الكلاب تنبح والقافلة تسير [3]
الفصل 337: الكلاب تنبح، والقافلة تسير (3)
ظلّ كواي بغير تعابير. ومع ذلك، واصل ديكولين.
… ارتفع الماضي البعيد كالسديم. سنة، عشر، مئة، ثم ألف انقضت. تلك الأيام لم يكن يمكن التعبير عنها بمقاييس الزمن، تلك الذكريات السحيقة من العصر المقدّس. كان الطاغوت ما يزال حيّاً آنذاك، وكان كواي مؤمناً مخلصاً. وحيث لم يكن هناك سوى طاغوت واحد في ذلك العالم، فقد كان كل من سواه مؤمناً به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا كذلك.”
—”ما رأيك أن تكون الوحي الطاغوتي اليوم؟”
—”ما رأيك أن تكون الوحي الطاغوتي اليوم؟”
—”هاها. سأكتب أي شيء وأتقبّله برضى.”
“…ستغدو بلا معنى.”
كان المؤمنون في العصر المقدّس يتلقّون الوحي من الطاغوت، ويقضون أيامهم في تفسيره. كان جسدهم وعقلهم ممتلئين فقط بوحيه. حياةٌ في انسجام مع الطاغوت، إذ كان كل كائن مكرّساً حصراً لواحدٍ هو مليكه.
قالها ديكولين. فأدار كواي وجهه نحو النافذة.
في ذلك العصر العظيم، كان كواي سعيداً. كل لحظة كانت مكتملة، وكل شظية كانت نافذة.
“الأشياء التي يمكن أن تفنى، ستفنى. لا أنا ولا أنت.”
—”كواي. هذا الوحي مهمّ.”
“فلَأن أقتلك بيدي…”
جاء وحي غريب دون سابق إنذار. وقد فسّره كواي على النحو التالي:
“سيُعِدّ ديكولين سحره في منارته.”
[تساهلك سيقودني إلى الموت.]
بمجرد سماعي، أدركت ما يعني. لا بد أنّ لوينا وآيهلِم قد هربا.
تساهل المؤمنين وموت الطاغوت. صُدم كواي. فراح متأخراً يجوب القرية، ينظر بعيون مرتابة إلى وجوه المؤمنين. وأدرك أخيراً أنهم لم يعودوا مثله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمها… المطر.”
—…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت ذلك فقط. لكن مع طبع ريلين، كان واضحاً أنه سيتردّد ويهرب.
كانت سحنات المؤمنين متعبة. بدوا ضجرين، وكأن شيئاً غير الطاغوت قد تسلّل إلى قلوبهم. لقد أفسد الزمن إيمانهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو ينظر إلى المطر المتساقط، ارتسمت على شفتيه ابتسامة معتمة. ومع مرور الوقت، أخذ جسد الدمية يضعف، ومع مواجهته بشراً أقوياء مثل كريتو وإيفيرين وديكولين، بدأ كواي يرتاب. كان يختبر إيمانه.
—”علينا أن نستعيد إيماننا! أنظروا إلى هذا الوحي! وإلا فإن الطاغوت سيكون في خطر!”
رفعتا بصرهما بدهشة. كان المنشكن ذو الشعر الأحمر يحدّق إليهما من علٍ.
حاول كواي إقناعهم، فلم ينل سوى جواب جاف.
خشخشة—
—”كواي، تفسير الوحي يختلف من شخص لآخر. الفارق في الكيفية التي تأخذه بها.”
فتح كواي عينيه على وقع قطرات المطر. كان يحدّق في ثريّا متلألئة داخل قصر مظلم.
—”لا مجال للتأويل في هذا الوحي! إن الطاغوت لا يتحدّث عن موته!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرّ ريلين. راقبته وهو يبتعد، ثم وضع كريتو يده على كتفي وهمس.
نشب جدل حول التفسير. وخاض كواي قتالاً ضارياً مع سائر الأتباع، لكن جهوده ذهبت سدى. ولم يطل الأمر حتى وقع موت الطاغوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استأثر ديكولين بسلطان الإمبراطور وهيبته. ولم يكن ذلك إلا من أجل تدمير المذبح وإقامة إمبراطوريتهم العظمى، على حد قوله.
—…?
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرّ ريلين. راقبته وهو يبتعد، ثم وضع كريتو يده على كتفي وهمس.
كان يوم الهلاك غريباً في بساطته. فالهواء كان صافياً ومنعشاً، والريح تلامس شعره لتواسيه. ومن تلك اللمسة الرقيقة، أدرك كواي الحقيقة.
بمعنى آخر، أولئك الذين برزوا بشرب الإكسير.
إن “الطاغوتية” التي كانت في الجو قد انطفأت. لقد قُتل الطاغوت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إذن، إن أردت أن تعزّيني بعد أن دعوتك عشرة آلاف عام دون جواب واحد، فلنقل إن الأمر كذلك…”
—تقطير… تقطير…
“…ربما. وهذا غريب عليّ أيضاً.”
فتح كواي عينيه على وقع قطرات المطر. كان يحدّق في ثريّا متلألئة داخل قصر مظلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أيها الطاغوت. ومع ذلك ما زلت أؤمن بموتك، وأنا مقتنع بأن ذرية قاتل الطاغوت ما زالوا يعيشون على هذه القارة.”
“أأفقت؟”
“النهاية محتمة على كل حال.”
ناداه ديكولين. فتلفّت كواي حوله.
بهذه الطريقة صار ديكولين جنرالاً منتصراً يخوض حرباً بلا قتال. وفي الوقت نفسه، أزاح جانباً وسائل الإعلام التي هاجمته، ووجّه تحذيراً رسميّاً إلى الجزيرة العائمة.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المنارة متينة. فقد أُضفيت خاصيّة “التي لا تنكسر” على حجارتها. ومهما جرى، فإنها ستبقى على هذه القارة.
كان ديكولين يقرأ كتاباً في المكتبة، وعصاه مسنودة على مكتبه. نظر إليه كواي وأومأ برأسه.
وقد كان يعرف السبب سلفاً.
“نعم. لقد حلمت لأول مرة منذ زمن بعيد. حلماً عن العصر المقدّس.”
لذلك، وبسبب اهتزاز إيمانه، لم يكن بمقدور الطاغوت الميت أن يعود. لا، لا ينبغي أن يعود.
“هل استمتعت؟”
“ما زال هناك وقت كافٍ لرؤية النهاية.”
“لا. كان حلماً باليأس. كان يوم مقتل الطاغوت.”
كان يوم الهلاك غريباً في بساطته. فالهواء كان صافياً ومنعشاً، والريح تلامس شعره لتواسيه. ومن تلك اللمسة الرقيقة، أدرك كواي الحقيقة.
أدار ديكولين الصفحة ببطء وابتسم.
“نعم. سيُدمّر المذنّب القارة.”
“ما المضحك؟”
ناداه ديكولين. فتلفّت كواي حوله.
“إنّي أرى جسدك يتفتّت كجسدي.”
“…هل ننتظر فقط؟”
“…بفف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…جلالتكِ؟”
أطلق كواي ضحكة ساخرة. فجسد الدمية له حدوده، بعد كل شيء. وكان الحلم دليلاً على اقترابه من ذلك الحد.
—”هاها. سأكتب أي شيء وأتقبّله برضى.”
“ما زال هناك وقت كافٍ لرؤية النهاية.”
“إنها تريدك أن تجد قيمتك بنفسك.”
“وأنا كذلك.”
“…ربما. وهذا غريب عليّ أيضاً.”
نهض كواي وسوّى ثيابه. عندها قبض الفارس خلف ديكولين على سيفها.
تساهل المؤمنين وموت الطاغوت. صُدم كواي. فراح متأخراً يجوب القرية، ينظر بعيون مرتابة إلى وجوه المؤمنين. وأدرك أخيراً أنهم لم يعودوا مثله.
“…إنها زهرة النسيان.”
جاء وحي غريب دون سابق إنذار. وقد فسّره كواي على النحو التالي:
لم يلتفت كواي إلى جولي، بل أشار إلى زهرةٍ على المكتب، أزهار “النسيان” التي أعطتها ليا لديكولين. فالتفت إليها ديكولين وقال:
قمع ديكولين دماء الشياطين وألقاهم في سجن اللوحات. طاردهم عبر الصحراء، ذابحاً 70% من سلالتهم. وفي أثناء ذلك حطّم كل هدوءٍ في القارة.
“أتعرف لغة الزهور؟”
ذلك الاعتقاد اللامتناهي، تلك القوة الذهنية الأقوى من السببيّة، زعزعت إيمانه. لقد كان يتلوّن بإيمان أقوى.
“الزهور لا تتكلّم. إنها مجرد أمر بشريّ الصنع.”
ناداه ديكولين. فتلفّت كواي حوله.
تقطير— تقطير—
نشب جدل حول التفسير. وخاض كواي قتالاً ضارياً مع سائر الأتباع، لكن جهوده ذهبت سدى. ولم يطل الأمر حتى وقع موت الطاغوت.
عندها ازداد هطول المطر، يدقّ على السقف.
“…”
“‘لا تنسني.”
“…بفف.”
قالها ديكولين. فأدار كواي وجهه نحو النافذة.
قلت ذلك ليسمع الآخرون. ولعل جواسيس ليا وغانيشا من دماء الشياطين يراقبون كل حركة لي.
“في لغة الزهور.”
“أأفقت؟”
“…”
“أم… يا كونت.”
“الطاغوت قادم، يا كواي.”
كان جواباً لا يحيد قيد أنملة عمّا توقّعته. فأومأت.
خشخشة—
—”علينا أن نستعيد إيماننا! أنظروا إلى هذا الوحي! وإلا فإن الطاغوت سيكون في خطر!”
أدار ديكولين الصفحة فيما تكشّر وجه كواي.
طَرق—
“لقد مات الطاغوت.”
“…”
“لا. أنا أشعر به. وسأشقّ له الطريق عبر المنارة.”
Arisu-san
طَرق—
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إذن، إن أردت أن تعزّيني بعد أن دعوتك عشرة آلاف عام دون جواب واحد، فلنقل إن الأمر كذلك…”
أغلق ديكولين الكتاب. ثم نظر إلى المطر المنهمر خارجاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أيها الطاغوت. ومع ذلك ما زلت أؤمن بموتك، وأنا مقتنع بأن ذرية قاتل الطاغوت ما زالوا يعيشون على هذه القارة.”
“…ربما لهذا السبب أنزلتني.”
“…قذارة و قمامة. وما القذارة والقمامة في نظرك؟ هل يشمل ذلك أعضاء المذبح؟”
فجأة، وعلى شفتيه ابتسامة، التفت نحو كواي.
“سيحين وقت العبادة قريباً. لذا اهتمّ بصغائر الأمور.”
“كواي. إنها ترثي لك.”
“ستكتشف قريباً من المحقّ.”
“…”
“مُدهش.”
“إنها تريدك أن تجد قيمتك بنفسك.”
“…ربما لهذا السبب أنزلتني.”
ظلّ كواي بغير تعابير. ومع ذلك، واصل ديكولين.
“…مطر.”
“اسمها… المطر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —تقطير… تقطير…
المطر هو كاتبة سيناريو هذه اللعبة. الطاغوت الذي صاغ هذا العالم وربما جلبني إليه.
جاء وحي غريب دون سابق إنذار. وقد فسّره كواي على النحو التالي:
“إنها موجودة دوماً على هذه القارّة، تراقب المخلوقات. تقرّ بكل خيار يتخذه البشر وتحبّ حريّتهم. وهي قلقة عليك.”
قال المنشكن.
هزّ كواي رأسه.
—ميااوو.
“ستكتشف قريباً من المحقّ.”
ناداه ديكولين. فتلفّت كواي حوله.
تقطير— تقطير—
“…”
عاد كواي ينظر عبر النافذة المرتجّة، وخطا خطوة إلى الأمام. وفي تلك اللحظة، تبدّل المكان.
حاول كواي إقناعهم، فلم ينل سوى جواب جاف.
هووووش…
فتح كواي عينيه على وقع قطرات المطر. كان يحدّق في ثريّا متلألئة داخل قصر مظلم.
إلى الغابة خارج قصر يوكلاين. رفع كواي رأسه إلى الغيوم الداكنة.
الفصل 337: الكلاب تنبح، والقافلة تسير (3)
“…مطر.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وهو ينظر إلى المطر المتساقط، ارتسمت على شفتيه ابتسامة معتمة. ومع مرور الوقت، أخذ جسد الدمية يضعف، ومع مواجهته بشراً أقوياء مثل كريتو وإيفيرين وديكولين، بدأ كواي يرتاب. كان يختبر إيمانه.
فتح كواي عينيه على وقع قطرات المطر. كان يحدّق في ثريّا متلألئة داخل قصر مظلم.
وقد كان يعرف السبب سلفاً.
“…ستغدو بلا معنى.”
“لطالما علمت أنّ إيمان ديكولين أقوى من إيماني.”
“ليس الإمبراطورية وحدها، بل عامّة الناس ونبلاء المملكة، كلهم يبغضونه. وقد جُمعت أدلّة على الجرائم التي ارتكبها.”
ذلك الاعتقاد اللامتناهي، تلك القوة الذهنية الأقوى من السببيّة، زعزعت إيمانه. لقد كان يتلوّن بإيمان أقوى.
“ما زال هناك وقت كافٍ لرؤية النهاية.”
أطلق كواي ضحكة محتقرة.
أطلق كواي ضحكة محتقرة.
“…أيها الطاغوت. ومع ذلك ما زلت أؤمن بموتك، وأنا مقتنع بأن ذرية قاتل الطاغوت ما زالوا يعيشون على هذه القارة.”
كان يوم الهلاك غريباً في بساطته. فالهواء كان صافياً ومنعشاً، والريح تلامس شعره لتواسيه. ومن تلك اللمسة الرقيقة، أدرك كواي الحقيقة.
لذلك، وبسبب اهتزاز إيمانه، لم يكن بمقدور الطاغوت الميت أن يعود. لا، لا ينبغي أن يعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسرّب ماء المطر على وجه كواي فيما أغمض عينيه بهدوء.
“لكن إن لم تكن ميتاً. إن كنت تظاهرت بقتل نفسك وراقبت من بعيد…”
“أجل. ديكولين صاحب الفضل.”
كان في صوت كواي أثر غضب. ويداه ترتجفان وهو يقبضهما.
“آه، لا شيء. كانت مشكلة بسيطة، لكن يمكنني حلّها بنفسي!”
“السنوات التي لا تُحصى والتي قضيتها منتظراً، مصلّياً لك….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يبدو متردداً.
صلاة عشرة آلاف سنة من الإخلاص، وربما أكثر بُعداً من ذلك. سنوات لا نهائية، لم يفعل فيها سوى انتظار عودة الطاغوت، معزولاً عن العالم.
ليا.
“…ستغدو بلا معنى.”
“هل استمتعت؟”
“إذن، إن أردت أن تعزّيني بعد أن دعوتك عشرة آلاف عام دون جواب واحد، فلنقل إن الأمر كذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك العصر العظيم، كان كواي سعيداً. كل لحظة كانت مكتملة، وكل شظية كانت نافذة.
“فلَأن أقتلك بيدي…”
لذلك، وبسبب اهتزاز إيمانه، لم يكن بمقدور الطاغوت الميت أن يعود. لا، لا ينبغي أن يعود.
تقطير—
“ليس الإمبراطورية وحدها، بل عامّة الناس ونبلاء المملكة، كلهم يبغضونه. وقد جُمعت أدلّة على الجرائم التي ارتكبها.”
تسرّب ماء المطر على وجه كواي فيما أغمض عينيه بهدوء.
سيفعّل ديكولين المنارة، وهناك ستكون فرصتهم. سوفين وقوات الإمبراطورية، وناجون من دماء الشياطين، وماسال سيسبقونهم بالهجوم.
هووووش…
هووووش…
عمّد نفسه بمطرٍ منهمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —”لا مجال للتأويل في هذا الوحي! إن الطاغوت لا يتحدّث عن موته!”
…
“أوه~، فلنستهدف اللحظة التي سيُشعِل فيها تلك المنارة~. أهذا ما تعنينه؟”
قمع ديكولين دماء الشياطين وألقاهم في سجن اللوحات. طاردهم عبر الصحراء، ذابحاً 70% من سلالتهم. وفي أثناء ذلك حطّم كل هدوءٍ في القارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا كذلك.”
كل الذين كانوا يُعدّون قوى موالية للإمبراطورية صاروا يحكمون بأن غيرهم جميعاً في صف دماء الشياطين، يعذّبونهم حتى يعترفوا. ثم كتب ديكولين بيان إعلان حرب على المملكة الأقرب إلى الإمبراطورية. فركعت بعض الممالك فور سماع الخبر قبل اندلاع الحرب.
“سألتُك ما الأمر، ريلين.”
بهذه الطريقة صار ديكولين جنرالاً منتصراً يخوض حرباً بلا قتال. وفي الوقت نفسه، أزاح جانباً وسائل الإعلام التي هاجمته، ووجّه تحذيراً رسميّاً إلى الجزيرة العائمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو ينظر إلى المطر المتساقط، ارتسمت على شفتيه ابتسامة معتمة. ومع مرور الوقت، أخذ جسد الدمية يضعف، ومع مواجهته بشراً أقوياء مثل كريتو وإيفيرين وديكولين، بدأ كواي يرتاب. كان يختبر إيمانه.
“…هناك الكثير من القوى المقاومة في المملكة، والإمارة، وهذه الإمبراطورية~.”
“هل استمتعت؟”
قالت غانيشا في غرفة مؤتمر ماسال المحاطة بأكوام من الوثائق. وضعت ليا صحيفتها جانباً وأومأت.
—…?
“أجل. ديكولين صاحب الفضل.”
… ارتفع الماضي البعيد كالسديم. سنة، عشر، مئة، ثم ألف انقضت. تلك الأيام لم يكن يمكن التعبير عنها بمقاييس الزمن، تلك الذكريات السحيقة من العصر المقدّس. كان الطاغوت ما يزال حيّاً آنذاك، وكان كواي مؤمناً مخلصاً. وحيث لم يكن هناك سوى طاغوت واحد في ذلك العالم، فقد كان كل من سواه مؤمناً به.
لقد استأثر ديكولين بسلطان الإمبراطور وهيبته. ولم يكن ذلك إلا من أجل تدمير المذبح وإقامة إمبراطوريتهم العظمى، على حد قوله.
لم يلتفت كواي إلى جولي، بل أشار إلى زهرةٍ على المكتب، أزهار “النسيان” التي أعطتها ليا لديكولين. فالتفت إليها ديكولين وقال:
“ليس الإمبراطورية وحدها، بل عامّة الناس ونبلاء المملكة، كلهم يبغضونه. وقد جُمعت أدلّة على الجرائم التي ارتكبها.”
كان في صوت كواي أثر غضب. ويداه ترتجفان وهو يقبضهما.
أشارت غانيشا إلى الأوراق. كانت كلها أدلة، لكن لا يمكنهم كشفها الآن. فمكانة ديكولين كانت تهيمن على القارة، ولربما قُطعت رؤوسهم قبل بلوغ المحاكمة.
سألني كريتو.
“…هل ننتظر فقط؟”
بمعنى آخر، أولئك الذين برزوا بشرب الإكسير.
“أجل.”
“السنوات التي لا تُحصى والتي قضيتها منتظراً، مصلّياً لك….”
أومأت ليا.
رفعتا بصرهما بدهشة. كان المنشكن ذو الشعر الأحمر يحدّق إليهما من علٍ.
“النهاية محتمة على كل حال.”
“نعم. لقد حلمت لأول مرة منذ زمن بعيد. حلماً عن العصر المقدّس.”
كانت ليا تعرف الجزء الأخير من خطّ السعي هذا. في النهاية، كان عليهم أن يذهبوا إلى الفناء ويبلغوا المنارة.
“…بفف.”
“سيُعِدّ ديكولين سحره في منارته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو ينظر إلى المطر المتساقط، ارتسمت على شفتيه ابتسامة معتمة. ومع مرور الوقت، أخذ جسد الدمية يضعف، ومع مواجهته بشراً أقوياء مثل كريتو وإيفيرين وديكولين، بدأ كواي يرتاب. كان يختبر إيمانه.
“أوه~، فلنستهدف اللحظة التي سيُشعِل فيها تلك المنارة~. أهذا ما تعنينه؟”
أطلق كواي ضحكة ساخرة. فجسد الدمية له حدوده، بعد كل شيء. وكان الحلم دليلاً على اقترابه من ذلك الحد.
“أجل.”
بهذه الطريقة صار ديكولين جنرالاً منتصراً يخوض حرباً بلا قتال. وفي الوقت نفسه، أزاح جانباً وسائل الإعلام التي هاجمته، ووجّه تحذيراً رسميّاً إلى الجزيرة العائمة.
سيفعّل ديكولين المنارة، وهناك ستكون فرصتهم. سوفين وقوات الإمبراطورية، وناجون من دماء الشياطين، وماسال سيسبقونهم بالهجوم.
ابتسم كريتو بصمت. فقصدت أنا أن أُقطّب وجهي.
“ستكون هناك فرصة للرد. قريباً.”
قال كريتو. فالتفتُّ إليه وأومأت.
—ميااوو.
ظلّ كواي بغير تعابير. ومع ذلك، واصل ديكولين.
رفعتا بصرهما بدهشة. كان المنشكن ذو الشعر الأحمر يحدّق إليهما من علٍ.
—”هاها. سأكتب أي شيء وأتقبّله برضى.”
“…جلالتكِ؟”
“…ربما. وهذا غريب عليّ أيضاً.”
—”اتركا تلك اللحظة لي.”
تساهل المؤمنين وموت الطاغوت. صُدم كواي. فراح متأخراً يجوب القرية، ينظر بعيون مرتابة إلى وجوه المؤمنين. وأدرك أخيراً أنهم لم يعودوا مثله.
قال المنشكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مات الطاغوت.”
—”سأثقب قلبه.”
كان يوم الهلاك غريباً في بساطته. فالهواء كان صافياً ومنعشاً، والريح تلامس شعره لتواسيه. ومن تلك اللمسة الرقيقة، أدرك كواي الحقيقة.
ووجهها مشدود، وذيلها منتصب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صلاة عشرة آلاف سنة من الإخلاص، وربما أكثر بُعداً من ذلك. سنوات لا نهائية، لم يفعل فيها سوى انتظار عودة الطاغوت، معزولاً عن العالم.
….
“إنها تريدك أن تجد قيمتك بنفسك.”
كان الفناء يعجّ بالحياة، كلهم من أتباع المذبح. كانوا ينحنون خاشعين نحو المنارة الشاهقة المبنيّة وسط أراضيهم القاحلة.
وقد كان يعرف السبب سلفاً.
“مُدهش.”
أغلق ديكولين الكتاب. ثم نظر إلى المطر المنهمر خارجاً.
قال كريتو. فالتفتُّ إليه وأومأت.
إلى الغابة خارج قصر يوكلاين. رفع كواي رأسه إلى الغيوم الداكنة.
“نعم. إنه كذلك. إنه بناء لن تنخره الطاقة المظلمة.”
“…إذن اعمل جيّداً.”
كانت المنارة متينة. فقد أُضفيت خاصيّة “التي لا تنكسر” على حجارتها. ومهما جرى، فإنها ستبقى على هذه القارة.
تساهل المؤمنين وموت الطاغوت. صُدم كواي. فراح متأخراً يجوب القرية، ينظر بعيون مرتابة إلى وجوه المؤمنين. وأدرك أخيراً أنهم لم يعودوا مثله.
“ما الذي ستراقبه بها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الذين كانوا يُعدّون قوى موالية للإمبراطورية صاروا يحكمون بأن غيرهم جميعاً في صف دماء الشياطين، يعذّبونهم حتى يعترفوا. ثم كتب ديكولين بيان إعلان حرب على المملكة الأقرب إلى الإمبراطورية. فركعت بعض الممالك فور سماع الخبر قبل اندلاع الحرب.
“سأشقّ الطريق للمذنّبات، وأرصد الطاغوت.”
—ميااوو.
“…المذنّب؟”
“إنها تريدك أن تجد قيمتك بنفسك.”
“نعم. سيُدمّر المذنّب القارة.”
“هل استمتعت؟”
ارتجف بعض الأتباع خلفي.
“ستكتشف قريباً من المحقّ.”
“إذن لن تزدهر القارة.”
ليا.
“الأشياء التي يمكن أن تفنى، ستفنى. لا أنا ولا أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في لغة الزهور.”
“…”
قال المنشكن.
ابتسم كريتو بصمت. فقصدت أنا أن أُقطّب وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف بعض الأتباع خلفي.
“سيقوم أكثر نظام طبقيّ إحكاماً.”
نشب جدل حول التفسير. وخاض كواي قتالاً ضارياً مع سائر الأتباع، لكن جهوده ذهبت سدى. ولم يطل الأمر حتى وقع موت الطاغوت.
قلت ذلك ليسمع الآخرون. ولعل جواسيس ليا وغانيشا من دماء الشياطين يراقبون كل حركة لي.
“كواي. إنها ترثي لك.”
“ستتطهّر القارة أخيراً من القذارة والقمامة.”
ابتسم كريتو بصمت. فقصدت أنا أن أُقطّب وجهي.
“…قذارة و قمامة. وما القذارة والقمامة في نظرك؟ هل يشمل ذلك أعضاء المذبح؟”
“الأشياء التي يمكن أن تفنى، ستفنى. لا أنا ولا أنت.”
سألني كريتو.
“إنها موجودة دوماً على هذه القارّة، تراقب المخلوقات. تقرّ بكل خيار يتخذه البشر وتحبّ حريّتهم. وهي قلقة عليك.”
“بالطبع. من عادوا إلى المذبح لا يختلفون عن نفايات تركتها الإمبراطورية. سأستعملهم ثم ألقيهم، لا أكثر.”
قالت غانيشا في غرفة مؤتمر ماسال المحاطة بأكوام من الوثائق. وضعت ليا صحيفتها جانباً وأومأت.
بمعنى آخر، أولئك الذين برزوا بشرب الإكسير.
“السنوات التي لا تُحصى والتي قضيتها منتظراً، مصلّياً لك….”
“سيكونون أول من يُستبعد.”
“نعم. لقد حلمت لأول مرة منذ زمن بعيد. حلماً عن العصر المقدّس.”
ثم دوّى سعال أجش من خلفنا، واقترب ريلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو ينظر إلى المطر المتساقط، ارتسمت على شفتيه ابتسامة معتمة. ومع مرور الوقت، أخذ جسد الدمية يضعف، ومع مواجهته بشراً أقوياء مثل كريتو وإيفيرين وديكولين، بدأ كواي يرتاب. كان يختبر إيمانه.
“أم… يا كونت.”
ليا.
كان يبدو متردداً.
—ميااوو.
“ما الأمر؟”
تساهل المؤمنين وموت الطاغوت. صُدم كواي. فراح متأخراً يجوب القرية، ينظر بعيون مرتابة إلى وجوه المؤمنين. وأدرك أخيراً أنهم لم يعودوا مثله.
“آه… الطابق السفلي من البرج…”
أدار ديكولين الصفحة ببطء وابتسم.
بمجرد سماعي، أدركت ما يعني. لا بد أنّ لوينا وآيهلِم قد هربا.
“…بفف.”
“سألتُك ما الأمر، ريلين.”
ليا.
قلت ذلك فقط. لكن مع طبع ريلين، كان واضحاً أنه سيتردّد ويهرب.
ظلّ كواي بغير تعابير. ومع ذلك، واصل ديكولين.
“آه، لا شيء. كانت مشكلة بسيطة، لكن يمكنني حلّها بنفسي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في لغة الزهور.”
كان جواباً لا يحيد قيد أنملة عمّا توقّعته. فأومأت.
ذلك الاعتقاد اللامتناهي، تلك القوة الذهنية الأقوى من السببيّة، زعزعت إيمانه. لقد كان يتلوّن بإيمان أقوى.
“سيحين وقت العبادة قريباً. لذا اهتمّ بصغائر الأمور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع. من عادوا إلى المذبح لا يختلفون عن نفايات تركتها الإمبراطورية. سأستعملهم ثم ألقيهم، لا أكثر.”
“…آه، نعم. نعم…”
هووووش…
فرّ ريلين. راقبته وهو يبتعد، ثم وضع كريتو يده على كتفي وهمس.
… ارتفع الماضي البعيد كالسديم. سنة، عشر، مئة، ثم ألف انقضت. تلك الأيام لم يكن يمكن التعبير عنها بمقاييس الزمن، تلك الذكريات السحيقة من العصر المقدّس. كان الطاغوت ما يزال حيّاً آنذاك، وكان كواي مؤمناً مخلصاً. وحيث لم يكن هناك سوى طاغوت واحد في ذلك العالم، فقد كان كل من سواه مؤمناً به.
“…إذن اعمل جيّداً.”
ليا.
كنت أعلم ما يقصده. فكريتو أقرب معاوني كواي، وقد سمع منه كل شيء.
“…”
“أجل. إن من يريد أن يغدو طاغوتاً يبدو ضعيفاً أمامك، يا جلالتك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إذن، إن أردت أن تعزّيني بعد أن دعوتك عشرة آلاف عام دون جواب واحد، فلنقل إن الأمر كذلك…”
“…ربما. وهذا غريب عليّ أيضاً.”
—”هاها. سأكتب أي شيء وأتقبّله برضى.”
ابتسم كريتو ابتسامة رقيقة. وخلفه مرّ وجه مألوف.
“أم… يا كونت.”
ليا.
“إنها موجودة دوماً على هذه القارّة، تراقب المخلوقات. تقرّ بكل خيار يتخذه البشر وتحبّ حريّتهم. وهي قلقة عليك.”
أخفيت ابتسامتي والتفت إلى كريتو.
إن “الطاغوتية” التي كانت في الجو قد انطفأت. لقد قُتل الطاغوت.
“إلى اللقاء.”
كان في صوت كواي أثر غضب. ويداه ترتجفان وهو يقبضهما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هزّ كواي رأسه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“…”
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مات الطاغوت.”
—”كواي، تفسير الوحي يختلف من شخص لآخر. الفارق في الكيفية التي تأخذه بها.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات