You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 347

الأخير لكلٍّ منهم [1]

الأخير لكلٍّ منهم [1]

1111111111

الفصل 347: آخر الجميع (1)

هل نجح تجسيدها؟ اتّسعت عيناها.

…كان قلب غليثيون يتأجّج. لقد كان رأس العائلة، وبذل كل ما يملك من أجل إيلياد. كان شعلةً من الطموح، على استعداد لأن يحرق نفسه لتحقيق أحلامه. في شبابه، حين حاول بلوغ مقام الساحر الأعظم بأي وسيلة، تفجّرت شغفه وهوسه كبركان، فلم يعد قادراً على ضبط نفسه. غير أنّه انسحب في النهاية، عاجزاً عن الإمساك بحلمه.

“──!”

وما زال غليثيون يذكر ذلك اليوم، حين وُلدت طفلة اسمها سيلفيا. يومها تبرعمت آخر جمرات قلبه الناضج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والآن…”

خدّاها الطريّان، بشرتها البيضاء النقية، شعرها الأشقر المتلألئ، وأطرافها الصغيرة المتململة. عند رؤيته لهذه الطفلة، الأشدّ اتصالاً بسلالة إيلياد من أيّ أحد آخر، ومضة من الحدس لمعت في صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

هذه الطفلة قادرة على تحقيق حلم العائلة. ابنته ستسطع كالشمس فوق جميع السحرة.

…تسسس!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

──لا.

“انتظروا. أنتِ سيلفيا—”

بل لا بدّ لها من ذلك. فهي سليلة إيلياد، لأنّها ابنة غليثيون…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المانا التي نشرتها جولي جمّدت الهواء. حتى مجرى المانا توقف. لم تعد الفارسة الناقصة كما في الماضي.

….

وافق، وغادر المعرض مع سيريو، تاركَين ليو وكارلوس وليا مع غليثيون.

─لا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت جولي عينيها، ولفّتها مانا متجمّدة. حدّقت بسيريو ورجاله، ورفعت سيفها.

دوّى صراخٌ عظيم عبر المعرض المليء باللوحات، فاصطدم جسد ليا بغليثيون.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أغخ!”

بانغ–!

تأوّه غليثيون وهو يتدحرج. سحب سيريو سيفه على الفور، لكنّه تردّد لحظة. كانا متشابكين أكثر من أن يتمكّن من قطع أحدهما دون الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“توقّف!”

“توقّف!”

كانت ليا قد أحكمت قبضتها على غليثيون بالفعل، غير أنّ ابتسامة عميقة كانت تعلو وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─نحن مستعدون. منذ زمن بعيد.

“لقد فات الأوان بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حثّتها إيلي سول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما قال، كان شعره الأشقر يشتعل كاللهب، وبقع بيضاء تتفتّح على جسده.

وافق، وغادر المعرض مع سيريو، تاركَين ليو وكارلوس وليا مع غليثيون.

“…همم.”

“اصعدوا.”

أومأ سيريو، وقد بدا راضياً. كانت تجري داخل جسد غليثيون شعوذة هائلة، سحر سيطلق حرارةً تعادل انفجار نجم.

غير أنّ الاستعداد لم يكن يسيراً على سوفين. مهمتها كانت قتل ديكولين؛ أن تغرس سيفها في قلبه. رغم أنها عقدت العزم مسبقاً، إلّا أنّها كانت تتردّد… بسبب الحب.

“أجل. لقد عملتَ بجدّ، يا غليثيون. سنُنجز أمنياتك.”

رفعت جولي نصلها بهدوء. سيف السرعة وجبل العمالقة، يواجهان هذين الفارسين—

أعاد سيريو سيفه إلى غمده، وأشار إلى جايلون.

رفعت جولي نصلها بهدوء. سيف السرعة وجبل العمالقة، يواجهان هذين الفارسين—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جايلون. لنذهب إلى الكهنة.”

قطّب كارلوس حاجبيه. لقد تركوا غليثيون لإيفيرين، لكنّهم لا يعلمون أين يجدونه.

“همم؟ ولماذا؟”

تش-جِك… تش-جِك…

كان محبطاً لأنّه لم يقاتل، لكنّ سيريو لوّح بالوثاق الذي سلّمه إيّاه غليثيون.

“يبدو أنّ المذبح عاد خصماً لديكولين.”

“علينا تسليمه لهم. ولا ينبغي لنا التدخّل في شؤون العائلة.”

“…هاه. من أنتم لتكونوا بهذا الغباء؟”

“…شؤون العائلة؟”

“…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمق جايلون غليثيون بعينين ضيّقتين. كان جسده قد انتفخ بالفعل من فيضان المانا. كان على وشك الانفجار، والبقاء هنا لم يكن إلا موتاً محققاً.

كان محبطاً لأنّه لم يقاتل، لكنّ سيريو لوّح بالوثاق الذي سلّمه إيّاه غليثيون.

“…حسناً. فلنبتعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وافق، وغادر المعرض مع سيريو، تاركَين ليو وكارلوس وليا مع غليثيون.

“أغخ….”

بانغ–!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ──لا.

أُغلق الباب بإحكام من الخارج.

“سأذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليا!”

انحنت، ثم ابتعدت عني.

أسرع ليو وكارلوس إليها فوراً، فيما كانت تسيطر على غليثيون.

استغرب غليثيون من الطفلين المتشبّثين به. لكن لم يهمّه. كل ما عليه هو أن يحرقهم جميعاً.

“أغخ….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبّلتُ جبينها، فأطلقت أنفاساً مرتجفة.

كانت حرارته تحرقها، لكنّها قاومتها بالتجسيد العنصري.

“أغخ….”

تش-جِك… تش-جِك…

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع ذلك، احمرّت بشرة ليا تحت اللهيب. فزع كارلوس من رائحة اللحم المحترق، بينما اندفع ليو غريزياً ليتمسّك بغليثيون إلى جانبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حثّتها إيلي سول.

“…هاه. من أنتم لتكونوا بهذا الغباء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والآن…”

استغرب غليثيون من الطفلين المتشبّثين به. لكن لم يهمّه. كل ما عليه هو أن يحرقهم جميعاً.

“…الأستاذ في انتظاركم في الأعلى.”

“أتظنّين أن سيلفيا كانت لترغب بهذا؟!”

لقد سبق أن وعدته. لذلك، كإمبراطورة، كانت مهمتها إحلال السلام. موت ديكولين سيكسر سلاسل الكراهية التي قيّدت القارّة لقرون، وسحره سينقذهم من الفناء. بتضحية واحدة فقط.

سألته ليا، غير أنّه سخر منها. كان ذلك سطرًا مبتذلًا في نظره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المانا التي نشرتها جولي جمّدت الهواء. حتى مجرى المانا توقف. لم تعد الفارسة الناقصة كما في الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…المشكلة أنّها لم تعد ترغب به. طموحات طفلتي قد تلاشت بفعل الطاعون المدعو ديكولين.”

“نحن داخل المنارة.”

كانت ماناه تتعاظم في كل لحظة، متدفقة بجنون. لم يعد إنساناً، بل وحشاً، ينبعث الضوء المتوهّج من عينيه وفمه. لقد غدا سحراً خالصاً.

“…”

“──!”

[47:26:38]

اهتزّ السقف بضربة مدوّية. كانت ماناه تثور.

وهكذا، تقدّمت الإمبراطورة نحو المنارة حيث ينتظرها ديكولين، رغم ثقل خطواتها.

“اللعنة…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حتى النهاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّت ليا على أسنانها، واستنزفت كل مانا مصدرها لتطلق التجسيد العنصري. هدفها كان تفكيك كل مانا يصدرها غليثيون إلى عناصرها الأولى.

حتى لو كان وجوده ملوثاً، وحتى لو لُعِن كأعتى شريرٍ عرفته القارّة، فإنّ موته سيمنحها قرناً من السلام.

تشّيييك…!

على الأقل، فهمت أنّه ليس معهم وحدهم.

اصطدمت المانا بالشعوذة، وتطاير الشرر. لكن الفارق كان واضحاً. مانا غليثيون التهمت ماناها وغمرت المكان.

لم تفهم تماماً، لكنّه يعني أنّها نجحت في ربط هذا المكان بسجن اللوحات.

“اهربا!”

لكن، ما إن بلغوا الطابق الأعلى من المنارة، حتى اعترضتهم فارسة واحدة. امرأة جميلة، تماثيلها صارمة، ترتدي درعاً خفيفاً من الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

في تلك اللحظة، انتاب ليا قلقٌ على ليو وكارلوس. كانت هذه شعوذة عملاقة ضحّى غليثيون بعمره لتجسيدها. لذا كان عليها أن تخاطر بحياتها لإيقافها. فسكبت كل ماناها وموهبتها.

دمدم–

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي همّت فيها بتفعيل ضربتها الخاصة—

عاد صدى الأقدام يهتز. الثلاثة نظروا حولهم.

…تسسس!

أداروا رؤوسهم بصمت. كان يحدّق بهم…

صوت غريب تسلّل إلى أذنيها، كأنّ النار والماء يتصادمان.

[47:26:38]

“…؟”

“نحن داخل المنارة.”

هل نجح تجسيدها؟ اتّسعت عيناها.

“همم؟ ولماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسسس…

“…هاه. من أنتم لتكونوا بهذا الغباء؟”

كانت مانا غليثيون تُحَيَّد. جسده، الذي كان يشتعل، بدأ يخبو تدريجياً. سحره ينطفئ.

“أعلم. سنناقش ذلك لاحقاً.”

“واو!”

─لا!

انبهر ليو. أما ليا فارتبكت، لكنها واصلت دفع التجسيد بكل ما لديها.

سأل سيريو. سحب جايلون سيفه، والكهنة هيّأوا شعوذاتهم. كان عددهم ثلاثمائة، لكن جولي واجهتهم بثبات.

هوووش–

لقد سبق أن وعدته. لذلك، كإمبراطورة، كانت مهمتها إحلال السلام. موت ديكولين سيكسر سلاسل الكراهية التي قيّدت القارّة لقرون، وسحره سينقذهم من الفناء. بتضحية واحدة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم اختفى اللهيب. تلاشى السحر، وانهار جسده. ومع ذلك، لم تُسقط ليا حذرها. لكن غليثيون كان غريباً. تحديداً عيناه. لم تكن نظراته موجّهة إليها أو إلى ليو أو كارلوس، بل إلى شخص خلفهم.

تأوّه غليثيون وهو يتدحرج. سحب سيريو سيفه على الفور، لكنّه تردّد لحظة. كانا متشابكين أكثر من أن يتمكّن من قطع أحدهما دون الآخر.

“…أنتِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

خطوات تقترب.

أومأ الجميع برزانة، ووضعوا أيديهم على صدورهم، يؤدّون الاحترام لإمبراطورتهم.

“أنتِ….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت ليا على أسنانها، واستنزفت كل مانا مصدرها لتطلق التجسيد العنصري. هدفها كان تفكيك كل مانا يصدرها غليثيون إلى عناصرها الأولى.

صرّت أسنانه، وحدّق بهم وهو يرتجف بأشد خليط من الغضب والاحتقار والحنق. أدركت ليا أنّها لم تكن من أوقفت سحره ومنعت انفجاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اختفى اللهيب. تلاشى السحر، وانهار جسده. ومع ذلك، لم تُسقط ليا حذرها. لكن غليثيون كان غريباً. تحديداً عيناه. لم تكن نظراته موجّهة إليها أو إلى ليو أو كارلوس، بل إلى شخص خلفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…حتى النهاية.”

Arisu-san

فلمن إذن كان غليثيون يوجّه كل ذلك الحقد؟ من ذاك الذي فكّك السحر دفعة واحدة وتقدّم بهدوء؟

….

“…”

“…حسناً. فلنبتعد.”

ابتلعت ليا ريقها، وأدارت رأسها.

بانغ–!

“كيف يجرؤ شخص مثلك——!”

“سأذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدّ غليثيون يده بلعنة، ولوّح بذراعه المحترقة. لكنها لم تُبدِ أدنى انفعال وهي تنظر إلى الأطفال الثلاثة.

همست. عيناها الذهبيتان تلمعان ببرود. سألتها ليا:

“…الأستاذ في انتظاركم في الأعلى.”

“علينا تسليمه لهم. ولا ينبغي لنا التدخّل في شؤون العائلة.”

ثم نزعت ردائها. انسدل شعرها الرمادي الطويل بخفّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما قال، كان شعره الأشقر يشتعل كاللهب، وبقع بيضاء تتفتّح على جسده.

لم تستطع ليا سوى رسم ابتسامة مذهولة.

-الوضع.

“اصعدوا.”

“…حسناً. فلنبتعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أول ما شعرت به كان مانا لا توصف، ثم إحساساً دافئاً مطمئناً يغمرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المانا التي نشرتها جولي جمّدت الهواء. حتى مجرى المانا توقف. لم تعد الفارسة الناقصة كما في الماضي.

“اتركوه لي.”

تش-جِك… تش-جِك…

كانت الآن راشدةً، يملؤها الاطمئنان والثقة. الساحرة العظمى التي أطلقت أخيراً طاقتها الكامنة.

لقد سبق أن وعدته. لذلك، كإمبراطورة، كانت مهمتها إحلال السلام. موت ديكولين سيكسر سلاسل الكراهية التي قيّدت القارّة لقرون، وسحره سينقذهم من الفناء. بتضحية واحدة فقط.

“اتركوه لي.”

اهتزّ السقف بضربة مدوّية. كانت ماناه تثور.

إنّها ابنة القمر… إيفيرين لونا.

كانت الآن راشدةً، يملؤها الاطمئنان والثقة. الساحرة العظمى التي أطلقت أخيراً طاقتها الكامنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم نزعت ردائها. انسدل شعرها الرمادي الطويل بخفّة.

[47:26:38]

اصطدمت المانا بالشعوذة، وتطاير الشرر. لكن الفارق كان واضحاً. مانا غليثيون التهمت ماناها وغمرت المكان.

سبع وأربعون ساعة وست وعشرون دقيقة وثمانٍ وثلاثون ثانية. ذاك ما تبقى لليا. بعد يومين، سيرتطم المذنب، وسيحين الختام. لكنّ المنارة كانت كالمتاهة؛ يصعب العثور على الطريق. غرف لا تُحصى: مختبر، مصلى، وقاعات تسجيل.

“لقد فات الأوان بالفعل.”

“أين ديكولين؟”

“واو!”

قطّب كارلوس حاجبيه. لقد تركوا غليثيون لإيفيرين، لكنّهم لا يعلمون أين يجدونه.

“اتركوه لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“علينا أن نبحث… ششش!”

“لم أخرج بعد.”

شعرت بحركة. وضعت ليا إصبعها على شفتيها.

أعاد سيريو سيفه إلى غمده، وأشار إلى جايلون.

“اختبئوا.”

شعرت بحركة. وضعت ليا إصبعها على شفتيها.

انحنوا خلف الجدار. بعد لحظة، ركض عدة كهنة من المذبح عبر الممر. بدا واضحاً أن ثمة خطباً جللاً.

“…سأذهب.”

-ما الوضع هناك؟

وما زال غليثيون يذكر ذلك اليوم، حين وُلدت طفلة اسمها سيلفيا. يومها تبرعمت آخر جمرات قلبه الناضج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انشطرت كرة البلور فجأة، تنقل صوت الإمبراطورة سوفين. ارتجفت ليا، ثم التقطتها.

….

“نحن داخل المنارة.”

أُغلق الباب بإحكام من الخارج.

عاد صدى الأقدام يهتز. الثلاثة نظروا حولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت ليا على أسنانها، واستنزفت كل مانا مصدرها لتطلق التجسيد العنصري. هدفها كان تفكيك كل مانا يصدرها غليثيون إلى عناصرها الأولى.

-الوضع.

“…هاه؟”

“…الكهنة يتحركون.”

لكن، ما إن بلغوا الطابق الأعلى من المنارة، حتى اعترضتهم فارسة واحدة. امرأة جميلة، تماثيلها صارمة، ترتدي درعاً خفيفاً من الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

بعجلة. والسبب واضح بفضل غليثيون وسيريو. الأول حلّل المنارة، والثاني سلّمها لكهنة المذبح. لم تكن ليا تعرف التفاصيل، لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، احمرّت بشرة ليا تحت اللهيب. فزع كارلوس من رائحة اللحم المحترق، بينما اندفع ليو غريزياً ليتمسّك بغليثيون إلى جانبها.

“يبدو أنّ المذبح عاد خصماً لديكولين.”

وما زال غليثيون يذكر ذلك اليوم، حين وُلدت طفلة اسمها سيلفيا. يومها تبرعمت آخر جمرات قلبه الناضج.

على الأقل، فهمت أنّه ليس معهم وحدهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع سيريو، وتبعه جايلون. لم تكن هناك حاجة للكلمات بينهما. لكن، كفرسان خدموا أسياداً مختلفين، كان عليهم أن يتقاطعوا بالسيوف ويتبادلا الإيمان.

دمدم–

“كيف يجرؤ شخص مثلك——!”

في اللحظة التي أبلغت فيها، هبط شيء إلى جوارهم. تجمّدوا، وعرق بارد يقطر من جباههم.

أجابت جولي وهي تتسلّح. ارتدت درع الأوبسيديان المرقّط بالثلج الذي صنعته لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

لم تستطع ليا سوى رسم ابتسامة مذهولة.

أداروا رؤوسهم بصمت. كان يحدّق بهم…

رفعت جولي نصلها بهدوء. سيف السرعة وجبل العمالقة، يواجهان هذين الفارسين—

“انتظروا. أنتِ سيلفيا—”

“همم؟ ولماذا؟”

“اصمتوا.”

تأوّه غليثيون وهو يتدحرج. سحب سيريو سيفه على الفور، لكنّه تردّد لحظة. كانا متشابكين أكثر من أن يتمكّن من قطع أحدهما دون الآخر.

همست. عيناها الذهبيتان تلمعان ببرود. سألتها ليا:

لقد سبق أن وعدته. لذلك، كإمبراطورة، كانت مهمتها إحلال السلام. موت ديكولين سيكسر سلاسل الكراهية التي قيّدت القارّة لقرون، وسحره سينقذهم من الفناء. بتضحية واحدة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ك…كيف خرجتِ؟”

“أنتِ….”

“لم أخرج بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اختفى اللهيب. تلاشى السحر، وانهار جسده. ومع ذلك، لم تُسقط ليا حذرها. لكن غليثيون كان غريباً. تحديداً عيناه. لم تكن نظراته موجّهة إليها أو إلى ليو أو كارلوس، بل إلى شخص خلفهم.

“…؟”

همست جولي. ابتسمتُ وأومأت برفق.

“هذا الجسد دمية، وأنا من يحرّكه.”

لقد سبق أن وعدته. لذلك، كإمبراطورة، كانت مهمتها إحلال السلام. موت ديكولين سيكسر سلاسل الكراهية التي قيّدت القارّة لقرون، وسحره سينقذهم من الفناء. بتضحية واحدة فقط.

لم تفهم تماماً، لكنّه يعني أنّها نجحت في ربط هذا المكان بسجن اللوحات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غليثيون….”

-ما الوضع هناك؟

“أعلم. سنناقش ذلك لاحقاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أستاذ.”

قاطعَتها سيلفيا، وقد بدا عليها بعض الضيق. ثم وضعت يدها على جدار فارغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─نحن مستعدون. منذ زمن بعيد.

“اصعدوا.”

أومأت. لم تكن هناك حاجة إلى كلمات أخرى. لا اعتراف بالحب، ولا شكر، ولا اعتذار. كان ذلك ترفاً أمام النهاية.

“…لكن هذا جدار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغخ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمال ليو رأسه. لكن، في اللحظة التالية، ارتسم سلّم على الجدار.

“اتركوه لي.”

“…اذهبوا.”

قطّب كارلوس حاجبيه. لقد تركوا غليثيون لإيفيرين، لكنّهم لا يعلمون أين يجدونه.

ازداد وقع الأقدام اقتراباً. هزّت سيلفيا رأسها، وكأنها تعرف قلقهم.

هذه الطفلة قادرة على تحقيق حلم العائلة. ابنته ستسطع كالشمس فوق جميع السحرة.

“لن تصطدموا بهم، فقد رسمتُ السلالم. اصعدوا، وقابلوا ديكولين. اصعدوا و…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صمتت لحظة، تتردّد فيما تقول. ثم أخيراً همست:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أخبروه أنني سأصل قريباً.”

تشّيييك…!

كوووم–

في الطابق الأعلى من المنارة، رفعت بصري إلى السماء. كان المذنب جلياً كالقمر، وتعويذتي التي تُحيط بالمنارة تسير بانسياب. لم يظهر أي طارئ.

تأوّه غليثيون وهو يتدحرج. سحب سيريو سيفه على الفور، لكنّه تردّد لحظة. كانا متشابكين أكثر من أن يتمكّن من قطع أحدهما دون الآخر.

“أستاذ. المذبح في طريقه صعوداً.”

“كيف يجرؤ شخص مثلك——!”

همست جولي. ابتسمتُ وأومأت برفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبّلتُ جبينها، فأطلقت أنفاساً مرتجفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسناً.”

ثم نظرت إلى الزهرة الزرقاء الوحيدة على مكتبي—هديّة من ليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المانا التي نشرتها جولي جمّدت الهواء. حتى مجرى المانا توقف. لم تعد الفارسة الناقصة كما في الماضي.

“ستصل ليا قريباً أيضاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً.”

“أجل.”

في تلك اللحظة، انتاب ليا قلقٌ على ليو وكارلوس. كانت هذه شعوذة عملاقة ضحّى غليثيون بعمره لتجسيدها. لذا كان عليها أن تخاطر بحياتها لإيقافها. فسكبت كل ماناها وموهبتها.

أجابت جولي وهي تتسلّح. ارتدت درع الأوبسيديان المرقّط بالثلج الذي صنعته لها.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أستاذ.”

كان الصوت عائداً إلى إيلي سول، الواقفة بجانب سوفين.

قالت، وعيناها تحملان الثقة، رغم أنّ الجسد دمية قد تتحطّم في أي لحظة.

اهتزّ السقف بضربة مدوّية. كانت ماناه تثور.

“سأحميك.”

انبهر ليو. أما ليا فارتبكت، لكنها واصلت دفع التجسيد بكل ما لديها.

“…”

جلست وحيداً، وسحبت لوحاً خشبياً من الدرج.

أومأت. لم تكن هناك حاجة إلى كلمات أخرى. لا اعتراف بالحب، ولا شكر، ولا اعتذار. كان ذلك ترفاً أمام النهاية.

كلااانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبّلتُ جبينها، فأطلقت أنفاساً مرتجفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً.”

“…سأذهب.”

لكن، ما إن بلغوا الطابق الأعلى من المنارة، حتى اعترضتهم فارسة واحدة. امرأة جميلة، تماثيلها صارمة، ترتدي درعاً خفيفاً من الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

انحنت، ثم ابتعدت عني.

وافق، وغادر المعرض مع سيريو، تاركَين ليو وكارلوس وليا مع غليثيون.

كوووم–

كلااانغ!

انفتح الباب وأُغلق.

“علينا تسليمه لهم. ولا ينبغي لنا التدخّل في شؤون العائلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“والآن…”

على الأقل، فهمت أنّه ليس معهم وحدهم.

جلست وحيداً، وسحبت لوحاً خشبياً من الدرج.

في تلك اللحظة، انتاب ليا قلقٌ على ليو وكارلوس. كانت هذه شعوذة عملاقة ضحّى غليثيون بعمره لتجسيدها. لذا كان عليها أن تخاطر بحياتها لإيقافها. فسكبت كل ماناها وموهبتها.

“حان وقت الإيفاء بوعدي، يا جلالتك.”

أُغلق الباب بإحكام من الخارج.

أخرجت منديلًا من جيبي، ومسحت سطح اللوح بعناية. فقط من أجل جلالتها الإمبراطورة، وبكل ما في قلبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أخبروه أنني سأصل قريباً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا أن نبحث… ششش!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…ارتقى الكهنة السلالم في صمت، كلّ منهم يتهيّأ للمعركة القادمة. كان سيريو في المقدّمة، هو الذي أبلغ عن خيانة ديكولين، وها هم الآن يصعدون لتأكيد دعواه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─نحن مستعدون. منذ زمن بعيد.

“…هاه؟”

أداروا رؤوسهم بصمت. كان يحدّق بهم…

لكن، ما إن بلغوا الطابق الأعلى من المنارة، حتى اعترضتهم فارسة واحدة. امرأة جميلة، تماثيلها صارمة، ترتدي درعاً خفيفاً من الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

ابتسم سيريو بازدراء.

Arisu-san

“…جولي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…المشكلة أنّها لم تعد ترغب به. طموحات طفلتي قد تلاشت بفعل الطاعون المدعو ديكولين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت جولي عينيها، ولفّتها مانا متجمّدة. حدّقت بسيريو ورجاله، ورفعت سيفها.

خطوات تقترب.

“ماذا ستفعلين؟”

غير أنّ الاستعداد لم يكن يسيراً على سوفين. مهمتها كانت قتل ديكولين؛ أن تغرس سيفها في قلبه. رغم أنها عقدت العزم مسبقاً، إلّا أنّها كانت تتردّد… بسبب الحب.

سأل سيريو. سحب جايلون سيفه، والكهنة هيّأوا شعوذاتهم. كان عددهم ثلاثمائة، لكن جولي واجهتهم بثبات.

“هذا الجسد دمية، وأنا من يحرّكه.”

“لن تعبروا.”

“أغخ….”

كراااك…

لم تستطع ليا سوى رسم ابتسامة مذهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المانا التي نشرتها جولي جمّدت الهواء. حتى مجرى المانا توقف. لم تعد الفارسة الناقصة كما في الماضي.

أومأ سيريو، وقد بدا راضياً. كانت تجري داخل جسد غليثيون شعوذة هائلة، سحر سيطلق حرارةً تعادل انفجار نجم.

بل هذا هو الصقيع العاتٍ الذي شعر به ذات يوم رأس فريدين.

كراااك…

“…يا إلهي.”

…كان قلب غليثيون يتأجّج. لقد كان رأس العائلة، وبذل كل ما يملك من أجل إيلياد. كان شعلةً من الطموح، على استعداد لأن يحرق نفسه لتحقيق أحلامه. في شبابه، حين حاول بلوغ مقام الساحر الأعظم بأي وسيلة، تفجّرت شغفه وهوسه كبركان، فلم يعد قادراً على ضبط نفسه. غير أنّه انسحب في النهاية، عاجزاً عن الإمساك بحلمه.

تمتم جايلون بإعجاب، فيما ابتسم سيريو ابتسامة باردة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا أن نبحث… ششش!”

“أجل. هذا ممتع.”

“…حسناً. فلنبتعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع سيريو، وتبعه جايلون. لم تكن هناك حاجة للكلمات بينهما. لكن، كفرسان خدموا أسياداً مختلفين، كان عليهم أن يتقاطعوا بالسيوف ويتبادلا الإيمان.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“…”

“…اذهبوا.”

رفعت جولي نصلها بهدوء. سيف السرعة وجبل العمالقة، يواجهان هذين الفارسين—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال ليو رأسه. لكن، في اللحظة التالية، ارتسم سلّم على الجدار.

كلااانغ!

“…أنتِ.”

أطلقت ضربتها.

“سأحميك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

….

“نحن داخل المنارة.”

في أنهيليشن، بعيداً بعدُ عن المنارة، حدّقت سوفين بالطابق الأعلى، تفكّر في ديكولين المنتظر هناك.

….

“جلالتك. لم يعد ثمة وقت.”

انفتح الباب وأُغلق.

قال لواين. كان الفرسان وذوو الدماء الشيطانية، ومعهم جانيسا، قد احتشدوا هنا، كلّهم متأهّبون وهم يرمقون المذنب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ارتقى الكهنة السلالم في صمت، كلّ منهم يتهيّأ للمعركة القادمة. كان سيريو في المقدّمة، هو الذي أبلغ عن خيانة ديكولين، وها هم الآن يصعدون لتأكيد دعواه.

“هل أنتم مستعدّون؟”

قالت، وعيناها تحملان الثقة، رغم أنّ الجسد دمية قد تتحطّم في أي لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

─نحن مستعدون. منذ زمن بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─نحن مستعدون. منذ زمن بعيد.

كان الصوت عائداً إلى إيلي سول، الواقفة بجانب سوفين.

“…”

أُغلق الباب بإحكام من الخارج.

غير أنّ الاستعداد لم يكن يسيراً على سوفين. مهمتها كانت قتل ديكولين؛ أن تغرس سيفها في قلبه. رغم أنها عقدت العزم مسبقاً، إلّا أنّها كانت تتردّد… بسبب الحب.

─منارة ديكولين ستدمّر القارّة قريباً. جلالتك، عليك أن تتّخذي القرار.

غير أنّ الاستعداد لم يكن يسيراً على سوفين. مهمتها كانت قتل ديكولين؛ أن تغرس سيفها في قلبه. رغم أنها عقدت العزم مسبقاً، إلّا أنّها كانت تتردّد… بسبب الحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حثّتها إيلي سول.

صوت غريب تسلّل إلى أذنيها، كأنّ النار والماء يتصادمان.

“…إن كان الأمر كذلك.”

“…سأذهب.”

لقد سبق أن وعدته. لذلك، كإمبراطورة، كانت مهمتها إحلال السلام. موت ديكولين سيكسر سلاسل الكراهية التي قيّدت القارّة لقرون، وسحره سينقذهم من الفناء. بتضحية واحدة فقط.

لم تستطع ليا سوى رسم ابتسامة مذهولة.

حتى لو كان وجوده ملوثاً، وحتى لو لُعِن كأعتى شريرٍ عرفته القارّة، فإنّ موته سيمنحها قرناً من السلام.

وهكذا، تقدّمت الإمبراطورة نحو المنارة حيث ينتظرها ديكولين، رغم ثقل خطواتها.

“…أيها الجميع.”

“أين ديكولين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت سوفين إلى العشرات من السحرة والفرسان وذوي الدماء الشيطانية المختارين بعناية. واحداً تلو الآخر. فهدأ قلبها.

“…اذهبوا.”

“تقدّموا.”

عاد صدى الأقدام يهتز. الثلاثة نظروا حولهم.

أومأ الجميع برزانة، ووضعوا أيديهم على صدورهم، يؤدّون الاحترام لإمبراطورتهم.

“اهربا!”

“سأذهب.”

جلست وحيداً، وسحبت لوحاً خشبياً من الدرج.

وهكذا، تقدّمت الإمبراطورة نحو المنارة حيث ينتظرها ديكولين، رغم ثقل خطواتها.

“…شؤون العائلة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وما زال غليثيون يذكر ذلك اليوم، حين وُلدت طفلة اسمها سيلفيا. يومها تبرعمت آخر جمرات قلبه الناضج.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أين ديكولين؟”

Arisu-san

“توقّف!”

همست جولي. ابتسمتُ وأومأت برفق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط