كلمات روهاكان (1)
الفصل 206: كلمات روهاكان (1)
قرأت صوفيين ببطء، بصمت، دون أن تتحدث. […في المستقبل الذي أراه، قتلتك صوفيين. سوف تقتلك.]
[لدي هدية أخيرة لك. ليست مني كروهاكان، بل كمعلم… أوه. بالطبع، أعلم أنني لم أفعل ما يكفي لأستحق أن يُطلق عليّ معلمك. مع ذلك، ماذا يمكنني أن أفعل؟ عندما كنت صغيرًا، وعدت، بعد أن أخذت مال والدك، بأن أكون معلمك…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتفاخر بنفسه.
كان قولاً غريبًا. لو كان ذلك الديكولين الأصلي، لكان قد صرّ أسنانه بمرارة أو إذلال. ولكن.
صوت طقطقة أصابع روهاكان شكل دائرة سحرية، جسّد سحره، وانتشر في موجات عبر الأرض الواسعة. …مرّ الفجر، وارتفعت شمس الصباح. عندما وصلوا إلى الكروم حيث كان روهاكان ينتظرهم، كان اللقاء الهادئ الذي خططوا له قد فشل بالفعل.
“بريميان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأت ذلك المظهر المتهور بشكل سخيف، تمتمت سيلفيا بصوت منخفض.
“نعم.”
تحدثت بينما أقرأ رسالة روهاكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح روهاكان بيده للإعلان عن وجوده. عندها، أخذت العديد من الظلال البشرية المختبئة حوله وضعية الحذر.
“سنغادر.”
“…هيه~! هنا~!”
“…سأجهز الخيول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
خرجت بريميان، وعادت نظرتي إلى الكتاب.
[تلميذي. عندما أدركت العالم لأول مرة، كنت قد أصبحت عجوزًا. لكن بينما ينمو العالم، أصبحت الآن شابًا.]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان لدى صوفيين خادمان فقط لمناقشة الأمور معهما، لكن هذا كان أحدهما، لذا ستحتاج إلى الآخر.
روهاكان. لقد شاخ، ولكن بعد تطويره تلك السحر، أصبح شابًا مرة أخرى. أصله الخارق كان خط العالم. كان قوة هائلة لا يمكن لأي إنسان أن يتحملها، متفوقة حتى على إيفيرين، التي كان أصلها الزمن، وإيلي التي كان أصلها الفضاء، وأدريان التي كان أصلها الدمار. لكن كلما ارتفع المستوى، كان المرء أقرب إلى الموت.
“أنت محاصر، روهاكان.”
[أتذكر المرة الأولى التي قابلت فيها صوفيين. كانت طفلة مثالية كما لو أن أحدهم قام بنحتها.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ولكن، روهاكان، أنا ديكولين. لا أركع أمام مستقبل لم يصل بعد. لا أستطيع. لأن هذا هو أنا.
استطعت سماع صوت روهاكان. وكأن سرابًا ظهر وسط المكتبة، ولد من السحر المتغلغل في الكتاب.
“أستاذ. هل ستكون بخير؟”
—أنتِ بارعة في التعلم، أليس كذلك؟ موهبتكِ السحرية استثنائية.
“لقد تأخرنا بالفعل.”
—…كن محترمًا!
كانت صوفيين تبلغ من العمر خمس سنوات حينها، قبل أن تتعرض للتسمم المتكرر بلا نهاية، وكان روهاكان عجوزًا للغاية.
عند سؤال الطفلة، أغلق روهاكان عينيه بصمت. ثم أخذ نفسًا عميقًا وأجاب بهدوء.
—مرحبًا. هذه الطفلة الصغيرة، هل أنتِ على وشك أن تصبحي طاغية؟
“نعم، يا جلالة الإمبراطورة…”
—ماذا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روهاكان، قاتل الإمبراطورة. كانت هذه الحادثة التي حولت ساحرًا كان محترمًا من الجميع إلى واحد من الأسوأ، وحشًا أسودًا، في لحظة.
—أيتها الشقية. فقط سارعي بقراءة هذا الكتاب.
—ماذا!
—مثل هذه المفاهيم النبيلة تعرفني، لذا إن كان هناك أي شخص أقف من أجله، فيجب أن يكون أعظم مني، أكثر شرفًا، وأكثر نبلاً. يجب أن يكون كذلك.
كان روهاكان، كصديق للإمبراطور كريبايم، يعلّم صوفيين نظرية السحر.
مسح روهاكان الحضور حوله، لكن ديكولين لم يكن هناك.
[ديكولين، أفهم سبب ولائك للعائلة الإمبراطورية. أنت تتبع أيديولوجيا المختارين بعمق أكثر من أي شخص آخر.]
كان ذلك هو النهاية. آلاف الكلمات والأفكار كانت تغلي في ذهني، لكنني وضعت الوثيقة بهدوء ونظرت إلى ليكسيل.
تغير المشهد مع ذلك الصوت ليكشف عن الممرات المظلمة للقصر الإمبراطوري. تقطر الدم على أقدام طفلة صغيرة. تراجعت الطفلة إلى الخلف وحدقت بعينين مرتجفتين.
فووووم-
—…روهاكان.
“…أرى أن ديكولين ليس معكم.”
لم يجب روهاكان على نداء الأميرة. وصلت نظرات صوفيين، التي كانت تحدق به بصمت، إلى الممر حيث كان الدم يتجمع، وإلى الشخص الذي انهار هناك، امرأة ذات عنق ممزق. حدقت عيناها المفتوحتان في العدم، خالية من الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح روهاكان بيده للإعلان عن وجوده. عندها، أخذت العديد من الظلال البشرية المختبئة حوله وضعية الحذر.
كانت والدتها الميتة.
حفيف—
—…لماذا؟
تلاشت الذكرى السحرية مثل الغبار، وعاد المشهد ليكشف عن مكتبة القصر الإمبراطوري.
عند سؤال الطفلة، أغلق روهاكان عينيه بصمت. ثم أخذ نفسًا عميقًا وأجاب بهدوء.
نقرت صوفيين على كرة الثلج.
—صحيح. لقد قتلتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيلفيا. فكرت للحظة قبل أن تخلق بسرعة منطادًا صغيرًا مع مجموعة من النظارات الواقية والخوذة.
روهاكان، قاتل الإمبراطورة. كانت هذه الحادثة التي حولت ساحرًا كان محترمًا من الجميع إلى واحد من الأسوأ، وحشًا أسودًا، في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيلفيا. فكرت للحظة قبل أن تخلق بسرعة منطادًا صغيرًا مع مجموعة من النظارات الواقية والخوذة.
[أحيانًا، يحتاج العالم إلى كذبة مغطاة بالدم أكثر من الحقيقة البيضاء النقية. هذا ما أعتقد أنك تعرفه جيدًا يا ديكولين. لكنني لا أريد أن أكذب عليك.]
تكلمت وصيفة القصر وهي تراقب من النافذة. كان الحصانان يحملان ديكولين وبريميان أثناء مغادرتهما بوابة القصر الإمبراطوري.
تلاشت الذكرى السحرية مثل الغبار، وعاد المشهد ليكشف عن مكتبة القصر الإمبراطوري.
كانت وكالة الاستخبارات الإمبراطورية جيدة في التتبع، لكنها كانت دائمًا غريبة بشكل غير مفهوم في سرعتها.
[ديكولين، التلميذ الذي لا يزال لديه الكثير ليفعله…]
استمرت كلماته على الصفحة التالية.
نقرت صوفيين على كرة الثلج.
[في المستقبل الذي أراه، قتلتك صوفيين. سوف تقتلك.]
تمتمت بريميان بينما كانت تتثاءب. أومأت برأسي. الآن وقد أصبحت الحالة على هذا النحو، لم يكن هناك شيء يمكنني فعله.
نبوءة تعلن مرة أخرى عن موت ديكولين المخطط له.
[لا أعرف ما إذا كان هذا التحذير وحده سيغير المستقبل أو إذا كان مستقبلاً ثابتًا يتضمن كل هذا. ربما لن تصدق ما أقول. قد تحتقره حتى، وتصفه بالتفاهة. لا أستطيع أن أثبت لأي أحد ما أراه.]
لم يكن أمامي خيار سوى التصديق. كان ذلك هو المستقبل الذي رآه هو، قطعة أساسية من هذا العالم.
…
—أنتِ بارعة في التعلم، أليس كذلك؟ موهبتكِ السحرية استثنائية.
[همم. أستطيع سماع صوتك يقول شيئًا لي. على أي حال، أنا الآن أنتظرك. غابة الكروم في الشمال الشرقي. يمكنك أن تجدني هناك دائمًا…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ولكن، روهاكان، أنا ديكولين. لا أركع أمام مستقبل لم يصل بعد. لا أستطيع. لأن هذا هو أنا.
كان ذلك هو النهاية. آلاف الكلمات والأفكار كانت تغلي في ذهني، لكنني وضعت الوثيقة بهدوء ونظرت إلى ليكسيل.
[ديكولين، أفهم سبب ولائك للعائلة الإمبراطورية. أنت تتبع أيديولوجيا المختارين بعمق أكثر من أي شخص آخر.]
“سأذهب. سأترك مهمة التنظيف لك.”
[همم. أستطيع سماع صوتك يقول شيئًا لي. على أي حال، أنا الآن أنتظرك. غابة الكروم في الشمال الشرقي. يمكنك أن تجدني هناك دائمًا…]
“نعم. وداعًا.”
إذا كان روهاكان قد خلق هذا الوضع، فسيكون لديه هدف واضح. فوق كل ذلك، ناداني هنا لكي أدخل.
عند صعودي من القبو، كانت بريميان تنتظر مع حصانين. مدت لي زمام أحدهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون ذلك خطيرًا للغاية، وجسدي ما زال يتعافى. لكن… مزقت “كتالوج السمات النادرة”.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
…
“أوه. الأستاذ يغادر، يا جلالة الإمبراطورة.”
“سأذهب. سأترك مهمة التنظيف لك.”
تكلمت وصيفة القصر وهي تراقب من النافذة. كان الحصانان يحملان ديكولين وبريميان أثناء مغادرتهما بوابة القصر الإمبراطوري.
“…؟” ما رأته كان المساحة السحرية التي أنشأها روهاكان، والتي لم تستطع حتى الرياح اختراقها. و- كان ديكولين يدخل بمفرده.
“عودي الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…قال ديكولين إنه سينتظرني كما لو كان ذلك قدرًا.” وضعت صوفيين يدها على صدرها. لم تستطع التعود على ذلك النبض الغريب الذي يتوقف ويبدأ، ولا على أنفاسها المحمومة.
“نعم، يا جلالة الإمبراطورة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمواجهة روهاكان، الذي حقق بالفعل مكانة ساحر عظيم، أو ربما تجاوزها، كان هذا النوع من الاستعداد ضروريًا.
راقبت صوفيين مغادرتهما قبل أن تقف. خرجت من غرفة النوم، مرت عبر الممر المظلم، ونزلت الدرج. وهكذا، وصلت إلى مكتبة القصر الإمبراطوري تحت الأرض.
—…روهاكان.
صرير—
“هل أنتم بالمئات؟ لكنكم دائمًا تأتون وحدكم!” لا فرسان، لا شيء. لا، هو يعرف أنهم لن يجلبوا أحدًا.
فُتِح الباب. اقترب ليكسيل الذي كان ينظم المكتبة.
“ليكسيل.”
“سأدخل وحدي.”
“…نعم، يا جلالة الإمبراطورة.”
“ما الذي كان يقرأه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتفاخر بنفسه.
“آخر شيء قرأه الأستاذ كان هذه الوثيقة.”
قدم ليكسيل الأوراق لصوفيين.
“…سأجهز الخيول.”
“…”
تغير المشهد مع ذلك الصوت ليكشف عن الممرات المظلمة للقصر الإمبراطوري. تقطر الدم على أقدام طفلة صغيرة. تراجعت الطفلة إلى الخلف وحدقت بعينين مرتجفتين.
حفيف—
[استخدام: كتالوج السمات النادرة]
بينما كانت تقلب الصفحات، وجدت قريبًا رسالة روهاكان مكتوبة في زاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روهاكان، قاتل الإمبراطورة. كانت هذه الحادثة التي حولت ساحرًا كان محترمًا من الجميع إلى واحد من الأسوأ، وحشًا أسودًا، في لحظة.
[همم. بحلول الآن، يجب أن تكون تقرأ هذه الوثيقة، أليس كذلك، ديكولين؟ إنه أنا، روهاكان.]
—روهاكان، قد لا يكون المستقبل الذي رأيته زائفًا. ربما هو حقيقي. لا يمكن قياس عمقك بأي ساحر.
قرأت صوفيين ببطء، بصمت، دون أن تتحدث.
[…في المستقبل الذي أراه، قتلتك صوفيين. سوف تقتلك.]
“لقد تأخرنا بالفعل.”
أغلقت صوفيين عينيها، ثم فتحتهما وهي تقبض على فكها.
“…يا جلالة الإمبراطورة.”
[أحيانًا، يحتاج العالم إلى كذبة مغطاة بالدم أكثر من الحقيقة البيضاء النقية. هذا ما أعتقد أنك تعرفه جيدًا يا ديكولين. لكنني لا أريد أن أكذب عليك.]
نبرة ليكسيل حملت القلق. وقبل أن تتمكن صوفيين حتى من الرد، صبغ سحرها الوثيقة باللون الأزرق.
“لقد مضى وقت طويل، روهاكان.”
وفي ذلك المانا، أزهرت أفكار وجمل شخص آخر.
[اكتساب السمة: 「الصمود」]
—روهاكان، قد لا يكون المستقبل الذي رأيته زائفًا. ربما هو حقيقي. لا يمكن قياس عمقك بأي ساحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطعت سماع صوت روهاكان. وكأن سرابًا ظهر وسط المكتبة، ولد من السحر المتغلغل في الكتاب.
كما لو أنه يرد على كلمات روهاكان، تابع النص.
“بريميان.”
—ولكن، روهاكان، أنا ديكولين. لا أركع أمام مستقبل لم يصل بعد. لا أستطيع. لأن هذا هو أنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب فارس مجهول من القصر الإمبراطوري. قدم اسمه ومرتبته بوجه فارغ، لكنني لم أكن بحاجة لتذكر أي منهما.
كان صوت ديكولين يهمس في أذنها.
صرير—
—إذا كانت جلالتها ستؤذيني حقًا، فسيكون ذلك مقبولاً أيضًا. كما قلت، ربما يكون ذلك بسبب فكرة متأصلة بعمق في عظامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…قال ديكولين إنه سينتظرني كما لو كان ذلك قدرًا.” وضعت صوفيين يدها على صدرها. لم تستطع التعود على ذلك النبض الغريب الذي يتوقف ويبدأ، ولا على أنفاسها المحمومة.
كانت أفكاره واضحة ومباشرة.
***** عدنا شكرا للقراءة Isngard
—المختارون. طبقة مميزة عن العاديين. النبلاء لم يكونوا يومًا فاسدين. رأس عائلة يوكلين، تلك العائلة العظيمة بتاريخها الطويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الكرم أصبح مساحة سحرية. إنها ملوثة بالمانا الخاصة بروهاكان.” “…ما زال هناك العديد من الفرسان محاصرين في الداخل.” سألت بريميان: “ماذا عن الدعم؟”
كان يتفاخر بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنغادر.”
—مثل هذه المفاهيم النبيلة تعرفني، لذا إن كان هناك أي شخص أقف من أجله، فيجب أن يكون أعظم مني، أكثر شرفًا، وأكثر نبلاً. يجب أن يكون كذلك.
“أوه.”
تابع النص في الصفحة التالية.
جلست فورًا في مقعد السائق ولحقت بجولي، تراقب الأرض البعيدة بسحر الرياح.
—لذلك، قررت أن أكون خادمًا لجلالتها. جلالتها هي دليل هذا العالم. إنها الأنبل والأكثر وحدة، الإمبراطورة التي تحتاج إلى التوجيه. لذلك، أريد أن أكون بجانبها.
قامت صوفيين بتجعيد الوثائق بيدها.
“آخر شيء قرأه الأستاذ كان هذه الوثيقة.” قدم ليكسيل الأوراق لصوفيين.
—روهاكان، الخادم فقط ينتظر. إذا كان هذا قدري، فسأنتظر فقط أن يأتي. لكن…
“نعم. وداعًا.”
كانت هناك بعض الأفكار المتبقية، لكنها شعرت وكأنها طريق مختصر. كإمبراطورة، لم يكن غرورها ليسمح بذلك.
“سأذهب. سأترك مهمة التنظيف لك.”
“…حتى لو مت.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان لدى صوفيين خادمان فقط لمناقشة الأمور معهما، لكن هذا كان أحدهما، لذا ستحتاج إلى الآخر.
تمتمت صوفيين بهدوء وهي تلوّي شفتيها. ثم بحثت في جيبها وأخرجت كرة الثلج.
[أتذكر المرة الأولى التي قابلت فيها صوفيين. كانت طفلة مثالية كما لو أن أحدهم قام بنحتها.]
“كيرون.”
خرجت بريميان، وعادت نظرتي إلى الكتاب. [تلميذي. عندما أدركت العالم لأول مرة، كنت قد أصبحت عجوزًا. لكن بينما ينمو العالم، أصبحت الآن شابًا.]
في هذا الموقف، كان ذلك الرجل الذي لا يتحدث كثيرًا هو الوحيد الذي يستحق مشاركة الرأي معه. لكن باب كرة الثلج كان مغلقًا بإحكام ولم يفتح، ولم يظهر أي علامة على خروج كيرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن… لا أعرف إن كنتم تعلمون.”
“…قال ديكولين إنه سينتظرني كما لو كان ذلك قدرًا.”
وضعت صوفيين يدها على صدرها. لم تستطع التعود على ذلك النبض الغريب الذي يتوقف ويبدأ، ولا على أنفاسها المحمومة.
“هل أنتم بالمئات؟ لكنكم دائمًا تأتون وحدكم!” لا فرسان، لا شيء. لا، هو يعرف أنهم لن يجلبوا أحدًا.
“هل تجعلني أنتظر؟”
كانت والدتها الميتة.
كان لدى صوفيين خادمان فقط لمناقشة الأمور معهما، لكن هذا كان أحدهما، لذا ستحتاج إلى الآخر.
[همم. بحلول الآن، يجب أن تكون تقرأ هذه الوثيقة، أليس كذلك، ديكولين؟ إنه أنا، روهاكان.]
“أيها الوغد.”
“لا… لا أعرف أيضًا. فقط. فقط… كنت أشاهد من الخلف، ثم نقر روهاكان بأصابعه وفجأة….” تحول الكرم بأكمله إلى مساحة سحرية. بدأت كروم العنب تنمو بكثافة لتحجب العالم.
نقرت صوفيين على كرة الثلج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتفاخر بنفسه.
نظر روهاكان إلى السماء مثل قطعة من ورقة رسم شاحبة لا تزال تحمل روح الشتاء. وبينما كان ينظر إلى ذلك السقف العالي، كان يبحث عن شيء ما، ولا يزال يتجول.
“ما الذي حدث، أستاذ؟”
الحياة. حياة كل شخص على هذه القارة، التي وعد بها ديكولين يومًا ما. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يكن روهاكان نفسه مشمولًا في ذلك الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند صعودي من القبو، كانت بريميان تنتظر مع حصانين. مدت لي زمام أحدهما.
“…”
—مرحبًا. هذه الطفلة الصغيرة، هل أنتِ على وشك أن تصبحي طاغية؟
خفض عينيه فجأة ونظر إلى الطريق المؤدي عبر كروم العنب. كان يشعر بوجود شخص يقترب منه، يركز على التسلل والمفاجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمواجهة روهاكان، الذي حقق بالفعل مكانة ساحر عظيم، أو ربما تجاوزها، كان هذا النوع من الاستعداد ضروريًا.
“…هيه~! هنا~!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمواجهة روهاكان، الذي حقق بالفعل مكانة ساحر عظيم، أو ربما تجاوزها، كان هذا النوع من الاستعداد ضروريًا.
لوح روهاكان بيده للإعلان عن وجوده. عندها، أخذت العديد من الظلال البشرية المختبئة حوله وضعية الحذر.
—ماذا!
كانت وكالة الاستخبارات الإمبراطورية جيدة في التتبع، لكنها كانت دائمًا غريبة بشكل غير مفهوم في سرعتها.
“نعم!”
المشكلة الوحيدة، أو بالأحرى الشيء الجيد، هو أنهم كانوا مهووسين للغاية باحتكار إنجازاتهم. كانوا يتظاهرون بالتعاون مع الغرباء ولكنهم يتحركون بشكل عشوائي، يتوقون لاهتمام وحب العائلة الإمبراطورية.
“روهاكان…”
“هل أنتم بالمئات؟ لكنكم دائمًا تأتون وحدكم!”
لا فرسان، لا شيء. لا، هو يعرف أنهم لن يجلبوا أحدًا.
[همم. بحلول الآن، يجب أن تكون تقرأ هذه الوثيقة، أليس كذلك، ديكولين؟ إنه أنا، روهاكان.]
“لسنا وحدنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن… لا أعرف إن كنتم تعلمون.”
كان الشخص الذي قال ذلك هو لاواين، الفارس الأول للعائلة الإمبراطورية، وكان نائب القائد إسحاق. الفرسان العشرة الذين خرجوا من خلفهم مع ضابط الاستخبارات لم يكونوا عاديين أيضًا.
كان صوت ديكولين يهمس في أذنها.
“هاه. لقد استعددتم كثيرًا~. لم أتوقع هذا.”
لم يصل ديكولين بعد. ذلك الرجل سيأخذ بعض الوقت للوصول إلى الشمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون ذلك خطيرًا للغاية، وجسدي ما زال يتعافى. لكن… مزقت “كتالوج السمات النادرة”.
“أنت محاصر، روهاكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك بعض الأفكار المتبقية، لكنها شعرت وكأنها طريق مختصر. كإمبراطورة، لم يكن غرورها ليسمح بذلك.
سحب لاواين سيفه. كان جسد نائب القائد إسحاق ممتلئًا بالفعل بروح القتال، ونيّة القتل من وكالة الاستخبارات المختبئة في الظلال تهدد بطعنه من الخلف.
“روهاكان…”
“لقد مضى وقت طويل، روهاكان.”
“…أرى أن ديكولين ليس معكم.”
كان الغضب في صوت إسحاق مشتعلًا. كان هناك تاريخ بين روهاكان وإسحاق أيضًا، حيث كان الأخير الفارس الذي طارد روهاكان لاغتياله الإمبراطورة. كبر إسحاق وأصبح الثاني في القيادة لفرسان الإمبراطورية.
—روهاكان، الخادم فقط ينتظر. إذا كان هذا قدري، فسأنتظر فقط أن يأتي. لكن…
“…أرى أن ديكولين ليس معكم.”
“هل هذا صحيح؟!”
مسح روهاكان الحضور حوله، لكن ديكولين لم يكن هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم؟ أوه لا، أستاذ! روهاكان لقد فقد عقله-”
“لم ترغبوا في الخسارة أمام يوكلين؟ جميعكم تريدون حب الإمبراطورة. كيف تحملتم غيرتكم طوال هذا الوقت؟ لا، هل ستثيرون المشاكل لأنكم لم تستطيعوا تحملها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتفاخر بنفسه.
لم تُعد إجابة. بشكل أحمق، هذا يعني أنهم وافقوا.
هبّت ريح باردة مليئة بالمانا و الكرامة. خطوت إلى الأمام على الطريق.
“لكن… لا أعرف إن كنتم تعلمون.”
[اكتساب السمة: 「الصمود」]
نظر روهاكان حوله وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم؟ أوه لا، أستاذ! روهاكان لقد فقد عقله-”
“أني لم أرَكم في مستقبلي~.”
“سأذهب أيضًا!”
بدأ المانا تنبعث من أطراف جسده. لم يزأر، ولم يهز الأرض، لكنه انبعث بهدوء. لم يكن بحاجة إلى اندفاع المانا في الطبيعة؛ لم يكن بحاجة إلى الانفجار وإثبات قوته. كان يتدفق بشكل طبيعي، كالنهر.
نظر روهاكان حوله وابتسم.
“هذا يعني أنكم لم تكونوا ذوي شأن بالنسبة لي.”
وفي ذلك المانا، أزهرت أفكار وجمل شخص آخر.
طقطق—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الكرم أصبح مساحة سحرية. إنها ملوثة بالمانا الخاصة بروهاكان.” “…ما زال هناك العديد من الفرسان محاصرين في الداخل.” سألت بريميان: “ماذا عن الدعم؟”
صوت طقطقة أصابع روهاكان شكل دائرة سحرية، جسّد سحره، وانتشر في موجات عبر الأرض الواسعة.
…مرّ الفجر، وارتفعت شمس الصباح. عندما وصلوا إلى الكروم حيث كان روهاكان ينتظرهم، كان اللقاء الهادئ الذي خططوا له قد فشل بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم؟ أوه لا، أستاذ! روهاكان لقد فقد عقله-”
“لقد تأخرنا بالفعل.”
صاحت جولي طالبة الحصان وهي تركض. “هيه!”
تمتمت بريميان بينما كانت تتثاءب. أومأت برأسي. الآن وقد أصبحت الحالة على هذا النحو، لم يكن هناك شيء يمكنني فعله.
—أنتِ بارعة في التعلم، أليس كذلك؟ موهبتكِ السحرية استثنائية.
“أستاذ! أستاذ!”
تغير المشهد مع ذلك الصوت ليكشف عن الممرات المظلمة للقصر الإمبراطوري. تقطر الدم على أقدام طفلة صغيرة. تراجعت الطفلة إلى الخلف وحدقت بعينين مرتجفتين.
اقترب فارس مجهول من القصر الإمبراطوري. قدم اسمه ومرتبته بوجه فارغ، لكنني لم أكن بحاجة لتذكر أي منهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطعت سماع صوت روهاكان. وكأن سرابًا ظهر وسط المكتبة، ولد من السحر المتغلغل في الكتاب.
“ما الذي يحدث؟”
[أحيانًا، يحتاج العالم إلى كذبة مغطاة بالدم أكثر من الحقيقة البيضاء النقية. هذا ما أعتقد أنك تعرفه جيدًا يا ديكولين. لكنني لا أريد أن أكذب عليك.]
“لا… لا أعرف أيضًا. فقط. فقط… كنت أشاهد من الخلف، ثم نقر روهاكان بأصابعه وفجأة….”
تحول الكرم بأكمله إلى مساحة سحرية. بدأت كروم العنب تنمو بكثافة لتحجب العالم.
“…سأجهز الخيول.”
“ما الذي حدث، أستاذ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الكرم أصبح مساحة سحرية. إنها ملوثة بالمانا الخاصة بروهاكان.” “…ما زال هناك العديد من الفرسان محاصرين في الداخل.” سألت بريميان: “ماذا عن الدعم؟”
نظرت إلى الكرم. كان الوضع صعبًا حتى مع “الفهم”. ما نوع السحر الذي استخدمه روهاكان؟
“سأذهب. سأترك مهمة التنظيف لك.”
“الكرم أصبح مساحة سحرية. إنها ملوثة بالمانا الخاصة بروهاكان.”
“…ما زال هناك العديد من الفرسان محاصرين في الداخل.”
سألت بريميان:
“ماذا عن الدعم؟”
“أنت محاصر، روهاكان.”
“نعم. أولاً، بما في ذلك فرسان الشمال، اللورد زيت، والجواهر الحمراء الذين كانوا ينتظرون هناك…”
“…لا.”
“لست بحاجة إليهم.”
وووووش—
تكلمت وصيفة القصر وهي تراقب من النافذة. كان الحصانان يحملان ديكولين وبريميان أثناء مغادرتهما بوابة القصر الإمبراطوري.
هبّت ريح باردة مليئة بالمانا و الكرامة. خطوت إلى الأمام على الطريق.
“أني لم أرَكم في مستقبلي~.”
“سأدخل وحدي.”
“سأذهب. سأترك مهمة التنظيف لك.”
“…نعم؟ أوه لا، أستاذ! روهاكان لقد فقد عقله-”
كان صوت ديكولين يهمس في أذنها.
“كلمة ‘جنون’ تُستخدم فقط للحمقى الذين يفتقرون للعقل.”
ورد أن روهاكان شوهد في كروم العنب في الشمال الشرقي وأن العشرات من الفرسان ومئات عملاء الاستخبارات قُتلوا.
إذا كان روهاكان قد خلق هذا الوضع، فسيكون لديه هدف واضح. فوق كل ذلك، ناداني هنا لكي أدخل.
—المختارون. طبقة مميزة عن العاديين. النبلاء لم يكونوا يومًا فاسدين. رأس عائلة يوكلين، تلك العائلة العظيمة بتاريخها الطويل.
“أستاذ. هل ستكون بخير؟”
“أوه.”
“…لا أستطيع أن أكون متأكدًا.”
الفصل 206: كلمات روهاكان (1)
سيكون ذلك خطيرًا للغاية، وجسدي ما زال يتعافى. لكن… مزقت “كتالوج السمات النادرة”.
[ديكولين، أفهم سبب ولائك للعائلة الإمبراطورية. أنت تتبع أيديولوجيا المختارين بعمق أكثر من أي شخص آخر.]
[استخدام: كتالوج السمات النادرة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر روهاكان إلى السماء مثل قطعة من ورقة رسم شاحبة لا تزال تحمل روح الشتاء. وبينما كان ينظر إلى ذلك السقف العالي، كان يبحث عن شيء ما، ولا يزال يتجول.
كانت هذه المكافأة لإنهاء المهمة الأخيرة. السمة التي سيتم اكتسابها مع هذا كانت، كما قلت من قبل:
“الصمود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أيتها الشقية. فقط سارعي بقراءة هذا الكتاب. —ماذا!
ببساطة شديدة، بإضافة قطرة واحدة فقط إلى قوتي العقلية المتدفقة، لم أكن أعرف بعد التغيرات التي ستحدث. السبب الذي جعلني لم أستخدمها كان عدم اليقين.
فُتِح الباب. اقترب ليكسيل الذي كان ينظم المكتبة. “ليكسيل.”
[اكتساب السمة: 「الصمود」]
بدأ المانا تنبعث من أطراف جسده. لم يزأر، ولم يهز الأرض، لكنه انبعث بهدوء. لم يكن بحاجة إلى اندفاع المانا في الطبيعة؛ لم يكن بحاجة إلى الانفجار وإثبات قوته. كان يتدفق بشكل طبيعي، كالنهر.
لمواجهة روهاكان، الذي حقق بالفعل مكانة ساحر عظيم، أو ربما تجاوزها، كان هذا النوع من الاستعداد ضروريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك بعض الأفكار المتبقية، لكنها شعرت وكأنها طريق مختصر. كإمبراطورة، لم يكن غرورها ليسمح بذلك.
على الجانب الآخر، كانت جولي، التي كانت منشغلة باستعادة حياة الناس وإعادة بناء القرى حول ريكروداك، مصدومة بمجرد تلقيها الخبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المكان الذي يُنتج العنب الأبيض! ذلك العنب اللذيذ الذي ينمو فقط في الشتاء وأوائل الربيع!” “أعرف! لقد أكلته!” ارتدت جولي درعها بسرعة. كانت في عجلة من أمرها لدرجة أنها اضطرت إلى ربطه أثناء الركض. “حصان! حصان! أسرعوا!”
“هل هذا صحيح؟!”
صوت طقطقة أصابع روهاكان شكل دائرة سحرية، جسّد سحره، وانتشر في موجات عبر الأرض الواسعة. …مرّ الفجر، وارتفعت شمس الصباح. عندما وصلوا إلى الكروم حيث كان روهاكان ينتظرهم، كان اللقاء الهادئ الذي خططوا له قد فشل بالفعل.
“نعم!”
إذا كان روهاكان قد خلق هذا الوضع، فسيكون لديه هدف واضح. فوق كل ذلك، ناداني هنا لكي أدخل.
ورد أن روهاكان شوهد في كروم العنب في الشمال الشرقي وأن العشرات من الفرسان ومئات عملاء الاستخبارات قُتلوا.
“هل هذا صحيح؟!”
“المكان الذي يُنتج العنب الأبيض! ذلك العنب اللذيذ الذي ينمو فقط في الشتاء وأوائل الربيع!”
“أعرف! لقد أكلته!”
ارتدت جولي درعها بسرعة. كانت في عجلة من أمرها لدرجة أنها اضطرت إلى ربطه أثناء الركض.
“حصان! حصان! أسرعوا!”
كانت وكالة الاستخبارات الإمبراطورية جيدة في التتبع، لكنها كانت دائمًا غريبة بشكل غير مفهوم في سرعتها.
صاحت جولي طالبة الحصان وهي تركض.
“هيه!”
—مثل هذه المفاهيم النبيلة تعرفني، لذا إن كان هناك أي شخص أقف من أجله، فيجب أن يكون أعظم مني، أكثر شرفًا، وأكثر نبلاً. يجب أن يكون كذلك.
“سأذهب أيضًا!”
“ما الذي يحدث؟”
انطلق حصان جولي، مما أجبر حصان ريلي على مطاردتها. طوال الوقت، كان ساحر يراقب الاثنين من جدار ريكروداك.
—روهاكان، الخادم فقط ينتظر. إذا كان هذا قدري، فسأنتظر فقط أن يأتي. لكن…
“روهاكان…”
خفض عينيه فجأة ونظر إلى الطريق المؤدي عبر كروم العنب. كان يشعر بوجود شخص يقترب منه، يركز على التسلل والمفاجأة.
سيلفيا. فكرت للحظة قبل أن تخلق بسرعة منطادًا صغيرًا مع مجموعة من النظارات الواقية والخوذة.
“نعم.” تحدثت بينما أقرأ رسالة روهاكان.
فووووم-
تكلمت وصيفة القصر وهي تراقب من النافذة. كان الحصانان يحملان ديكولين وبريميان أثناء مغادرتهما بوابة القصر الإمبراطوري.
جلست فورًا في مقعد السائق ولحقت بجولي، تراقب الأرض البعيدة بسحر الرياح.
—إذا كانت جلالتها ستؤذيني حقًا، فسيكون ذلك مقبولاً أيضًا. كما قلت، ربما يكون ذلك بسبب فكرة متأصلة بعمق في عظامي.
“…؟”
ما رأته كان المساحة السحرية التي أنشأها روهاكان، والتي لم تستطع حتى الرياح اختراقها. و-
كان ديكولين يدخل بمفرده.
“…لا.”
“أوه.”
كان قولاً غريبًا. لو كان ذلك الديكولين الأصلي، لكان قد صرّ أسنانه بمرارة أو إذلال. ولكن.
عندما رأت ذلك المظهر المتهور بشكل سخيف، تمتمت سيلفيا بصوت منخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن… لا أعرف إن كنتم تعلمون.”
“…لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتفاخر بنفسه.
*****
عدنا
شكرا للقراءة
Isngard
“أستاذ! أستاذ!”
“روهاكان…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات