دفعت سيلفيا ديكولين، الذي كان يمسك بكتفها. لا، لم تستطع دفعه بعيدًا. تصارعا لفترة.
“إنه أمر غير منتج.”
“اتركه. دعني أذهب. دعه.”
“إنه أمر غير منتج.”
اضطرت أن تطلب منه أن يتركها، فأومأ ديكولين برأسه. تحررت سيلفيا، فحدقت فيه بنظرة غاضبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا لم تكن هناك جنة، فلا بد أن لا يكون هناك جحيم للمعاناة.”
سألت الشخص الذي بجانبي.
ضغطت سيلفيا على أسنانها.
“…هل تحبه؟”
“أنا في الجحيم الآن.”
هزت إيدنيك رأسها وخرجت. أخذت سيلفيا مذكراتها دون أن تنطق بكلمة. جلست على المكتب وكتبت وهي تحدق في الباندا النائم.
“يا أيها الأحمق.”
فجأة، أمسكت بسكين في يدها. لوّحت به لتهديده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أكرهك لقتلك أمي. ولا أريد أن أعيش أكرهك بلا خجل. لا أعرف حتى ما الذي ترجوه بفعلك هذا.
راقبت ظهره وهو يغادر المطعم.
لم ينطق ديكولين بكلمة. لكنه مسح دهن ولحم شريحة اللحم عن السكين بمنظف. بدا أنه ظنها متسخة.
“هل تمزح معي-!”
“لقد قاطعني البروفيسور ديكولين، لكنني أحرز تقدمًا ثابتًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخت سيلفيا، وغضبها تصاعد.
ابتلعت جولي ريقها. كان انفعالها واضحًا، لكن صوفي طالبت بصرامة أن يلعبا مباراة.
“…”
“سيلفيا.”
“لا أعرف شيئًا عن هذه الجزيرة حتى الآن.”
نادى ديكولين باسمها، فشعرت بانزعاج أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بخير.”
ضيّقت سيلفيا عينيها. ضحك إيدنيك.
“لا أريد منك شيئا.”
“ألا تحتاج للذهاب؟”
“ثم لماذا-”
سأل إيدنيك مرة أخرى. وكان جواب سيلفيا هو نفسه.
سيلفيا، أنتِ غريبةٌ جدًا. إنه ديكولين، قاتل سييرا. لكنكِ لا تريدين التخلي عنه أيضًا؟
تحدث بصوت منخفض.
إنه ديكولين، وليس أي شخص آخر. هل يمكنكِ تجسيده بمجرد الرسم؟
“أشعر بالشفقة عليك.”
للحظة، انفتح فم سيلفيا. توقف اهتزاز السكين. تنهد ديكولين قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي.
عبس إدنيك، لكنها لم تقل شيئًا. لذا، عندما وصلنا إلى الشاطئ معًا-
“دعونا ننهي محادثة اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
مسح شفتيه بمنديل، ثم أخذ السكين منها ووضعه بجانب طبقه. وأخيرًا، رتّب ملابسه المتسخة بحركة سايكوكينيسيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
غدًا أو بعد غد، سأعود حتى تستعد للمغادرة. الرحلة لن تكون طويلة.
فيرون، وروكفيل. فرسان فرايهيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطرت أن تطلب منه أن يتركها، فأومأ ديكولين برأسه. تحررت سيلفيا، فحدقت فيه بنظرة غاضبة.
راقبت ظهره وهو يغادر المطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
* * *
أعلم. لذا، لستُ غاضبًا من هزيمتي، بل غاضبًا من نفسي.
…ديكولين كان سمًا. سيلفيا، وهي عائدة إلى المنزل للاستلقاء، ظنت ذلك. ديكولين كان سمًا. رجل غبي ظن أنها ستسمم شريحة لحم. ديكولين كان سمًا…
هل ما قلته خطأ؟
جلست سيلفيا فجأةً وهي تفكر في الأمر. ألقت نظرةً سريعةً في أرجاء غرفتها على الكتب العديدة على رفّها. كان اسم ديكولين يُزيّن أغلفة العديد منها. بالطبع، كانت هذه كتبًا عن نظريات السحر من تأليف ديكولين.
هزت جولي رأسها بقوة.
إنه ديكولين، وليس أي شخص آخر. هل يمكنكِ تجسيده بمجرد الرسم؟
“سحر الاحتمالات”
ضغطت سيلفيا على أسنانها.
“ثورة الصيغ”
سألت صوفين. شددت جولي على أسنانها.
“اتركه. دعني أذهب. دعه.”
«تفسير الفضاء السحري»
كانت هذه كتبًا نظريةً يرغب بها أي ساحر في الجزيرة العائمة. مع ذلك، لم يسمح ديكولين إلا لقلة قليلة من السحرة بقراءتها أو شرائها، وكانت سيلفيا واحدةً منهم. مع ذلك، تساءلت: بأي عاطفةٍ وبأي فكرٍ قدّم ديكولين هذه الكتب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طرق، طرق-
عبست سيلفيا، واستدرتُ لأتمشى على طول الشاطئ. لكن سؤالًا ما تردد في ذهني بوضوح. في تلك اللحظة، لاحظتُ حركة الماء. كانت الأمواج على الشاطئ دائمًا غير منتظمة. وقت ارتطامها، وأشكالها، وطريقة تبعثرها… كانت كلها مختلفة كل يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتحت سيلفيا الباب لتجد وجهًا مألوفًا.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألا ستكون أكثر سعادة لو كانت غارقة في النسيان؟
“…سمعت أن ديكولين قد وصل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
معلمها السحري، إيدنيك. بصراحة، كطالبة، شعرت وكأنها تتعلم بمفردها. شعرت وكأنها مدربة أكاديمية خاصة بها، على أي حال.
“نعم.”
أومأ إيدنيك برأسه.
جلست سيلفيا فجأةً وهي تفكر في الأمر. ألقت نظرةً سريعةً في أرجاء غرفتها على الكتب العديدة على رفّها. كان اسم ديكولين يُزيّن أغلفة العديد منها. بالطبع، كانت هذه كتبًا عن نظريات السحر من تأليف ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب عليك العودة الآن.”
“كيف؟”
“هو يعرف كيف. المشكلة في إرادتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأخبرك بالباقي ببطء. استمع إليه جيدًا. هيا، ضع الحجر. كلما طالت هذه اللعبة، ستسمع أكثر…
حتى في هذا العالم الذي تدعم فيه أسرار السحر العناية الإلهية، وُجدت قوانين ثابتة. كانت بسيطة للغاية. مهما حدث، لا يمكن للموتى العودة إلى الحياة. وهكذا، أدركت سيلفيا أن هذا العالم زائف. كان هذا الوعي يُعذبها.
ثم لاحظتني سيلفيا. حدقت بي بغضب ودخلت مع سييرا.
ألا ستكون أكثر سعادة لو كانت غارقة في النسيان؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا عدت، فإن الصوت سوف ينتشر في جميع أنحاء القارة.”
“فأنت ترسم ديكولين؟”
كذبت سيلفيا على ديكولين. لم تكسب ود الصوت؛ فهو لا يزال في جسدها. لو عادت إلى القارة، لكانت جحيمًا يختلط فيه الأحياء بالأموات.
“… إذن، هل تخطط للبقاء هنا لبقية حياتك؟”
“لقد قاطعني البروفيسور ديكولين، لكنني أحرز تقدمًا ثابتًا.”
لأنها الآن أصبحت مصدر الصوت.
—…هي. لماذا أتينا؟ هي. هي.
“لقد نشر أبي الشيطان لإنقاذي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت جولي برأسها.
رسالة الشيطان. قالت سيلفيا ذلك. عبس إيدنيك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يمين.”
نظرتُ إلى إيدنيك الجاهلة، فهزت كتفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكنك ترك سييرا وشأنها؟ يمكنني أن أغتنم هذه الفرصة وأقتلها.
تم الحصول على هذه المعلومات بتعذيب عدد من أعضاء جهاز الاستخبارات. وطالما كانت تحمل رتبةً أثيرية، لم تكن هناك أي معلومات لا تستطيع معرفتها في الجزيرة العائمة.
…لذا، التفتت إلى إيدنيك.
عبست سيلفيا، واستدرتُ لأتمشى على طول الشاطئ. لكن سؤالًا ما تردد في ذهني بوضوح. في تلك اللحظة، لاحظتُ حركة الماء. كانت الأمواج على الشاطئ دائمًا غير منتظمة. وقت ارتطامها، وأشكالها، وطريقة تبعثرها… كانت كلها مختلفة كل يوم.
“لا أريد أن أفعل ذلك، إيدنيك.”
نظرت سيلفيا إلى إيدنيك.
لم ينطق ديكولين بكلمة. لكنه مسح دهن ولحم شريحة اللحم عن السكين بمنظف. بدا أنه ظنها متسخة.
“أفضّل أن أنسى كل شيء.”
صمتت سيلفيا. هزت إيدنيك رأسها.
“…هل تحبه؟”
“… إذن، هل تخطط للبقاء هنا لبقية حياتك؟”
كتبت مديح ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت صوفين. في تلك اللحظة، أحضرت جولي لها الكثير من الوثائق. جميعها تتعلق بمحاولة تسميم صوفين.
“إذا كان ذلك ممكنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألت صوفين. شددت جولي على أسنانها.
“فأنت ترسم ديكولين؟”
“…سمعت أن ديكولين قد وصل.”
“…”
ضغطت سيلفيا على أسنانها.
صمتت سيلفيا. هزت إيدنيك رأسها.
همس إيدنيك بضع مرات أخرى، لكنني بقيت ساكنًا. ساعة، ساعتان، ثلاث ساعات، أربع ساعات… وصلنا صباحًا وبقينا حتى غروب الشمس.
“لا أعرف شيئًا عن هذه الجزيرة حتى الآن.”
إنه ديكولين، وليس أي شخص آخر. هل يمكنكِ تجسيده بمجرد الرسم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، انفتح فم سيلفيا. توقف اهتزاز السكين. تنهد ديكولين قليلاً.
“لقد قاطعني البروفيسور ديكولين، لكنني أحرز تقدمًا ثابتًا.”
سيلفيا، أنتِ غريبةٌ جدًا. إنه ديكولين، قاتل سييرا. لكنكِ لا تريدين التخلي عنه أيضًا؟
أرادت سيلفيا أن ترسم ديكولين بموهبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكنك ترك سييرا وشأنها؟ يمكنني أن أغتنم هذه الفرصة وأقتلها.
“أستطيع أن أفعل ذلك.”
لو جسّدت ديكولين جديدًا ونسيت هذه الحقيقة، لكانت قد نجات من هذا العذاب. لاستطاعت أن تمحو ماضيها المظلم وتعيش كإنسانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بخير.”
“…هل تحبه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل إدنيك. أجابت سيلفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.”
“فأنت ترسم ديكولين؟”
هل تكرهه؟
“على جزيرة الصوت-”
سأل إيدنيك مرة أخرى. وكان جواب سيلفيا هو نفسه.
تحدث بصوت منخفض.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فأنت ترسم ديكولين؟”
أحبته وكرهته. حب وكراهية. لحسن حظ سيلفيا، كانت تلك المشاعر موجودة بالفعل في هذا العالم. كثيرون غيري شعروا بهذا الشعور. لم يكن مرضها النفسي، بل كان حبًا.
مسح شفتيه بمنديل، ثم أخذ السكين منها ووضعه بجانب طبقه. وأخيرًا، رتّب ملابسه المتسخة بحركة سايكوكينيسيس.
بلع-
“خذ قسطا من الراحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزت إيدنيك رأسها وخرجت. أخذت سيلفيا مذكراتها دون أن تنطق بكلمة. جلست على المكتب وكتبت وهي تحدق في الباندا النائم.
تم الحصول على هذه المعلومات بتعذيب عدد من أعضاء جهاز الاستخبارات. وطالما كانت تحمل رتبةً أثيرية، لم تكن هناك أي معلومات لا تستطيع معرفتها في الجزيرة العائمة.
— جماليًا وفنيًا، إنه عملٌ مثالي. ضربات فرشاة بديهية، وإحساسٌ رائعٌ باستخدام الألوان، وطريقةٌ لتفسير الأشياء والتعبير عنها على القماش. كل هذا يعجبني كثيرًا.
على أية حال، وصلنا إلى البحر.
كتبت مديح ديكولين.
أومأ إيدنيك برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكرهك لقتلك أمي. ولا أريد أن أعيش أكرهك بلا خجل. لا أعرف حتى ما الذي ترجوه بفعلك هذا.
في اليوم التالي، كنتُ أُطلّ على سييرا من مكانٍ مرتفعٍ في الجزيرة. كانت تنشر الغسيل مع سيلفيا. راقبتُ وجهها وأمِلتُ رأسي للحظة. كان لديها نفس الهالة الطيبة التي لا تزال عالقةً في ذكريات ديكولين القديمة. هذه هي المرأة التي ضحّت بنفسها من أجل سيلفيا وزوجها.
سألت الشخص الذي بجانبي.
ابتلعت جولي ريقها. كان انفعالها واضحًا، لكن صوفي طالبت بصرامة أن يلعبا مباراة.
“هل هذه سييرا؟”
“إلى أين أنت ذاهب؟”
“نعم.”
“اتركه. دعني أذهب. دعه.”
إدنيك، مُعلّمة سيلفيا وتلميذة روحكان. ردّت وهي تأكل الآيس كريم.
“هل تحاول قتلها الآن؟”
“…”
“لماذا؟”
هززت رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا؟”
هل ما قلته خطأ؟
سألت الشخص الذي بجانبي.
“إنه أمر غير منتج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتلعت جولي ريقها. كان انفعالها واضحًا، لكن صوفي طالبت بصرامة أن يلعبا مباراة.
“فقط اقتليها بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألت صوفين. شددت جولي على أسنانها.
نظرتُ إلى إيدنيك الجاهلة، فهزت كتفيها.
نظرت جولي إلى صوفيا بعيون مفتوحة على مصراعيها.
…لذا، التفتت إلى إيدنيك.
لماذا؟ عليكِ قتل المزيف فورًا، حتى تُفكّر سيلفيا في مغادرة هذه الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أعرف شيئًا عن هذه الجزيرة حتى الآن.”
نظرت جولي إلى صوفيا بعيون مفتوحة على مصراعيها.
ثم لاحظتني سيلفيا. حدقت بي بغضب ودخلت مع سييرا.
“ومع ذلك، قتلت روحكان دون تردد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا تفعل؟”
“…”
عبس إدنيك، لكنها لم تقل شيئًا. لذا، عندما وصلنا إلى الشاطئ معًا-
حملت كلمات إيدنيك حزنًا عميقًا. ومع ذلك، لم يكن هناك أي عداء. لا بد أن روهكان قد وفيت بوعدها.
هزت إيدنيك رأسها وخرجت. أخذت سيلفيا مذكراتها دون أن تنطق بكلمة. جلست على المكتب وكتبت وهي تحدق في الباندا النائم.
“دعنا نذهب إلى الشاطئ.”
عبس إدنيك، لكنها لم تقل شيئًا. لذا، عندما وصلنا إلى الشاطئ معًا-
نظرت جولي إلى صوفيا بعيون مفتوحة على مصراعيها.
“إلى أين أنت ذاهب؟”
“هل أنت غاضب؟”
ظهرت سيلفيا. كانت قد تبعتنا. رددتُ بتحذير.
“…هل تحبه؟”
“إلى أين أنت ذاهب؟”
هل يمكنك ترك سييرا وشأنها؟ يمكنني أن أغتنم هذه الفرصة وأقتلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كنتُ مكانك، لشرحتُ بالتفصيل سبب كرهي لديكولين. هكذا كنتُ سأتخذ خطوةً استباقيةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تقل ذلك.”
ضيّقت سيلفيا عينيها. ضحك إيدنيك.
…ديكولين كان سمًا. سيلفيا، وهي عائدة إلى المنزل للاستلقاء، ظنت ذلك. ديكولين كان سمًا. رجل غبي ظن أنها ستسمم شريحة لحم. ديكولين كان سمًا…
“ألا تحتاج للذهاب؟”
على أية حال، وصلنا إلى البحر.
-لماذا البحر فجأة؟
“ألا تحتاج للذهاب؟”
سأل إدنيك همسًا حتى لا تسمعه سيلفيا. نظرتُ فوق الأمواج بصمت.
جلالتك مُحق. جلالتك هو من يُحدد عدالة الإمبراطورية. لكن انتصاري لا يأتي من السياسة، بل من العدل.
—…هي. لماذا أتينا؟ هي. هي.
همس إيدنيك بضع مرات أخرى، لكنني بقيت ساكنًا. ساعة، ساعتان، ثلاث ساعات، أربع ساعات… وصلنا صباحًا وبقينا حتى غروب الشمس.
ماذا تفعلين؟ يا سيلفيا. ماذا يفعل هذا الوغد؟
لم يعد بإمكان إدنيك أن يتحمل، فاقترب من سيلفيا، لا مني. أمسكت سيلفيا بطرف كمّي بإصبعين كما لو كانت تسحبني من البحر.
أحبته وكرهته. حب وكراهية. لحسن حظ سيلفيا، كانت تلك المشاعر موجودة بالفعل في هذا العالم. كثيرون غيري شعروا بهذا الشعور. لم يكن مرضها النفسي، بل كان حبًا.
“…ماذا تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن ديكولين قتل فيرون وروكفيل. ولا بد أنه دمّر فرسان فرايهيم أيضًا.
سألت سيلفيا. سخرت.
لا داعي لإخبارك. نحن أعداء.
“…هل تحبه؟”
لا داعي لإخبارك. نحن أعداء.
لم ينطق ديكولين بكلمة. لكنه مسح دهن ولحم شريحة اللحم عن السكين بمنظف. بدا أنه ظنها متسخة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كتبت مديح ديكولين.
عبست سيلفيا، واستدرتُ لأتمشى على طول الشاطئ. لكن سؤالًا ما تردد في ذهني بوضوح. في تلك اللحظة، لاحظتُ حركة الماء. كانت الأمواج على الشاطئ دائمًا غير منتظمة. وقت ارتطامها، وأشكالها، وطريقة تبعثرها… كانت كلها مختلفة كل يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي.
جولي.
لكن ليس على هذه الجزيرة. كان تدفق الأمواج وشكلها وقوتها منتظمًا. لذا، يمكنني افتراض شيء واحد…
“…سيلفيا.”
“لا أريد منك شيئا.”
“إلى أي مدى تقدمت؟”
ناديتُ باسم سيلفيا، فنظرت إليّ.
“اسمح لي أن أسألك شيئا واحدا.”
“أنا في الجحيم الآن.”
صرخت سيلفيا، وغضبها تصاعد.
بدت سيلفيا غير متأكدة.
“…”
“الآن، ما هو رقمي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم التالي، كنتُ أُطلّ على سييرا من مكانٍ مرتفعٍ في الجزيرة. كانت تنشر الغسيل مع سيلفيا. راقبتُ وجهها وأمِلتُ رأسي للحظة. كان لديها نفس الهالة الطيبة التي لا تزال عالقةً في ذكريات ديكولين القديمة. هذه هي المرأة التي ضحّت بنفسها من أجل سيلفيا وزوجها.
* * *
“…”
في هذه الأثناء، كانت صوفين تفكر في ديكولين. ربما بسبب المرأة الجالسة أمامها. حدقت في اللوحة بنظرة إمساك.
“على جزيرة الصوت-”
جولي.
“إنه ليس كذلك.”
“يا أيها الأحمق.”
كتبت مديح ديكولين.
كتبت مديح ديكولين.
ارتجف جسد جولي عند سماع هذه الملاحظة. امتلأت عيناها بدموع الهزيمة. لم تكن دموع حزن، بل دموع غضب.
فجأة، أمسكت بسكين في يدها. لوّحت به لتهديده.
السياسة طريق النصر. ألا تعلم؟
“هل أنت غاضب؟”
على أية حال، وصلنا إلى البحر.
ماذا تفعلين؟ يا سيلفيا. ماذا يفعل هذا الوغد؟
“…نعم.”
تحدث بصوت منخفض.
لماذا تغضب؟ لديّ مهارة لا تُقهر حتى مع عقود من التدريب.
“ثم لماذا-”
أعلم. لذا، لستُ غاضبًا من هزيمتي، بل غاضبًا من نفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت جولي إلى السقف. اليوم، دعاها صوفيان عمدًا إلى القصر الإمبراطوري بسبب ديكولين ومهامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تمام.”
“إلى أي مدى تقدمت؟”
ظهرت سيلفيا. كانت قد تبعتنا. رددتُ بتحذير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألت صوفين. شددت جولي على أسنانها.
“هل تحاول قتلها الآن؟”
“سيلفيا.”
“لقد قاطعني البروفيسور ديكولين، لكنني أحرز تقدمًا ثابتًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بخير.”
“تمام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت صوفين. في تلك اللحظة، أحضرت جولي لها الكثير من الوثائق. جميعها تتعلق بمحاولة تسميم صوفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينطق ديكولين بكلمة. لكنه مسح دهن ولحم شريحة اللحم عن السكين بمنظف. بدا أنه ظنها متسخة.
“ولكن هل تعرف أين ديكولين الآن؟”
“دعنا نذهب إلى الشاطئ.”
“على جزيرة الصوت-”
إنه ديكولين، وليس أي شخص آخر. هل يمكنكِ تجسيده بمجرد الرسم؟
“ألا تحتاج للذهاب؟”
“…لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت جولي برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالمناسبة، يبدو أنك تكره ديكولين.”
— جماليًا وفنيًا، إنه عملٌ مثالي. ضربات فرشاة بديهية، وإحساسٌ رائعٌ باستخدام الألوان، وطريقةٌ لتفسير الأشياء والتعبير عنها على القماش. كل هذا يعجبني كثيرًا.
نعم، ولكن هذا لن يؤثر على جلالتك.
“كيف؟”
* * *
“أعلم. أنت لا تتكلم عن الآخرين.”
“سيلفيا.”
لم يعد بإمكان إدنيك أن يتحمل، فاقترب من سيلفيا، لا مني. أمسكت سيلفيا بطرف كمّي بإصبعين كما لو كانت تسحبني من البحر.
انحنت صوفين إلى الخلف. حركت الحجرين الأبيض والأسود بمهارة تحريك العقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا تفعل؟”
لو كنتُ مكانك، لشرحتُ بالتفصيل سبب كرهي لديكولين. هكذا كنتُ سأتخذ خطوةً استباقيةً.
“إنه ليس كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لا.”
السياسة طريق النصر. ألا تعلم؟
ابتسمت صوفين بهدوء ووضعت الحجر الأبيض الأول.
“إنه ليس كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حملت كلمات إيدنيك حزنًا عميقًا. ومع ذلك، لم يكن هناك أي عداء. لا بد أن روهكان قد وفيت بوعدها.
هل ما قلته خطأ؟
“آه.”
لو جسّدت ديكولين جديدًا ونسيت هذه الحقيقة، لكانت قد نجات من هذا العذاب. لاستطاعت أن تمحو ماضيها المظلم وتعيش كإنسانة.
هزت جولي رأسها بقوة.
لم ينطق ديكولين بكلمة. لكنه مسح دهن ولحم شريحة اللحم عن السكين بمنظف. بدا أنه ظنها متسخة.
جلالتك مُحق. جلالتك هو من يُحدد عدالة الإمبراطورية. لكن انتصاري لا يأتي من السياسة، بل من العدل.
“…هل تحبه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رسالة الشيطان. قالت سيلفيا ذلك. عبس إيدنيك.
“…”
غدًا أو بعد غد، سأعود حتى تستعد للمغادرة. الرحلة لن تكون طويلة.
عندها، لمست صوفيين ذقنها بهدوء. نظرت إلى جولي بعينين ضيقتين. ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها وأومأت برأسها.
“إذا لم تكن هناك جنة، فلا بد أن لا يكون هناك جحيم للمعاناة.”
“بخير.”
تم الحصول على هذه المعلومات بتعذيب عدد من أعضاء جهاز الاستخبارات. وطالما كانت تحمل رتبةً أثيرية، لم تكن هناك أي معلومات لا تستطيع معرفتها في الجزيرة العائمة.
وضع الإمبراطور ستة أحجار سوداء على الرقعة أولاً. أعطت خمس نقاط أولاً، لكن جولي هُزمت، فكانت هذه المرة ست نقاط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكرهك لقتلك أمي. ولا أريد أن أعيش أكرهك بلا خجل. لا أعرف حتى ما الذي ترجوه بفعلك هذا.
“أنا أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى في هذا العالم الذي تدعم فيه أسرار السحر العناية الإلهية، وُجدت قوانين ثابتة. كانت بسيطة للغاية. مهما حدث، لا يمكن للموتى العودة إلى الحياة. وهكذا، أدركت سيلفيا أن هذا العالم زائف. كان هذا الوعي يُعذبها.
“…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا؟ عليكِ قتل المزيف فورًا، حتى تُفكّر سيلفيا في مغادرة هذه الجزيرة.
إدنيك، مُعلّمة سيلفيا وتلميذة روحكان. ردّت وهي تأكل الآيس كريم.
نظرت جولي إلى صوفيا بعيون مفتوحة على مصراعيها.
سبب كرهك لديكولين. سبب انفصالك عنها.
“دعنا نذهب إلى الشاطئ.”
“…”
“إذا لم تكن هناك جنة، فلا بد أن لا يكون هناك جحيم للمعاناة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معلمها السحري، إيدنيك. بصراحة، كطالبة، شعرت وكأنها تتعلم بمفردها. شعرت وكأنها مدربة أكاديمية خاصة بها، على أي حال.
ارتجفت قبضة جولي. هزت رأسها في سرها. من المستحيل أن تعلم جلالتها بهذا الأمر الصغير والعميق. هذا ما ظنته.
…ديكولين كان سمًا. سيلفيا، وهي عائدة إلى المنزل للاستلقاء، ظنت ذلك. ديكولين كان سمًا. رجل غبي ظن أنها ستسمم شريحة لحم. ديكولين كان سمًا…
فيرون، وروكفيل. فرسان فرايهيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم التالي، كنتُ أُطلّ على سييرا من مكانٍ مرتفعٍ في الجزيرة. كانت تنشر الغسيل مع سيلفيا. راقبتُ وجهها وأمِلتُ رأسي للحظة. كان لديها نفس الهالة الطيبة التي لا تزال عالقةً في ذكريات ديكولين القديمة. هذه هي المرأة التي ضحّت بنفسها من أجل سيلفيا وزوجها.
لكن صوفين كان على الطريق الصحيح. خفق قلب جولي بقوة.
“أفضّل أن أنسى كل شيء.”
“سيلفيا.”
لا بد أن ديكولين قتل فيرون وروكفيل. ولا بد أنه دمّر فرسان فرايهيم أيضًا.
ابتسمت صوفين بهدوء ووضعت الحجر الأبيض الأول.
“…”
راقبت ظهره وهو يغادر المطعم.
سأخبرك بالباقي ببطء. استمع إليه جيدًا. هيا، ضع الحجر. كلما طالت هذه اللعبة، ستسمع أكثر…
“أستطيع أن أفعل ذلك.”
لكن صوفين كان على الطريق الصحيح. خفق قلب جولي بقوة.
بلع-
“ثورة الصيغ”
ابتلعت جولي ريقها. كان انفعالها واضحًا، لكن صوفي طالبت بصرامة أن يلعبا مباراة.
سألت سيلفيا. سخرت.
“أسرع. ماذا تفعل؟ لديّ شيءٌ أودّ سماعه منك بخصوص الأستاذ أيضًا.”
تم الحصول على هذه المعلومات بتعذيب عدد من أعضاء جهاز الاستخبارات. وطالما كانت تحمل رتبةً أثيرية، لم تكن هناك أي معلومات لا تستطيع معرفتها في الجزيرة العائمة.
عندها، لم يكن أمام جولي خيار سوى الإيماء. التقطت الحجر الأسود بإصبعين ووضعته على اللوحة. مع أنها فازت بسبع نقاط من أصل تسع على اللوحة، إلا أنها شعرت أن حظوظها ضئيلة للغاية.
“سيلفيا.”
سيلفيا، أنتِ غريبةٌ جدًا. إنه ديكولين، قاتل سييرا. لكنكِ لا تريدين التخلي عنه أيضًا؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات