لماذا يمرُّ وقتي وحده كما يشاء؟ [2]
(لحظة… أليس بوسعي أن أجد ضباط التطهير وأقضي عليهم ما دام الزمن متوقّفًا؟)
الفصل 306: لماذا يمرُّ وقتي وحده كما يشاء؟ (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
هربًا من سَطوة الزمن، حملقت إيفيرين عبر الصحراء. المشهد المتجمّد للعالم كان عجيبًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“العاصفة الرملية توقّفت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتمت بذهول، ثم أطلقت ضحكة ساخرة. حبّات الرمل علِقت في الهواء. فضاءٌ فارغ. هواءٌ راكد. طبيعةٌ بلا حراك. كلُّ هذه الأدلة لم تَدل إلا على أمرٍ واحد.
الزمن قد توقّف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك—
“…لعلَّه سيعود لطبيعته قريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(إن انتظرتُ قليلًا… لا أعلم لماذا حدث هذا فجأة، لكن ربما عليّ فقط الانتظار. أظن أن توقّف الزمن حدث بالخطأ، ولن يستمرّ طوال حياتي. السحر غير المخطّط لا يكون ثابتًا عادةً).
…ومضت ثلاثة أشهر أخرى على هذا الحال.
“لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك-تك—
ماذا لو ظلَّ الأمر إلى الأبد؟ ارتجفت إيفيرين رُعبًا.
“…آه.”
يبست شفتاها عطشًا. ومن غير وعيٍ راحت تُفتّش في جيوب رداءها حتى أخرجت رُزمة أوراق. كانت أسئلة امتحان ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
“…ن-نعم. الآن لديَّ متّسع هائل من الوقت لأدرس، وهذا أمر جيّد.”
كانت تدرك أنها لا تستطيع التأثير فيه، لكنها انكمشت على الجدار غريزيًا.
إن كان الأمر سيُحلُّ قريبًا على أي حال، فلِمَ لا تستغلّ الفرصة لتتقدّم خطوة؟
“هل عليّ العودة… الآن؟”
تحرّكت عقارب الدقائق والثواني. هل كانت تقول إن الزمن قد توقّف؟ أم…
عبثت بشعرها وعادت إلى المحراب. الزمن ما زال متوقفًا. آلِن، إدنيك، وجولي أيضًا. كانت وجوههم المتجمّدة تُثير الفزع، لكن…
—لا يهم.
“أخطاء السحر يمكن تعلّمها تدريجيًا.”
أطال ديكولين النظر فيه لحظة.
هزّت رأسها وكأن الأمر ليس خطيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تك—
“لا أعرف ماذا أفعل بهذين الاثنين.”
“…؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعرت باهتزاز خفيف من جيبها.
المكان الذي كان الموظف يقصده، وهو يتمتم عن كيسي، كان القبو. تبعته إيفيرين نزولًا إلى الدرج، ووقفت أمام رفٍّ أُودِعت فيه مخطوطة كيسي.
تك… تك—
—ها هي. كنتُ على وشك حرقها، لكن بما أنك تواصلت معي فجأة… هل أحرقها أمامك حالًا؟ هذه النسخة الأصلية.
من ساعة الجيب الخشبية. الزمن ما زال يسري فيها.
“أوه، أنت على قيد الحياة!”
تك-تك—
تحرّكت عقارب الدقائق والثواني. هل كانت تقول إن الزمن قد توقّف؟ أم…
المكان الذي كان الموظف يقصده، وهو يتمتم عن كيسي، كان القبو. تبعته إيفيرين نزولًا إلى الدرج، ووقفت أمام رفٍّ أُودِعت فيه مخطوطة كيسي.
“…أنت. هل تعرف كيف أصلح هذا؟”
رغم ذكر ضباط التطهير، لم يتزحزح ديكولين. وربما لأن حياته على المحك، جمع الرئيس شجاعته وسأله.
سألتها.
تك-تك—
الزمن قد توقّف.
لم يكن الجواب سوى استمرار الدقات.
“هيه.”
تك-تك—
—قلتُ اتركها هنا.
تك-تك—
“…هُوْ.”
ابتسمت وهي تخاطب الساعة.
مع ذلك، يكفي أن تعرف الوقت. وضعت ساعة الجيب على مكتبها.
الزمن قد توقّف.
تك-تك—
“ما دمتُ معك.”
تابعت السير، مُدركةً كم كان موهبة آلِن نافعة، راجية ألا تلقى يأسًا أعظم من هذا.
ابتسمت وهي تخاطب الساعة.
“انتظر. سأدرس وأحلّه سريعًا.”
لوّح الرئيس بالمشعل نحو الرف. تقلّص وجه إيفيرين.
تك—
انتظرت جوابًا، فجاءها. شعرت بالسلوان وهي تجوب الصحراء. قطعت المسافة سيرًا من الإمبراطورية إلى الصحراء. والآن، خطّطت للعودة إلى الإمبراطورية مجددًا.
كانت إيفيرين تعرف بوجود طاقة الزمن. كان هذا موضوع أطروحة نشرتها. طاقة مفهوم الزمن نفسه. ربما كانت مانا، أو طبيعة، أو قوة أخرى كليًا، لكن على أية حال… الزمن يحمل طاقة.
تك-تك—
“لابد أنها مسألة طاقة وزمن. أظن أنِّي قادرة على حلّها خلال ثلاثة أشهر. لا، بل إن انتظرت فالأرجح أن تُحل من تلقاء نفسها، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
هكذا تمتمت وبدأت تحليل الظاهرة. ولحسن الحظ، بما أن توقّف الزمن حدث مباشرة بعد تفعيل السحر، أمكنها أن تفكّر وتبحث في هذه الظاهرة من داخل المحراب.
تك—
“…حسنًا. راقبني فحسب، يا تِكي. إن الخشب الصلب توقّف.”
تجمد الفضاء، وانهدَم الماضي، وعاد العالم إلى وقفته الراهنة.
تك—
أدارت نظرها نحو الساعة.
الخشب الصلب لم يقوَ على مقاومة الزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
“سعيدٌ بوجودك.”
أومأت.
الفصل 306: لماذا يمرُّ وقتي وحده كما يشاء؟ (2)
“إذًا، أولًا… سؤال امتحان ديكولين.”
كان محتملًا أن تحلّ الظاهرة وحدها، لذا إهدار ثلاثة أيام على هذا السؤال لن يكون مشكلة.
الخشب الصلب لم يقوَ على مقاومة الزمن.
“لأرَ…”
أخرجت ورقة الامتحان.
——[مسألة اختيار ساحر من الصف الثاني]——
الصيغة التالية تمثل دائرة سحرية أسطوانية تتشابك فيها دوائر لا تُحصى بصورة ثلاثية الأبعاد. لِنفترض أن نصفَي قطرها الداخلي والخارجي هما R1 و R2 على التوالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأسطوانة متصلة بحجر مانا ذي حجم مانا S وقيمة مقاومة V كما هو مبيّن أدناه. ينقل حجر المانا .3195 من الطاقة السحرية المخزّنة إلى الكُرة.
تركيز المانا في الغلاف الجوّي صغير جدًا ويمكن إهماله، وكذلك تأثير التشتّت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا كان وحدها ومانتها مَن يتحرّكان في هذا العالم. نعم، يمكنها تحريك الأشياء بالقوة الجسدية، كقلب صفحات كتاب مثلًا. لكن إن أفلتتها، توقّفت في موضعها.
(أ) ارسم مخططًا لدائرة تدفق المانا في الكُرة حيث R1 < R < R2.
تك-تك—
(ب) استخرج المتجه السحري في المنطقة حيث R1 < R < R2.
(ج) فكِّك الدائرة السحرية واحسب تأثير وحدة الطاقة المتدفّقة عبر المنطقة R1 < R < R2 على العالم.
(د) اكتب الصيغة العامة للشكل ثلاثي الأبعاد المتحقق في المنطقة المتناقضة حيث R2 < R < R1.
“…ما هذا؟”
—لأن حتى كتابًا مُضطربًا ومحرّمًا كهذا… قد يكون عونًا.
أدركت إيفيرين أنه سؤال على قدرٍ هائل من الصعوبة. حدّقت إلى الورقة بعينين فارغتين.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت.
…ومضت ثلاثة أشهر على هذا الحال. ساعة الجيب الخشبية كانت أساس حساب الأيام. بفضلها، كانت إيفيرين تعدّ الأيام كل أربعٍ وعشرين ساعة. وهكذا، فقد مرّت ثلاثة أشهر كاملة منذ توقّف الزمن.
ثلاثة أشهر بالتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أسطوانة؟”
“…تيكي.”
“ها هنا أملي.”
تك-تك—
—…كيسي. مصنَّف كتابًا محرّمًا.
تمتمت إيفيرين، وهي مُمدّدة على الأرض، تحدّق بالساعة بعينين مرهقتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ثلاثة أشهر مضت، وما زال كلّ شيء كما هو!”
كان شعورًا أفضل أن تراهم مجمّدين حولها. نعم، وجدت أشخاصًا في الصحراء، لكن وجوههم كانت متعفّنة جامدة.
زمجرت، وعبثت بشعرها.
قالها ببرود، لكن وجه الرئيس بدا غريبًا.
“لا أعرف ماذا أفعل بهذين الاثنين.”
امتحان ديكولين، وهذه المعضلة الزمنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(لا أعرف. لا أفهم شيئًا).
“تبا… اللعنة!”
“آآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جذبت شعرها بعنف.
بينما كانت تقرأ الجملة الأولى من المسألة، علِقت كلمة بعينيها.
“لا جواب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تستطع حلّه.
هكذا تمتمت وبدأت تحليل الظاهرة. ولحسن الحظ، بما أن توقّف الزمن حدث مباشرة بعد تفعيل السحر، أمكنها أن تفكّر وتبحث في هذه الظاهرة من داخل المحراب.
“ها. كيف لي أن أحلّ الأمر وأنا محبوسة في زمن متجمّد؟”
الصيغة التالية تمثل دائرة سحرية أسطوانية تتشابك فيها دوائر لا تُحصى بصورة ثلاثية الأبعاد. لِنفترض أن نصفَي قطرها الداخلي والخارجي هما R1 و R2 على التوالي.
لا سبيل لتفريغ التوتر، ولا روايات جديدة تُنشر، ولا حتى طعام روهوك يمكن أن تتذوّقه. في الحقيقة، لم تكن تأكل أصلًا، ولم تشعر بالجوع… وهذا ما جعل الأمر أكثر رعبًا. خطر لها فجأة خاطر غريب: (هل أنا ميتة؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تك-تك—
“…تيكي.”
“ثلاثة مجلّدات.”
أدارت نظرها نحو الساعة.
“ماذا أفعل؟ هل أنا شبح؟”
كان سحرًا أُعدّ بنيّة طيبة، لكن النتيجة… أنها صارت عالقة.
تك-تك—
“آآه!”
أطلقت تنهيدة وهي تُنصت لدقات الساعة.
—علينا حذف النسخ الأصلية أو محوها… وإن اكتشفوا أنني أخزّنها، فقد يرسل ضباط التطهير للتحقيق معي.
“…لماذا.”
“كيسي. سأجده.”
كيف آلَت الأمور إلى هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤسف أني لا أستطيع التفاعل معهم.”
“…هل كانت سيلفيا محقّة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت ضحكة ساخرة.
خاصّية الزمن. أكانت موهبةً تجلب الكوارث، لا عليها وحدها، بل على القارّة كلها إن عجزت عن السيطرة عليها؟ وإن كان كذلك… هل عليها أن تنتحر كي يعود الزمن للجريان؟
“لا أريد.”
أدارت رأسها وهي مُستلقيَة، تتأمل الأوراق المبعثرة على الأرض. نصفها يحوي نظريات ديكولين، والنصف الآخر محاولات لفكّ هذه الظاهرة. كانت تكتب بالمانا لا بالقلم. فلو استخدمت قلم رصاص لما ثبت الغرافيت على الورقة.
“ها قد وصلنا.”
هكذا كان وحدها ومانتها مَن يتحرّكان في هذا العالم. نعم، يمكنها تحريك الأشياء بالقوة الجسدية، كقلب صفحات كتاب مثلًا. لكن إن أفلتتها، توقّفت في موضعها.
(لكن، بفضل تيكي… أظنني لم أجنّ. وإن عدت إلى حياتي ثانية، سأتعافى سريعًا).
“تبا… اللعنة!”
“…فكرة خطيرة.”
نهضت صارخة، والتقطت ورقة امتحان ديكولين مجددًا.
[الصيغة التالية تمثل دائرة سحرية أسطوانية تتشابك فيها دوائر لا تُحصى بصورة ثلاثية الأبعاد.]
تك-تك—
بينما كانت تقرأ الجملة الأولى من المسألة، علِقت كلمة بعينيها.
“…أسطوانة؟”
لم يكن الجواب سوى استمرار الدقات.
لِمَ كانت أسطوانة؟ رفعت عينيها نحو جولي. على وجه الدقّة، صوبت بصرها إلى البرميل الزمنيّ الذي وُضعت فيه جولي.
“مستحيل.”
ثم…
قفزت واقفة.
“هذا يدفعني إلى الجنون.”
“مستحيل!”
—
…ومضت ثلاثة أشهر أخرى على هذا الحال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أليسَت الأسطوانة تلميحًا من ديكولين؟ خطر لي ذلك الظن الغريب… لكنه لم يكن كذلك.”
—ماذا؟
نصف عام قضته إيفيرين وهي تعمل على حلّ اختبار ديكولين. توصّلت إلى الحلّ نظريًا، غير أن أحجار المانا لم تعمل في هذا العالم المتجمّد، فلم تتمكّن من إجراء التجربة.
“كيف يمكن للأستاذ أن يتنبّأ بما سيحدث ويترك لي تلميحًا؟ لا يُعقل، أليس كذلك؟”
أدارت رأسها وهي مُستلقيَة، تتأمل الأوراق المبعثرة على الأرض. نصفها يحوي نظريات ديكولين، والنصف الآخر محاولات لفكّ هذه الظاهرة. كانت تكتب بالمانا لا بالقلم. فلو استخدمت قلم رصاص لما ثبت الغرافيت على الورقة.
بكلمات أخرى، ظلّ الزمن ساكنًا، وأرواح إيفيرين على شفير الانهيار. كان هذا أشدَّ وطأة من تلك الأيام التي قضتها في تكرار الرجوع بالزمن. آنذاك، كان لديهم هدفٌ مشترك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(أما الآن… فأنا وحيدة. ما هذا؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أليس كذلك يا تيكي؟ أجبني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أسطوانة؟”
—تك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظرت جوابًا، فجاءها. شعرت بالسلوان وهي تجوب الصحراء. قطعت المسافة سيرًا من الإمبراطورية إلى الصحراء. والآن، خطّطت للعودة إلى الإمبراطورية مجددًا.
(أحتاج إلى كتاب. عليّ أن أملأ رأسي بشيء لأحلّ هذه المعضلة).
تك—
“كيسي. سأجده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الباب.
(لديّ وقتٌ كثير. قد يستغرق الأمر عامًا أو عامين، لكن كيسي… سأجده وأقرأ جميع نظرياته غير المنشورة وكتبه. وبعد أن أودعها كلّها في رأسي… سأُنهي هذا الجمود الزمنيّ الملعون).
“تيكي. لكن…”
رغم ذكر ضباط التطهير، لم يتزحزح ديكولين. وربما لأن حياته على المحك، جمع الرئيس شجاعته وسأله.
كانت تمشي في الصحراء خالية اليدين. حتى خريطة ديكولين صارت بلا جدوى.
(أما الآن… فأنا وحيدة. ما هذا؟)
“هل هذه هي الوجهة الصحيحة؟”
“…لا بأس. وإن كنتُ على خطأ… أستطيع العودة.”
عبرت الصحراء بقدميها فقط، لا تدري أكان الطريق صوابًا أم خطأ.
تك—
“…لا بأس. وإن كنتُ على خطأ… أستطيع العودة.”
كان لديها من الوقت ما يكفي. واصلت خطاها المتثاقلة فوق الكثبان، تبحث عن الإمبراطورية، سواء ظهرت أم لم تظهر.
بينما كانت تقرأ الجملة الأولى من المسألة، علِقت كلمة بعينيها.
—
…هكذا تاهت نصف عام آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا أعرف. لا أفهم شيئًا).
“آه… هذه الإمبراطورية.”
طَخ—
لم يبقَ في نفسها متّسع للفرح حين أبصرت الإمبراطورية أخيرًا. بل إنّها لم تبلغ إلا أطرافها الخارجية.
“تيكي. سمعت هذا يومًا.”
أطلقت ضحكة ساخرة.
“ثلاثة أشهر إضافية سيرًا من أطراف الإمبراطورية حتى هاديكاين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثلاثة أشهر على الأقدام. لكنها لا تدري ما قد يحدث إن ضلّت الطريق ثانية. فالإمبراطورية أوسع من الصحراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا يدفعني إلى الجنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنكتفِ بالدراسة.”
شعرت بعقلها يتداعى. حتى لو عثرت على كتاب كيسي العلمي، فلن يكفيها أقل من عام آخر للعودة. صحيح أنها تركت علامات دالّة لتتفادى الضياع، لكن…
“…تيكي.”
“لنذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تابعت السير، مُدركةً كم كان موهبة آلِن نافعة، راجية ألا تلقى يأسًا أعظم من هذا.
“…ومع ذلك، رؤية الناس أمرٌ جميل يا تيكي.”
كان شعورًا أفضل أن تراهم مجمّدين حولها. نعم، وجدت أشخاصًا في الصحراء، لكن وجوههم كانت متعفّنة جامدة.
(لديّ وقتٌ كثير. قد يستغرق الأمر عامًا أو عامين، لكن كيسي… سأجده وأقرأ جميع نظرياته غير المنشورة وكتبه. وبعد أن أودعها كلّها في رأسي… سأُنهي هذا الجمود الزمنيّ الملعون).
“المنظر الريفي جميل.”
رجل يعمل في مزرعة، جدّه يمتطي حصانًا على الطريق، وطفل يركض وأنفه يسيل. ابتسمت إيفيرين لذلك المشهد القروي البسيط وهي تمشي في عالمٍ متوقّف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—
“أخيرًا، هذه هاديكاين.”
(أ) ارسم مخططًا لدائرة تدفق المانا في الكُرة حيث R1 < R < R2.
بلغت قلعة هاديكاين بعد ثلاثة أشهر من السير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأتوجّه إلى دار النشر… وعمل كيسي الجديد. عليّ فقط أن أجده. تيكي، تحمّل.”
تك-تك—
تك—
أجابتها الساعة، وواصلت المسير. لحسن الحظ، لم يَسْرِ إليها تعب. لا حاجة بها إلى أكلٍ أو نوم. كانت آلةً لا تنطفئ. وأدركت أنّ السبب موهبتها.
“ها قد وصلنا.”
وقفت أمام دار نشر هاديكاين.
“في القبو ستوجد كلّ الأشياء.”
فتحت الباب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“عليّ أن أعثر على عمل كيسي الجديد هنا. وهناك كتب علمية أخرى عديدة، سأقرأها جميعًا. لندرس هنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخلت وهي تقبض على الساعة. الموظفون جمدوا في أماكنهم، منكّبين على أعمالهم.
“على أيّة حال…”
وضعت حقيبتها أرضًا. كانت تحمل أوراق امتحان ديكولين، وجمعًا من الفرضيات حول توقّف الزمن دونتها طوال رحلتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، أنت على قيد الحياة!”
“لنرَ… تيكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا كان وحدها ومانتها مَن يتحرّكان في هذا العالم. نعم، يمكنها تحريك الأشياء بالقوة الجسدية، كقلب صفحات كتاب مثلًا. لكن إن أفلتتها، توقّفت في موضعها.
لم تكن بحاجة للبحث عن عمل كيسي الجديد. دفعت قليلًا من المانا إلى ساعة الجيب.
—لا.
“فلنَعُد قليلًا.”
تك، تك، تك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفست الصعداء ما إن وجدتها.
دوّت دقات تيكي بلا توقّف، وإذا بالزمن يتراجع. فجأة، ارتفعت الأصوات، وامتلأ المكان بالحركة.
“…”
وقفت إيفيرين في زاوية تراقب المشهد. لم يكن بوسعها إلا المشاهدة. تيكي لم يُرِها سوى الماضي.
“كيسي. سأجده.”
“مؤسف أني لا أستطيع التفاعل معهم.”
—…كيسي. مصنَّف كتابًا محرّمًا.
مرّ بعض الموظفين المزدحمين عبر جسدها.
من ساعة الجيب الخشبية. الزمن ما زال يسري فيها.
“على أيّة حال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ رأسه.
أغمضت عينيها، وأرهفت سمعها. كانت تبحث عن اسم بعينه…
أطلقت تنهيدة وهي تُنصت لدقات الساعة.
—…كيسي. مصنَّف كتابًا محرّمًا.
“تبا… اللعنة!”
طَقطَقة—
“أليس كذلك يا تيكي؟ أجبني.”
تجمد الفضاء، وانهدَم الماضي، وعاد العالم إلى وقفته الراهنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الباب.
“ها هو.”
المكان الذي كان الموظف يقصده، وهو يتمتم عن كيسي، كان القبو. تبعته إيفيرين نزولًا إلى الدرج، ووقفت أمام رفٍّ أُودِعت فيه مخطوطة كيسي.
—لم تكن هناك حاجة لقدوم رأس العائلة بنفسه… هاهاها.
“هُوْ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنفست الصعداء ما إن وجدتها.
كان شعورًا أفضل أن تراهم مجمّدين حولها. نعم، وجدت أشخاصًا في الصحراء، لكن وجوههم كانت متعفّنة جامدة.
الحمد لله أنهم احتفظوا بالكتب المحرمة أيضًا.
“ثلاثة مجلّدات.”
اعتراها حزنٌ طفيف وهي تفكر في السنوات التي ستقضيها في الدراسة هنا. ومع ذلك…
كلّ كتب كيسي كانت ممنوعة، بعنوان “نظرية النسبية”. مجلّد 2، ومجلّد 3، ومجلّد 4. يا لِعِظم وقْع هذا الاكتشاف العلمي حتى احتاج إلى أربعة مجلدات!
تك، تك، تك—
“ها هنا أملي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أحتاج إلى كتاب. عليّ أن أملأ رأسي بشيء لأحلّ هذه المعضلة).
ربما لأنّها قضت عامين كاملين وحدها، داهمها القلق.
طلب تعاون شديد. لم تفهم إيفيرين ما الذي يعنيه ذلك تحديدًا.
(لكن، بفضل تيكي… أظنني لم أجنّ. وإن عدت إلى حياتي ثانية، سأتعافى سريعًا).
“هاه؟ تيكي، ما الذي تفعل—”
اعتراها حزنٌ طفيف وهي تفكر في السنوات التي ستقضيها في الدراسة هنا. ومع ذلك…
نفخت الغبار عن المخطوطات.
(أما الآن… فأنا وحيدة. ما هذا؟)
“لماذا يحتقر السحرة العلم؟”
إنّ قيمة هذه المخطوطات أثمن من جميع الأوراق التي ينشرها أساتذة السحر ليحموا مناصبهم.
وقع خطوات يهبط إلى القبو قطع حديثها. ارتبكت، واعتدلت بسرعة، ترفع نظرها.
“بل يرسلون ضباط التطهير في أثري.”
(لحظة… أليس بوسعي أن أجد ضباط التطهير وأقضي عليهم ما دام الزمن متوقّفًا؟)
نهضت صارخة، والتقطت ورقة امتحان ديكولين مجددًا.
“…فكرة خطيرة.”
من ساعة الجيب الخشبية. الزمن ما زال يسري فيها.
هزّت رأسها. ضباط التطهير ينفّذون أوامرهم فحسب، ولم تكن قاتلة.
أطال ديكولين النظر فيه لحظة.
“لنكتفِ بالدراسة.”
فتحت مخطوطة كيسي وجلست تقرأ.
تك، تك— تك، تك— تك، تك—
—قُدني فحسب.
فجأة، ارتجّ تيكي عاليًا وأعاد عقرب الثواني إلى الوراء.
“ما دمتُ معك.”
“هاه؟ تيكي، ما الذي تفعل—”
الحمد لله أنهم احتفظوا بالكتب المحرمة أيضًا.
طَخ—
وقع خطوات يهبط إلى القبو قطع حديثها. ارتبكت، واعتدلت بسرعة، ترفع نظرها.
طَخ—
خطواتٌ مهيبة مملوءة فخرًا. عرفت صاحبها من وقعها وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ديكولين.
“…”
تك، تك— تك، تك— تك، تك—
كانت تدرك أنها لا تستطيع التأثير فيه، لكنها انكمشت على الجدار غريزيًا.
—لم تكن هناك حاجة لقدوم رأس العائلة بنفسه… هاهاها.
ثم…
—قُدني فحسب.
لوّح الرئيس بالمشعل نحو الرف. تقلّص وجه إيفيرين.
—نعم!
وقع خطوات يهبط إلى القبو قطع حديثها. ارتبكت، واعتدلت بسرعة، ترفع نظرها.
كان بصحبته رجل بدا رئيس دار النشر. كان الرئيس مسرعًا يشير إلى الرف حيث حُفظت مخطوطة كيسي.
نهضت صارخة، والتقطت ورقة امتحان ديكولين مجددًا.
—ها هي. كنتُ على وشك حرقها، لكن بما أنك تواصلت معي فجأة… هل أحرقها أمامك حالًا؟ هذه النسخة الأصلية.
لوّح الرئيس بالمشعل نحو الرف. تقلّص وجه إيفيرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا إذن ترك ديكولين هذه المخطوطة حيّة؟
…هكذا تاهت نصف عام آخر.
—لا.
هزّ رأسه.
“كيف يمكن للأستاذ أن يتنبّأ بما سيحدث ويترك لي تلميحًا؟ لا يُعقل، أليس كذلك؟”
—اتركها هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
—ماذا؟
“مستحيل.”
—قلتُ اتركها هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف آلَت الأمور إلى هذا؟
قالها ببرود، لكن وجه الرئيس بدا غريبًا.
—ل-لكن يا سيّدي. تلقّينا طلبَ تعاونٍ شديدًا من الجزيرة العائمة ومن سحرة القصر الإمبراطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
طلب تعاون شديد. لم تفهم إيفيرين ما الذي يعنيه ذلك تحديدًا.
—علينا حذف النسخ الأصلية أو محوها… وإن اكتشفوا أنني أخزّنها، فقد يرسل ضباط التطهير للتحقيق معي.
امتحان ديكولين، وهذه المعضلة الزمنية.
—لا يهم.
“…ما هذا؟”
رغم ذكر ضباط التطهير، لم يتزحزح ديكولين. وربما لأن حياته على المحك، جمع الرئيس شجاعته وسأله.
—…هل لي أن أسأل عن السبب؟ عذرًا، لكن هذه أول مرة يرسلون أحدًا مباشرة من الجزيرة العائمة، لذا ليس بوسعي إلا أن أسأل…
أطال ديكولين النظر فيه لحظة.
—نعم!
—لأن حتى كتابًا مُضطربًا ومحرّمًا كهذا… قد يكون عونًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكلمات أخرى، ظلّ الزمن ساكنًا، وأرواح إيفيرين على شفير الانهيار. كان هذا أشدَّ وطأة من تلك الأيام التي قضتها في تكرار الرجوع بالزمن. آنذاك، كان لديهم هدفٌ مشترك.
—…ماذا؟ ع-عونًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“!”
ما زال الرئيس يشكّ، لكن عيني إيفيرين اتسعتا. غطّت فمها دون وعي.
ابتسم بودٍّ، كأنما يتذكّر أحدًا، ثم استدار وغادر الدرج.
—لا تُكثر الأسئلة. لنصعد.
“…لماذا.”
—…حسنًا. حاضر.
غادر الرئيس دون نقاش، وبقي ديكولين وحده في القبو، يحدّق في الرف.
تك-تك—
ثم…
—…ستسرقه هي يومًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم بودٍّ، كأنما يتذكّر أحدًا، ثم استدار وغادر الدرج.
“مستحيل.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وخزها قلبها ألمًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر. سأدرس وأحلّه سريعًا.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
خطواتٌ مهيبة مملوءة فخرًا. عرفت صاحبها من وقعها وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(أ) ارسم مخططًا لدائرة تدفق المانا في الكُرة حيث R1 < R < R2.
ثلاثة أشهر بالتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دوّت دقات تيكي بلا توقّف، وإذا بالزمن يتراجع. فجأة، ارتفعت الأصوات، وامتلأ المكان بالحركة.
“هيه.”
أطلقت تنهيدة وهي تُنصت لدقات الساعة.
تك-تك—
قالها ببرود، لكن وجه الرئيس بدا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك—
قفزت واقفة.
“على أيّة حال…”
“…”
“سأتوجّه إلى دار النشر… وعمل كيسي الجديد. عليّ فقط أن أجده. تيكي، تحمّل.”
—لا يهم.
“سأتوجّه إلى دار النشر… وعمل كيسي الجديد. عليّ فقط أن أجده. تيكي، تحمّل.”
(أ) ارسم مخططًا لدائرة تدفق المانا في الكُرة حيث R1 < R < R2.
“ما دمتُ معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خطواتٌ مهيبة مملوءة فخرًا. عرفت صاحبها من وقعها وحده.
وضعت حقيبتها أرضًا. كانت تحمل أوراق امتحان ديكولين، وجمعًا من الفرضيات حول توقّف الزمن دونتها طوال رحلتها.
تك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الباب.
ابتسمت وهي تخاطب الساعة.
اعتراها حزنٌ طفيف وهي تفكر في السنوات التي ستقضيها في الدراسة هنا. ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا يدفعني إلى الجنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تك—
“…لعلَّه سيعود لطبيعته قريبًا.”
تك-تك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ب) استخرج المتجه السحري في المنطقة حيث R1 < R < R2.
“لا جواب!”
شعرت باهتزاز خفيف من جيبها.
“ها هو.”
Arisu-san
“…ما هذا؟”
سألتها.
تك—
تحرّكت عقارب الدقائق والثواني. هل كانت تقول إن الزمن قد توقّف؟ أم…
تحرّكت عقارب الدقائق والثواني. هل كانت تقول إن الزمن قد توقّف؟ أم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان الأمر سيُحلُّ قريبًا على أي حال، فلِمَ لا تستغلّ الفرصة لتتقدّم خطوة؟
“ثلاثة أشهر إضافية سيرًا من أطراف الإمبراطورية حتى هاديكاين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بل يرسلون ضباط التطهير في أثري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجل يعمل في مزرعة، جدّه يمتطي حصانًا على الطريق، وطفل يركض وأنفه يسيل. ابتسمت إيفيرين لذلك المشهد القروي البسيط وهي تمشي في عالمٍ متوقّف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجل يعمل في مزرعة، جدّه يمتطي حصانًا على الطريق، وطفل يركض وأنفه يسيل. ابتسمت إيفيرين لذلك المشهد القروي البسيط وهي تمشي في عالمٍ متوقّف.
انتظرت جوابًا، فجاءها. شعرت بالسلوان وهي تجوب الصحراء. قطعت المسافة سيرًا من الإمبراطورية إلى الصحراء. والآن، خطّطت للعودة إلى الإمبراطورية مجددًا.
لِمَ كانت أسطوانة؟ رفعت عينيها نحو جولي. على وجه الدقّة، صوبت بصرها إلى البرميل الزمنيّ الذي وُضعت فيه جولي.
طَخ—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…تيكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدركت إيفيرين أنه سؤال على قدرٍ هائل من الصعوبة. حدّقت إلى الورقة بعينين فارغتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لأنّها قضت عامين كاملين وحدها، داهمها القلق.
نصف عام قضته إيفيرين وهي تعمل على حلّ اختبار ديكولين. توصّلت إلى الحلّ نظريًا، غير أن أحجار المانا لم تعمل في هذا العالم المتجمّد، فلم تتمكّن من إجراء التجربة.
عبرت الصحراء بقدميها فقط، لا تدري أكان الطريق صوابًا أم خطأ.
وضعت حقيبتها أرضًا. كانت تحمل أوراق امتحان ديكولين، وجمعًا من الفرضيات حول توقّف الزمن دونتها طوال رحلتها.
“…ن-نعم. الآن لديَّ متّسع هائل من الوقت لأدرس، وهذا أمر جيّد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العاصفة الرملية توقّفت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خاصّية الزمن. أكانت موهبةً تجلب الكوارث، لا عليها وحدها، بل على القارّة كلها إن عجزت عن السيطرة عليها؟ وإن كان كذلك… هل عليها أن تنتحر كي يعود الزمن للجريان؟
امتحان ديكولين، وهذه المعضلة الزمنية.
تك—
“…تيكي.”
“بل يرسلون ضباط التطهير في أثري.”
هربًا من سَطوة الزمن، حملقت إيفيرين عبر الصحراء. المشهد المتجمّد للعالم كان عجيبًا حقًا.
(أ) ارسم مخططًا لدائرة تدفق المانا في الكُرة حيث R1 < R < R2.
Arisu-san
لم تستطع حلّه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(أما الآن… فأنا وحيدة. ما هذا؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تك… تك—
دخلت وهي تقبض على الساعة. الموظفون جمدوا في أماكنهم، منكّبين على أعمالهم.
شعرت بعقلها يتداعى. حتى لو عثرت على كتاب كيسي العلمي، فلن يكفيها أقل من عام آخر للعودة. صحيح أنها تركت علامات دالّة لتتفادى الضياع، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ رأسه.
ابتسمت وهي تخاطب الساعة.
تك-تك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زال الرئيس يشكّ، لكن عيني إيفيرين اتسعتا. غطّت فمها دون وعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…ومضت ثلاثة أشهر على هذا الحال. ساعة الجيب الخشبية كانت أساس حساب الأيام. بفضلها، كانت إيفيرين تعدّ الأيام كل أربعٍ وعشرين ساعة. وهكذا، فقد مرّت ثلاثة أشهر كاملة منذ توقّف الزمن.
أدركت إيفيرين أنه سؤال على قدرٍ هائل من الصعوبة. حدّقت إلى الورقة بعينين فارغتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنكتفِ بالدراسة.”
“هُوْ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت ضحكة ساخرة.
“في القبو ستوجد كلّ الأشياء.”
“كيسي. سأجده.”
مع ذلك، يكفي أن تعرف الوقت. وضعت ساعة الجيب على مكتبها.
وضعت حقيبتها أرضًا. كانت تحمل أوراق امتحان ديكولين، وجمعًا من الفرضيات حول توقّف الزمن دونتها طوال رحلتها.
ديكولين.
—…حسنًا. حاضر.
—…كيسي. مصنَّف كتابًا محرّمًا.
(د) اكتب الصيغة العامة للشكل ثلاثي الأبعاد المتحقق في المنطقة المتناقضة حيث R2 < R < R1.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا لو ظلَّ الأمر إلى الأبد؟ ارتجفت إيفيرين رُعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذه هي الوجهة الصحيحة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا أفعل؟ هل أنا شبح؟”
ثم…
من ساعة الجيب الخشبية. الزمن ما زال يسري فيها.
“لابد أنها مسألة طاقة وزمن. أظن أنِّي قادرة على حلّها خلال ثلاثة أشهر. لا، بل إن انتظرت فالأرجح أن تُحل من تلقاء نفسها، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظرت جوابًا، فجاءها. شعرت بالسلوان وهي تجوب الصحراء. قطعت المسافة سيرًا من الإمبراطورية إلى الصحراء. والآن، خطّطت للعودة إلى الإمبراطورية مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤسف أني لا أستطيع التفاعل معهم.”
أدارت نظرها نحو الساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت.
كان لديها من الوقت ما يكفي. واصلت خطاها المتثاقلة فوق الكثبان، تبحث عن الإمبراطورية، سواء ظهرت أم لم تظهر.
“!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت إيفيرين، وهي مُمدّدة على الأرض، تحدّق بالساعة بعينين مرهقتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —…هل لي أن أسأل عن السبب؟ عذرًا، لكن هذه أول مرة يرسلون أحدًا مباشرة من الجزيرة العائمة، لذا ليس بوسعي إلا أن أسأل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا يدفعني إلى الجنون.”
تك-تك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —…هل لي أن أسأل عن السبب؟ عذرًا، لكن هذه أول مرة يرسلون أحدًا مباشرة من الجزيرة العائمة، لذا ليس بوسعي إلا أن أسأل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في القبو ستوجد كلّ الأشياء.”
ابتسمت وهي تخاطب الساعة.
“سأتوجّه إلى دار النشر… وعمل كيسي الجديد. عليّ فقط أن أجده. تيكي، تحمّل.”
“…حسنًا. راقبني فحسب، يا تِكي. إن الخشب الصلب توقّف.”
تك-تك—
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات