الكلاب تنبح والقافلة تسير [1]
الفصل 335: الكلاب تنبح والقافلة تسير (1)
“إذن؟”
“…رئيس البرج.”
“تذكّر هذا. يبدو أنك هربت مني لأنك لا تحبني.”
نظرت لويْنا إلى ديكولين. كان يتجوّل متفحّصًا المكان بفضول كما لو كان رحّالًا.
“هاه؟!”
“هل هذه منشأة؟ ليست نظيفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرا إلى خارج القفص الحديدي. كان هناك حارسان نائمان وخمسة هياكل عظمية تحرسهم.
كان صوته باردًا بشكل غريب. فتراجع آيهلِم ولويْنا خطوة إلى الوراء لا إراديًا، ناظرين خلفهما. ديكولين أمامهما، والهياكل العظمية وراءهما.
“…كما ‘تظنان أنتما الاثنان’.”
“بالمناسبة، ما الذي يجري في الأسفل؟”
… حياة ديكولين لم تعد طويلة في هذا العالم. لو قدّرت، فستكون سنة على الأكثر. وأيًا يكن الموعد، فالمتبقي له قصير. وإذا كان يتعاون مع المذبح، فذلك الموعد يكفيه دافعًا. فإذا عاد إلى المذبح وخضع لطاغوتهم المزعوم، قد ينجو من الموت.
سأل ديكولين. أجابت لويْنا بابتلاع ريقها:
“ألأنه أنا مثلكِ؟”
“هناك آثار للمذبح هنا، إضافةً إلى تقارير عديدة عن ظواهر سحرية مريبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكي يصير شريرًا حقيقيًا، سيتحرّك ديكولين. كالتسونامي، كالبركان.
“إذن…”
“… لقد فُتحت؟”
تدخل آيهلِم متكلمًا بدلًا منها:
تجمد الساحران، وعيناهما مفتوحتان رعبًا. نظر ريلين إليهما وضحك بخفة، ثم انحنى برأسه أمام ديكولين.
“هناك رائحة قوية لأساتذة هنا. أشخاص ضعفاء باعوا أرواحهم للمذبح.”
“…نعم.”
وهو يتعمد الشم، أومأ ديكولين موافقًا.
فرك، فرك—
“يبدو كذلك.”
في تلك اللحظة، تناثرت مانا الأوبسيديان المرقّط بالثلج وجمّدت لويْنا وآيهلِم.
“نعم. ديكولين، لا بد أنك تعلم أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الجميع، هل لديكم آراء؟”
واصل آيهلِم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حتى في جامعة الإمبراطورية، هناك أساتذة كثيرون ارتفعت مهاراتهم فجأة. وخصوصًا أولئك الأساتذة في منتصف العمر الذين كانوا راكدين أصلًا. أسرارهم ستكون هنا.”
“لا نستطيع، لكن هذا لن ينفع. تبدين وكأنك تحكّين جسدك بالأرض.”
* وما المانع في ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * ماذا تخططين؟
انطلق صوت من الظلام. التفت آيهلِم ولويْنا في الوقت نفسه.
تنحنحت لترخي حنجرتها. ثم خاطبت “قرينتها”.
“أليس من الممكن أننا نمونا بالاجتهاد؟”
عندما كانت صغيرة، لم تستطع أن تناديه “أخي” لأنه لم يكن يحب ذلك، والآن لا تفعل لأنها لا تريد. لا… ليس لأنها لا تريد، بل لأن أشواكًا بدت تنبت على لسانها.
كان المتحدث هو ريلين. نظر إليهما بابتسامة ساخرة.
“نعم. ديكولين، لا بد أنك تعلم أيضًا.”
“هذا المكان ليس نجسًا كما تظنان. بل هو مكان مقدس للأكاديميا. نحن نناقش ونتمرّن ونتدرّب معًا هنا، وقد رفعنا مهاراتنا إلى مستوى أعلى.”
الفصل 335: الكلاب تنبح والقافلة تسير (1)
عضّت لويْنا شفتها. لقد تغير مستوى ريلين بالفعل. إذ كانت آثار طاقة مظلمة تُحسّ في ماناه. غير أنّ مشكلة لويْنا لم تكن بسبب ذلك.
“ماذا.”
“…كما ‘تظنان أنتما الاثنان’.”
“القتل…”
تطلعت لويْنا إلى ريلين. “الاثنان” المقصودان كانا هي وآيهلِم فقط. أما المستثنى من العبارة فهو…
“…!”
“لكن ينبغي تعديل الأجواء قليلًا، ريلين.”
استدار إليها آيهلِم سريعًا. وقفت لويْنا وحدها، بالكاد تنظر إليه، وسارت إلى قضبان السجن.
تمتم ديكولين وهو يضع يده على كتف لويْنا. أجاب ريلين مبتسمًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة، ما الذي يجري في الأسفل؟”
“نعم. سنفعل ذلك الآن.”
في تلك اللحظة.
قبضت لويْنا على أسنانها.
“… لقد فُتحت؟”
“ما الذي…؟”
..
في تلك اللحظة، انقدحت في ذهنها فكرة كالشرارة عن حياة ديكولين.
“همم.”
… حياة ديكولين لم تعد طويلة في هذا العالم. لو قدّرت، فستكون سنة على الأكثر. وأيًا يكن الموعد، فالمتبقي له قصير. وإذا كان يتعاون مع المذبح، فذلك الموعد يكفيه دافعًا. فإذا عاد إلى المذبح وخضع لطاغوتهم المزعوم، قد ينجو من الموت.
لاذت إيليسول بالصمت. تابعت يرييل بصوت مرتجف:
“لماذا تحدقين بي هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل كلمة منه هبطت كحجر على كتفي ريلين.
سخر ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال آيهلِم، الذي كان يراقبها بملل، بنبرة محبطة:
“لا يمكن… أنت…”
واصل كلامه، محدقًا في عينيه مباشرة.
خطت خطوة إلى الوراء وأيقظت ماناها.
“…كما ‘تظنان أنتما الاثنان’.”
“لا تحاولي فعل شيء ستندمين عليه.”
ابتسم ديكولين، وارتسم على شفتيه مكر جلي.
في تلك اللحظة، تناثرت مانا الأوبسيديان المرقّط بالثلج وجمّدت لويْنا وآيهلِم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضعهما في القبو. أحياء.”
تصدّع—
كانت لويْنا تفرك أصفادها على الأرض.
تجمد الساحران، وعيناهما مفتوحتان رعبًا. نظر ريلين إليهما وضحك بخفة، ثم انحنى برأسه أمام ديكولين.
“حتى في جامعة الإمبراطورية، هناك أساتذة كثيرون ارتفعت مهاراتهم فجأة. وخصوصًا أولئك الأساتذة في منتصف العمر الذين كانوا راكدين أصلًا. أسرارهم ستكون هنا.”
“ضعهما في القبو. أحياء.”
تدفقت دموعها قطرة قطرة.
“…ماذا؟”
“…!”
اتسعت عينا ريلين. ثم ما لبث أن عاد خاضعًا يتوسل بابتسامة متملّقة.
“…رئيس البرج.”
“أليس من الأفضل قتلهما؟”
تدفقت دموعها قطرة قطرة.
“لا يوجد سبب للقتل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى تموت… لا. حتى بعد موتك.”
“لكن… هذان خطيران جدًا. إبقاؤهما على قيد الحياة—”
“أيتها! حرريني أنا أيضًا!”
استدار ديكولين نحوه، وعيناه تتوهجان بهالة قاتلة.
في هذه الأثناء، كانت يرييل تنظر إلى السماء الليلية من فوق سطح مسكن ماسال. تلمع النجوم، لكنها بدت حزينة لسبب ما. كان ضوءها أشبه بالدموع.
“ريلين. منذ متى وأنت تشكك في أوامري؟”
في تلك اللحظة، تناثرت مانا الأوبسيديان المرقّط بالثلج وجمّدت لويْنا وآيهلِم.
“…”
“ماذا تعرفين؟”
“في الجامعة، وفي المذبح، وحتى في القصر الإمبراطوري. أنت أدنى مني إلى ما لا نهاية.”
“إذن…”
كل كلمة منه هبطت كحجر على كتفي ريلين.
“هناك آثار للمذبح هنا، إضافةً إلى تقارير عديدة عن ظواهر سحرية مريبة.”
“تذكّر هذا. يبدو أنك هربت مني لأنك لا تحبني.”
كانت لويْنا تفرك أصفادها على الأرض.
وضع ديكولين يده على كتف ريلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الجميع، هل لديكم آراء؟”
“لكن لا مفر لك.”
“أليس من الممكن أننا نمونا بالاجتهاد؟”
واصل كلامه، محدقًا في عينيه مباشرة.
في هذه الأثناء، كانت يرييل تنظر إلى السماء الليلية من فوق سطح مسكن ماسال. تلمع النجوم، لكنها بدت حزينة لسبب ما. كان ضوءها أشبه بالدموع.
“حتى تموت… لا. حتى بعد موتك.”
“هل تظنين أنها ستفتح؟”
ابتسم ديكولين، وارتسم على شفتيه مكر جلي.
موقف جيد. هذان الاثنان جديران بالثقة. لم أكن أتوقع أن أثق بآيهلِم يومًا.
“سيُحفَر اسم ديكولين في قلبك.”
كانا يحدّقان بي بعيون ملأى بالسمّ، وأفواههما وأيديهما مقيدة بالحبال.
“…نعم.”
“… إذن، لا خيار لي. السبيل الوحيد هو تحويلكما إلى نواة سحرية.”
أجاب ريلين منكّسًا رأسه أكثر.
إيليسول كانت تعلم مسبقًا. ربما هي الوحيدة في هذه القارة التي تعرف العلاقة الحقيقية بينها وبين ديكولين.
…
تحسست لويْنا جسدها. كانت قد جُمّدت بالأوبسيديان المرقّط بالثلج، لكنها لحسن الحظ بخير. يبدو أن وعد ديكولين باستخدامهما مادةً للنوى السحرية كان صادقًا.
في هذه الأثناء، كانت يرييل تنظر إلى السماء الليلية من فوق سطح مسكن ماسال. تلمع النجوم، لكنها بدت حزينة لسبب ما. كان ضوءها أشبه بالدموع.
فهمت إيليسول بكاءها بطريقة أخرى. أنها تبكي لأنها خُذلت من أخيها الأكبر.
“…أخي.”
استدار إليها آيهلِم سريعًا. وقفت لويْنا وحدها، بالكاد تنظر إليه، وسارت إلى قضبان السجن.
عندما كانت صغيرة، لم تستطع أن تناديه “أخي” لأنه لم يكن يحب ذلك، والآن لا تفعل لأنها لا تريد. لا… ليس لأنها لا تريد، بل لأن أشواكًا بدت تنبت على لسانها.
“هذا المكان ليس نجسًا كما تظنان. بل هو مكان مقدس للأكاديميا. نحن نناقش ونتمرّن ونتدرّب معًا هنا، وقد رفعنا مهاراتنا إلى مستوى أعلى.”
“أخي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * ماذا تخططين؟
نادت مرة أخرى، ولعقت شفتيها. لم تنبت الأشواك، لكن وخز إبرة أصاب قلبها.
هناك، كنت أحدق في لويْنا وآيهلِم.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت لويْنا وآيهلِم. فأومآ برأسيهما نفيًا في صمت.
ضمّت يرييل ركبتيها بكلتا ذراعيها ودفنت وجهها فيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل شيء كان كذبة.”
… كانت تعرف كل شيء. ما الذي يريده ديكولين وما الذي يخطط لفعله. وما الذي سيكون في نهاية الطريق الذي يسلكه. لا يمكن أن تجهل. ولهذا كان الألم أشد.
“نعم. ديكولين، لا بد أنك تعلم أيضًا.”
ديكولين يحاول أن يضحي بنفسه. يحرق ذاته كالحطب لحماية هذه القارة.
“هل لديكما نية للانضمام إلى المذبح؟”
“…أعلم كل ذلك.”
واصل كلامه، محدقًا في عينيه مباشرة.
مع أنها تعرف الحقيقة، كان عدم قدرتها على البوح بها مؤلمًا. إذ إن اتهامه بالشر رغم معرفتها بدافعه كان أكثر حزنًا.
وأثناء قولي ذلك، أحدثت خدشًا صغيرًا في الأصفاد السحرية حتى يتمكنا من الهرب أو الحصول على دليل من هنا.
“ماذا تعرفين؟”
لاذت إيليسول بالصمت. تابعت يرييل بصوت مرتجف:
فجأة، جاء صوت من أسفل السطح. نظرت يرييل إلى الأسفل بفزع. كان لواين، ليا، ليو، وكارلوس يرفعون أبصارهم إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرا إلى خارج القفص الحديدي. كان هناك حارسان نائمان وخمسة هياكل عظمية تحرسهم.
“…أعني، إنني أرى بوضوح ما يخطط له ديكولين.”
دووم—!
غلفت كلامها بتلك العبارة. أومأ لواين، وألقت ليا كرة بلّور نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أعلم كل ذلك.”
“إنها كرة بلّور الدماء الشيطانية. قالت إنها تريد أن تقول شيئًا.”
“…أعني، إنني أرى بوضوح ما يخطط له ديكولين.”
“…ماذا؟”
“نعم.”
أخذتها يرييل ونظرت إلى الأربعة، ملوّحة لهم بأن ينصرفوا.
“الإبقاء عليهما أحياء أنفع بوجوه عدّة.”
“نعم~. فلنذهب يا رفاق.”
موقف جيد. هذان الاثنان جديران بالثقة. لم أكن أتوقع أن أثق بآيهلِم يومًا.
رحلوا، وساد الصمت الليل مجددًا. نظرت يرييل إلى كرة البلّور.
سألت وأنا ألتفت برأسي. كان ريلين وسياريه، اللذان حققا إنجازات لافتة بفضل الإكسير، ينظران إلي.
“همم.”
… بعد ثلاث ساعات، داخل السجن.
تنحنحت لترخي حنجرتها. ثم خاطبت “قرينتها”.
“لكن لا مفر لك.”
“ماذا.”
اتسعت عينا لويْنا وآيهلِم ذهولًا. لكن الأمر لم يكن غريبًا. فالنواة السحرية جزء من الجسد، والإنسان يُعد ضمن ذلك.
* ماذا حدث؟
في هذه الأثناء، كانت يرييل تنظر إلى السماء الليلية من فوق سطح مسكن ماسال. تلمع النجوم، لكنها بدت حزينة لسبب ما. كان ضوءها أشبه بالدموع.
كان ذلك صوت إيلسول. لم تكن تسمع أو تتكلم حقًا، بل بفضل سحرها صارت تفعل بصوت آلي.
اتسعت عينا ريلين. ثم ما لبث أن عاد خاضعًا يتوسل بابتسامة متملّقة.
“ماذا تعنين؟”
Arisu-san
* لماذا أنت هنا؟
قالت إيليسول. ابتسمت يرييل ابتسامة باهتة.
“…”
* ماذا حدث؟
إيليسول كانت تعلم مسبقًا. ربما هي الوحيدة في هذه القارة التي تعرف العلاقة الحقيقية بينها وبين ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال آيهلِم، الذي كان يراقبها بملل، بنبرة محبطة:
* ماذا تخططين؟
نظرت لويْنا إلى ديكولين. كان يتجوّل متفحّصًا المكان بفضول كما لو كان رحّالًا.
“…ماذا تعنين؟ سأساعد أيضًا. في قتل ديكولين.”
استدار إليها آيهلِم سريعًا. وقفت لويْنا وحدها، بالكاد تنظر إليه، وسارت إلى قضبان السجن.
قالت يرييل.
كليك—!
“يجب أن يموت ديكولين.”
… كانت تعرف كل شيء. ما الذي يريده ديكولين وما الذي يخطط لفعله. وما الذي سيكون في نهاية الطريق الذي يسلكه. لا يمكن أن تجهل. ولهذا كان الألم أشد.
حتى ديكولين نفسه أراد ذلك. لم تكن يرييل ترغب، لكنها لم تستطع كسر عناده. لا أحد في هذا العالم يمكنه تغيير إرادته.
مع أنها تعرف الحقيقة، كان عدم قدرتها على البوح بها مؤلمًا. إذ إن اتهامه بالشر رغم معرفتها بدافعه كان أكثر حزنًا.
* لكن—
“بسبب ذلك، أليس كذلك؟ في ريكورداك، عندما هددتنا.”
تحسست لويْنا جسدها. كانت قد جُمّدت بالأوبسيديان المرقّط بالثلج، لكنها لحسن الحظ بخير. يبدو أن وعد ديكولين باستخدامهما مادةً للنوى السحرية كان صادقًا.
* …
… حياة ديكولين لم تعد طويلة في هذا العالم. لو قدّرت، فستكون سنة على الأكثر. وأيًا يكن الموعد، فالمتبقي له قصير. وإذا كان يتعاون مع المذبح، فذلك الموعد يكفيه دافعًا. فإذا عاد إلى المذبح وخضع لطاغوتهم المزعوم، قد ينجو من الموت.
“ألأنه أنا مثلكِ؟”
“هل هذه منشأة؟ ليست نظيفة.”
ابتسمت يرييل بحزن.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“كل شيء كان كذبة.”
… حياة ديكولين لم تعد طويلة في هذا العالم. لو قدّرت، فستكون سنة على الأكثر. وأيًا يكن الموعد، فالمتبقي له قصير. وإذا كان يتعاون مع المذبح، فذلك الموعد يكفيه دافعًا. فإذا عاد إلى المذبح وخضع لطاغوتهم المزعوم، قد ينجو من الموت.
* …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادت مرة أخرى، ولعقت شفتيها. لم تنبت الأشواك، لكن وخز إبرة أصاب قلبها.
لاذت إيليسول بالصمت. تابعت يرييل بصوت مرتجف:
“ماذا تعرفين؟”
“لو غيّرت رأيي، لكان الأمر كارثة. كان سيضر بمكانة يوكلاين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غلفت كلامها بتلك العبارة. أومأ لواين، وألقت ليا كرة بلّور نحوها.
ذلك ما ورد في الورقة التي تركها ديكولين لها.
قبضت لويْنا على أسنانها.
“مع أنه كان يعرف أنني دماء شيطانية، إلا أنه تركني وشأني، متظاهرًا بأنه يحبني، فقط من أجل العائلة.”
قفز ريلين وسحبهم بعيدًا.
وبينما قالت ذلك، انهمرت الدموع من عينيها. جرت طبيعيًا.
تدفقت دموعها قطرة قطرة.
* لو كان الأمر كذلك، لكان قتلَك منذ زمن.
… كانت تعرف كل شيء. ما الذي يريده ديكولين وما الذي يخطط لفعله. وما الذي سيكون في نهاية الطريق الذي يسلكه. لا يمكن أن تجهل. ولهذا كان الألم أشد.
قالت إيليسول. ابتسمت يرييل ابتسامة باهتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صوت إيلسول. لم تكن تسمع أو تتكلم حقًا، بل بفضل سحرها صارت تفعل بصوت آلي.
“حتى موتي كان سيشوّه العائلة. لكن ربما ليس الآن. من الآن فصاعدًا، سيحاول ديكولين قتلي. لقد وجدت الدليل بالفعل.”
“نعم.”
لكي يصير شريرًا حقيقيًا، سيتحرّك ديكولين. كالتسونامي، كالبركان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل شيء كان كذبة.”
“… لذا كوني حذرة.”
واصل كلامه، محدقًا في عينيه مباشرة.
حدقت يرييل في كرة البلّور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!”
“لأن ديكولين يكره الدماء الشيطانية.”
“يبدو كذلك.”
تدفقت دموعها قطرة قطرة.
“ماذا؟”
“ديكولين… سيقتلكم جميعًا.”
“لا نستطيع، لكن هذا لن ينفع. تبدين وكأنك تحكّين جسدك بالأرض.”
وسينقذكم جميعًا. لم تستطع أن تُكمل تلك الجملة، فبكت بصمت.
“…أعني، إنني أرى بوضوح ما يخطط له ديكولين.”
* … فهمت.
هناك، كنت أحدق في لويْنا وآيهلِم.
فهمت إيليسول بكاءها بطريقة أخرى. أنها تبكي لأنها خُذلت من أخيها الأكبر.
وهو يتعمد الشم، أومأ ديكولين موافقًا.
* ارتاحي. سنأتي قريبًا.
“ريلين. منذ متى وأنت تشكك في أوامري؟”
أنهت إيليسول الاتصال. لكن يرييل لم تتوقف عن البكاء. ولوقت قصير، استرجعت ماضيها وتفكرت في مستقبلها، وعانت من فكرة سقوط ديكولين…
أخذتها يرييل ونظرت إلى الأربعة، ملوّحة لهم بأن ينصرفوا.
“يا إلهي، هذا يجنّنني.”
“ما الذي تعرفينه عن ديكولين؟”
بدأت السماء تتفتح قليلًا حتى بزغ الفجر، وصعد الضباب الأزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الجميع، هل لديكم آراء؟”
بكت ثم صفّت ذهنها.
“هل تظنين أنها ستفتح؟”
..
وأثناء قولي ذلك، أحدثت خدشًا صغيرًا في الأصفاد السحرية حتى يتمكنا من الهرب أو الحصول على دليل من هنا.
في سرداب البرج، في المكان الذي بناه أساتذة برج السحر الذين انقلبوا إلى جانب المذبح، ما يُسمى بالمصلى.
كليك—!
هناك، كنت أحدق في لويْنا وآيهلِم.
“…ماذا؟”
“…”
كانا يحدّقان بي بعيون ملأى بالسمّ، وأفواههما وأيديهما مقيدة بالحبال.
“…”
… بعد ثلاث ساعات، داخل السجن.
كانا يحدّقان بي بعيون ملأى بالسمّ، وأفواههما وأيديهما مقيدة بالحبال.
“حتى في جامعة الإمبراطورية، هناك أساتذة كثيرون ارتفعت مهاراتهم فجأة. وخصوصًا أولئك الأساتذة في منتصف العمر الذين كانوا راكدين أصلًا. أسرارهم ستكون هنا.”
“أيها الجميع، هل لديكم آراء؟”
“أغلب من هم على شفا الموت يلجؤون إلى الدين. لا أحد يعدّ ذلك ضعفًا. بل إنه طبيعي للغاية… ومؤسف.”
سألت وأنا ألتفت برأسي. كان ريلين وسياريه، اللذان حققا إنجازات لافتة بفضل الإكسير، ينظران إلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال آيهلِم، الذي كان يراقبها بملل، بنبرة محبطة:
“القتل…”
“إن كنتم ستنتزعون دوائرهما وتحوّلونها إلى نوى سحرية، فالأحياء أجود.”
“الإبقاء عليهما أحياء أنفع بوجوه عدّة.”
“وماذا؟ أتراك تهتم بمظهري في مثل هذا الوضع؟”
دووم—!
استدار إليها آيهلِم سريعًا. وقفت لويْنا وحدها، بالكاد تنظر إليه، وسارت إلى قضبان السجن.
طرقت الأرض بعصاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل آيهلِم:
“إن كنتم ستنتزعون دوائرهما وتحوّلونها إلى نوى سحرية، فالأحياء أجود.”
“أظن أنّ ذلك لأنه ديكولين بالذات.”
“…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع أنه كان يعرف أنني دماء شيطانية، إلا أنه تركني وشأني، متظاهرًا بأنه يحبني، فقط من أجل العائلة.”
اتسعت عينا لويْنا وآيهلِم ذهولًا. لكن الأمر لم يكن غريبًا. فالنواة السحرية جزء من الجسد، والإنسان يُعد ضمن ذلك.
“إذن؟”
“هل لديكما نية للانضمام إلى المذبح؟”
“…”
سألت لويْنا وآيهلِم. فأومآ برأسيهما نفيًا في صمت.
… حياة ديكولين لم تعد طويلة في هذا العالم. لو قدّرت، فستكون سنة على الأكثر. وأيًا يكن الموعد، فالمتبقي له قصير. وإذا كان يتعاون مع المذبح، فذلك الموعد يكفيه دافعًا. فإذا عاد إلى المذبح وخضع لطاغوتهم المزعوم، قد ينجو من الموت.
“… إذن، لا خيار لي. السبيل الوحيد هو تحويلكما إلى نواة سحرية.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) * …
موقف جيد. هذان الاثنان جديران بالثقة. لم أكن أتوقع أن أثق بآيهلِم يومًا.
“… ذلك كذلك. لكنّه صادم. حتى ديكولين صار للمذبح.”
“ضعوهما في السجن. واحذروا من التدخل. حياتهما ستكون مادة نافعة.”
“لا يمكن… أنت…”
وأثناء قولي ذلك، أحدثت خدشًا صغيرًا في الأصفاد السحرية حتى يتمكنا من الهرب أو الحصول على دليل من هنا.
“لا نستطيع، لكن هذا لن ينفع. تبدين وكأنك تحكّين جسدك بالأرض.”
“نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * لكن—
قفز ريلين وسحبهم بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخل آيهلِم متكلمًا بدلًا منها:
… بعد ثلاث ساعات، داخل السجن.
لاذت إيليسول بالصمت. تابعت يرييل بصوت مرتجف:
كانت لويْنا تفرك أصفادها على الأرض.
“نعم. ديكولين، لا بد أنك تعلم أيضًا.”
“هل تظنين أنها ستفتح؟”
“لكن لا مفر لك.”
قال آيهلِم، الذي كان يراقبها بملل، بنبرة محبطة:
“لماذا تحدقين بي هكذا؟”
“أنا أسألكِ إن كان ذلك سينجح. هذه أصفاد سحرية. أتظنين أننا سنُحرر بفركها على الأرض؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن… هذان خطيران جدًا. إبقاؤهما على قيد الحياة—”
“وماذا إذن؟ هل سنموت هكذا؟ وتُنتزع دوائرنا؟”
انطلق صوت من الظلام. التفت آيهلِم ولويْنا في الوقت نفسه.
“لا نستطيع، لكن هذا لن ينفع. تبدين وكأنك تحكّين جسدك بالأرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الجميع، هل لديكم آراء؟”
“وماذا؟ أتراك تهتم بمظهري في مثل هذا الوضع؟”
“هل هذه منشأة؟ ليست نظيفة.”
زمّت لويْنا شفتيها وعادت تفرك الأصفاد بالأرض. تمتم آيهلِم وهو ينقر بلسانه:
“…أخي.”
“… ذلك كذلك. لكنّه صادم. حتى ديكولين صار للمذبح.”
“هل هذه منشأة؟ ليست نظيفة.”
“أظن أنّ ذلك لأنه ديكولين بالذات.”
“هل لديكما نية للانضمام إلى المذبح؟”
“ما الذي تعرفينه عن ديكولين؟”
بدأت السماء تتفتح قليلًا حتى بزغ الفجر، وصعد الضباب الأزرق.
“بالطبع، أعرفه جيدًا. أكثر منك.”
وبينما قالت ذلك، انهمرت الدموع من عينيها. جرت طبيعيًا.
قطّب آيهلِم حاجبيه وحوّل نظره بعيدًا. قالت لويْنا:
… بعد ثلاث ساعات، داخل السجن.
“ديكولين سيموت قريبًا. الموعد يقترب.”
فرك، فرك—
“…ماذا؟”
“حسنًا. سأحررك، لكن لنتحرك بهدوء.”
“أغلب من هم على شفا الموت يلجؤون إلى الدين. لا أحد يعدّ ذلك ضعفًا. بل إنه طبيعي للغاية… ومؤسف.”
الفصل 335: الكلاب تنبح والقافلة تسير (1)
فرك، فرك—
“لا نستطيع، لكن هذا لن ينفع. تبدين وكأنك تحكّين جسدك بالأرض.”
واصلت لويْنا فرك الأصفاد بالأرض.
“لا تحاولي فعل شيء ستندمين عليه.”
“اللعنة. قلتُ لكِ إن تلك أداة صُنعت على يد ديكولين. توقفي عن—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضعهما في القبو. أحياء.”
في تلك اللحظة.
“… لقد فُتحت؟”
كليك—!
“القتل…”
“هاه؟!”
“بالطبع.”
اتسعت عينا آيهلِم، وحدّقت لويْنا إلى ذراعيها في ذهول. أدقّ من ذلك، حدّقت إلى معصميها.
“يجب أن يموت ديكولين.”
“… لقد فُتحت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المتحدث هو ريلين. نظر إليهما بابتسامة ساخرة.
“أيتها! حرريني أنا أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!”
استدار إليها آيهلِم سريعًا. وقفت لويْنا وحدها، بالكاد تنظر إليه، وسارت إلى قضبان السجن.
“إنها كرة بلّور الدماء الشيطانية. قالت إنها تريد أن تقول شيئًا.”
“شش. هناك كثيرون من رجال المذبح هنا. لذا، سأستطلع بنفسي أولًا. ابقَ مقيّدًا.”
“أخي.”
“ماذا؟ أيتها، أهذا بسبب كلامي قبل قليل؟ حرريني—”
الفصل 335: الكلاب تنبح والقافلة تسير (1)
“نعم.”
“… لقد فُتحت؟”
“ماذا؟”
“هل تظنين أنها ستفتح؟”
تحسست لويْنا جسدها. كانت قد جُمّدت بالأوبسيديان المرقّط بالثلج، لكنها لحسن الحظ بخير. يبدو أن وعد ديكولين باستخدامهما مادةً للنوى السحرية كان صادقًا.
“لا يوجد سبب للقتل.”
“على أي حال. لقد قبض علينا ديكولين، وبقينا أحياء بفضله.”
“…”
“كفى هراء. فقط حرريني.”
تمتم ديكولين وهو يضع يده على كتف لويْنا. أجاب ريلين مبتسمًا:
ظنت أنها ستموت عاجزة. قالت لويْنا وهي تعبث بمعصميها:
وهو يتعمد الشم، أومأ ديكولين موافقًا.
“حسنًا. سأحررك، لكن لنتحرك بهدوء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى تموت… لا. حتى بعد موتك.”
قطعت أصفاد آيهلِم بماناها.
أخذتها يرييل ونظرت إلى الأربعة، ملوّحة لهم بأن ينصرفوا.
كليك—!
حدقت يرييل في كرة البلّور.
نظرا إلى خارج القفص الحديدي. كان هناك حارسان نائمان وخمسة هياكل عظمية تحرسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، انقدحت في ذهنها فكرة كالشرارة عن حياة ديكولين.
“…هل تستطيع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * لكن—
“بالطبع.”
“إنها كرة بلّور الدماء الشيطانية. قالت إنها تريد أن تقول شيئًا.”
أومأ الاثنان لبعضهما وتهيآ بهدوء لتهجئة تعويذة.
دووم—!
… لم يكن أيّ منهما يتصور أن ديكولين يراقبهما من بعيد.
… كانت تعرف كل شيء. ما الذي يريده ديكولين وما الذي يخطط لفعله. وما الذي سيكون في نهاية الطريق الذي يسلكه. لا يمكن أن تجهل. ولهذا كان الألم أشد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“… ذلك كذلك. لكنّه صادم. حتى ديكولين صار للمذبح.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطت خطوة إلى الوراء وأيقظت ماناها.
Arisu-san
نظرت لويْنا إلى ديكولين. كان يتجوّل متفحّصًا المكان بفضول كما لو كان رحّالًا.
قبضت لويْنا على أسنانها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات