قصة (1)
الفصل 118: القصة (1)
دينغ-!
توقفت في ممر القصر الإمبراطوري، وأنا أقرأ نافذة الحالة التي ظهرت فجأة.
دينغ-!
(اكتملت المهمة: مرآة الشيطان)
“أستاذ.” كانت بريمين مع صندوق في يدها.
عملات المتجر +10
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت أقراطها الثمينة تتلألأ في الضوء. أطلقت إيفيرين تنهد.
اكتساب الموهبة: الأصل – المرآة
“أنا بخير. الآن عودي.”
لقد اكتملت مهمة “مرآة الشيطان”. حصلت على عملات المتجر وبعض المواهب. لم أفهم الأمر، لذا استرجعت الأحداث في ذهني للحظة. أثناء دراستي لسحر المرايا والزجاج في المكتبة، تلقيت اتصالًا من صوفيان وذهبت إلى القصر الإمبراطوري، لعبت الشطرنج و…
بالطبع، كانت موهبة اكتسبتها للتو بالأمس، لذلك لم أتعلم جميع التفاصيل بعد.
مهما فكرت في الأمر، لم يحدث الكثير. ومع ذلك، كانت المكافآت هائلة. المواهب الثلاثة التي حصلت عليها، التي قد تكون مهمة مثل الصفات، كانت سمات، وأصول، وعناصر. من بينها، تعلمت “الأصل”.
“ماذا؟”
“الأصل.”
نظر إيلهم خارج المصعد المفتوح.
كانت مواهب ديكولين السحرية تتمحور حول السمات العنصرية، وخاصة الأرض والنار. بالطبع، الأرض والنار هما عنصران يتضمنان بشكل عام مفهوم المرايا، لكن هذا “الأصل” يحمل دلالات مختلفة. ببساطة، لدي مواهب مجتمعة من “الأصل – المرآة” و”السمات – الأرض والنار”.
…يدان مقنعتان تخنقان رقبة شخص ما. – هذه ليست صفقة. حياة عاهرة مثلك لا تساوي شيئًا.
“لكن…”
ما زلت لا أعرف لماذا تم حل المهمة فجأة أو كيف تعلمت أصل المرآة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق، طرق شخص ما طرق على الباب. فتحته باستخدام التحريك النفسي.
– “اخرج!”
فجأة، أصبح في الممر ضجيجًا. لا، كان القصر الإمبراطوري بأكمله في فوضى. ظهر فرسان القصر الإمبراطوري من العدم، يركضون عبر الممر، وتحرك الخدم بسرعة.
– سألتهم هم وأكلهم جميعًا!
“تعالوا! الجميع تعالوا إلى هنا…”
اتبعتهم ببطء. كلما مشيت أكثر، مررت بمزيد من الناس. كان هناك عدد لا يحصى من الخدم والفرسان يلتصقون بالنوافذ في الطابق الأول، يشاهدون ساحة الرياضة.
كان الأمر كما لو أن حدسي كان يخبرني بما لم يتمكن وعيي من إدراكه. كانت هناك ذكريات مخفية في الداخل لا أعرفها أو نسيتها. لكن، ليس الآن، ليس الوقت المناسب بعد.
“…أوه، سيد يوكلين! انظر إلى هذا المشهد الجميل!”
– طلب شهادة. تأكدي من الاحتفاظ بها. لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها القضاء على عدو والدك بيديك.
أمسك بي شخص ما. في اللحظة التالية، فهمت على الفور.
أومأت برأسي واستدرت دون تردد. فجأة، صدى صوت “واو!” بالخارج. كان القصر كله في حالة من الصخب بينما كان يشاهد صوفيان. هل يجب أن ألقي نظرة، أم يجب أن آخذ جولي معي، أم…
“لقد مرّ ما يقرب من 15 عامًا، لكن جلالة الملكة تمارس التمارين هذا الصباح…”
كانت الإمبراطورة صوفيان تتدرب على السيف مع كيرون. مثل الجميع، نظرت إليها بشيء من الفراغ.
“حسنًا.”
“…هل تغير العالم؟”
همس أحدهم بتلك الكلمات، لكن الجملة تسللت إلى أذني وخرجت مرة أخرى. مثل حجر ألقي في بركة، خلقت تموجات صغيرة. وقادتني تلك التموجات إلى بعض الأفكار.
أغلقت الملف. كانت بريمين تراقبني بجدية.
سلوك صوفيان المندفع ورغبتها في ممارسة الرياضة في الصباح. إذا أضفنا إلى ذلك حقيقة اكتمال المهمة، الذي بدا وكأنه نذير لدمار العالم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – “بصفتي الرئيس، فإن معاييري في التقييم هي الأداء فقط! سيقوم القضاة المجهولون أيضًا بالتقييم! سيتم الإعلان عن الخليفة هذا الشتاء أو في الربيع! اقترب الوقت، أليس كذلك؟!”
تراجعت دون أن أنطق بكلمة. تركت الخدم والفرسان خلفي، واستمررت في السير في الممر، أعود من حيث أتيت حتى وصلت إلى مكان خالٍ من الناس تقريبًا.
المرشح رقم 2، إيلهم. على عكس كآبة إيفيرين، ابتسم إيلهم بشكل مشرق.
وقفت الآن أمام الممر المؤدي إلى قبو القصر الإمبراطوري. اقتربت ببطء من الباب الخشبي وأمسكت بمقبض الباب.
كان الأمر كما لو أن حدسي كان يخبرني بما لم يتمكن وعيي من إدراكه. كانت هناك ذكريات مخفية في الداخل لا أعرفها أو نسيتها. لكن، ليس الآن، ليس الوقت المناسب بعد.
“صرير”
أصدر صوتًا لكنه لم يفتح. وضعت يدي على الباب. شعور غريب وبارد تسلل من خلاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، بالطبع لا.”
“…هل هي هنا؟”
“هل يجب أن أدفع؟”
كان الأمر كما لو أن حدسي كان يخبرني بما لم يتمكن وعيي من إدراكه. كانت هناك ذكريات مخفية في الداخل لا أعرفها أو نسيتها. لكن، ليس الآن، ليس الوقت المناسب بعد.
نظرت إيفيرين إلى الوثائق التي وقعها ديكولين. كان عنوانها “تأكيد المرشحين للرئيس المقبل”.
“حسنًا.”
“الأصل المرآة” كان مكافأة أكثر جمالاً مما توقعت. بالطبع، كانت التقنيات التي لا تقهر مثل عكس وتضخيم الهجمات مستحيلة، ولكن الآن كان لدي القدرة على امتلاك ظواهر مثل الانكسار والانعكاس. بفضل ذلك، أصبح من الممكن الدخول والخروج من مرآة مثل بوابة.
أومأت برأسي واستدرت دون تردد. فجأة، صدى صوت “واو!” بالخارج. كان القصر كله في حالة من الصخب بينما كان يشاهد صوفيان. هل يجب أن ألقي نظرة، أم يجب أن آخذ جولي معي، أم…
كانت مواهب ديكولين السحرية تتمحور حول السمات العنصرية، وخاصة الأرض والنار. بالطبع، الأرض والنار هما عنصران يتضمنان بشكل عام مفهوم المرايا، لكن هذا “الأصل” يحمل دلالات مختلفة. ببساطة، لدي مواهب مجتمعة من “الأصل – المرآة” و”السمات – الأرض والنار”.
“جولي.”
كانت جولي، التي تظاهرت بأنها تمثال لفارس في ممر القبو، قد بدأت ترتجف.
– طلب شهادة. تأكدي من الاحتفاظ بها. لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها القضاء على عدو والدك بيديك.
“هل… كنت تعلم؟”
“انسَ- ”
“دعينا نذهب لنرى جلالة الملكة معًا. أنتِ أيضًا فارسة تعليم، لذا آمل أن يكون ذلك مفيدًا لدرسك القادم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم! سمعت أنها أصبحت الآن مونراك!” كانت إيفيرين ما زالت تشعر بالدوار. تثاءبت مرة ثانية.
“…نعم.”
المرشح رقم 2، إيلهم. على عكس كآبة إيفيرين، ابتسم إيلهم بشكل مشرق.
اقتربت جولي مرتدية درعًا. مشيت معها. الآن، لم يبق لنا الكثير قبل الفراق، لكن…
“ماذا…؟”
“…إيفي! إيفي!”
“حقًا؟ حسنًا، لا تنسي ما قلته. طلب شهادة. تأكدي من الاحتفاظ بها. لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها القضاء على عدو والدك بيديك.”
اخترق صوت ما وعيها الغائم، وهزت يد جسدها. فتحت إيفيرين، التي كانت نائمة، عينيها بأنين يشبه الزومبي. لقد كانت صديقتها جوليا تقول شيئًا لم تستطع أن تفهم إلا نصفه.
“تعالوا! الجميع تعالوا إلى هنا…” اتبعتهم ببطء. كلما مشيت أكثر، مررت بمزيد من الناس. كان هناك عدد لا يحصى من الخدم والفرسان يلتصقون بالنوافذ في الطابق الأول، يشاهدون ساحة الرياضة.
“هل سمعتِ ذلك؟”
طرقت على باب المكتب، تتلاعب بالأوراق التي يجب تسليمها إلى الأستاذ ديكولين.
“ماذا…”
“أه!”
“سيلفيا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت بريمين يدها على الصندوق الذي أحضرته.
“…سيلفيا؟”
جلست إيفيرين وهي تتثاءب. استمرت جوليا في الحديث بصوت عالٍ.
“خذيها.”
“نعم! سمعت أنها أصبحت الآن مونراك!”
كانت إيفيرين ما زالت تشعر بالدوار. تثاءبت مرة ثانية.
[إيلهم، المرشح لرئاسة برج السحر، يريد سولدا إيفيرين كـ…]
“مونراك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الاسم جاف جدًا. ألا يبدو ليف أكثر حميمية وودودًا؟”
“نعم! مونراك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… كنت تعلم؟”
“…هل تتحدثين عن رتبة الساحر؟”
“…حسنًا، هذا مفهوم مع مستواها.”
تمدّدت بتثاؤب ثالث.
الفصل 118: القصة (1)
“صحيح! رتبة مونراك!”
ما السبب برأيكِ؟”
“…حسنًا، هذا مفهوم مع مستواها.”
تسوك نقرت إيفيرين لسانها وصعدت إلى المصعد.
“مفهوم؟! إيفي، هي قد تصبح أستاذتنا فجأة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت بريمين يدها على الصندوق الذي أحضرته.
“مستحيل…”
لقد كانت حالة ينكرها الإدراك البشري وقدراتها العقلية. بينما كانت إيفيرين تتسمّر في مكانها، قفز ديكولين من المرآة.
نظرت إيفيرين إلى السبورة. المحاضرة المطلوبة للتخصص “السحر الواسع ضد الوحوش: سلسلة تدمير سمات النار” كانت قد اكتملت بالفعل.
“طلب شهادة.”
“ولكن إذا كانت بالفعل في رتبة مونراك… أشعر بالغيرة.”
لقد كانت حالة ينكرها الإدراك البشري وقدراتها العقلية. بينما كانت إيفيرين تتسمّر في مكانها، قفز ديكولين من المرآة.
بصراحة، شعرت إيفيرين كما لو أنها كانت تضيّع وقتها. معظم محاضرات سولدا كانت سهلة جدًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت بريمين يدها على الصندوق الذي أحضرته.
“غيرة؟! هذا فقط بسبب علاقاتها العائلية! لو كانت من عامة الشعب، لما وصلت أبدًا إلى رتبة مونراك. لم يمضِ حتى 6 أشهر منذ أن حصلت على لقب سولدا، ومع ذلك أصبحت بالفعل مونراك !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم! سمعت أنها أصبحت الآن مونراك!” كانت إيفيرين ما زالت تشعر بالدوار. تثاءبت مرة ثانية.
“…نعم.”
“أريدكِ فقط أن تفكري في الأمر.”
“ايفي، لماذا لا تأتين إلى مطعمي هذه الأيام؟”
قالت جوليا مستاءة، ومتسائلة عن السبب.
“…سيلفيا؟” جلست إيفيرين وهي تتثاءب. استمرت جوليا في الحديث بصوت عالٍ.
وكانت أقراطها الثمينة تتلألأ في الضوء. أطلقت إيفيرين تنهد.
“هذه ملف يتعلق بالمونراك سيلفيا.” “…مونراك.”
“آه، أرغب في الذهاب أيضًا. ولكن هناك الكثير من الدراسة.”
فزعت إيفيرين ولفت رأسها نحو الصوت. كان هناك مرآة طويلة معلقة على الحائط، وكان فيها الأستاذ ديكولين. نظرت بشكل غريزي خلفها، لكن الأستاذ ديكولين لم يكن هناك.
لم يكن لديها وقت لتناول الطعام. بالأحرى، لم يكن لديها حتى وقت لمغادرة البرج. خلال شهر، من المستحيل بالطبع فهم المحتوى بنسبة 100%، لكنها كانت بحاجة إلى فهم الأطروحة التي قدمها ديكولين إلى حد ما.
“بمعنى آخر، إذا لم تتدخلي، فإن ديكولين سيصبح الرئيس بلا شك. ثم سيُدفن والدك.”
“لقد بدأنا مؤخرًا خدمة التوصيل.”
لم يكن لديها وقت لتناول الطعام. بالأحرى، لم يكن لديها حتى وقت لمغادرة البرج. خلال شهر، من المستحيل بالطبع فهم المحتوى بنسبة 100%، لكنها كانت بحاجة إلى فهم الأطروحة التي قدمها ديكولين إلى حد ما.
“…حقًا؟”
“…نعم.”
اخترقت هذه الكلمات اذنها. ابتسمت جوليا ابتسامة مشرقة.
تراجعت دون أن أنطق بكلمة. تركت الخدم والفرسان خلفي، واستمررت في السير في الممر، أعود من حيث أتيت حتى وصلت إلى مكان خالٍ من الناس تقريبًا.
“نعم. السعر أعلى قليلاً، لكن بما أنكِ زبونة دائمة، فالتوصيل مجاني.”
“لا يهمني إذا رفضتِ، ولكن فقط اعلمي أنكِ الورقة الوحيدة التي يمكنني الاعتماد عليها لعكس موقف ديكولين.”
“…حقًا؟”
تراجعت دون أن أنطق بكلمة. تركت الخدم والفرسان خلفي، واستمررت في السير في الممر، أعود من حيث أتيت حتى وصلت إلى مكان خالٍ من الناس تقريبًا.
لمست إيفيرين شفتيها دون أن تدرك، تفكر في الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخطط لأن تكوني شاهدة في الجلسة القادمة.”
“إذن اليوم.”
طلبت إيفيرين “روهوك” عبر التوصيل، وصعدت إلى الطابق السابع والسبعين بسعادة.
“سوف تُنشر أطروحة ديكولين قريبًا، فهل سيهتم حتى بوالدك، المؤلف الأصلي؟ بل، سيقوم بمحو وجوده تمامًا.”
[الأستاذ الرئيسي: ديكولين]
“…إيفي! إيفي!”
طرقت على باب المكتب، تتلاعب بالأوراق التي يجب تسليمها إلى الأستاذ ديكولين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وصل المصعد إلى الطابق السابع والسبعين. عندما أدركت إيفيرين من هو الشخص داخل المصعد، تجعد جبينها. كان شابًا طويلًا وأشقر.
“طرق، طرق”
لم يكن هناك أي رد.
“إذن اليوم.” طلبت إيفيرين “روهوك” عبر التوصيل، وصعدت إلى الطابق السابع والسبعين بسعادة.
“أليس هنا اليوم أيضًا؟”
نظرت إيفيرين إلى السبورة. المحاضرة المطلوبة للتخصص “السحر الواسع ضد الوحوش: سلسلة تدمير سمات النار” كانت قد اكتملت بالفعل.
تمتمت إيفيرين ودفعت الباب. فتح الباب تلقائيًا، ولكن لم يكن هناك أحد. هل نسي أن يقفل الباب، أم أنه كان بعيدًا للحظة فقط؟ تسللت إيفيرين إلى الداخل ووضعت الأوراق على مكتب ديكولين.
مرة أخرى، يتحدث عن والدها، هذا الوغد. جلست إيفيرين وهي تطحن أسنانها، محدقة في إيلهم. ولكنه ابتسم واستمر بلا مبالاة.
“…همم، هممم…”
كانت على وشك العودة، لكنها بدلاً من ذلك تفقدت المكان بصمت. ثم مدّت يدها إلى درج المكتب.
“أليس هنا اليوم أيضًا؟”
– “ماذا تفعلين؟”
نظرت إيفيرين إلى المرآة التي خرج منها ديكولين. لم يبدو أنها قطعة أثرية خاصة.
“أه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى “طلب الشهادة”. كانت قد تمزقت بالفعل مثل خرقة، ولكن…
فزعت إيفيرين ولفت رأسها نحو الصوت. كان هناك مرآة طويلة معلقة على الحائط، وكان فيها الأستاذ ديكولين. نظرت بشكل غريزي خلفها، لكن الأستاذ ديكولين لم يكن هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – “فترتي قاربت على النهاية! أخيرًا، اليوم سأعلن عن المرشحين للرئيس القادم!”
“؟”
نظرت في المرآة مرة أخرى. كان فيها الأستاذ ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يصرخ. بكل شره المتأصل، صرخ بالكلمات كلعنة.
“…ماذا؟ لماذا أنت في المرآة…”
“آه-؟”
لقد كانت حالة ينكرها الإدراك البشري وقدراتها العقلية. بينما كانت إيفيرين تتسمّر في مكانها، قفز ديكولين من المرآة.
“…إيفي! إيفي!”
“آه؟!”
اقترب ديكولين بهدوء وجلس على كرسيه. تراجعت إيفيرين المرتعبة، محاولة عدم لمسه.
“جولي.” كانت جولي، التي تظاهرت بأنها تمثال لفارس في ممر القبو، قد بدأت ترتجف.
“لماذا يفاجأ ساحر برؤية السحر؟”
“هل أنت بخير؟”
“ماذا… هل هذا سحر؟”
“بمعنى آخر، إذا لم تتدخلي، فإن ديكولين سيصبح الرئيس بلا شك. ثم سيُدفن والدك.”
“إنه سحر المرآة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا، ليف.”
نظرت إيفيرين إلى المرآة التي خرج منها ديكولين. لم يبدو أنها قطعة أثرية خاصة.
“ماذا تفعل هنا؟”
“إيفيرين. لقد وجدتُكِ هنا دون إذن كثيرا في الآونة الأخيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت أقراطها الثمينة تتلألأ في الضوء. أطلقت إيفيرين تنهد.
“آه، لأن الباب كان مفتوحًا.. وقلت أن هذه الوثائق مهمة أيضًا.”
“هل هذا صحيح؟” “أنا فقط أظن. أعتقد أن الحقائق الأكثر إلمامًا لديك.”
“ثلاث نقاط جزاء.”
“ألم أقل أن اسمي إيفيرين؟”
“…ينبغي عليك قفل الباب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم سيُدفن والدك إلى الأبد. ولن يُعترف به أبدًا.”
فتح ديكولين الأوراق ووقع عليها بسرعة بقلم حبر. مباشرة بعد ذلك…
أغلقت الملف. كانت بريمين تراقبني بجدية.
صدى صوت عالٍ في المكتب:
– “مرحبًا! أنا أدريان، الرئيسة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق، طرق شخص ما طرق على الباب. فتحته باستخدام التحريك النفسي.
“ماذا؟”
– حتى لا تتبادر إلى ذهنك أفكار غريبة. وإذا كانت لديك أي أفكار غريبة، يمكنه معرفتها بأسرع ما يمكن.
نظرت إيفيرين إلى الوثائق التي وقعها ديكولين. كان عنوانها “تأكيد المرشحين للرئيس المقبل”.
ما السبب برأيكِ؟”
– “فترتي قاربت على النهاية! أخيرًا، اليوم سأعلن عن المرشحين للرئيس القادم!”
كان الأمر كما لو أن حدسي كان يخبرني بما لم يتمكن وعيي من إدراكه. كانت هناك ذكريات مخفية في الداخل لا أعرفها أو نسيتها. لكن، ليس الآن، ليس الوقت المناسب بعد.
“إيفيرين، هل لديكِ وقت فراغ إلى هذا الحد؟”
“أوه، لا. سأذهب الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت بريمين إليَّ بشك، لكنني أزحتها.
استجابت إيفيرين بسرعة لسؤال ديكولين وخرجت. استمر صوت أدريان في الاهتزاز بصوت عالٍ في الممر على الطابق السابع والسبعين.
“آه، أرغب في الذهاب أيضًا. ولكن هناك الكثير من الدراسة.”
– “المرشح رقم 1! الأستاذ الرئيسي ديكولين! المرشح رقم 2! رئيس مدرسة دوخان، ساحر رفيع المستوى معترف به من قبل العائلة الإمبراطورية، إيلهم!”
بالطبع، كانت موهبة اكتسبتها للتو بالأمس، لذلك لم أتعلم جميع التفاصيل بعد.
ضغطت إيفيرين على زر المصعد. كان من المفترض أن يصل طعامها قريبًا.
“لقد بدأنا مؤخرًا خدمة التوصيل.”
– “بصفتي الرئيس، فإن معاييري في التقييم هي الأداء فقط! سيقوم القضاة المجهولون أيضًا بالتقييم! سيتم الإعلان عن الخليفة هذا الشتاء أو في الربيع! اقترب الوقت، أليس كذلك؟!”
أغلقت الملف. كانت بريمين تراقبني بجدية.
دينغ-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…فماذا؟”
وصل المصعد إلى الطابق السابع والسبعين. عندما أدركت إيفيرين من هو الشخص داخل المصعد، تجعد جبينها. كان شابًا طويلًا وأشقر.
نظرت إيفيرين إلى الوثائق التي وقعها ديكولين. كان عنوانها “تأكيد المرشحين للرئيس المقبل”.
“آه-؟”
“هل سمعتِ ذلك؟”
المرشح رقم 2، إيلهم. على عكس كآبة إيفيرين، ابتسم إيلهم بشكل مشرق.
“ايفي، لماذا لا تأتين إلى مطعمي هذه الأيام؟” قالت جوليا مستاءة، ومتسائلة عن السبب.
“مرحبًا، ليف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الاسم جاف جدًا. ألا يبدو ليف أكثر حميمية وودودًا؟”
“ماذا تفعل هنا؟”
“…نعم.”
دفع إيلهم قدمه إلى باب المصعد الذي كان على وشك الإغلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هنا. 300 إلنس.” سحبت إيفيرين 300 إلنس من محفظتها.
تسوك
نقرت إيفيرين لسانها وصعدت إلى المصعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الملف مرة أخرى. بين تلك الوثائق السميكة، كان هناك رسالة محروقة بالنار. اخترقت الرسالة صدغي مثل خنجر، محييةً شظايا من الذكريات التي لم أكن أعرف بوجودها.
“ألم أقل أن اسمي إيفيرين؟”
“أريدكِ فقط أن تفكري في الأمر.”
“ذلك الاسم جاف جدًا. ألا يبدو ليف أكثر حميمية وودودًا؟”
فتح ديكولين الأوراق ووقع عليها بسرعة بقلم حبر. مباشرة بعد ذلك…
أغلقت إيفيرين فمها تمامًا.
“نعم. وجبة طيبة.” توجهت مرة أخرى إلى المصعد.
ووش
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… كنت تعلم؟”
هبط المصعد بشدة. في السكون، تحدث إيلهم بصوت منخفض.
“…أوه.”
“ليف. هل ستسمحين لديكولين بأن يكون الرئيس؟”
“أستاذ.” كانت بريمين مع صندوق في يدها.
“ثم سيُدفن والدك إلى الأبد. ولن يُعترف به أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق، طرق شخص ما طرق على الباب. فتحته باستخدام التحريك النفسي.
“…أوه.”
جلست بريمين على الكرسي المقابل لي. رفعت الملف باستخدام التحريك النفسي وقرأته بعناية، جملةً بجملة، دون أن أفوت أي شيء.
مرة أخرى، يتحدث عن والدها، هذا الوغد. جلست إيفيرين وهي تطحن أسنانها، محدقة في إيلهم. ولكنه ابتسم واستمر بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الاسم جاف جدًا. ألا يبدو ليف أكثر حميمية وودودًا؟”
“سوف تُنشر أطروحة ديكولين قريبًا، فهل سيهتم حتى بوالدك، المؤلف الأصلي؟ بل، سيقوم بمحو وجوده تمامًا.”
طرقت على باب المكتب، تتلاعب بالأوراق التي يجب تسليمها إلى الأستاذ ديكولين.
“أوه، لماذا تستمر في الحديث-؟!”
– سألتهم هم وأكلهم جميعًا!
بينما بدأت إيفيرين بالصراخ، سلمها إيلهم ورقة.
نظرت إيفيرين إلى الوثائق التي وقعها ديكولين. كان عنوانها “تأكيد المرشحين للرئيس المقبل”.
“خذيها.”
– حتى لا تتبادر إلى ذهنك أفكار غريبة. وإذا كانت لديك أي أفكار غريبة، يمكنه معرفتها بأسرع ما يمكن.
“ماذا فيها؟”
صدى صوت عالٍ في المكتب: – “مرحبًا! أنا أدريان، الرئيسة!”
“طلب شهادة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه سحر المرآة.”
“…عذرًا؟”
رفعت رأسي مرة أخرى. ارتعشت عيني عند ظهور صداع مفاجئ،
“أخطط لأن تكوني شاهدة في الجلسة القادمة.”
“نعم. السعر أعلى قليلاً، لكن بما أنكِ زبونة دائمة، فالتوصيل مجاني.”
قرأت إيفيرين النص بسرعة.
“ايفي، لماذا لا تأتين إلى مطعمي هذه الأيام؟” قالت جوليا مستاءة، ومتسائلة عن السبب.
[إيلهم، المرشح لرئاسة برج السحر، يريد سولدا إيفيرين كـ…]
“…ماذا تريد أن تقول؟”
“انسَ- ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليف. لماذا يحتفظ ذلك الوغد ديكولين بكِ إلى جانبه؟
“لا يهمني إذا رفضتِ، ولكن فقط اعلمي أنكِ الورقة الوحيدة التي يمكنني الاعتماد عليها لعكس موقف ديكولين.”
“الأصل.”
“…فماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت بريمين إليَّ بشك، لكنني أزحتها.
“بمعنى آخر، إذا لم تتدخلي، فإن ديكولين سيصبح الرئيس بلا شك. ثم سيُدفن والدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الاسم جاف جدًا. ألا يبدو ليف أكثر حميمية وودودًا؟”
تجمدت يدي إيفيرين.
“يرجى الحضور.”
دينغ-!
تجمدت يدي إيفيرين.
في اللحظة المناسبة، توقف المصعد.
“طرق، طرق” لم يكن هناك أي رد.
“ليف. لماذا يحتفظ ذلك الوغد ديكولين بكِ إلى جانبه؟
نظرت إيفيرين إلى المرآة التي خرج منها ديكولين. لم يبدو أنها قطعة أثرية خاصة.
ما السبب برأيكِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هنا. 300 إلنس.” سحبت إيفيرين 300 إلنس من محفظتها.
“أريدكِ فقط أن تفكري في الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخطط لأن تكوني شاهدة في الجلسة القادمة.”
نظر إيلهم خارج المصعد المفتوح.
“آه-؟”
“هل هو بسبب الشعور بالذنب تجاه التابع الذي انتحر بعد أن ترك تحت إمرته؟ هل هو بسبب شعوره بالأسف على ابنة ذلك الرجل؟ بسبب بعض التعاطف البسيط؟
“لماذا يفاجأ ساحر برؤية السحر؟”
لا، بالطبع لا.”
ووش
“…ماذا تريد أن تقول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يصرخ. بكل شره المتأصل، صرخ بالكلمات كلعنة.
مال برأسه نحو الأسفل ونظر إليها. تدفقت خصلات شعره الأشقر الناعم مثل الأمواج، ورسمت عيناه القرمزيتان قوسًا عميقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل هي هنا؟”
“أنتِ نقطة ضعف ديكولين.”
طرقت على باب المكتب، تتلاعب بالأوراق التي يجب تسليمها إلى الأستاذ ديكولين.
“ماذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الملف مرة أخرى. بين تلك الوثائق السميكة، كان هناك رسالة محروقة بالنار. اخترقت الرسالة صدغي مثل خنجر، محييةً شظايا من الذكريات التي لم أكن أعرف بوجودها.
“ما أفضل طريقة لمنع الخنجر من الوصول إلى صدرك؟ هي ألا تعطي ذلك الخنجر للآخرين؛ بل يجب أن تحتفظي به.”
“الأصل.”
غادرت إيفيرين المصعد دون أن تقول كلمة. تتابعها صوت إيلهم.
“انسَ- ”
“لهذا السبب يحتفظ بك. حتى لا تتبادر إلى ذهنك أفكار غريبة. وإذا كانت لديك أي أفكار غريبة، يمكنه معرفتها بأسرع ما يمكن.”
تسوك نقرت إيفيرين لسانها وصعدت إلى المصعد.
عند مدخل البرج، كان سائق التوصيل يبحث في كل الاتجاهات. ركضت إيفيرين نحوه بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما بدأت إيفيرين بالصراخ، سلمها إيلهم ورقة.
“توصيل روهوك، أليس كذلك؟ أنا هنا. كم السعر؟”
“300 إلنس.”
استجابت إيفيرين بسرعة لسؤال ديكولين وخرجت. استمر صوت أدريان في الاهتزاز بصوت عالٍ في الممر على الطابق السابع والسبعين.
تدخل إيلهم بينما كانت إيفيرين تبحث في محفظتها.
“انسَ- ”
“هل يجب أن أدفع؟”
“ماذا فيها؟”
“لا. لا حاجة لك بالبقاء هنا.”
“انسَ- ”
“حقًا؟ حسنًا، لا تنسي ما قلته. طلب شهادة. تأكدي من الاحتفاظ بها. لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها القضاء على عدو والدك بيديك.”
في اللحظة المناسبة، توقف المصعد.
ربت إيلهم على كتف إيفيرين وابتعد.
كانت مواهب ديكولين السحرية تتمحور حول السمات العنصرية، وخاصة الأرض والنار. بالطبع، الأرض والنار هما عنصران يتضمنان بشكل عام مفهوم المرايا، لكن هذا “الأصل” يحمل دلالات مختلفة. ببساطة، لدي مواهب مجتمعة من “الأصل – المرآة” و”السمات – الأرض والنار”.
“…هنا. 300 إلنس.”
سحبت إيفيرين 300 إلنس من محفظتها.
– سأقتل زوجك غليثيون وابنتك المحبوبة كثيرًا.
“نعم. وجبة طيبة.”
توجهت مرة أخرى إلى المصعد.
جلست بريمين على الكرسي المقابل لي. رفعت الملف باستخدام التحريك النفسي وقرأته بعناية، جملةً بجملة، دون أن أفوت أي شيء.
– حتى لا تتبادر إلى ذهنك أفكار غريبة. وإذا كانت لديك أي أفكار غريبة، يمكنه معرفتها بأسرع ما يمكن.
– هل ظننت أن كل شيء سينتهي إذا مت؟ هل ظننت أن الرحيل بهذه الطريقة سيكون النهاية؟
ترددت كلمات إيلهم في أذنيها. تنهدت إيفيرين بعمق.
“آه، أرغب في الذهاب أيضًا. ولكن هناك الكثير من الدراسة.”
– إذا أصبح ديكولين الرئيس، فسيُدفن والدك إلى الأبد. لن يُعترف به أبدًا.
لقد كانت حالة ينكرها الإدراك البشري وقدراتها العقلية. بينما كانت إيفيرين تتسمّر في مكانها، قفز ديكولين من المرآة.
نظرت إلى “طلب الشهادة”. كانت قد تمزقت بالفعل مثل خرقة، ولكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت بريمين إليَّ بشك، لكنني أزحتها.
– طلب شهادة. تأكدي من الاحتفاظ بها. لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها القضاء على عدو والدك بيديك.
“لا. اليوم هو يوم اجتماع فريق مراقبة سيلفيا.”
لم تستطع تمزيقها، بل وضعتها في جيبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اكتملت مهمة “مرآة الشيطان”. حصلت على عملات المتجر وبعض المواهب. لم أفهم الأمر، لذا استرجعت الأحداث في ذهني للحظة. أثناء دراستي لسحر المرايا والزجاج في المكتبة، تلقيت اتصالًا من صوفيان وذهبت إلى القصر الإمبراطوري، لعبت الشطرنج و…
“الأصل المرآة” كان مكافأة أكثر جمالاً مما توقعت. بالطبع، كانت التقنيات التي لا تقهر مثل عكس وتضخيم الهجمات مستحيلة، ولكن الآن كان لدي القدرة على امتلاك ظواهر مثل الانكسار والانعكاس. بفضل ذلك، أصبح من الممكن الدخول والخروج من مرآة مثل بوابة.
“لقد استمعت أيضًا إلى طلبك. لذا، حان دورك الآن.”
بالطبع، كانت موهبة اكتسبتها للتو بالأمس، لذلك لم أتعلم جميع التفاصيل بعد.
طرق، طرق
شخص ما طرق على الباب. فتحته باستخدام التحريك النفسي.
“…حقًا؟”
“أستاذ.”
كانت بريمين مع صندوق في يدها.
“يرجى الحضور.”
“تم تجميع كل شيء يتعلق بسيرا.”
وضعت بريمين الصندوق المليء بالتقارير على مكتبي، ثم اختارت واحدة بالتحديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح! رتبة مونراك!”
“هذه ملف يتعلق بالمونراك سيلفيا.”
“…مونراك.”
“انسَ- ”
“نعم. الآن سيلفيا في نفس رتبتك. لقد حققت إنجاز إنشاء جزيرة صناعية في مدار الجزيرة العائمة.”
ربت إيلهم على كتف إيفيرين وابتعد.
مونراك سيلفيا. هززت رأسي، وأنا أتأمل. لم أشعر بأي غيرة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما بدأت إيفيرين بالصراخ، سلمها إيلهم ورقة.
“اقرأها. بترتيب، من الأعلى إلى الأسفل.”
(اكتملت المهمة: مرآة الشيطان)
جلست بريمين على الكرسي المقابل لي. رفعت الملف باستخدام التحريك النفسي وقرأته بعناية، جملةً بجملة، دون أن أفوت أي شيء.
جلست بريمين على الكرسي المقابل لي. رفعت الملف باستخدام التحريك النفسي وقرأته بعناية، جملةً بجملة، دون أن أفوت أي شيء.
أغلقت الملف. كانت بريمين تراقبني بجدية.
“أستاذ.” كانت بريمين مع صندوق في يدها.
“هل هذا صحيح؟”
“أنا فقط أظن. أعتقد أن الحقائق الأكثر إلمامًا لديك.”
“حسنًا.”
نظرت إلى الملف مرة أخرى. بين تلك الوثائق السميكة، كان هناك رسالة محروقة بالنار. اخترقت الرسالة صدغي مثل خنجر، محييةً شظايا من الذكريات التي لم أكن أعرف بوجودها.
“هل هذا صحيح؟” “أنا فقط أظن. أعتقد أن الحقائق الأكثر إلمامًا لديك.”
– هل ظننت أن كل شيء سينتهي إذا مت؟ هل ظننت أن الرحيل بهذه الطريقة سيكون النهاية؟
لقد كانت حالة ينكرها الإدراك البشري وقدراتها العقلية. بينما كانت إيفيرين تتسمّر في مكانها، قفز ديكولين من المرآة.
…يدان مقنعتان تخنقان رقبة شخص ما.
– هذه ليست صفقة. حياة عاهرة مثلك لا تساوي شيئًا.
ما السبب برأيكِ؟”
كان ديكولين يصرخ مثل المجنون. كان وجهه الملطخ بالدماء يشبه وجه شيطان.
“مستحيل…”
– سأقتل زوجك غليثيون وابنتك المحبوبة كثيرًا.
(اكتملت المهمة: مرآة الشيطان)
كان يصرخ. بكل شره المتأصل، صرخ بالكلمات كلعنة.
أغلقت الملف. كانت بريمين تراقبني بجدية.
– سألتهم هم وأكلهم جميعًا!
في اللحظة المناسبة، توقف المصعد.
“…أستاذ؟”
ترددت كلمات إيلهم في أذنيها. تنهدت إيفيرين بعمق.
رفعت رأسي مرة أخرى. ارتعشت عيني عند ظهور صداع مفاجئ،
“لا. اليوم هو يوم اجتماع فريق مراقبة سيلفيا.”
“هل أنت بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح! رتبة مونراك!”
نظرت بريمين إليَّ بشك، لكنني أزحتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – “بصفتي الرئيس، فإن معاييري في التقييم هي الأداء فقط! سيقوم القضاة المجهولون أيضًا بالتقييم! سيتم الإعلان عن الخليفة هذا الشتاء أو في الربيع! اقترب الوقت، أليس كذلك؟!”
“أنا بخير. الآن عودي.”
“سوف تُنشر أطروحة ديكولين قريبًا، فهل سيهتم حتى بوالدك، المؤلف الأصلي؟ بل، سيقوم بمحو وجوده تمامًا.”
“لا. اليوم هو يوم اجتماع فريق مراقبة سيلفيا.”
تراجعت دون أن أنطق بكلمة. تركت الخدم والفرسان خلفي، واستمررت في السير في الممر، أعود من حيث أتيت حتى وصلت إلى مكان خالٍ من الناس تقريبًا.
“…فماذا؟”
عند مدخل البرج، كان سائق التوصيل يبحث في كل الاتجاهات. ركضت إيفيرين نحوه بسرعة.
“يرجى الحضور.”
أومأت برأسي واستدرت دون تردد. فجأة، صدى صوت “واو!” بالخارج. كان القصر كله في حالة من الصخب بينما كان يشاهد صوفيان. هل يجب أن ألقي نظرة، أم يجب أن آخذ جولي معي، أم…
وضعت بريمين يدها على الصندوق الذي أحضرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا، ليف.”
“لقد استمعت أيضًا إلى طلبك. لذا، حان دورك الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… كنت تعلم؟”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
مال برأسه نحو الأسفل ونظر إليها. تدفقت خصلات شعره الأشقر الناعم مثل الأمواج، ورسمت عيناه القرمزيتان قوسًا عميقًا.
فزعت إيفيرين ولفت رأسها نحو الصوت. كان هناك مرآة طويلة معلقة على الحائط، وكان فيها الأستاذ ديكولين. نظرت بشكل غريزي خلفها، لكن الأستاذ ديكولين لم يكن هناك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات