في قلب جولي، كانت جمر الظلام تتأجج. كان شعورًا سيئًا رُفض ونُفي. كان شعورًا بلعنةٍ مدفونةٍ تحت الأرض بالتشديد على أخلاق الفارس والتعهد بالعيش بالسيف والموت بالسيف. عرفت جولي كل ذلك بشكلٍ غامض، وتظاهرت بالجهل.
نعم، أنا خادمك، وأطيع إرادتك.
…كان الثلج يتساقط دائمًا في فرايدن شتاءً. كانت رياح الليل باردة، وكان المطر المثلج يتساقط كأنه سيكسرها. تحملت جولي ذلك البرد القارس وحدها. وُلدت خاطئة، ابنة من قتل أمها. لم تكن لها أي مؤهلات في العشيرة، ولم تُمنح شيئًا، عاشت كبقايا من نسلهم.
بوموووم-!
اعترفت جولي بذاتها عديمة المعنى. في سنٍّ صغيرة، تقبّلت حياةً بلا قيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار-!
“…جولي. هل ترغبين بتجربته؟”
هبت نسمة لطيفة على الشموع على الطاولة الخشبية.
في يوم شتوي بارد، كانت تحمل سيفًا في يدها الصغيرة. شعرت حينها بالمانا في ذلك السيف، وبلوراته تنبت خضراء، فجذبها ذلك المانا. أدركت جولي أنه إن كان هناك أي أمل في أن تكون جديرة بالوجود، فلن يكون ذلك إلا بهذا السيف.
صحيح. لطالما كرهتك. أنت الذي قتلت زوجتي.
“…إنها إصابة خطيرة. لن تحمل سيفًا مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
لذا، عندما سمعت جولي ذلك يومًا ما، شعرت بقلبها ينفطر. ارتجف جسدها، واستاءت من ذلك. ندمت عليه كل يوم.
عرف إيغيريس سبب سعي ديكولين لكره جولي. وأدرك أيضًا سبب إمكانية شفاء جولي من خلال الكراهية، وهو يراقبه.
ما كان يجب عليّ قبول مهمة ديكولين. ما كان يجب عليّ حمايته. ما كان يجب عليّ تركه وشأنه والهرب. كل هذا بسببه…
لا يستطيعون. أنت تعلم ذلك أيضًا يا جلالة الملك.
كراهية لا تنتهي وأحقاد قديمة. لكن جولي رفضتها، وأنكرتها، وشحذت شوكتها. لم تلم إلا نفسها. لا، لقد اعتادت على تقبّل الخطأ وحدها. هكذا عاشت، وستعيش دائمًا.
اقترب ببطء، وألقى السيف الذي كانت تحمله جولي. سحبها متعثرةً بين ذراعيه.
إنها معجزة. الجرح يلتئم. بالطبع، اللعنة لم تلتئم بعد، ولكن إذا كنتَ حذرًا بشأن إساءة استخدام المانا، فلن يحدث شيء إذا أمسكت بـ…
يبدو عالمك ضبابيًا من هنا. كل شيء يبدو بعيدًا جدًا. يبدو أنه لم يمضِ سوى أقل من عام منذ أن أصبحتُ بهذا الوضوح الذهني.
كان التغلب على المرض معجزة. يوم تشخيصها من قِبل كبير العائلة، كانت جولي تبتسم ابتسامةً مشرقة. ربت زيت على ظهرها، مُشيدًا بشفائها، وعانقتها جوزفين في صمت. في تلك اللحظة، تأكدت جولي.
“…”
لم يخن الجهد قط. لا، لم يخن السيف. الحلم الذي وُهِبَ لها لا يزال حيًا.
في قلب جولي، كانت جمر الظلام تتأجج. كان شعورًا سيئًا رُفض ونُفي. كان شعورًا بلعنةٍ مدفونةٍ تحت الأرض بالتشديد على أخلاق الفارس والتعهد بالعيش بالسيف والموت بالسيف. عرفت جولي كل ذلك بشكلٍ غامض، وتظاهرت بالجهل.
“…جولي. عائلة يوكلاين تفكر في زواجكِ من ديكولين. هذه فرصة جيدة، لذا فكّري جيدًا.”
لذا، عندما سمعت جولي ذلك يومًا ما، شعرت بقلبها ينفطر. ارتجف جسدها، واستاءت من ذلك. ندمت عليه كل يوم.
في يوم ربيعي صافٍ، ظهرت ديكولين مجددًا. قالت زيت إنها فرصة سانحة، فدفعها الشيوخ بعيدًا. تحسست جولي مشاعرها وفكرت في الرجل الذي كانت تكرهه يومًا ما.
رفضت جولي. لم يكن أمامها خيار سوى ذلك. كان طلبها منها التخلي عن السيف بمثابة طلب الموت منها.
لكنها لم تستطع الرفض. أرادت زيت ذلك، وأراده فرايدن. ولأول مرة في حياتها، قالت لها عائلتها: “أنا بحاجة إليك”.
“ولكن لماذا…أنت.”
لا مزيد من المهمات الخطرة. اتركوا فرسان الإمبراطورية أيضًا. سأعطيكم فرسان هاديكاين. ابنوا مسيرة مهنية هناك لثلاث سنوات تقريبًا، ثم اسكنوا معي.
وكان في تلك اللحظة.
طالب ديكولين بتلك الشروط: أن تترك فرسان الهيكل وتعيش معه. لو فعلت، لأعطاها كل شيء.
إذا كرهتَ أحدًا، يبرد ماناك. يكفي لتجميد العالم.
رفضت جولي. لم يكن أمامها خيار سوى ذلك. كان طلبها منها التخلي عن السيف بمثابة طلب الموت منها.
… عادت جولي إلى الواقع، ونظرت إلى إيغيريس. قال إن البداية كانت بفضل أفعاله.
“…جولي. لقد انتهيتِ من هذه المهمة. إنها خطيرة. خطيبتك ستأتي.”
الحد الفاصل بين العالم السفلي وهذا العالم، حيث تسكن الأرواح التي لم تستطع الرحيل. من العار أن يعيش فارس في هذه الحالة.
بعد ذلك، ربطها ديكولين. أمسك عنقها قائلًا إنه حب. عُزلت تمامًا حتى لا يتمكن أي من الفرسان من الاقتراب منها، كما استُبعدت من المهمات الخطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في النهاية-
أحب ديكولين جولي. ومع ذلك، سيفي بوعده. كانت النهاية التي وعد بها ديكولين هي الفراق، ولذلك، لم يكن من الممكن أن يجتمعا معًا.
“… قالت جولي إنها ستستقيل؟ رائع. لو بقيت، لكنا نحن من نعاني.”
“…جولي. هل ترغبين بتجربته؟”
أعرف. أتمنى لو أنها تعيش حياةً كريمة لفترة. هاديكاين مكانٌ رائع. هذا المنتجع…
إذن، القرار الآن لجلالتك. هل تريدني أن أكون معك؟ أم…؟
لقد فقدت حلمها. في ذلك الوقت، لم تستطع إلا أن تكرهه. لم تستطع إلا أن تتذكر المرة الأولى. لم تستطع إلا أن تقولها بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدت صوفين رقبتها.
…كان ينبغي لي أن أتركك تموت.
كل المشاعر التي تراكمت لديها، والإدراك الكثيف للوقت، في لحظة واحدة…
-بالمناسبة.
“…هل هذا قراري؟”
“لقد فعلت ذلك بك.”
“يا للعار.”
… عادت جولي إلى الواقع، ونظرت إلى إيغيريس. قال إن البداية كانت بفضل أفعاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيون صوفين.
يبدو عالمك ضبابيًا من هنا. كل شيء يبدو بعيدًا جدًا. يبدو أنه لم يمضِ سوى أقل من عام منذ أن أصبحتُ بهذا الوضوح الذهني.
إذا كرهتَ أحدًا، يبرد ماناك. يكفي لتجميد العالم.
الحد الفاصل بين العالم السفلي وهذا العالم، حيث تسكن الأرواح التي لم تستطع الرحيل. من العار أن يعيش فارس في هذه الحالة.
“…جولي. لقد انتهيتِ من هذه المهمة. إنها خطيرة. خطيبتك ستأتي.”
“جولي. أنا، الذي قلتُ إن الفرسان لا ينبغي أن يندموا، بقيتُ هنا وأصبحتُ شبحًا في القصر الإمبراطوري.”
دوى صوت عصا على الأرض. هدأ الجو للحظة، ورفعت جولي وإيغيريس نظرهما في آنٍ واحد.
انحنى إيغيريس وجهه وهمس.
والتفت إلى الإمبراطور.
“ولكن ندمي لم يكن استياءً من موتي، بل خجلاً من حياتي.”
وأشار الأستاذ إلى ديكولين في الكرة البلورية.
ووش-
─!
هبت نسمة لطيفة على الشموع على الطاولة الخشبية.
“…لماذا تتردد؟”
في ذلك الوقت، كنتُ مهووسًا بما اعتقدتُ أنه الصواب. ظننتُ أنني يجب أن أوقف خطة ديكالين، فاستغللتُكِ لتحقيق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…قرار؟”
لم تتحرك جولي. دون تفكير أو فعل، تجمدت كالشمع في مكانها…
“توقف. لقد انتهى الأمر الآن.”
“ديكولين عرف ذلك أيضًا.”
وأشار الأستاذ إلى ديكولين في الكرة البلورية.
“…”
“أستاذ، ماذا سيحدث عندما تصبح واحدًا مع هذا الديكولين؟”
رفعت جولي عينيها بنظرة فارغة. أما إيغيريس، فأحنى رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…قرار؟”
“ولكن ديكولين لم يخبرك.”
إذا كرهتَ أحدًا، يبرد ماناك. يكفي لتجميد العالم.
عرف إيغيريس سبب سعي ديكولين لكره جولي. وأدرك أيضًا سبب إمكانية شفاء جولي من خلال الكراهية، وهو يراقبه.
“نعم.”
“لقد كان يحاول فقط انقاذك.”
اقترب ببطء، وألقى السيف الذي كانت تحمله جولي. سحبها متعثرةً بين ذراعيه.
“…”
“…آه.”
” جولي، لديكِ قوة خاصة. قد لا تعلمين ذلك، لكن عواطفكِ تسيطر عليها. أنتِ ابنة فرايدن أكثر من أي فرد آخر في عائلتنا.”
“نعم.”
سيد الشتاء، فريدن. كما اهتزت يوكلين من الشياطين، وغمرت إلياد الطموح، كان لدى فريدن دماؤهما دليل على نسبهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد عانى ديكولين من كراهية من يحب. قبول هذه المرارة يؤلمه.”
إذا كرهتَ أحدًا، يبرد ماناك. يكفي لتجميد العالم.
كما قلتُ، أنا مجرد ذكرى. الآن، قرارك ضروري.
كان ذلك المانا البارد لا يزال يحمل اللعنة التي تسري في عروقها، ويبقيها على قيد الحياة.
هل أحببتني حقا؟
“كان ديكولين يعلم ذلك، فطلب منك الكراهية. أراد لك الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيد الشتاء، فريدن. كما اهتزت يوكلين من الشياطين، وغمرت إلياد الطموح، كان لدى فريدن دماؤهما دليل على نسبهما.
وفجأة، أضاءت الشمعة الموجودة على الطاولة الخشبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيون صوفين.
“…لقد عانى ديكولين من كراهية من يحب. قبول هذه المرارة يؤلمه.”
─!
احترقت عينا جولي، وارتعش ظلها.
“…لماذا تتردد؟”
“فقط مع الأمل بأنك لا تزال على قيد الحياة.”
لم تكن إمبراطورةً بلا سلطة، بل إمبراطورةً تصمت وتلتزم الصمت. بل، بعد أن شحذت مانا ومهاراتها في المبارزة بجد، أصبحت صوفين متشوقةً لنموها.
“…”
الحد الفاصل بين العالم السفلي وهذا العالم، حيث تسكن الأرواح التي لم تستطع الرحيل. من العار أن يعيش فارس في هذه الحالة.
استندت إلى الخلف. شعرت وكأنها تغرق فجأة.
قال الأستاذ. ومع ذلك، كان نظره ثابتًا على جولي في الكرة البلورية.
“جولي، أنا أشعر بالخجل من نفسي. وأنتِ أيضًا تشعرين بالخجل.”
“…”
اندفع شيء ما داخل جولي. لم تكن تدري إن كان حزنًا أم غضبًا.
في قلب جولي، كانت جمر الظلام تتأجج. كان شعورًا سيئًا رُفض ونُفي. كان شعورًا بلعنةٍ مدفونةٍ تحت الأرض بالتشديد على أخلاق الفارس والتعهد بالعيش بالسيف والموت بالسيف. عرفت جولي كل ذلك بشكلٍ غامض، وتظاهرت بالجهل.
“…أب.”
“ولكن ندمي لم يكن استياءً من موتي، بل خجلاً من حياتي.”
جولي ضغطت على قبضتيها.
لا يستطيعون. أنت تعلم ذلك أيضًا يا جلالة الملك.
هل أحببتني حقا؟
وفجأة، أضاءت الشمعة الموجودة على الطاولة الخشبية.
لم يتجنب إيغيريس عيون جولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى هديرٌ في أرجاء المنزل، وتحطمت النوافذ. اهتز السقف، ثم سقط بعد برهة.
صحيح. لطالما كرهتك. أنت الذي قتلت زوجتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس إيغيريس.
توقفت جولي عن التنفس. ارتجفت شفتاها. ثم ضحكت عندما سمعت صوت ارتعاش قلبها.
عرف إيغيريس سبب سعي ديكولين لكره جولي. وأدرك أيضًا سبب إمكانية شفاء جولي من خلال الكراهية، وهو يراقبه.
“أنت الذي لم يكن ينبغي أن تولد.”
بعد ذلك، ربطها ديكولين. أمسك عنقها قائلًا إنه حب. عُزلت تمامًا حتى لا يتمكن أي من الفرسان من الاقتراب منها، كما استُبعدت من المهمات الخطرة.
كل المشاعر التي تراكمت لديها، والإدراك الكثيف للوقت، في لحظة واحدة…
“أخبرني المزيد. الموت يعني…”
بكل حماقة
“…”
“…آه.”
كل المشاعر التي تراكمت لديها، والإدراك الكثيف للوقت، في لحظة واحدة…
نظرت جولي إلى إيغيريس بنظرة فارغة. انهمرت دموعها على خدها. وبينما كانت تئن، شددت على أسنانها.
أحب ديكولين جولي. ومع ذلك، سيفي بوعده. كانت النهاية التي وعد بها ديكولين هي الفراق، ولذلك، لم يكن من الممكن أن يجتمعا معًا.
“ولكن لماذا…أنت.”
ما كان يجب عليّ قبول مهمة ديكولين. ما كان يجب عليّ حمايته. ما كان يجب عليّ تركه وشأنه والهرب. كل هذا بسببه…
أمسكت بالسيف من خصرها وحدقت في والدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “─!”
انفجار-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار-!
أسقطت جولي كرسيها ووقفت، وهي تسحب سيفها. واصل إيغيريس حديثه.
“فقط مع الأمل بأنك لا تزال على قيد الحياة.”
“لأن أمك هي من أرادت ذلك، وليس أنا. أنت من قتلت أمك.”
تحدث إيغيريس أولًا. كان وجه جولي ملطخًا بالدماء والدموع. نظر ديكولين إليهما بدوره وهز رأسه.
“…!”
إنها معجزة. الجرح يلتئم. بالطبع، اللعنة لم تلتئم بعد، ولكن إذا كنتَ حذرًا بشأن إساءة استخدام المانا، فلن يحدث شيء إذا أمسكت بـ…
أحرق غضبها عقلها. احمرّت عيناها، واصطبغ العالم كله باللون الأحمر الزاهي. رفعت سيفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -بالمناسبة.
“─!”
في يوم شتوي بارد، كانت تحمل سيفًا في يدها الصغيرة. شعرت حينها بالمانا في ذلك السيف، وبلوراته تنبت خضراء، فجذبها ذلك المانا. أدركت جولي أنه إن كان هناك أي أمل في أن تكون جديرة بالوجود، فلن يكون ذلك إلا بهذا السيف.
صرخت.
بوموووم-!
“…لماذا تتردد؟”
دوى صوت عصا على الأرض. هدأ الجو للحظة، ورفعت جولي وإيغيريس نظرهما في آنٍ واحد.
لكنها لم تستطع أن تُرجِع الشفرة. بقيت في الهواء ترتجف. بكت جولي وهي تُحني رأسها. سال الدم من شفتيها.
مقبض-!
“أعلم… إنها كذبة.”
“ربما سأموت.”
عبس إيغيريس.
“ومع ذلك، استمر في الحديث.”
“تكذبين؟ أنتِ حمقاء يا جولي. متى فعلتُ-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار-!
“حتى لو لم تكن كذبة، سأعتبرها كذبة. أنا… إن لم أفعل ذلك حتى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أستاذ، ألا تشعر بالحزن؟ ديكولين مع جولي.
مقبض-!
تنهد إيغيريس. ارتسمت على وجهه مسحة قرمزية.
دوى صوت عصا على الأرض. هدأ الجو للحظة، ورفعت جولي وإيغيريس نظرهما في آنٍ واحد.
كراهية لا تنتهي وأحقاد قديمة. لكن جولي رفضتها، وأنكرتها، وشحذت شوكتها. لم تلم إلا نفسها. لا، لقد اعتادت على تقبّل الخطأ وحدها. هكذا عاشت، وستعيش دائمًا.
“…ديكولين.”
والتفت إلى الإمبراطور.
تحدث إيغيريس أولًا. كان وجه جولي ملطخًا بالدماء والدموع. نظر ديكولين إليهما بدوره وهز رأسه.
“…جولي. لقد انتهيتِ من هذه المهمة. إنها خطيرة. خطيبتك ستأتي.”
“توقف. لقد انتهى الأمر الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى هديرٌ في أرجاء المنزل، وتحطمت النوافذ. اهتز السقف، ثم سقط بعد برهة.
اقترب ببطء، وألقى السيف الذي كانت تحمله جولي. سحبها متعثرةً بين ذراعيه.
“…”
“جولي لن تؤذيك. هذه ليست جولي. كما تعلم، أليس كذلك؟”
…كان الثلج يتساقط دائمًا في فرايدن شتاءً. كانت رياح الليل باردة، وكان المطر المثلج يتساقط كأنه سيكسرها. تحملت جولي ذلك البرد القارس وحدها. وُلدت خاطئة، ابنة من قتل أمها. لم تكن لها أي مؤهلات في العشيرة، ولم تُمنح شيئًا، عاشت كبقايا من نسلهم.
“…”
غرفة ضيقة في المنزل القديم. كان صوفين يراقب ديكولين وجولي. ديكولين آخر، أستاذ في الذاكرة، عرض المشهد من خلال كرة بلورية.
تنهد إيغيريس. ارتسمت على وجهه مسحة قرمزية.
أحرق غضبها عقلها. احمرّت عيناها، واصطبغ العالم كله باللون الأحمر الزاهي. رفعت سيفها.
* * *
اندفع شيء ما داخل جولي. لم تكن تدري إن كان حزنًا أم غضبًا.
“…همف. إنه مصيرٌ مُعقّدٌ للغاية.”
“كان الأمر متروكًا له في الأصل.”
غرفة ضيقة في المنزل القديم. كان صوفين يراقب ديكولين وجولي. ديكولين آخر، أستاذ في الذاكرة، عرض المشهد من خلال كرة بلورية.
“لقد كان يحاول فقط انقاذك.”
أستاذ، ألا تشعر بالحزن؟ ديكولين مع جولي.
قال الأستاذ. ومع ذلك، كان نظره ثابتًا على جولي في الكرة البلورية.
سأل صوفين الديكولين الذي لم يكن ديكولين. أجاب الأستاذ بهدوء.
“ومع ذلك، لا أعرف ماذا سيحدث للديكولين الذي سيتذكره.”
“كان الأمر متروكًا له في الأصل.”
والتفت إلى الإمبراطور.
“يا للعار.”
ربتت صوفين على كتفه. صفّى الأستاذ حلقه ونظر إليها.
هزت صوفين رأسها.
استندت إلى الخلف. شعرت وكأنها تغرق فجأة.
“أليسوا يجتمعون بهذه الطريقة؟”
“…آه.”
لا يستطيعون. أنت تعلم ذلك أيضًا يا جلالة الملك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أسقطت جولي كرسيها ووقفت، وهي تسحب سيفها. واصل إيغيريس حديثه.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيد الشتاء، فريدن. كما اهتزت يوكلين من الشياطين، وغمرت إلياد الطموح، كان لدى فريدن دماؤهما دليل على نسبهما.
أحب ديكولين جولي. ومع ذلك، سيفي بوعده. كانت النهاية التي وعد بها ديكولين هي الفراق، ولذلك، لم يكن من الممكن أن يجتمعا معًا.
لذا، عندما سمعت جولي ذلك يومًا ما، شعرت بقلبها ينفطر. ارتجف جسدها، واستاءت من ذلك. ندمت عليه كل يوم.
“ستشرق الشمس قريبا.”
“لأن أمك هي من أرادت ذلك، وليس أنا. أنت من قتلت أمك.”
“نعم.”
هزت صوفين رأسها.
نظر صوفيان من النافذة. كانت الشمس تشرق ببطء.
“… قالت جولي إنها ستستقيل؟ رائع. لو بقيت، لكنا نحن من نعاني.”
ماذا ستفعل الآن؟
نعم، أنا خادمك، وأطيع إرادتك.
والتفت إلى الإمبراطور.
توقفت جولي عن التنفس. ارتجفت شفتاها. ثم ضحكت عندما سمعت صوت ارتعاش قلبها.
كما قلتُ، أنا مجرد ذكرى. الآن، قرارك ضروري.
“…جولي. لقد انتهيتِ من هذه المهمة. إنها خطيرة. خطيبتك ستأتي.”
“…قرار؟”
احترقت عينا جولي، وارتعش ظلها.
“نعم.”
غرفة ضيقة في المنزل القديم. كان صوفين يراقب ديكولين وجولي. ديكولين آخر، أستاذ في الذاكرة، عرض المشهد من خلال كرة بلورية.
وأشار الأستاذ إلى ديكولين في الكرة البلورية.
لم تتحرك جولي. دون تفكير أو فعل، تجمدت كالشمع في مكانها…
إذا التقيتُ بديكولين هناك، فستتّصل ذكرياتنا. سيحمل ديكولين أيضًا ذكرى تواجده مع جلالتك في “مرآة الشيطان”.
“ومع ذلك، لا أعرف ماذا سيحدث للديكولين الذي سيتذكره.”
“…”
تحدث إيغيريس أولًا. كان وجه جولي ملطخًا بالدماء والدموع. نظر ديكولين إليهما بدوره وهز رأسه.
اتسعت عيون صوفين.
…كان ينبغي لي أن أتركك تموت.
“ومع ذلك، لا أعرف ماذا سيحدث للديكولين الذي سيتذكره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، كنتُ مهووسًا بما اعتقدتُ أنه الصواب. ظننتُ أنني يجب أن أوقف خطة ديكالين، فاستغللتُكِ لتحقيق ذلك.
“…هل هذا قراري؟”
كل المشاعر التي تراكمت لديها، والإدراك الكثيف للوقت، في لحظة واحدة…
نعم، أنا خادمك، وأطيع إرادتك.
ما كان يجب عليّ قبول مهمة ديكولين. ما كان يجب عليّ حمايته. ما كان يجب عليّ تركه وشأنه والهرب. كل هذا بسببه…
قال الأستاذ. ومع ذلك، كان نظره ثابتًا على جولي في الكرة البلورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جولي، أنا أشعر بالخجل من نفسي. وأنتِ أيضًا تشعرين بالخجل.”
“يا.”
“لقد جاؤوا إلى هنا. أوغاد المذبح.”
ربتت صوفين على كتفه. صفّى الأستاذ حلقه ونظر إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدت صوفين رقبتها.
إذن، القرار الآن لجلالتك. هل تريدني أن أكون معك؟ أم…؟
أحب ديكولين جولي. ومع ذلك، سيفي بوعده. كانت النهاية التي وعد بها ديكولين هي الفراق، ولذلك، لم يكن من الممكن أن يجتمعا معًا.
وكان في تلك اللحظة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
─!
إنها معجزة. الجرح يلتئم. بالطبع، اللعنة لم تلتئم بعد، ولكن إذا كنتَ حذرًا بشأن إساءة استخدام المانا، فلن يحدث شيء إذا أمسكت بـ…
دوى هديرٌ في أرجاء المنزل، وتحطمت النوافذ. اهتز السقف، ثم سقط بعد برهة.
“يا للعار.”
“لقد جاؤوا إلى هنا. أوغاد المذبح.”
انحنى إيغيريس وجهه وهمس.
ابتسم صوفيان. أومأ الأستاذ برأسه دون أن ينطق بكلمة.
في يوم ربيعي صافٍ، ظهرت ديكولين مجددًا. قالت زيت إنها فرصة سانحة، فدفعها الشيوخ بعيدًا. تحسست جولي مشاعرها وفكرت في الرجل الذي كانت تكرهه يومًا ما.
“أرى.”
ما كان يجب عليّ قبول مهمة ديكولين. ما كان يجب عليّ حمايته. ما كان يجب عليّ تركه وشأنه والهرب. كل هذا بسببه…
“ومع ذلك، استمر في الحديث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيد الشتاء، فريدن. كما اهتزت يوكلين من الشياطين، وغمرت إلياد الطموح، كان لدى فريدن دماؤهما دليل على نسبهما.
مدت صوفين رقبتها.
“كان ديكولين يعلم ذلك، فطلب منك الكراهية. أراد لك الحياة.”
لم تكن إمبراطورةً بلا سلطة، بل إمبراطورةً تصمت وتلتزم الصمت. بل، بعد أن شحذت مانا ومهاراتها في المبارزة بجد، أصبحت صوفين متشوقةً لنموها.
ووش-
“أستاذ، ماذا سيحدث عندما تصبح واحدًا مع هذا الديكولين؟”
“ربما سأموت.”
قام البروفيسور بتسخين مانا الخاص به.
وأشار الأستاذ إلى ديكولين في الكرة البلورية.
“ربما سأموت.”
“فقط مع الأمل بأنك لا تزال على قيد الحياة.”
مت. تصلب وجه صوفين عند سماع هذه الكلمات. أما ديكولين، فظل صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…قرار؟”
“أخبرني المزيد. الموت يعني…”
ووش-
بوموووم-!
إذن، القرار الآن لجلالتك. هل تريدني أن أكون معك؟ أم…؟
انهار جدار الغرفة. اندفعت جماعة المذبح عبر سحابة الغبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جولي، أنا أشعر بالخجل من نفسي. وأنتِ أيضًا تشعرين بالخجل.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مت. تصلب وجه صوفين عند سماع هذه الكلمات. أما ديكولين، فظل صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مت. تصلب وجه صوفين عند سماع هذه الكلمات. أما ديكولين، فظل صامتًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات