ليلة على الجزيرة. في غرفة النقابة المخيفة، كان إدنيك يتناقش مع زوكاكن وأرلوس.
هذه هي دائرة ديكولين السحرية التي درستها. افتح عينيك وانظر.
“…ماذا تعتقد؟”
الآن، أهم شيء هو القبض على جيريك أولًا. لا أعرف ما الذي يدور في خلده، لكن إذا استمر في قتل ديكولين بهذه الطريقة، فلن يقتصر الأمر على إكمال الدائرة السحرية، بل ستؤثر أيضًا على حالة سيلفيا النفسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا ستفعل بدراستك؟ أنت مجرد دمية.
لم تُخبر زوكاكن وأرلوس بافتراضها. لم يكن الأمر واضحًا بعد، والأهم من ذلك، أن طريقة ديكولين كانت أفضل طريقة لحماية القارة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مثل شرارة، مثل عود ثقاب يتم خدشه، أشعلت فكرة في ذهن آرلوس.
سيسلك إدنيك هذا الطريق كساحر صحراوي. كانت التضحية أساسًا للساحر.
خفّ صوت إيدنيك. هزّت سيلفيا رأسها كأنها لا تريد سماعه.
حسنًا. ماذا عن الفزاعة؟
حسنًا. ماذا عن الفزاعة؟
“اخرج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عليّ صنع واحدة أخرى. الفزاعة التي وضعتها كمرافق لديكولين قد تحطمت بالفعل. لا بد أن جيريك هو من فعل ذلك…
نظرية ديكولين السحرية. كان أرلوس يدرسها بجد. بالطبع، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا بالنسبة لألوس، الذي كانت قدرته النظرية أدنى من قدرة إدنيك، لكن ذلك كان أفضل من لا شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب أرلوس بهذه الطريقة، وجمع الخريطة والدائرة السحرية معًا ووقف.
خور-
استدارت سيلفيا عندما فتح الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، ولسببٍ ما، فُتح باب غرفة النقابة. نظر آرلوس وزوككين وإيدنيك إلى الوراء، وشعروا بقشعريرة.
فتحت سيلفيا عينيها. اليوم، حلمت أيضًا بالماضي. كانت ذكرى افتقدتها، مشهدًا مفجعًا.
“أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيريك؟”
وقف الديكولين الثامن في الظلام ينظر إليهم. وبينما كان الجميع صامتين، اقترب منهم دون أن ينبس ببنت شفة وجلس على المكتب والكرسي. ثم قرأ نظريته السحرية بعفوية. نظر إليه زوكاكن، وتمتم بصمت.
“…مرحبًا، إيدنيك.”
“حتى لو تجسدت من جديد بمفردك… من الذي قادك إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر بنفسك. هذه الدائرة السحرية.”
“…لا احد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكن كيف وصلت إلى هنا؟”
بعد ذلك، المكان الذي سيموت فيه ديكولين. والآن، أين ديكولين؟
كان زوكاكن. بعد أن بحث عن جيريك اليوم، هرع إلى المدفأة فور تعليق معطفه على الشماعة.
“لا أعرف.”
“…لم أقرأه بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن كيف وصلت إلى هنا؟”
همس زوكاكن وأرلوس. ارتجفت عيونهما من الدهشة. وكأن كل ذلك أزعجه، نظر ديكولين إليه بعبوس.
بهذه الوتيرة، ستموت سيلفيا. كانت منهكة كل ليلة، تذبل وتذبل. ستموت سيلفيا حتمًا.
“…سيلفيا.”
هل رأيت شبحًا؟
قصة مكتوبة بقواعد نحوية سليمة. أومأ ديكولين بهدوء، ونظر إلى النص وكأنه يستمتع به.
“…ماذا تعتقد؟”
“أوه، بالطبع، لقد… قُتلت على يد جيريك.”
على الرغم من أن زوكاكين ضحك بازدراء أثناء تناول البطاطا الحلوة، إلا أنه قام بتنظيف حلقه بعد مقابلة عيون آرلوس الجادة.
“جيريك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل ديكولين. أجاب أرلوس بسرعة.
سأل ديكولين. أجاب أرلوس بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع زوكاكين البطاطا الحلوة في فم آرلوس، وقامت بقضمها دون وعي وهي غارقة في عقلها.
أجل. ديكولين. جيريك بحث عنك. أنت الآن في خطر. ابقَ هنا قليلًا.
همس آرلوس وأخذ الرسومات المجعّدة. كانت رسمًا تخطيطيًا رسمه ديكولين منذ زمن بعيد.
“…”
لكن ديكولين هز رأسه. راقبه إيدنيك عن كثب، وعبس آرلوس.
إلى سيلفيا. دعتكِ إلى المنارة المركزية.
لماذا؟ قلتُ إن جيريك يطاردك.
الآن، أهم شيء هو القبض على جيريك أولًا. لا أعرف ما الذي يدور في خلده، لكن إذا استمر في قتل ديكولين بهذه الطريقة، فلن يقتصر الأمر على إكمال الدائرة السحرية، بل ستؤثر أيضًا على حالة سيلفيا النفسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداها إدنيك بصوتٍ خافت. شدّت سيلفيا على أسنانها، وعيناها حادتان.
“الساعة 3 مساءً”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر كما لو أنها لم تُعجبها إطلاقًا، لكن مجاملات البروفيسور المُقززة كانت تخطر ببالها بين الحين والآخر. غامضة، جميلة، فنية…
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع عقد توظيفه، الذي وقعه ديكولين وسيلفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لدي عقد يجب الالتزام به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
أصبح وجه سيلفيا باهتًا. ومع ذلك، واصلت عيناها مسح دائرة ديكولين السحرية. ارتجفت شفتاها المطبقتان بإحكام. أرخى إدنيك قبضته القوية على معصم سيلفيا.
شدّت إيدنيك على أسنانها. تنهدت آرلوس وهزت رأسها. قال زوكاكن:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هراء. هراء.”
أجل، حسنًا. افعل ما تشاء. ففي النهاية، حتى لو متَّ، ستحيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
* * *
“…”
أجل، حسنًا. افعل ما تشاء. ففي النهاية، حتى لو متَّ، ستحيا.
… ففي النهاية، حتى لو مت، سوف تعيش.
حسنًا. ماذا عن الفزاعة؟
سواءً كان الأمر يتعلق بكلمات ذلك الوغد زوكاكن أو أن الأمور كانت ستؤول إلى هذا الحد، فقد فكرت آرلوس في الأمر أحيانًا. بالطبع، ربما لم يكن هذا هو سبب كل هذا، ولكن هل كانت بحاجة إلى سببٍ للشكوى؟
“اخرج.”
جلجل-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرحبًا، آرلوس.”
وضعت آرلوس رزمة الورق على المكتب. كانت ورقة التتبع هي التي تُشير إلى النقاط التي كان ديكولين يحتضر فيها. نقاط لا تُحصى مُعلّمة بعلامة X. بناءً على ذلك، عملت بلا كلل لإبلاغه بموقع جيريك، ومكان إقامته، وحركته، لكنها لم تجد إجابة. لم تستطع إيجاد إجابة.
“واو…”
“أحاول أن أعرف ما إذا كانت كلمات إيدنيك صحيحة.”
وضعت آرلوس رزمة الورق على المكتب. كانت ورقة التتبع هي التي تُشير إلى النقاط التي كان ديكولين يحتضر فيها. نقاط لا تُحصى مُعلّمة بعلامة X. بناءً على ذلك، عملت بلا كلل لإبلاغه بموقع جيريك، ومكان إقامته، وحركته، لكنها لم تجد إجابة. لم تستطع إيجاد إجابة.
وبينما كانت تتنهد، انتشر في الهواء نفس أبيض كدخان السجائر. هنا، على جزيرة الصوت، كان الشتاء. كان الثلج يتساقط كل ليلة من ليالي السنة. كان منظر هذه الجزيرة مشابهًا لحالة سيلفيا النفسية، لذا، كما قال إيدنيك، يمكن وصفها بحالة خطيرة للغاية.
في يومٍ ضبابيٍّ منذ زمنٍ بعيد، أطلعت سيلفيا ديكولين على الحكاية الخيالية التي كتبتها بنفسها. حكايةٌ خياليةٌ مُعدّةٌ لديكولين، كتبتها باللغة التي تعلمتها منه.
“…جيريك. أين أنت بحق الله؟”
ترددت آرلوس في المغادرة. كان ذلك لأن جيريك حطم فزاعتها قبل ثلاث سنوات. الآن، وبعد أن لم تعد تملك ما يكفي من النقود لشراء الطعام، لم تعد تملك المواد اللازمة لصنع فزاعة أخرى.
سيعيش ديكولين حتى لو مات. لم يكن بحاجة حتى لمساعدة سيلفيا. في نهاية حياته، سيظهر في مكان ما على هذه الجزيرة بفضل قوة ديكولين العقلية الفريدة. وهكذا، كانت قيامته لا نهائية بلا شك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس آرلوس. كان زوكاكين يحمل تعبيرًا مشابهًا، لكنه هز كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتصلت سييرا. إنها قلقة عليكِ. وعلى الجزيرة أيضًا. لقد مرّ عام كامل يا سيلفيا، لقد كان شتاءً.
لو قتله فور عودته للحياة، لكان ذلك تافهًا. حتى لو عاد إلى الحياة بلا حدود، لو قتله جيريك بلا حدود، لكان ميتًا في النهاية.
خور-
-طرق، طرق
“…”
نظر آرلوس بصمت إلى الصندوق الذي يحتوي على نظريته السحرية. مع أنها كانت نظرية ديكولين السحرية، إلا أنه لم يلمسها منذ عامين. كان آرلوس ينظف ذلك الصندوق المُغبر من حين لآخر، مُتأسفًا على إهماله.
خفّ صوت إيدنيك. هزّت سيلفيا رأسها كأنها لا تريد سماعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواءً كان الأمر يتعلق بكلمات ذلك الوغد زوكاكن أو أن الأمور كانت ستؤول إلى هذا الحد، فقد فكرت آرلوس في الأمر أحيانًا. بالطبع، ربما لم يكن هذا هو سبب كل هذا، ولكن هل كانت بحاجة إلى سببٍ للشكوى؟
“ثلاث سنوات وثلاثة أشهر؟”
من الأفضل أن نموت أبطالًا أنقذوا القارة من أن نعيش هنا وننسى أنفسنا. سيفعل البروفيسور ذلك من أجلنا.
ثلاث سنوات وثلاثة أشهر. هذا هو الوقت الذي انقضى منذ أن قال زوكاكن إنه سيعيش حتى لو مات. من بين هذه السنوات، لم يستمر تعليم سيلفيا المنزلي سوى ثلاثة أشهر. أما السنوات الثلاث المتبقية، فقد عانى ديكولين من الموت مرارًا وتكرارًا. قبل أن يصل إلى غرفة النقابة أو منزل سيلفيا، قُتل على يد جيريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب أرلوس بهذه الطريقة، وجمع الخريطة والدائرة السحرية معًا ووقف.
“… ظل يتظاهر بالقوة. لكنه استمر في الموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
همس آرلوس وأخذ الرسومات المجعّدة. كانت رسمًا تخطيطيًا رسمه ديكولين منذ زمن بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أهم.”
“…فكّر في الموت لاحقًا. بل أين كانت آثار البروفيسور اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن الأمر كما لو أنها لم تُعجبها إطلاقًا، لكن مجاملات البروفيسور المُقززة كانت تخطر ببالها بين الحين والآخر. غامضة، جميلة، فنية…
خور-
“…مرحبًا، إيدنيك.”
ثم فتح أحدهم الباب. أخفى آرلوس الرسمة بسرعة.
كان زوكاكن. لم يُكلف نفسه عناء مسح الثلج المتراكم على جسده.
كان زوكاكن. بعد أن بحث عن جيريك اليوم، هرع إلى المدفأة فور تعليق معطفه على الشماعة.
“مرحبًا، آرلوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكنك تقول ذلك؟”
كان زوكاكن. لم يُكلف نفسه عناء مسح الثلج المتراكم على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سيلفيا فتاة ذكية، لذا كانت تعرف تمامًا غرض هذه الدائرة السحرية ومتطلباتها.
“إدنيك تدعوك للمجيء. لديها ما تقوله.”
هل تريد بعضًا؟
“…أين؟”
ترددت آرلوس في المغادرة. كان ذلك لأن جيريك حطم فزاعتها قبل ثلاث سنوات. الآن، وبعد أن لم تعد تملك ما يكفي من النقود لشراء الطعام، لم تعد تملك المواد اللازمة لصنع فزاعة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت ببطء. شعرها الطويل منسدل على خصرها. فجأة، نظرت إلى التقويم. ثماني سنوات في “ذا فويس” بعد لقائها الأول بديكولين… لا. لقد مرّت سنوات طويلة دون ديكولين.
إلى سيلفيا. دعتكِ إلى المنارة المركزية.
فتح آرلوس الخريطة وناوله قلمًا. أشار زوكاكين بإصبعه.
انتظرت سيلفيا. حركت أصابعها، متوقعةً ردّه. ازداد توترها كل دقيقة وثانية وهي تُركّز على شفتيه. ثم، أخيرًا.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس آرلوس. كان زوكاكين يحمل تعبيرًا مشابهًا، لكنه هز كتفيه.
“قالت إنها تريد أن تخبرنا بشيء ما.”
“… أوه. حسنًا.”
* * *
“…”
“…إنه مكتوب بشكل جيد.”
“لقد كانت قصة خيالية.”
في يومٍ ضبابيٍّ منذ زمنٍ بعيد، أطلعت سيلفيا ديكولين على الحكاية الخيالية التي كتبتها بنفسها. حكايةٌ خياليةٌ مُعدّةٌ لديكولين، كتبتها باللغة التي تعلمتها منه.
“…”
“…حكاية خيالية؟”
حسنًا. ماذا عن الفزاعة؟
أخيرًا، تكلمت آرلوس. وضعت الخريطة فوق دائرة ديكولين السحرية. وللتدقيق، غطت الورقة الشفافة التي تُشير إلى نقاط موت ديكولين.
سأل باختصار.
أخيرًا، تكلمت آرلوس. وضعت الخريطة فوق دائرة ديكولين السحرية. وللتدقيق، غطت الورقة الشفافة التي تُشير إلى نقاط موت ديكولين.
“…نعم.”
لكن يا آرلوس، حتى لو كان هذا صحيحًا، أليس هذا هو الصواب؟ إنه أفضل من انتشار الصوت في القارة وتدميرها بالكامل.
قصة مكتوبة بقواعد نحوية سليمة. أومأ ديكولين بهدوء، ونظر إلى النص وكأنه يستمتع به.
-طرق، طرق
انفجار-!
“…ماذا تعتقد؟”
خفّ صوت إيدنيك. هزّت سيلفيا رأسها كأنها لا تريد سماعه.
طلبت سيلفيا مراجعةً على عجل. ثم ابتسم ديكولين ابتسامةً خفيفةً جدًا.
خفّ صوت إيدنيك. هزّت سيلفيا رأسها كأنها لا تريد سماعه.
على الرغم من أن زوكاكين ضحك بازدراء أثناء تناول البطاطا الحلوة، إلا أنه قام بتنظيف حلقه بعد مقابلة عيون آرلوس الجادة.
“…لم أقرأه بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… أوه. حسنًا.”
استغرقت هذه النظرية ثلاث سنوات حتى أدركها إدنيك تمامًا. ألقت سيلفيا نظرة عليها، وهزت رأسها في حيرة.
أجل، حسنًا. افعل ما تشاء. ففي النهاية، حتى لو متَّ، ستحيا.
انتظرت سيلفيا. حركت أصابعها، متوقعةً ردّه. ازداد توترها كل دقيقة وثانية وهي تُركّز على شفتيه. ثم، أخيرًا.
“…لا احد.”
“…”
“…إنه مكتوب بشكل جيد.”
“نعم.”
مديح ديكولين. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها. و…
“…أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلتَ إنك راهنتَ معه، صحيح؟ من يُكمل السحر أولاً سيغادر دون ندم.
فتحت سيلفيا عينيها. اليوم، حلمت أيضًا بالماضي. كانت ذكرى افتقدتها، مشهدًا مفجعًا.
لم تقل سيلفيا شيئًا، ولم تُحدِّث نفسها حتى في عيني إدنيك. لكنها سألت عن جوهر الأمر.
“…”
“…أوه.”
وقفت ببطء. شعرها الطويل منسدل على خصرها. فجأة، نظرت إلى التقويم. ثماني سنوات في “ذا فويس” بعد لقائها الأول بديكولين… لا. لقد مرّت سنوات طويلة دون ديكولين.
-طرق، طرق
استدارت سيلفيا عندما فتح الباب.
نظر آرلوس إلى زوكاكن بدهشة. ما المشكلة في هذا؟
قصة مكتوبة بقواعد نحوية سليمة. أومأ ديكولين بهدوء، ونظر إلى النص وكأنه يستمتع به.
“…سيلفيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسيلفيا، التي كانت تُكافح لرفض الاستماع إليها، أراها إدنيك ورقةً عليها سحر. أمسكت بيدي سيلفيا اللتين كانتا تدفعانها بعيدًا.
ناداها إدنيك بصوتٍ خافت. شدّت سيلفيا على أسنانها، وعيناها حادتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ولسببٍ ما، فُتح باب غرفة النقابة. نظر آرلوس وزوككين وإيدنيك إلى الوراء، وشعروا بقشعريرة.
“…”
“إدنيك. لماذا أتيت؟”
“…لا.”
“…سيلفيا.”
اتصلت سييرا. إنها قلقة عليكِ. وعلى الجزيرة أيضًا. لقد مرّ عام كامل يا سيلفيا، لقد كان شتاءً.
لكن يا آرلوس، حتى لو كان هذا صحيحًا، أليس هذا هو الصواب؟ إنه أفضل من انتشار الصوت في القارة وتدميرها بالكامل.
“…”
والمانا التي ستتدفق من جثتها ستفعل الدائرة السحرية.
“…ماذا تعتقد؟”
لم تقل سيلفيا شيئًا، ولم تُحدِّث نفسها حتى في عيني إدنيك. لكنها سألت عن جوهر الأمر.
أجل. ديكولين. جيريك بحث عنك. أنت الآن في خطر. ابقَ هنا قليلًا.
هل وجدت جيريك؟
“أنا أكون.”
عرفت سيلفيا أن جيريك يقتل ديكولين. كانت هناك أوقات طاردته فيها الريح، وكانت هناك أوقات رافقها فيها الشبح. ومع ذلك، فإن حواس جيريك الحادة فاقت ريح سيلفيا بكثير. هزت إيدنيك رأسها.
عرفت سيلفيا أن جيريك يقتل ديكولين. كانت هناك أوقات طاردته فيها الريح، وكانت هناك أوقات رافقها فيها الشبح. ومع ذلك، فإن حواس جيريك الحادة فاقت ريح سيلفيا بكثير. هزت إيدنيك رأسها.
“لم نتمكن من العثور عليه.”
ثم فتح أحدهم الباب. أخفى آرلوس الرسمة بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فلماذا أتيت إذن؟”
خور-
استاءت سيلفيا من إيدنيك. استاءت منها لعدم إيقافها جيريك مُسبقًا. استاءت من الصوت.
“…سيلفيا.”
“أهم.”
خفّ صوت إيدنيك. هزّت سيلفيا رأسها كأنها لا تريد سماعه.
رفعت آرلوس النظارات التي وضعتها على جسر أنفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اخرج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس آرلوس. كان زوكاكين يحمل تعبيرًا مشابهًا، لكنه هز كتفيه.
“حول ديكولين.”
… ففي النهاية، حتى لو مت، سوف تعيش.
“اخرج.”
أصبح وجه سيلفيا باهتًا. ومع ذلك، واصلت عيناها مسح دائرة ديكولين السحرية. ارتجفت شفتاها المطبقتان بإحكام. أرخى إدنيك قبضته القوية على معصم سيلفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح.”
“إنه ليس شخصًا يجب أن تفتقده كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لدي عقد يجب الالتزام به.”
“قلت اخرج!”
استاءت سيلفيا من إيدنيك. استاءت منها لعدم إيقافها جيريك مُسبقًا. استاءت من الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لسيلفيا، التي كانت تُكافح لرفض الاستماع إليها، أراها إدنيك ورقةً عليها سحر. أمسكت بيدي سيلفيا اللتين كانتا تدفعانها بعيدًا.
“…إنه مختلف.”
“…”
انظروا، هذه هي الدائرة السحرية التي شكلها ديكولين على هذه الجزيرة.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواءً كان الأمر يتعلق بكلمات ذلك الوغد زوكاكن أو أن الأمور كانت ستؤول إلى هذا الحد، فقد فكرت آرلوس في الأمر أحيانًا. بالطبع، ربما لم يكن هذا هو سبب كل هذا، ولكن هل كانت بحاجة إلى سببٍ للشكوى؟
بعد أن شاهدت إيدنيك سيلفيا تنهار وتعاني لثلاث سنوات، علمت كيف كان ديكولين يحاول قتلها. كانت طريقةً تفهمها كساحرة، لكنها كإنسانة لا تستطيع تحمّلها أبدًا.
“…”
هل وجدت جيريك؟
قلتَ إنك راهنتَ معه، صحيح؟ من يُكمل السحر أولاً سيغادر دون ندم.
بهذه الوتيرة، ستموت سيلفيا. كانت منهكة كل ليلة، تذبل وتذبل. ستموت سيلفيا حتمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… ما قلته لك من قبل، أنا أؤمن بنفسي.”
“انظر بنفسك. هذه الدائرة السحرية.”
ثلاث سنوات وثلاثة أشهر. هذا هو الوقت الذي انقضى منذ أن قال زوكاكن إنه سيعيش حتى لو مات. من بين هذه السنوات، لم يستمر تعليم سيلفيا المنزلي سوى ثلاثة أشهر. أما السنوات الثلاث المتبقية، فقد عانى ديكولين من الموت مرارًا وتكرارًا. قبل أن يصل إلى غرفة النقابة أو منزل سيلفيا، قُتل على يد جيريك.
شدّت إيدنيك على أسنانها. تنهدت آرلوس وهزت رأسها. قال زوكاكن:
منح ديكولين سيلفيا شعور الحب. والأهم من ذلك، كان هذا الشعور كفيلًا بقتل سيلفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا؟ قلتُ إن جيريك يطاردك.
“كان ديكولين ينوي قتلك منذ البداية.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والمانا التي ستتدفق من جثتها ستفعل الدائرة السحرية.
“أنا أكون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا.”
هذه هي دائرة ديكولين السحرية التي درستها. افتح عينيك وانظر.
“…”
استغرقت هذه النظرية ثلاث سنوات حتى أدركها إدنيك تمامًا. ألقت سيلفيا نظرة عليها، وهزت رأسها في حيرة.
“…زوككين. أعتقد أنني أعرف.”
ستُفعّل هذه الدائرة السحرية عند وفاتك، وستُغمر الجزيرة بأكملها. ينوي ديكولين جمع كل شيء في الصوت والقضاء عليه. لا يهم من هم أو من يسكن هنا.
“…لا.”
لا! انظر جيدًا. على الأرجح، جيريك هو من يحجبه.
تسرب هواء بارد من شقوق الجدار. أغلقت آرلوس فمها بينما استمر زوكاكن في الأكل.
دُمِّرت قرية جيريك على يد اليوكلاين. لم يُرِد جيريك تكرار هذا التاريخ. لهذا السبب قتل ديكولين مراتٍ لا تُحصى، حتى لو ماتت سيلفيا، كي لا تُكمِل الدائرة السحرية.
“…”
أصبح وجه سيلفيا باهتًا. ومع ذلك، واصلت عيناها مسح دائرة ديكولين السحرية. ارتجفت شفتاها المطبقتان بإحكام. أرخى إدنيك قبضته القوية على معصم سيلفيا.
“…”
ديكولين من اليوكلين. اليوكلين لا يتنازل أبدًا عن الشياطين.
استاءت سيلفيا من إيدنيك. استاءت منها لعدم إيقافها جيريك مُسبقًا. استاءت من الصوت.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كانت سيلفيا فتاة ذكية، لذا كانت تعرف تمامًا غرض هذه الدائرة السحرية ومتطلباتها.
ثمّ، نادى صوتٌ آخر باسم إيدنيك. كان شخصان ينظران إليهما من خارج باب سيلفيا: آرلوس وزوكّاكن.
“…مرحبًا، إيدنيك.”
ثمّ، نادى صوتٌ آخر باسم إيدنيك. كان شخصان ينظران إليهما من خارج باب سيلفيا: آرلوس وزوكّاكن.
فتحت الباب وخرجت ركضا.
زوكاكين شخر واتكأ إلى الخلف.
“هل هذا صحيح؟”
“حول ديكولين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل الاثنان بوجهين خاليين من التعابير. نظر إيدنيك في أعينهما وأومأ برأسه.
“…جيريك. أين أنت بحق الله؟”
انفجار-!
“هذا صحيح.”
قصة مكتوبة بقواعد نحوية سليمة. أومأ ديكولين بهدوء، ونظر إلى النص وكأنه يستمتع به.
* * *
“…”
…بعد ثلاثة أشهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيريك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دوس، دوس-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دوّى صوت خطواتٍ خارج غرفة النقابة. كان آرلوس جالسًا على المكتب يدرس، ثم نظر إلى الباب.
“…”
“هل أنت هنا، زوكاكن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه…”
“نعم.”
كان زوكاكن. بعد أن بحث عن جيريك اليوم، هرع إلى المدفأة فور تعليق معطفه على الشماعة.
على الرغم من أن زوكاكين ضحك بازدراء أثناء تناول البطاطا الحلوة، إلا أنه قام بتنظيف حلقه بعد مقابلة عيون آرلوس الجادة.
بهذه الوتيرة، ستموت سيلفيا. كانت منهكة كل ليلة، تذبل وتذبل. ستموت سيلفيا حتمًا.
“جيريك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم نتمكن من العثور عليه.”
لم أجده. بالطبع. كل مكان مغطى بالثلج، فهل ما زلتَ متمسكًا بهذه النظرية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتصلت سييرا. إنها قلقة عليكِ. وعلى الجزيرة أيضًا. لقد مرّ عام كامل يا سيلفيا، لقد كان شتاءً.
“نعم.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت آرلوس النظارات التي وضعتها على جسر أنفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيريك؟”
“أحاول أن أعرف ما إذا كانت كلمات إيدنيك صحيحة.”
“لقد كانت قصة خيالية.”
“لا أعرف.”
نظرية ديكولين السحرية. كان أرلوس يدرسها بجد. بالطبع، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا بالنسبة لألوس، الذي كانت قدرته النظرية أدنى من قدرة إدنيك، لكن ذلك كان أفضل من لا شيء.
هل وجدت جيريك؟
ماذا ستفعل بدراستك؟ أنت مجرد دمية.
استاءت سيلفيا من إيدنيك. استاءت منها لعدم إيقافها جيريك مُسبقًا. استاءت من الصوت.
أنا لستُ أحمقًا مثلك. لستُ مجرد مُحرِّك دمى؛ أنا الأفضل في هذا المجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إدنيك. لماذا أتيت؟”
زوكاكين شخر واتكأ إلى الخلف.
سأل باختصار.
من الأفضل أن نموت أبطالًا أنقذوا القارة من أن نعيش هنا وننسى أنفسنا. سيفعل البروفيسور ذلك من أجلنا.
لكن يا آرلوس، حتى لو كان هذا صحيحًا، أليس هذا هو الصواب؟ إنه أفضل من انتشار الصوت في القارة وتدميرها بالكامل.
“واو…”
“…”
“… أوه. حسنًا.”
نظر آرلوس إلى زوكاكن بدهشة. ما المشكلة في هذا؟
تسرب هواء بارد من شقوق الجدار. أغلقت آرلوس فمها بينما استمر زوكاكن في الأكل.
“هل أنت زوكاكن؟”
“أنا أكون.”
دوّى صوت خطواتٍ خارج غرفة النقابة. كان آرلوس جالسًا على المكتب يدرس، ثم نظر إلى الباب.
“ولكنك تقول ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيريك؟”
“… ما قلته لك من قبل، أنا أؤمن بنفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
أخرج زوكاكن البطاطا الحلوة التي تُركت في المدفأة. لعق آرلوس شفتيها. لقد وضعتها لتأكل، لكن ذلك الوغد.
نظر آرلوس بصمت إلى الصندوق الذي يحتوي على نظريته السحرية. مع أنها كانت نظرية ديكولين السحرية، إلا أنه لم يلمسها منذ عامين. كان آرلوس ينظف ذلك الصندوق المُغبر من حين لآخر، مُتأسفًا على إهماله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هراء. هراء.”
من الأفضل أن نموت أبطالًا أنقذوا القارة من أن نعيش هنا وننسى أنفسنا. سيفعل البروفيسور ذلك من أجلنا.
لم أجده. بالطبع. كل مكان مغطى بالثلج، فهل ما زلتَ متمسكًا بهذه النظرية؟
“…فكّر في الموت لاحقًا. بل أين كانت آثار البروفيسور اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلبت سيلفيا مراجعةً على عجل. ثم ابتسم ديكولين ابتسامةً خفيفةً جدًا.
فتح آرلوس الخريطة وناوله قلمًا. أشار زوكاكين بإصبعه.
نظر آرلوس إلى زوكاكن بدهشة. ما المشكلة في هذا؟
“هنا.”
هممم. اليوم، في مكان غريب أيضًا…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، وبشكل غير متوقع…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن كيف وصلت إلى هنا؟”
مثل شرارة، مثل عود ثقاب يتم خدشه، أشعلت فكرة في ذهن آرلوس.
“…”
“…”
حفيف، حفيف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لستُ أحمقًا مثلك. لستُ مجرد مُحرِّك دمى؛ أنا الأفضل في هذا المجال.
صوت تراكم الثلوج على سقف غرفة النقابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداها إدنيك بصوتٍ خافت. شدّت سيلفيا على أسنانها، وعيناها حادتان.
والمانا التي ستتدفق من جثتها ستفعل الدائرة السحرية.
ووش…
تسرب هواء بارد من شقوق الجدار. أغلقت آرلوس فمها بينما استمر زوكاكن في الأكل.
“…أوه.”
هل تريد بعضًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت هنا، زوكاكن؟”
وضع زوكاكين البطاطا الحلوة في فم آرلوس، وقامت بقضمها دون وعي وهي غارقة في عقلها.
“…فكّر في الموت لاحقًا. بل أين كانت آثار البروفيسور اليوم؟”
“…إنه مختلف.”
حسنًا. ماذا عن الفزاعة؟
أخيرًا، تكلمت آرلوس. وضعت الخريطة فوق دائرة ديكولين السحرية. وللتدقيق، غطت الورقة الشفافة التي تُشير إلى نقاط موت ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لستُ أحمقًا مثلك. لستُ مجرد مُحرِّك دمى؛ أنا الأفضل في هذا المجال.
“إنه مختلف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حفيف، حفيف…
ثم قارنت الموقعين. هنا، أخطأ إيدنيك…
لقد نسي إيدنيك شيئًا ما.
“قالت إنها تريد أن تخبرنا بشيء ما.”
“…أعني، ماذا تعرف فقط من خلال دراسة هذا؟”
تجاهلت آرلوس مقاطعة زوكاكن، وركزت. وبجدية أكبر من صنع الدمى، فكرت في العلاقة بين هذه الدائرة السحرية وموت ديكولين. استخدمت دماغها حتى شعرت أن جمجمتها على وشك الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومثل ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“…زوككين. أعتقد أنني أعرف.”
لو قتله فور عودته للحياة، لكان ذلك تافهًا. حتى لو عاد إلى الحياة بلا حدود، لو قتله جيريك بلا حدود، لكان ميتًا في النهاية.
فتحت سيلفيا عينيها. اليوم، حلمت أيضًا بالماضي. كانت ذكرى افتقدتها، مشهدًا مفجعًا.
“هراء. هراء.”
شدّت إيدنيك على أسنانها. تنهدت آرلوس وهزت رأسها. قال زوكاكن:
على الرغم من أن زوكاكين ضحك بازدراء أثناء تناول البطاطا الحلوة، إلا أنه قام بتنظيف حلقه بعد مقابلة عيون آرلوس الجادة.
ماذا ستفعل بدراستك؟ أنت مجرد دمية.
“أهم. ماذا، ما الذي تعتقد أنك تعرفه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أرلوس، بدت تعرف. لا، كانت متأكدة.
ليلة على الجزيرة. في غرفة النقابة المخيفة، كان إدنيك يتناقش مع زوكاكن وأرلوس.
“…لا.”
بعد ذلك، المكان الذي سيموت فيه ديكولين. والآن، أين ديكولين؟
جلجل-!
أجاب أرلوس بهذه الطريقة، وجمع الخريطة والدائرة السحرية معًا ووقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواءً كان الأمر يتعلق بكلمات ذلك الوغد زوكاكن أو أن الأمور كانت ستؤول إلى هذا الحد، فقد فكرت آرلوس في الأمر أحيانًا. بالطبع، ربما لم يكن هذا هو سبب كل هذا، ولكن هل كانت بحاجة إلى سببٍ للشكوى؟
انفجار-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتحت الباب وخرجت ركضا.
تسرب هواء بارد من شقوق الجدار. أغلقت آرلوس فمها بينما استمر زوكاكن في الأكل.
“لقد كانت قصة خيالية.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان زوكاكن. بعد أن بحث عن جيريك اليوم، هرع إلى المدفأة فور تعليق معطفه على الشماعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات