…كان مصير صوفين المُتراجع مُشرّفًا. منذ ولادته، وهب أنبل إنسان في العالم، من سلالة العائلة الإمبراطورية، مصيره. تمتعت الابنة الكبرى بشرعية مطلقة يصعب إيجادها حتى لو تأملت تاريخ الإمبراطورية.
غيّرت إيفرين الموضوع أثناء تناول الطعام.
ومع ذلك، لم يكن هناك ما يُضفي معنى على حياة ذلك العهد المثالي. كانت حياةً متناقضةً، تُعاني الموت لكنها لا تموت. هل كانت فكرة الموت الطبيعي موجودةً لديها؟ هل كانت ستُفتح لها أيضًا آخر فقرة من حياتها؟ ماذا لو عادت، عندما كبرت وماتت موتًا طبيعيًا، إلى ذلك اليوم في الأول من يناير؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا لم يستمر الموت، بل يتكرر فقط، فكيف كانت الطريقة الصحيحة لإنهاء تلك الحياة؟ لا، هل ستنتهي يومًا ما؟ لذلك، بينما كان البشر يتخيلون موتهم البعيد ويخشونه، عاشت صوفية عالمًا لا وجود لنهايتها فيه. ستستمر في العودة إلى دورتها التي لا تنتهي. لهذا السبب كانت تتوق إلى الملل.
لو تعلمت كل شيء ببطء، ولو فكرت أو تصرفت ببطء، لاستطاعت أن تنسى بعضًا من تلك القيود البعيدة. لاستطاعت أن تهرب.
…لكن أحدهم كسر آلية الدفاع تلك. منذ اللحظة التي التقت بها ساحرًا مُعلّمًا، مع مرور الفصول، وحتى يومنا هذا. كان يُجبرها دائمًا على التعلّم. كان يُطالبها بمواجهة العالم، ويُعلّمها مشاعر أخرى غير الكسل.
“فقط قلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر مثيرًا للاهتمام في البداية. اعتبرته مفاجأة. لكن مع مرور الوقت، أصبح الرجل شوكةً في قلبها، وكلما رأته، شعرت بالحزن والسعادة والغضب. حتى أنها حلمت به. بدأت تتخيل مستقبلًا لا تكون فيه وحيدة.
—لا، مش كده! أنا مستعجلة جدًا! آه! آه! آه! آه!
لقد كان غير مألوف.
“نفاية؟”
أستاذ، لقد عدت إلى الحاضر! تفاجأت برؤية التقويم! إنه فبراير!
“…همم.”
تغريدة— تغريدة—
ثم ناداها صوت. خطواتٌ تقترب ببطء.
كانت شمس الصباح ساطعة، والطيور تغرد. نظر صوفين إلى ديكولين بصمت.
“إنه نائم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —آآه! دعني أذهب! دعني أذهب-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ ديكولين بلا خجل، متظاهرًا بأنه لم يكن نائمًا. بدا مثاليًا.
وكان أهان بجانبها.
على أي حال، وجد صوفيان هذا الأمر سخيفًا وابتسم.
“يمين.”
كان ديكولين نائمًا. بالطبع، لم يكن يكذب. خارج باب حجرة النوم الخاصة المخفية في القصر الإمبراطوري، كان نائمًا، واقفًا ساكنًا كفارس.
وضعت يدي على كتفه.
أتيتَ إلى القصر الإمبراطوري عفويًا… ولم يحدث شيء حتى الصباح. قلتَ إنك أتيتَ بعد أن رأيتَ المستقبل حيثُ متُّ؟
-أوتش! آآآه! آآآآآآآآآآآه!
شمسٌ ساطعةٌ تُشرقُ بغزارة. كان الصباحُ يزدادُ دفئًا. وأخيرًا، حلّ أولُ يومٍ في الجامعة.
صحيح. كان ذلك غريبًا ومخيفًا، على عكس الأستاذ المعتاد…
لذا لن يقتلك المذبح أبدًا. حتى لو دفعتَ حلقك إلى الأمام طالبًا منهم قتلك، فإنهم سيقتلون من يريدون قتلك.
“أهان.”
على أي حال، وجد صوفيان هذا الأمر سخيفًا وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب الجلالة، ماذا تنوي أن تفعل؟”
…لكن أحدهم كسر آلية الدفاع تلك. منذ اللحظة التي التقت بها ساحرًا مُعلّمًا، مع مرور الفصول، وحتى يومنا هذا. كان يُجبرها دائمًا على التعلّم. كان يُطالبها بمواجهة العالم، ويُعلّمها مشاعر أخرى غير الكسل.
“صاحب الجلالة، ماذا تنوي أن تفعل؟”
كنا واقفين في السجن الإمبراطوري. هززت رأسي وأنا أنظر إلى إيفرين، التي كانت محبوسة في قفص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ديلريك عابسًا. ثم ارتجفت إيفرين وارتجفت.
“…لا أعرف.”
نعم. إنها مسابقة يتعاون فيها عدة سحرة كفريق واحد لتطبيق سحر عظيم، أو سحر كبير، أو ما شابه.
كانت صوفين تعبث بذقنها بينما كانت تفكر.
لا، خطر جلالتك لا يزال-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أولا، هذا هو العقاب.”
جلست إيفرين على مقعد في حرم الجامعة، تتمتم وهي تتناول الآيس كريم. كان منظر الأزواج المغطاة بأزهار الكرز قبيحًا، وما زال شعورٌ ما بالقلق يسكن قلبها، ولكن على أي حال، كان من الجميل أن تشعر بالسلام.
لن تتحقق نبوءة روهكان، وسوف يتم إنقاذ صوفين بالموت.
دَخَلَتْ خَدَّ ديكولين. ومع ذلك، لم يَستَيقِظ.
جلالتك، من فضلك كن حذرًا. سيكره البروفيسور ذلك.
تراجعت بهدوء. مع أنها إمبراطورة، كان من الصعب التعامل مع بعض الخدم. بدلًا من ذلك، حدقت باهتمام في ديكولين النائم.
كانت صوفين تصطاد اليوم أيضًا. لكن هذه المرة، لم تكن وحدها. في مكانٍ بعيدٍ آخر، كان ديكولين وإيفرين يجلسان، وعلى مقربةٍ منه، كان الفارس ديلريك يحرس.
“ماذا لو فعل ذلك هذا الوغد؟”
ركعت آهان وانحنت رأسها، وعيناها دامعتان. هزت صوفين رأسها.
كانت هي الوحيدة التي تستطيع وصف البروفيسور ديكولين باللقيط. نظر أهان إلى صوفين بانبهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ ديكولين بلا خجل، متظاهرًا بأنه لم يكن نائمًا. بدا مثاليًا.
“ولكن… من الأفضل عدم فعل ذلك مرتين.”
هل سيفعل الأستاذ ذلك؟ إنه شخص مشغول جدًا.
تراجعت بهدوء. مع أنها إمبراطورة، كان من الصعب التعامل مع بعض الخدم. بدلًا من ذلك، حدقت باهتمام في ديكولين النائم.
جلجل-!
“…أهان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، جلالتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ديلريك عابسًا. ثم ارتجفت إيفرين وارتجفت.
فجأةً، تذكرت صوفين نبوءة روهكان. قال إنها ستقع في حب ديكولين يومًا ما وستقتله. ستُزهق أرواح الكائن الوحيد الذي كان بإمكانه أن يُعطيها معنىً.
“هاه؟ لماذا؟”
“سأفعل ذلك، ربما، من أجل هذا الأستاذ….”
—لا، مش كده! أنا مستعجلة جدًا! آه! آه! آه! آه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل الانحدار، لم يكن لديها وقت كافٍ بسبب أطروحتها، أما الآن فقد أصبح لديها الكثير. لذا، كانت تتولى جميع الأنشطة الخارجية والأكاديمية التي تستطيع القيام بها.
“…”
-أوتش! آآآه! آآآآآآآآآآآه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… ماذا؟”
دوى أنينٌ من تحت درج غرفة النوم. وما إن استدارت صوفين، حتى فتح ديكولين عينيه ببطء.
“أجل، لكن الإخراج سيكون مزعجًا جدًا. ولأكون صريحًا، أعتقد أن الأستاذ سيُصعّب الأمر عليّ، لذا أنا…”
“لكنني لا أريد قتل الأستاذ.”
أستاذ، هل استيقظتَ أخيرًا؟ لم يحدث شيء-
“فقط قلها.”
—آآه! دعني أذهب! دعني أذهب-!
يا الله، لو كنتُ في خطرٍ حقيقي، لكنتُ متُّ وأنتَ نائم.
“إذا كنت لا تصدق مثل هذه النبوءات….”
سمعوا الصراخ مجددًا. تمتم ديكولين بتنهيدة وهو يستمع بهدوء إلى ذلك الصوت المذهول.
إذن؟ إنه أمرٌ صادم، أليس كذلك؟ هذه مسألةٌ خاصةٌ بالبروفيسور ألين، لذا عادةً ما لا أخبرك بها… هاه-
“…هل هو إيفرين؟”
لم أكن أعرف سبب سعادتها، لكن الفتاة المحتجزة كانت تبتسم ابتسامة مشرقة. لم تكن كلبة حتى، لكنها واصلت سيرها -ه …
“إفيرين؟ هل تتحدث عن تلميذك؟”
“لم نلتقي منذ وقت طويل~”
نعم. يبدو أن شيئًا ما حدث لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، هذا… سأفعل. إذا كنت مشغولاً، فلا بأس-”
ردّ ديكولين بلا خجل، متظاهرًا بأنه لم يكن نائمًا. بدا مثاليًا.
صحيح. كان ذلك غريبًا ومخيفًا، على عكس الأستاذ المعتاد…
“ثم اذهب.”
“تشومب… هاه.”
لا أعرف. وجدته في خردة أخي.
لا، خطر جلالتك لا يزال-
تحرك ديلريك مجددًا كما لو كانت تلك إشارةً لبدء العالم. نظر إليّ بعينين دامعتين.
يا الله، لو كنتُ في خطرٍ حقيقي، لكنتُ متُّ وأنتَ نائم.
إفيريني، التي لا تزال داخل القفص، ابتسمت ولوحت بيدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم؟ هي…
ثم شد ديكولين على أسنانه. ضحكت صوفي عندما رأت ذلك.
إفيريني، التي لا تزال داخل القفص، ابتسمت ولوحت بيدها.
“أعتقد أنك تشعر بالحرج أيضًا، أليس كذلك؟”
“…أهم.”
سبلاش-!
“همم… هل هذا راحة؟”
قام ديكولين بتنظيف حلقه واستدار بعيدًا.
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب الجلالة، ماذا تنوي أن تفعل؟”
كنا واقفين في السجن الإمبراطوري. هززت رأسي وأنا أنظر إلى إيفرين، التي كانت محبوسة في قفص.
“…”
“ه …
“نعم سيدي!”
لم أكن أعرف سبب سعادتها، لكن الفتاة المحتجزة كانت تبتسم ابتسامة مشرقة. لم تكن كلبة حتى، لكنها واصلت سيرها -ه …
* * *
“هاه؟ لماذا؟”
“يتحدث.”
التفت ديلريك نحوي وألقى التحية.
“…”
أستاذ، لقد عدت إلى الحاضر! تفاجأت برؤية التقويم! إنه فبراير!
دَخَلَتْ خَدَّ ديكولين. ومع ذلك، لم يَستَيقِظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه …
نظرتُ إلى معصمها. كانت ترتدي سوارًا مربوطًا بشريط لاصق.
“قد يصبح أفضل بعد وفاتي.”
“ماذا حدث؟”
هزت إيفرين قضبان الحديد بحماس.
لا بد أن الرجل الذي يُدعى حاكما قد توقف عن التدخل. إذا واصل عمله في هذا الوضع الذي انكشف، فسيفقد قوةً مهمة.
“ولكن… من الأفضل عدم فعل ذلك مرتين.”
“إذن، هل هذا استسلام؟ هل انتهى الأمر؟”
“أنا مرتاحة جدًا.”
نظرت إلى ساعة الجيب على خصرها.
كانت صوفين تصطاد اليوم أيضًا. لكن هذه المرة، لم تكن وحدها. في مكانٍ بعيدٍ آخر، كان ديكولين وإيفرين يجلسان، وعلى مقربةٍ منه، كان الفارس ديلريك يحرس.
“لا.”
كان الطعام الذي قدّمته أحدث طبق هذه الأيام، وهو الوافل المُبتكر حديثًا من عائلة يوكلين. كان هذا أفضل حلوى لم يكن من الممكن شراؤها بسبب الطوابير الطويلة.
لم أكن أعرف سبب سعادتها، لكن الفتاة المحتجزة كانت تبتسم ابتسامة مشرقة. لم تكن كلبة حتى، لكنها واصلت سيرها -ه …
“هاه؟ لماذا؟”
“أوه~، ييريل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا تزال سلطة جلالتها بيدك. لم يأتِ التاسع من أبريل. إذا كان تراجعك دائمًا، فهذه مشكلة بحد ذاتها.
“…أوه!”
كانت القوة العقلية المبذولة للتغلب على هذا التراجع هائلة. كان الصداع والإرهاق، الذي لا يُطاق حتى بمقاييس الرجل الحديدي، لا يزالان متأصلين في جسدي.
“أوه… هل مازلت في خطر؟”
“هذا حقًا… من اخترعه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزت إيفرين رأسها بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فقط اسأله. أعتقد أنه سيفعل إذا سألته. أنت أيضًا ستفضل أخي على ريلين، أليس كذلك؟”
لا، لستَ في خطر، بل أنت أكثر أمانًا من أي شخص آخر في العالم.
نعم. سأختم ببرج السحر. بتسخير معارفي التي اكتسبتها خلال عامين. يا أستاذ، تعالَ هنا للحظة…
“…؟”
“الفارس ديلريك~!”
اتسعت عيون إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه؟ لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنت في خطر فقط عند وفاة جلالتها. ليس أنت الحالي.
ألقت إيفرين نظرة جانبية على زنزانة السجن الفارغة وأشارت لي بالاقتراب.
“لذا، أعني، لماذا؟”
لا! لا، لا، لا. أنا لا أشتكي…
—الاستاذ المساعد ألين على قيد الحياة.
“حسنًا، لم نعد أصدقاء.”
“فعندما تموت، تنتقل السلطة مرة أخرى إلى جلالتها.”
“…”
شمسٌ ساطعةٌ تُشرقُ بغزارة. كان الصباحُ يزدادُ دفئًا. وأخيرًا، حلّ أولُ يومٍ في الجامعة.
“…أوه!”
كانت هذه سمة من سمات هذه القوة. فكما أن القوة التي هربت من صوفيان انتقلت إلى إيفرين، فبعد موت إيفرين، ستعود إلى صوفيان.
أجل. أثناء دراستي، أصادف العديد من الاختراعات. لا أعرف إن كان أخي أو غيره قد رسمها. كل ما أراه مناسبًا… أصنعه وأبيعه.
لذا لن يقتلك المذبح أبدًا. حتى لو دفعتَ حلقك إلى الأمام طالبًا منهم قتلك، فإنهم سيقتلون من يريدون قتلك.
ت________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“همم… هل هذا راحة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهانينا. ألن يكون الأمر مؤكدًا تقريبًا إذا كانت توصية من الأستاذ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. سأشارك في مسابقة السحر هذه المرة.”
بالطبع، كان هناك خطر الاختطاف، لكن لو كانت على قيد الحياة على الأقل، لما كان من الصعب الرد. لم يكن التعامل مع إيفرين سهلاً أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمعوا الصراخ مجددًا. تمتم ديكولين بتنهيدة وهو يستمع بهدوء إلى ذلك الصوت المذهول.
ماذا ستفعل الآن؟
“…هل هذا روتين؟ هذه أول مرة لي.”
صحيح. كان ذلك غريبًا ومخيفًا، على عكس الأستاذ المعتاد…
“سأذهب إلى السياسة المركزية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خور-
نعم، هذا صحيح يا جلالة الملك.
“سياسة؟”
لم تكن قوة الانحدار موجودة لديها الآن.
“حسنًا. أتذكر جميع الأسماء التي ذكرتها لي.”
قائمة بمن تعاونوا مع المذبح أو انتموا إليه. سأقتلهم جميعًا. لو ارتكب أيٌّ منهم جريمةً، فسأستخدمها ضده، ولمن لم يرتكبها، سأختلق شيئًا.
تراجعت بهدوء. مع أنها إمبراطورة، كان من الصعب التعامل مع بعض الخدم. بدلًا من ذلك، حدقت باهتمام في ديكولين النائم.
نعم. سأختم ببرج السحر. بتسخير معارفي التي اكتسبتها خلال عامين. يا أستاذ، تعالَ هنا للحظة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهانينا. ألن يكون الأمر مؤكدًا تقريبًا إذا كانت توصية من الأستاذ؟
ألقت إيفرين نظرة جانبية على زنزانة السجن الفارغة وأشارت لي بالاقتراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فقط قلها.”
“سياسة؟”
يا الله، جدياً… هذا سر. في الحقيقة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم؟ هي…
عندي عشرة. كيف حال صيدك؟
بلع-
كانت كلمات ييرئيل غريبة على إيفرين. ثم ضحك ييرئيل مرة أخرى.
“لم نلتقي منذ وقت طويل~”
بعد أن بلعت ريقها، تحدثت وكأنها تسرّب سرًا كبيرًا.
—الاستاذ المساعد ألين على قيد الحياة.
“تشومب… هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمين.”
“…”
إذن؟ إنه أمرٌ صادم، أليس كذلك؟ هذه مسألةٌ خاصةٌ بالبروفيسور ألين، لذا عادةً ما لا أخبرك بها… هاه-
غيّرت إيفرين الموضوع أثناء تناول الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنك تشعر بالحرج أيضًا، أليس كذلك؟”
خور-
كنا واقفين في السجن الإمبراطوري. هززت رأسي وأنا أنظر إلى إيفرين، التي كانت محبوسة في قفص.
في تلك اللحظة، انفتح باب الزنزانة. غطت إيفرين فمها بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه، أستاذ! أنا آسف!”
كان الفارس الذي دخل هو ديلريك. كان برفقته عدد من فرسانه التابعين، وتوقف كلٌّ منهم لتحيتي. ثم، بنظراتٍ ساخطة، تقدم ديلريك للأمام.
-أوتش! آآآه! آآآآآآآآآآآه!
لا، من تجرأ! أي فارس مجنون هذا الذي حبس متدرب الأستاذ هنا! سأجده وأقتله-
“أوه، أستاذ! أنا آسف!”
كفى. هذه الفتاة أحدثت ضجة بالفعل.
“الفارس ديلريك~!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يستمر الموت، بل يتكرر فقط، فكيف كانت الطريقة الصحيحة لإنهاء تلك الحياة؟ لا، هل ستنتهي يومًا ما؟ لذلك، بينما كان البشر يتخيلون موتهم البعيد ويخشونه، عاشت صوفية عالمًا لا وجود لنهايتها فيه. ستستمر في العودة إلى دورتها التي لا تنتهي. لهذا السبب كانت تتوق إلى الملل.
إفيريني، التي لا تزال داخل القفص، ابتسمت ولوحت بيدها.
—الاستاذ المساعد ألين على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم نلتقي منذ وقت طويل~”
لم يعد التراجع قوتها. لكنها لم تستطع الاستمرار في ترك تلك القوة للطفلة إيفرين. كانت لعنة لا تستطيع تحملها إلا هي.
“…هاه؟”
كانت صوفين تعبث بذقنها بينما كانت تفكر.
كان ديلريك عابسًا. ثم ارتجفت إيفرين وارتجفت.
“فقط اسأله. أعتقد أنه سيفعل إذا سألته. أنت أيضًا ستفضل أخي على ريلين، أليس كذلك؟”
“حسنًا، لم نعد أصدقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا الله، لو كنتُ في خطرٍ حقيقي، لكنتُ متُّ وأنتَ نائم.
“أوه… دعني أفتحه فقط.”
كانت هذه سمة من سمات هذه القوة. فكما أن القوة التي هربت من صوفيان انتقلت إلى إيفرين، فبعد موت إيفرين، ستعود إلى صوفيان.
أجاب أهان أثناء طهي السمك الذي اصطاده صوفيان.
“…نعم.”
ركض ديلريك لإنقاذها. تشبثت إيفرين بظهر ديلريك وأخذت نفسًا عميقًا. من ناحية أخرى، اقترب ديكولين، الذي اصطاد عددًا لا بأس به من الأسماك، من صوفين. على الأرجح كان يحاول فقط التباهي بالسمكة التي اصطادها.
فتح ديلريك القفص بالمفتاح. همستُ لإيفيرين.
—انسَ ذكرياتك القديمة.
لم يعد التراجع قوتها. لكنها لم تستطع الاستمرار في ترك تلك القوة للطفلة إيفرين. كانت لعنة لا تستطيع تحملها إلا هي.
جلجل-!
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفقة-
“و، ديلريك.”
كان ديكولين نائمًا. بالطبع، لم يكن يكذب. خارج باب حجرة النوم الخاصة المخفية في القصر الإمبراطوري، كان نائمًا، واقفًا ساكنًا كفارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا؟ لماذا لا؟ أنا طالب هنا أيضًا. لم أترك الدراسة ولم أُطرد. ألا يعجبك هذا؟ أشعر بخيبة أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت ديلريك نحوي وألقى التحية.
في تلك اللحظة، انفتح باب الزنزانة. غطت إيفرين فمها بسرعة.
“أجل، لكن الإخراج سيكون مزعجًا جدًا. ولأكون صريحًا، أعتقد أن الأستاذ سيُصعّب الأمر عليّ، لذا أنا…”
“قريبًا، سيتم تعيين شخصين كحراس حصريين للإمبراطور.”
نعم. سأختم ببرج السحر. بتسخير معارفي التي اكتسبتها خلال عامين. يا أستاذ، تعالَ هنا للحظة…
“لكنني لا أريد قتل الأستاذ.”
نعم؟ أوه، حسنًا. هل هذا صحيح؟
“…”
—بوه! أستاذ، آه، هيه! هيه، ديكولين! أوههه-
“سوف أوصيك.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنك تشعر بالحرج أيضًا، أليس كذلك؟”
…مقبض.
تجمد تعبير ديلريك. عينان مستديرتان، وفم نصف مفتوح، وأنف متسع. كما لو أن الزمن قد توقف، أو كما لو أنه توقف عن التنفس. ضحكت إيفرين ونقرت على كتفه.
جلالتك! لا، لا يمكنك ذلك.
* * *
تهانينا. ألن يكون الأمر مؤكدًا تقريبًا إذا كانت توصية من الأستاذ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلالتك، من فضلك كن حذرًا. سيكره البروفيسور ذلك.
“أنا مرتاحة جدًا.”
تحرك ديلريك مجددًا كما لو كانت تلك إشارةً لبدء العالم. نظر إليّ بعينين دامعتين.
“…”
* * *
“أستاذ…”
وضعت يدي على كتفه.
إذن، استمر في عملك الجيد. تذكر أن ولاءك الآن لجلالتها، وأن يوكلاين يدعمك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أهان.”
“…نعم! ولائي لجلالتها، وبالطبع للأستاذ… يا جماعة! هيا، ماذا تفعلون؟ تحية!”
“نعم سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —آآه! دعني أذهب! دعني أذهب-!
أدى الفرسان المتجمدون خلف ديلريك التحية بعد لحظة متأخرة، وغادرت السجن مع إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
* * *
…مقبض.
…في أحد أيام الربيع، بجانب بحيرة القصر الإمبراطوري.
صحيح. كان ذلك غريبًا ومخيفًا، على عكس الأستاذ المعتاد…
…في أحد أيام الربيع، بجانب بحيرة القصر الإمبراطوري.
دفقة-
لا، خطر جلالتك لا يزال-
اتسعت عيون إيفرين.
كانت صوفين تصطاد اليوم أيضًا. لكن هذه المرة، لم تكن وحدها. في مكانٍ بعيدٍ آخر، كان ديكولين وإيفرين يجلسان، وعلى مقربةٍ منه، كان الفارس ديلريك يحرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —آآه! دعني أذهب! دعني أذهب-!
“أهان.”
“…لا أعرف.”
—الاستاذ المساعد ألين على قيد الحياة.
“نعم جلالتك.”
إفيريني، التي لا تزال داخل القفص، ابتسمت ولوحت بيدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قريبًا، سيتم تعيين شخصين كحراس حصريين للإمبراطور.”
أجاب أهان أثناء طهي السمك الذي اصطاده صوفيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسب كلام البروفيسور، يبدو أن اللعنة قد اختفت من جسدي.”
هل ستذهب إلى الفصل قريبًا؟
“هل هذا صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يستمر الموت، بل يتكرر فقط، فكيف كانت الطريقة الصحيحة لإنهاء تلك الحياة؟ لا، هل ستنتهي يومًا ما؟ لذلك، بينما كان البشر يتخيلون موتهم البعيد ويخشونه، عاشت صوفية عالمًا لا وجود لنهايتها فيه. ستستمر في العودة إلى دورتها التي لا تنتهي. لهذا السبب كانت تتوق إلى الملل.
لم تكن قوة الانحدار موجودة لديها الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنت في خطر فقط عند وفاة جلالتها. ليس أنت الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا مرتاحة جدًا.”
“…”
“هذا جيد، جلالتك.”
حركت صوفين شفتيها في ابتسامة ساخرة.
“أهان، لقد أُعطيت نبوءة.”
“ومع ذلك، يبدو أنني كنت أعرف ذلك مسبقًا بطريقة ما.”
…مقبض.
فجأةً، تذكرت صوفين نبوءة روهكان. قال إنها ستقع في حب ديكولين يومًا ما وستقتله. ستُزهق أرواح الكائن الوحيد الذي كان بإمكانه أن يُعطيها معنىً.
“…إذا مت جلالتك، فسوف يتم تدمير هذه الإمبراطورية.”
توقف أهان وهو يحمل سكينًا في يده ونظر إلى الأعلى.
هل ستذهب إلى الفصل قريبًا؟
“أهان، لقد أُعطيت نبوءة.”
أجاب أهان أثناء طهي السمك الذي اصطاده صوفيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت صوفين صنارة الصيد. كانت السمكة التي قفزت مع تيار الماء من نوع أراندونغ. هذه سمكة أخبرها عنها ديكولين ذات مرة.
“نبوءة… تقصد؟”
اتسعت عيون إيفرين.
ومع ذلك، لم يكن هناك ما يُضفي معنى على حياة ذلك العهد المثالي. كانت حياةً متناقضةً، تُعاني الموت لكنها لا تموت. هل كانت فكرة الموت الطبيعي موجودةً لديها؟ هل كانت ستُفتح لها أيضًا آخر فقرة من حياتها؟ ماذا لو عادت، عندما كبرت وماتت موتًا طبيعيًا، إلى ذلك اليوم في الأول من يناير؟
نعم. قيل إنني سأقتل ديكولين يومًا ما، في المستقبل القريب.
لا بد أن الرجل الذي يُدعى حاكما قد توقف عن التدخل. إذا واصل عمله في هذا الوضع الذي انكشف، فسيفقد قوةً مهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…همم.”
فقاعة-!
كان الطعام الذي قدّمته أحدث طبق هذه الأيام، وهو الوافل المُبتكر حديثًا من عائلة يوكلين. كان هذا أفضل حلوى لم يكن من الممكن شراؤها بسبب الطوابير الطويلة.
لقد التقطت شيئًا. حدّقت صوفين في سطح البحيرة المتدفقة.
“…إذا كنت أفكر بهذه الطريقة الآن، فمن الممكن أن أفكر بنفس الطريقة في الماضي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كنت لا تصدق مثل هذه النبوءات….”
“لكنني لا أريد قتل الأستاذ.”
لا خيار لي سوى التصديق، لأنها كلمات روحكان.
“…”
“سوف أوصيك.”
“لكنني لا أريد قتل الأستاذ.”
نعم. قيل إنني سأقتل ديكولين يومًا ما، في المستقبل القريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت صوفين يدها على ذقنها وابتسمت.
“يم.”
إذا كان الأمر كذلك… الآن أفكر هكذا. إذا لم أُرِد قتل البروفيسور، فليس أمامه خيار سوى قتل نفسه. إذا اتبعنا بهدوء الخطط التي وضعها المذبح، ألن تكون النبوءة مخالفة لها؟
لا أعرف. وجدته في خردة أخي.
في تلك اللحظة، انفتح باب الزنزانة. غطت إيفرين فمها بسرعة.
لن تتحقق نبوءة روهكان، وسوف يتم إنقاذ صوفين بالموت.
“أهان.”
جلالتك! لا، لا يمكنك ذلك.
“…إذا كنت أفكر بهذه الطريقة الآن، فمن الممكن أن أفكر بنفس الطريقة في الماضي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت صوفين شفتيها في ابتسامة ساخرة.
ضوء شمس خافت. ديكولين، وهو يمشي في النسيم العليل، أراها سلته وقال:
جلالتك! لا، لا يمكنك ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ ديكولين بلا خجل، متظاهرًا بأنه لم يكن نائمًا. بدا مثاليًا.
ركعت آهان وانحنت رأسها، وعيناها دامعتان. هزت صوفين رأسها.
“…إذا كنت أفكر بهذه الطريقة الآن، فمن الممكن أن أفكر بنفس الطريقة في الماضي.”
همم. إنه مجرد افتراض. على أي حال، لا أستطيع التغلب على التراجع مثل ديكولين. قوتي العقلية ليست على هذا المستوى.
دفقة-!
لم يعد التراجع قوتها. لكنها لم تستطع الاستمرار في ترك تلك القوة للطفلة إيفرين. كانت لعنة لا تستطيع تحملها إلا هي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“…إذا مت جلالتك، فسوف يتم تدمير هذه الإمبراطورية.”
“…أهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمين.”
لا، عيناي مُحقة. حتى مع ديكولين وحده، ستسير الإمبراطورية بسلاسة. ومن يدري؟
“سأذهب إلى السياسة المركزية.”
“هاه؟ لماذا؟”
دفقة-!
ماذا ستفعل الآن؟
رفعت صوفين صنارة الصيد. كانت السمكة التي قفزت مع تيار الماء من نوع أراندونغ. هذه سمكة أخبرها عنها ديكولين ذات مرة.
لمعت عينا إيفرين وهي تنظر إلى الأستاذ. كان لعابها يتجمع في فمها، وقلبها يخفق بشدة. واصل ديكولين توقيع أوراق العمل.
“قد يصبح أفضل بعد وفاتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ ديكولين بلا خجل، متظاهرًا بأنه لم يكن نائمًا. بدا مثاليًا.
هزت إيفرين رأسها. تساقطت بتلات أزهار الكرز على تاج رأسها.
وكان حينها.
…كان مصير صوفين المُتراجع مُشرّفًا. منذ ولادته، وهب أنبل إنسان في العالم، من سلالة العائلة الإمبراطورية، مصيره. تمتعت الابنة الكبرى بشرعية مطلقة يصعب إيجادها حتى لو تأملت تاريخ الإمبراطورية.
سبلاش-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمين.”
كان هناك صوتٌ أشبه بحجرٍ يسقط في البحيرة. نظر صوفين حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– آه، آه! هـ-نجدة! النجدة! أنا أغرق! إنه عميق هنا! يا أستاذ، يا أستاذ! إنه عميق! عميق جدًا!
“تشومب… هاه.”
كانت إفيرين. يبدو أنها سقطت أثناء الصيد، لكن ديكولين كان يركز على صيده، غير مُبالٍ بها.
على أي حال، وجد صوفيان هذا الأمر سخيفًا وابتسم.
—بوه! أستاذ، آه، هيه! هيه، ديكولين! أوههه-
“…هل هو إيفرين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركض ديلريك لإنقاذها. تشبثت إيفرين بظهر ديلريك وأخذت نفسًا عميقًا. من ناحية أخرى، اقترب ديكولين، الذي اصطاد عددًا لا بأس به من الأسماك، من صوفين. على الأرجح كان يحاول فقط التباهي بالسمكة التي اصطادها.
“…هل هذا روتين؟ هذه أول مرة لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم أهان عند سماع كلمات صوفين السخية إلى حد ما.
نعم، هذا صحيح يا جلالة الملك.
“مبروك يا أستاذ.”
ضوء شمس خافت. ديكولين، وهو يمشي في النسيم العليل، أراها سلته وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يرييل، سيدة أعمال يوكلين والأخت الصغرى لديكولين.
عندي عشرة. كيف حال صيدك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همم. إنه مجرد افتراض. على أي حال، لا أستطيع التغلب على التراجع مثل ديكولين. قوتي العقلية ليست على هذا المستوى.
كما توقعت، طالبهم الأستاذ المتنافس بفعل ذلك في كل مرة يصطادون فيها. وكان هذا أيضًا جزءًا من محاولتها منع كسلها.
“هاه؟ إذًا يُمكن لأخي أن يُرشدك.”
ستة. لقد فزت، أيها الأستاذ الوغد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…همم.”
“مبروك يا أستاذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب أهان أثناء طهي السمك الذي اصطاده صوفيان.
ابتسم صوفيان وأهان بمعاني مختلفة جدًا.
* * *
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
شمسٌ ساطعةٌ تُشرقُ بغزارة. كان الصباحُ يزدادُ دفئًا. وأخيرًا، حلّ أولُ يومٍ في الجامعة.
“نفاية؟”
كم مرة مررنا بهذا؟
“إذن، هل هذا استسلام؟ هل انتهى الأمر؟”
جلست إيفرين على مقعد في حرم الجامعة، تتمتم وهي تتناول الآيس كريم. كان منظر الأزواج المغطاة بأزهار الكرز قبيحًا، وما زال شعورٌ ما بالقلق يسكن قلبها، ولكن على أي حال، كان من الجميل أن تشعر بالسلام.
“أوه~، ييريل!”
“إيفيرين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمعوا الصراخ مجددًا. تمتم ديكولين بتنهيدة وهو يستمع بهدوء إلى ذلك الصوت المذهول.
ثم ناداها صوت. خطواتٌ تقترب ببطء.
“أوه~، ييريل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
* * *
يرييل، سيدة أعمال يوكلين والأخت الصغرى لديكولين.
“هذا حقًا… من اخترعه؟”
“خذ هذا. كُله وهو دافئ.”
نعم! شكرًا لك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا الله، لو كنتُ في خطرٍ حقيقي، لكنتُ متُّ وأنتَ نائم.
كان الطعام الذي قدّمته أحدث طبق هذه الأيام، وهو الوافل المُبتكر حديثًا من عائلة يوكلين. كان هذا أفضل حلوى لم يكن من الممكن شراؤها بسبب الطوابير الطويلة.
فتح ديلريك القفص بالمفتاح. همستُ لإيفيرين.
“تشومب… هاه.”
“نعم!”
“ثم اذهب.”
ذاب دماغها بلقمة واحدة. كانت إيفرين في غاية السعادة من الحلاوة المنعشة التي شعرت بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أها… إنه أمر مدهش.”
“هذا حقًا… من اخترعه؟”
ألقت إيفرين نظرة جانبية على زنزانة السجن الفارغة وأشارت لي بالاقتراب.
لا أعرف. وجدته في خردة أخي.
أتيتَ إلى القصر الإمبراطوري عفويًا… ولم يحدث شيء حتى الصباح. قلتَ إنك أتيتَ بعد أن رأيتَ المستقبل حيثُ متُّ؟
* * *
“نفاية؟”
—لا، مش كده! أنا مستعجلة جدًا! آه! آه! آه! آه!
أجل. أثناء دراستي، أصادف العديد من الاختراعات. لا أعرف إن كان أخي أو غيره قد رسمها. كل ما أراه مناسبًا… أصنعه وأبيعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لم يعد التراجع قوتها. لكنها لم تستطع الاستمرار في ترك تلك القوة للطفلة إيفرين. كانت لعنة لا تستطيع تحملها إلا هي.
“أها… إنه أمر مدهش.”
“…”
كان أستاذًا للسحر، ومخترعًا للحلويات، وعضوًا في الحرس الإمبراطوري. كان لا إنسانيًا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يم.”
لقد التقطت شيئًا. حدّقت صوفين في سطح البحيرة المتدفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذاب دماغها بلقمة واحدة. كانت إيفرين في غاية السعادة من الحلاوة المنعشة التي شعرت بها.
أخذت إيفرين قضمة أخرى. سأل ييريل ضاحكًا.
“…هل هو إيفرين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل ستذهب إلى الفصل قريبًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه …
“…إذا كنت أفكر بهذه الطريقة الآن، فمن الممكن أن أفكر بنفس الطريقة في الماضي.”
“أنا أيضاً.”
يا الله، لو كنتُ في خطرٍ حقيقي، لكنتُ متُّ وأنتَ نائم.
“…ماذا؟”
هل سيفعل الأستاذ ذلك؟ إنه شخص مشغول جدًا.
كانت كلمات ييرئيل غريبة على إيفرين. ثم ضحك ييرئيل مرة أخرى.
“أنت أيضاً؟”
ماذا؟ لماذا لا؟ أنا طالب هنا أيضًا. لم أترك الدراسة ولم أُطرد. ألا يعجبك هذا؟ أشعر بخيبة أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ستة. لقد فزت، أيها الأستاذ الوغد.
لا! لا، لا، لا. أنا لا أشتكي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان هناك خطر الاختطاف، لكن لو كانت على قيد الحياة على الأقل، لما كان من الصعب الرد. لم يكن التعامل مع إيفرين سهلاً أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
همم. الأمر فقط يتعلق بتعلم بعض الثقافة. عن إدارة الأعمال والاقتصاد. بالطبع، من الأفضل التعلم بالتجربة، لكن عليّ أن أعرف النظرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، بالفعل.”
ت________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
غيّرت إيفرين الموضوع أثناء تناول الطعام.
“حسنًا. سأشارك في مسابقة السحر هذه المرة.”
“سأفعل ذلك، ربما، من أجل هذا الأستاذ….”
“مسابقة السحر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أستاذ، هل استيقظتَ أخيرًا؟ لم يحدث شيء-
نعم. إنها مسابقة يتعاون فيها عدة سحرة كفريق واحد لتطبيق سحر عظيم، أو سحر كبير، أو ما شابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يتحدث.”
قبل الانحدار، لم يكن لديها وقت كافٍ بسبب أطروحتها، أما الآن فقد أصبح لديها الكثير. لذا، كانت تتولى جميع الأنشطة الخارجية والأكاديمية التي تستطيع القيام بها.
ألقت إيفرين نظرة جانبية على زنزانة السجن الفارغة وأشارت لي بالاقتراب.
شمسٌ ساطعةٌ تُشرقُ بغزارة. كان الصباحُ يزدادُ دفئًا. وأخيرًا، حلّ أولُ يومٍ في الجامعة.
“هاه؟ إذًا يُمكن لأخي أن يُرشدك.”
نعم؟ هي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزت إيفرين رأسها. تساقطت بتلات أزهار الكرز على تاج رأسها.
“خذ هذا. كُله وهو دافئ.”
هل سيفعل الأستاذ ذلك؟ إنه شخص مشغول جدًا.
“سأفعل ذلك، ربما، من أجل هذا الأستاذ….”
“فقط اسأله. أعتقد أنه سيفعل إذا سألته. أنت أيضًا ستفضل أخي على ريلين، أليس كذلك؟”
ثم شد ديكولين على أسنانه. ضحكت صوفي عندما رأت ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجل، لكن الإخراج سيكون مزعجًا جدًا. ولأكون صريحًا، أعتقد أن الأستاذ سيُصعّب الأمر عليّ، لذا أنا…”
…بعد عشر دقائق، في الطابق 77 من البرج، في مكتب رئيس الأساتذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“سأكون المخرج.”
—لا، مش كده! أنا مستعجلة جدًا! آه! آه! آه! آه!
“…ماذا؟”
لمعت عينا إيفرين وهي تنظر إلى الأستاذ. كان لعابها يتجمع في فمها، وقلبها يخفق بشدة. واصل ديكولين توقيع أوراق العمل.
قبل الانحدار، لم يكن لديها وقت كافٍ بسبب أطروحتها، أما الآن فقد أصبح لديها الكثير. لذا، كانت تتولى جميع الأنشطة الخارجية والأكاديمية التي تستطيع القيام بها.
“سمعت أنك ستذهب إلى مسابقة سحرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه، هذا… سأفعل. إذا كنت مشغولاً، فلا بأس-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همم. إنه مجرد افتراض. على أي حال، لا أستطيع التغلب على التراجع مثل ديكولين. قوتي العقلية ليست على هذا المستوى.
جلجل-!
كانت صوفين تصطاد اليوم أيضًا. لكن هذه المرة، لم تكن وحدها. في مكانٍ بعيدٍ آخر، كان ديكولين وإيفرين يجلسان، وعلى مقربةٍ منه، كان الفارس ديلريك يحرس.
قبل أن تُنهي كلامها، خُتم ديكولين على طلب [مسابقة السحر]. فتحت إيفرين فمها، فقاطعها ديكولين وهو يُعيد الطلب.
“ومع ذلك، لن أتسامح مع أي شيء آخر غير المركز الأول.”
نعم. قيل إنني سأقتل ديكولين يومًا ما، في المستقبل القريب.
يا الله، لو كنتُ في خطرٍ حقيقي، لكنتُ متُّ وأنتَ نائم.
ت________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنك تشعر بالحرج أيضًا، أليس كذلك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات