اختباره (1)
الفصل 80: اختباره (1)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادت إيفرين باسمها عندما اقتربت منها. تراجعت سيلفيا، وأظهر وجهها ازدراءها المعتاد.
تساقطت أمطار منتصف الصيف خارج المطعم حيث كانت إيفرين، المكتئبة، تقضم طعامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع أن أفعل ذلك.”
“لماذا تسير الحياة أحيانًا بهذه الطريقة؟ لا أستطيع العودة بالزمن لإصلاح هذا.”
“ديكولين قتل سييرا.”
“إذا جاء اليأس، قد يظن المرء أن الأمل في التغلب عليه سيتبعه بسرعة بعد ذلك، لكن الواقع ليس بهذه السهولة على الإطلاق. لا يمكن أبدًا أن يكون هناك تعويض كافٍ عن هذا القدر الكبير من الكآبة.
“لماذا تسير الحياة أحيانًا بهذه الطريقة؟ لا أستطيع العودة بالزمن لإصلاح هذا.”
قامت بتدوير عيدان تناول الطعام حول طعامها وأسقطتها في النهاية على الطاولة. وكانت الدموع تتدفق في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلافًا للتعليمات، “دمجت” سيلفيا التعاويذ الثلاثة.
“ما هو الخطأ؟ أليس لذيذا؟” كانت خادمتا سيلفيا، ليتي وإندل، في حالة من الارتباك. شريحة لحم كانت لذيذة بما فيه الكفاية بالنسبة لهم.
“آه، عفوا. على أية حال، ليس هناك حد زمني! علاوة على ذلك، إذا ظهر خطر، اطلب المساعدة من البروفيسور ديكولين ~ ”
“إنها تحب خنزيرًا معينًا فقط.” تناولت سيلفيا وجبتها بلا مبالاة. لم يكن يهمها ما إذا كانت كرات الأرز، أو الأرز المقلي، أو الخنازير، أو الأبقار.
“جوليا!”
“لماذا… لماذا كان يجب أن يكون اليوم…” تمتمت إيفرين، بسبب بؤسها بسبب قرار [زهرة الخنزير] بعدم الافتتاح اليوم.
انهار تعبير جليثيون ببطء.
لقد فكرت في السبب وراء ذلك بأقصى ما تستطيع، لكنها مع ذلك لم تتمكن من معرفة ذلك. وفي النهاية، قررت أن تسأل جوليا عن ذلك لاحقًا.
“لم تحضر سيدتي صديقًا من قبل منذ وفاة والدتها.”
“إيفيرين الغبية.” وقفت سيلفيا. انحنت شفتيها إلى الأعلى، ووجدت المساء مرضيًا تمامًا.
وكانت منهكة. كانت الهالات السوداء تغلف عينيها، وكانت خدودها مجوفة.
ولم يكن لديها القوة للرد.
وسرعان ما قامت ببناء خيمة لمواجهتها.
غادرت إحدى الخادمات الثلاث المتجر مع سيلفيا، وبقيت الاثنتان الأخريان في الخلف؛ جلسوا وتحدثوا إلى إيفرين، التي بدت مرهقة.
“إيفيرين الغبية.” وقفت سيلفيا. انحنت شفتيها إلى الأعلى، ووجدت المساء مرضيًا تمامًا.
“هذه هي الأولى.”
اسم والدتها، الشخص الذي تحبه الأكثر في العالم، تسبب في ارتعاش كتفيها بشكل طفيف.
“… ماذا؟”
ربما كانت العلاقة السيئة بين الإلياذة ويوكلين حقيقية، لكن الباقي كان كذبة. كان والدها يبالغ دائمًا ويخدعها على أي حال.
“لم تحضر سيدتي صديقًا من قبل منذ وفاة والدتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [4. قم بتفسير وإظهار كارثة المانا التالية.]
“آه …” ابتسمت إيفرين بمرارة.
المجموع خمسة أسئلة.
الحقيقة هي أن سيلفيا كانت مشهورة جدًا لدرجة أن معظم المعلومات عنها وعن عائلتها كانت علنية. ومن ثم، عرف الناس من البرج وحتى الطلاب الجامعيين العاديين في الجامعة أن والدة سيلفيا قد توفيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تستطيعين…؟”
كانت هذه هي المشكلة التي رافقت الشهرة.
أذهلها المظهر الحالي لسيلفيا.
“لذا، أنت لا تعرفين مدى سعادتي عندما جاءت السيدة إيفرين. حتى أنك ذهبت عن طيب خاطر إلى القصر “.
ركبا المصعد معًا، وضغطت إيفرين على زر الطابق الأربعين. وحتى ذلك الحين، لم تقل أي شيء.
“أهاها… لقد كان الأمر طوعيًا بالفعل، ولكن…”
لم تجب. بعد أن خلع قناعه المعتاد، أصبح غير مألوف، مما أخافها.
لقد كانت في الواقع تتسكع في المنطقة المجاورة لها عندما تم جرها إلى الداخل لأنها بدت واضحة للغاية. بعد ذلك، عاملها الخدم بشكل جيد لدرجة أنها أخذت حمامًا دون أن تدرك ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه …” ابتسمت إيفرين بمرارة.
“لا، حقا، هذه هي المرة الأولى. الجميع يجد صعوبة في التعامل مع السيدة، لكنها حتى امسكت أنفك. وهذا لم يحدث من قبل.”
تساقطت أمطار منتصف الصيف خارج المطعم حيث كانت إيفرين، المكتئبة، تقضم طعامها.
“… أنا-هل هذا صحيح؟”
كانت لهجتها باردة.
“بالطبع ~ لهذا السبب كنا نتساءل عما إذا كان بإمكانك الاستمرار في صداقتك مع السيدة سيلفيا في المستقبل أيضًا؟”
كررت سيلفيا هذه الكلمات في رأسها مرارا وتكرارا.
كان من الصعب على إيفرين الرد على هذا الطلب. لم يكونوا على علم بذلك، لكن العلاقة بين إلياد ولونا لا يمكن حتى اعتبارها جيدة.
“موضوع اختبار اليوم هو اندماج النظرية والحدس.”
“ألا تستطيعين…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر صعبا.
“… ماذا؟ لا، لا، نحن نتفق بشكل جيد بالطبع. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو الخطأ؟ أليس لذيذا؟” كانت خادمتا سيلفيا، ليتي وإندل، في حالة من الارتباك. شريحة لحم كانت لذيذة بما فيه الكفاية بالنسبة لهم.
ابتسمت إيفرين والتقطت شوكتها وسكينها وبدأت في تناول شريحة اللحم مرة أخرى.
“سعيد بلقائك.”
عادت سيلفيا إلى المنزل قبل أن يصبح المساء عميقًا جدًا حيث كان لديها الكثير للتحضير. كان اختبار ديكولين يوم الجمعة المقبل بالفعل. وكان هناك أيضًا طلبها الذي اعتبرته بحاجة إلى مراجعة.
“… صحيح.”
“ابنتي.”
ومن بينها، كان الطابق الأربعون عبارة عن منظر طبيعي مصنوع بشكل فني يسمى “الغابة المحلية”.
ومع ذلك، في منتصف غرفة المعيشة غير المضاءة في القصر، كان هناك ضيف غير متوقع ينتظرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أكملت الآن معظم اختباراتها، بما في ذلك المواد الإلزامية مثل [استخدام سلسلة التدمير] و[انتقال سلسلة المساعدة]، وحتى مواد الفنون الليبرالية مثل [تاريخ الإمبراطورية] و[السعي وراء جريمة].
جليثيون.
اتسعت عيناها ببطء، وغضب والدها يتشكل على حدقات عينيها المتناميتين.
“أوه. ربي متى…”
اقتربت منه سيلفيا وأمالت رأسها.
“دعني نذهب للخارج.”
لقد كان الجو بارداً نوعاً ما. حتى الهواء نفسه كان ثقيلاً.
لقد كان الجو بارداً نوعاً ما. حتى الهواء نفسه كان ثقيلاً.
كانت أمامهم غابة تمتد بقدر ما يمكنهم رؤيته. أعطت نباتاتها لونًا جديدًا، وأشرقت عليها أشعة الشمس الواسعة ببراعة.
“آه حسنا. أفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن لديها القوة للرد.
كان ليتي قلقًا لكنه سرعان ما خرج تاركًا السيدة الشابة وراءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه …” ابتسمت إيفرين بمرارة.
اقتربت منه سيلفيا وأمالت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحدق بها دون تفكير وهي تتراجع خطوة إلى الوراء.
“ما هي المشكلة؟”
“هل أدائك سيئ في الامتحانات؟ لا، ليس هذا. لقد حصلت على درجة مثالية في كل شيء. الشائعات تنتشر بالفعل.”
نقر غليثيون على نموذج الطلب الموجود على المكتب بصمت، مما أدى إلى اتساع عيني سيلفيا.
اسم والدتها، الشخص الذي تحبه الأكثر في العالم، تسبب في ارتعاش كتفيها بشكل طفيف.
“لماذا نظرت إليها دون موافقتي؟”
[3. قم بوصف ظاهرة المانا التي لاحظتها في الغابة المحلية.]
أسرعت لأخذها، لكن والدها ذو الوجه الصلب منعها.
“لا، حقا، هذه هي المرة الأولى. الجميع يجد صعوبة في التعامل مع السيدة، لكنها حتى امسكت أنفك. وهذا لم يحدث من قبل.”
“هل تفكر حقًا في التقدم لتكون تحت قيادة ديكولين؟”
وبدلاً من ذلك، اعتبر أن المشقة والمعاناة هما جوهر الإلياذة. كان طموحهم هو الغضب الذي اجتاح حياتهم كلها مثل الحطب الذي أحرقته النار.
“… نعم. لمدة ستة أشهر فقط.”
“ما هي المشكلة؟”
أطبق غليثيون فكه وهو يحدق في ابنته الصغرى، التي كانت تشبه زوجته المتوفاة تمامًا.
الحقيقة هي أن سيلفيا كانت مشهورة جدًا لدرجة أن معظم المعلومات عنها وعن عائلتها كانت علنية. ومن ثم، عرف الناس من البرج وحتى الطلاب الجامعيين العاديين في الجامعة أن والدة سيلفيا قد توفيت.
“… سيلفيا. كنت أتمنى أن تكبر فقط وأنت تستمع وترى خير العالم، على عكسي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… سأسأله بنفسي.”
انتقلت نظرته إلى إطار صورة زوجته في زاوية غرفة المعيشة.
“ماذا؟”
لقد رحلت منذ زمن طويل، لكن ابتسامة سييرا ظلت مشرقة في الصورة.
“لا، حقا، هذه هي المرة الأولى. الجميع يجد صعوبة في التعامل مع السيدة، لكنها حتى امسكت أنفك. وهذا لم يحدث من قبل.”
“الصراع بين العائلات السحرية. العناية الإلهية للوحوش ذات الدم البارد المعروفة باسم السحرة. اعتقدت أنه من السابق لأوانه أن تتعلم عن مثل هذا العالم. ”
بهذه الطريقة، هدأ الغضب في عيون غليثيون ببطء…
انهار تعبير جليثيون ببطء.
على قمة تلة الغابة، نظر ديكولين إليهم.
لم يكن يتصرف.
“… سيلفيا.”
على الرغم من أنه كان يفعل ذلك في بعض الأحيان، إلا أنه لم يتمكن من قمع المشاعر المشتعلة داخله حاليًا.
وقفت واقتربت منها. أمسك كتفيها لمنعها من الهرب ونظر في عينيها.
“ماذا تقصد؟”
ظهر وجه ديكولين في ذهنه، وبدا وكأنه النبيل الوحيد الذي له أي أهمية وهو ينظر بازدراء إلى العالم نفسه.
“… هل تعلمين عن التاريخ بين يوكلين والإلياذة، يا سيلفيا؟ هل تعلمين بعلاقتنا المشؤومة معهم؟”
تساقطت أمطار منتصف الصيف خارج المطعم حيث كانت إيفرين، المكتئبة، تقضم طعامها.
لم تجب. بعد أن خلع قناعه المعتاد، أصبح غير مألوف، مما أخافها.
أثناء تبادل المحادثات، نظرت إيفرين إلى سيلفيا. لقد بدت وكأن لا أحد في هذا الفضاء مهتم بها.
كان يحدق بها دون تفكير وهي تتراجع خطوة إلى الوراء.
“لقد قلت هذا من قبل، وسوف أكرر ذلك عدة مرات كما يجب أن أفعل ذلك. بدون نظرية يتذبذب الحدس، وبدون حدس تكون النظرية مجرد قوقعة فارغة.
” سييرا.”
اسم والدتها، الشخص الذي تحبه الأكثر في العالم، تسبب في ارتعاش كتفيها بشكل طفيف.
اتسعت عيناها ببطء، وغضب والدها يتشكل على حدقات عينيها المتناميتين.
“لقد كانت امرأة جميلة وأم جيدة. لم أكن أستحقها.”
-… انها سوف تكون على ما يرام.
وقفت واقتربت منها. أمسك كتفيها لمنعها من الهرب ونظر في عينيها.
جليثيون.
“استمعي بعناية يا سيلفيا.”
“الصراع بين العائلات السحرية. العناية الإلهية للوحوش ذات الدم البارد المعروفة باسم السحرة. اعتقدت أنه من السابق لأوانه أن تتعلم عن مثل هذا العالم. ”
على الرغم من أنه بدا وكأنه كان يمضغ شيئًا ما، إلا أنه استمر في التحدث بوضوح.
لا، كان اللون الأصفر باهتًا وغير كافٍ لوصف أناقته. كان شعر سيلفيا مميزًا.
” والدتك… قُتلت على يد يوكلين.”
صدمت سيلفيا بعض شفتيها.
اتسعت عيناها ببطء، وغضب والدها يتشكل على حدقات عينيها المتناميتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادت إيفرين باسمها عندما اقتربت منها. تراجعت سيلفيا، وأظهر وجهها ازدراءها المعتاد.
في تلك اللحظة، شعر عالمها وكأنه يبتعد عنها، ويتخلى عنها. لم تستطع سيلفيا سماع أي شيء سوى دقات قلبها المخيفة. لم يعد جليثيون يبدو مثل نفسه. بدلا من ذلك، بدا أشبه باللهب الهائج.
واليوكلين قبل ديكولين، ذلك الثعبان الماكر اللعين.
“ديكولين قتل سييرا.”
لقد كان الجو بارداً نوعاً ما. حتى الهواء نفسه كان ثقيلاً.
أعادتها هذه الكلمات إلى رشدها، وذكّرتها بأنها لم تعد طفلة. لا ينبغي لها أن تصاب بالشلل بسبب الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا؟
“عائلاتنا لديها هذا النوع من العلاقة. عليك ان تعلم ذلك-”
ربما كانت العلاقة السيئة بين الإلياذة ويوكلين حقيقية، لكن الباقي كان كذبة. كان والدها يبالغ دائمًا ويخدعها على أي حال.
“كذاب.”
“أمي تكره أبي.”
توقف عن الحديث، مدركًا أن هناك بالفعل بعض “الإيمان” داخل عقل سيلفيا.
في تلك المرحلة، اعتقدت أنه سيقول بالتأكيد إنها كذبة، مما سمح لها بإخبار غليثيون أن هناك سوء فهم.
أبعد يده التي أمسكت بها مما تسبب في تشويه تعبيره.
كررت سيلفيا هذه الكلمات في رأسها مرارا وتكرارا.
“أنا أعرف. أعرف سبب مغادرة أمي لمسقط رأسها.”
لقد كان الجو بارداً نوعاً ما. حتى الهواء نفسه كان ثقيلاً.
“ماذا؟”
جليثيون.
“أمي تكره أبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن تسأله بنفسك، ستعرفين كم كنت غبية…!”
“… سيلفيا.”
“لماذا تسير الحياة أحيانًا بهذه الطريقة؟ لا أستطيع العودة بالزمن لإصلاح هذا.”
“لكن أبي كذب حينها أيضاً.”
“أمي تكره أبي.”
ابتسم جليثيون بشكل يائس.
“لماذا تسير الحياة أحيانًا بهذه الطريقة؟ لا أستطيع العودة بالزمن لإصلاح هذا.”
ظهر وجه ديكولين في ذهنه، وبدا وكأنه النبيل الوحيد الذي له أي أهمية وهو ينظر بازدراء إلى العالم نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو الخطأ؟ أليس لذيذا؟” كانت خادمتا سيلفيا، ليتي وإندل، في حالة من الارتباك. شريحة لحم كانت لذيذة بما فيه الكفاية بالنسبة لهم.
واليوكلين قبل ديكولين، ذلك الثعبان الماكر اللعين.
لكن سرعان ما أصابها ألم بارد في رأسها.
أثارت عائلتهم بأكملها غضبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن تسأله بنفسك، ستعرفين كم كنت غبية…!”
“… سأسأله بنفسي.”
بدأت في حل المشكلة الأولى بجدية.
كانت لهجتها باردة.
“جوليا!”
“لا يمكنه أن يدعي أن كلامي كذب.”
“… ماذا؟ لا، لا، نحن نتفق بشكل جيد بالطبع. ”
نظر إلى سيلفيا التي شككت فيه. نظرت إلى والدها وكأن شيئًا ما كان خطأً معه.
تدفق صوت صغير من كرة بلورية في حوزته. أجاب وهو يتنفس بعمق: “لقد تركت حذري. بغض النظر عن مدى سلمية الأوقات، كان ينبغي علي صقل شخصيتها بقسوة. ”
كما فعلت سيرا من قبل.
“لقد اكتشفت ذلك أيضًا يا جوليا!”
“بعد أن تسأله بنفسك، ستعرفين كم كنت غبية…!”
“أنا أعرف. أعرف سبب مغادرة أمي لمسقط رأسها.”
قام بتمزيق طلب سيلفيا بينما كان يزأر.
“أنا أعرف. أعرف سبب مغادرة أمي لمسقط رأسها.”
حتى الآن، لم يظهر أبدًا هذا الجانب منه لطفله.
الحقيقة هي أن سيلفيا كانت مشهورة جدًا لدرجة أن معظم المعلومات عنها وعن عائلتها كانت علنية. ومن ثم، عرف الناس من البرج وحتى الطلاب الجامعيين العاديين في الجامعة أن والدة سيلفيا قد توفيت.
صدمت سيلفيا بعض شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع أن أفعل ذلك.”
“بمجرد أن تشعر بذلك في قلبك، ستعرفين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحدق بها دون تفكير وهي تتراجع خطوة إلى الوراء.
ثم غادر القصر وفتح الباب الأمامي بقصد كسره على ما يبدو. الخدم المضطربون في الخارج لا يمكنهم إلا أن ينحنوا له.
كان من الصعب على إيفرين الرد على هذا الطلب. لم يكونوا على علم بذلك، لكن العلاقة بين إلياد ولونا لا يمكن حتى اعتبارها جيدة.
تجاهلهم جليثيون وذهب مباشرة إلى سيارته.
ربما كانت العلاقة السيئة بين الإلياذة ويوكلين حقيقية، لكن الباقي كان كذبة. كان والدها يبالغ دائمًا ويخدعها على أي حال.
-… انها سوف تكون على ما يرام.
[1. قم بإظهار وختم التعويذات الثلاثة المسجلة أدناه حسب الطلب.]
تدفق صوت صغير من كرة بلورية في حوزته. أجاب وهو يتنفس بعمق: “لقد تركت حذري. بغض النظر عن مدى سلمية الأوقات، كان ينبغي علي صقل شخصيتها بقسوة. ”
[1. قم بإظهار وختم التعويذات الثلاثة المسجلة أدناه حسب الطلب.]
– أليس هذا تعليمًا قاسيًا جدًا يا أخي؟ انها لا تزال طفلة. سيكون من الصعب عليها.
تدفق صوت صغير من كرة بلورية في حوزته. أجاب وهو يتنفس بعمق: “لقد تركت حذري. بغض النظر عن مدى سلمية الأوقات، كان ينبغي علي صقل شخصيتها بقسوة. ”
“ها.”
ولم يتوقف سحره عن إذهال الناظرين مهما كثرت مشاهدته.
كان يفكر في ماضيه. في السابعة من عمره فقط، كاد أن يصبح وجبة نمر، وعندما بلغ الثالثة عشرة، أُجبر على قتل أفضل صديق له. في العشرين من عمره، ذهب إلى الحرب وفقد والدته.
[3. قم بوصف ظاهرة المانا التي لاحظتها في الغابة المحلية.]
“إذا لم تتمكن من التغلب على هذا القدر، فأنت لست إلياذة.”
غادرت إحدى الخادمات الثلاث المتجر مع سيلفيا، وبقيت الاثنتان الأخريان في الخلف؛ جلسوا وتحدثوا إلى إيفرين، التي بدت مرهقة.
لم يلوم جليثيون مصيره.
“إظهار وختم التعاويذ الثلاثة.”
وبدلاً من ذلك، اعتبر أن المشقة والمعاناة هما جوهر الإلياذة. كان طموحهم هو الغضب الذي اجتاح حياتهم كلها مثل الحطب الذي أحرقته النار.
“أستاذ ~ هل ترغب في كوب من الشاي؟” سمعت إيفرين صوتًا صغيرًا إلى حد ما يسأل.
“لا داعي للقلق. سيلفيا لن تخيب ظني. حتى لو ارتكبت خطأ مرة واحدة، فإنها في نهاية المطاف سوف ترتفع مرة أخرى. ”
“هذه هي الأولى.”
بهذه الطريقة، هدأ الغضب في عيون غليثيون ببطء…
“سيلفيا!”
الجمعة، في الصباح الباكر.
لقد كان الأمر سهلاً للغاية بالنسبة لشخص من عيار سيلفيا، ولكن بعد 5 دقائق فقط، أدركت أنها أضاعت نقطة حاسمة.
“كوووونج~”
يلقي الديكولين [الليونة]، ليصنع كرسيًا فاخرًا من خليط من التربة والخشب.
تثاءبت، خرجت إيفرين من المهجع.
ومن بينها، كان الطابق الأربعون عبارة عن منظر طبيعي مصنوع بشكل فني يسمى “الغابة المحلية”.
لقد أكملت الآن معظم اختباراتها، بما في ذلك المواد الإلزامية مثل [استخدام سلسلة التدمير] و[انتقال سلسلة المساعدة]، وحتى مواد الفنون الليبرالية مثل [تاريخ الإمبراطورية] و[السعي وراء جريمة].
[1. قم بإظهار وختم التعويذات الثلاثة المسجلة أدناه حسب الطلب.]
وعلى حد علمها، فقد أتقنتهم جميعًا.
ترددت كلمات غليثيون في أذنيها إلى ما لا نهاية. في كل مرة تنظر فيها إلى ديكولين، يتداخل تعبير والدها المليء بالغضب مع صورته.
لم يتبق سوى كتاب ديكولين [فهم العناصر النقية].
عبوست في خيبة الأمل.
“إنها الأهم من كل هذه الأشياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادت إيفرين باسمها عندما اقتربت منها. تراجعت سيلفيا، وأظهر وجهها ازدراءها المعتاد.
الامتحان النهائي لفئة 5-الائتمان. لم تستطع حتى التعبير عن قيمتها بالكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذهل المبتدئون الصوت المألوف، وقاموا بتقويم أوضاعهم.
“لا ينبغي لي أن أفسد هذا الأمر.” حتى لو خضعت لثلاثة اختبارات أخرى، فلن يكون ذلك كافيًا للتغطية على هذا العيب. بالنسبة لامتحان سولدا وتوصية الأستاذ، يجب أن أحصل على المركز الثاني على الأقل…’
وبعد بعض المشي، تمكنوا من رؤية المبتدأين. وكان من بينهم نبلاء مثل لوسيا وبيك وجوبرن وأعضاء نادي عامة الناس.
عززت تصميمها، ورأت الشعر الأصفر في المسافة.
“حسنًا، جميعًا، خذوا أوراق الاختبار الخاصة بكم~”
لا، كان اللون الأصفر باهتًا وغير كافٍ لوصف أناقته. كان شعر سيلفيا مميزًا.
اتخذت قرارها واستأنفت الإجابة على المسألة الأولى.
كان بريقه مزيجًا بين الذهب الخالص وأشعة الشمس، وكان بريقه يتدفق بشكل طبيعي مثل الشلال.
كان شعر الإلياذة الأشقر، أحد رموزهم، هو الأجمل في العالم. كان الرجال والنساء من جميع الأعمار يحسدونهم على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل طابق عاشر من البرج يُعرف باسم “الطوابق الخاصة”. كانوا عادة محظورين على المبتدئين.
“سيلفيا!”
“تهانينا للمبتدئين المائة والسبعة عشر هنا للعثور على أرض الامتحان.”
نادت إيفرين باسمها عندما اقتربت منها. تراجعت سيلفيا، وأظهر وجهها ازدراءها المعتاد.
“لماذا… لماذا كان يجب أن يكون اليوم…” تمتمت إيفرين، بسبب بؤسها بسبب قرار [زهرة الخنزير] بعدم الافتتاح اليوم.
“اليوم… هاه؟ ما خطب وجهك؟”
نظرت سيلفيا، التي كانت تجلس على ضفة النهر، إلى رئيس البروفيسور الموجود أعلى التل. كان يقرأ كتاباً كعادته.
أذهلها المظهر الحالي لسيلفيا.
أذهلها المظهر الحالي لسيلفيا.
وكانت منهكة. كانت الهالات السوداء تغلف عينيها، وكانت خدودها مجوفة.
الحقيقة هي أن سيلفيا كانت مشهورة جدًا لدرجة أن معظم المعلومات عنها وعن عائلتها كانت علنية. ومن ثم، عرف الناس من البرج وحتى الطلاب الجامعيين العاديين في الجامعة أن والدة سيلفيا قد توفيت.
“هل أدائك سيئ في الامتحانات؟ لا، ليس هذا. لقد حصلت على درجة مثالية في كل شيء. الشائعات تنتشر بالفعل.”
تنهدت إيفرين بمجرد أن رأت ذلك. لم يكن رد فعل السحرة الآخرين مختلفًا عنها.
لقد تجاوزت بصمت الإفيرين المشكوك فيها، لكنها استمرت في ملاحقتها.
أسرعت لأخذها، لكن والدها ذو الوجه الصلب منعها.
“الطابق الأربعين، أليس كذلك؟”
-… انها سوف تكون على ما يرام.
ركبا المصعد معًا، وضغطت إيفرين على زر الطابق الأربعين. وحتى ذلك الحين، لم تقل أي شيء.
الحقيقة هي أن سيلفيا كانت مشهورة جدًا لدرجة أن معظم المعلومات عنها وعن عائلتها كانت علنية. ومن ثم، عرف الناس من البرج وحتى الطلاب الجامعيين العاديين في الجامعة أن والدة سيلفيا قد توفيت.
“… هل تتجاهلني؟ هذا يزعجني. أنت لن تقول حتى “إيفيرين المتغطرسة”؟
كانت أمامهم غابة تمتد بقدر ما يمكنهم رؤيته. أعطت نباتاتها لونًا جديدًا، وأشرقت عليها أشعة الشمس الواسعة ببراعة.
عبوست في خيبة الأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادت إيفرين باسمها عندما اقتربت منها. تراجعت سيلفيا، وأظهر وجهها ازدراءها المعتاد.
كان كل طابق عاشر من البرج يُعرف باسم “الطوابق الخاصة”. كانوا عادة محظورين على المبتدئين.
“… آه.”
ومن بينها، كان الطابق الأربعون عبارة عن منظر طبيعي مصنوع بشكل فني يسمى “الغابة المحلية”.
“اذا انا!”
دينغ—!
لم يلوم جليثيون مصيره.
انفتح باب المصعد، وفاجأهم المشهد.
اتخذت قرارها واستأنفت الإجابة على المسألة الأولى.
كانت أمامهم غابة تمتد بقدر ما يمكنهم رؤيته. أعطت نباتاتها لونًا جديدًا، وأشرقت عليها أشعة الشمس الواسعة ببراعة.
يلقي الديكولين [الليونة]، ليصنع كرسيًا فاخرًا من خليط من التربة والخشب.
“رائع… إذن، هذا هو الطابق الخاص.”
“رأسي يؤلمني.”
ودخل الاثنان داخل الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع… إذن، هذا هو الطابق الخاص.”
وبعد بعض المشي، تمكنوا من رؤية المبتدأين. وكان من بينهم نبلاء مثل لوسيا وبيك وجوبرن وأعضاء نادي عامة الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي للقلق. سيلفيا لن تخيب ظني. حتى لو ارتكبت خطأ مرة واحدة، فإنها في نهاية المطاف سوف ترتفع مرة أخرى. ”
“اذا انا!”
وسرعان ما قامت ببناء خيمة لمواجهتها.
“جوليا!”
أخبرها والدها أنه قتل والدتها.
ركضت إيفرين وعانقتها دون وعي. حدق النبلاء فيهم، لكنهم لم يعيروا أي اهتمام.
كاذب.
“لقد اكتشفت ذلك أيضًا يا جوليا!”
تجاهلهم جليثيون وذهب مباشرة إلى سيارته.
“نعم! أنا بالكاد فعلت، رغم ذلك. لقد استغرق الأمر حوالي… أسبوعين، على ما أعتقد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت تعويذتها، وهي مزيج من عناصر الرياح والمياه، سيلًا مائيًا قويًا وسحريًا جرفها على الفور، ولم يمنحها أي وقت للهروب.
أثناء تبادل المحادثات، نظرت إيفرين إلى سيلفيا. لقد بدت وكأن لا أحد في هذا الفضاء مهتم بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أكملت الآن معظم اختباراتها، بما في ذلك المواد الإلزامية مثل [استخدام سلسلة التدمير] و[انتقال سلسلة المساعدة]، وحتى مواد الفنون الليبرالية مثل [تاريخ الإمبراطورية] و[السعي وراء جريمة].
“سعيد بلقائك.”
اتسعت عيناها ببطء، وغضب والدها يتشكل على حدقات عينيها المتناميتين.
أذهل المبتدئون الصوت المألوف، وقاموا بتقويم أوضاعهم.
“إنها الأهم من كل هذه الأشياء.”
على قمة تلة الغابة، نظر ديكولين إليهم.
تاك—!
“تهانينا للمبتدئين المائة والسبعة عشر هنا للعثور على أرض الامتحان.”
اتخذت قرارها واستأنفت الإجابة على المسألة الأولى.
تسببت نظرة سيلفيا الشاغرة إليه في هز إيفرين رأسها بابتسامة مريرة.
لكن…
“موضوع اختبار اليوم هو اندماج النظرية والحدس.”
“لا، حقا، هذه هي المرة الأولى. الجميع يجد صعوبة في التعامل مع السيدة، لكنها حتى امسكت أنفك. وهذا لم يحدث من قبل.”
كان هذا الموضوع صعبًا بغض النظر عن الزاوية التي نظروا إليه. سرعان ما أصبح السحرة متوترين، لكنهم حافظوا على تركيزهم.
ومن بينها، كان الطابق الأربعون عبارة عن منظر طبيعي مصنوع بشكل فني يسمى “الغابة المحلية”.
“لقد قلت هذا من قبل، وسوف أكرر ذلك عدة مرات كما يجب أن أفعل ذلك. بدون نظرية يتذبذب الحدس، وبدون حدس تكون النظرية مجرد قوقعة فارغة.
ومن بينها، كان الطابق الأربعون عبارة عن منظر طبيعي مصنوع بشكل فني يسمى “الغابة المحلية”.
يلقي الديكولين [الليونة]، ليصنع كرسيًا فاخرًا من خليط من التربة والخشب.
انهار تعبير جليثيون ببطء.
ولم يتوقف سحره عن إذهال الناظرين مهما كثرت مشاهدته.
“لقد حصلت على درجة الكمال هذه المرة مرة أخرى، سيلفيا.”
“في هذه الغابة، ستحدث من وقت لآخر كوارث سحرية قادرة على جعل مهاراتك النظرية والحدسية ترتعش. هدفك هو إكمال مهامك دون تردد. ألين؟”
“موضوع اختبار اليوم هو اندماج النظرية والحدس.”
جلس ديكولين على كرسي بعد تقديم التعليمات، وعندها ظهر أستاذه المساعد. كان يبتسم كالعادة، لكنه بدا مرهقًا إلى حدٍ ما.
“تهانينا للمبتدئين المائة والسبعة عشر هنا للعثور على أرض الامتحان.”
“حسنًا، جميعًا، خذوا أوراق الاختبار الخاصة بكم~”
“… سيلفيا.”
[1. قم بإظهار وختم التعويذات الثلاثة المسجلة أدناه حسب الطلب.]
كانت هذه هي المشكلة التي رافقت الشهرة.
[2. جمع وختم الصفات الثمانية للعناصر النقية.]
انفتح باب المصعد، وفاجأهم المشهد.
[3. قم بوصف ظاهرة المانا التي لاحظتها في الغابة المحلية.]
كاذب.
[4. قم بتفسير وإظهار كارثة المانا التالية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر صعبا.
[5. أظهر تفاعل العناصر النقية التالية في هذا المكان.]
“تهانينا للمبتدئين المائة والسبعة عشر هنا للعثور على أرض الامتحان.”
المجموع خمسة أسئلة.
“لقد حصلت على درجة الكمال هذه المرة مرة أخرى، سيلفيا.”
تنهدت إيفرين بمجرد أن رأت ذلك. لم يكن رد فعل السحرة الآخرين مختلفًا عنها.
“لم تحضر سيدتي صديقًا من قبل منذ وفاة والدتها.”
ومع ذلك، كانت الإدارة العقلية أكثر أهمية في مثل هذه الأوقات. وما وجدته صعبًا كان صعبًا أيضًا على الآخرين. لقد كانت بحاجة إلى الالتزام بهذه العقلية الآن أكثر من أي وقت مضى.
“لذا، أنت لا تعرفين مدى سعادتي عندما جاءت السيدة إيفرين. حتى أنك ذهبت عن طيب خاطر إلى القصر “.
“قد يحتاج بعض السحر إلى مواد لإظهاره، ولكن يمكنك الحصول على جميع المتطلبات هنا. كن حذرا، ولكن! الغابة المحلية هي طابق خاص! لقد تم تصنيفهم على هذا النحو بسبب المخاطر التي تمتلكها! ”
كررت سيلفيا هذه الكلمات في رأسها مرارا وتكرارا.
“ماذا عن الحد الزمني للاختبار؟” سألت إيفرين.
” سييرا.”
أتشوو—!
يلقي الديكولين [الليونة]، ليصنع كرسيًا فاخرًا من خليط من التربة والخشب.
عطس ألين مرة واحدة قبل أن يجيب.
“سيلفيا!”
“آه، عفوا. على أية حال، ليس هناك حد زمني! علاوة على ذلك، إذا ظهر خطر، اطلب المساعدة من البروفيسور ديكولين ~ ”
أثناء تبادل المحادثات، نظرت إيفرين إلى سيلفيا. لقد بدت وكأن لا أحد في هذا الفضاء مهتم بها.
ثم قفز أعلى التل، وبسط قطعة من القماش بجانب ديكولين، وجلس عليها بتواضع.
توقف عن الحديث، مدركًا أن هناك بالفعل بعض “الإيمان” داخل عقل سيلفيا.
“أستاذ ~ هل ترغب في كوب من الشاي؟” سمعت إيفرين صوتًا صغيرًا إلى حد ما يسأل.
ودخل الاثنان داخل الغابة.
نظرت سيلفيا، التي كانت تجلس على ضفة النهر، إلى رئيس البروفيسور الموجود أعلى التل. كان يقرأ كتاباً كعادته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ديكولين قتل سييرا.”
“ديكولين قتل سييرا.”
“ماذا تقصد؟”
ترددت كلمات غليثيون في أذنيها إلى ما لا نهاية.
في كل مرة تنظر فيها إلى ديكولين، يتداخل تعبير والدها المليء بالغضب مع صورته.
“الصراع بين العائلات السحرية. العناية الإلهية للوحوش ذات الدم البارد المعروفة باسم السحرة. اعتقدت أنه من السابق لأوانه أن تتعلم عن مثل هذا العالم. ”
هزت سيلفيا رأسها.
انفتح باب المصعد، وفاجأهم المشهد.
كاذب.
لقد فكرت في السبب وراء ذلك بأقصى ما تستطيع، لكنها مع ذلك لم تتمكن من معرفة ذلك. وفي النهاية، قررت أن تسأل جوليا عن ذلك لاحقًا.
“أنا متأكد من أنها كذبة.”
“في هذه الغابة، ستحدث من وقت لآخر كوارث سحرية قادرة على جعل مهاراتك النظرية والحدسية ترتعش. هدفك هو إكمال مهامك دون تردد. ألين؟”
كررت سيلفيا هذه الكلمات في رأسها مرارا وتكرارا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع أن أفعل ذلك.”
ربما كانت العلاقة السيئة بين الإلياذة ويوكلين حقيقية، لكن الباقي كان كذبة. كان والدها يبالغ دائمًا ويخدعها على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن تسأله بنفسك، ستعرفين كم كنت غبية…!”
“… امتحان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… سأسأله بنفسي.”
مع التركيز على الاختبار، جلست القرفصاء ونظرت إلى الأسئلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادت إيفرين باسمها عندما اقتربت منها. تراجعت سيلفيا، وأظهر وجهها ازدراءها المعتاد.
تاك—!
انهار تعبير جليثيون ببطء.
لكن سرعان ما أصابها ألم بارد في رأسها.
“لا يمكنه أن يدعي أن كلماتي كاذبة.”
“آه.”
مع التركيز على الاختبار، جلست القرفصاء ونظرت إلى الأسئلة.
قامت بالضغط على الجزء المؤلم من رأسها، ونظرت للأعلى، فوجدت حبات البرد تتساقط من السماء.
عطس ألين مرة واحدة قبل أن يجيب.
وسرعان ما قامت ببناء خيمة لمواجهتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ينبغي لي أن أفسد هذا الأمر.” حتى لو خضعت لثلاثة اختبارات أخرى، فلن يكون ذلك كافيًا للتغطية على هذا العيب. بالنسبة لامتحان سولدا وتوصية الأستاذ، يجب أن أحصل على المركز الثاني على الأقل…’
[1. قم بإظهار وختم التعويذات الثلاثة المسجلة أدناه حسب الطلب.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذهل المبتدئون الصوت المألوف، وقاموا بتقويم أوضاعهم.
بدأت في حل المشكلة الأولى بجدية.
“أنا متأكد من أنها كذبة.”
“إظهار وختم التعاويذ الثلاثة.”
لكن سرعان ما أصابها ألم بارد في رأسها.
لم يكن الأمر صعبا.
“… هل تعلمين عن التاريخ بين يوكلين والإلياذة، يا سيلفيا؟ هل تعلمين بعلاقتنا المشؤومة معهم؟”
لكن…
“سيلفيا!”
“… سأسأله بنفسي.”
“أستاذ ~ هل ترغب في كوب من الشاي؟” سمعت إيفرين صوتًا صغيرًا إلى حد ما يسأل.
“لا يمكنه أن يدعي أن كلماتي كاذبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه حسنا. أفهم.”
“رأسي يؤلمني.”
“… هل تعلمين عن التاريخ بين يوكلين والإلياذة، يا سيلفيا؟ هل تعلمين بعلاقتنا المشؤومة معهم؟”
تمتمت سيلفيا بالدموع وهي تداعب رأسها.
ولم يتوقف سحره عن إذهال الناظرين مهما كثرت مشاهدته.
محادثتها مع والدها رفضت أن تذهب بعيدا.
[5. أظهر تفاعل العناصر النقية التالية في هذا المكان.]
كان ملهمها ديكولين في مرمى البصر، وإن كانت واقفة بعيدًا.
مع التركيز على الاختبار، جلست القرفصاء ونظرت إلى الأسئلة.
الشخص الذي كانت تتوق إليه… وربما أحببته أيضًا.
ومن المفارقات أن هذا الخطأ كان بسبب موهبتها ومانا التي كانت رائعة للغاية.
أخبرها والدها أنه قتل والدتها.
[3. قم بوصف ظاهرة المانا التي لاحظتها في الغابة المحلية.]
لماذا؟
لقد كان الجو بارداً نوعاً ما. حتى الهواء نفسه كان ثقيلاً.
“… صحيح.”
وبدلاً من ذلك، اعتبر أن المشقة والمعاناة هما جوهر الإلياذة. كان طموحهم هو الغضب الذي اجتاح حياتهم كلها مثل الحطب الذي أحرقته النار.
“لقد حصلت على درجة الكمال هذه المرة مرة أخرى، سيلفيا.”
حتى الآن، لم يظهر أبدًا هذا الجانب منه لطفله.
أومأت سيلفيا برأسها رغم أفكارها المزعجة، وقررت أن تسأله بعد سماع تلك الكلمات منه في نهاية الاختبار.
كاذب.
في تلك المرحلة، اعتقدت أنه سيقول بالتأكيد إنها كذبة، مما سمح لها بإخبار غليثيون أن هناك سوء فهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يتصرف.
“أستطيع أن أفعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن لديها القوة للرد.
اتخذت قرارها واستأنفت الإجابة على المسألة الأولى.
قام بتمزيق طلب سيلفيا بينما كان يزأر.
لقد كان الأمر سهلاً للغاية بالنسبة لشخص من عيار سيلفيا، ولكن بعد 5 دقائق فقط، أدركت أنها أضاعت نقطة حاسمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو الخطأ؟ أليس لذيذا؟” كانت خادمتا سيلفيا، ليتي وإندل، في حالة من الارتباك. شريحة لحم كانت لذيذة بما فيه الكفاية بالنسبة لهم.
“… آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن تسأله بنفسك، ستعرفين كم كنت غبية…!”
[1. قم بإظهار وختم التعويذات الثلاثة المسجلة أدناه حسب الطلب.]
لقد رحلت منذ زمن طويل، لكن ابتسامة سييرا ظلت مشرقة في الصورة.
خلافًا للتعليمات، “دمجت” سيلفيا التعاويذ الثلاثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت بالضغط على الجزء المؤلم من رأسها، ونظرت للأعلى، فوجدت حبات البرد تتساقط من السماء.
ومن المفارقات أن هذا الخطأ كان بسبب موهبتها ومانا التي كانت رائعة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت تعويذتها، وهي مزيج من عناصر الرياح والمياه، سيلًا مائيًا قويًا وسحريًا جرفها على الفور، ولم يمنحها أي وقت للهروب.
كان رد فعل ثلاثة سحر متوسط الحجم تم دمجهم فجأة واضحًا.
“إنها الأهم من كل هذه الأشياء.”
“لا-”
لم يلوم جليثيون مصيره.
باااااااا —!
لقد رحلت منذ زمن طويل، لكن ابتسامة سييرا ظلت مشرقة في الصورة.
أطلقت تعويذتها، وهي مزيج من عناصر الرياح والمياه، سيلًا مائيًا قويًا وسحريًا جرفها على الفور، ولم يمنحها أي وقت للهروب.
“اليوم… هاه؟ ما خطب وجهك؟”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
اتسعت عيناها ببطء، وغضب والدها يتشكل على حدقات عينيها المتناميتين.
بهذه الطريقة، هدأ الغضب في عيون غليثيون ببطء…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات