الغابة (2)
الفصل 157: الغابة (2)
“أنت تكذبين.”
“تباً…”
“إنه لشرف كبير…”
شعرت ريلي بنواياهم القاتلة وكأنها تلتصق بجلدها. الضيوف غير المدعوين كانوا يحاصرونهم ببطء، يطلقون هالاتهم دون أي نية لإخفائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت على دواسة الوقود.
“السيدة الفارسة.”
لم تكن تعلم هذا القدر أيضًا. حسنًا، تعديل البشر، بما في ذلك عمليات الزرع، لم يتم الكشف عنه حتى النصف الثاني من المهمة الرئيسية.
نظرت ريلي إلى جولي. لكنها كانت غير قادرة على الاستمرار في القتال، فقد أصيبت بجروح بالغة وكانت تغيب عن الوعي وتستعيده. الخصم الذي قاتلته كان نمرًا. حتى لو كانت جولي، فإنها تحتاج إلى الراحة للشفاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت مقتنعة بردة فعل إيفرين العالية. لقد أصابت الهدف. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنها فعله، سواء علمت أم لا.
“…”
ديكولين.
هذا يعني أن كل ما كانت تستطيع الاعتماد عليه هو نفسها…
جمعت الجثث مع ألين. وبالتفتيش بين بقايا الأردية، العظام المهشمة، واللحم المهروس، توصلنا إلى أن النتيجة كانت كما توقعت – المذبح.
في ذلك الوقت، ظهرت مجموعة من المعتدين المجهولين من المناطق المظللة في الحقل المغطى بالثلوج. نظرت ريلي إلى كل واحد منهم، لكنهم كانوا جميعًا مغطين بأردية؛ لم يظهر أي منهم وجهه. حتى ما كان بإمكانها رؤيته كان مغطى بقناع.
“نعم، نعم…”
“هاه.”
فروووووم—!
أطلقت ريلي زفيرًا وهي تحرك ماناها، وتفحصت الدائرة السحرية وهي تستعد لإلقاء تعويذة. بعد ثانية، اهتزت الأرض بانفجار.
…بلعت ريقها بصعوبة.
بوم، بوم، بوم، بوم—!
“هاه.”
انفجار المانا جعل الثلوج تتطاير، مما اجتاح الحقل. حمَت ريلي نفسها وجولي باستخدام تعويذة “حاجز دوكان”، لكن النيران الحمراء الداكنة التي استمرت باحاطة بالحاجز. كانت تستنزف ماناها للحفاظ عليه.
“تباً…”
كراااك…
“أنا آسفة.”
الفوضى أحاطت بها. الأرض تجوفت بعنف، وسحابة من الدخان الكثيف حجبت رؤيتها. نظرت ريلي من خلف الدخان من داخل الحاجز.
“لست متأكدة أيضاً. فقط… حدث أنني ذهبت هناك بالصدفة…”
“أيها الأوغاد! قولوا شيئًا قبل أن تطلقوا النار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعدت إيفرين إلى الطابق العلوي، حاملةً التقرير معها.
لم يكن هناك رد؛ فقط صوتها هو الذي تردد في الأرجاء. كانوا يستعدون لإلقاء تعويذة مشابهة مرة ثانية.
“أنت تكذبين.”
“…لا يوجد جواب.”
كلاااانغ—
عضت على شفتها وهمست بهدوء. البقاء على قيد الحياة بدا غير مرجح. إذا فككت الحاجز وانتقلت إلى الهجوم، ستكون جولي في خطر. ولم تستطع ريلي حتى أن تضمن أنها تستطيع قتلهم جميعًا. ومع ذلك، حتى لو استمرت في الحفاظ على الحاجز، فلا إمكانية لصد هجماتهم المتتابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…لا يمكن.”
أكثر من ذلك. لم يتبق الكثير حتى المرة الثانية، وكانت ستذهب لرؤية ديكولين.
فجأة، تذكرت ريلي شيئًا كانت قد حفظته في ذهنها. ديكولين كان في رحلة عمل إلى الشمال. كانت جزءًا من المهمة التي كُلف بها من قبل الرئيسة، لكن… كان هناك شيء غريب. لابد أن هناك سببًا وراء طاعته للذهاب إلى الشمال.
“…نحن؟”
“يا أيها الأوغاد! هل أرسلكم ديكولين؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركعت صوفيان على ركبة واحدة ورفعت رأس إيفرين. نظرت في عينيها المرتعشتين.
لكنهم لم يجيبوا. استمروا في تحضير تعويذتهم المدمرة الثانية.
فروووووم—!
“إذًا، ديكولين هو من أرسلكم! هذا اللعين المجنون! ألم يكن ما فعله كافيًا؟!”
لا دماء ولا دموع. منذ البداية، أنا الشرير – هذا ما كانت تقوله ملامح وجهه. المسؤول عن مذبحة الآلاف من دماء الشياطين، العدو اللدود لجولي وريلي، رئيس عشيرة يوكلين.
صدى صراخ ريلي عبر الأشجار المغطاة بالجليد، ممتدًا بعيدًا وبعيدًا. داخل غابة فارغة. في النهاية، جاءها الجواب.
لم يكن لدى إيفرين خيار سوى أن تنهض، رغم أن صوفيان منعتها عندما كانت على وشك الانحناء.
“توقفي عن الأفكار الفظة.”
ديكولين.
“…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أيها الأوغاد! هل أرسلكم ديكولين؟!”
فروووم—!
تكد… تكد…
صوت محرك قوي قطع الأجواء وفجأة قفزت دراجة ثلجية عبر الهواء وتوقفت قرب ريلي، متسللة عبر المجموعة التي ترتدي الأردية. فتحت ريلي فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أوه.”
لا دماء ولا دموع. منذ البداية، أنا الشرير – هذا ما كانت تقوله ملامح وجهه. المسؤول عن مذبحة الآلاف من دماء الشياطين، العدو اللدود لجولي وريلي، رئيس عشيرة يوكلين.
ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا… صحيح؟ إنه قاسٍ بعض الشيء…”
“…أهم، آسفة. لقد أخطأت…”
“أنا آسفة.”
كانت عيناه تحدقان متجاوزتين ريلي إلى جولي، التي كانت نائمة بجانبها. كانت تبدو شبه ميتة بشحوب وجهها؛ كان تنفسها هادئًا لدرجة أنه قد يتوقف في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أيها الأوغاد! هل أرسلكم ديكولين؟!”
“…عذرًا؟”
حتى زراعة الأعضاء تواجه مضاعفات، وزراعة أوعية دموية غير بشرية كانت ممكنة فقط لأولئك الذين يمتلكون دم الشياطين. بما أن الطاقة المظلمة تتدفق عبرهم، فإن أجسادهم يمكن أن تتحمل عملية الزرع.
كانت ريلي مشوشة من الضوء في عيني ديكولين. كان هناك ألم غريب يلوح في عينيه، واضح مثل الكبرياء الذي أظهره.
“إذن، هل يمكنني الذهاب أيضًا؟”
“خذي جولي واذهبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم.”
“…حقًا؟”
غطى ديكولين فم ألين.
حرك ديكولين الفولاذ الخشبي دون أن ينطق بكلمة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت على دواسة الوقود.
كلاااانغ—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ملاذ المذبح هناك. كان هذا الفصيل المظلم يؤمن بعودة الإله ويحاولون تحقيق ذلك بأي ثمن. لكن ما كانوا يحاولون إحياءه لم يكن إلهًا، بل مهووسًا دينيًا آخر. تم الكشف عن القصة بأكملها في المهمة الرئيسية.
رن المعدن بينما انطلقت تسع عشرة قطعة من الفولاذ نحو المعتدين المرتدين الأردية.
حرك ديكولين الفولاذ الخشبي دون أن ينطق بكلمة أخرى.
“سأعتني بهؤلاء الحشرات.”
شوااا—
كان الفضول يملأ ريلي بشأن ثقته. لا، كانت فضولية أيضًا حول سبب مساعدته. من أين جاء فجأة؟ على أي حال، كانت لديها الكثير من الأسئلة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفضول يملأ ريلي بشأن ثقته. لا، كانت فضولية أيضًا حول سبب مساعدته. من أين جاء فجأة؟ على أي حال، كانت لديها الكثير من الأسئلة…
لكنها بقيت عاجزة عن الكلام وهي تراقب هجومه. الفولاذ الخشبي ارتفع في السماء وسقط مثل النيازك على المجموعة المغطاة بالأردية.
الفصل 157: الغابة (2)
شوااا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
أسرعوا في تشكيل حاجز، لكنه دُمِر بسرعة بسبب تدخل ديكولين السريع. ما حدث بعد ذلك كان واضحًا.
حرك ديكولين الفولاذ الخشبي دون أن ينطق بكلمة أخرى.
كلااانغ، كلااانغ، كلااانغ—!
تحدثت إلي ألين بينما كنت أحدق في الهواء.
انطلقت القطع التسع عشرة من الفولاذ نحو الأرض، مولدة موجات صدمة وغبار. الهجوم هز الغابة ولم يترك شيئًا من الأعداء.
انفجار المانا جعل الثلوج تتطاير، مما اجتاح الحقل. حمَت ريلي نفسها وجولي باستخدام تعويذة “حاجز دوكان”، لكن النيران الحمراء الداكنة التي استمرت باحاطة بالحاجز. كانت تستنزف ماناها للحفاظ عليه.
“…”
“الكذب أمامي… إنها جريمة خطيرة.”
راقبت ريلي بعينين فارغتين، تراجع في ذهنها التحليل السحري. الطريقة التي قتل بها ديكولين هؤلاء السحرة كانت عنفًا ساحقًا، دون استخدام أي معدات سحرية.
ارتسمت ابتسامة عميقة وجذابة على وجه صوفيان جعلت إيفرين أكثر توتراً.
أخذ قطعة من الفولاذ باستخدام التحريك العقلي وزادها بالطاقة الحركية والمانا. بدا الأمر بسيطًا للغاية، لكن إن كان الخصم ساحرًا، فالتعامل معه كان مستحيلاً.
انفجار المانا جعل الثلوج تتطاير، مما اجتاح الحقل. حمَت ريلي نفسها وجولي باستخدام تعويذة “حاجز دوكان”، لكن النيران الحمراء الداكنة التي استمرت باحاطة بالحاجز. كانت تستنزف ماناها للحفاظ عليه.
كل هذا كان نتيجة لقدرات ديكولين الذهنية. كان يفكك كل حواجز خصومه قبل أن يأتي سيل الفولاذ. كان يفهم ويتدخل في البنية السحرية بنظرة واحدة…
أكثر من ذلك. لم يتبق الكثير حتى المرة الثانية، وكانت ستذهب لرؤية ديكولين.
“…هممم.”
“إذًا، ديكولين هو من أرسلكم! هذا اللعين المجنون! ألم يكن ما فعله كافيًا؟!”
نظر ديكولين إلى الخلف. تراجعت ريلي إلى وضعية القرفصاء، لكن عينيه كانت مثبتتين على جولي. لم تظهر أي علامة على الاستيقاظ. وهو ينظر إليها، تحدث ديكولين بصوت منخفض.
نظرت ريلي حولها. بين تعويذات المعتدين المدمرة وقصف ديكولين، بدا المكان وكأنه مشهد من الجحيم.
“أنتِ بائسة كما كنتِ دائمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد. إذن، الشهاب التالي سيكون في غضون يومين.”
غلى دم ريلي.
حتى زراعة الأعضاء تواجه مضاعفات، وزراعة أوعية دموية غير بشرية كانت ممكنة فقط لأولئك الذين يمتلكون دم الشياطين. بما أن الطاقة المظلمة تتدفق عبرهم، فإن أجسادهم يمكن أن تتحمل عملية الزرع.
“عذرًا. كل هذا بسببك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد. إذن، الشهاب التالي سيكون في غضون يومين.”
نظر ديكولين إلى ريلي، وكان تعبيره يقول شيئًا واحدًا:
عند مراجعتها، كانت نسبة تركيز الطاقة المظلمة في التربة محسوبة بشكل غير صحيح. كانت نتيجة حساب إيفرين 0.0004%. ومع ذلك، لم يكن العمق مضمناً، وإذا تم تصحيحه، فإنه يبلغ حوالي 0.00056%.
—أنتِ أكثر بؤسًا.
أخذ قطعة من الفولاذ باستخدام التحريك العقلي وزادها بالطاقة الحركية والمانا. بدا الأمر بسيطًا للغاية، لكن إن كان الخصم ساحرًا، فالتعامل معه كان مستحيلاً.
“اذهبي. سنقوم بتنظيف الفوضى .”
الفصل 157: الغابة (2)
“…نحن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أهم، آسفة. لقد أخطأت…”
في تلك اللحظة، خرج الأستاذ المساعد—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أوه.”
بيونغ—
“…لا يوجد جواب.”
– من تحت الدراجة الثلجية. ابتسم ألين وانحنى.
“أيضًا.”
“مرحبًا، أنا الأستاذ المساعد، أل-”
“لنذهب. لا يزال هناك الكثير للقيام به.”
“أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظري إليها بنفسك.”
غطى ديكولين فم ألين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفضول يملأ ريلي بشأن ثقته. لا، كانت فضولية أيضًا حول سبب مساعدته. من أين جاء فجأة؟ على أي حال، كانت لديها الكثير من الأسئلة…
“لا تخبري جولي بأي شيء.”
تنهدت إيفرين برأسها منحنية.
“…”
جمعت الجثث مع ألين. وبالتفتيش بين بقايا الأردية، العظام المهشمة، واللحم المهروس، توصلنا إلى أن النتيجة كانت كما توقعت – المذبح.
نظرت ريلي حولها. بين تعويذات المعتدين المدمرة وقصف ديكولين، بدا المكان وكأنه مشهد من الجحيم.
أسرعوا في تشكيل حاجز، لكنه دُمِر بسرعة بسبب تدخل ديكولين السريع. ما حدث بعد ذلك كان واضحًا.
أومأت ريلي برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تخبري جولي بأي شيء.”
“لن أخبرها. أيضًا، شكرًا لإنقاذنا. بصراحة، لا أعرف حتى لماذا ساعدتنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أوه.”
*****
ربما، لم أستطع فعل شيء حيال هذه العقلية الأنانية. لم يكن من المعتاد أن يكرهني شخص ما ويعيش. لم أتمنَّ فقط لأي شخص أن يكون سعيدًا، خاصةً من دوني. لقد أحببتها كثيرًا، وفي هذه المرحلة، لم أعد أستطيع التمييز بين ما إذا كان ديكولين يحبها أو أنا.
جمعت الجثث مع ألين. وبالتفتيش بين بقايا الأردية، العظام المهشمة، واللحم المهروس، توصلنا إلى أن النتيجة كانت كما توقعت – المذبح.
“الكذب أمامي… إنها جريمة خطيرة.”
[المهمة الرئيسية: مطاردة المسميات]
ربما، لم أستطع فعل شيء حيال هذه العقلية الأنانية. لم يكن من المعتاد أن يكرهني شخص ما ويعيش. لم أتمنَّ فقط لأي شخص أن يكون سعيدًا، خاصةً من دوني. لقد أحببتها كثيرًا، وفي هذه المرحلة، لم أعد أستطيع التمييز بين ما إذا كان ديكولين يحبها أو أنا.
مهمة رئيسية. كانت مهمة يبدأ فيها المذبح بمهاجمة “المسميات” واحدة تلو الأخرى. كانوا يختارون “مسمى” يمكنه التدخل في أهدافهم وينصبون له كمينًا، ولم يكن اللاعبون استثناءً. من الناحية التقنية، كان لقاءً عشوائيًا. من المحتمل أن يموت العديد من “المسميات” جراء هذه المهمة، لذا من الآن فصاعدًا، عليّ أن أبذل قصارى جهدي.
“نعم، نعم…”
“المذبح؟”
“الطاقة المظلمة تتدفق عبر أجسادهم. هناك أيضًا آثار لزرع أوعية دموية اصطناعية.”
سأل ألين بعيون متسعة. ربما، هذا الفتى أيضًا كان يعرف عن المذبح. الآن، أستطيع أن أميز بين ما إذا كان لا يعرف شيئًا بالفعل أم يتظاهر بذلك.
لم تجب ألين.
“أنهم مجموعة مختلين يجوبون الأراضي غير المستكشفة في الشمال”
“هذا مذهل. حسنًا، من المفهوم بالنظر إلى موهبتك.”
“أوه… ماذا؟ هل يمكن للناس العيش في تلك الأراضي؟”
… مر أكثر من أسبوع منذ قدومهم إلى الشمال. خلال هذا الوقت، أصبحت إيفرين معتادة تدريجياً على هذا العالم المغطى بالثلوج البيضاء. كانت تستمتع بطريقتها الخاصة، تجد الكثير من الأشياء لتفعلها مثل مسابقات التحديق، وصيد الخنازير البرية، والتخييم، والمزيد.
تغيرت عيون ألين من كرات تنس الطاولة إلى كرات البيسبول. لم تكن مهاراتها في التمثيل قابلة ليتم التقليل من شأنها.
“عذرًا. كل هذا بسببك!”
“المناطق غير المستكشفة لا تزال جزءًا من القارة، ومع موت الأرض، أصبح من المستحيل الزراعة أو تربية الماشية. كما أن الوحوش والحيوانات المفترسة منتشرة بكثرة. من الممكن البقاء هناك لفترة قصيرة، ولكن على المدى الطويل، يكاد يكون مستحيلاً.”
“لا بأس. أنا فقط فضولية. إنه يستحق الثناء لإثارة فضولي.”
كان ملاذ المذبح هناك. كان هذا الفصيل المظلم يؤمن بعودة الإله ويحاولون تحقيق ذلك بأي ثمن. لكن ما كانوا يحاولون إحياءه لم يكن إلهًا، بل مهووسًا دينيًا آخر. تم الكشف عن القصة بأكملها في المهمة الرئيسية.
كانت إيفرين مرتبكة للغاية الآن، لكنها كانت تعرف كيف تجيب.
“أها… لكن هذا… كيف عرفت أن هذه الجثث تنتمي للمذبح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت على دواسة الوقود.
“الطاقة المظلمة تتدفق عبر أجسادهم. هناك أيضًا آثار لزرع أوعية دموية اصطناعية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هممم.”
“ماذا! زراعة أوعية دموية؟!”
“لا بأس. لا تكتبي ما سمعتِه للتو.”
نظرت إلى الأفق البعيد وراء الغابة. كانت هناك الأرض غير المستكشفة بها، ولم تكن بعيدة جدًا. لم يكن هناك أي حاجز يفصل بيننا.
الفوضى أحاطت بها. الأرض تجوفت بعنف، وسحابة من الدخان الكثيف حجبت رؤيتها. نظرت ريلي من خلف الدخان من داخل الحاجز.
“نعم. زراعة أوعية دموية. إنه أيضًا دليل على أن هؤلاء الأشخاص يمتلكون دم الشياطين.”
الفصل 157: الغابة (2)
“…دم الشياطين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم، بوم، بوم، بوم—!
اهتز صوت ألين قليلاً.
“الكذب أمامي… إنها جريمة خطيرة.”
“التوافق مهم في زراعة الأوعية الدموية. زراعة وعاء دموي تتدفق فيه الطاقة المظلمة في إنسان عادي سيقتل الإنسان في غضون بضعة أيام.”
“…نعم.”
حتى زراعة الأعضاء تواجه مضاعفات، وزراعة أوعية دموية غير بشرية كانت ممكنة فقط لأولئك الذين يمتلكون دم الشياطين. بما أن الطاقة المظلمة تتدفق عبرهم، فإن أجسادهم يمكن أن تتحمل عملية الزرع.
أطلقت ريلي زفيرًا وهي تحرك ماناها، وتفحصت الدائرة السحرية وهي تستعد لإلقاء تعويذة. بعد ثانية، اهتزت الأرض بانفجار.
“بالطبع، عمر أولئك الذين يمتلكون دم الشياطين قصير. ستة أشهر على الأكثر. يتم استخدامهم كجنود مؤقتين من قبل المذبح.”
—أنتِ أكثر بؤسًا.
“…”
“إنه مستند يسجل أنشطة فلكية لم تحدث بعد…”
“سواء كانوا مغسولي الأدمغة أو خدعوا، أو تطوعوا، الآن وبعد أن تم ذلك، من الأفضل أن يموتوا. ألمهم سيزداد سوءًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك رد؛ فقط صوتها هو الذي تردد في الأرجاء. كانوا يستعدون لإلقاء تعويذة مشابهة مرة ثانية.
لم تجب ألين.
كلااانغ، كلااانغ، كلااانغ—!
لم تكن تعلم هذا القدر أيضًا. حسنًا، تعديل البشر، بما في ذلك عمليات الزرع، لم يتم الكشف عنه حتى النصف الثاني من المهمة الرئيسية.
“…ماذا؟”
“هل هذا… صحيح؟ إنه قاسٍ بعض الشيء…”
شوااا—
نظرت إلى ألين. كانت رأسها منخفضة، لكني شعرت بحزنها مع تساقط الثلج على شعرها.
أخذ قطعة من الفولاذ باستخدام التحريك العقلي وزادها بالطاقة الحركية والمانا. بدا الأمر بسيطًا للغاية، لكن إن كان الخصم ساحرًا، فالتعامل معه كان مستحيلاً.
“لنذهب. لا يزال هناك الكثير للقيام به.”
“الكذب أمامي… إنها جريمة خطيرة.”
وضعت يدي على رأس ألين الصغير. ثم نظرت إلي كما لو أن شيئًا لم يحدث.
“نعم، نعم…”
“…نعم!”
“أوه… ماذا؟ هل يمكن للناس العيش في تلك الأراضي؟”
عدت إلى الزلاجة الثلجية وأمسكت بالمقابض. فجأة، نظرت إلى حيث كانت جولي تُحمل بعيدًا بواسطة ريلي.
حرك ديكولين الفولاذ الخشبي دون أن ينطق بكلمة أخرى.
“…”
المرأة التي هزت قلب ديكولين بنظرة واحدة فقط.
المرأة التي هزت قلب ديكولين بنظرة واحدة فقط.
نظرت إلى الأفق البعيد وراء الغابة. كانت هناك الأرض غير المستكشفة بها، ولم تكن بعيدة جدًا. لم يكن هناك أي حاجز يفصل بيننا.
“حقاً.”
في تلك اللحظة، خرج الأستاذ المساعد—
أردتها أن تحبني. وفي نفس الوقت، كنت آمل ألا تسامحني. كنت آمل ألا تنظر إلى الوراء. أن تكرهني، وتزدريني، وتنجو… ثم، بعد أن تنجو، أردتها أن تعود إلي.
“أيها الأوغاد! قولوا شيئًا قبل أن تطلقوا النار!”
“يا لها من امرأة مزعجة.”
سقطت الوثائق. ضيقت إيفرين عينيها.
ربما، لم أستطع فعل شيء حيال هذه العقلية الأنانية. لم يكن من المعتاد أن يكرهني شخص ما ويعيش. لم أتمنَّ فقط لأي شخص أن يكون سعيدًا، خاصةً من دوني. لقد أحببتها كثيرًا، وفي هذه المرحلة، لم أعد أستطيع التمييز بين ما إذا كان ديكولين يحبها أو أنا.
“تباً…”
“…أستاذ؟”
“…نعم!”
تحدثت إلي ألين بينما كنت أحدق في الهواء.
“أنتِ بائسة كما كنتِ دائمًا.”
“لا شيء.”
“مرحبًا، أنا الأستاذ المساعد، أل-”
ضغطت على دواسة الوقود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفق صوت بارد من خلفها. اعتدلت إيفرين. ثم نظرت إلى الوراء لترى شعرًا أحمر يحترق في الظلام.
فروووووم—!
“مرحبًا، أنا الأستاذ المساعد، أل-”
قطعت الزلاجة الثلجية المعززة الثلوج.
“أيضًا.”
*****
…بلعت ريقها بصعوبة.
… مر أكثر من أسبوع منذ قدومهم إلى الشمال. خلال هذا الوقت، أصبحت إيفرين معتادة تدريجياً على هذا العالم المغطى بالثلوج البيضاء. كانت تستمتع بطريقتها الخاصة، تجد الكثير من الأشياء لتفعلها مثل مسابقات التحديق، وصيد الخنازير البرية، والتخييم، والمزيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد. إذن، الشهاب التالي سيكون في غضون يومين.”
“ووه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم، بوم، بوم، بوم—!
أكثر من ذلك. لم يتبق الكثير حتى المرة الثانية، وكانت ستذهب لرؤية ديكولين.
“…نعم.”
“إيفرين، ألا يمكنك حتى القيام بالحسابات البسيطة؟”
شعرت ريلي بنواياهم القاتلة وكأنها تلتصق بجلدها. الضيوف غير المدعوين كانوا يحاصرونهم ببطء، يطلقون هالاتهم دون أي نية لإخفائها.
“…ماذا؟”
مع ثناء الإمبراطورة، أجابت إيفرين بصدق.
أخرجها ديكولين من حالتها. وبينما كان يراجع التقرير الذي قدمته، بعثر الصفحات علي الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لها من امرأة مزعجة.”
“انظري إليها بنفسك.”
“…نحن؟”
سقطت الوثائق. ضيقت إيفرين عينيها.
لم تكن تعلم هذا القدر أيضًا. حسنًا، تعديل البشر، بما في ذلك عمليات الزرع، لم يتم الكشف عنه حتى النصف الثاني من المهمة الرئيسية.
“هل أنتِ مشتتة؟ إذا ارتكبتِ خطأً آخر مثل هذا، سأطردك.”
“…نحن؟”
“أنا آسفة.”
“أيضًا.”
ما نوع الخطأ الذي ارتكبته؟ التقطت إيفرين الأوراق بسرعة.
راقبت ريلي بعينين فارغتين، تراجع في ذهنها التحليل السحري. الطريقة التي قتل بها ديكولين هؤلاء السحرة كانت عنفًا ساحقًا، دون استخدام أي معدات سحرية.
“…أوه.”
في ذلك الوقت، ظهرت مجموعة من المعتدين المجهولين من المناطق المظللة في الحقل المغطى بالثلوج. نظرت ريلي إلى كل واحد منهم، لكنهم كانوا جميعًا مغطين بأردية؛ لم يظهر أي منهم وجهه. حتى ما كان بإمكانها رؤيته كان مغطى بقناع.
عند مراجعتها، كانت نسبة تركيز الطاقة المظلمة في التربة محسوبة بشكل غير صحيح. كانت نتيجة حساب إيفرين 0.0004%. ومع ذلك، لم يكن العمق مضمناً، وإذا تم تصحيحه، فإنه يبلغ حوالي 0.00056%.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركعت صوفيان على ركبة واحدة ورفعت رأس إيفرين. نظرت في عينيها المرتعشتين.
“0.00056… 0.0004% أمر جاد أيضًا. أليس هذا مرتفعًا للغاية؟”
فجأة، تذكرت ريلي شيئًا كانت قد حفظته في ذهنها. ديكولين كان في رحلة عمل إلى الشمال. كانت جزءًا من المهمة التي كُلف بها من قبل الرئيسة، لكن… كان هناك شيء غريب. لابد أن هناك سببًا وراء طاعته للذهاب إلى الشمال.
“إذا ظهرت الأرقام بهذا الشكل، مهما كان من الصعب تصديقها، فلا بد من أن تكون صحيحة. نحتاج إلى تعزيز سياسة المنطقة الشمالية من خلال إبلاغ المركز.”
“…أستاذ؟”
“…نعم. سأعود بالبرقية فوراً.”
ربما، لم أستطع فعل شيء حيال هذه العقلية الأنانية. لم يكن من المعتاد أن يكرهني شخص ما ويعيش. لم أتمنَّ فقط لأي شخص أن يكون سعيدًا، خاصةً من دوني. لقد أحببتها كثيرًا، وفي هذه المرحلة، لم أعد أستطيع التمييز بين ما إذا كان ديكولين يحبها أو أنا.
صعدت إيفرين إلى الطابق العلوي، حاملةً التقرير معها.
…بلعت ريقها بصعوبة.
تكد… تكد…
بمجرد الاتصال بالبرج، بدأت إيفرين بإرسال التقرير—
بمجرد الاتصال بالبرج، بدأت إيفرين بإرسال التقرير—
حرك ديكولين الفولاذ الخشبي دون أن ينطق بكلمة أخرى.
“إنه مستند يسجل أنشطة فلكية لم تحدث بعد…”
لم يكن لدى إيفرين خيار سوى أن تنهض، رغم أن صوفيان منعتها عندما كانت على وشك الانحناء.
“!”
ربما، لم أستطع فعل شيء حيال هذه العقلية الأنانية. لم يكن من المعتاد أن يكرهني شخص ما ويعيش. لم أتمنَّ فقط لأي شخص أن يكون سعيدًا، خاصةً من دوني. لقد أحببتها كثيرًا، وفي هذه المرحلة، لم أعد أستطيع التمييز بين ما إذا كان ديكولين يحبها أو أنا.
تدفق صوت بارد من خلفها. اعتدلت إيفرين. ثم نظرت إلى الوراء لترى شعرًا أحمر يحترق في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ديكولين إلى ريلي، وكان تعبيره يقول شيئًا واحدًا:
“غريب جداً.”
“أنت تكذبين.”
الإمبراطورة صوفيان. كانت تعتقد أن صوفيان غادرت بالأمس؛ لماذا عادت؟ كما ظنت إيفرين أنها لم تقرأ المستند من قبل، لكنها فعلت.
كراااك…
“هذا… كما قلت من قبل، إنه مجرد توقع. ليس مطلقًا…”
أخرجها ديكولين من حالتها. وبينما كان يراجع التقرير الذي قدمته، بعثر الصفحات علي الطاولة.
“أنت تكذبين.”
كلااانغ، كلااانغ، كلااانغ—!
“…”
كانت إيفرين مرتبكة للغاية الآن، لكنها كانت تعرف كيف تجيب.
“الكذب أمامي… إنها جريمة خطيرة.”
“إنه مستند يسجل أنشطة فلكية لم تحدث بعد…”
“آه، آاااه، ليس كذلك—!”
“إيفرين، ألا يمكنك حتى القيام بالحسابات البسيطة؟”
ركعت إيفرين من الخوف. ابتسمت صوفيان.
“…لا يمكن.”
“لا بأس. أنا فقط فضولية. إنه يستحق الثناء لإثارة فضولي.”
“الكذب أمامي… إنها جريمة خطيرة.”
“…”
أخذ قطعة من الفولاذ باستخدام التحريك العقلي وزادها بالطاقة الحركية والمانا. بدا الأمر بسيطًا للغاية، لكن إن كان الخصم ساحرًا، فالتعامل معه كان مستحيلاً.
تنهدت إيفرين برأسها منحنية.
فروووووم—!
“صحيح، إيفرين. إذا سقط نجم شهاب، هل ستذهبين إلى المستقبل؟”
“إنه مستند يسجل أنشطة فلكية لم تحدث بعد…”
كان استنتاجها دقيقاً. لا، كان مجرد افتراض.
رن المعدن بينما انطلقت تسع عشرة قطعة من الفولاذ نحو المعتدين المرتدين الأردية.
“هغ!”
لكنها بقيت عاجزة عن الكلام وهي تراقب هجومه. الفولاذ الخشبي ارتفع في السماء وسقط مثل النيازك على المجموعة المغطاة بالأردية.
ومع ذلك، كانت مقتنعة بردة فعل إيفرين العالية. لقد أصابت الهدف. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنها فعله، سواء علمت أم لا.
“أنتِ بائسة كما كنتِ دائمًا.”
“هذا مذهل. حسنًا، من المفهوم بالنظر إلى موهبتك.”
ربما، لم أستطع فعل شيء حيال هذه العقلية الأنانية. لم يكن من المعتاد أن يكرهني شخص ما ويعيش. لم أتمنَّ فقط لأي شخص أن يكون سعيدًا، خاصةً من دوني. لقد أحببتها كثيرًا، وفي هذه المرحلة، لم أعد أستطيع التمييز بين ما إذا كان ديكولين يحبها أو أنا.
“إنه… إنه لشرف…”
تغيرت عيون ألين من كرات تنس الطاولة إلى كرات البيسبول. لم تكن مهاراتها في التمثيل قابلة ليتم التقليل من شأنها.
“لا بأس. لا تكتبي ما سمعتِه للتو.”
غطى ديكولين فم ألين.
“نعم، نعم…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…دم الشياطين؟”
ركعت صوفيان على ركبة واحدة ورفعت رأس إيفرين. نظرت في عينيها المرتعشتين.
“الكذب أمامي… إنها جريمة خطيرة.”
“إذن، هل يمكنني الذهاب أيضًا؟”
جمعت الجثث مع ألين. وبالتفتيش بين بقايا الأردية، العظام المهشمة، واللحم المهروس، توصلنا إلى أن النتيجة كانت كما توقعت – المذبح.
…بلعت ريقها بصعوبة.
“هذا… كما قلت من قبل، إنه مجرد توقع. ليس مطلقًا…”
كانت إيفرين مرتبكة للغاية الآن، لكنها كانت تعرف كيف تجيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت مقتنعة بردة فعل إيفرين العالية. لقد أصابت الهدف. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنها فعله، سواء علمت أم لا.
“لست متأكدة أيضاً. فقط… حدث أنني ذهبت هناك بالصدفة…”
“إذا ظهرت الأرقام بهذا الشكل، مهما كان من الصعب تصديقها، فلا بد من أن تكون صحيحة. نحتاج إلى تعزيز سياسة المنطقة الشمالية من خلال إبلاغ المركز.”
“جيد. إذن، الشهاب التالي سيكون في غضون يومين.”
“…لا يوجد جواب.”
“…نعم.”
“…نعم. سأعود بالبرقية فوراً.”
ارتسمت ابتسامة عميقة وجذابة على وجه صوفيان جعلت إيفرين أكثر توتراً.
نظرت إلى ألين. كانت رأسها منخفضة، لكني شعرت بحزنها مع تساقط الثلج على شعرها.
“سأذهب أيضًا. إذا استطعت، فسأذهب؛ وإذا لم أستطع، فلن أذهب، ولكنني سأكون متأكدة من السبب.”
“المذبح؟”
الوقت. كانت صوفيان واثقة من أن الوقت سيكون في صالح هذا الشخص.
شعرت ريلي بنواياهم القاتلة وكأنها تلتصق بجلدها. الضيوف غير المدعوين كانوا يحاصرونهم ببطء، يطلقون هالاتهم دون أي نية لإخفائها.
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركعت صوفيان على ركبة واحدة ورفعت رأس إيفرين. نظرت في عينيها المرتعشتين.
لم يكن لدى إيفرين خيار سوى أن تنهض، رغم أن صوفيان منعتها عندما كانت على وشك الانحناء.
تكد… تكد…
“توقفي. لست بحاجة لذلك. أنت دافئة ولطيفة لسبب ما، لذا ابقي كما أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
مع ثناء الإمبراطورة، أجابت إيفرين بصدق.
تنهدت إيفرين برأسها منحنية.
“إنه لشرف كبير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أهم، آسفة. لقد أخطأت…”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“الكذب أمامي… إنها جريمة خطيرة.”
ربما، لم أستطع فعل شيء حيال هذه العقلية الأنانية. لم يكن من المعتاد أن يكرهني شخص ما ويعيش. لم أتمنَّ فقط لأي شخص أن يكون سعيدًا، خاصةً من دوني. لقد أحببتها كثيرًا، وفي هذه المرحلة، لم أعد أستطيع التمييز بين ما إذا كان ديكولين يحبها أو أنا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات