You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 102

العائلة (4)

العائلة (4)

1111111111

الفصل 102: العائلة (4)

“لماذا يطاردنا هذا الرجل بهذه السرعة؟”

جلست بهدوء على الأرض العشبية. لقد اختفت ييريل الصغيرة منذ فترة طويلة، لكن الذكري لا تزال موجودة، وكانت الرياح وأشعة الشمس تتمايل حولي بانتظام.

اخرجت ييريل مفتاحها. فلمسه ديكولين .

“لا أعرف…”

رفع ديكولين ييرييل الصغيرة ووضعها علي كتفيه. تذمرت ييريل.

نظرت إلى هذا العالم بـ [الفهم] لحساب تركيز القوة السحرية، لكن شيئًا ما كان غير طبيعي. المشكلة لم تكن في هذه الذاكرة بل فيّ أنا. شعرت وكأن بعض خصائصي قد اختفت، ولم أستطع أن أشعر بالتحريك النفسي الذي كان محفورًا بداخلي.

نظر ديكولين حول الحديقة المليئة بالزهور بينما تحركك ييريل خلفه مبتسمة .

“هممم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يصدق…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد لمست ذقني وأنا أفكر.

لقد تقلبت المانا حولهم قبل تشكيل شئ ما. لقد كان باباً.

“أوه!”

“لقد ساعدت ييريل أيضًا قليلاً.”

رفعت إصبع السبابة بسبب فكرتي التي جاتني فجأة.

“هل أعتقد أنك شئ؟”

“ماذا لو جاءت روحي فقط لهنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيصيبني الجنون.

لقد أبقت آلية الأمان جسدي في مكان ما بحيث لا يتدفق إلا روحي – أو وعيي – إلى هذا التسجيل.

لقد دفعت المفتاح في صدر ديكولين. “…الوداع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“السبب في أنني حر إلى هذا الحد، وأنني لا أستطيع أن أشعر بالتحريك النفسي المنقوش على جسدي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذا يعني أنني مجرد روح.”

إذا كانت هذه الفرضية صحيحة، فهذا صحيح. ومع ذلك، في هذه الحالة، كانت المشكلة أين كان جسدي. محاصرًا في ذاكرة ييريل، لم أتمكن من فعل أي شيء…

مدت يدها ولمست وجهها. لقد كان منتفخًا وسمينًا مثل الكعكة.

في تلك اللحظة.

والآن بعد أن أصبحت طفلة مرة أخرى، لم تهتم ييريل بالذكري. كم من الوقت كانوا سيهربون؟ أن صنع الأبواب يتطلب مانا، و لم يبق لديها الكثير الآن…

وووو-

إذا كانت هذه الفرضية صحيحة، فهذا صحيح. ومع ذلك، في هذه الحالة، كانت المشكلة أين كان جسدي. محاصرًا في ذاكرة ييريل، لم أتمكن من فعل أي شيء…

اشتدت الريح، وشعرت بتوهج السحر يتركز في وسط مجموعة من الشجيرات القريبة مني. نظرت إليهم.

وووونج…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت ييريل، وهي تغوص في الإطار، وكأن جسدها بأكمله يتقلص. وفي الوقت نفسه، أصبح عقلها ضبابيا. كادت أن يغمى عليها، ولكن عندما لاحظت المنظر الغريب أمامها، اتسعت عيناها. و شعرت بكهرباء تمر من خلال عمودها الفقري.

لقد تقلبت المانا حولهم قبل تشكيل شئ ما. لقد كان باباً.

“نعم.”

“…هل هذا الممر آمن؟”

كان ديكولين يعبث بوجنتي ييريل الممتلئتين.

مثل ” باب اي مكان” الرائع للقطة الكرتونية الشهيرة على الأرض، قمت بإمالة رأسي بينما كنت أمشي وفتحت الباب. كان الداخل…

“أنت. كون هادئة.”

…منذ 30 دقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف طاردها؟ كان عليها أن تهرب، تهرب… لكن كيف يمكنها بهذا الجسد أن ساقيها قصيرتين جدًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت ييريل، وهي تغوص في الإطار، وكأن جسدها بأكمله يتقلص. وفي الوقت نفسه، أصبح عقلها ضبابيا. كادت أن يغمى عليها، ولكن عندما لاحظت المنظر الغريب أمامها، اتسعت عيناها. و شعرت بكهرباء تمر من خلال عمودها الفقري.

نظر ديكولين حوله بعيون غير مبالية. لقد كانت مساحة لا يمكن رؤية أي شيء فيها. نظرت ييريل إليه.

“ماذا…؟”

وأشار إلى ييريل الحائرة و إلى مفتاح يوكلين.

يدها. كانت تلك الكف، حتى مفاصل أصابعها، صغيرة. صغير جدًا جدًا

وووونج…

“ما هذا!”

“لا أعرف أين وجد الطاقة المظلمة، لكنه مصنوع منها.”

في اللحظة التي قالت فيها ييريل هذا أدركت أن لسانها وصوتها ليسا طبيعيين أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت ييريل بصمت، وشعر بالحرج بعض الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يصدق…”

“لا. ليست هناك حاجة للهروب الآن. ”

مدت يدها ولمست وجهها. لقد كان منتفخًا وسمينًا مثل الكعكة.

“ماذا علينا ان نفعل؟”

“…ما هو؟ ماذا، ما هذا؟!”

اشتدت الريح، وشعرت بتوهج السحر يتركز في وسط مجموعة من الشجيرات القريبة مني. نظرت إليهم.

صرخت، ونظرت إليها العيون الباردة.

الفصل 102: العائلة (4)

“أنت. كون هادئة.”

***** شكرًا للقراءه Isngard

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

… لقد كان ديكولين. على وجه التحديد، كان ديكولين الشاب. ومع ذلك، فإن مظهره الأنيق وموقفه البارد لا يزالان موجودين. لم يكن هذا الموقف الأرستقراطي مختلفًا عن شخصه الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت والدتها أديل.

“هل جننت؟”

رفرفت مخالبه وهو يحدق في ديكولين. يبدو أنه شعر بالتغيير، فقد وقع في وضعية مراقبة غريبة.

بدا ديكولين في الحادية عشرة من عمره، لذا لا بد أنها كانت في الرابعة تقريبًا. نظرت ييريل حولها، وأدركت أنهم كانوا في غرفة المشروبات في قلعة يوكلين. كانت مع ديكولين، وانعكس وجهها في النافذة بجانبه. كانت…

“هل أنت جائعة؟”

“ما مشكلة خدوذي!”

“…روح؟”

“…خدوذ؟”

اشتدت الريح، وشعرت بتوهج السحر يتركز في وسط مجموعة من الشجيرات القريبة مني. نظرت إليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبس ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انسى ذلك. فقط سيطري على طفلك.

“خدو! خدوووز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرقعة-!

هز ديكولين رأسه غير قادر على الفهم.

كاااااااااااااااك-!

“أنت غريبة. لقد ناديتني حتب عندما قلت أنه ليس لدي وقت.

“ثم؟”

“… يا إلهي، أنا سأصاب بالجنون.”

قامت ييريل بفحص متعلقاتها أولاً. لحسن الحظ، لم تفقد مفتاح يوكلين، ولكن لم يتم العثور على دفتر ملاحظات ديكولين في أي مكان. هل فقدتها في الطريق أم أنها ذابت عندما دخلت هذا السجل؟ وبينما كنت أفكر في ذلك، فتح الباب، ودخل شخص ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيصيبني الجنون.

“… ديكولين!”

قامت ييريل بفحص متعلقاتها أولاً. لحسن الحظ، لم تفقد مفتاح يوكلين، ولكن لم يتم العثور على دفتر ملاحظات ديكولين في أي مكان. هل فقدتها في الطريق أم أنها ذابت عندما دخلت هذا السجل؟ وبينما كنت أفكر في ذلك، فتح الباب، ودخل شخص ما.

“ما مشكلة خدوذي!”

“هنا ~ يا سيدتي.”

تراجعت قليلا. ثم فتحت ييرييل شفتيها وأومأت برأسها بهدوء.

نظرت ييريل إليها.

“نعم.”

“إنها مرطبات محلية الصنع.”

“أنت غريبة. لقد ناديتني حتب عندما قلت أنه ليس لدي وقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كانت والدتها أديل.

“حسنًا. أعتقد أنني أعرف إلى حد ما …”

“لقد ساعدت ييريل أيضًا قليلاً.”

“لذلك، جسدي داخل هذا المفتاح.”

أوه. هذه الذاكرة. لقد تذكرت. أعدت هي ووالدتها وجبات خفيفة لديكولين. بالطبع، 95% منها صنعتها والدتها، والـ 5% الأخرى، قامت هي بتغطيتها بالشوكولاتة. وبطبيعة الحال، لم يلقي ديكولين نظرة خاطفة عليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت ييريل، وهي تغوص في الإطار، وكأن جسدها بأكمله يتقلص. وفي الوقت نفسه، أصبح عقلها ضبابيا. كادت أن يغمى عليها، ولكن عندما لاحظت المنظر الغريب أمامها، اتسعت عيناها. و شعرت بكهرباء تمر من خلال عمودها الفقري.

تماما كما هو الحال الآن، كما لو كان منزعجا، وقف وكان على وشك المغادرة …

مدت يدها ولمست وجهها. لقد كان منتفخًا وسمينًا مثل الكعكة.

“لا تذهب.”

جلست بهدوء على الأرض العشبية. لقد اختفت ييريل الصغيرة منذ فترة طويلة، لكن الذكري لا تزال موجودة، وكانت الرياح وأشعة الشمس تتمايل حولي بانتظام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسكت ييريل بطرف كمه. كما لو أنه لا يستطيع أن يتخيل مثل هذا التحول في الأحداث، توقف ديكولين.

اشتدت الريح، وشعرت بتوهج السحر يتركز في وسط مجموعة من الشجيرات القريبة مني. نظرت إليهم.

“قالت أمي أننا لا ينبغي أن نأكل بمفردنا.”

“جسم؟ كيف سنستعيده؟”

نظر إليها بعيون باردة. لقد مر وقت طويل، وعلى الرغم من أنها كانت صغيرة جدًا مقارنة بالآن، إلا أن عينيه ما زالت تجعل قلبها يغرق.

“ثم؟”

“قالت أمي أن هذا كرذ.”

“أنا-أنا آسفة. لماذا هي هكذا اليوم؟”

“لن آكل.”

“…خدوذ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فلتأكل.”

“يا للعجب.”

“… هل ضربك البرق بالأمس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أنت أصغر سنا مرة أخرى.”

أصبحت عيون ديكولين أكثر شراسة. وسرعان ما تقدمت أديل، التي قرأت الحالة المزاجية، إلى الأمام وأخذتها بين ذراعيها.

“…أنا صغيرة مرة أخرى.”

“أنا-أنا آسفة. لماذا هي هكذا اليوم؟”

“أود لو لم يعد هذا الديكولين إلى طبيعته أبدًا.”

كان الشاب ديكولين يلقي نظرة خاطفة علي الاثنين كما لو كان الأمر سخيفًا. كانت أديل مضطربة، ولكن لسبب ما، وجدت ييريل هذا الأمر مضحكًا.

لقد مر ديكولين مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انسى ذلك. فقط سيطري على طفلك.

“ااه…”

وبهذا غادر ديكولين. عانقت أديل ييريل قائلةً بهدوء: “سأعود قريبًا-“، ثم تابعت ديكولين.

“نعم.”

“… لا تذهب.”

لكن. كرااااك —

يريل، التي كانت تحاول القبض على والدتها، تذكرت فجأة شيئا ما. كان هذا ما قاله ديكولين: “لقد سرقت من أحب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السبب هو…”

خارج النافذة، أصبحت السماء مظلمة فجأة. نظرت ييريل بحذر.

“أحتاج إلى استعادة جسدي. ومن ثم يمكننا الفوز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كسر…

“ما هذا!”

من خلال الشق الذي انتشر مثل شبكة العنكبوت في الهواء، كانت عيون ديكالاين الحمراء تحدق بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مريح. والأهم من ذلك، أي ذكرى هذه؟”

“واااه!”

“قالت أمي أننا لا ينبغي أن نأكل بمفردنا.”

أذهلت ييريل إلى الوراء.

تلك الابتسامة السهلة أذهلت ييريل. ديكولين صادق… هل كان من هذا النوع من الأشخاص بدون قشرته الخارجية؟

-لا يمكنك الهروب مني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف طاردها؟ كان عليها أن تهرب، تهرب… لكن كيف يمكنها بهذا الجسد أن ساقيها قصيرتين جدًا!

مرة أخرى، كان هناك صدع. تنهد الاثنان وهما ينظران نحو الفراغ الذي كان ينكسر مثل الزجاج.

“…لا.”

قام بمدهم مثل كعكة على البخار. التوت شفتي يريل.

‘انتظر دقيقة. هذا العالم هو سجلي، ذاكرتي على أية حال. إذا كان الأمر كذلك… ألا يمكنني تغييره حسب الرغبة؟

“هل أعتقد أنك شئ؟”

كان يستحق التجربة. لا، كان أفضل من لا شيء.

“كذب.”

“يا للعجب.”

سألت ييريل كما لو أنها لا تعرف، ولكن الطريقة كانت بسيطة للغاية. لقد كان الأمر في يد ييرييل منذ البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدت ييريل، وهي تحمل مفتاح يوكلين الذهبي في يديها، ثم ركزت نظرتها على أحد أركان الغرفة. وفي الوقت نفسه، شكلت صورة في رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مريح. والأهم من ذلك، أي ذكرى هذه؟”

“وااه…”

ابتسم ديكولين قليلا. اندلع هدير بصوت عال من معدة ييريل. احمرت خجلاً، لكن ديكولين أمال رأسه فقط.

كراك-!

“خدو! خدوووز.”

كان صوت اختراق ديكالاين يتردد صداه بوضوح في أذنيها، وكانت نتيجة تركيزها الشديد كافية لدرجة أن جسدها بدأ يرتعش. وكما اعتقدت، نشأ “باب” في المكان الذي كانت تحدق فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تشعر بالارتياح؛ أعتقد أننا يجب أن نهرب مرة أخرى.”

“أنا فعلت هذا!”

“أنت غريبة. لقد ناديتني حتب عندما قلت أنه ليس لدي وقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطت ييرييل، وهي تقبض قبضتيها اللطيفتين، خطوة أخرى إلى الأمام لتعيين المكان الذي سيؤدي إليه هذا الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذا يعني أنني مجرد روح.”

“ااه…”

“…الحديقة؟”

بووووووم-!

اخرجت ييريل مفتاحها. فلمسه ديكولين .

انفتح الصدع في الهواء تمامًا، وظهر ديكالاين. لقد حطم النوافذ والجدران، لكن الباب الذي فتحته انفتح في توقيت مثالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يصدق…”

“… ديكولين!”

“انها فارغة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز ديكولين رأسه. لقد بدا جديرًا بالثقة، ووقف كما لو أنه وجد الإجابة الصحيحة.

لقد كان ديكولين. فتح الباب دون تفكير كثير، وكان مرتبكًا من الفوضى الداخلية التي استقبلته.

“أحتاج إلى استعادة جسدي. ومن ثم يمكننا الفوز.”

“هذا أنا! أنا! ساعدني! هذه أنا، ييريل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. ييريل، لقد لاحظت إلى حد ما، أليس كذلك؟ أنا روح، إذا جاز التعبير، العقل اللاواعي.

صرخت ييريل الصغيرة. أدرك ديكولين الموقف بسرعة، وأخذها بين ذراعيه. أطلقت ييريل الصعداء في حضنه.

“لكن يايرييل، جسمك تغير وفقًا للسجلات. ألم تكن طفلة الآن؟

“أوه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تغير العالم مثل تبديل صورة في الإطار. تحول جسد ييريل ليناسب الذاكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تشعر بالارتياح؛ أعتقد أننا يجب أن نهرب مرة أخرى.”

“ماذا تقصد؟”

“هاه؟”

أذهلت ييريل إلى الوراء.

أطلق ديكالاين هالة غاضبة من الموت والدمار من وراء الأنقاض، ممدًا مخالبه. اصطدم ديكولين بالأرض لتفاديهم، لكن الباب تحطم.

في تلك اللحظة.

“ألا يمكنك صنع باب آخر؟”

بووووووم-!

أومأت يريل برأسها وأغلقت عينيها مرة أخرى وارتجفت. الأول كان صعبا، ولكن الثاني كان سهلا. أنشأت ييريل بسرعة بابًا ثانيًا.

هل كان يعلم بما كانت تفكر؟ نادى عليها ديكولين بحرارة، ثم وضع يده على رأسها. نظرت ييريل للأعلى. قابل نظرتها بابتسامة مشرقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اذهب إلى هذا!”

نظرت إلى هذا العالم بـ [الفهم] لحساب تركيز القوة السحرية، لكن شيئًا ما كان غير طبيعي. المشكلة لم تكن في هذه الذاكرة بل فيّ أنا. شعرت وكأن بعض خصائصي قد اختفت، ولم أستطع أن أشعر بالتحريك النفسي الذي كان محفورًا بداخلي.

“حسنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضع هذا المفتاح في قلبي.”

– لا يمكنك الهروب…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت تقريبًا، تم فتح صدع ديكالاين بالكامل. ومع ذلك، كان هادئا بشكل غريب.

مد ديكالاين مخالبه بأنين خطير، لكن ديكولين دفع نفسه عبر الفتحة قبل أن يتمكنوا من الوصول.

“… يا إلهي، أنا سأصاب بالجنون.”

وووووو-!

نظرت ييريل إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، تغير العالم مثل تبديل صورة في الإطار. تحول جسد ييريل ليناسب الذاكرة.

“… لماذا أتيت إلى هذه اليوميات؟”

“…الحديقة؟”

كرااك-!

وكان المشهد الذي استقبلهم هو حديقة يوكلين. الآن يمكنها التحدث بشكل صحيح، دون أي لهجة طفل.

نظرت ييريل حولها، وهي تنظر بين المخالب وديكولين. قام ديكالين بدس رأسه عبر الصدع المظلم، وضحك ديكولين بهدوء.

“يا للعجب.”

تنهدت ييريل بارتياح.

تنهدت ييريل بارتياح.

“هذا أنا! أنا! ساعدني! هذه أنا، ييريل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح. إنها الحديقة.”

“بوه! انتهي.”

نظر ديكولين حول الحديقة المليئة بالزهور بينما تحركك ييريل خلفه مبتسمة .

“نعم.”

“… لماذا أتيت إلى هذه اليوميات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السبب في أنني حر إلى هذا الحد، وأنني لا أستطيع أن أشعر بالتحريك النفسي المنقوش على جسدي…”

“اعتقدت أنك ستكونين في خطر.”

‘انتظر دقيقة. هذا العالم هو سجلي، ذاكرتي على أية حال. إذا كان الأمر كذلك… ألا يمكنني تغييره حسب الرغبة؟

“كذب.”

“…ماذا يجب أن نفعل الآن؟ لدي ما يكفي من المانا لاثنين من موه دوه الآن. ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت أخشى أن تفعل شيئًا غبيًا.”

مدت يدها ولمست وجهها. لقد كان منتفخًا وسمينًا مثل الكعكة.

“صحيح.”

“…ماذا يجب أن نفعل الآن؟ لدي ما يكفي من المانا لاثنين من موه دوه الآن. ”

ابتسم ديكولين قليلا. اندلع هدير بصوت عال من معدة ييريل. احمرت خجلاً، لكن ديكولين أمال رأسه فقط.

لقد دفعت المفتاح في صدر ديكولين. “…الوداع.”

“هل أنت جائعة؟”

قام بمسح كل الغبار بشكل مرضي تحت نظرة صارمة. لم يُظهر حتى أصغر الفجوات لأنه قام بترتيب نفسه بدقة.

“ص-نعم.”

“أنا لست جائعا حتى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انا لست جائعا.”

“لذا؟”

“… هل تسخر مني؟ لن أشعر بالغيرة لأنك لست جائعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد لمست ذقني وأنا أفكر.

“…ماذا؟”

“…ماذا؟”

ظنت أنه كان يضايقها، لكن وجه ديكولين كان جديًا. نظر إليها صعودا وهبوطا. عقدت ييريل ذراعيها لتلتقي بنظرته.

“… لماذا أتيت إلى هذه اليوميات؟”

“لكن يايرييل، جسمك تغير وفقًا للسجلات. ألم تكن طفلة الآن؟

كراك-!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت ييريل بصمت، وشعر بالحرج بعض الشيء.

ضغطت يريل على أسنانها، وحبست دموعها. لقد كان سهلا. كان إخفاء العواطف أحد أساسيات التفاوض. بالطبع، لم يكن هذا مكانًا للمفاوضات أو التجارة، ولكن… على أي حال، بدا الأمر وكأنها رزينة.

“لكنني نفس الشخص. حتى لو تغيرت السجلات.”

صرخت، ونظرت إليها العيون الباردة.

“نعم. أنت على حق.”

اخرجت ييريل مفتاحها. فلمسه ديكولين .

“أنا لست جائعا حتى.”

أجاب ديكولين بابتسامة كبيرة.

“لذا؟”

“هذا أنا! أنا! ساعدني! هذه أنا، ييريل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وهذا يعني أنني مجرد روح.”

“بوه! انتهي.”

تحدث ديكولين بثقة.

“جسدك؟”

“…روح؟”

“لا. ليست هناك حاجة للهروب الآن. ”

“نعم.”

ربما كان سببًا مشابهًا لسببه.

عندما اتصلوا بالعين، ابتسمت فجأة.

ومع ذلك، فإن معظم خصائص ديكولين كانت موجودة في ذلك الجسم. على وجه الخصوص، كان بحاجة إلى خط دماء يوكلين، الذي كان ضروريًا للتعامل مع الطاقة المظلمة. لم يكن الديكولين الحالي سوى روح كيم ووجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بففت. هذا مثير للاهتمام.”

“كذب.”

تلك الابتسامة السهلة أذهلت ييريل. ديكولين صادق… هل كان من هذا النوع من الأشخاص بدون قشرته الخارجية؟

بدا ديكولين في الحادية عشرة من عمره، لذا لا بد أنها كانت في الرابعة تقريبًا. نظرت ييريل حولها، وأدركت أنهم كانوا في غرفة المشروبات في قلعة يوكلين. كانت مع ديكولين، وانعكس وجهها في النافذة بجانبه. كانت…

‘…ليس سيئا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟”

عندها أخفت يريل ابتسامتها بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا علينا ان نفعل؟”

كراك-!

كان ديكولين يعبث بوجنتي ييريل الممتلئتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر صدع مرة أخرى في الهواء بالحديقة. ديكالان مرة أخرى. نقر ديكولين على لسانه.

انه ليس سيئا حتى لو كان مفاجئا.”

“إنه رجل مثابر.”

وبطبيعة الحال، بمجرد أن يستعيد جسده، فإن هذا اللاوعي سينتهي. وهذا يعني أن كيم ووجين سيصبح ديكولين مرة أخرى. كان حزينًا بعض الشيء، مترددًا بعض الشيء، خائفًا بعض الشيء، لكن…

“ماذا علينا ان نفعل؟”

“…لا.”

“ماذا تقصد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت الآلية الأمنية هي المفتاح.”

إذا كان ديكولين، فلا بد أن لديه بعض الإجابات. ركزت ييريل كل اهتمامها على رده.

نظرت إلى هذا العالم بـ [الفهم] لحساب تركيز القوة السحرية، لكن شيئًا ما كان غير طبيعي. المشكلة لم تكن في هذه الذاكرة بل فيّ أنا. شعرت وكأن بعض خصائصي قد اختفت، ولم أستطع أن أشعر بالتحريك النفسي الذي كان محفورًا بداخلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عليك أن تفتح الباب مرة أخرى.”

“ليس لدينا خيار سوى الهروب حتى نفكر في شيء ما.”

222222222

“… إيه؟”

“ااه…”

“ليس لدينا خيار سوى الهروب حتى نفكر في شيء ما.”

كان ديكولين يعبث بوجنتي ييريل الممتلئتين.

لقد كان يكشف بسهولة أنه لا توجد طريقة بعد… صمتت ييريل للحظة.

وبطبيعة الحال، بمجرد أن يستعيد جسده، فإن هذا اللاوعي سينتهي. وهذا يعني أن كيم ووجين سيصبح ديكولين مرة أخرى. كان حزينًا بعض الشيء، مترددًا بعض الشيء، خائفًا بعض الشيء، لكن…

“عجل. سوف ياتى.”

“نعم. أنت على حق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجار-! انفجار-!

“أنت غريبة. لقد ناديتني حتب عندما قلت أنه ليس لدي وقت.

بدأت الاياد في الخروج من خلال الصدع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انا لست جائعا.”

“نعم بالتأكيد.”

“أنا فعلت هذا!”

أغلقت يريل عينيها وتخيلت الباب. لقد ظهر على الفور تقريبًا.

وووونج…

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

“ليس لدينا خيار سوى الهروب حتى نفكر في شيء ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أقرر.”

‘انتظر دقيقة. هذا العالم هو سجلي، ذاكرتي على أية حال. إذا كان الأمر كذلك… ألا يمكنني تغييره حسب الرغبة؟

انه ليس سيئا حتى لو كان مفاجئا.”

“ليس لدينا خيار سوى الهروب حتى نفكر في شيء ما.”

قال ديكولين شيئًا مختلفًا تمامًا عن نفسه، حتى أنه ابتسم وهو يمسك بمقبض الباب. ثم نظرإلى ييريل.

رفع ديكولين ييرييل الصغيرة ووضعها علي كتفيه. تذمرت ييريل.

“هل نفتحه معًا؟”

“إنها مرطبات محلية الصنع.”

“نعم؟ حسنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار-! انفجار-!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت ييريل يدها على يد ديكولين. وفتح الاثنان الباب معًا ودخلا.

“هل نفتحه معًا؟”

… وبعد ذلك، واصلوا الهروب. استمر ذكاء ديكالاين الصناعي في ملاحقتهم، واستمرت ييريل في الهروب متخيله أبوابًا جديدة. . لقد بلغت العاشرة، ثم الرابعة، ثم العشرين. لقد كانوا في قلعة سيد يوكلين، والبرج، والأكاديمية…

“هنا ~ يا سيدتي.”

لقد كان هروبًا محمومًا استمر ما يقرب من 24 ساعة، لكن مزاج ييريل لم يكن سيئًا. بدلاً من ذلك، وبالنظر إلى الجانب الجديد لديكولين، فقد كان من الجميل أن تكون مع قلبه الصادق.

“إنه رجل مثابر.”

“…أنا صغيرة مرة أخرى.”

لقد مر ديكولين مباشرة.

باستثناء مثل هذه الأوقات. نظرت ييريل في المرآة بوجه متجهم. كانت تبلغ من العمر حوالي الرابعة، وربما الخامسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انا لست جائعا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. أنت أصغر سنا مرة أخرى.”

“هنا ~ يا سيدتي.”

رفع ديكولين ييرييل الصغيرة ووضعها علي كتفيه. تذمرت ييريل.

عاد الباب المألوف إلى الظهور. اقترب منها ديكولين وهو يحملها بين ذراعيه. أدارت يد ييريل الصغيرة المقبض.

“هل تعتقد أنني سئ؟”

“كذب.”

“هل أعتقد أنك شئ؟”

“هل نهرب مرة أخرى؟”

“نعم.”

“هنا ~ يا سيدتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا مريح. والأهم من ذلك، أي ذكرى هذه؟”

“لن آكل.”

“لا أدري.”

“ماذا تقصد؟”

والآن بعد أن أصبحت طفلة مرة أخرى، لم تهتم ييريل بالذكري. كم من الوقت كانوا سيهربون؟ أن صنع الأبواب يتطلب مانا، و لم يبق لديها الكثير الآن…

أغلقت يريل عينيها وتخيلت الباب. لقد ظهر على الفور تقريبًا.

كان ديكولين يعبث بوجنتي ييريل الممتلئتين.

هل كان لديه رادار؟ لقد كان يتشبث بهم بقوة أكبر من العلقة.

“يا إلهي. لا تلمس خدودي.”

شعر ديكولين بصمت ذاته الداخلية. كان الأمر كما لو أنه لم يكن على علم بأنه يصبح مجرد أداة تم إنشاؤها. بالنظر إلى تلك القمامة الفاسدة، مثل هذه القذارة …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، لم ألاحظ.”

“هممم…”

قام بمدهم مثل كعكة على البخار. التوت شفتي يريل.

“هذا أنا! أنا! ساعدني! هذه أنا، ييريل!”

“…ماذا يجب أن نفعل الآن؟ لدي ما يكفي من المانا لاثنين من موه دوه الآن. ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يصدق…”

كان لديها ما يكفي من المانا لبابين آخرين الآن. ديكولين، الذي فهمها بسهولة، ربت على ذقنه وتمتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بففت. هذا مثير للاهتمام.”

“حسنًا. أعتقد أنني أعرف إلى حد ما …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار-! انفجار-!

“مفتاحك. أخرجيه مرة أخرى.”

“آها ~.”

اخرجت ييريل مفتاحها. فلمسه ديكولين .

أمسكت ييريل بالمفتاح وعضّت شفتيها. كانت خائفة بعض الشيء. إذا استخدمت هذا المفتاح، يبدو أن الديكولين الحالي سيغادر. وبدا أنه سيختفي تمامًا، وينسى كل ذكريات اليوم.

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أنت أصغر سنا مرة أخرى.”

اتسعت عيون ييرييل عندما مر إصبع ديكولين عبر المفتاح. تمامًا كما حدث عندما حاول شبح لمس جسم مادي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أستطيع أن أحمل المفتاح، وأنت وحدك من يستطيع تغيير جسدك.”

“هاه؟”

“لماذا؟”

“… هل تسخر مني؟ لن أشعر بالغيرة لأنك لست جائعًا.”

“لماذا؟”

شعر ديكولين بصمت ذاته الداخلية. كان الأمر كما لو أنه لم يكن على علم بأنه يصبح مجرد أداة تم إنشاؤها. بالنظر إلى تلك القمامة الفاسدة، مثل هذه القذارة …

“نعم.”

“مفتاحك. أخرجيه مرة أخرى.”

كان لديه بالفعل تعليق منه. كيفية التعامل مع ديكالاين، وكيفية إعادة الأمور إلى طبيعتها. ومع ذلك، بصفته كيم ووجين، أراد الاستمتاع بهذا الشعور المستقل لفترة أطول قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أنت أصغر سنا مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“السبب هو…”

“أنا-أنا آسفة. لماذا هي هكذا اليوم؟”

كراك-!

“هاه؟”

مرة أخرى، كان هناك صدع. تنهد الاثنان وهما ينظران نحو الفراغ الذي كان ينكسر مثل الزجاج.

قعقعة-!

“لماذا يطاردنا هذا الرجل بهذه السرعة؟”

“… أيها الوغد الذي يشبه الدودة. كيف تجرؤ على نطق اسمي من فمك؟”

هل كان لديه رادار؟ لقد كان يتشبث بهم بقوة أكبر من العلقة.

“… أيها الوغد الذي يشبه الدودة. كيف تجرؤ على نطق اسمي من فمك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ماذا علينا ان نفعل؟”

“آها ~.”

“دعينا نذهب. إلى تسجيل آخر.”

لقد دفعت المفتاح في صدر ديكولين. “…الوداع.”

“مرة أخرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كسر…

نفخت يريل خديها، وبدت الآن أشبه بالبالون أكثر من كونها كعكة على البخار.

“هل تعتقد أنني سئ؟”

“لا تقلق. هذه هي المرة الأخيرة.”

“ماذا لو جاءت روحي فقط لهنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…حسنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بففت. هذا مثير للاهتمام.”

أغلقت يريل عينيها. على أمل أن يكون الأخير، فتح الباب.

نظرت ييريل إليها.

“بوه! انتهي.”

كان لديها ما يكفي من المانا لبابين آخرين الآن. ديكولين، الذي فهمها بسهولة، ربت على ذقنه وتمتم.

عاد الباب المألوف إلى الظهور. اقترب منها ديكولين وهو يحملها بين ذراعيه. أدارت يد ييريل الصغيرة المقبض.

“هاه؟”

قعقعة-!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت ييريل يدها على يد ديكولين. وفتح الاثنان الباب معًا ودخلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

– تعلمين أنه لا فائدة منه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انا لست جائعا.”

اتسع الشق، وتدفقت نغمة ديكالاين الحادة من خلاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟”

“تجاهليه.”

كراك-!

لقد مر ديكولين مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تشعر بالارتياح؛ أعتقد أننا يجب أن نهرب مرة أخرى.”

وووونج…

إذا كان ديكولين، فلا بد أن لديه بعض الإجابات. ركزت ييريل كل اهتمامها على رده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشعور بالتمدد مرة أخرى. ثم فتحت ييريل عينيها وتنفست الصعداء.

“دعينا نذهب. إلى تسجيل آخر.”

“أنا شخص بالغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”

“انها فارغة.”

صرخت ييريل الصغيرة. أدرك ديكولين الموقف بسرعة، وأخذها بين ذراعيه. أطلقت ييريل الصعداء في حضنه.

نظر ديكولين حوله بعيون غير مبالية. لقد كانت مساحة لا يمكن رؤية أي شيء فيها. نظرت ييريل إليه.

“اعتقدت أنك ستكونين في خطر.”

“اشرح لي الآن. ما كنت تنوي القيام به؟”

هل كان يعلم بما كانت تفكر؟ نادى عليها ديكولين بحرارة، ثم وضع يده على رأسها. نظرت ييريل للأعلى. قابل نظرتها بابتسامة مشرقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه ~، لذا-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يبتسم لها مرة أخرى.

لكن.
كرااااك —

“…الحديقة؟”

كانت سرعة تتبع ديكالاين تنمو بشكل كبير. تمامًا كما اعتادوا على الهروب، أصبح أفضل في التتبع. نظرت ييريل إلى ديكولين.

كان يستحق التجربة. لا، كان أفضل من لا شيء.

“هل نهرب مرة أخرى؟”

“ااه…”

“لا. ليست هناك حاجة للهروب الآن. ”

نظر ديكولين حوله بعيون غير مبالية. لقد كانت مساحة لا يمكن رؤية أي شيء فيها. نظرت ييريل إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز ديكولين رأسه. لقد بدا جديرًا بالثقة، ووقف كما لو أنه وجد الإجابة الصحيحة.

“…ما هو؟ ماذا، ما هذا؟!”

“ثم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت ييريل يدها على يد ديكولين. وفتح الاثنان الباب معًا ودخلا.

“منذ البداية لقد ذكر آلية أمنية، أليس كذلك؟”

“نعم.”

قائلا كان ديكولين. يستعد لشيء بينما كما أومأت ييريل.

وووو-

“نعم.”

“يا إلهي. لا تلمس خدودي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كانت الآلية الأمنية هي المفتاح.”

“هل نهرب مرة أخرى؟”

وأشار إلى ييريل الحائرة و إلى مفتاح يوكلين.

– لا يمكنك الهروب…

“لذلك، جسدي داخل هذا المفتاح.”

بدا ديكولين في الحادية عشرة من عمره، لذا لا بد أنها كانت في الرابعة تقريبًا. نظرت ييريل حولها، وأدركت أنهم كانوا في غرفة المشروبات في قلعة يوكلين. كانت مع ديكولين، وانعكس وجهها في النافذة بجانبه. كانت…

“جسدك؟”

“جسدك؟”

أجاب ديكولين بابتسامة كبيرة.

“مفتاحك. أخرجيه مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. ييريل، لقد لاحظت إلى حد ما، أليس كذلك؟ أنا روح، إذا جاز التعبير، العقل اللاواعي.

أمسكت ييريل بالمفتاح وعضّت شفتيها. كانت خائفة بعض الشيء. إذا استخدمت هذا المفتاح، يبدو أن الديكولين الحالي سيغادر. وبدا أنه سيختفي تمامًا، وينسى كل ذكريات اليوم.

تراجعت قليلا. ثم فتحت ييرييل شفتيها وأومأت برأسها بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بففت. هذا مثير للاهتمام.”

كرااك-!

كرااك-!

وفي هذه الأثناء، كان الصدع يتسع. ألقي ديكولين نظرة خاطفة عليه.

“حسنا.”

“لا أعرف أين وجد الطاقة المظلمة، لكنه مصنوع منها.”

لقد أبقت آلية الأمان جسدي في مكان ما بحيث لا يتدفق إلا روحي – أو وعيي – إلى هذا التسجيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبطبيعة الحال، لم يكن شيطانا. لم يكن الأمر كما لو أن الشياطين فقط هم الذين يمكنهم استخدام الطاقة المظلمة. ومع ذلك، طالما كان وقوده الرئيسي هو ذلك، ومع وجود ييريل بجانبه، لم يكن هناك طريق يمكن أن يخسر فيه ديكولين.

ثم قام بتثبيت الأزرار على أكمامه وعدل ملابسه. لم يتبق طرفا واحدا في غير محله أو تجعيدة واحدة.

“أحتاج إلى استعادة جسدي. ومن ثم يمكننا الفوز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطت ييرييل، وهي تقبض قبضتيها اللطيفتين، خطوة أخرى إلى الأمام لتعيين المكان الذي سيؤدي إليه هذا الباب.

ومع ذلك، فإن معظم خصائص ديكولين كانت موجودة في ذلك الجسم. على وجه الخصوص، كان بحاجة إلى خط دماء يوكلين، الذي كان ضروريًا للتعامل مع الطاقة المظلمة. لم يكن الديكولين الحالي سوى روح كيم ووجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطت ييرييل، وهي تقبض قبضتيها اللطيفتين، خطوة أخرى إلى الأمام لتعيين المكان الذي سيؤدي إليه هذا الباب.

“جسم؟ كيف سنستعيده؟”

“لذلك، جسدي داخل هذا المفتاح.”

سألت ييريل كما لو أنها لا تعرف، ولكن الطريقة كانت بسيطة للغاية. لقد كان الأمر في يد ييرييل منذ البداية.

“أود لو لم يعد هذا الديكولين إلى طبيعته أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ضع هذا المفتاح في قلبي.”

“ماذا…؟”

وبطبيعة الحال، بمجرد أن يستعيد جسده، فإن هذا اللاوعي سينتهي. وهذا يعني أن كيم ووجين سيصبح ديكولين مرة أخرى. كان حزينًا بعض الشيء، مترددًا بعض الشيء، خائفًا بعض الشيء، لكن…

كانت سرعة تتبع ديكالاين تنمو بشكل كبير. تمامًا كما اعتادوا على الهروب، أصبح أفضل في التتبع. نظرت ييريل إلى ديكولين.

لم يستطع البقاء في هذه الحالة إلى الأبد. وكان هذا انحرافا كافيا.

اتسع الشق، وتدفقت نغمة ديكالاين الحادة من خلاله.

“واترك الأمر لي.”

ربما كان سببًا مشابهًا لسببه.

ابتسم ديكولين بثقة. ومع ذلك، شعرت ييريل أنه غريب. تراجعت إلى الوراء مع نظرة مترددة.

“ليس لدينا خيار سوى الهروب حتى نفكر في شيء ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار-! انفجار-!

ترددت ونظرت إليه. بدت قلقة. ما هو الخطأ معها؟ عبس ديكولين للحظة، ثم أدرك شيئًا ما. لقد شعر أنه يعرف السبب.

كان صوت اختراق ديكالاين يتردد صداه بوضوح في أذنيها، وكانت نتيجة تركيزها الشديد كافية لدرجة أن جسدها بدأ يرتعش. وكما اعتقدت، نشأ “باب” في المكان الذي كانت تحدق فيه.

ربما كان سببًا مشابهًا لسببه.

أومأت يريل برأسها وأغلقت عينيها مرة أخرى وارتجفت. الأول كان صعبا، ولكن الثاني كان سهلا. أنشأت ييريل بسرعة بابًا ثانيًا.

“آها ~.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بففت. هذا مثير للاهتمام.”

كاااااااااااااااك-!

تماما كما هو الحال الآن، كما لو كان منزعجا، وقف وكان على وشك المغادرة …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كانت لحظة مهمة. فتح ديكالاين الصدع، وتدفقت مخالبه السوداء في البداية.

كان لديها ما يكفي من المانا لبابين آخرين الآن. ديكولين، الذي فهمها بسهولة، ربت على ذقنه وتمتم.

قعقعة-!

“نعم.”

نظرت ييريل حولها، وهي تنظر بين المخالب وديكولين. قام ديكالين بدس رأسه عبر الصدع المظلم، وضحك ديكولين بهدوء.

أصبحت عيون ديكولين أكثر شراسة. وسرعان ما تقدمت أديل، التي قرأت الحالة المزاجية، إلى الأمام وأخذتها بين ذراعيها.

أمسكت ييريل بالمفتاح وعضّت شفتيها. كانت خائفة بعض الشيء. إذا استخدمت هذا المفتاح، يبدو أن الديكولين الحالي سيغادر. وبدا أنه سيختفي تمامًا، وينسى كل ذكريات اليوم.

“ماذا…؟”

“أود لو لم يعد هذا الديكولين إلى طبيعته أبدًا.”

صرخت ييريل الصغيرة. أدرك ديكولين الموقف بسرعة، وأخذها بين ذراعيه. أطلقت ييريل الصعداء في حضنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لن يبتسم لها مرة أخرى.

ابتسم ديكولين بثقة. ومع ذلك، شعرت ييريل أنه غريب. تراجعت إلى الوراء مع نظرة مترددة.

“لا بأس.”

“لا أعرف أين وجد الطاقة المظلمة، لكنه مصنوع منها.”

هل كان يعلم بما كانت تفكر؟ نادى عليها ديكولين بحرارة، ثم وضع يده على رأسها. نظرت ييريل للأعلى. قابل نظرتها بابتسامة مشرقة.

“أحتاج إلى استعادة جسدي. ومن ثم يمكننا الفوز.”

“تمامًا كما لا تزالين ييريل…”

قام بمدهم مثل كعكة على البخار. التوت شفتي يريل.

في هذا الفراغ المظلم والفارغ، كانت ييريل تحدق به. تعبيره الحالي وابتسامته وصوته كانت أشياء لم ترها من قبل.

“قالت أمي أننا لا ينبغي أن نأكل بمفردنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما زلت أنا.”

“أنا-أنا آسفة. لماذا هي هكذا اليوم؟”

ضغطت يريل على أسنانها، وحبست دموعها. لقد كان سهلا. كان إخفاء العواطف أحد أساسيات التفاوض. بالطبع، لم يكن هذا مكانًا للمفاوضات أو التجارة، ولكن… على أي حال، بدا الأمر وكأنها رزينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انا لست جائعا.”

أومأت ييريل برأسها بحزم وأمسكت بالمفتاح بكلتا يديها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أنت أصغر سنا مرة أخرى.”

“نعم. أنا أعرف.”

وووووو-!

لقد دفعت المفتاح في صدر ديكولين.
“…الوداع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يبتسم لها مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فرقعة-!

“نعم.”

لفت المفتاح.

تراجعت قليلا. ثم فتحت ييرييل شفتيها وأومأت برأسها بهدوء.

ووووش…

“… ديكولين!”

ارتفع تيار هواء ذهبي ومانا من المفتاح، وتغلغلت الجزيئات في ديكولين، وهو يغمض عينيه.

وبهذا غادر ديكولين. عانقت أديل ييريل قائلةً بهدوء: “سأعود قريبًا-“، ثم تابعت ديكولين.

كراك-!

“ماذا تقصد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في نفس الوقت تقريبًا، تم فتح صدع ديكالاين بالكامل. ومع ذلك، كان هادئا بشكل غريب.

“إنه رجل مثابر.”

حفيف-حفيف-

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت ييريل بطرف كمه. كما لو أنه لا يستطيع أن يتخيل مثل هذا التحول في الأحداث، توقف ديكولين.

رفرفت مخالبه وهو يحدق في ديكولين. يبدو أنه شعر بالتغيير، فقد وقع في وضعية مراقبة غريبة.

ربما كان سببًا مشابهًا لسببه.

ولم يكن هناك سوى الصمت. نظرت ييريل إلى ديكولين الذي يقف بجانبها. كانت عيناه مختلفة تمامًا عن ذي قبل؛ لقد كان جوه معكوسًا بالكامل بالفعل.

“… لا تذهب.”

عيون مصاغة كالشفرة الحادة، وكرامة النبيل، ووجه مليء بالثقة بالنفس تقترب من الغطرسة. لقد كانت شخصية ديكولين الدقيقة هي التي تم نحتها في ذاكرتها منذ فترة طويلة.

“لن آكل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر حوله دون أن ينبس ببنت شفة. قام بتصفيف شعره المتشابك، مانحا نفسه شكلاً أنيقًا.

عندها أخفت يريل ابتسامتها بهدوء.

ثم قام بتثبيت الأزرار على أكمامه وعدل ملابسه. لم يتبق طرفا واحدا في غير محله أو تجعيدة واحدة.

“…ماذا؟”

قام بمسح كل الغبار بشكل مرضي تحت نظرة صارمة. لم يُظهر حتى أصغر الفجوات لأنه قام بترتيب نفسه بدقة.

“أود لو لم يعد هذا الديكولين إلى طبيعته أبدًا.”

خفضت يريل رأسها مع تعبير حزين قليلا.

“نعم. أنا أعرف.”

“ديكولين.”

“…ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدثت شخصية ديكالان. فواجهه ديكولين، “المناسب”.

صرخت ييريل الصغيرة. أدرك ديكولين الموقف بسرعة، وأخذها بين ذراعيه. أطلقت ييريل الصعداء في حضنه.

شعر ديكولين بصمت ذاته الداخلية. كان الأمر كما لو أنه لم يكن على علم بأنه يصبح مجرد أداة تم إنشاؤها. بالنظر إلى تلك القمامة الفاسدة، مثل هذه القذارة …

“هممم…”

ارتفعت عدة مشاعر منها الكراهية والازدراء والغضب والاشمئزاز، وهو ما لم يشعر به كيم ووجين منذ لحظات. أعرب ديكولين عن كرهه لأنه نظر إلى ديكالين باشمئزاز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت والدتها أديل.

“… أيها الوغد الذي يشبه الدودة. كيف تجرؤ على نطق اسمي من فمك؟”

“لن آكل.”

*****
شكرًا للقراءه
Isngard

هز ديكولين رأسه غير قادر على الفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آها ~.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط