختفيا. توقفت الكرة البلورية أيضًا. باتت ليا وحدها الآن.

قال ذلك وهو يناولها دفترًا من على مكتبه. مسحت ليا دموعها وأخذته.

“كيمورين؟ ما ذاك يا ليا؟”

“ما هذا…؟”

“الأمر مستحيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اقرئيه لاحقًا.”

“كما فعلتِ أنتِ.”

كان مكتوبًا على غلافه كلمة واحدة: “مذكّرات”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه.”

“مذكرات…؟”

“أظن أنّ لديك ما تفعلينه.”

ما إن تمتمت، حتى تلألأت مانا ديكولين باللون الأزرق ولفّتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب ديكولين عصاه بالأرض، فارتفعت المانا كضباب يلتفّ حول ليا، ليو، وكارلوس.

“…هاه؟”

شعرت أنها تفهم غايته بقدرٍ ما، ومع ذلك لم يكن بحاجة لمساعدة المنارة على الاكتمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّقت فيه بدهشة.

“ليست كذبة.”

“انتهى الحديث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفرسان خلفها لم يملكوا سوى الإعجاب. لقد أظهرت الإمبراطورة العظمى مستوى من فن السيف يفوق الجميع، حتى الفرسان، من دون حاجة لعونهم.

كان وجهه غريبًا قليلًا. لا، غريبًا جدًا.

نادَت ليا اسمه. ثمّ امتد بصرها نحو زهور “انسَني لا” الزرقاء. لم تستطع حتى النظر إلى وجهه، فحبست عينيها هناك.

“لِمَ…؟”

ما إن تمتمت، حتى تلألأت مانا ديكولين باللون الأزرق ولفّتها.

لماذا كان يبتسم؟ بتلك السعادة التي لم ترها يومًا على ملامحه.

لم يكن سوى صمت. كما قالت، النهاية تقترب. هل سيختفي المذنب إن دمّروا المنارة؟ هل ستنجو القارة من الفناء؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليتني علمت أبكر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو متّ، وحتى لو تهدمت المنارة، فلن يُوقف هبوطه.”

لماذا قالها بهذا الشكل…؟

صرخ ليو وكارلوس، ثم اختفيا. توقفت الكرة البلورية أيضًا. باتت ليا وحدها الآن.

“…نعم.”

* * *

عاهدت سوفين.

كانت الإمبراطورة سوفين تصعد المنارة. السيف المتدلّي من يدها تلطّخ بالدماء، وعيناها مشبعتان بالقتل. كل من كهنة المذبح، والوحوش، والكيميرات الذين حاولوا صدّها كانوا يتساقطون واحدًا تلو الآخر تحت ضرباتها وهي تعلو الدرجات.

“عالَم جديد، تُمحى فيه كلّ الدنايا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ كواااه!

عبثت ليا بعقدها. كانت الكرة البلورية في داخله تسجل كل ما تشهده.

اندفع كيميرا من المذبح صارخًا—

كانت صدمة كألم مفاجئ يعصر قلبها. ألم لم تدركه يومًا. لكنه، عن قصد أو عن غير قصد—

ـ ششش!

أنّ كثيرون والدم ينضح من أفواههم. تدحرجت أجساد لا حصر لها من الفرسان، السحرة، ودماء الشياطين على الدرجات. ولم يبقَ ثابتًا سوى غانيشا والإمبراطورة سوفين. فتوقفت الجموع لحظة.

لكن سيف سوفين انهمر مطرًا لا يُصدّ ولا يُتفادى. كل ضربة كانت تقطع خصمًا جديدًا.

“أظن أنّ لديك ما تفعلينه.”

“…واو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب أحد الفرسان باهتًا. سألت الإمبراطورة بصوت أبرد:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفرسان خلفها لم يملكوا سوى الإعجاب. لقد أظهرت الإمبراطورة العظمى مستوى من فن السيف يفوق الجميع، حتى الفرسان، من دون حاجة لعونهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أما الباقي فسأتولاه.”

“لا وقت للإعجاب! أسرعوا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداها ديكولين. أجابت شاردة:

صاحت ماهو. في يدها خريطة للمنارة، تقود بها الإمبراطورة وقد حصلت عليها من مكان ما.

“وقد فعلت بالفعل.”

“نعم!”

نادَت ليا اسمه. ثمّ امتد بصرها نحو زهور “انسَني لا” الزرقاء. لم تستطع حتى النظر إلى وجهه، فحبست عينيها هناك.

أجاب لواين. وتبعهم ديلريك وهم يتسلقون درجات المنارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليتني علمت أبكر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ دوووم!

ما زال الجدول الزمني للمهمة منقوشًا أمام عينيها. قبضت ليا كفيها. نظرت من جديد إلى ديكولين، وإلى السماء خلفه. ما كان يبدو نقطة صغيرة في البداية صار واضحًا كالقمر القديم.

اهتز البرج بعنف مع موجة مانا هائلة ارتجّت بها الأرض. كارثة أخرى من أثر سقوط المذنب. لم يكن مجرّد ظاهرة؛ بل طال الأجساد ذاتها. فقد أثار المانا الجاري في دمائهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأني لم أعلم أنك هنا.”

“أغغ—!”

الفصل 349: الأخير لكلٍّ منهم (3)

“كغغ—!”

قال ديكولين. عندها فقط أدركت ليا الحقيقة. لقد كان وَهْمًا.

أنّ كثيرون والدم ينضح من أفواههم. تدحرجت أجساد لا حصر لها من الفرسان، السحرة، ودماء الشياطين على الدرجات. ولم يبقَ ثابتًا سوى غانيشا والإمبراطورة سوفين. فتوقفت الجموع لحظة.

كانت صدمة كألم مفاجئ يعصر قلبها. ألم لم تدركه يومًا. لكنه، عن قصد أو عن غير قصد—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أنتم ضعفاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب ديكولين عصاه بالأرض، فارتفعت المانا كضباب يلتفّ حول ليا، ليو، وكارلوس.

قالت سوفين، وأخرجت قطعة قماش من جيبها.

ـ ششش!

“الوقت شحيح.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالتها وهي تمسح الدم عن سيفها.

“مذكرات…؟”

“يولي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أن رعاياها المخلصين لم يجيبوا. الألم الذي بثّه المذنب خنق كلماتهم.

هز رأسه، كأنها مثيرة للشفقة.

“همف.”

“لم يبقَ إلا نحن.”

حدّقت بهم الإمبراطورة، والحمرة قد صبغت عينيها.

“…وعندها سيبدأ كل شيء من جديد.”

“أتظنون أنّه بلا جدوى؟”

رفعت بصرها إلى السطح، إلى ذاك الذي ينتظر في قمة المنارة.

“أجل…”

قالتها بعلم. لأنها أرفع إمبراطورة وُلدت على هذه القارة، ولأنها حملت أعظم المسؤوليات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب أحد الفرسان باهتًا. سألت الإمبراطورة بصوت أبرد:

“أتظنون أنّه بلا جدوى؟”

“ألا تظنون أنّ المذنب صار قريبًا جدًا على أن يُوقف؟”

“؟”

“…لا يهم.”

لم يكن سوى صمت. كما قالت، النهاية تقترب. هل سيختفي المذنب إن دمّروا المنارة؟ هل ستنجو القارة من الفناء؟

“…ما أقوله؟”

“…لا يهم.”

“لكن، أتفعل هذا وأنت تعلم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك قالت سوفين بكل ثقة:

قالت ليا. أومأ ليو وكارلوس خلفها.

“فقط ثقوا بي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ دوووم!

رفعت بصرها إلى السطح، إلى ذاك الذي ينتظر في قمة المنارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب أحد الفرسان باهتًا. سألت الإمبراطورة بصوت أبرد:

“عليكم فقط أن تفعلوا ما أنيط بكم.”

كانت سوفين تعلم ما يريده ديكولين، وما سيؤول إليه مصير القارة.

ما عليها أن تفعله، وما على ديكولين أن يفعله. وما ستفعله هي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقرئيه لاحقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أما الباقي فسأتولاه.”

“انتهى الحديث.”

كانت سوفين تعلم ما يريده ديكولين، وما سيؤول إليه مصير القارة.

اندفع كيميرا من المذبح صارخًا—

“سأتولى كل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداها ديكولين. أجابت شاردة:

قالتها بعلم. لأنها أرفع إمبراطورة وُلدت على هذه القارة، ولأنها حملت أعظم المسؤوليات.

اندفع كيميرا من المذبح صارخًا—

“دعوه لي كلّه، وعليكم فقط أن تتبعوني.”

كانت الإمبراطورة سوفين تصعد المنارة. السيف المتدلّي من يدها تلطّخ بالدماء، وعيناها مشبعتان بالقتل. كل من كهنة المذبح، والوحوش، والكيميرات الذين حاولوا صدّها كانوا يتساقطون واحدًا تلو الآخر تحت ضرباتها وهي تعلو الدرجات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالتها لرِعاع الفرسان المتساقطين هنا، وقالتها أيضًا لذاك الرجل الذي تحبّه وهو يحدّق من فوق.

قال ذلك وهو يناولها دفترًا من على مكتبه. مسحت ليا دموعها وأخذته.

“…سأكرّس نفسي لك.”

“أجل…”

عاهدت سوفين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عاهدت سوفين.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“…لا يهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Arisu-san

“قلتِ إنك قادرة على جعل ذلك الهجين إنسانًا. لكنه ما زال كما هو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب ديكولين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط