في المقبرة. من بين القبور وشواهد القبور الأكثر تماسًا بالطبيعة.
“مهلاً! توقف…؟”
“…”
– كما تعلم، ووجين.
“…ديكولين.”
همس في أذني حديث من يوم بعيد.
نظرت في عينيّ، وكررت الكلمات. شفتان مرتعشتان، وأنفاس مرتعشة.
—كما تعلم. هناك نوعان من السعادة: سعادة العطاء، وسعادة الأخذ.
—ووجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أعرف هوايات ديكولين، وكذلك كل ما يتعلق بماضيه.”
—…
كنت جالسًا في حجرة صغيرة. وقف أمامي ذاك الذي وصل إلى الظلام حيث كنت وحدي، وأضاء العالم.
– أهلًا كيم ووجين، لماذا لا تتكلم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت جالسًا في حجرة صغيرة. وقف أمامي ذاك الذي وصل إلى الظلام حيث كنت وحدي، وأضاء العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل ييريل وهو يضحك.
كان قصر سيلفيا مظلمًا. لم تفهم إيفرين الوضع تمامًا في تلك اللحظة. لكن دون أن تُدرك، انجرفت إلى هذا المكان.
-ماذا.
لكن الدموع لم تذرف. الآن، حان وقت النسيان. عام واحد كان كافيًا لدفنها كذكرى. على الأقل، كان هذا هو حال ديكولين.
“…ديكولين.”
بمجرد أن أجبت، ابتسمت وكأنها تشعر بالحرج.
-حسنًا.
-…أنت تعرف.
“…همف.”
نظرت في عينيّ، وكررت الكلمات. شفتان مرتعشتان، وأنفاس مرتعشة.
تمتمت إيفرين وهي تداعب فرائهم الناعم.
– هل يجب علينا أن نتزوج؟
[يولي فون فيرجيس مينهيت]
في تلك اللحظة، لم أستطع إجابتها. هل لأنني لم أكن مستعدًا؟ أم لأنني أسأت فهم مشاعرها.
أحاول الخروج من ذراعيها، أصرخ وأخدش هنا وهناك-
منذ وفاة أختي الصغرى، عشتُ كدميةٍ مكسورة. كنتُ أتحرك كما لو أن شيئًا ما كان على غير ما يرام، وكنتُ أحيانًا أعاني من مشاعر عابرة.
“أتشو.”
لذا، ظننتُ أنك تُشفق عليّ. خشيت ألا أتمكن من الحركة بدونك بجانبي. خشيت أن أتحطم هكذا. ظننتُ خطأً أنك تُريد أن تكون معي، ووجدتُ ذلك مُثيرًا للشفقة.
منذ وفاة أختي الصغرى، عشتُ كدميةٍ مكسورة. كنتُ أتحرك كما لو أن شيئًا ما كان على غير ما يرام، وكنتُ أحيانًا أعاني من مشاعر عابرة.
—… أمزح. لماذا تأخذ الأمر على محمل الجد؟
في يوم آخر، ربتت على كتفي ووضعت شيئًا على مكتبي.
لم أقل لك شيئًا. تمنيت ألا تُضيّع وقتك مع شخصٍ مثلي مُحطّم. أردتُ أن أُريك أنني أستطيع الاعتماد على نفسي.
—…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-ماذا تفعل!
“نعم؟ أوه نعم.”
في يوم آخر، ربتت على كتفي ووضعت شيئًا على مكتبي.
“ماذا؟ أمي؟!”
—هنا. انظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان جهازًا لوحيًا جديدًا. عندما نظرت إليه، عبست.
أطلب مساعدة رسمية. أليست الشياطين من اختصاص يوكلاين؟
-ما هذا؟
لمست القطة ذقنها بمخلبها، وامتلأت عيناها بالعاطفة. يا لها من روعة!
“ساعدني.”
-إنها لك.
– أهلًا كيم ووجين، لماذا لا تتكلم؟
في يوم آخر، ربتت على كتفي ووضعت شيئًا على مكتبي.
—…أليس باهظ الثمن؟
في يوم آخر، ربتت على كتفي ووضعت شيئًا على مكتبي.
لكن الدموع لم تذرف. الآن، حان وقت النسيان. عام واحد كان كافيًا لدفنها كذكرى. على الأقل، كان هذا هو حال ديكولين.
– نعم، كان باهظ الثمن.
“لقتل الشيطان الذي اتخذ شكل أمها مرة أخرى.”
– ما… هل وضعك المالي جيد؟ ألم يكن هناك شيء ترغب بشرائه؟
ثم ضحكت.
إنها طريقته في خدمة جلالتها. إذا طلبت منه جلالتها التوقف، فسيتوقف. وإذا طلبت منه التوقف، فلن يستمع إليّ حتى. أنا أيضًا لا أحبذ هذه المخاطرة. جميع أسماء المسجونين حاليًا تُنشر فورًا.
—هوهو. كان هذا. أردتُ شراء هذا. أردتُ أن أهديه لك.
—…
—…لذا، أحب أن أعطي الأشياء لووجين.
– لا أعلم. ليس لديّ هذا النوع من الخبرة.
قلبتُ اللوح دون أن أنطق بكلمة. كان غالي الثمن. نظرت إليّ، ووضعت ذقنها على كتفي.
“لن أفعل. أنا لستُ هشًّا مثل ابنتك.”
—كما تعلم. هناك نوعان من السعادة: سعادة العطاء، وسعادة الأخذ.
“…”
أستاذ! أنا بيتان! أنا الآن في طريقي إلى الجزر بعد تلقي إخطار عاجل!
-…حقًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—أجل. ما كان العالم ليدور لو لم يكن هناك سوى سعادة التلقي. هذه الخوارزمية مصممة جيدًا، تمامًا مثل لعبتنا.
“… هل تقصد الصوت؟”
نعم. إذن، ما أريد أن أسأله هو-
قالت ذلك وهي تعانقني.
—…لذا، أحب أن أعطي الأشياء لووجين.
“ألم ترضيك أخبار الطفل الذي غادر القصر؟”
كان قصر سيلفيا مظلمًا. لم تفهم إيفرين الوضع تمامًا في تلك اللحظة. لكن دون أن تُدرك، انجرفت إلى هذا المكان.
كلماتها المحرجة دغدغتني، لذلك ضحكت.
في المقبرة. من بين القبور وشواهد القبور الأكثر تماسًا بالطبيعة.
—هذا محظوظ. أحب أن أتلقى الهدايا منك.
تكلم غليثيون. عبس ديكولين، وسرعان ما ضاهته إيفرين في تعبيره. لكن كلمات غليثيون التالية كانت غير متوقعة على الإطلاق.
فتحت عينيّ مجددًا. كانت الذكريات الخاطفة مميزة، لكن الواقع ظلّ حاضرًا. ربما كان سبب تبادر اللوح إلى ذهني فجأةً هو أنني رسمتُ هذه اللعبة به.
دَفعها مرفقٌ من جانبها. كانت ييريل، شقيقة ديكولين الصغرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم يا إيفرين. لا بد أنك سمعتِ ذلك حينها.”
“…”
نظرتُ إلى شاهد قبرها، وركعتُ على ركبة واحدة. وضعتُ زهرةً على قبرها.
تظاهرت بعدم الاهتمام، ووضعت يدها بحرص على ظهر القطة. كانت ناعمة.
[يولي فون فيرجيس مينهيت]
دَفعها مرفقٌ من جانبها. كانت ييريل، شقيقة ديكولين الصغرى.
لكن الدموع لم تذرف. الآن، حان وقت النسيان. عام واحد كان كافيًا لدفنها كذكرى. على الأقل، كان هذا هو حال ديكولين.
“أعني. لم أكن أستمع-”
—… أمزح. لماذا تأخذ الأمر على محمل الجد؟
…لكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيلفيا يتم التهامها من قبل الشيطان.”
“لا أزال أريد رؤيتك مرة واحدة على الأقل.”
لا، انتظر لحظة. إذًا، غليثيون، هل تعرف طريقة إنقاذ سيلفيا؟
وافقت إيفرين على ذلك. من بين الكائنات الحية التي عرفتها، كان ديكولين، كما هو متوقع، الشخص الذي بدا على الأرجح أنه لا علاقة له بالحب. لا بد أن بقاءه في قلبه أمرٌ مميز.
لقد خلعت قفازاتي ومررتُ يدي على اسمها، وشعرتُ بالحجر البارد والصلب.
* * *
“لقد تم إرسالك من العائلة الإمبراطورية، أليس كذلك؟”
نظرت في عينيّ، وكررت الكلمات. شفتان مرتعشتان، وأنفاس مرتعشة.
“…واو.”
كانت إيفرين تراقب ديكولين من مكان قريب. لم يحدث شيءٌ مميز، لكنها كانت تتصبب عرقًا بغزارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—هذا محظوظ. أحب أن أتلقى الهدايا منك.
هل سمعت ذلك للتو؟
بالطبع، لم تكن وحدها. كان مونشكين ذو الفراء الأحمر، الذي استقر بين ذراعيها، هناك أيضًا.
“هل تطلب مني أن أكون جاسوسًا مزدوجًا الآن؟”
* * *
-فعلتُ.
هل أنتِ أجنبية؟ سمعتُ أن لجلالتها أقارب.
رفعت القطة ذيلها. دغدغ شعرها الشائك أنف إيفرين.
– أستاذ، هذا الوغد هو بشكل غير متوقع رجل يعيش بالندم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتشو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—همف. ما زال يريد رؤيتها.
“ماذا؟ أمي؟!”
هزت القطة رأسها. كانت تعلم أن هذا النوع من التفكير غير محترم، لكن بالنسبة لإيفيرين، كان لطيفًا جدًا.
– أستاذ، هذا الوغد هو بشكل غير متوقع رجل يعيش بالندم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -إنها لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -ماذا.
“…هل أنت محبط؟”
“أتشو.”
“بالطبع، بما أن المالك ليس هنا.”
تظاهرت بعدم الاهتمام، ووضعت يدها بحرص على ظهر القطة. كانت ناعمة.
لكن هذه لم تُدرك أهم شيء. لا، ربما لم تُفكّر حتى في إمكانية ذلك. كان سحرها التنكريّ ممتازًا، ولو قالت إن الإمبراطور سيذهب إلى الجامعة، لُوحظت كالمجنونة.
-حسنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
قالت القطة.
أمسك صوفين ييرييل عندما كانت على وشك الوقوف.
بمجرد أن أجبت، ابتسمت وكأنها تشعر بالحرج.
– لا أعلم. ليس لديّ هذا النوع من الخبرة.
بالنسبة لغليثيون وعائلته، كانت سيلفيا كل شيء. آخر نور وأمل لإلياد. أن تُختزل موهبتها إلى مجرد خادمة لشيطان، كان ذلك يأسًا لا نهاية له.
“همم… هل هذا صحيح؟ همم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسك صوفين ييرييل عندما كانت على وشك الوقوف.
تمتمت إيفرين وهي تداعب فرائهم الناعم.
لقد أصدر راديو ديكولين صوت طنين.
– ومع ذلك، فإن مثل هذه الحياة لا تبدو سيئة.
“… مثل هذه الحياة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – إذن سأذهب. إنه وقت بدء الحصة. بجانبي أيضًا، الفتاة ييريل أو أيًا كان اسمها، تهمس بشيء ما.
—…أليس باهظ الثمن؟
– صحيح. لو كانت حياة امرأة عاشت حياةً عادية وماتت ميتةً عادية.
لمست القطة ذقنها بمخلبها، وامتلأت عيناها بالعاطفة. يا لها من روعة!
-كوني شخصًا سيتم تذكره إلى الأبد من قبل شخص مثل ديكولين …
وافقت إيفرين على ذلك. من بين الكائنات الحية التي عرفتها، كان ديكولين، كما هو متوقع، الشخص الذي بدا على الأرجح أنه لا علاقة له بالحب. لا بد أن بقاءه في قلبه أمرٌ مميز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– إذن سأذهب. إنه وقت بدء الحصة. بجانبي أيضًا، الفتاة ييريل أو أيًا كان اسمها، تهمس بشيء ما.
“نعم؟ أوه نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الطريق الآخر.”
كانت ييريل هي السبب في قدوم صوفين كقطة بدلًا من جسدها. في طريق خروجهما من الحرم الجامعي، التقيا صدفة بييريل، وبينما كانت تفكر فيما ستفعله، سُحبت بعيدًا وهي تقول: “حان وقت المحاضرة”. عجزت عن الكلام وهي تتصرف مع صوفين المتخفية بهذه الطريقة، لكن إيفرين راقبتها بهدوء، خشية أن تُوقعها في ورطة أكبر إن قالت الحقيقة.
تكلم غليثيون. عبس ديكولين، وسرعان ما ضاهته إيفرين في تعبيره. لكن كلمات غليثيون التالية كانت غير متوقعة على الإطلاق.
“أتمنى لك درسًا جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن أفعل. أنا لستُ هشًّا مثل ابنتك.”
-تمام.
إذا أنقذتِ سيلفيا، فسأُسلمكِ حياتي بكل سرور. تلك الطفلة هي إلياد نفسها. لذا-
اتسعت عينا القطة الضاحكة وتحولتا إلى فراغ. لقد كانت خالية من أي حيازة.
أعشق؟ أومأ صوفين برأسه مع عبوس خفيف بينما ابتسم ييريل.
قالت ذلك وهي تعانقني.
“أوه، بالكاد-”
هناك، كما قال ديكولين، كان غليثيون، والد سيلفيا وأحد أعداء عائلة لونا. حالما رأته، تحوّلت تعابير وجهها إلى قاسٍ، لكنها سرعان ما أمالت رأسها.
—…أليس باهظ الثمن؟
مواء-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا القطة الضاحكة وتحولتا إلى فراغ. لقد كانت خالية من أي حيازة.
صرخت القطة.
“أنت لم تعد أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، لم أستطع إجابتها. هل لأنني لم أكن مستعدًا؟ أم لأنني أسأت فهم مشاعرها.
آخ! هيا، انتظر. اهدأ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
مواء—! مواء—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
أحاول الخروج من ذراعيها، أصرخ وأخدش هنا وهناك-
“مهلاً! توقف…؟”
-فعلتُ.
ثم لاح ظل طويل فوقهم. ابتلعت إيفرين ريقها، وصرّ رأسها وهي ترفع رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت إيفرين. أجاب غليثيون وهو ينظر إليها.
“أتمنى لك درسًا جيدًا.”
“…آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
إنها طريقته في خدمة جلالتها. إذا طلبت منه جلالتها التوقف، فسيتوقف. وإذا طلبت منه التوقف، فلن يستمع إليّ حتى. أنا أيضًا لا أحبذ هذه المخاطرة. جميع أسماء المسجونين حاليًا تُنشر فورًا.
ديكولين. اقترب البروفيسور فجأةً، وكان ينظر إليها. وكأن القطة كانت خائفة من ذلك الوجه، فتوقفت عن الحركة بهدوء.
“…”
“أوه، أممم، أستاذ-”
“ما الذي تفعله هنا؟”
“أن أخاك الأكبر-”
“مهلاً! توقف…؟”
كان عداؤه واضحًا في وجهه ونبرته. هدأت إيفرين قلبها المضطرب واحتضنت القطة بقوة كدرع.
“أعني. لم أكن أستمع-”
كنت أعرف ذلك منذ البداية. لكنك تسأل بصراحة.
“أعني. لم أكن أستمع-”
“جليثيون.”
“…”
“…إيه؟”
أدارت ييريل رأسها ونقرت على أذنها اليسرى، حيث كان يتدلى قرط كريستالي صغير. أما صوفين، فقد اختبر الأمر مجددًا.
هل أرسل ديكولين رسائل إلى أخته أيضًا؟ تابع ييريل بينما فكّر صوفين بهدوء.
اتسعت عينا إيفرين. استدارت.
“ديكولين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت القطة.
“…أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. أمها. أعاد الصوت سييرا إلى الحياة، بينما كانت سيلفيا عالقة في الداخل. بهذه السرعة، بدلًا من أن تصبح ساحرةً كبيرة، ستصبح شظايا شيطان.
هناك، كما قال ديكولين، كان غليثيون، والد سيلفيا وأحد أعداء عائلة لونا. حالما رأته، تحوّلت تعابير وجهها إلى قاسٍ، لكنها سرعان ما أمالت رأسها.
“…ما الخطأ في-؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
كان لون بشرة غليثيون غريبًا. لا، لقد شحب مظهره. فقد الكثير من وزنه حتى لم يبقَ منه سوى عظام.
انفجر فنجان شاي غليثيون. انفتح فم إيفرين، لكن ديكولين واصل حديثه بهدوء.
“ديكولين.”
– ومع ذلك، فإن مثل هذه الحياة لا تبدو سيئة.
تكلم غليثيون. عبس ديكولين، وسرعان ما ضاهته إيفرين في تعبيره. لكن كلمات غليثيون التالية كانت غير متوقعة على الإطلاق.
-تمام.
أمسك صوفين ييرييل عندما كانت على وشك الوقوف.
“ساعدني.”
– لا أعلم. ليس لديّ هذا النوع من الخبرة.
…
العرض والطلب قانونان أساسيان، ولكن إذا نظرنا إليهما من منظور تجاري، نجد أنهما ليسا عمليين بحد ذاتهما. يجب أن يكونا عمليين دائمًا. إليك بعض الأمثلة التي تتعارض مع هذه القاعدة…
الآن، لم يعد لدى غليثيون ذات. لم تعد عائلة إلياد، ولا ثقة غليثيون بنفسه، موجودة في قلبه. راهن بكل شيء على ابنته.
كان الإمبراطور صوفين يحضر محاضرة. لا، بل كانت تقوم بأشياء كثيرة. دوّنت ملاحظات حول محاضرات الأعمال والاقتصاد التي كانت تعرفها مُسبقًا، وفكّرت في غو، وفكّرت في سياسات الإمبراطورية، ووضعت خطةً للقضاء على دم الشيطان المُخبّأ في الصحراء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
-لا أزال أريد رؤيتك ولو مرة واحدة على الأقل.
ديكولين. طرأت على ذهنها فجأةً صوت ذلك الرجل، يرن في أذنيها. كان رجلاً يُلقي باللوم على نفسه في كل خطاياها القاسية، ويدفن شوقًا أبديًا في أعماق قلبه. ربما شعرت صوفين بالغيرة الآن من هذه المرأة المجهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“…همف.”
لقد كان تفسيرًا خاطئًا بعض الشيء، لكنه كان تقريبًا نفس الشيء، لذا أومأ صوفيان برأسه.
في تلك اللحظة، امتلأ القصر الإمبراطوري برياح الدم التي يقودها ديكولين. كانت صوفين تعلم ذلك أيضًا. لكن بما أن ديكولين قد عانى من الانحدار، فقد آمنت به. لذا، تركته بين يديه بكل سرور…
-…حقًا؟
“مرحبًا، ألا تدوّن ملاحظات؟”
كنت أعرف ذلك منذ البداية. لكنك تسأل بصراحة.
دَفعها مرفقٌ من جانبها. كانت ييريل، شقيقة ديكولين الصغرى.
تكلم غليثيون. عبس ديكولين، وسرعان ما ضاهته إيفرين في تعبيره. لكن كلمات غليثيون التالية كانت غير متوقعة على الإطلاق.
تلقيتُ الكثير من الرسائل من ذلك الشخص. جميعها مليئة بقصص عن جلالتها. كيف يمكنه مساعدة جلالتها… حسنًا، أشياء من هذا القبيل.
“افعل ذلك. دوّن ملاحظاتك.”
أعشق؟ أومأ صوفين برأسه مع عبوس خفيف بينما ابتسم ييريل.
“أوه، أممم، أستاذ-”
كانت هذه وقحة، مختلفة عن أخيها. لم تكن صوفية تعلم أهمية ذلك، لكنها بدأت تُحرّك قلمها مجددًا.
يا ييريل، هناك شائعات كثيرة عن جنون الطبقة السياسية المركزية هذه الأيام.
مواء-!
تَقَشَّرَتْ تعابيرُ ييريل قبل أن تغرقَ في الكتابةِ مُجدَّدًا. أضافَتْ صُوفِينَ، مُلقيةً نظرةً عليها:
بمجرد أن أجبت، ابتسمت وكأنها تشعر بالحرج.
“…”
“أن أخاك الأكبر-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد تم إرسالك من العائلة الإمبراطورية، أليس كذلك؟”
كان جهازًا لوحيًا جديدًا. عندما نظرت إليه، عبست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. أمها. أعاد الصوت سييرا إلى الحياة، بينما كانت سيلفيا عالقة في الداخل. بهذه السرعة، بدلًا من أن تصبح ساحرةً كبيرة، ستصبح شظايا شيطان.
كادت كلمات ييريل أن تصل إلى وريدها. ابتسمت صوفين في سرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… مثل هذه الحياة؟”
* * *
كنت أعرف ذلك منذ البداية. لكنك تسأل بصراحة.
“…”
-ما هذا؟
كيف عرفت؟ لديك رائحة القصر الإمبراطوري. رسمياتك وآدابك هي نفسها تلك الخاصة بالعائلة الإمبراطورية.
لكن هذه لم تُدرك أهم شيء. لا، ربما لم تُفكّر حتى في إمكانية ذلك. كان سحرها التنكريّ ممتازًا، ولو قالت إن الإمبراطور سيذهب إلى الجامعة، لُوحظت كالمجنونة.
أمسك غليثيون الشاي، وكان السائل يغلي مع وميض مفاجئ من الحرارة.
سأل ييريل وهو يضحك.
كانت ييريل هي السبب في قدوم صوفين كقطة بدلًا من جسدها. في طريق خروجهما من الحرم الجامعي، التقيا صدفة بييريل، وبينما كانت تفكر فيما ستفعله، سُحبت بعيدًا وهي تقول: “حان وقت المحاضرة”. عجزت عن الكلام وهي تتصرف مع صوفين المتخفية بهذه الطريقة، لكن إيفرين راقبتها بهدوء، خشية أن تُوقعها في ورطة أكبر إن قالت الحقيقة.
هل أنتِ أجنبية؟ سمعتُ أن لجلالتها أقارب.
“هادئ.”
“أعني. لم أكن أستمع-”
في النهاية، كادت أن تصل إلى الاستنتاج الصحيح. أومأ صوفين برأسه عرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نعم. إذن، ما أريد أن أسأله هو-
ماذا ستحصل عليه بسؤالي؟ من المعروف أننا نكره بعضنا ونتشاجر.
“…”
اتسعت عينا إيفرين. استدارت.
نظرت صوفين إلى ييريل بصرامة. التقت عيناها بنظرة هادئة. ثم ابتسمت.
لم أقل لك شيئًا. تمنيت ألا تُضيّع وقتك مع شخصٍ مثلي مُحطّم. أردتُ أن أُريك أنني أستطيع الاعتماد على نفسي.
-دعنا نأخذ استراحة.
في الوقت المناسب، اتكأت ييرييل على الكرسي. كانت هذه هي عادات أخيها الأكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ومع ذلك، إذا كنت بحاجة إلى شيء للإبلاغ عنه… فهذا الرجل لا يفعل هذا من أجل المصلحة الشخصية.”
ثم ضحكت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمع صوفيان بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -ماذا تفعل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنها طريقته في خدمة جلالتها. إذا طلبت منه جلالتها التوقف، فسيتوقف. وإذا طلبت منه التوقف، فلن يستمع إليّ حتى. أنا أيضًا لا أحبذ هذه المخاطرة. جميع أسماء المسجونين حاليًا تُنشر فورًا.
أدارت ييريل رأسها ونقرت على أذنها اليسرى، حيث كان يتدلى قرط كريستالي صغير. أما صوفين، فقد اختبر الأمر مجددًا.
كيف عرفت؟ لديك رائحة القصر الإمبراطوري. رسمياتك وآدابك هي نفسها تلك الخاصة بالعائلة الإمبراطورية.
“كيف تعتقد العائلة الإمبراطورية ذلك؟”
“سيلفيا يتم التهامها من قبل الشيطان.”
“حسنًا…”
—كما تعلم. هناك نوعان من السعادة: سعادة العطاء، وسعادة الأخذ.
عقدت ييريل ذراعيها. تظاهرت بالتفكير، لكن هذا ما توقعته ييريل تمامًا. كان من الطبيعي أن يزورها أحد أفراد العائلة الإمبراطورية يومًا ما.
انفجر فنجان شاي غليثيون. انفتح فم إيفرين، لكن ديكولين واصل حديثه بهدوء.
تلقيتُ الكثير من الرسائل من ذلك الشخص. جميعها مليئة بقصص عن جلالتها. كيف يمكنه مساعدة جلالتها… حسنًا، أشياء من هذا القبيل.
* * *
“…”
هل أرسل ديكولين رسائل إلى أخته أيضًا؟ تابع ييريل بينما فكّر صوفين بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل سمعت ذلك للتو؟
هل تريدني أن أريك؟ حسنًا، هذا يُظهر أنه يعاملني كشخصٍ مُستهتر، يأمرني بفعل هذا وذاك، لكن إذا قرأته، ستفهم. ديكولين يُحب جلالتها.
“…”
“أن أخاك الأكبر-”
كان عداؤه واضحًا في وجهه ونبرته. هدأت إيفرين قلبها المضطرب واحتضنت القطة بقوة كدرع.
أعشق؟ أومأ صوفين برأسه مع عبوس خفيف بينما ابتسم ييريل.
“مرحبًا، ألا تدوّن ملاحظات؟”
“إذن تريدها، صحيح؟ حسنًا. سأعطيك إياها بعد المحاضرة. أولًا، دعني أذهب إلى الحمام.”
“و.”
تَقَسَّمَتْ تعابيرُ ييريل. واصلَ صوفيَّان حديثَه بنبرةٍ صارمة.
– ما… هل وضعك المالي جيد؟ ألم يكن هناك شيء ترغب بشرائه؟
أمسك صوفين ييرييل عندما كانت على وشك الوقوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أريد أن أعرف هوايات ديكولين، وكذلك كل ما يتعلق بماضيه.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل ييريل وهو يضحك.
تَقَسَّمَتْ تعابيرُ ييريل. واصلَ صوفيَّان حديثَه بنبرةٍ صارمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيكون من الأفضل لك الامتثال. أليست علاقتك سيئة أصلًا؟ خارجيًا.
“…همف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم تكن وحدها. كان مونشكين ذو الفراء الأحمر، الذي استقر بين ذراعيها، هناك أيضًا.
في تلك اللحظة، امتلأ القصر الإمبراطوري برياح الدم التي يقودها ديكولين. كانت صوفين تعلم ذلك أيضًا. لكن بما أن ديكولين قد عانى من الانحدار، فقد آمنت به. لذا، تركته بين يديه بكل سرور…
ضيّقت ييريل عينيها بينما كان صوفيان ينتظر إجابتها بصمت.
لكن هذه لم تُدرك أهم شيء. لا، ربما لم تُفكّر حتى في إمكانية ذلك. كان سحرها التنكريّ ممتازًا، ولو قالت إن الإمبراطور سيذهب إلى الجامعة، لُوحظت كالمجنونة.
كان لون بشرة غليثيون غريبًا. لا، لقد شحب مظهره. فقد الكثير من وزنه حتى لم يبقَ منه سوى عظام.
“هل تطلب مني أن أكون جاسوسًا مزدوجًا الآن؟”
كان قصر سيلفيا مظلمًا. لم تفهم إيفرين الوضع تمامًا في تلك اللحظة. لكن دون أن تُدرك، انجرفت إلى هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
لقد كان تفسيرًا خاطئًا بعض الشيء، لكنه كان تقريبًا نفس الشيء، لذا أومأ صوفيان برأسه.
قالت ذلك وهي تعانقني.
“لن أفعل. أنا لستُ هشًّا مثل ابنتك.”
حسنًا. أحتاج أيضًا إلى اتصال بالقصر الإمبراطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وافق ييريل على الفور.
مواء-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقدت ييريل ذراعيها. تظاهرت بالتفكير، لكن هذا ما توقعته ييريل تمامًا. كان من الطبيعي أن يزورها أحد أفراد العائلة الإمبراطورية يومًا ما.
* * *
وافقت إيفرين على ذلك. من بين الكائنات الحية التي عرفتها، كان ديكولين، كما هو متوقع، الشخص الذي بدا على الأرجح أنه لا علاقة له بالحب. لا بد أن بقاءه في قلبه أمرٌ مميز.
“…واو.”
تصاعد البخار من ثلاثة فناجين شاي.
“ما الذي تفعله هنا؟”
“بالطبع، بما أن المالك ليس هنا.”
“…”
– أهلًا كيم ووجين، لماذا لا تتكلم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أجل. ما كان العالم ليدور لو لم يكن هناك سوى سعادة التلقي. هذه الخوارزمية مصممة جيدًا، تمامًا مثل لعبتنا.
“…”
“هادئ.”
“…”
هل أرسل ديكولين رسائل إلى أخته أيضًا؟ تابع ييريل بينما فكّر صوفين بهدوء.
كان قصر سيلفيا مظلمًا. لم تفهم إيفرين الوضع تمامًا في تلك اللحظة. لكن دون أن تُدرك، انجرفت إلى هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صليل-!
* * *
“القصر فارغ.”
قال ديكولين. ولم يلمس الشاي حتى.
ابتسم غليثيون.
-حسنًا.
“بالطبع، بما أن المالك ليس هنا.”
—هنا. انظر.
“ألم ترضيك أخبار الطفل الذي غادر القصر؟”
“إذن تريدها، صحيح؟ حسنًا. سأعطيك إياها بعد المحاضرة. أولًا، دعني أذهب إلى الحمام.”
– ومع ذلك، فإن مثل هذه الحياة لا تبدو سيئة.
كانت سيلفيا بلا شك موضوعًا ساخنًا في عالم السحر. تطورت موهبتها يومًا بعد يوم. نُشرت العديد من المقالات في الجزيرة العائمة التي تُشير إلى قدرتها على الوصول إلى الألوهية.
“لم أكن أعلم أنها ستذهب في الاتجاه الآخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت القطة رأسها. كانت تعلم أن هذا النوع من التفكير غير محترم، لكن بالنسبة لإيفيرين، كان لطيفًا جدًا.
“الطريق الآخر.”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسك غليثيون بفنجان الشاي بأيدٍ مرتعشة.
حسنًا. أحتاج أيضًا إلى اتصال بالقصر الإمبراطوري.
“سيلفيا يتم التهامها من قبل الشيطان.”
بمجرد أن أجبت، ابتسمت وكأنها تشعر بالحرج.
“… هل تقصد الصوت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألت إيفرين. أجاب غليثيون وهو ينظر إليها.
لقد خلعت قفازاتي ومررتُ يدي على اسمها، وشعرتُ بالحجر البارد والصلب.
صحيح. ذا فويس. فيه، سيلفيا مع أمها.
“ماذا؟ أمي؟!”
“هادئ.”
تَقَسَّمَتْ تعابيرُ ييريل. واصلَ صوفيَّان حديثَه بنبرةٍ صارمة.
غطى ديكولين فم إيفرين. ابتسم غليثيون ابتسامة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مواء—! مواء—!
نعم. أمها. أعاد الصوت سييرا إلى الحياة، بينما كانت سيلفيا عالقة في الداخل. بهذه السرعة، بدلًا من أن تصبح ساحرةً كبيرة، ستصبح شظايا شيطان.
أمسك غليثيون الشاي، وكان السائل يغلي مع وميض مفاجئ من الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة لغليثيون وعائلته، كانت سيلفيا كل شيء. آخر نور وأمل لإلياد. أن تُختزل موهبتها إلى مجرد خادمة لشيطان، كان ذلك يأسًا لا نهاية له.
أطلب مساعدة رسمية. أليست الشياطين من اختصاص يوكلاين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“ماذا؟ أمي؟!”
“سأفعل ذلك بكل سرور.”
التقى ديكولين بعيون غليثيون الغارقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…يا للأسف، غليثيون.”
في تلك اللحظة، امتلأ القصر الإمبراطوري برياح الدم التي يقودها ديكولين. كانت صوفين تعلم ذلك أيضًا. لكن بما أن ديكولين قد عانى من الانحدار، فقد آمنت به. لذا، تركته بين يديه بكل سرور…
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هوهو. كان هذا. أردتُ شراء هذا. أردتُ أن أهديه لك.
“أنت لم تعد أنت.”
ديكولين. طرأت على ذهنها فجأةً صوت ذلك الرجل، يرن في أذنيها. كان رجلاً يُلقي باللوم على نفسه في كل خطاياها القاسية، ويدفن شوقًا أبديًا في أعماق قلبه. ربما شعرت صوفين بالغيرة الآن من هذه المرأة المجهولة.
“أتشو.”
الآن، لم يعد لدى غليثيون ذات. لم تعد عائلة إلياد، ولا ثقة غليثيون بنفسه، موجودة في قلبه. راهن بكل شيء على ابنته.
في يوم آخر، ربتت على كتفي ووضعت شيئًا على مكتبي.
إذا أنقذتِ سيلفيا، فسأُسلمكِ حياتي بكل سرور. تلك الطفلة هي إلياد نفسها. لذا-
– أهلًا كيم ووجين، لماذا لا تتكلم؟
“جليثيون.”
دفن ديكولين جسده في الكرسي. شبك ساقيه وهو يحدق فيه.
العرض والطلب قانونان أساسيان، ولكن إذا نظرنا إليهما من منظور تجاري، نجد أنهما ليسا عمليين بحد ذاتهما. يجب أن يكونا عمليين دائمًا. إليك بعض الأمثلة التي تتعارض مع هذه القاعدة…
وافقت إيفرين على ذلك. من بين الكائنات الحية التي عرفتها، كان ديكولين، كما هو متوقع، الشخص الذي بدا على الأرجح أنه لا علاقة له بالحب. لا بد أن بقاءه في قلبه أمرٌ مميز.
حياتك لم تعد تستحق العناء. من يريد رأسك البائس؟
“القصر فارغ.”
“…ديكولين.”
“حسنًا…”
حدّق غليثيون في ديكولين، وتوهجت عيناه بنورٍ خافت.
صرخت القطة.
في “الصوت”، هناك أيضًا الحب القديم الذي فقدته. لا تظن أنك لن تتأثر بذلك الشيطان-
“لن أفعل. أنا لستُ هشًّا مثل ابنتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قاطعه ديكولين، فقام. نظرت إليه إيفرين بذهول قبل أن تهز رأسها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
نظرتُ إلى شاهد قبرها، وركعتُ على ركبة واحدة. وضعتُ زهرةً على قبرها.
لا، انتظر لحظة. إذًا، غليثيون، هل تعرف طريقة إنقاذ سيلفيا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسك غليثيون الشاي، وكان السائل يغلي مع وميض مفاجئ من الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعلم يا إيفرين. لا بد أنك سمعتِ ذلك حينها.”
“لا أزال أريد رؤيتك مرة واحدة على الأقل.”
—ووجين.
لكن الجواب جاء من ديكولين. أمالَت إيفرين رأسها وهي في حالة ذهول.
أستاذ! أنا بيتان! أنا الآن في طريقي إلى الجزر بعد تلقي إخطار عاجل!
“…إيه؟”
“… ماذا؟ ما هذا؟”
“لقتل الشيطان الذي اتخذ شكل أمها مرة أخرى.”
-دعنا نأخذ استراحة.
“…”
“سيلفيا يتم التهامها من قبل الشيطان.”
“…”
صليل-!
-دعنا نأخذ استراحة.
انفجر فنجان شاي غليثيون. انفتح فم إيفرين، لكن ديكولين واصل حديثه بهدوء.
“حسنًا…”
“سأفعل ذلك بكل سرور.”
“…”
لا، انتظر لحظة. إذًا، غليثيون، هل تعرف طريقة إنقاذ سيلفيا؟
“…”
في يوم آخر، ربتت على كتفي ووضعت شيئًا على مكتبي.
“لا أزال أريد رؤيتك مرة واحدة على الأقل.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -ماذا.
للحظة، تحول وجه غليثيون إلى اللون الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شيجيجيك-!
نظرت في عينيّ، وكررت الكلمات. شفتان مرتعشتان، وأنفاس مرتعشة.
لقد أصدر راديو ديكولين صوت طنين.
أستاذ! أنا بيتان! أنا الآن في طريقي إلى الجزر بعد تلقي إخطار عاجل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان اتصالاً مفاجئاً من بيتان. وضع ديكولين الراديو على أذنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كادت كلمات ييريل أن تصل إلى وريدها. ابتسمت صوفين في سرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هوهو. كان هذا. أردتُ شراء هذا. أردتُ أن أهديه لك.
[وردت تقارير تفيد بأن نائب رئيس الأمن العام، بريمين، هو من ذوي الدم الشيطاني!]
“إذن تريدها، صحيح؟ حسنًا. سأعطيك إياها بعد المحاضرة. أولًا، دعني أذهب إلى الحمام.”
– ومع ذلك، فإن مثل هذه الحياة لا تبدو سيئة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في “الصوت”، هناك أيضًا الحب القديم الذي فقدته. لا تظن أنك لن تتأثر بذلك الشيطان-
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات